المجمع الصوفي: ما تقوم به السُّلطات تجاه المتظاهرين استهانة واضحة بحرمة الدماء    الصحة بالخرطوم: مشروع قانون جديد للشراكات فى العمل الصحى    اسعار الصرف .. تزايدٌ مُخيفٌ للدولار!!    توالي انخفاض التضخم .. فرضيات تحسُّن الاقتصاد والكساد    تأجيل تشغيل شبكات ال5G بالمطارات بعد تحذير من عواقب وخيمة    اعتداء المليشيات الحوثية على دولة الإمارات العربية ..!!    تفاصيل تسريب (المُلاسنات) الحادّة داخل مجلس المريخ واتجاه لقبول استقالة قيادي رفيع!    ما حقيقة التحاق "راق شرعي" بمنتخب الجزائر لفك "النحس" عنه؟    المغرب في صدارة المجموعة الثالثة وغانا تودع أمم أفريقيا    قد تصل إلى الوفاة.. مرض نفسي "خطير" يصعب تشخيصه    أطباء بلاحدود: (60) إصابة بالرصاص الحي بمستشفى الجودة    مبارك الفاضل: هناك خيار وفقوس ومن يموت بالخرطوم البلد كلها تحرق عشانه    دبابيس ودالشريف    إغلاق قضية دفاع متهم بتحرير شيكات بقيمة 26 ترليون جنيه لكوفتي    مستندات اتهام جديدة في قضية مقتل د. مجدي ووالدته    مزارعو الجزيرة والمناقل ينتقدون فشل الحكومة في توفير سماد اليوريا    شاهد بالفيديو: المطربة الجبلية من الغناء و(الهجيج) إلى مدح المصطفى صل الله عليه وسلم و دهشة بمنصات التواصل    مناوي يكشف عن اجتماع قوى الميثاق مع فولكر للرد على المبادرة    "فضيحة أخلاقية" وراء إبعاد لاعبي الغابون من الكاميرون    مؤتمر أصدقاء السودان يؤكد دعمه لجهود إنهاء الاحتقان السياسي    حسن محمد صالح يكتب: كم هو محزن يا بريمة!!    السعودية.. تشمل السجن والإبعاد عن المملكة.. "النيابة" توضح العقوبات المقررة على المتسولين نظاميًا    بخطوات بسيطة.. تخلص من كابوس المحتالين على "واتساب"    اغتيال قيادي بارز في الإدارة الأهلية بشرق دارفور    بسبب استمرار انقطاع الكهرباء.. دعوات لإغلاق بورتسودان    مجموعة سوداكال تهاجم اتحاد الكرة ومجلس حازم    أبرز عناوين الصحف السياسية السودانية الصادرة اليوم الأربعاء الموافق 19 يناير 2022م    شهران.. واتحاد التدمير فوق البركان..!!    مجلس المريخ يختار ملعب الهلال لمبارياته الأفريقية ويثني على دور رئيسه في توفير الالتزامات المالية    بنك السودان يعلن السعر التأشيري للدولار الأمريكي ليوم الأربعاء 19 يناير 2022    توقيف شبكة إجرامية تنشط في سرقة السيارات بمنطقة الكدرو    والي الجزيرة المكلف يدشن توزيع السماد بمخازن اكثار اليوريا    الدولار.. رحلة صعود مفاجئة    شركة تطلب موظفاً مقابل 917 درهماً في الساعة .. بهذه الشروط الغريبة!    حيدر المكاشفي يكتب: مليونية الحوت وأبو السيد    ما كفارة وحكم الزوج كثير الحلف بالطلاق؟    حمو بيكا: سأغير اسمي لهذا السبب    ضبط شبكة إجرامية تعمل في طباعة وتوزيع العملة    ازدحام أمام بوابات الكهرباء بعد إلغاء تعرفة الزيادة    بعد "الشمس الاصطناعية".. الصين بصدد تطوير "قمر اصطناعي" مضاد للجاذبية    مدير الاستخبارات الأمريكية يلتقي بالرئيس الأوكراني    تسريبات هاتف "سامسونغ" المرتقب.. ميزة شحن سريع وكاميرا قوية    صلاح الدين عووضة يكتب : الأيام!!    