البرهان يتفقد مستشفى الرباط ويوجّه بتطوير الخدمات الطبية الشرطية    (أماجوجو والنقطة 54)    الأهلي يخسر من ساردية بدوري شندي    مجلس الهلال يترقب قرار الانضباط ويعلن الاستعداد للتصعيد.. والكاف في مأزق كبير    حاكم إقليم دارفور يجتمع مع المديرة العامة بالإنابة لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بجنيف (OCHA)    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    من إيطاليا إلى بولندا.. سرقة 413 ألف قطعة شوكولاتة.. ما القصة؟    ترامب: إيران منحتنا 20 ناقلة نفط والشحن يبدأ غدًا    بوتين: روسيا مستعدة لاستضافة الألعاب الأولمبية في المستقبل    شاهد بالفيديو.. طبيب بمستشفى نيالا يشكو من انتهاكات أفراد الدعم السريع ويحكي قصة نجاته من القتل بعدما رفع أحدهم السلاح في وجهه    شاهد بالصورة والفيديو.. الراقصة الحسناء "هاجر" تشعل حفل طمبور بفاصل من الرقص الاستعراضي والجمهور يتفاعل معها بطريقة هستيرية    الهلال السوداني يفجر أزمة منشطات ضد نهضة بركان في دوري أبطال إفريقيا    أزمة منشطات تشعل دوري أبطال إفريقيا.. الهلال السوداني يشكو نهضة بركان المغربي ل"الكاف"    برشلونة يتلقى دفعة معنوية قبل مواجهة أتلتيكو مدريد    كريم عبد العزيز وفريق مطلوب عائليا يبحثون عن دولة أوروبية للتصوير الخارجى    أيهما أكثر فائدة القهوة أم عصير البرتقال صباحًا.. والكميات المناسبة    آلام الدورة ليست دائمًا طبيعية.. إشارات تكشف بطانة الرحم المهاجرة مبكرًا    فصيلة الدم تكشف احتمالية الإصابة بالسكري    مجهولين ينبشون قبر رجل دين بولاية الجزيرة وينقلون جثمانه إلى جهة غير معلومة    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    "فيفا" يتّخذ موقفًا حازمًا بشأن مشاركة إيران في كأس العالم    شاهد بالصورة والفيديو.. بعد إيمي سمير غانم.. "كورال" مصري يغني أغنية الفنانة السودانية توتة عذاب "الترند" وشاعر الأغنية يعبر عن إعجابه    شاهد بالفيديو.. حمزة عوض الله يهاجم الشاعرة داليا الياس بسبب تبادل السلام بالأحضان مع المطرب شريف الفحيل ويصف المدافعين عنها بأصحاب الفكر الديوثي    قوى سياسية في السودان تعلن عن مقاطعة مؤتمر في برلين    عثمان ميرغني يكتب: حلفا .. والشمالية..    شاهد بالفيديو.. في ظهور مثير.. رجل يمسك بيد الفنانة هدى عربي كأنه عريسها ويدخل بها لقاعة الفرح والشائعات تلاحق السلطانة هل هو زوجها؟    دار الأوبرا تحتفى بذكرى رحيل عبد الحليم حافظ بحفلين اليوم وغداً    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    نتفليكس تزيل الستار عن أول صورة لشخصية جو كينيدى الأب فى مسلسلها الجديد    سارة بركة: أحمد العوضى مجتهد بشكل كبير وبيحب شغله جدا    اختيار غير متوقع لمستقبل "الملك المصري"    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مخطَّط إبادة النسل السوداني وبناء السودان الجديد «8»
نشر في الانتباهة يوم 24 - 10 - 2011


يحررها: المثنى عبد القادر الفحل
قال تعالى: «وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً «68» يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً» ويقول تعالى ايضًا «وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ»..
