مفاجآت في ختام مجموعات الممتاز: الأمل عطبرة يهبط بعد 22 عاماً والفلاح يتأهل للنخبة    شاهد بالفيديو.. فنان سوداني يصل الخرطوم ويوثق لجمال وروعة صالة الوصول بالمطار ويدعو أبناء الوطن للعودة (البلد بتعمر بأهلها)    النفط يستقر وسط خسائر أسبوعية والذهب والفضة ينتعشان    "ميتا "تسجّل براءة اختراع لمحاكاة المستخدمين بعد وفاتهم    تطوير بطارية تُشحن خلال ثوانٍ وتصمد 12 ألف دورة    شاهد بالفيديو.. السياسي الراحل غازي سليمان: (لم أعد افرح لأن شعب السودان لم يفرح بعد وعلي الطلاق إبنتي "أم النصر" أرجل من 100 راجل)    شاهد بالصورة.. ظهرت بشعار أتلتيكو مدريد وهي تلوح بالرقم 4!! هل قصدت المذيعة السودانية سهام عمر السخرية من برشلونة بعد الهزيمة المذلة؟    بالصورة.. لأول مرة منذ 23 عام.. الأمل يودع الدوري السوداني الممتاز والحزن يخيم على عشاق كرة القدم بعطبرة    شاهد.. حسناء الفن السوداني "مونيكا" تشعل مواقع التواصل بجلسة تصوير جديدة    شاهد.. الفنان مأمون سوار الدهب بعد زواجه: (زارتني الملائكة)    اكتشاف مركبات "زائفة" تشعل نوبات الربو    دراسة: القراءة والكتابة تخفِّضان خطر الزهايمر 40%    طلاب شرق دارفور يسيرون قافلة وطنية إلى جنوب كردفان برعاية والي شرق دارفور    شاهد بالفيديو.. فنان سوداني يصل الخرطوم ويوثق لجمال وروعة صالة الوصول بالمطار ويدعو أبناء الوطن للعودة (البلد بتعمر بأهلها)    ترتيبات لإعادة تشغيل مصنع ألبان بركات وإنشاء مزرعة لتربية الماشية    من أرشيف كتابات الصحفية سهير عبدالرحيم : (هذا الصحفي كان يصلي خلف البشير من غير وضوء)    صحة الخرطوم وأطباء بلا حدود تناقشان رؤية التشغيل الكلي للقطاع الصحي بالولاية    تشغيل مصنع الاوكسجين بمستشفى الدبة المركزي    الشرطة المجتمعية بولاية سنار تدشّن قافلة دعم تكايا رمضان بولاية الخرطوم    سهير عبد الرحيم تكتب: مشاهداتي في جلسة مجلس السلم والأمن الأفريقي    النتيجة تؤهل النيل لدوري النخبة مينارتى يواصل إنتصاراته.. يفوز على الوحدة بثلاثية ويعزز صدارته للمجموعة الأولى    المريخ يبارك انتخاب رئيس إتحاد سيكافا وأعضاء اللجنة التنفيذية    مساعد قائد الجيش يكشف عن فساد وزير كبير    إبراهيم شقلاوي يكتب: مسرح ما بعد الحرب لدى يوسف عيدابي    شاهد بالفيديو.. على أنغام أغاني "الزنق".. لاعبو حي الوادي يحتفلون مع راعي الفريق ونائب رئيس إتحاد الكرة أسامة عطا المنان بمناسبة زواجه    وزارة المالية توقع إتفاق مع بنك التضامن الإسلامي لتقديم خدمة إيصالي    شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تبهر راغب علامة وأنغام بعد ترديدها أغنية هدى عربي في برنامج مسابقات والسلطانة تدعمها وتحتفي بها    ارتفاع في اسعار محصول الذرة واستقرار سعر السمسم بالقضارف أمس    إلغاء رحلة قطار إلى الخرطوم..إليكم تفاصيل    انطلاق دورة متخصصة لتطوير الأداء الرقمي برعاية وزير الشباب والرياضة    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن    ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025    مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



