الخرطوم 20-8-2020 (سونا)- واصل الشيخ الدكتور محمد حامد يونس المدير العام للإدارة العامة للشئون الدينية بولاية الخرطوم برنامج زيارات التواصل الدعوى للجماعات الإسلامية والمراكز الدينية بالولاية حيث زار اليوم مسجد الشيخ البروفيسور حسن الفاتح قريب الله بالثورة الحارة 33 ، وكان فى استقباله الشيخ محمد حسن الشيخ الفاتح قريب الله والشيخ الطيب عمر. وحيا مدير الإدارة العامة للشئون الدينية بالولاية الصروح الإسلامية الكبرى وأهل التصوف فى نشر الدعوة وسط المجتمع بمنهج الوسيطة والاعتدال مشيراً إلى ضرورة التعاون جميعا من أجل تحقيق السلام المستدام بالبلاد، وقال إننا نعول كثيراً لتبنى الرسالة الدعوية والاعتدال فى الخطاب الدعوي ونشره بين الناس بجانب نشر العلم والمعرفة وتعليم القرآن الكريم والسنة النبوية والإخلاص والتزكية. ودعا الى ان يواكب الخطاب الدعوي المستجدات العصرية ويعالجها بالحكمة والموعظة الحسنة مشيرا إلى خطورة وسائل التواصل الاجتماعي التى أصبحت توظف لترويج الفتن مما يشكل خطرا على المجتمع، وأضاف ان الكلمة أو الجملة التى تكتب وتنشر وتأجج الفتن تشكل خطرا على كاتبها ويحاسب عليها وإن القول والقلم (ما يخطه الشخص بقلمه) لمن الأفعال التي يسأل عنها ويحاسب عليها فلابد من مراقبة الله تعالى وابتغاء مرضاته في ذلك. كما أشار الشيخ الدكتور محمد حامد يونس المدير العام للشئون الدينية بالولاية إلى مجموعة من الكتاب والمؤلفون الغربيين من شتى دول العالم درسوا وبحثوا شخص النبي الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم وتوصلوا إلى عدد من الصفات تمثلت فى القيادة الحكيمة والشخصية الفذة التي تمتاز بالاخلاق العالية في إدارة الشئون وتأسيس منهج العدالة والسلام المجتمعي، مؤكدا على أهمية الرجوع إلى دراسة منهج رسولنا الكريم ومعرفته والاقتداء به أكثر من غيرنا لا سيما في وقتنا الحالى. ووعد المدير العام للإدارة العامة للشئون الدينية بالولاية بوضع لائحة تستوعب كل احتياجات الدعاة وتنظيم المساجد مشيراً إلى أن المحكمة العليا تعد قانونا سيصدر لمعالجات التفلتات، وأضاف ان الدين خط أحمر لانقبل ولانجامل فيه أحدا يتجاوزه. من جانبه عبر الشيخ محمد الشيخ حسن الفاتح قريب الله عن سعادته بزيارة وفد الشئون الدينية بالولاية للوقوف على قضايا الدعوة بالولاية ومشكلات المجتمع مبينا جهود أهل التصوف فى صهر المجتمع السودانى وتسيير القوافل الدعوية تأسيا بالنبي صل الله عليه وسلم والعمل على إعادة الثقة فى العلماء الذين ينشرون الدين والفضيلة والعلم والحكمة . داعياً إلى معالجة لائحة تنظيم المساجد لمعالجة الخطاب المتفلت الذى يساعد فى الشقاق والخلاف بين أهل الدعوة وتدريب الأئمة والدعاة ومعالجة دعوات الانفلات عن الدين .