قوات الدفاع المدني تنفذ حملة واسعة النطاق لمكافحة نواقل الأمراض وإصحاح البيئة بمحلية جبل أولياء    المريخ في اختبار صعب أمام أمام روستيرو عصرا    دعم إفريقي واسع للهلال السوداني..سيكافا والرواندي في المقدمة واتحادات موريتانيا والسنغال والكاميرون تلوح في الأفق    وزارة الداخلية توضّح بشأن دوي انفجار هزّ منطقة شرق الخرطوم    الصفا الأبيض يهز شباك الرفاق... وانطلاقة قوية في الدورة الثانية    تطوّرات في ملف شكوى الهلال ونهضة بركان    بالصورة والفيديو.. شاهد لحظة القبض على أخطر شبكة تقوم بسرقة العربات و"اسبيراتها" بالخرطوم بعد كمين محكم    شاهد بالفيديو.. الممثل ذاكر سعيد في فاصل كوميدي : (لا أشجع فريق برشلونة ولا ريال مدريد أشجع الفريق البرهان "ضقل" بالمليشيا كورة مرقهم في الخلا)    شاهد بالصورة والفيديو.. ضحكات ومزاح بين الفنانة إيمان الشريف و "البرنس" في لقاء داخل سيارة الأخير    بالصورة والفيديو.. شاهد لحظة القبض على أخطر شبكة تقوم بسرقة العربات و"اسبيراتها" بالخرطوم بعد كمين محكم    شاهد بالفيديو.. الفريق أول ياسر العطا يحظي باستقبال تاريخي من جنود الجيش والمستفرين بعد ساعات من تعيينه رئيساً لهيئة الأركان    شاهد بالفيديو.. الفنانة إنصاف مدني تفاجئ الجميع وتقتحم بث مباشر لزميلتها ميادة قمر الدين: (أنا مفلسة أعملوا لي مبادرة)    "تأسيس" و"صمود" يدينان استهداف أسامة حسن في غارة مسيّرة على نيالا    تطور جديد في جلسة محاكمة منيب عبد العزيز شمال السودان    يوم اليتيم.. نصائح لدعم اليتيم نفسيا في يومه السنوي    صمود يحذر من كارثة إنسانية مع استمرار العمليات العسكرية في النيل الأزرق    ماجد المصرى: شخصية راغب الراعى مرهقة بسبب تعدد علاقته داخل الأحداث    محمد مهران يكشف أصعب مشهد فى كواليس مسلسل درش    ماذا يحدث لجسمك عند التوقف عن تناول منتجات الدقيق الأبيض لمدة أسبوعين؟    ما حقيقة زيارة وفد إيراني إلى السودان سرًا؟    "العاصفة الحمراء" التي ضربت دولا عربية.. هل هي خطيرة؟    "يديعوت أحرونوت": واشنطن بدأت عملية إجلاء طارئة ل60 ألف أمريكي من مصر    الدولار يتراجع مع تصاعد توقعات التهدئة في الشرق الأوسط    بالصورة.. أبعدوه حتى لا يرى قبرها ويقوم بنبشه.. قصة مؤثرة تدمي القلوب لشاب سوداني معاق ذهنياً في يوم وفاة والدته التي كان متعلق بها ومداوم على مسك "ثوبها"    شاهد بالفيديو.. "ماما كوكي" تتحدث عن قضية الساعة.. مطربة شهيرة تقيم علاقة عاطفية مع "البرنس" بعد طلاقها من زوجها وردة فعل أهلها جاءت صادمة لها    المغرب يثبت نفسه بين الكبار ويواصل الهيمنة عربيا في تصنيف فيفا    أدوية منسية في المنزل قد تهدد صحة العائلة.. تخلص منها فورا    نوع نادر من السرطان.. ما هو التليف النخاعى؟    سوداني يسأل: (أنا مغترب وحصلت مشكلة بين زوجتي وزجة أخي واخوي اتصل علي قال لي طلقتها ليك هل الطلاق واقع؟)    اللجنة الإقتصادية العليا تصدر عدداً من القرارات المهمة لتحقيق استقرار سعر الصرف    السودان.. وفاة لاعب كرة قدم    وزير المعادن ونائب المدير العام المفتش العام للشرطة يدشنان مركبات لتعزيز مكافحة تهريب المعادن وتأمين مواقع التعدين    السودان.. وزير يشرع في تكوين قوّة عسكرية ضاربة..ماذا هناك؟    ارتفاع وارد واسعار الذرة والسمسم بسوق القضارف    قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