عبر التاريخ القديم والحديث وضح تماماً انه مهما بلغت الحضارات من قوة وشأن ومنها «البابلية والآشورية والإغريقية والرومانية» فإنها تسقط وهي في أوج المجد والعظمة، كما أنها سرعان ما بدأت تشيخ وتهرم وتنهار عندما نخر سوس العلاقات الجنسية المحرمة العمياء بين أفرادها وعزائم أسيادها، وانتشرت في مجتمعاتها، والسودان اليوم يواجه حملة كبرى لنشر الفاحشة عبر بابه الذي فتحه للأجانب بدون رقيب، فدخل عبره كل المجرمين واصحاب المصالح المشبوهة العاملين، بإذن او دون إذن من الدولة، وما وقفنا عليه اليوم في هذا الجزء السابع لمخطط إبادة النسل السوداني وبناء السودان العلماني، الذي دخل عبر أهم وزارة حيوية تدعى وزارة الصحة الاتحادية التي ندعو الله أن يملك الوزير الجديد القوة لتغيير الاصطاف بأكمله ثم إعادة تسكينه وفق لوائح مشددة وصارمة: الأول أمن وصحة المواطن اولاً، ونحن بدورنا نعرف أن كل الوزارات لم تقم بعملها لمقابلة مخطط شركة ال«dkt» الأمريكية لأن الكل في انتظار التعديل الوزاري الذي أوقف حال العديد من الأمور الطارئة بالبلاد، ولكن الوثيقة الكبرى التي سنعرضها اليوم ستبرهن مدى المرض الذي أصاب وزارة الصحة الاتحادية والفوضى التي ضربتها وأصابها العجز في تحاليلها وتشخيصها حتى أصبحت لا تستجيب لذا نفذ الأعداء ومرروا مخطاتهم عبرها بكل يسر، فكيف لم ينتبه الجميع للغفلة التي أصابت عيونهم والسودان يتحلل من تحت أقدامهم وهم جميعاً في أمورهم مشغلون، بعد هذه الحلقة يجب أن نرى فعلاً، ليس كما قام به أخوات نسيبة في داخلية علي عبد الفتاح عندما قُمن بتحطيم الصيدلية، لكن على الأقل أن نسمع قرارًا حكوميًا يُنهى فوضى الشركات الأجنبية بالسودان، خاصة وأن القرائن موجودة وواضحة، خاصة أن ما تريده «الإنتباهة» هو في الحقيقة ثورة لإعادة الأخلاق السودانية والغفلة المقصودة من البعض لمواجهة خطر شركة ال«dkt» التي مخططها أكبر من تحديد نسل السودانيين أو توزيع الواقي الذكري الذي وصل حتى أكشاك الأحياء وموانع الحمل بكافة أشكالها من حقن وحبوب وشرائح تغرز بجسم الإنسان وغيرها وبخلاف التثقيف الجنسي بالطريقة الغربية لتغيير الأجيال السودانية الناهضة، فالخطر الداهم أكبر من كل سابق، وأخطر مما مضى لذا فإن شباب ومشايخ السودان كما ذكرنا بحاجة لجمعة لإحداث تغيير يعالج التفسخ الأخلاقي الضارب في ثنايا الوطن وطرد كل الأجانب الذين يسعون لتخريب المجتمع السوداني وهتك عرضه، فإلى حلقة اليوم.
قرار تشريعي بحظر الواقي الذكري مع وقف التنفيذ!!
إن الفوضى الحقيقية في السودان تتجلى في أن شركة ال«dkt» الأمريكية بدأت باستيراد الواقي الذكري منذ العام 2005م، ولاعتمادها بصورة شرعية حكومية فقامت وزيرة الصحة الاتحادية السابقة تابيتا بطرس بحث البرلمان على اعتماده، ولكن عقب مناقشات النواب التي تمت بالمجلس الوطني «البرلمان» لخطاب وزيرة الصحة الاتحادية السابقة تابيتا بطرس التي طالبت باستخدام الواقي الذكري باعتباره السلاح الوحيد لمكافحة الإيدز، قرار المجلس بعدم اعتماد الواقي الذكري كوسيلة لمكافحة الإيدز وقال نص القرار «40» دورة الانعقاد الثانية يونيو 2006م «إن مكافحة الإيدز من خلال نشر الفضيلة والعفة والأخلاق الفاضلة في المجتمع وحصر العلاقات الجنسية على الزواج فقط وعدم اعتماد توزيع الواقي الذكري كإستراتيجية لمكافحة الإيدز حيث إن ذلك يؤدي إلى إشاعة الفاحشة في المجتمع ويتنافى مع تعاليم الأديان السماوية ونصوص الدستور واتفاقية السلام» «بهذا نشهد بأن المجلس الوطني أصدر القرار أعلاه في جلسته رقم «30» من دورة الانعقاد الثانية بتاريخ 26 يونيو 2006م» أحمد إبراهيم الطاهر رئيس المجلس الوطني ».. إلى هنا ينتهي نص القرار.
