الفاشر 3-7-2021م (سونا) إنطلقت اليوم بقاعة محلية الفاشر فعاليات الورشة التدريبية المشتركة لمنسقي تعزيز الصحة وضباط التحصين بمحليات شمال دارفور حول إدخال لقاحي الحمي الصفراء وشلل الأطفال العضلي الجرعة الثانية ضمن منظومة التطعيم الروتيني اعتبارا من شهر يوليو الجاري. واكد الاستاذ عبدالله بشير ادم مدير الادارة العامة للرعاية الصحية الاساسية بوزارة الصحة خلال مخاطبته فعاليات الجلسة الافتتاحية للورشة أكد إهتمام الوزارة بتحصين الاطفال لما له من أهمية كبيرة في حماية الاجيال من الاصابة بالامراض وتقليل خطر انتشار الوبائيات وسط المجتمع. مشيراً الي اهمية الادوار التي تقوم بها إدارة تعزيز الصحة في توعية وتبصير المجتمع وتهيئتهم للإستجابة للنوع الجديد من اللقاح المتوقع ادخاله الشهر الجاري. واضاف بشير ان ادخال أي لقاح يتم عبر سلسلة من المراحل من حيث الدراسات العلمية والتجارب المعملية واعداد المواعين التخزينية و الخطط التنفيذية. لافتاً الي ان السودان لم يسجل اي حالة للشلل منذ العام 2009م الا ان خطر ظهوره في دول الجوار يستدعي وقفة قوية من كافة الاطراف المعنية لمجابتها. فيما اشارت الأمين مدير إدارة صحة الام والطفل بوزارة الصحةالدكتورة سمية بلال إلى ان خطتهم للمرحلة القادمة تتضمن تحسين المؤشرات الصحية للاطفال من خلال التنسبق الجيد في العمل وتكامل الادوار بين الادارات للاستفادة من الكوادر وترشيد الموارد المتاحة. الي ذلك جدد ممثل منظمة الصحة العالمية الدكتور محمد الأمين دعمهم لكآفة الجهود الرامية الي تحسين صحة الاطفال مؤكداً اهمية العمل الطوعي في مجال التحصين لسد الفجوة في نقص الكوادر الصحية. داعياً الي ضرورة التمدد افقياً للوصول بخدمات التحصين لأي طفل في الولاية خاصة الفئات الاكثر حوجة في المناطق الحدودية النائية وابناء الرحل. فيما اوضح مدير ادارة التحصين بالولاية يوسف عبدالوهاب ادم ان بدء ادخال السودان لقاح الحمي الصفراء وشلل الأطفال العضلي الجرعة الثانية ضمن منظومة التطعيم الروتيني سيبدء في الحادي عشر من يوليو الجاري مشيراً الي ان برنامج التحصين درج علي ادخال اللقاحات الجديدة بعد اجراء الدراسات العلمية عن الامراض الوبائية وسط المجتمع، وذلك لضمان زيادة مناعة المجتمع وحماية الاطفال من الاصابة بالامراض، لافتاً الي المشاكل والتحديات التي تواجه برامج التحصين بالولاية والتي يأتي في مقدمتها اعتماد مراكز التطعيم علي المتطوعين وعدم التزام المحليات بتوفير المكون المحلي وقلة وسائل الحركة والترحيل للاشراف ومتابعة سير العمل بالمحليات.