قطع رئيس وفد التفاوض في محادثات أديس أبابا إدريس محمد عبد القادر بوضع الحكومة على كل مستوياتها في صورة الاتفاق الإطاري مع حكومة الجنوب قبل التوقيع عليه وشدد على أنها باركته وأيدته، راهنا التوافق على الحريات الأربع مع دولة الجنوب بتحسن الوضع الأمني. ودافع إدريس بضراوة أمس عن التفاهمات الأخيرة مع جوبا وقال في تنوير إعلامي "إذا ساءت العلاقة بين البلدين فالاتفاقية تُلغى تلقائيا"، منوها إلى أنها ستفصل بطريقة لا تتعارض مع قوانين أي دولة. وأكد أن المصالح إن تلاقت فستفتح ملفات أخرى بين البلدين. وانتقد إدريس بشدة الأصوات المناهضة للاتفاق الأخير (نحن ما وحلانين لكن في ناس عايزين يوحلونا")، وأضاف "هناك من يريد أن يفتن الناس في دينهم" لافتا إلى قبلوهم الرأي الآخر برحابة صدر لكنهم لن يقبلوا تخوينهم، وأضاف بحزن واضح "THIS IS TOO MUCH" مشددا على أن الأمن يعد أكبر مهدد يواجه السودان. وقطع بأن معالجة المسائل الأمنية ستساعد السودان على حل ديونة الخارجية التي وصلت 40 مليار دولار ??% منها فوائد وعقوبات مع إسهامها في رفع العقوبات الأمريكية وإنهاء محاولات التدخل الدولي في النيل الأزرق وجنوب كردفان. وشدد كبير مفاوضي الحكومة على أن إعطاء الجنسية حق سيادي تمنحة الدولة للشخص بطلب منه، وقال "الشخص الذي يحقق مصلحة للبلد لا ضير في أن يعطي جنسية" ، قاطعا بأن وجود الجنوبيين بعد الثامن من أبريل غير شرعي . وأضاف "أكدنا على سفارة دولة الجنوب بتوفيق أوضاعهم حتى يتم منحهم الإقامة"، مشيرا إلى أن عدد الجنوبيين في الشمال لا يتجاوز (500) ألف .