قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    شاهد بالفيديو.. داخل حرم إحدى المدارس.. والي النيل الأبيض ينفعل على وزير التربية والتعليم ويحظى بإشادة الجمهور: (لن أذهب حتى ينتهي البناء)    شاهد بالفيديو.. الفنانة هدى عربي تخلع حذائها أثناء الحفل وتدخل في وصلة رقص مثيرة    اختبار نسخة مدفوعة جديدة من "إنستغرام"    "آبل" تستعد لإطلاق أول آيفون قابل للطي    النفط ينخفض 1% بعد تقرير ترامب إنهاء حرب إيران    "يغفر الله للجميع إلا باجيو!".. مأساة اللاعب الذي مات واقفا – فيديو    عيد ميلاد إيمى سمير غانم.. خطوات ثابتة واختيارات مدروسة فى مسيرتها الفنية    قرار لحكومة السودان بشأن معبر أدري    قيادي بحزب المؤتمر الوطني يحسم جدل مثير    صبري محمد علي (العيكورة) يكتب: *هذا ما قاله لي وزير التعليم العالي والبحث العلمي ظهر اليوم*    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    والي الخرطوم يوجه وزارة التخطيط العمراني بتطبيق القوانين وتسريع إجراءات معاملات الأراضي    جهاز المخابرات العامة يدشن مبادرة العودة الطوعية للاجئين السودانيين من مصر    إكتمال فتح الطرق والشوارع الداخلية بمنطقة وسط الخرطوم    ارتفاع جديد في أسعار الوقود بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. رمى عليهم عبوة ناسفة وهرب.. جنود بالدعم السريع يضبطون مرتزق من جنوب السودان في وضع مخل مع سيدة داخل "راكوبة" بمدينة الفولة    شاهد بالفيديو.. فنان "ربابة" سوداني يثير تفاعل الجمهور بعد ترديده أغنياته الشهيرة (صورة وصوت) في حفل حاشد بالسعودية    الهلال يواجه أُماجوجو لتوسيع فارق الصدارة    شاهد بالفيديو.. داخل حرم إحدى المدارس.. والي النيل الأبيض ينفعل على وزير التربية والتعليم ويحظى بإشادة الجمهور: (لن أذهب حتى ينتهي البناء)    الأهلي يخسر من ساردية بدوري شندي    (أماجوجو والنقطة 54)    برشلونة يتلقى دفعة معنوية قبل مواجهة أتلتيكو مدريد    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    كريم عبد العزيز وفريق مطلوب عائليا يبحثون عن دولة أوروبية للتصوير الخارجى    أزمة منشطات تشعل دوري أبطال إفريقيا.. الهلال السوداني يشكو نهضة بركان المغربي ل"الكاف"    أيهما أكثر فائدة القهوة أم عصير البرتقال صباحًا.. والكميات المناسبة    آلام الدورة ليست دائمًا طبيعية.. إشارات تكشف بطانة الرحم المهاجرة مبكرًا    فصيلة الدم تكشف احتمالية الإصابة بالسكري    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    "فيفا" يتّخذ موقفًا حازمًا بشأن مشاركة إيران في كأس العالم    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    سارة بركة: أحمد العوضى مجتهد بشكل كبير وبيحب شغله جدا    اختيار غير متوقع لمستقبل "الملك المصري"    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مخطَّط إبادة النسل السوداني وبناء السودان الجديد «الجزء السادس»
نشر في الانتباهة يوم 16 - 10 - 2011


أعدَّها: المثنى عبد القادر الفحل
«إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ»صدق المولى عز وجل، عندما أطلقنا هذه الحملة الجهادية الكبرى على الشركة الأمريكية (dkt) كانت مبرراتنا لأجل أسباب عديدة أننا نريد الكشف عن الفساد الضارب في كنف هذه الأمة المسلمة، ولأجل بدء المشروع الحضاري ولإقامة الشريعة الإسلامية في هذه البلاد التي امتحنها الله تعالى بسنوات عجاف،
أي سنوات «نيفاشا» تُراعَى فيها سياسات غربية خاوية تجر السودان لمشروع السودان الجديد الذي يريد الغرب طمسنا به، بمعاول للأسف سودانية، منها الحركة الشعبية، ومافيات أخرى كشفنا بعضها، وظهر في مقدمتهم الذين أبوا إلا أن يدافعوا عن فضائل صاحب الشركة الأمريكية فليب داود هارفي الذي سمّته أمريكا ب«ملك الدعارة والانحلالية» ولم تسمِّه «الإنتباهة»، حيث دافع البعض دفاعاً مستميتًا عن منتجاتها، ولن ننجر بدورنا وراءهم بعد أن فضحهم الجزء الخامس يوم الثلاثاء الماضي في هذه الصحيفة، في الوقت الذي حرمه وأصدر فيه تحريمًا على الدول المسيحية بابا الفاتيكان لأنه يشيع الفاحشة!! يعني الفاتيكان وحاخامات اليهود يحرمون الواقي الذكري والبعض يحلله ويحللون أيضاً تحديد النسل بالاكتفاء بعدد معين من الأبناء فقط، فهل أتى بدين جديد؟!، وبأي سودان نعيش نحن؟!، ولولا أن هذه الحملة نعتبرها جهادًا لأجل الأمة السودانية ولولا الدستور الإسلامي الذي سيصدر قريباً، لكنا تركناه وبحثنا عن دولة تطبق الشريعة الإسلامية يعيش فيها أبناؤنا بعيداً عن دغمسة أولئك السودانيين المتضامنين مع هارفي ملك الدعارة وال(dkt) معاول بناء السودان الجديد، فهلم بنا أيها القارئ الكريم في الجولة السادسة قبل المئة من حملة «الإنتباهة» على الدغمسة والمدغمسين.
استفهامات حول معاول السودان الجديد؟
لا نحتاج للتذكير، إلا أن دفاع بعض السودانيين المستميت عن شركة الدعارة وعن منتجاتها الذين قالوا «الحمد لله أن جهاز mva جاء للدنيا، وأن الله سلط علينا الخواجات»، ونقول بالمختصر المفيد أن «الإنتباهة» ستكون سعيدة لو كان أولئك المدافعون يقومون بتوريد أدوية منقذة للحياة للسودانيين الذين أنهكهم المرض أو حتى استيراد معدات طبية تنفع المواطن السوداني البسيط الذي لايستطع حتى تأمين سعر الدواء، لكنهم فاجأوا البلاد بأسرها بقيامه بتولي مهام محامي شركة الدعارة الأمريكية التى تبيع الواقي الذكري، وإنه لأمر يثير الاشمئزاز من شخص في مكانتهم العلمية يبيع ويتاجر والكودة يحلل الكوندوم!! أين هم علماء السودان لاندري، فعوضاً من أن يبحثوا عن الضروريات التي يريدها السودان من أدوية سكري وضغط وقلب أو حتى الفيتامينات التي تستخدمها الحوامل يروج لحبوب منع الحمل وتنظيم الحمل وجهاز الإجهاض الذي اختُرع لأجل الحمل غير المشروع لفتيات الجامعات في أمريكا بواسطة اليهودي هارفي كارمان الذي يُعرف في الولايات المتحدة باسم «المجهض غير الشرعي» عام 1955وماتت على يده أول امرأة، ويدّعي المدافعون أن هذ الجهاز نعمة للسودان، فأي نعمة يجلبها هذا الجهاز الرديء، وهل يدّعي ومن معه معرفة الجهاز وهم لم يدرسوا تاريخه حتى الموجود في كتب الطب، فكيف هم أطباء إذاً وما علاقتهم بالطب سوى المتاجرة بمعداته، وإننا نتحداهم إذا كان ذلك الجهاز يتم به العمل في مستشفيات أمريكا، وهو بالتأكيد لا يعلمون لأنهم لم يدرسوا تاريخ الجهاز وتلقائياً لم يدرسوا كتب الطب في العالم.
