كشفت مصادر مطلعة ل «آخر لحظة» أمس عن وجود د. خليل ابراهيم رئيس حركة العدل والمساواة قيد الإقامة الجبرية بمدينة سرت خلافاً لما ذكرته بعض قيادات الحركة بوجوده في مدينة طرابلس وأبانت ذات المصادر أن خليل قد خرج من طرابلس في يونيو الماضي متوجهاً إلى العاصمة اليوغندية كمبالا إلا أنه في وسط الطريق تعرض لكمين من السلطات الليبية أعادته على إثره إلى مدينة سرت وأشارت ذات المصادر الى أن بعض قيادات الحركة لا علم لها بمكان خليل إبراهيم تحسباً لأي محاولات لاستهدافه من قبل بعض المقربين له في اشارة لحادثة التسمم التي حدثت له سابقاً. وأكدت المصادر قدرة خليل إبراهيم رئيس حركة العدل والمساواة على مغادرة ليبيا كما غادرها عبد السلام جلود حسب قولها.