مزمل أبو القاسم يكتب مقال ساخن: (لم نرصد لهذه الحكومة إنجازاً واحداً حتى اللحظة بخلاف جرأتها على المواطنين وتفننها في فرض الجبايات والرسوم عليهم)    شاهد بالصورة والفيديو.. شبيهة هدى عربي تستعرض جمالها على أنغام ندى القلعة وساخرون: (شن جاب الكيكة للويكة وما استخرتي نهائي)    شاهد بالفيديو.. والدة الفنان الراحل محمود عبد العزيز: الحوت تعرض لظلم فادح من هؤلاء وهذا ما فعلته عندما علمت بتعاطيه "السجائر" وهو طالب في الثانوي    والي الخرطوم يوجه وزارة التخطيط العمراني بتطبيق القوانين وتسريع إجراءات معاملات الأراضي    بالصورة.. البرنس هيثم مصطفى وزيراً للرياضة في السودان    اكتمال عقد الجهاز الفني للكمال    قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    "آبل" تستعد لإطلاق أول آيفون قابل للطي    شاهد بالفيديو.. نجمة السوشيال ميديا السودانية هبة الجندي تعود للظهور بعد غياب طويل بتقرير إخباري عن الأحداث السودانية وتطورها    شاهد بالفيديو.. فنان "ربابة" سوداني يثير تفاعل الجمهور بعد ترديده أغنياته الشهيرة (صورة وصوت) في حفل حاشد بالسعودية    "يغفر الله للجميع إلا باجيو!".. مأساة اللاعب الذي مات واقفا – فيديو    النفط ينخفض 1% بعد تقرير ترامب إنهاء حرب إيران    اختبار نسخة مدفوعة جديدة من "إنستغرام"    عيد ميلاد إيمى سمير غانم.. خطوات ثابتة واختيارات مدروسة فى مسيرتها الفنية    قيادي بحزب المؤتمر الوطني يحسم جدل مثير    صبري محمد علي (العيكورة) يكتب: *هذا ما قاله لي وزير التعليم العالي والبحث العلمي ظهر اليوم*    قرار لحكومة السودان بشأن معبر أدري    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    إكتمال فتح الطرق والشوارع الداخلية بمنطقة وسط الخرطوم    ارتفاع جديد في أسعار الوقود بالخرطوم    الهلال يواجه أُماجوجو لتوسيع فارق الصدارة    شاهد بالفيديو.. داخل حرم إحدى المدارس.. والي النيل الأبيض ينفعل على وزير التربية والتعليم ويحظى بإشادة الجمهور: (لن أذهب حتى ينتهي البناء)    (أماجوجو والنقطة 54)    برشلونة يتلقى دفعة معنوية قبل مواجهة أتلتيكو مدريد    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    كريم عبد العزيز وفريق مطلوب عائليا يبحثون عن دولة أوروبية للتصوير الخارجى    أزمة منشطات تشعل دوري أبطال إفريقيا.. الهلال السوداني يشكو نهضة بركان المغربي ل"الكاف"    أيهما أكثر فائدة القهوة أم عصير البرتقال صباحًا.. والكميات المناسبة    آلام الدورة ليست دائمًا طبيعية.. إشارات تكشف بطانة الرحم المهاجرة مبكرًا    فصيلة الدم تكشف احتمالية الإصابة بالسكري    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    "فيفا" يتّخذ موقفًا حازمًا بشأن مشاركة إيران في كأس العالم    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    سارة بركة: أحمد العوضى مجتهد بشكل كبير وبيحب شغله جدا    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



القراءة سلاح وألإنسان القارئ تصعب هزيمته
نشر في وكالة السودان للأنباء يوم 22 - 04 - 2013

( اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ) انها كلمات من القران الكريم بداية الوحى الرسول صلى الله عليه وسلم توضح أهمية القراءة والاهتمام بها ونجد أن الرسول(ص ) الكريم المعلم قد قاد هذا النهج فى السيرة النبوية وعند فداء الأسرى في بدر. فقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يطلب من الأسير المشرك الذي يريد فداء نفسه من الأسر تعليم عشرة من المسلمين القراءة والكتابة! ومن مواقف السيرة كذلك، أننا نجد أن الصحابي الذي يستطيع القراءة كان يُقدّم على أصحابه. انظر إلى زيد بن ثابت رضي الله عنه، الذي قُدم على كثير من الصحابة، وصار ملاصقا للرسول صلى الله عليه وسلم بصفة شبه دائمة لأنه يُتقن القراءة والكتابة. وكلنا يعرف أبا هريرة رضي الله عنه، وكيف كان حفظه لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. و تحتفل اليونسكو منذ 17 عاماً في 23 أبريل باليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف ، كما أن الدول الأعضاء في اليونسكو تحتفل في شتي أنحاء العالم بقدرة الكتاب علي جمع الشمل و نقل ثقافة الشعوب وأحلامهم بمستقبل أفضل جيلاً بعد جيل . وتمثل هذه المناسبة فرصة سانحة للتفكير معاً في السبل الكفيلة بتحسين نشر ثقافة النص المكتوب وبتمكين كل الأفراد رجالاً ونساءً وأطفالاً من الانتفاع بهذه الثقافة من خلال إتاحة تعلم القراءة وتقديم الدعم إلي مهن نشر المطبوعات ، ودور الكتب والمدارس . . و يحتفل العالم غدا باليوم العالمى للكتاب وحقوق المؤلف 2013 تحت شعار "نحن نحتفل بقراءة الكتب" والاحتفال برعاية منظمة ليونسكو باليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف في شتى أنحاء العالم من أجل تعزيز القراءة ونشر الكتب وحماية الملكية الفكرية من خلال حقوق المؤلف. وستطلق اليونسكو احتفالات في مدينة بانكوك /تايلندا التي أختيرت عاصمة عالمية للكتاب لعام 2013. ويصادف يوم 23 أبريل ذكرى وفاة وليم شكسبير وميغيل دي سرفانتس.. كما أن هذا اليوم يوافق احتفال اليونسكو باليوم العالمي للكتاب وحقوق الإنسان منذ عام 1995، وهو الاحتفال الذي يرمي إلى إبراز مكانة المؤلفين وأهمية الكتب على الصعيد العالمي، ولتشجيع الناس عموماً، والشباب على وجه الخصوص، على اكتشاف متعة القراءة واحترام الإسهامات الفريدة التي قدمها أدباء دفعوا بالتقدم الاجتماعي والثقافي للبشرية إلى الأمام. وقد وجهت إيرينا بوكوفا رسالة بمناسبة الاحتفال بهذا اليوم ، حيث أشارت إلي أن اليونسكو تحتفل منذ 17 عاماً في 23 أبريل باليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف ، كما أن الدول الأعضاء في اليونسكو تحتفل في شتي أنحاء العالم بقدرة الكتاب علي جمع شملنا وعلي نقل ثقافة الشعوب وأحلامهم بمستقبل أفضل جيلاً بعد جيل . وتمثل هذه المناسبة فرصة سانحة للتفكير معاً في السبل الكفيلة بتحسين نشر ثقافة النص المكتوب وبتمكين كل الأفراد رجالاً ونساءً وأطفالاً من الانتفاع بهذه الثقافة من خلال إتاحة تعلم القراءة وتقديم الدعم إلي مهن نشر المطبوعات ، ودور الكتب والمدارس . وأكد أن الكتب حلفاؤنا في نشر التربية والعلوم والثقافة والمعلومات في شتي أنحاء العالم . وذكرت بوكوفا أنه تم اختيار مدينة بانكوك عاصمة عالمية للكتاب في عام 2013 ، اعترافا ببرنامجها الرامي إلي تنمية القراءة لدي الشباب والفئات المحرومة . ويد هذا المثال مصدراً نسترشد بة في عملنا الجماعي من أجل تحقيق التنوع في نشر المطبوعات ، وحماية الملكية الفكرية ، والانتفاع بثروات الكتب . وتنطلق اليونسكو من روح اتفاقية حماية وتعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي لتعمل بالتعاضد مع جميع شركائها ، ومنهم رابطة الناشرين الدولية والاتحاد الدولي لباعة الكتب ، والاتحاد الدولي لرابطات المكتبات وأمناء المكتبات. وأكدت بوكوفا علي