قال دينق ألور وزير التعاون الإقليمي إن آمال التصويت للوحدة في الاستفتاء الذي سيجري بعد ثمانية أيام لتقرير مصير الجنوب تلاشت تماماً، وإن الجميع يعمل الآن من(أجل انفصال آمن). ولم يستبعد ألور في حديث لصحيفة الشرق الأوسط اللندنية أمس وحدة السودان في المستقبل، وقال (لابد من ترك الأبواب مفتوحة للتواصل وبناء علاقات اقتصادية واجتماعية حميمة بين أهل الشمال والجنوب، حتى تكون نواة جديدة لعودة الوحدة مرة أخرى). مشيراً إلى أن رئيس الجمهورية المشير عمر البشير سيزور جوبا الثلاثاء القادم لبحث القضايا العالقة في اتفاقية السلام، خاصة قضيتي الحدود وأبيى وقضايا ما بعد الاستفتاء.ونفى ألور احتواء حكومة الجنوب لحركات دارفور المتمردة، وقال إن الجنوب لن يكون عنصراً لإفساد مناخ السلام.وأكد أن الحركة الشعبية لم تطرح مسألة تداول السلطة بالنسبة لمنصب رئيس الجمهورية مقابل وحدة السودان، وأنهم طالبوا بتغيير المفاهيم والسياسات بأكملها وتغيير كل السياسات التي تحكم السودان من أجل بناء سودان موحدة، مشيراً إلى أن هذه المطالب لا يمكن أن تتحقق خلال الفترة المتبقية من عمر الاتفاقية.