هاجمت وزير الرعاية والضمان الاجتماعي مشاعر الدولب أسر الطلاب السودانيين الذين التحقوا أخيراً بتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا "داعش" وحملتهم المسئولية، واتهمت جهات أجنبية لم تفصح عنها باستغلال "نوايا الطلاب الصادقة والدفع بهم في قضية غير واضحة المعالم"، فيما وصف نواب بالبرلمان، "الشارع والأسرة" بأنهما من مهددات الأمن القومي. وانتقدت الدولب في اجتماع مشترك مع لجنة الشئون الاجتماعية بالبرلمان أمس، غياب مسئول الأسرة سواء كان الأب أو الأم عن متابعة تحركات أبنائهم كما حدث مع الطلاب المنضمين لداعش، وأشارت إلى اتخاذ الوزارة تدابير وإجراءات عبر آليات معينة لمعالجة هموم الأسر والتعرف على الدوافع التي تقف وراء انضمام الطلاب لداعش وطريقة استقطابهم ومن ثم وضع المعالجات المناسبة. وحذّرت وكيلة الوزارة خديجة أبو القاسم من ظواهر الانحراف الديني والفكري وسط الشباب، وحذّرت من التساهل في معالجتها وقالت (وإلا ما حتكون داعش فقط)، واعتبرت خديجة أن الأسرة هي الحلقة الأضعف، وطالبت برفد الوزارة بخبراء وعقول للخروج من المأزق الشائك حسب وصفها. وكشفت خديجة عن شروع الوزارة في دراسة المنظومة القيمية للمجتمع السوداني بالتعاون مع الجامعات والقطاع الخاص لتجفيف الظواهر السالبة. ووصف نواب برلمانيون "الشارع" بالمشكلة الكبيرة، وكشفوا عن آلاف الاستشارات التي تصل المكاتب الاجتماعية 50٪ منها حالات طلاق واعتبروا الأسرة واحدة من مهددات الأمن القومي.