أن هذا اليوم يدعونا إلي التفكير في التحولات التي يمكن أن تطرأ علي الكتاب علي المدى البعيد، وفي القيم غير المادية التي يجب أن توجه خطانا. أما الكتاب الرقمي فيتيح فرصاً جديدة للانتفاع بالمعارف بتكلفة منخفضة علي مساحات واسعة من الأراضي، ويظل الكتاب التقليدي أداة قوية ليست عرضة للعطال، ويمكن للإنسان أن يحملها معه ، كما أنها قادرة علي الصمود أمام امتحان الزمن . ويعد كل شكل من أشكال الكتاب كنزاً ثميناً يتيح توفير التعليم ونشر الثقافة والمعلومات . ويمثل تنوع الكتب والمضامين مصدراً للإثراء ، ويتعين علينا ضمان بقاء هذا التنوع من خلال وضع سياسات عامة ملائمة تناهض فرص النمط الثقافي الواحد. وهذا "التنوع البيليوغرافي " هو ثورتنا المشتركة ، وهو الذي يجعل من الكتاب يتخطي كونه شيئاً ماديا ويرقي إلي أن يكون أروع اختراع ابتكره الإنسان لتبادل الأفكار عبر حدود المكان والزمان. وتعد القراءة عملية بالغة الأهمية لحياة الفرد والمجتمع معا، ولعل ما يزيد القراءة شرفا وقدرا أنها أول أمر إلهي جاء به الوحي الأمين للنبي الأمي خاتم الأنبياء والمرسلين ، وهذا برهان لا يقبل جدلا في أن القراءة تفوق كل شيء أهمية وقيمة في الحياة، ولهذا فهي مصدر لكل ثقافة وبها سمي القرآن كلام الله المنزل على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم " المكتوب في المصاحف". وقد أظهرت إحصائية منظمة التربية والثقافة والعلوم اليونسكو أن متوسط القراءة الحرة للطفل في الثقافة العامة في العالم العربي لا يتجاوز ست دقائق في السنة مقابل 12 ألف دقيقة للطفل في العالم الغربي. كما أن نصيب مليون عربي من الكتب لا يتجاوز 30 كتاباً مقابل 584 كتاباً لكل مليون أوروبي، كما تشير الإحصائيات إلى أن معدل ما يقرأه الفرد العربي في السنة هو ربع صفحة مقابل 11 كتاباً للفرد الأمريكي وسبعة كتب للفرد البريطاني. ومن ضمن المفارقات بين العالم العربي والعالم الغربي، أن عالمنا العربي يصدر نحو 1650 كتاباً سنوياً، أما في دول الغرب، ولا سيما أمريكا وحدها، فإنها تصدر ما يقارب 85 ألف كتاب سنوياً. وتشير تقارير المؤسسة المحدودة لتسويق الكتب في بريطانيا بأن عدد الكتب الورقية المباعة هناك انخفض من 344 مليون كتاب في 2008إلى 339 مليون كتاب في 2010، فيما تقول مؤسسة النشر التكنولوجي البريطانية عبر مسح أجرته العام الماضي أن مبيعات الكتب الإلكترونية شكلت 11% من عائدات كبرى دور النشر هناك خلال العام الماضي متوقعة أن تتضاعف هذه العوائد خلال هذا العام. واكدت رسالة المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا بمناسبة اليوم العالمي للكتاب 2013 وكان من الطبيعي بالتالي أن تخصص اليونسكو يوم 23/أبريل لإبراز مكانة المؤلفين وأهمية الكتب على الصعيد العالمي، ولتشجيع الناس عموماً، والشباب على وجه الخصوص، على اكتشاف متعة القراءة واحترام الإسهامات الفريدة التي قدمها أدباء دفعوا بالتقدم الاجتماعي والثقافي للبشرية إلى الأمام. وانبثقت فكرة الاحتفال باليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف من مدينة كتالونيا حيث جرت العادة على إهداء وردة لكل من يشتري كتاباً في يوم 23 نيسان/أبريل الذي يُحتفل فيه بعيد القديس جاورجيوس. وتجدر الإشارة إلى أن نجاح اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف يعتمد بصورة رئيسية على الدعم الذي يتلقاه هذا الحدث من جميع الجهات المعنية (المؤلفون، والناشرون، والمعلمون، وأمناء المكتبات، والمؤسسات