ين أُصول مشروع الجزيرة، يا إبن الأُصول، فنحن لن نجني شيئاً من أمر التحرك الانقاذي للبروف المجاهد الزبير بشير طه، ب «تنفيذ النقلية» من ولاية الجزيرة والالتحاق بموقع «إنتاجي» آخر..! لا فائدة مرتجاة من حرب القبائل الانقاذية المُعضدة بالمستندات الافسادية، فكل كل تلك المستندات لن تُعيد ما أُخِذَ بقوة السلطان من أموال هذا الشعب الغلبان..؟! وما بال المندوب السامي للحركة الاسلامية، حسين خوجلي،لا يتوقف عن دغدغة أحلام مزارعي الجزيرة والمناقل ،من بُتْرِي حتى قبوجة، مع أن سيادته ممن يُتاح لهم استخدام تلك المستندات في تقوية نبرات صوته ،فنحن لن نقول له أن يتخذ منها مسوغاً لتوقيف كائن انقاذي ابداً ، فهذا محال، ونحن لن نطلب المستحيل.. وبالله عليكم كفاية، ما تتونسوا بينا، ولا تساهروا بينا ، نحن متفقون على أن رائحة الفساد تُزْكِم الأنوف، ونعلم أن البروفيسور المجاهد في الجزيرة، و نبي الله «الخدر» بموظفيه في الولاية، لن يكونوا آخر العنقود ولا هُم أوله..! وما لا نَلُمْ بكافة جوانبه من هذا الموضوع هو، بروز معركة التناطح الانقاذي بالفساد والافساد في هذا الوقت..! فإذا كان المقصود من هذا التناطح إرجاع المال المنهوب إلى خزينة الدولة ، فأيم الله ، فنحن سنكون أغنى من «الكوايته»..! لكن مع الأسف الشديد ، ستنتهي صلاحية الحكاية بالإستقالة أو الإقالة،، وستدفع ولاية الجزيرة والشرفة حاضرة حسين خوجلي «حق الغسيل والمكوة»، وفاتورة الصقرية، فالوالي المجاهد كان يُحب الصقرية ، ولو ابقيتموه في منصبه، لأقام لكم احتفالاً لها يفوق«الجنادرية» لكن، من يرفع يده ويقول الآن، أن دور بطولة البروف المجاهد في عهد الانقاذ قد انتهى..؟ (إنتو مجانين)..؟! هذا البروف المجاهد كان يتجول بين طلابه في الجامعة بالكاكي ولبس خمسة..! ومع ذلك قد يتواصل مسلسل التناطح الإفسادي، لأن هناك بقايا من حلقات رسمية للمسلسل.. نعم ،خفَّتْ وطأة الضغوط قليلاً على نبي الله «الخدر»، و شوهد(العبد الصالح) بلحيته الوضيئة في ملتقى النهرين، ينشط انقاذياً ، في أداء مهامه اليومية بالولاية،ويقوم بها خير قيام.! ومع ذلك سيأخذ التناطح حيزاً في برنامج إنسان الشرفة، (حتى تأخذكم الظنون الى أن حركة حسين خوجلي الاسلامية) ، تبدو عازمة على التطهُر من الدنس و الأرجاس، وعلى استعداد لتقديم قيادات اخوانية جديدة تتصدى للمسؤولية«بمسؤولية»..! هذا هو السياق الذي ابتدره ود خوجلي متباكياً على مشروع الجزيرة، غير أن فتى الانقاذ المدلل «دقس» في البداية وأطنب الثناء على البروف المجاهد في سالف الحلقات، حتى قلنا ليته سكت..! هذا التشابك الذي يزرع الحيرة في النفوس، هو بحد ذاته مقصود من جانب«حركة» حسين خوجلي التي ترى، أن مصلحة البلاد والعباد في احالة ملف الأقطان - أقطان اللوز - إلى التحكيم ، أي والله العظيم..!و الحمد لله،، بلدنا دا(عضمو قوي)، وإلا لما احتمل كل هذا «اللَهِطْ» التنظيمي..! فكن مطمئناً ، يا ود خوجلي: خزائن صديقك نبي الله «الخدر» فوقها نور«ود أب عاشا»، فهي لم تفرغ من البركات منذ عهد «رامبو والمتعافي»..!(وأقْدِلْ فيها يا وَدْ الحَرَكة»! فالإقتصاد السوداني ما زال صامداً رغم تدمير مشروع الجزيرة، و هو اكبر مشروع ري إنسيابي في العالم..! ورغم تخريب السكة حديد ، وهي أرخص وسيلة نقل..! ورغم اختيار حاج ماجد سوار سفيراً ، ثم مسؤولاً عن شؤون المغتربين..!