فكيف بالله عليكم خالفت الوزارات المختصة هذا القرار ووضعته على الرف، وأين هي آلية المتابعة المكلفة من قبل رئاسة الجمهورية لتنفيذ القرار، فأين ضاع القرار؟ ومن هو المسؤول؟ وكيف خالفت وزارة التجارة الخارجية والداخلية والصحة والعدل هذا القرار وعملت على عكسه، وإن أكثر ما «يفقع المرارة» أن الكل كان يقول إن تلك الوزارات هي المسؤولة، لماذا؟ لأنها سمحت لشركة ال«dkt» بمواصلة عملها، حتى إن وزارة الصحة وصلت لحد من عدم الورع بحق الشعب السوداني أن اتخذت من الواقي الذكري وكل منتجات الشركة ضمن خطتها التي ستنفذ ضد الشعب حتى العام 2015م «راجع إستراتيجية الوزارة 2010 2015» متوفرة لدى الوزارة.. ومن محاسن الصدف أن تعد تلك الخطة د. ليماء التجاني وهي نفسها الموقِّعة على اتفاقية دخول الشركة الأمريكية إلى السودان.
إن التغلغل السابق يؤكد أن شركة الدعارة الأمريكية «dkt» دخلت عبر مداخل عديدة حتى نسيت الحكومة أنها كان يجب عليها تنفيذ قرار الهيئة التشريعية وعدم وضعه على الرف، وإذا كانت الحكومة تعتقد أنها أمريكية محمية من الإدارة الأمريكية فيجب أن نعلم أن الإدارة الأمريكية نفسها حاربت «dkt» حتى وصلت المحاكم، لأن الإدارة الأمريكية أكدت خلال دعواها بالمحكمة أنها ضد تجارة الجنس والدعارة التي تدعو إليها شركة «dkt».
إستراتيجية د .نافع ود. قطبي
وبنفس الطريقة التي ضاع بها قرار الهيئة التشريعية القاضي بحظر بيع الواقي الذكري في السودان، قررت ورشة مكافحة الإيدز بأمانة المنظمات بالمؤتمر الوطني في يناير 2011م الماضي بعد ما ناقشته من «النموذج الغربي لمكافحة الإيدز» الذي اشتمل على تحطيم القيم والأخلاق الحاكمة للعلاقات الجنسية، والقضاء على الحياء عبر برامج تتحدث عن أدق تفاصيل العملية الجنسية وبحضور شباب الجنسين، وهذه الجزئية يقوم بها برنامج مكافحة الإيدز حالياً بالتعاون مع شركة الدعارة الأمريكية ووزارة الصحة، وتضيف الورشة أن النموذج الغربي جعل التعامل مع موانع الحمل المختلفة أمراً عادياً بجانب تسهيل الحصول على الواقي الذكري وتشجيع استعماله، وخلصت الورشة التي كان راعيها نائب رئيس الحزب د. نافع علي نافع وأمين المنظمات د. قطبي المهدي إلى:
* تكوين لجنة لصياغة إستراتيجية إسلامية تسلم خلال شهر.
* تبنى إستراتيجية إسلامية للوقاية من الإيدز.
* تطوير شرطة أمن المجتمع لحماية المجتمع.
* إصدار قوانين صارمة للحد من التفسخ والمجون بالمجتمع.
* تجهيز فئة شبابية تعمل لمكافحة المرض.
إذًا فإن خطة المؤتمر الوطني بدت واضحة ولكن أين هي لا نعلم!، لكن يجب على شباب ومشايخ السودان أن يتحركوا لاجتثاث الشركة الأمريكية وسنبين لماذا في الأسطر القادمة.