العامة والخاصة، والمنظمات غير الحكومية المعنية بالإغاثة الإنسانية، ووسائل إعلام الجماهير) التي تتم تعبئتها في كل بلد عن طريق اللجان الوطنية لليونسكو، وأندية اليونسكو ومراكزها ورابطاتها، وشبكة المدارس والمكتبات المنتسبة، وكل الأشخاص المتحمسين للمشاركة في هذا الاحتفال العالمي المخصص للمؤلفين والكتب. وفي هذا العام، ينصب التركيز في الاحتفال على الترجمة، حيث أن اليونسكو تحتفل بمرور 80 عاماً على إنشاء فهرس الترجمات، وهو عبارة عن قاعدة بيانات للترجمات تشمل معلومات تم توفيرها من قِبل المكتبات الوطنية، والمترجمين، واللغويين، والباحثين وقواعد البيانات من جميع أرجاء العالم. ويُعتبر هذا الفهرس، الذي أُنشأته منظمة عصبة الأمم عام 1932، أقدم برنامج لليونسكو. بل إنه ظهر قبل إنشاء المنظمة عام 1946. وتشمل قاعدة البيانات الإلكترونية لفهرس الترجمات أكثر من مليوني مدخل تخص 500000 مؤلف و78000 ناشر في 148 بلداً. وعلى سبيل المثال، يكشف البحث في هذه القاعدة الفريدة من نوعها، أن مؤلفات أجاثا كريستي وجول فيرن ووليم شكسبير هي من أكثر الكتابات ترجمةً في العالم، وذلك وفق البيانات التي جُمعت منذ 1979. أما قائمة أكثر المؤلفين ترجمةً في العالم فإنها بالغة التنوع، إذ أنها تبين، أن لينين يحتل المركز الخامس، وباربارة كارتلاند المركز السادس، وحنا بولس الثاني المركز الثاني والعشرين، وفرانز كافكا المركز الأربعين وأفلاطون المركز الثالث والأربعين وغابرييل غارسيا ماركيز المركز التاسع والأربعين. وتعتبر اللغات الاسبانية والألمانية والفرنسية من اللغات التي تُرجمت إليها معظم الكتب. ويُبين فهرس الترجمات أيضاً مدى ازدهار مجال النشر في الصين: ففي السنوات العشر بين 1988 و1999، احتلت اللغة الصينية المركز الثلاثين من بين جميع اللغات المستهدفة للترجمة؛ ولكن بحلول عام 2008، احتلت هذه اللغة المركز السادس. أما الإنجليزية فإنها تحتل المركز الرابع، والروسية المركز السابع والعربية المركز التاسع والعشرين. وفي ما يتعلق باللغات الأصل، فإن الألمانية والإنجليزية والروسية والفرنسية هي اللغات الأكثر ترجمةً؛ غير أن القائمة تشمل اللغة اليونانية القديمة (المركز الثاني عشر) وتسبق اللغة اليونانية الحديثة (المركز السابع والعشرون)، واللغة القطالونية (المركز الثالث والعشرون) واللغة الييدية (المركز الواحد والأربعون) والاسبانية (المركز السادس)، في حين أن الصينية تحتل المركز السادس عشر من بين أكثر اللغات ترجمة، فتسبق العربية التي تحتل المركز السابع عشر. وهذة أجمل كلمات عن الكتاب قالوا عن القراءة والكتاب.. * يقول الله عز وجل " إقرأ بإسم ربك الذي خلق ".. * سُئلت عمن سيقود الجنس البشري ؟ فأجبت: الذين يعرفون كيف يقرؤون فولتير * أن تقرأ، يعني أن تجد الصديق الذي لن يخونك أبداً الكاتب الفرنسي مونتين * القراءة تصنع الرجال فرانسيس بيكون *أحياناً تكون قراءة بعض الكتب أقوى من أي معركة هنري والاس * كان العلم في صدور الرجال، ثم انتقل إلى الكتاب، ومفاتحه بأيدي الرجال الموافقات للشاطبي * الكتاب معلمُّ صامت اولوس جاليوس * قيل لأرسطو: كيف تحكم على إنسان؟ فأجاب: أسأله كم كتاباً يقراً وماذا يقرأ أرسطو * القراءة تطيل العمر عباس محمود العقاد * أنت لا تستطيع أن تفتح كتاباً من الكتب، دون أن تتعلم منه شيئاً مقولة صينية * إن الكتاب وهو ملقى على الرف أشبه بالجسم الميت تدب فيه الحياة إذا ما امتدت إليه يد القارئ جان بول سارتر (الإنسان القارئ تصعب هزيمته). (إن قراءتي الحرة علمتني أكثر من تعليمي في المدرسة بألف مرة). (من أسباب نجاحي وعبقريتي أنني تعلمت كيف انتزع الكتاب من قلبه). وسئل أحد العلماء العباقرة: لماذا تقرأ كثيراً؟ فقال: (لأن حياة واحدة لا تكفيني !!). وقالوا ان: القراءة هي متعة التجول في عقول الآخرين.. دون الاضطرار لتحمل رعونتهم... سلمان العودة.. عادة المطالعة هي المتعة الوحيدة التي لا زيف فيها, أنها تدوم عندما تتلاشى كل المتع الأخرى... ترولوب.. قيل للمأمون ما ألذ الأشياء ؟ قال التنزه في عقول الناس.. (يعني القراءة في الكتب) المأمون.. بالفعل هي كذلك القراءة.. وممااعجبني مما ذكرت.. قيل لأرسطو: كيف تحكم على إنسان؟ فأجاب: أسأله كم كتاباً يقراً وماذا يقرأ أرسطو قال ألبرتو مانغويل: "أن القراءة مفتاح العالم" * يذهب الحكيم وتبقى كتبه، ويذهب العقل ويبقى أثره. الجاحظ * وما رأيت أحداً وفي يده دفتر، وصاحبه فارغ اليد، إلا اعتقدت أنه أعقل وأفضل من صاحبه أبو عمرو بن العلاء * إن أنفع الكتب هي تلك الكتب التي تستحث القارئ على إتمامها. فولتير * لم أعرف في حياتي ساعات أحلى وأسعد من تلك التي قضيتها بين كتبي جيمس شيرلي * قارئ الحرف هو المتعلم، وقارئ الكتب هو المثقف نجيب محفوظ * سُئل عبدالله بن محمد بن اسماعيل البخاري عن دواء للحفظ فقال: إدمان النظر في الكتب حكمة إسلامية * كل مصحوب ذو هفوات، والكتاب مأمون العثرات ابن المقفع * إن من يقرأ كثيراً تساوره الرغبة في أن يكتب جورج
كردب * حب المطالعة هو استبدال ساعات السأم بساعات من المتعة مونتسيكو * إقرأ كتاباً للمرة الأولى تتعرف إلى صديق، إقرأه مرة ثانية تُصادف صديقاً قديماً حكمة صينية علم العليم وعقل العاقل اختلفا من ذا الذي منهما قد احرز الشرفا ؟ فالعلم قال : انا احرزت غايته والعقل قال : انا الرحمن بي عرفا فأفصح العلم افصاحا وقال له : بأينا الله في فرقانه اتصفا ؟ فبان للعقل ان العلم سيده فقبل العقل رأس العلم وانصرفا يعز عليّ سوى ترك مكتبتي الخاصة، فلولا الكتب في هذه الدنيا لوقعت منذ زمن طويل فريسة لليأس شوبنهار * قيل لبعضهم: أما تستوحش ؟ فقال يستوحش من معه الأنس كله !؟ قيل وما الأنس كله قال: الكتاب * الكتب ينبغي أن تؤدي إلى واحدة من هذه الغايات الأربع: إلى الحكمة أو التقوى أو المتعة أو الفائدة جون دنهام * شأن من يملك كتباً كثيرة، ولم يقرأ منها شيئاً، شأن البخيل والكنز الذي جمعه روكرت * صداقة الكتب أفضل من صداقة الناس، فعي لا تتكلم إلا عندما نريد نحن، وتسكت عندما يكون هناك ما يشغلنا. إنها تعطي دائماً ولا تطلب أبداً فرايهرفون مونشاهاوزن * أعز مكان في الدنى سرج سابح وخير جليس في الأنام كتاب أبو الطيب المتنبي * نعم الأنيس إذا خلوت كتاب تلهو به إن خانك الأصحاب لا مفشياً سراً إذا استودعته وتُفاد منه حكمة وصواب العقد الفريد لابن عبد ربه * جعلت كتبي أنيس من دون كل أنيس لاني لست أرضى إلا بكل نفيس عبدالله بن المعتز * أنا من بدّل بالكتب الصحابا لم أجد لي وافياً إلا الكتابا أحمد شوقي كلام رائع للشيخ عائض عن القراءة اقرأ كتابك، كفى بك داء أن ترى الجهل يقبل عليك ثم لا تقرأ، و قفا نبك من ذكرى أمة أوتيت كتابا هجرته ، و لكل امرئ من دهره ما تعودا ، و عادة أهل الفضل مطالعة دواوين المعرفة في كل آن، إن العيون التي سهرت لطلب المعرفة مأجورة، و على قدر أهل العزم تتدلى لها النجوم، و تحتفل بهم الكواكب،

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.