وكالة السودان للأنباء تحاور الأستاذ السموأل خلف الله

- العام 2013 عام الكتاب تحت شعار خير جليس. - لو كان التجاني يوسف بشير بينكم اليوم لما مات كمدا.. - المكتبة الوطنية لها قطعة أرض وميزانية تبلغ 40 مليون دولار وكذا بينالي الخرطوم للفنون التشكيلية ميزانيته مجازة وتصوراته جاهزة وأوصي بتنفيذهما. - وزارة مستقلة للثقافة وعد قطعه رئيس الجمهورية للمبدعين في برنامجه الانتخابي ولكن..! الخرطوم في 12 / 1 / 2013 م /سونا/ أجرت وكالة السودان للأنباء حوارا مع الأستاذ السؤال خلف الله الأمين العام ورئيس مجلس إدارة منظمة أروقة للثقافة والعلوم وزير الثقافة الأسبق و(الأوحد) المشبع بالهم الثقافي حتى النخاع - رافع شعار الثقافة تقود الحياة والذى عمل على تطبيقه خلال تقلده للوزارة والآن من خلال مؤسسة أروقة فإلي مضابط الحوار:- * استاذ السمؤال بطاقة شخصية؟ السمؤال خلف الله إبراهيم القريش مواليد الدويم- النيل الأبيض 1960 التعليم العام بالنيل الأبيض وتخرجت في جامعة الأزهر كلية اللغات والترجمة العام 1985م. عملت في مجموع من الوظائف الإعلامية والثقافية :- - بنك فيصل الإسلامي إدارة الاعلام. - مدير إدارة البرامج الثقافية بالتلفزيون. - نائب الأمين العام للهيئة القومية للإعلام ولإنتاج الفني. - أمين أمانة الفنون المسرحية والاستعراضية بالهيئة القومية للثقافة والفنون. - مدير المركز الثقافي السوداني ببغداد. - الأمين العام للمجلس القومي لرعاية الثقافة والفنون . - وزير الثقافة. * وماذا عن السمؤال على المستوى الطوعي؟ - الأمين العام لمنظمة نمارق للآداب والفنون. - الأمين العام لبيت الثقافة. - الأمين العام لمؤسسة أروقة للثقافة والعلوم. * كلمة مفتاحية .. رواق ماذا تعني ؟ - الرواق كلمة معروفة لدى العرب وأنا درست في جامعة الأزهر وهي بها أروقة , والرواق هو عبارة عن مكان مخصص لجهة ما لعمل ما ويعرف في السودان (بالجقب) وكان هنالك في الأزهر رواق السنارية ورواق دافور ورواق المغاربة ورواق الجبرته وتأثرت في الأزهر بهذه الأروقة وأطلقت اسم أروقة على هذه المؤسسة وهي تتشكل من مجموع من الأروقة، رواق الشعر,رواق الكتاب , رواق الطفل, رواق السيرة النبوية, رواق القرآن الكريم, رواق الترجمة وهكذا مجموعة كبيرة من الأروقة تضمها المؤسسة. * تاريخ قيام المؤسسة وما هي أهم انجازاتها خلال العقد المنصرم الذي احتفلتم به في العام الماضى؟ - أنشئت المؤسسة في يناير من العام 2002م. وأهم الانجازات مهرجان سحر القوافي والذي أظهر مجموعة من الأدباء الشباب وهم الآن يسيطرون علىالساحة الأدبية والشعرية , وهنالك مهرجان ميلاد الأغنيات وكان أيضا يتبارى فيه الشباب وكذلك ظهر كثير من الفنانين الشباب وكان هذان العملان بالتعاون مع المجلس الأعلى للشباب والرياضة بولاية الخرطوم ,ومن الانجازات كذلك تأسيس مكتبة القريش وهي جزء من رواق الكتاب. كما تمت طباعة أكثر من مائة عنوان في الثقافة السودانية، وتم تأسيس فرقة أروقة البيضاء الموسيقية الغنائية وأروقة الخضراء للموسيقى والغناء. كما تقدم المؤسسة نحو خمسين منتدى في العام , وإذا ما جمعناها خلال العشر سنوات نجدها تساوي أكثر من خمسمائة من المنتديات وشكلها يختلف تماما عن المنتديات الأخرى، وكانت أروقة دائما رائدة في هذا المجال. كما أنتجنا مجموعة من البرامج الإذاعية والتلفزيونية , ونظمنا مجموعة من معارض التشكيل وكانت لنا مناشط في كل المناسبات الوطنية والدينية. هذه أهم الملامح التي قامت عليها أنشطة مؤسسة أروقة في السنوات العشر الماضية. * ما الذي أرسته أو أضافته أروقة في ميدان الثقافة السودانية؟ - يتحدث الناس عن الغناء الهابط وأروقة عندما تقيم مهرجان ميلاد الأغنيات تشترط الكلمة الراقية الطيبة , نشترط اللحن المموسق الجميل العلمي , نشترط الأداء الحسن , ونحن نعتقد أن الأغنيات التي قدمت في هذا المهرجان هي نموذج للأغنية الرسالية. - مهرجان سحر القوافي خرج أبرز الشعراء الذين يملئون الساحة الآن كما ذكرنا آنفا ومن الأسماء المشهورة في هذا المجال بشرى البطانة , نضال حسن, ابو عاقلة إدريس, عبد الرحيم حسن حمزة , محمد عبد الله عبد الواحد, - هيبات علي فايد, عمار محمد بابكر, إيمان متوكل, تقوى عبد الله, ماجدولين سعد وهم في مجموعهم أربعين اسما فازوا بجائزة أروقة الذهبية وهم الآن يملئون الساحة,اما الأمر الذي لم يحدث في تاريخ السودان في مجال الثقافة هو طباعة دواوين الشعراء الشباب وقد طبعنا لشعراء أعمارهم لا تتعدى الخامسة والعشرين وكما قال لي احد الإخوة لو كان التجاني يوسف بشير بينكم الآن لما توفي كمدا وحسرة ,وفي الماضي كانت دور النشر لا تطبع إلا لشاعر معروف يحقق دخلا للدار التي تطبع له, فنحن الحمد لله فتحنا لكل الشعراء الشباب منفذا لم يكن متاحا في الماضي. كذلك لدينا مكتبة تحتوي عشرة آلاف عنوان وهذه كمكتبة لمؤسسة أهلية نحتوى مراجع لا توجد الآن في السودان غيرها . كذلك طبعنا مجموعة من الكتب للأطفال وقد دشنا قبل أيام 23 كتابا من المجموعة للأطفال. وأصبحت أروقة الاتكاءة التي تتاح للشعراء والأدباء الشباب وقد ركزنا على الشباب أكثر من الكبار وهذه أيضا تميزت بها أروقة وهنالك الكثير وما ذكرته يعد ملامحا عامة. * في مجال العلوم ماذا قدمت أروقة؟ - في مجال العلوم لدينا مجموعة من أطفال اليوسي ماس وننظم محاضرات راتبة ودائمة ونجد ان الذين حققوا منهم فوزا خارج السودان كان كثيرا منهم من هذا المركز (مركز أروقة لليوس ماس) بالشعبية بالخرطوم بحرى ولكن نعترف بان الجانب العلمي لم يجد حظا كبيرا ولكن الأعوام القادمة أعوام خاصة بالعلوم والابتكار والعلماء. * برامجكم للعام 2013م؟ - العام 2013م هو عام للكتاب تحت شعار (خير جليس) وهناك منتدى الكتاب -حديقة الكتاب - طباعة مائة عنوان من الكتب السودانية وهنالك سلسة معارف أروقة وهي عبارة عن رسائل الماجستير والدكتوراه التي تحمل الطابع السوداني في شكلها ومضمونها، وهناك رواق الكتاب الذي ننوي بناءه على طراز حديث وقد وضع حجر أساسة ويحتوي مكتبة مقرءوه ومسموعة ومرئية (الكترونية) وقاعات لتداول الكتب, وهناك معرض السودان الدائم للكتاب نود أقامته بالخرطوم وهناك نواة له بمقر أروقة بشارع الزعيم الأزهري ببحرى وهنالك مسابقات ثلاثة: 1- كتب ومؤلفون (معلومات) 2- بحوث لطلاب الجامعات 3- القراءة للشباب السوداني ونهدف من ذلك أن نعين على تداول الكتاب بين الناس. كما أن هنالك الكتاب المسموع وهو كتاب خفيف الظل يتم اختياره من بين الكتب ودواوين الشعر السودانية وتقرا لتكون مسموعة عبر الكاست وال سي دي والوسائل الحديثة . كذلك لدينا مجلة المعاني وهي مجلة دورية تصدر من أروقة وصدر فيها أربعة أعداد ونخطط الآن لتصدر فيها أربعة أعداد أخرى هذا العام. كما إننا اخترنا أربعة من المدارس لنؤسس بها مكتبات المدارس وفتحنا باب الوقف في الكتاب لتزويد مكتبتنا بالمزيد من المراجع التي يحتاجها طلاب العلم والمثقفون والمتهمون بالقراءة. وهناك تدشين لأعمال أفراد أو أعمال نشرتها دور نشر سودانية , كما سنقوم بتكريم دور النشر التي أسهمت في الطباعة في السودان وتكريم الذين ألفوا أكثر من خمسين كتابا مثل الشيخ حسن الفاتح قريب الله, السيد الصادق المهدي, الأستاذ عبد الحميد محمد أحمد, الأستاذ حسين حسون, الأستاذ عون الشريف قاسم وسنكرم هؤلاء وستوثق أعمالهم وهذا نوع من التوثيق للكتاب السوداني وللكتاب السودانيين. * فى مقاربة بين أروقة ووزارة الثقافة بالتأكيد حملتهم معكم إثناء توليكم وزارة الثقافة هموم كبيرة حول مشروعات ثقافية كبيرة حلمتم بها , ماذا تحقق من تلك المشروعات والمعوقات التي واجهتكم وما تبقى من الحلم وتوصون بالعمل على إكماله.. وما الذي عدتم به لأروقة من الوزارة؟ - تقلدت وزارة الثقافة في منتصف العام 2010 ووجدت خطة لذلك العام أكملناها بنسبة 100% أما العام 2011م كان هو عام الانطلاقة تحت شعار (الثقافة تقود الحياة) وكل البرامج التى قدمناها وأجيزت بواسطة مجلس الوزراء والمجلس الوطني قد تم تنفيذها وهى تشمل الجنينة عاصمة للثقافة وأكملنا جزء كبير منه، مهرجان الموسيقى الدولي الذي كان غائبا للستة عشر عاما الماضية, مهرجان ليالي الخرطوم المسرحية' معرض الكتاب الدولي, مهرجان الشعر العربي والذي تم تنفيذه عبر ولاية الخرطوم هذه كلها برامج اكملناها في العام 2011م ودخلنا في العام 2012م بذات البرامج للتجويد والاستمرارية وبعد ذلك انقطع حبل التواصل بيني وبين الوزارة رسميا بعد التعديل الوزاري الأخير. وأهم عمل أوصي به ليتم من قبل وزارة الثقافة هو المكتبة الوطنية، هذا المشروع الذي حققنا له الكثير من المكاسب مثل قطعة الأرض التي تبلغ مساحتها احد عشر ألف متر أو تزيد في منطقة المقرن وميزانية تبلغ 40 مليون دولار وافقت عليها رئاسة الجمهورية متمثلة في السيد الرئيس والسيد النائب الأول وموافقة وزارة المالية وبنك السودان. هذا هو المشروع الحيوي والمهم جدا في وزارة الثقافة وكذلك البرامج والمناشط.