وكالة السودان للأنباء تحاور الأستاذ السموأل خلف الله

- العام 2013 عام الكتاب تحت شعار خير جليس. - لو كان التجاني يوسف بشير بينكم اليوم لما مات كمدا.. - المكتبة الوطنية لها قطعة أرض وميزانية تبلغ 40 مليون دولار وكذا بينالي الخرطوم للفنون التشكيلية ميزانيته مجازة وتصوراته جاهزة وأوصي بتنفيذهما. - وزارة مستقلة للثقافة وعد قطعه رئيس الجمهورية للمبدعين في برنامجه الانتخابي ولكن..! الخرطوم في 12 / 1 / 2013 م /سونا/ أجرت وكالة السودان للأنباء حوارا مع الأستاذ السؤال خلف الله الأمين العام ورئيس مجلس إدارة منظمة أروقة للثقافة والعلوم وزير الثقافة الأسبق و(الأوحد) المشبع بالهم الثقافي حتى النخاع - رافع شعار الثقافة تقود الحياة والذى عمل على تطبيقه خلال تقلده للوزارة والآن من خلال مؤسسة أروقة فإلي مضابط الحوار:- * استاذ السمؤال بطاقة شخصية؟ السمؤال خلف الله إبراهيم القريش مواليد الدويم- النيل الأبيض 1960 التعليم العام بالنيل الأبيض وتخرجت في جامعة الأزهر كلية اللغات والترجمة العام 1985م. عملت في مجموع من الوظائف الإعلامية والثقافية :- - بنك فيصل الإسلامي إدارة الاعلام. - مدير إدارة البرامج الثقافية بالتلفزيون. - نائب الأمين العام للهيئة القومية للإعلام ولإنتاج الفني. - أمين أمانة الفنون المسرحية والاستعراضية بالهيئة القومية للثقافة والفنون. - مدير المركز الثقافي السوداني ببغداد. - الأمين العام للمجلس القومي لرعاية الثقافة والفنون . - وزير الثقافة. * وماذا عن السمؤال على المستوى الطوعي؟ - الأمين العام لمنظمة نمارق للآداب والفنون. - الأمين العام لبيت الثقافة. - الأمين العام لمؤسسة أروقة للثقافة والعلوم. * كلمة مفتاحية .. رواق ماذا تعني ؟ - الرواق كلمة معروفة لدى العرب وأنا درست في جامعة الأزهر وهي بها أروقة , والرواق هو عبارة عن مكان مخصص لجهة ما لعمل ما ويعرف في السودان (بالجقب) وكان هنالك في الأزهر رواق السنارية ورواق دافور ورواق المغاربة ورواق الجبرته وتأثرت في الأزهر بهذه الأروقة وأطلقت اسم أروقة على هذه المؤسسة وهي تتشكل من مجموع من الأروقة، رواق الشعر,رواق الكتاب , رواق الطفل, رواق السيرة النبوية, رواق القرآن الكريم, رواق الترجمة وهكذا مجموعة كبيرة من الأروقة تضمها المؤسسة. * تاريخ قيام المؤسسة وما هي أهم انجازاتها خلال العقد المنصرم الذي احتفلتم به في العام الماضى؟ - أنشئت المؤسسة في يناير من العام 2002م. وأهم الانجازات مهرجان سحر القوافي والذي أظهر مجموعة من الأدباء الشباب وهم الآن يسيطرون علىالساحة الأدبية والشعرية , وهنالك مهرجان ميلاد الأغنيات وكان أيضا يتبارى فيه الشباب وكذلك ظهر كثير من الفنانين الشباب وكان هذان العملان بالتعاون مع المجلس الأعلى للشباب والرياضة بولاية الخرطوم ,ومن الانجازات كذلك تأسيس مكتبة القريش وهي جزء من رواق الكتاب. كما تمت طباعة أكثر من مائة عنوان في الثقافة السودانية، وتم تأسيس فرقة أروقة البيضاء الموسيقية الغنائية وأروقة الخضراء للموسيقى والغناء. كما تقدم المؤسسة نحو خمسين منتدى في العام , وإذا ما جمعناها خلال العشر سنوات نجدها تساوي أكثر من خمسمائة من المنتديات وشكلها يختلف تماما عن المنتديات الأخرى، وكانت أروقة دائما رائدة في هذا المجال. كما أنتجنا مجموعة من البرامج الإذاعية والتلفزيونية , ونظمنا مجموعة من معارض التشكيل وكانت لنا مناشط في كل المناسبات الوطنية والدينية. هذه أهم الملامح التي قامت عليها أنشطة مؤسسة أروقة في السنوات العشر الماضية. * ما الذي أرسته أو أضافته أروقة في ميدان الثقافة السودانية؟ - يتحدث الناس عن الغناء الهابط وأروقة عندما تقيم مهرجان ميلاد الأغنيات تشترط الكلمة الراقية الطيبة , نشترط اللحن المموسق الجميل العلمي , نشترط الأداء الحسن , ونحن نعتقد أن الأغنيات التي قدمت في هذا المهرجان هي نموذج للأغنية الرسالية. - مهرجان سحر القوافي خرج أبرز الشعراء الذين يملئون الساحة الآن كما ذكرنا آنفا ومن الأسماء المشهورة في هذا المجال بشرى البطانة , نضال حسن, ابو عاقلة إدريس, عبد الرحيم حسن حمزة , محمد عبد الله عبد الواحد, - هيبات علي فايد, عمار محمد بابكر, إيمان متوكل, تقوى عبد الله, ماجدولين سعد وهم في مجموعهم أربعين اسما فازوا بجائزة أروقة الذهبية وهم الآن يملئون الساحة,اما الأمر الذي لم يحدث في تاريخ السودان في مجال الثقافة هو طباعة دواوين الشعراء الشباب وقد طبعنا لشعراء أعمارهم لا تتعدى الخامسة والعشرين وكما قال لي احد الإخوة لو كان التجاني يوسف بشير بينكم الآن لما توفي كمدا وحسرة ,وفي الماضي كانت دور النشر لا تطبع إلا لشاعر معروف يحقق دخلا للدار التي تطبع له, فنحن الحمد لله فتحنا لكل الشعراء الشباب منفذا لم يكن متاحا في الماضي. كذلك لدينا مكتبة تحتوي عشرة آلاف عنوان وهذه كمكتبة لمؤسسة أهلية نحتوى مراجع لا توجد الآن في السودان غيرها . كذلك طبعنا مجموعة من الكتب للأطفال وقد دشنا قبل أيام 23 كتابا من المجموعة للأطفال. وأصبحت أروقة الاتكاءة التي تتاح للشعراء والأدباء الشباب وقد ركزنا على الشباب أكثر من الكبار وهذه أيضا تميزت بها أروقة وهنالك الكثير وما ذكرته يعد ملامحا عامة. * في مجال العلوم ماذا قدمت أروقة؟ - في مجال العلوم لدينا مجموعة من أطفال اليوسي ماس وننظم محاضرات راتبة ودائمة ونجد ان الذين حققوا منهم فوزا خارج السودان كان كثيرا منهم من هذا المركز (مركز أروقة لليوس ماس) بالشعبية بالخرطوم بحرى ولكن نعترف بان الجانب العلمي لم يجد حظا كبيرا ولكن الأعوام القادمة أعوام خاصة بالعلوم والابتكار والعلماء. * برامجكم للعام 2013م؟ - العام 2013م هو عام للكتاب تحت شعار (خير جليس) وهناك منتدى الكتاب -حديقة الكتاب - طباعة مائة عنوان من الكتب السودانية وهنالك سلسة معارف أروقة وهي عبارة عن رسائل الماجستير والدكتوراه التي تحمل الطابع السوداني في شكلها ومضمونها، وهناك رواق الكتاب الذي ننوي بناءه على طراز حديث وقد وضع حجر أساسة ويحتوي مكتبة مقرءوه ومسموعة ومرئية (الكترونية) وقاعات لتداول الكتب, وهناك معرض السودان الدائم للكتاب نود أقامته بالخرطوم وهناك نواة له بمقر أروقة بشارع الزعيم الأزهري ببحرى وهنالك مسابقات ثلاثة: 1- كتب ومؤلفون (معلومات) 2- بحوث لطلاب الجامعات 3- القراءة للشباب السوداني ونهدف من ذلك أن نعين على تداول الكتاب بين الناس. كما أن هنالك الكتاب المسموع وهو كتاب خفيف الظل يتم اختياره من بين الكتب ودواوين الشعر السودانية وتقرا لتكون مسموعة عبر الكاست وال سي دي والوسائل الحديثة . كذلك لدينا مجلة المعاني وهي مجلة دورية تصدر من أروقة وصدر فيها أربعة أعداد ونخطط الآن لتصدر فيها أربعة أعداد أخرى هذا العام. كما إننا اخترنا أربعة من المدارس لنؤسس بها مكتبات المدارس وفتحنا باب الوقف في الكتاب لتزويد مكتبتنا بالمزيد من المراجع التي يحتاجها طلاب العلم والمثقفون والمتهمون بالقراءة. وهناك تدشين لأعمال أفراد أو أعمال نشرتها دور نشر سودانية , كما سنقوم بتكريم دور النشر التي أسهمت في الطباعة في السودان وتكريم الذين ألفوا أكثر من خمسين كتابا مثل الشيخ حسن الفاتح قريب الله, السيد الصادق المهدي, الأستاذ عبد الحميد محمد أحمد, الأستاذ حسين حسون, الأستاذ عون الشريف قاسم وسنكرم هؤلاء وستوثق أعمالهم وهذا نوع من التوثيق للكتاب السوداني وللكتاب السودانيين. * فى مقاربة بين أروقة ووزارة الثقافة بالتأكيد حملتهم معكم إثناء توليكم وزارة الثقافة هموم كبيرة حول مشروعات ثقافية كبيرة حلمتم بها , ماذا تحقق من تلك المشروعات والمعوقات التي واجهتكم وما تبقى من الحلم وتوصون بالعمل على إكماله.. وما الذي عدتم به لأروقة من الوزارة؟ - تقلدت وزارة الثقافة في منتصف العام 2010 ووجدت خطة لذلك العام أكملناها بنسبة 100% أما العام 2011م كان هو عام الانطلاقة تحت شعار (الثقافة تقود الحياة) وكل البرامج التى قدمناها وأجيزت بواسطة مجلس الوزراء والمجلس الوطني قد تم تنفيذها وهى تشمل الجنينة عاصمة للثقافة وأكملنا جزء كبير منه، مهرجان الموسيقى الدولي الذي كان غائبا للستة عشر عاما الماضية, مهرجان ليالي الخرطوم المسرحية' معرض الكتاب الدولي, مهرجان الشعر العربي والذي تم تنفيذه عبر ولاية الخرطوم هذه كلها برامج اكملناها في العام 2011م ودخلنا في العام 2012م بذات البرامج للتجويد والاستمرارية وبعد ذلك انقطع حبل التواصل بيني وبين الوزارة رسميا بعد التعديل الوزاري الأخير. وأهم عمل أوصي به ليتم من قبل وزارة الثقافة هو المكتبة الوطنية، هذا المشروع الذي حققنا له الكثير من المكاسب مثل قطعة الأرض التي تبلغ مساحتها احد عشر ألف متر أو تزيد في منطقة المقرن وميزانية تبلغ 40 مليون دولار وافقت عليها رئاسة الجمهورية متمثلة في السيد الرئيس والسيد النائب الأول وموافقة وزارة المالية وبنك السودان. هذا هو المشروع الحيوي والمهم جدا في وزارة الثقافة وكذلك البرامج والمناشط.