مدير الشرطة يرفض استلام استقالات(251) ضابطًا    أديب: نتائج فضّ الاعتصام لن تملك للعامة    مواطنون يهددون باغلاق مناجم تعدين بجنوب دارفور    وزير المالية: الاقتصاد السوداني منهزم لارتباطه بسعرين للصرف    رياك مشار نائبا لرئيس جنوب السودان    فرار المطلوب علي كوشيب للمحكمة الجنائية الدولية إلى إفريقيا الوسطى    الرئيس الألماني يزور السودان الخميس المقبل    الامل عطبرة يفرض التعادل على الهلال في مباراة مثيرة    اولتراس تصدر بيانا تعلن مقاطعة جميع مباريات الهلال    كفاح صالح:هذا سر نجاحنا إمام الهلال    النيابة ومرسوم رئيس الوزراء !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله    بعض قضايا الإقتصاد السياسي لمشروع الجزيرة .. بقلم: صديق عبد الهادي    المحمول جوا وقانونا .. بقلم: الصادق ابومنتصر    الضربونا عساكر والحكومة سكتت عشان كدا مفترض الحكومة المدنية تستقيل عشان يحكمونا العساكر ويضربونا اكتر .. بقلم: راشد عبدالقادر    الهلال يفوت فرصة تصدر الدوري السوداني بالتعادل مع الأمل    هل عجز علماء النفس في توصيف الشخصية السودانية؟ .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري    تلفزيونات السودان واذاعاته ديونها 14 مليون دولار .. بقلم: د. كمال الشريف    "بينانغ".. أي حظ رزقتِه في (الجمال) .. بقلم: البدوي يوسف    يؤتي الملك من يشاء .. بقلم: إسماعيل عبد الله    الهلال يستضيف الأمل عطبرة بالجوهرة    قصة ملحمة (صفعة كاس) التاريحية.. من الألف إلى الياء (1)    ردود أفعال غاضبة: قوى الثورة تتوحد دفاعاً عن حرية عن حرية التظاهر السلمي    نحو خطاب إسلامي مستنير يؤصل للحرية والعدالة الاجتماعية والوحدة .. بقلم: د. صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفة القيم الإسلامية فى جامعه الخرطوم    ثم ماذا بعد أن بدأت الطائرات الإسرائيلية تطير في أجواء السُّودان يا فيصل محمد صالح؟ .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف    خواطر حول المجلس التشريعي، الدعم السلعي، وسعر الصرف .. بقلم: أ.د. علي محمد الحسن    فيروس كورونا .. بقلم: د. حسن حميدة - مستشار تغذية – ألمانيا    هذا يغيظني !! .. بقلم: عثمان محمد حسن    وفاة عامل واصابة اثنين بهيئة مياه الخرطوم لسقوطهم داخل حفرة    استراحة - أن شاء الله تبوري لحدي ما اظبط اموري .. بقلم: صلاح حمزة / باحث    تركيا تؤكد أن ضماناتها في ليبيا تتوقف على احترام وقف إطلاق النار    بومبيو يؤكد من الرياض على التزام واشنطن القوي بأمن السعودية    تركيا: هناك تقارب مع روسيا في المحادثات حول سوريا    كوريا الجنوبية تعلن أول حالة وفاة بفيروس "كورونا"    أسر الطلاب السودانيين بالصين ينظمون وقفة أمام القصر الرئاسي للمطالبة بإجلاء أبنائهم    مصرع مواطن طعناً ب (زجاجة)    حجز (37) موتر وتوقيف (125) سيارة مخالفة    القبض على متهمين بسرقة مسدس وبطاقة عسكرية    في ذمة الله مذيعة النيل الأزرق رتاج الأغا    في الدفاع عن الدعم الاقتصادي الحكومي باشكاله المتعدده والرد على دعاوى دعاه الغائه .. بقلم: د.صبري محمد خليل    متى يعاد الطلاب السودانيين العالقين فى الصين الى أرض الوطن؟ .. بقلم: موسى بشرى محمود على    من تاريخ الخدمات الصحية بالسودان في العشرين عاما الأولى من الحكم الثنائي (1/2) .. بيرسي اف. مارتن .