كشفت مصادر أمنية مطلعة عن تفاصيل جديدة عن إحباط مخطط حركة العدل والمساواة لمحاولة إشعال الحرب مجدداً في ولايات دارفور ونقلها إلى كردفان، وذلك بالتنسيق مع بعض القوى السياسية المعارضة بالداخل التي أعلنت عزمها على إسقاط النظام بكافة الوسائل غير المشروعة، من ذلك تشجيع استخدام العنف من قبل المتمردين لتحقيق أهدافها في الوصول للسلطة. وأكدت المصادر أن السلطات تحصلت على وثائق ومعلومات تكشف دور أجهزة الاستخبارات بدولتي جنوب السودان ويوغندا في دعم توجهات الحركات المتمردة في دارفور، من بينها وثائق ضبطت بحوزة القيادي بحزب المؤتمر الشعبي إبراهيم السنوسي بعد عودته من جنوب السودان والتي ساعدت في كشف تفاصيل مخطط عودة الحرب ومتابعة تحركات حركة العدل والمساواة والتصدي لها حتى قادت لمقتل رئيسها، بجانب أسماء قيادات معارضة تمت دعوتها للمشاركة في اجتماع تحالف الجبهة الثورية في كمبالا الأربعاء القادم. وقالت المصادر إن الأجهزة الأمنية أحاطت بأبعاد قيام حزب المؤتمر الشعبي بالتخابر مع عدد من الدول الأجنبية ضد السودان وحشد الدعم لحركة خليل إبراهيم للقيام بتحركاتها الأخيرة التي أفشلتها يقظة الأجهزة الأمنية والمواطنين.