شركة (dkt).. رجعنا لك
لايحتاج القارئ لفهم أن شركة الدعارة الأمريكية أرسلت البعض ل«الإنتباهة» لكي ندخل معهم في معركة معه ونتوه معه في المجاري!! بعيداً عن ما سنكشفه ونجده اليوم من دسامه في المادة والأشخاص ابتداءً من الخواجة امبروس آلغيري مدير الشركة الأمريكية والعقل المخطِّط لها في السودان والذي لا يريد أن يظهر في الصورة لأنه يعتقد أن ما يجري خلافات بين سودانيين مع بعضهم وأنه حال حدوث الطامة سيخرج مثلما دخل السودان، لذا فإن الحلقات ستبدأ به وتنتهي عند السائق الذي يعمل بشركة ال(dkt) والشركات المنبثقة من الشركة الأمريكية بخلاف شركة سبع سنابل التي كانت تتبع في السابق لمؤسسة سيادية عليا وتمت تصفيتها لتعود مرة أخرى داخل الشركة الأمريكية!! بدون مبرر واضح وتعمل بحسابات متداخلة مع الشركة الأمريكية، بخلاف قصة العسكري الذي أحيل للمعاش ويدعى «ي.ر» وكان لديه مقهى إنترنت بحي العمارات بالخرطوم وقام بإحياء شركة سبع سنابل داخل الشركة الأمريكية لأنه كان يعمل فيها قبل أن تتم تصفيتها من قبل الحكومة، بالنسبة لامبروس فإنه بحسب المعلومات التي جمعتها «الإنتباهة» لا يوجد ما يؤكد وجوده سوى توقيعاته على أوارق الشركة، فسيارته ليست باسمه وهاتفه الجوال باسم موظفة اسمها «ش.ذ» وذلك عندما هددت شركات الاتصالات بإغلاق أي هاتف غير مسجل، وشقته التي يسكنها أيضًا بدون اسمه، وأشياء أخرى، سنكشف عنها في حينها، المهم لدينا أن الشركة الموجودة في الخرطوم حالياً وتقوم ببيع الواقي الذكرى اعترف فيها مدير التسويق د. أيمن في تصريحه لصحيفة «آخر لحظة» أن هارفي ملك الدعارة زار السودان أولاً، وثانياً اعترف بأن الشركة لا تستطيع الاستيراد لأنها أجنبية، ولا نعلم ردة فعله أو الصحيفة التي نشرت إعلانه عندما نشرنا الأسبوع الماضي وثيقة تبيِّن أن الشركة تستورد بوثيقة من بنك السودان وشهادة من مجلس الصيدلة والسموم، والأمر تلقائياً يبرز مخالفات تمكن أي نيابة من الحجز وحظر الشركة الأمريكية لمخالفتها القوانين السودانية، لكن يبدو أن أصحاب المصلحة من تلك الشركة من أوزان ثقيلة، المهم أن الشركة نفسها أصبحت شركة أجنبية خالصة رأس مالها من شركة (dkt) فرع البرازيل!! وما أدراك ما البرازيل!!! إننا لا ندعو للإسهام في عمل الشركة من إشاعة الفاحشة لكن ندعو السلطات المختصة لجلب معلومات عنها، لأن «الإنتباهة» توصلت عقب ترجمة عمل ذلك الفرع بالبرازيل بوثائق باللغة البرتغالية وليس الإنجليزية تبين أنها كانت راعية لمهرجان المثليين أي الشواذ والصور بالإضافة لبيع منتجات لهم لا تخطر على البال مخترَعة الطريق، وبعضهم للسودان»، وذات الشركة فرع البرازيل مُسهمة في فرع الخرطوم ولا يستطع الخواجة امبروس نكران ذلك، وعلى سبيل المثال هنالك ترويج علني لفرع البرازيل يستهدف النساء بممارسة الرذيلة بأجهزة تروِّج لها الشركة بأن لا أحد يمكن له معرفة ما تفعلينه لأننا أمنّا لك جهازًا لا يشعر به أحد ولا يعرفه أحد حتى لو نظر إليه، بالإضافة للأجهزة التي هي في شكل حلقات بغرض التحرك والتهييج الجنسي، بالإضافة أن فرع البرزايل يعتبر الذراع الأم لشركة هارفي الإباحية وكان الهدف من إنشائها توزيع أكبر عدد من الواقي الذكري تحت ستار مكافحة الإيدز وهي حالياً تبيع بشكل علني منتجات مصانع هارفي للمنتجات الجنسية، بعد أن ضيقت عليه الإدارة الأمريكية الخناق في أمريكا بخصوص اهتمامها بتوزيع أكبر كمية منه، ونسأل الله ألا تكون قد عرضت في البلاد للترويج لها؟ وإذا كانت الحكومة مهتمة بالأمر لصالح السودان فتقرير من سفارة السودان بالبرازيل يكفيها المثير الذي وقفت عليه «الإنتباهة» من أشياء لايصح حتى ذكرها على بلاط صاحبة الجلالة، لكننا أُرغمنا لفعل ذلك لاجتثاث هذا المرض من السودان.