التى ارسيناها. وأما الفرق بين العمل الرسمي والأهلي فهو أن العمل الأهلي يتاح له تمويل أهلي كذلك فنحن الآن في أروقة نتقدم للمؤسسات والمصارف والشركات للدعم ودائما ما يتجاوبون معنا باعتبار أننا نعمل في مجال العمل الطوعي والأهلي في مجال الثقافة ولكن الوزارة لا تجد كثير دعم من الهيئات الخاصة بحكم أن الحكومة أصلا هي جهة ممولة لبرامجها. هذا هو الفرق فالعمل الطوعي هو عمل أكثر مرونة ليس فيه تعقيدات الخدمة المدنية المعروفة والذين يعملون فيه يعملون من أجل تحقيق رغباتهم وهواياتهم اما الذين يعملون في المجال الرسمي إنما هو واجب يمليه عليهم الأجر الذي تقدمه الدولة للموظفين. في جملة مختصرة العمل الأهلي أكثر مرونة وأكثر حظا في التمويل وأكثر وصولا إلى الناس. * ما الذي اعترض مشروع بينالي الخرطوم للفنون التشكيلية بعد أن كان قيد التنفيذ؟ - كونت لجنة لمشروع بينالي الخرطوم للفنون التشكيلية أبان توليَ لوزارة الثقافة وقد وضعت اللجنة تصورها وكان العام 2013م يفترض أن يشهد هذا المشروع وأنا قد تركت الأفكار وتركت الأوراق للسيد الوزير ونتمنى أن يرى هذا المشروع النور قريبا وما أؤكده أن المشروع ليست به مشكلة تمويل لأن كل البرامج التي طرحناها استطعنا أن نحصل لها على تمويل. * أين موقع الثقافة من أولويات الدولة؟ - من الناحية النظرية الدولة تهتم بالثقافة والدليل علي ذلك أن السيد رئيس الجمهورية في برنامجه الانتخابي في لقاء المبدعين من أهل الثقافة والفن والأدب وعدهم بوزارة ثقافة مستقلة عن الإعلام وعن الشباب والرياضة ووعدهم بدعم هذه الوزارة وبدأت فعلا الوزارة وتم تأسيسها ولكن حالما بدأت البرامج تظهر على الساحة دمجت مرة أخرى مع الإعلام وأنا أقول على المستوى النظري ليست هناك مشكلة, ولكن على الواقع العملي نجد أن الثقافة تأتي في ذيل ومؤخرة الاهتمام بالنسبة للدولة. *بناء الإنسان أهم من بناء الجسور والجدران عبارة وردت في مقدمة آحدى إصدارتكم ما تعليقكم على ذلك؟ - أنا دائما اقول إن المبدع لا يتكرر ولكن يمكن أن تتكرر المشاريع ننشئ سد مروي ثم ننشئ غيره , ننشئ ميناء بورتسودان ثم نجدد إلى ميناء أخر, نحفر البئر للبترول في مكان ما ثم تعود فنحفر في مكان آخر .. ولكن المبدع لا يتكرر والإنسان لذلك فهو الذي يقود هذه الحياة كلها اقتصاديا وثقافيا وإعلاميا وسياسيا واجتماعيا، هذا ما أردنا أن نحاول تحقيقه من خلال شعارنا الثقافة تقود الحياة. * هل لمؤسسة أروقة أي شراكات مع مؤسسات نظيرة داخليا وخارجيا؟ - أصلا نشاطنا كله يقوم على الشراكات وهذا ما أردنا أن نؤكده فبهذا العام مع هيئة الخرطوم للصحافة والنشر , دور النشر مع شركات الاتصالات شركة زين وسوداني وغيرها, مع وسائل الإعلام في القنوات الفضائية خاصة قناة النيل الأزرق , في الإذاعات ال F.M خاصة ال FMI00ومجموع من الصحف ومن الإعلاميين وهنالك شراكات مع معاهد علمية وجامعات وأي مشروع طرحناه خلال هذا اللقاء وحدثناكم عنه هو شراكة مع جهة أخرى من الجهات المهتمة بهذا العمل. *ونحن في وكالة السودان للأنباء نتقدم لكم لتكون أحد هؤلاء الشركاء.. - في الأساس وكالة السودان للأنباء واحدة من الشركاء في هذا العمل وهي أم الوسائل الإعلامية (سونا) وان شاء الله تزداد العلاقة معكم والتي
كانت أصلا موجودة. * أي شي تود إيضاحه أو تسليط الضوء عليه؟ - أقول إن عام الكتاب هو عام مهم جدا خاصة أنه يأتي مع تفاؤل الحكومة بأن يكون هذا العام عام انفراج في الاقتصاد السوداني وفي البنيات التحتية وكلها لا تقوم إلا على علم وثقافة وسلوك حضاري, فنحن نتكامل ونتضامن مع مجهودات الدولة ومجهودات المجتمع المدني للنهوض ببلادنا إن شاء الله. ونريد كذلك أن نزيل الغبن عن كثير من الكتاب الذين يعتقدون أنهم لا يجدون حظهم من الاهتمام كما يجده آخرون في ساحات أخرى من ساحات الإبداع. وهناك مشروع لم اذكره وهو المكتبات في الولايات نحن نتمنى على الأقل أن تكون في كل ولاية مكتبة مفتوحة للجماهير حتى نعود للقراءة مرة أخرى ونجد المجلات والكتب في الأكشاك. * على ذكر الولايات هل لدى المؤسسة أي نشاطات قامت بها في الولايات؟ - قدمنا الكثير من النشاطات في الولايات خاصة في مجال الشعر كانت لدينا ليالي ونهاريات في الجامعات السودانية المختلفة وكذلك لدينا شراكات مع وزارة الثقافة واغلب القوافل الثقافية التي نظمتها كانت بتنسيق مع أروقة. وفي المستقبل أيضا نريد أن نقيم نشاطات هناك ولكن حتى الآن لم نفكر في فروع لان المؤسسة مركزية ولكن ممكن أن نتجه إلى الولايات المختلفة بالمناشط الكبيرة إن شاء الله. أما بالنسبة للعمل الخارجي فنحن الآن في بدايات تأسيس علاقات مع بعض المنظمات في تركيا وفي دول الخليج وحتى في أوربا لدينا الآن بدايات للمشاركة في مؤتمرات وتنسيق أعمال مشتركة مع جهات خارج السودان إن شاء الله. * نود أن نختتم بعنوانين لبعض الكتب التى ستناقش خلال هذا العام ؟ - الآن لدينا كتاب للدكتور مصطفى عثمان إسماعيل (الربيع العربي ثورات لم تكتمل بعد) , كتاب معالم الفجر الجديد للسيد الصادق المهدي، كتاب الآماويين يتحدث عن النوبة النيمم وفيه معلومات جديدة تحتاج إلى جدل وإلى نقاش , ونود أن نناقش حوار الدين والفن للدكتور حسن الترابي, فهنالك عناونين نعتقد أننا في حاجة إلى الحوار حولها ولدينا الآن مجموعة من العناوين نتدارس حول إمكانية طرحها في هذا المنتدى بإذنه سبحانه وتعالى. استاذ السوأل لكم كل الشكر والأمنيات بالتوفيق. - ولكم الشكر

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.