تفاصيل مُثيرة في محاكمة (7) طلاب جامعيين بتُهمة الإتجار وتعاطي المخدرات    إدانة امراة بالاستيلاء على ملايين الجنيهات عبر شركة وهمية    مواصفات "غالاكسي تاب اس 8".. وموعد إصداره    دعم من مصرف الإدخار لمركز الفاشر لعلاج الأورام    القائم بالأعمال بسفارة السودان ببودابست يلتقي نائب وزير الدولة بالمجر    تسع سنوات من الغياب 17 يناير عند ذاكرة (الحوت) مواكب (الثورة) لا تعرف التراجع    في الذكرى التاسعة لرحيل الأسطورة محمود عبد العزيز….أبقوا الصمود    نجوم لا تأفل الشجن الأليم    شمال كردفان:ضبط كوابل نحاسية مسروقة خاصة بشركات البترول    أسرار بابكر تعود للسودان والغناء    الحوامل ولقاح كورونا.. دراسة طبية تكشف المخاطر والفوائد    سناء حمد: اللهم نسألك الجنة مع ابي ..فنحن لم نشبع منه    عبد الله مسار يكتب : من وحي القرآن الكريم (كهيعص عند المحبين)    طه مدثر يكتب: لا يلدغ المؤمن من جحر العسكر مرتين    حيدر المكاشفي يكتب: الانتخابات المبكرة..قميص عثمان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



قبيلة السيد الوزير.. (22)
نشر في المجهر السياسي يوم 07 - 02 - 2013

ختمت مقالي السابق بالتعديل الذي وقع في 20/1/1991م، الذي دخل فيه (4) وزراء اتحاديين هم العقيد أ. ح. بحري "صلاح الدين محمد أحمد كرار" وزيراً للنقل والمواصلات والسياحة انتقل من مجلس الثورة، بديلاً.. للسيد "علي أحمد عبد الرحيم"، و"عبد الباسط صالح سبدرات" وزيراً للتربية والتعليم بديلاً للسيد "عبد الله محمد أحمد" الذي أصبح وزيراً للثقافة والإعلام بديلاً.. للسيد "محمد خوجلي صالحين".. والسيد د. "تاج السر مصطفى عبد السلام" وزيراً للصناعة بديلاً للسيد د. "محمد أحمد عمر".. والسيد "عثمان عبد القادر عبد اللطيف" وزيراً للتشييد والمرافق العامة بديلاً للسيد لواء "مهندس محمد المرضي المأمون".. والسيد بروفيسور "إبراهيم أحمد عمر" وزيراً للتعليم العالي والبحث العلمي، ود. "سليمان حسين أبو صالح" وزيراً للرعاية والتنمية الاجتماعية.. ووزراء الدولة عقيد "حسن محمد ضحوي" وزير دولة بالطاقة والتعدين.. و"عبد الوهاب أحمد حمزة" وزير دولة بالمالية.
ثم حدث في 30/8/1991م، تعديل جزئي شمل ثلاثة وزراء.. هم د. "عوض أحمد الجاز" الذي أصبح وزير مجلس الوزراء بديلاً للمقدم أ. ح "الطيب إبراهيم محمد خير".. ود. "عثمان عبد الوهاب" وزيراً للطاقة والتعدين بديلاً للسيد "عبد المنعم خوجلي".. ود. "إبراهيم عبد الله" وزيراً للتجارة والتعاون والتموين بديلاً للسيد د. "فاروق البشرى".
ثم جاء تعديل وزاري جزئي آخر في 12/2/1992م، شمل وزيرين هما عميد ركن طيار "فيصل مدني مختار" وزيراً للصحة بديلاً.. للسيد د. "محمد شاكر السراج"، "بدأ الزحف من مجلس الثورة إلى مجلس الوزراء" والسيد د. "عبد السميع عمر" وزيراً للعدل والنائب العام.
في 21/5/1992م، جرى تعديل وزاري محدود شمل وزيرين هما العميد "سليمان محمد سليمان" وزيراً للثقافة والإعلام بديلاً للسيد "عبد الله محمد أحمد".. ود. "عبد الله إدريس" بديلاً للسيد د. "عبد السميع عمر" الذي توفي فجأة داخل مكتبه بوزارة العدل إثر علة مفاجئة! ألاحظ قدوم أعضاء مجلس الثورة لمجلس الوزراء بدخول العميد م. "سليمان محمد سليمان".