هارفي وتحديد نسل السودانيين
في حوار أجرته مجلة «إفريقيا نيوز» التي يقع مقرها في فرنسا، خرجت بمنشيت أحمر يقول إفريقيا نيوز في حوار مع «ملك الدعارة» فيلب داود هارفي حيث قال «إن إطعام العدد المتزايد من الأطفال وأسرهم في إفريقيا يترتب عليه زيادة في عدد الأطفال سنوياً فهذه السياسية لم تدرس جيداً لذلك نحن نساعد الدول الغنية في تقليص مجهوداتها بإطعام الفقراء والعدد المتزايد منهم وذلك بنظرية تحديد النسل من خلال وسائل تنظيم الأسرة المختلفة، ولأعطيك مثالاً في السودان فإن منظتنا تنظم دورات تدريبية للأطباء لإجراء عملية الإجهاض عن طريق الشفط الأسلوب الأنسب للإجهاض خلال الأسابيع القليلة الأولى من الحمل» ويدخل الصحافي بسؤال «أي نوع من الإجهاض يا سيد داود؟» ويرد هارفي «لقد أدركنا أن المهنيين الطبيين تلقوا تدريبًا على هذا الأسلوب، وذلك باستخدام مجموعات من المواد الطبية المخصصة لهذا النوع من العمليات، والمستوردة من الهند أو تايوان، فضلاً عن الأجهزة داخل الرحم بعد الممارسة، إن الانتقادات لاتزال قوية في بلدان مثل السودان ومصر وفيتنام، لكن على العموم فالعقليات تتغير نحو الأفضل، وعندما سأله الصحافي كيف يواجه مشكلة الدول الإسلامية الإفريقية، قال هارفي إنه لا توجد صعوبات، وإن كانت هناك حالات قليلة حيث بعض الأفارقة المتدينون يعارضون تنظيم الأسرة لكن دينهم في حد ذاته ليس عقبة، خاصة وان استخدام وسائل منع الحمل في شمال إفريقيا مرتفعة جدًا.. وعند سأله الصحافي عن معارضة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الابن لمجموعة شركات هارفي، قال فليب إنه مجنون لأن حوله مجموعة ضئيلة يمقتون الجنس لكنهم يملكون القوة السياسية، لكن ليس كل الأمريكيين مسيحيون».
هذا نص الحوار الذي أُجري مع هارفي، فهل هناك حقيقة أكثر من قول رئيس شركة ال«dkt» نفسه، وإذا نفى البعض علاقته بها، فإن د. أيمن أحمد عبد الله المغربي اعترف لصحيفة «آخر لحظة» بتاريخ10/10/2011 أن هارفي زار السودان، هذا بخلاف أن «الإنتباهة» لديها توثيق لزيارة هارفي للسودان ومدينة أمدرمان لوقوفه على عمليات بيع الواقي الذكري لدى البقالات والذي هو محظور بقرار من البرلمان!
هارفي والمنتجات الجنسية للسودان
إن علاقة ملك الدعارة الأمريكي فليب هارفي مدير شركة «dkt» عليها، ولكن ما علاقة شركة «آدم وحواء» الإباحية التى يديرها فليب أيضًا بالسودان، وعند تفحص «الإنتباهة» بواسطة خبير في الحاسوب تمكنت من التأكد أن نفس المنتجات والبضائع الجنسية التي تنتجها مصانع هارفي من الدمى الجنسية هي نفسها التي هي متطابقة مع منتجات وبضائع موقع إلكتروني على الإنترنت مخصص لبيعها للسودان مع معالجة سعر اليورو مقابل الجنيه السوداني بالإضافة إلى خدمة التوصيل الآمنة إلى أي موقع في السودان، وبخلاف ذلك فإن هنالك منتجات اخرى مخصصة للسودانيين عبر أدوات التجميل العادية، وللمثال هنالك ما يدعى ب «قلم التجميل للشفاة» نجد أن شركة الدعارة صنعت منه قلمًا اهتزازيًا، ولا ندري هل دخل السودان أم «لا» لكن نعلم أن منتج ذلك القلم الذي يباع بغرض التجميل وله خاصية أخرى جنسية خفية، هذا بخلاف الحبوب الملونة التي تنمو وحظرت من السودان قبل عام وهي لها مهمة أخرى يستخدمها الشواذ، بخلاف أن موقع شركة «dkt» البرازيلية الإلكتروني التي هي مالكة لشركة «dkt» في السودان لدى العديد من تلك المنتجات وبنفس الأسعار في شركة «آدم وحواء»، إذا فإن كل ما تقوم به الشركة حول السودان هو عملية تجارة شبكية على محاور متعددة تبدأ من «الواقي الذكري - حبوب منع الحمل - المنتجات الجنسية بما لا يخطر على البال»، ورغم ذلك ربنا يستر على السودان.