الإدارة الأمريكية ضد (dkt) في المحاكم
المطلع على حقائق الأمور لا يخفى عليه حقيقة علاقة شركة DKT بمنظمة DKT العالمية التي يديرها فليب هارفي الذي يدير شركة «آدم وحواء» التي تتاجر في الفاحشة والرذيلة بمختلف صورها، بل ويعترف بها لوسائل الإعلام العالمية بصورة علنية، فلقد أنشأ فيليب هارفي DKT العالمية من أموال شركة الخلاعة بغرض مساعدة العاهرات في التخلص من الأجنة غير المرغوب فيها في أمريكا بجانب المتاجرة في الكندم «الواقي الذكري» التي بدأ بها حياته وهو في الجامعة ببيعه للواقي الذكري عن طريق البريد وكان حينها عملاً غير قانوني، وبعد إصراره على بيع أكبر كمية من الواقي الذكري في أمريكا بحجة مكافحة الإيدز تصدَّت له الحكومة الأمريكية ممثلة في الوكالة الدولية للتنمية الأمريكية (USAid) ذراع الخارجية والتي تُعرف ايضًا بالمعونة الأمريكية، تصدَّت له باعتبار أن بيع الواقي الذكري وحده لا يقي الناس من هذا المرض، وتمت مضايقته في شركته «آدم وحواء» التي تعمل في الرذيلة وفُتحت ضده عدة قضايا بعد تلك المضايقات من قبل الجهات المحافظة في أمريكا، الأمر الذي جعل هارفي يتجه لدول العالم الثالث لكي يروِّج لبيع الواقي الذكري عبر منظمته DKT العالمية، تحت غطاء محاربة الإيدز وتحديد النسل في تلك الدول تحت ستار التسويق الاجتماعي بوسائله المختلفة، وهارفي نفسه زار السودان في العام 2008م باعتباره خبيرًا في الصحة العالمية وهو ملك الدعارة والفاحشة كما يسميه الأمريكان.
نص قرار المحكمة الأمريكية بشأن (dkt)
بالإضافة إلى أنه دارت دعاوى عديدة ضد منظمة DKT العالمية تتعلق بمنهج الشركة في مفهومها المتعلق بالأخلاق وكان الادعاء ممثلاً في الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية وعلى سبيل المثال نسرد منها الدعوى رقم 06 5225 المقامة بتاريخ 11 يناير 2007 27 فبراير 2007 وتمثل فيها كل من مساعد النائب العام الأمريكي، جيفري أ. تايلور، المدّعي العام الأمريكي، ومارك باء ستيرن، مايكل س راب التي دار فيها الآتي:
كان رأي المحكمة: إن الموقف الرسمي للولايات المتحدة الأمريكية هو أن القضاء على الدعارة والاتّجار بالجنس هو جزء لا يتجزأ من الكفاح العالمي ضد فيروس نقص المناعة البشرية «الإيدز»، عبر تقديم المنح للمنظمات خاصة لفيروس نقص المناعة البشرية «الإيدز»، فإن الجهود المبذولة من قبل الوكالة الأمريكية الدولية للتنمية لدعم المنظمات غير الحكومية تعطي فقط أموالاً ومساعدات للمنظمات التي تشترك مع الموقف الرسمي للولايات المتحدة وهي أن القضاء على الدعارة والاتجار بالجنس هو جزء لا يتجزأ من الكفاح العالمي ضد فيروس نقص المناعة البشرية «الإيدز». أما رفض DKT الدولية لهذا الطرح بأن لديها سياسة معارضة واعترافها بالبغاء والاتجار بالجنس وتشجيع المخدرات لا يؤهلها للحصول على المنحة، إلى هنا انتهى نص قرار المحكمة الأمريكية «نص قرار لدى «الإنتباهة» بنسخة كاملة» لمن يريد الاطلاع، بالتالي فإن شركة (dkt) التي تعمل بالسودان كان قرار الأمريكان بشأنها أنها تتعارض مع أخلاق أمريكا، فكيف بأخلاق السودانيين، مرة أخرى افتونا يا مؤمنين!!!.
