حمّلت وزارة الرعاية الاجتماعية أسر الطلاب الذين انضموا لتنظيم "داعش" المسؤولية الكاملة لما حدث، وكشفت الوزارة عزمها لدراسة الأسباب الاجتماعية التي دفعت الطلاب للالتحاق بداعش بغية وضع المعالجات المناسبة لها. واتهمت وزيرة الرعاية والضمان الاجتماعي مشاعر الدولب جهات أجنبية "لم تسمها" باستغلال نوايا الطلاب الصادقة والدفع بهم في قضية غير واضحة المعالم، وحملت أسرهم المسؤولية الكاملة لجهة غياب مسؤول الأسرة سواء كان الأب أو الأم عن متابعة تحركات أبنائهم، وكشفت مشاعر في اجتماع مشترك مع لجنة الشؤون الاجتماعية بالبرلمان امس عن اتخاذ وزارتها تدابير وإجراءات عبر اليات معينة لمعالجة هموم الأسر والتعرف على الدوافع التي تقف وراء انضمام الطلاب لداعش وطريقة استقطابهم ومن ثم وضع المعالجات المناسبة. من جانبها قالت وكيل وزارة الرعاية "خديجة أبو القاسم" إنه حال لم تعالج الظواهر والانحراف الفكري المستشري وسط الشباب لن يتوقف الأمر عند "داعش".