التى ارسيناها. وأما الفرق بين العمل الرسمي والأهلي فهو أن العمل الأهلي يتاح له تمويل أهلي كذلك فنحن الآن في أروقة نتقدم للمؤسسات والمصارف والشركات للدعم ودائما ما يتجاوبون معنا باعتبار أننا نعمل في مجال العمل الطوعي والأهلي في مجال الثقافة ولكن الوزارة لا تجد كثير دعم من الهيئات الخاصة بحكم أن الحكومة أصلا هي جهة ممولة لبرامجها. هذا هو الفرق فالعمل الطوعي هو عمل أكثر مرونة ليس فيه تعقيدات الخدمة المدنية المعروفة والذين يعملون فيه يعملون من أجل تحقيق رغباتهم وهواياتهم اما الذين يعملون في المجال الرسمي إنما هو واجب يمليه عليهم الأجر الذي تقدمه الدولة للموظفين. في جملة مختصرة العمل الأهلي أكثر مرونة وأكثر حظا في التمويل وأكثر وصولا إلى الناس. * ما الذي اعترض مشروع بينالي الخرطوم للفنون التشكيلية بعد أن كان قيد التنفيذ؟ - كونت لجنة لمشروع بينالي الخرطوم للفنون التشكيلية أبان توليَ لوزارة الثقافة وقد وضعت اللجنة تصورها وكان العام 2013م يفترض أن يشهد هذا المشروع وأنا قد تركت الأفكار وتركت الأوراق للسيد الوزير ونتمنى أن يرى هذا المشروع النور قريبا وما أؤكده أن المشروع ليست به مشكلة تمويل لأن كل البرامج التي طرحناها استطعنا أن نحصل لها على تمويل. * أين موقع الثقافة من أولويات الدولة؟ - من الناحية النظرية الدولة تهتم بالثقافة والدليل علي ذلك أن السيد رئيس الجمهورية في برنامجه الانتخابي في لقاء المبدعين من أهل الثقافة والفن والأدب وعدهم بوزارة ثقافة مستقلة عن الإعلام وعن الشباب والرياضة ووعدهم بدعم هذه الوزارة وبدأت فعلا الوزارة وتم تأسيسها ولكن حالما بدأت البرامج تظهر على الساحة دمجت مرة أخرى مع الإعلام وأنا أقول على المستوى النظري ليست هناك مشكلة, ولكن على الواقع العملي نجد أن الثقافة تأتي في ذيل ومؤخرة الاهتمام بالنسبة للدولة. *بناء الإنسان أهم من بناء الجسور والجدران عبارة وردت في مقدمة آحدى إصدارتكم ما تعليقكم على ذلك؟ - أنا دائما اقول إن المبدع لا يتكرر ولكن يمكن أن تتكرر المشاريع ننشئ سد مروي ثم ننشئ غيره , ننشئ ميناء بورتسودان ثم نجدد إلى ميناء أخر, نحفر البئر للبترول في مكان ما ثم تعود فنحفر في مكان آخر .. ولكن المبدع لا يتكرر والإنسان لذلك فهو الذي يقود هذه الحياة كلها اقتصاديا وثقافيا وإعلاميا وسياسيا واجتماعيا، هذا ما أردنا أن نحاول تحقيقه من خلال شعارنا الثقافة تقود الحياة. * هل لمؤسسة أروقة أي شراكات مع مؤسسات نظيرة داخليا وخارجيا؟ - أصلا نشاطنا كله يقوم على الشراكات وهذا ما أردنا أن نؤكده فبهذا العام مع هيئة الخرطوم للصحافة والنشر , دور النشر مع شركات الاتصالات شركة زين وسوداني وغيرها, مع وسائل الإعلام في القنوات الفضائية خاصة قناة النيل الأزرق , في الإذاعات ال F.M خاصة ال FMI00ومجموع من الصحف ومن الإعلاميين وهنالك شراكات مع معاهد علمية وجامعات وأي مشروع طرحناه خلال هذا اللقاء وحدثناكم عنه هو شراكة مع جهة أخرى من الجهات المهتمة بهذا العمل. *ونحن في وكالة السودان للأنباء نتقدم لكم لتكون أحد هؤلاء الشركاء.. - في الأساس وكالة السودان للأنباء واحدة من الشركاء في هذا العمل وهي أم الوسائل الإعلامية (سونا) وان شاء الله تزداد العلاقة معكم والتي
كانت أصلا موجودة. * أي شي تود إيضاحه أو تسليط الضوء عليه؟ - أقول إن عام الكتاب هو عام مهم جدا خاصة أنه يأتي مع تفاؤل الحكومة بأن يكون هذا العام عام انفراج في الاقتصاد السوداني وفي البنيات التحتية وكلها لا تقوم إلا على علم وثقافة وسلوك حضاري, فنحن نتكامل ونتضامن مع مجهودات الدولة ومجهودات المجتمع المدني للنهوض ببلادنا إن شاء الله. ونريد كذلك أن نزيل الغبن عن كثير من الكتاب الذين يعتقدون أنهم لا يجدون حظهم من الاهتمام كما يجده آخرون في ساحات أخرى من ساحات الإبداع. وهناك مشروع لم اذكره وهو المكتبات في الولايات نحن نتمنى على الأقل أن تكون في كل ولاية مكتبة مفتوحة للجماهير حتى نعود للقراءة مرة أخرى ونجد المجلات والكتب في الأكشاك. * على ذكر الولايات هل لدى المؤسسة أي نشاطات قامت بها في الولايات؟ - قدمنا الكثير من النشاطات في الولايات خاصة في مجال الشعر كانت لدينا ليالي ونهاريات في الجامعات السودانية المختلفة وكذلك لدينا شراكات مع وزارة الثقافة واغلب القوافل الثقافية التي نظمتها كانت بتنسيق مع أروقة. وفي المستقبل أيضا نريد أن نقيم نشاطات هناك ولكن حتى الآن لم نفكر في فروع لان المؤسسة مركزية ولكن ممكن أن نتجه إلى الولايات المختلفة بالمناشط الكبيرة إن شاء الله. أما بالنسبة للعمل الخارجي فنحن الآن في بدايات تأسيس علاقات مع بعض المنظمات في تركيا وفي دول الخليج وحتى في أوربا لدينا الآن بدايات للمشاركة في مؤتمرات وتنسيق أعمال مشتركة مع جهات خارج السودان إن شاء الله. * نود أن نختتم بعنوانين لبعض الكتب التى ستناقش خلال هذا العام ؟ - الآن لدينا كتاب للدكتور مصطفى عثمان إسماعيل (الربيع العربي ثورات لم تكتمل بعد) , كتاب معالم الفجر الجديد للسيد الصادق المهدي، كتاب الآماويين يتحدث عن النوبة النيمم وفيه معلومات جديدة تحتاج إلى جدل وإلى نقاش , ونود أن نناقش حوار الدين والفن للدكتور حسن الترابي, فهنالك عناونين نعتقد أننا في حاجة إلى الحوار حولها ولدينا الآن مجموعة من العناوين نتدارس حول إمكانية طرحها في هذا المنتدى بإذنه سبحانه وتعالى. استاذ السوأل لكم كل الشكر والأمنيات بالتوفيق. - ولكم الشكر

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.