جوايا ليك إحساس نما من قمت صورتك راسما قدِّر مشاعري وافهما كل العيون بيك مُغرمه حِن لي قلوبنا وارحما فرِّح عيونا وكلِّما نورك سباها وعلّما ياسيد قلوبنا وحاكما حِس بالقلوب المعدمه والدنيا بيك منعّمه بوح بي مشاعرك وترجما مشتاقة ليك حد الحنين هبش الوجع صحى الأنين مستني جيتك من سنين تلقاني ليك مخلص أمين بس إنت متجاهل حنين حاول ترفق ومرة لين وريها راجع لي متين طول السهر دمع السجين نرجوك تظهر يوم تبين وإنتَ السند وإنتَ المُعين وأنا عمري آمن .. مستكين ما تخلي سر الريد دفين { تلويح: دفعني الزهو الذي عززته رسائل بعضكم مؤكدة على شاعريتي للبوح وإشراككم من جديد في قصاصاتي التي أُسميها مجازاً شعراً وأشكر الأستاذ «ود إبراهيم» الذي أقرأ نافذته (شيء من الفن) بالأخيرة دون أن التقيه لأنه يلمِّح دائماً لرضائه عن محاولاتي الشعرية المتواضعة، وهي لعمري شهادة من رجل ذو باعٍ طويل في مجالات الصحافة والأدب وخبير في هذا المضمار. وهذا مما يدعونني للفخر والسعادة، وأرسل له من هذا المقام خالص شكري وتقديري واحترامي وأعترف بأنني من قُرائه المداومين، على أمل أن يجمعنا الله قريباً في رحاب (الأهرام اليوم) التي جُبلت على المجد بفضل قامات رجالها المديدة وأقلامهم الرصينة المسنونة، وتاريخهم الكبير المقروء مع شكري الحميم لكل من أرسل مطالباً بالمزيد من (الاستشعار) على أمل أن أتمكن من إخراج هذا النص قريباً كعمل غنائي بالتعاون مع الأستاذ الملحن نزار الحميدي. فحرفتي هي الكلام ويالها من حرفه ممتعة ومتعبة!. ودمتم..