تساؤلات مشروعة
إذاً فما هي علاقة DKT الموجودة بالسودان بفليب هارفي الموجود في أمريكا، لعل كل القرائن والشواهد تفيد بأن فليب هارفي زار السودان وذلك حسب شهادة مدير التدريب بالشركة د. أيمن أحمد عبد الله المغربي أحد أذرع الخواجة أمبروس الثلاثة في التصريح الذي أدلى به لصحيفة «آخر لحظة» بتاريخ10/10/2011 وأضاف بأن هارفي زار البلاد بصفته رئيس DKT العالمية وتفقد نشاطات DKT بالسودان، فنطرح السؤال للكل: لماذا زار هارفي شركة DKT السودانية ولم يقم بزيارة أي شركة أو منظمة أخرى تعمل في مكافحة الإيدز أو تنظيم النسل أو الأمومة الآمنة والأخيرة تعني أمومة الشابات خارج نطاق الزوجية، مما يعنى أننا سنرى يومًا يصدر فيه قرار يعطي الحرية لحمل النساء خارج إطار الشرعية، والتى ظهرت الأسبوع الماضي بدعوات لعدد من الفنانات العربيات، اذاً فإن كل ذلك مخطط كبير لايستهدف سوانا.. لذا فهل السلطات المختصة بالبلاد كانت تعلم أن من تم الإعلان عن زيارته هو فليب هارفي مؤسس وصاحب شركة «آدم وحواء» وأنه ملك الخلاعة بأمريكا أم أن الشركة بالسودان لا تعلم ذلك أو كانت تعلم وأخفت الحقيقة عن الدولة بحجة أنه دخل البلاد بالطريقة القانونية عبر مطار الخرطوم ؟؟!! وما هو تفسير ظهور امبروس كريشنا مورتي آلغيرى في قائمة ممثلي منظمة العالمية كأحد مسؤولي المنظمة وذلك في مؤتمر للمنظمة في العام 2003، قبل تأسيس فرع السودان نفسه.
الإدارة الأمريكية ضد «dkt» في المحاكم
دخل وزير العدل الأمريكي المحافظ «أدوين مسي» إبان عهد ريغان دخل في حرب على هارفي وتجارته الإباحية منذ العام 1984م، لأنه يتاجر في الفاحشة والرذيلة بمختلف صورها، بل ويعترف بها لوسائل الإعلام العالمية بصورة علنية، ومتاجرته في الكوندم «الواقي الذكري» التي بدأ بها هارفي حياته وهو في الجامعة ببيعه للواقي الذكري عن طريق البريد وكان حينها عملاً غير قانوني، وبعد إصراره على بيع أكبر كمية من الواقي الذكري في أمريكا بحجة مكافحة الإيدز، تصدت له الحكومة الأمريكية مرة أخرى ممثلة في الوكالة الدولية للتنمية الأمريكية «USAid» ذراع وزارة الخارجية والتي تعرف ايضًا بالمعونة الأمريكية، تصدت له باعتبار أن بيع الواقي الذكري وحده لا يقي الناس من هذا المرض وتمت مضايقته في شركته «آدم وحواء» التي تعمل في الرذيلة وفتحت ضده عدة قضايا.
بعد تلك المضايقات التي وصلت حد أن يطالب هارفي بإباحة حمل المواطنين العاديين للمخدرات من قبل الجهات المحافظة في أمريكا، الأمر الذي جعل هارفي يتجه لدول العالم الثالث لكي يروج لبيع الواقي الذكري عبر منظمته DKT العالمية، تحت غطاء محاربة الإيدز وتحديد النسل في تلك الدول تحت ستار التسويق الاجتماعي بوسائله المختلفة، وهارفي نفسه زار السودان في العام 2008م باعتباره خبيرًا في الصحة العالمية وهو ملك الدعارة والفاحشة كما يسميه الأمريكان.. هنا انتهى قانون الكونغرس الأمريكي، فمن يطبق أخلاق الشريعة الإسلامية الآن أمريكا أم بابا الفاتيكان أم الحاخامات أم فقهاء ال«dkt» بالسودان.
مظاهرات في نيويورك ضد الكوندم
كشف الأستاذ عبد العزيز حسن البصير الذي كان يقيم في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية، أنهم خرجوا في مظاهرات من مسجد التقوى بقيادة الإمام سراج وهاج عام 1994م ضد توزيع الواقي الذكري في المدراس الابتدائية، وقال البصير ل«الإنتباهة» إن تلك المظاهرات خرجت عقب صلاة الجمعة مباشرة وشارك فيها أهالي مدينة نيويورك من مسيحيين وغيرهم من المحافظين، فهل يجدر بنا كسوادانيين أن نخرج غدًا أم «لا».
أخيراً
إن الوقت أمامنا ليس للأسف الآن لأن حربنا على ملك الجنس والإباحية بأمريكا داخل السودان بجنوده وأركان حربه ستواصل بنا أو بغيرنا للحفاظ على مكونات الشعب السوداني واستمراريتها حتى يرث الله الأرض.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.