الحالة الثالثة
أهم ما ندعو إليه من ملفنا إعادة إحياء قيمة الأخلاق التي انعدمت بالسودان مؤخراً وأصبح البعض يتخلى عن مسؤوليته للآخر دون مراعاة لدينه أو وطنه أو حتى لشعور الآخرين على عكس الماضي، فمستشفى بحري أصبح مسألة مأساة تدعو للتدبر في عظم الفوضى الدائرة في طياته، فالمستشفى أُسس بجدرانه ومراكزه المختلفة وصُرف عليه لإنشائه، ثم جلبت الدولة الأطباء وعيّنتهم والممرضين والعاملين والإداريين وغيرهم لأجل شخص واحد هو «المريض» الذي همّشه كل من في المستشفى رغم أن الدولة لا تزال تدفع لأجله مرتبات للعاملين والأطباء وغيرهم وتدفع لأجل الكهرباء والماء والميزانية اليومية لكن القائمين عليه لا يزالون دون المسؤولية، وبالأمس زارت أسرة المريضة «ا.ا.ن» التي جاءت لإجراء عملية إجهاض مستعجلة فقام الأطباء بإجرائها بغرفة شركة (dkt) وبنفس الجهاز الكهربائي مما أحدث أيضًا خرقًا لجدار الرحم ولا تزال تنزف حتى كتابة هذه الأسطر، وعانت من تصرفات الأطباء والممرضين الذين قالوا للمريضة بالحرف الواحد «جيتي للموت»، وأُجريت العملية بدون تخدير، والمدير عندما اشتكى أهل المريضة له، قال لهم اجروا صور أشعة، مع العلم أن مستشفى بحري بأكمله ليس به قسم أشعة، ولا نعرف فيم يعمل موظفو الأشعة بالمستشفى!!، بالتالي فإن ما عانت منه المريضة هو مأساة تدعو للتأمل في ما وصل إليه الحال عندنا، فعلى الدولة إذاً التصرف حيالها لأنها أخذت من الدم ما أخذت عقب العملية اللعينة التي أُجريت لها والمعاملة السيئة التي يتلقاها المريض بذلك المشفى، فعلى الدولة إذا لم تستطع حسم تلك الفوضى التي نحسب أن مستشفيات أخرى تعاني منها إغلاقها والبحث عن بديل للتداوي عوضاً من ترك حرائرنا يكتوين بتلك النار، بجهاز الشركة وفي غرفة الشركة وبأطباء درَّبتهم الشركة الأمريكية، وللعلم أيضًا فإن الحكومة الفلبينية قد طردت شركة (dkt) من المستشفيات الحكومية والعسكرية، وتركتهم يعملون في بيع الواقي الذكري في بيوت الدعارة، فأليس الاجدر بنا فعل ذلك، خاصة وان شهادة د. أيمن المغربي اكدت وجودهم في المستشفيات العسكرية، في البلاد، ومن الذي يدرب الاطباء على جهاز الاجهاض هل هم استشاريون ام د.ايمن المغربي؟ وهل لمجلس التخصصات الطبية علم بأن من يقوم بتدريب نواب الأطباء شخص لا ينتمي للمجلس او أي من الجامعات ويقوم بذلك وهي شركة خاصة تقوم بالتدريب في عقار في المستشفى الحكومي فهل اعطت وزارة الصحة إذنًا بذلك ؟، ونرجو الا تزيد الوزارة مصائبنا اذا كانت هنالك فضيحة في الأمر.
داخلية علي عبد الفتاح تحطمن صيدلية الكوندوم
تظاهرت طالبات داخلية علي عبد الفتاح بأمدرمان امس الاول ضد الصيدلية التي تبيع الواقي الذكري وتفتح أبوابها على الشارع العام وعلى ميدان النشاط بالداخلية، وقامت الطالبات بتحطيم الصيدلية التي تُدعى العوافي لبيعها هذه المنتجات رافضات الإبقاء عليها.