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي    هجوم على مذيع ....!    التطبيع المطروح الآن عنصري وإمبريالي .. بقلم: الامام الصادق المهدي    شرطة تضبط شبكة لتصنيع المتفجرات بشرق النيل    زيادة نسبة الوفيات بحوادث مرورية 12%    إعفاء (16) قيادياً في هيئة (التلفزيون والإذاعة) السودانية    الفاتح جبرا:قصة (إستهداف الدين) وإن الدين في خطر والعقيدة في خطر ده كلو (حنك بيش) كما يقول أولادنا    محمد عبد الكريم يدعو السودانيين إلى الخروج "لتصحيح مسار الثورة"    البرهان يتلقى برقية شكر من ملك البحرين    البرهان يعزي أسرة الراحل فضل الله محمد    5 ملايين درهم جائزة "الأول" في مسابقة "شاعر المليون"    ميناء بورتسودان يستقبل كميات من الجازولين    وزير الري يتعهد بتأهيل مشاريع الأيلولة بالشمالية    لجنة التحقيق في أحداث "الجنينة" تتلقى شكاوى المواطنين    برلمان العراق يصوت على إنهاء تواجد القوات الأجنبية    إيران تهدد بالرد على مقتل سليماني    الإعدام شنقاً ل (27) شخصاً في قضية المعلم أحمد الخير    حريق محدود بمبني قيادة القوات البرية للجيش    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





المخترع "قيس آدم" يصمم ماكينة منشار متعددة الفوائد الاقتصادية
نشر في المجهر السياسي يوم 01 - 11 - 2014


حصل على براءة من الملكية الفكرية
حوار - صلاح ود أحمد
الإبداع والابتكار هبة ربانية، وهنالك العديد من المبدعين والمبتكرين الذين يعملون في صمت ويقدمون ما يفيد المجتمع ونسلط الضوء اليوم على المواطن "قيس آدم عباس" الذي حصل على براءة الاختراع من المسجل العام للملكية الفكرية بخصوص اختراعه ماكينة منشار الذرة الرفيعة، وتحدث إلينا عن فكرة المشروع وفوائده الاقتصادية وأفكاره المستقبلية فإلى مضابط الحوار..
{ في البداية طلبنا منه بطاقته التعريفية؟
_ اسمي "قيس آدم عباس".. من مواليد أم درمان – حي الضباط.
المؤهلات والخبرات العلمية: الإنجيلية الوسطى أم درمان – الإنجيلية التجارية العليا المعهد الفني (سابقاً) جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا قسم الميكانيكا. الخبرات 85-89 مريديان الخرطوم- قسم الهندسة، 89-95 الهيئة العربية للاستثمار والإنماء الزراعي قسم الهندسة. { مواقع عملت بها؟
_ تجولت في العمل الهندسي في العديد من المواقع، ولكن بعضها عالق بالذاكرة مثل (يونيون كاربايد) مؤسسة الخليج العالمية، (كرم للبسكويت).. الهيئة العربية للاستثمار والإنماء الزراعي وحدة (النشا والجلكوز). وفي (يونيون كاربايد) كنت تحت إدارة هندسية يدريها مهندسون أصحاب كفاءات مهنية عالية منهم المهندس "الفاتح" والمهندس "هاشم أحمد علي" والمهندس "هاشم إبراهيم" والمهندس "مبارك كندو" والمهندس "الهادي حمد" والمهندس "سيد أحمد".. هذا على سبيل المثال.
{ فكرة هذا الاختراع.. من أين نبعت؟
_ فكرة عمل منشار الذرة الرفيعة جالت بخاطري إبان فترة عملي بالهيئة العربية للاستثمار والإنماء الزراعي، وأثناء جولتي في وحدة الإنتاج الحيواني لاحظت تساقط الكثير من علف الحيوان الأخضر وتساءلت لماذا لا يقدم هذا العلف بأحجام أقل أو في مواعين لأن العلف الأخضر يتم تشتيته للحيوان ومن هنا نبعت فكرة تصميم المنشار، وكان ذلك في عام 1995م وفي عام 2001 اكتملت.
