اتَّهم معتمد محلية «أبوحمد» بولاية نهر النيل، حسن الحويج، جهات سياسية وإعلامية بفبركة أنباء عن وجود نفايات مسرطنة قيل إنها مدفونة بمنطقة «أبوحمد». وأكد في تصريحات صحفية بالدامر خلو المنطقة من أي مظهر للنفايات، وأشار إلى أن لجنة اتحادية قامت خلال أسبوع بالتحقيق في الأمر بإجراء حفريات في المناطق المعنية، وخلصت إلى وجود براميل مملوءة بالخرسانة ثبت أنها من مخلفات إحدى الشركات العامة في مجال سفلتة الطرق، واستبعد في الوقت نفسه لجوء الحكومة لإخفاء أمر النفايات إن وجدت، وقال إن المنطقة بها أكثر من «250» ألف فدان صالحة للزراعة وليست من المصلحة التكتم على وجود النفايات حولها. وفي سياق آخر اشتكى الحويج من تدفق آلاف المواطنين للمنطقة بحثاً عن الذهب، وقال إن الوافدين تسبَّبوا في تردي البيئة والخدمات الصحية. في وقت كشفت فيه مصادر مطلعة ل«الأهرام اليوم» عن وجود حالات إسهالات مميتة في أوساط الباحثين عن الذهب، قدر عدد ضحاياها ب«6» أفراد حتى أمس الأول «الخميس». وقال الحويج إن السلطات الاتحادية بصدد إصدار تشريع لتقنين العمل في تنقيب الذهب، وتعهد بإجراء تسويات بشأن أجهزة التنقيب المصادرة شريطة أن يقدم صاحبها رخصة معتمدة للعمل بالتعدين.