لعبة انصرافية
بالامس زار(الانتباهة) وفد من صندوق رعاية الطلاب بولاية الخرطوم إحتجاجاً على ما كتبته الانتباهة الأسبوع الماضي بدل أن تعتذر للطالبات وللصحيفة عن عدم مراقبتهم الدقيقة للصيدلية المستأجرة من الصندوق، كما أن ما أوردته صحيفة السوداني أمس كان في ذات السياق حيث لم تتحقق الصحيفة ولم تزر موقع الصيدلية ولم تصور وإنما إكتفت بالإتصال الهاتفي الذي أجراه صندوق رعاية الطلاب لها.
إستراتيجية ال(dkt) بالسودان حتى 2030م
بحسب ما تقوم به شركة (dkt) في فروعها في العالم عدا اسرائيل وامريكا بلد المنشأ ودول الخليج العربي فإنها اختارت دولاً معينة للقيام بدورها في نشر الرذيلة وقامت «الانتباهة» بإعداد تصور حال استمرار الشركة الأمريكية بعملها في السودان دون القيام بحملتنا هذه حتى العام 2030م ، وكانت النتائج الآتية:
1/ طفل واحد لكل أسرة.
2/ انتشار توزيع الواقي الذكري في الفنادق وبيوت الدعارة وتباع في محطات الوقود.
3/ انخفاض معدل الايدز في السودان مع ارتفاع مقابل له بالشواذ جنسياً لانهم هدف الشركة الاول.
4/ انخفاض التعداد المتوقع للسودان في 2030 الى اقل منه ب(60%).
5/ بانخفاض التعداد تنخفض قوة الجيش وغيرها من المصالح الحيوية في البلاد.
6/ تراجع معدل الزواج الشرعي مع زيادة العنوسة وظهور زواج المثليين.
7. (dkt) وزيرة صحة السودان.
8/ فروع للشركة في كافة انحاء البلاد.
9/ اعلان تحقيق السودان العلماني الجديد مع بدء خروج الاسلام من السودان بانتهاء المشروع الحضاري ووضع الدستور الاسلامي على الرف.
هذه الاستنتاجات التى وضعناها جاءت وفق ما قامت به الشركة في عدد كبير من دول العالم، وبما حققته وتريد تحقيقه من تغيير للجنس السوداني وخلطه باجناس اخرى لضياع هويته التى تجمع العربية والافريقية والاسلامية.
أخيراً..
فانه للاسف ان «هارفي» ملك الجنس والإباحية بأمريكا داخل السودان بجنوده وأركان حربه الذين رد عليهم الرؤساء الافارقة من قبل ومنهم رئيس جنوب افريقيا السابق ثامبو مبيكي والكيني دانيال ارب موى والزيمبابوي روبرت موغابي واليوغندي موسفيني بعبارة موحدة لامثال هارفي«احتفظوا ب «الشواذ الذين عندك» وبهيميتكم وطرقكم البلهاء لانفسكم» فمن يرد لدينا بالسودان على امثالهم، وكيف نرد عليهم وهم يدعون انهم مجازون من الامم المتحدة التى خلصت في تقريرها في يونيو 2010م بانه يجب كسر كافة الحواجز بالدول النامية للتربية الجنسية وخاصة للإناث، وهو ما لا نقبله نحن السودانيين حتى لو فرض علينا، وعلى امبروز وهارفي ان يعلموا بأن دماء المهدية لم تخبُ فينا، ولن ننتظر وننظر لما يحملونه ضدننا.
من المحرِّر:
في جمعة اجتثاث الشركة الأمريكية طالب إمام وخطيب الثورة الحارة التاسعة د. أحمد محمد نور الأستاذ بجامعة القرآن الكريم امس الاول بضرورة تصدي المواطنين للشركة الأمريكية، وعليه ندعو المواطنين أن تكون الجمعة القادمة جمعة غضب على الشركة الأمريكية التي تعمل على إشاعة الفاحشة وهدم الأخلاق في السودان.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.