} ساعات معدودة تبقت على موعد التجربة (الكارثية) المرتقبة لمنتخبنا الأول للكرة والتي سيخوضها غداً امام نسور قرطاج في الامارات العربية.. ولمن لا يعلمون فان التونسي فاز مؤخراً على منتخب كتالونيا خلال معسكره الاخير..!! } وما يجلعنا متأكدين، وبنسبة كبيرة، من وقوع الهزيمة الكارثية لمنتخبنا غداً علاقته مباشرة مع العشوائية التي صاحبت المعسكر المغلق الذي اختتم امس الأول في الدوحة القطرية..!! } التباري مع (المسيمير) والتعادل معه سلبياً يجب ان يقطع ألسنة قادة البعثة ويوقف تصريحاتهم المتعلقة بالتأكيد على نجاح المعسكر.. وكيف يكون ناجحاً وهو الذي تم بمكرمة عنوانها توطيد العلاقات مع قطر..؟!! } وحتى لا ننسى فان توطيد العلاقات مع قطر هو الذي تسبب في الكارثة الاخيرة قبل اسابيع بدورة كل الألعاب العربية والتي كان الثمن فيها باهظاً دفعنا فاتورته بتذيّل ترتيب الدول..!! } الخوف كل الخوف ان تأتي تبريرات الهزيمة المرتقبة للمنتخب في لقاء الغد تحت عنوان توطيد العلاقات مع الاشقاء التوانسة..!! } ظلت الفوضى والاهمال من ابرز السلبيات التي صاحبت معسكر منتخبنا الاخير في دوحة العرب.. خاصة من جانب الاعلام الذي انشغل بتعاقدات المريخ والهلال مع الاجانب الفالصو وتفرغ للمكاواة..!! } لم يكلف الاعلام الرياضي نفسه بتوجيه النقد للتجارب (السكة) التي شرع فيها مازدا وبقية افراد البعثة الادارية.. وبعدما تحل الكارثة برؤوسنا سنسمعهم يتباكون ويمارسون النقد بطريقة (خادم الفكي)..!! } الحقيقة ان إعداد منتخبنا اختلف كلياً عن الاعداد الذي خاضته المنتخبات المشاركة في النهائيات.. وتواضع الفهم والتخطيط لمعسكر قطر هو الذي جعل الجميع يكتفون بالاستمتاع فيه بالملاعب والمنشآت..!! } غابت التجارب الحقيقية.. وبالتالي لم يتوفر للجهاز الفني المنافس القوي الذي يتم من خلاله اختبار درجة الفهم التي وصل اليها لاعبونا..!! } لقد نظر اتحاد الكرة للمعسكر من زاوية (ارضاء قطر).. ولم يهتم باعتذار منتخب قطر الذي يعلم قادته ان التباري مع السودان لا ولن يضيف إلى منتخبهم شيئاً..!! } سنجلس لمتابعة مباراة الغد التي سيتم نقلها، كما أكدت بعض اجهزة الاعلام، عبر قناة الجزيرة (القطرية) مجاناً.. وربما يكون النقل في اطار (دعم العلاقات) ايضاً..!! } قادة الكرة فشلوا في ايجاد شركة راعية لأكبر المسابقات بالسودان.. وربما يكون الاعضاء في انتظار هدية قطرية تصب في اتجاه دعم العلاقات الثنائية..؟!! } ظل الجهاز الفني للمنتخب يلجأ دائماً إلى شماعة الاهمال الذي يصاحب الاستعدادات للبطولات، وينسب السقوط إلى ضعف وتواضع الدعم.. وها هي الايام تثبت ان الخلل ليس في غياب الدعم..!! } الخلل علاقته مباشرة بغياب التخطيط السليم لأن فرصة المعسكر القطري وبمجرد الحصول عليها لم يفكر احد في الطريقة التي توفر التجارب الجادة التي تفيد وتساعد على النجاح..!! } إن الفشل لا يتخير الهزائم وحدها كثياب للظهور امام الناس.. ولعل ما حدث في قطر يحمل معه التأكيدات اللازمة للأزمة..!!