غارزيتو قال زعلان لأن لاعبي الهلال لم يتصلوا به عقب اقالته عدا عمر بخيت. المعلم كابتن وقائد الفرقة الزرقاء واتصاله يعني تمثيله لكافة أعضاء الفريق. نجوم الهلال ما صدقوا مغادرة الفرنسي «وعملوا رائحين». فترة الفرنسي كانت قاتمة السواد على أنصار الهلال وهو يقود فريقهم للفشل. خروج الهلال من دور ال «32» هذا العام لم تشهده الفرقة الزرقاء منذ ثمانية أعوام. وذهاب قائد الفريق من الموج الأزرق كان بسبب عنت غارزيتو الذي قال انه لاعب غير صالح. البرنس اثبت حتى الآن انه قادر على العطاء على الأقل لعامين قادمين. لعب مع المريخ عدداً من المباريات وكانت لمساته ظاهرة بصورة لافتة. سيدا أكد فشل الفرنسي على الأقل في تقديراته بأنه غير قادر على العطاء. وفي مباراة المريخ والموردة كان غارزيتو يجلس على المقصورة. شاطب «سيدا» صفق للبرنس خاصة مع تمريرته لراجي التي أحرز منها الهدف الثاني. طيب «شاطبه ليه؟» فرنسي غريب. منذ بداية الموسم وغارزيتو قال إن الهلال يحتاج لصانع ألعاب. وهو الذي أمر بشطب أفضل صانع أهداف في السودان. كل هذا وتريد من نجوم الهلال الاتصال بك؟ المدرب الفاتح النقر قال إن منافسة فرق الممتاز للقمة «فورة لبن». وتوقع أن تعود «حليمة لعادتها القديمة» في الدورة الثانية. لا اتفق مع النقر في حديثه، ففي المواسم الماضية وحينما يحل الأسبوع التاسع يكون فارق النقاط بين القمة وبقية الأندية شاسعاً جداً. ولكن في هذا الموسم «الكتوف إتلاحقت» على الأقل حتى الآن. الفارق بين ناديي العرضة وبقية الأندية ليس كبيراً. وإن واصلت أندية الممتاز إعدادها بجدية أكبر سيكون لها شأن في الدورة الثانية. من قبل قلنا إن أندية الممتاز بقليل من الثقة يمكنها إن تنافس القمة على اللقب. والدليل ما حدث للقمة أمام الأسود والنمور والأولاد والرومان. وفي مباراة المريخ لو ركز القراقير قليلاً لهزموا المريخ في عقر داره. قال لاعب المريخ السابق فيصل الحنان على العجب إن يعتزل الكرة ويكتفي بالفترة الجميلة التي قضاها في القلعة الحمراء. العجب لاعب فنان وله لمسات سحرية ودائماً يصنع الفارق، ولكن الزمن «لا يتوقف» عند محطة واحدة. وقال الحنان إن البرنس بإمكانه تقديم عدد من المواسم بمستوى جيد. سمعت يا غارزيتو «الله يسامحك».