في 30/7/1992م، حدث تعديل وزاري دخل فيه وزيران اتحاديان هما لواء أ.ح "دومنيك كاسيانو" وزيراً للعمل والتأمينات الاجتماعية بديلاً للأب كينفا جورج " هرب مغاضباً".. ومقدم أ. ح. "قلواك دينق" وزيراً لتنسيق شئون الولايات.. كما دخل القبيلة ثلاثة وزراء دولة هم المطران "قبريال روينج" وزير دولة بالخارجية و"سابانا إبراهيم جامبو" وزير دولة للتعاون الدولي بوزارة المالية والسيد اللواء أمن "الفاتح محمد أحمد عروة" وزير دولة بالدفاع.
إذن في التعديل الرئيسي وملحقاته نجد أن القادمين للانتماء تحت قبيلة السيد الوزير ولأول مرة هم:
{ عبد الباسط صالح سبدرات: سأقدم جرداً في نهاية المقالات.
{ السيد عثمان عبد القادر عبد اللطيف: من أبناء الجزيرة منطقة ود رعية وفارس الكتاب.. ومن أسرة آل عبد اللطيف الذين احترفوا التجارة وسلك نهجهم وقاد عملاً تجارياً في النقل وانخرط باكراً في العمل الحزبي بحزب الأمة وتم تعيينه حاكماً على الإقليم الأوسط إبان فترة رئاسة السيد "الصادق المهدي" ثم تم تعيينه في العمل السياسي بالمؤتمر الوطني..ثم وزيراً للتشييد والأشغال العامة حتى 18/1/1993م، ثم عمل بالمؤتمر الوطني.
{ السيد البروفسير إبراهيم أحمد عمر: من مواليد البقعة أم درمان تلقى تعليمه الابتدائي بمدرسة الهجرة والمتوسط بالمدرسة الأميرية والثانوي بمدرسة وادي سيدنا الثانوية ثم جامعة الخرطوم كلية العلوم الرياضية ثم درس في نفس جامعة الخرطوم كلية الآداب "جمع الحُسنيين" فلسفة والعلوم السياسية.. ثم دراسات عليا ببريطانيا (كيمبرج) وحصل على الدكتوراه 1972م، ثم عاد للعمل بالجامعة أستاذاً مساعداً، ثم أصبح أستاذاً مشاركاً عام 1983م، دوائر الخريجين، ثم أصبح في الإنقاذ رئيساً للمجلس القومي للتعليم العالي ثم وزيراً للتربية والتعليم العالي، ثم الأمين العام للمؤتمر الوطني.. ثم وزيراً للعلوم والتقانة ثم مستشاراً لرئيس الجمهورية مرتين.. ثم مساعداً لرئيس الجمهورية من قبل وزارة التقانة.
{ عقيد حسن محمد ضحوي: عمل بعد تخرجه من الكلية الحربية بالتوجيه المعنوي بالقوات المسلحة.. وعند بداية مؤتمرات الحوار كان أحد الإداريين المنظمين لمؤتمرات الحوار حتى تم اختياره وزير دولة بالطاقة والتعدين حتى 12/2/1992م، ثم غادر الأضواء والعمل العام.
{ السيد عبد الوهاب أحمد حمزة: من الشمالية واستوطنت أسرتهم مدينة بورتسودان حيث أكمل دراسته الثانوية ثم التحق بجامعة الخرطوم كلية الاقتصاد ثم عمل بوزارة المالية حتى أصبح نائباً لوكيل المالية.. ثم أصبح بعد الانتفاضة مفوضاً للشئون المالية بولاية الخرطوم ثم في الإنقاذ أصبح وزير دولة بالمالية، ثم رئيساً لمجلس إدارة الأسواق الحرة.
{ د. عثمان عبد الوهاب: من أبناء رفاعة" وبها تلقى تعليمه الأولى والمتوسط ثم المرحلة الثانوية بمدرسة حنتوب ثم جامعة الخرطوم كلية الجيولوجيا ثم عمل بمصلحة الجيولوجيا وابتعث لأمريكا للدراسات العليا ثم عاد للعمل بالوزارة ثم عمل ببنك فيصل الإسلامي ثم أصبح وزيراً للطاقة والتعدين.