{ من وقف إلى جانبك؟
_ وقف معي الأخوة المهندس "هاشم أحمد علي" والمهندس "الهادي حمد" والمهندس "أمير"، وأول تجربة للمنشار كانت بمدينة الرهد بحضور د. "هارون الطيب هارون" عميد كلية طب المجتمع وطلبة كلية البيطرة بجامعة جوبا (سابقاً)، والمهندس الزراعي "طارق الطيب هارون" جميعهم أشادوا بالفكرة وطالبوا بتطويرها.
{ ما هي مكونات منشار الذرة؟
_ ماكينة منشار الذرة الرفيعة تتكون من هيكل حديد.. عمود حامل للمناشير رولات تحرك سير ناقل للقصب تعمل بنظام الكهرباء والماكينة تقطع الذرة الرفيعة بأنواعها كافة، بالإضافة إلى السمسم والدخن.
{ بعد نجاح هذه التجربة.. هل فكرت في تطويرها؟
_ نعم لديّ نية في استبدال ردة القمح بمخلفات سيقان الذرة الرفيعة وتحويله إلى بروتين، والفكرة المستقبلية عمل مصنع للأعلاف للاستغناء عن ردة القمح.
{ ماذا عن الجدوى الاقتصادية ووصف عمل المخترع؟
_ المنشار يعدّ الأول من نوعه في السودان لقطع مخلفات الذرة الرفيعة وكل الأعشاب ذات الساق الواحد، ويقوم بإيقاف الفاقد من القصب عند تقديمه للحيوان لأن القطع يسهل للحيوان تناول العلف الخشن ويقلل عملية الفاقد، ومن طبيعة الحيوان تناول (الورتاب) وترك الساق، ويكون الساق عرضة للتلف. كما يساهم في تسهيل التخزين، لأن المنشار يقطع القصب وتصبح أطواله من (13– 35 ملم) بدلاً عن حالته الأولى. وكذلك يقلل الحجم عند الترحيل، كما يمكنه طحن القصب ليصبح بديلاً لردة القمح وبديلاً لقشرة الفول السوداني بالنسبة للأعلاف المركزة، علماً بأن تكلفة ردة القمح أصبحت عالية السعر ويمكن تحويل القصب بعد عملية القطع إلى علف خشن محسن بإضافة مادة (المولاص)، وبذلك تقل تراكمات مخلفات ماكينات عصير القصب التي انتشرت بالعاصمة، بالإضافة إلى ذلك فإنه يساعد في الصادر بعد قطعه وتعبئته. كما يساهم في إصحاح البيئة، وملحق مع المنشار طاحونة شواكيش تقوم بالطحن بعد القطع وهنالك فوائد كثيرة يعلمها المختصون في تربية الحيوان للاستفادة من مخلفات سيقان القمح والدخن والسمسم وقطعها وطحنها وجعلها فرشات لحظائر الكتاكيت بدلاً عن النشارة.
{ عرفنا أن لديك اختراع آخر حدثنا عنه؟
_ من اختراعاتي أيضاً قمت بعمل آلة لإعدام الحجر التالف، وكان هذا مطلوب في قسم الهندسة واشتركت في هذه التجربة ونجحت الفكرة، وكانت الآلة تعمل بنظام ضغط الهواء، والفكرة كانت دافعاً لي في عملي بالخراطة والرسم الفني والحدادة.. بالإضافة لذلك لديّ تجربة في الإنتاج الحيواني، وكنت أمتلك قطيعاً من الماعز (السعانين) والهجين وانزعجت من تساقط العلف الخشن لأن الحيوان يتناول القليل ويتلف الباقي.
{ اختراعات جديدة قادمة؟
_ لديّ أفكار لاختراعات جديدة قادمة، ومنها عمل منشارة لصغار المزارعين تعمل بواسطة الحيوان أو التراكتور لتثبيت مخلفات الدواجن والحيوانات لتكون سماداً طبيعياً للأرض.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.