في برنامجه الشهير « مع شريف « في قناة المحور المصرية « زعم مقدم البرنامج شريف مدكور ، والذي ظهر في نيولوك جديد وإختفت صلعته المعتبرة التي كانت تزلق النملة ، أن سر عودة خصلات شعره تعود إلى إستخدام بول ناقة بكر أيوه لا تبحلقوا في السطور هكذا ، الرجل زعم هكذا بعضة لسانه ، المهم جاء في لسان صاحبنا مدكور صاحب البرنامج الشهير أنه ، إشترى ناقة بكرة وعلفها وبدأ يستخدم بولها لإعادة شعره الذي تلاشي من عصف الزحف الصلعي ، إستحضرت كلام مقدم البرنامج المصري والخرطوم تستضيف مؤتمر إبحاث الإبل ، وأتمنى وما نيل المطالب بالتمنى أن يخرج المؤتمر بتوصيات تهز وترز وأن يتم وضع كافة التوصيات التي يتم تداولها في المؤتمر على طاولة الواقع ، وإطلاقها من حجرة التعتيم حتى لا تصبح رهينة للأضابير كما هو الحال للكثير من التوصيات التي يجري تداولها في المؤتمرات العلمية والإجتماعية والدينية ،على فكرة هناك مزاعم كثيرة بأن أبوال وحليب الإبل يمكن ان تكون علاجا للكثير من الأمراض المدة بالرمدة ، ومنها إبحاث تشير إلى أن أبوال الإبل يمكن ان تكون علاجا لبعض الاورام السرطانية ، وعلاجا للسكري ، إضافة إي تطويلها الشعر ، وفي هذا يقال أن يعض نساء البدو في الجزيرة العربية يستخدمن أبوال الإبل لإطالة خصلات شعرهن ، ولكن أحدث التقنيات الطبية في مجال العلاج بأبوال الإبل أعلنت عنها رئيسة وحدة الخلايا والأنسجة في مركز الملك فهد للبحوث الطبية الدكتورة فاتن خورشيد والتي أكدت أن هناك توجه توجه علمي لإعداد كبسولات دوائية من أبوال الإبل لاستخدامها علاجيا في الأمراض السرطانية وأشارت خورشيد في تصريح لصحيفة « عكاظ « أنها أنجزت دراسة علمية متكاملة عن أبوال وألبان الإبل، حيث أظهرت التحاليل أن أبوال الإبل نظيفة ومعقمة وخالية من السموم، ويمكن حفظها في درجة حرارة الغرفة لمدة أسبوعين بدون أن تفسد ، طيب طالما أن الأمر كذلك فإننا في أمس الحاجة لإجراء إبحاث متعمقة عن إستخدام أبوال الإبل في علاج الأمراض السرطانية ، ولكن السؤال هنا هل يمكننا إنجاز مثل هذه الإبحاث في غياب الدعم اللازم للإبحاث العلمية في مؤسسات التعليم العالي في السودان ، أقول قولي هذا لأن الأورام الخبيثة أصبحت من الأمراض المستوطنة في السودان منذ اكثر من ربع قرن ، وتتركز في الولاية الشمالية وفي شمالي درافور وبعض أجزاء ولاية الجزيرة وذلك وفقا للمسوحات الطبية ، شيء آخر أن النساء لدينا بدون لف ولا دوران بحاجة إلى أطنان « مطنطنة « ، من أبوال الإبل لفرد وإطالة شعورهن ، وبصراحة إذ صدقت التوقعات ونجح مؤتمر أبحاث الإبل فإن المرأة السودانية ستكون المستفيد الأكبر من هذا المؤتمر ويتحول شعرها بقدرة قادرة إلى حرير في حرير أفهموها بقى .