{ د. إبراهيم عبيد الله: ولد بود رملي ضواحي الخرطوم بحري، تلقى تعليمه بمدرسة الأقباط ثم بالخرطوم بحري ودرس المرحلة الثانوية بالقاهرة.. ثم التحق بجامعة القاهرة فرع الخرطوم كلية التجارة قسم المحاسبة، ثم عمل بوزارة المالية واستمر بها حتى وصل درجة مساعد الوكيل ثم تلقى تعليمه العالي (الدكتوراه) بجمهورية تشيكوسلوفاكيا.. ثم عاد للعمل بالضرائب ثم تم تعيينه وزيراً للتجارة والتعاون والتموين حتى 8/7/1993م، ثم أصبح رئيساً للجنة الاقتصادية بالمجلس الوطني ثم وزيراً للاستثمار ثم والياً للجزيرة ووالياً للقضارف.
{ عميد ركن طيار فيصل مدني مختار: من أبناء سنار وبها تلقى تعليمه حتى المرحلة الثانوية، ثم سافر للاتحاد السوفيتي جامعة موسكو وفي 1971م، تم اختياره لدراسة الطيران ثم عمل في سلاح الطيران وأصبح عضواً بمجلس قيادة الثورة ثم وزيراً للصحة ثم والياً لشمال كردفان.
{ العميد أ.ح. (بحري) صلاح الدين كرار: تلقى تعليمه المتوسط والثانوي ببورتسودان ثم في 1969م، الكلية الحربية ثم ابتعث ليوغسلافيا لدراسة الهندسة البحرية وقضى (5) سنوات حيث نال شهادة الهندسة البحرية ثم حصل على شهادة الأركان حرب من كلية القادة والأركان، ثم أركان حرب من الكلية البحرية بالإسكندرية.. ثم دبلوم وماجستير الإدارة العامة جامعة الخرطوم ثم عضو مجلس الثورة ورئيس اللجنة الاقتصادية ثم تولى وزارة النقل والمواصلات والسياحة والطاقة والتعدين ووزارة مجلس الوزراء، ثم أول سفير بسفارة السودان بالبحرين.
{ د. عبد السميع عمر أحمد: من أبناء ود مدني وبها تلقى تعليمه الأولي والمتوسط ثم مدرسة حنتوب الثانوية، ثم جامعة الخرطوم كلية القانون ثم عمل مساعد تدريس بالكلية وابتعث للولايات المتحدة، ونال شهادة الماجستير ثم الدكتوراه بفرنسا ثم عاد للعمل بكلية القانون ثم أصبح عميداً للكلية.. ثم اشترك في مؤتمرات الحوار الوطني وعين وزيراً للعدل ثم وافته المنية في 30/8/1993م.
{ د. عبد الله إدريس محمد: تلقى تعليمه الثانوي بمدرسة مدني الثانوية ثم جامعة الخرطوم كلية القانون واختير مساعداً للتدريس وابتعث للولايات المتحدة جامعة (ييل جيت) حصل على الماجستير والدكتوراه ثم عاد للعمل بالجامعة ثم اختير وزيراً للعدل في 21/5/1992م، وحتى 18/1/1993م، ثم أصبح نائباً لرئيس المفوضية القومية للمراجعة الدستورية.
{ الفريق طيار الفاتح محمد أحمد عروة: بعد أن أتم تعليمه الثانوي التحق بالكلية الحربية وتخرج منها ضابطاً بالدفعة (22) وعمل بالقيادة الجنوبية والكلية الحربية ثم التحق بجهاز الأمن القومي في 1976م، وعمل قنصلاً بموسكو وأديس أبابا ثم طرد منها إبان فترة "منقستو" ثم أصبح مستشاراً للأمير "تركي الفيصل" ثم عمل بالقصر الجمهوري ثم وزير دولة بالدفاع وتعلم الطيران والآن هو بشركة زين.
في 18/1/1993م، وقع التعديل الوزاري الخامس، أي بعد خمسة أشهر ونصف، ودخل الوزارة الآتية أسماؤهم، العميد صلاح الدين محمد أحمد كرار وزيراً للطاقة والتعدين بديلاً عن د. عثمان عبد الوهاب، والعميد أ. ح. مهندس عبد الرحيم محمد حسين وزيراً للداخلية بديلاً.. للواء الزبير محمد صالح والأستاذ عبد العزيز عبد الله شدو وزيراً للعدل بديلاً.. ل د. عبد الله إدريس محمد والسيد عثمان عبد القادر عبد اللطيف وزيراً للنقل والمواصلات والسياحة بديلاً.. للعميد أ. ح. بحري صلاح الدين كرار الذي انتقل للطاقة والتعدين والمقدم قلواك دينق وزيراً للصحة بديلاً.. للعميد طيار فيصل مدني مختار الذي أصبح والياً لشمال كردفان.. ود. علي الحاج محمد وزيراً للتخطيط والاستثمار وزارة جديدة.
في 13/2/1993م، أصبح السيد د. سليمان حسين أبو صالح وزيراً للخارجية بديلاً.. للسيد علي أحمد سحلول.
ثم وقع تعديل وزاري ملحق في 8/7/1993م، أصبح بمقتضاه السيد اللواء إبراهيم نايل
إيدام وزيراً لوزارة الاتصالات (وزارة جديدة) وألغيت وزارة الشباب كوزارة منفردة وتم تكوين وزارة جامعة، (وزارة التخطيط الاجتماعي) وأصبح د. علي الحاج محمد وزير ديوان الحكم الاتحادي، وهو تطوير لوزارة تنسيق الأقاليم، ود. إبراهيم عبيد الله وزير التخطيط والاستثمار، وكان يشغل وزير التجارة والتعاون، ود. تاج السر مصطفى وزيراً للصناعة والتجارة (ضمت التجارة للصناعة) والسيد عبد الله دينق نيال وزير السلام وإعادة التعمير، (وزارة جديدة) ودخل لأول مرة الأستاذ علي عثمان محمد طه مجلس الوزراء وزيراً للتخطيط الاجتماعي (ضمت الشئون الاجتماعية والشباب والرياضة والشئون الدينية والأوقاف) والسيد د. إبراهيم أبو عوف وزير دولة بالتخطيط الاجتماعي، كان وزير دولة بالعمل والإصلاح الإداري، والسيد كبشور كوكو وزير دولة بالتخطيط الاجتماعي ود. محمد سعيد حربي وزير دولة بالزراعة والغابات.. ود. مجذوب الخليفة وزير دولة بالعمل والإصلاح الإداري، مكان د. إبراهيم أبو عوف.
هذا التعديل أدخل السيد علي عثمان محمد طه لأول مرة منذ أن تفجرت الثورة إلى العلن كوزير لأضخم وزارة اتحادية شملت مهام ثلاث وزارات!
وهذا التعديل حرك كوادر الحركة الإسلامية لمفاصل الحكم (الحكم الاتحادي)، (التخطيط الاجتماعي)، (الصناعة والتجارة) السلام كما تم تعيين (4) وزراء دولة من أنشط كوادر الحركة الإسلامية "أبو عوف" د. "حربي"، "كبشور"، ود. "مجذوب".
ثم ألحق هذا التعديل تعديل جزئي في 19/10/1993م، بعد ثلاثة أشهر ونصف أصبح اللواء الزبير محمد صالح نائباً لرئيس الجمهورية وتقلد الفريق أ. ح. حسان عبد الرحمن وزارة الدفاع، كان رئيس مجلس قيادة الثورة وزير الدفاع وأصبح رئيس الجمهورية وهو بهذا يصبح القائد الأعلى ولهذا أخلى وزارة الدفاع ودخل اللواء أ. ح الطيب إبراهيم محمد خير وزيراً للداخلية خلفاً للواء الزبير محمد صالح.
ثم تم تعديل آخر في 30/10/1993م، شمل السيد عبد الباسط سبدرات ليصبح وزيراً للثقافة والإعلام بديلاً للسيد العميد سليمان محمد سليمان.. وأصبح عبد الله حسن أحمد وزيراً للمالية والاقتصاد الوطني بديلاً للسيد عبد الرحيم حمدي.
إذن القادمون هم العقيد أ. ح. بحري، وقتها، صلاح الدين كرار، وتحدثت عنه، والعميد أ. ح مهندس عبد الرحيم محمد حسين، الأستاذ عبد العزيز شدو، الأستاذ علي عثمان محمد طه، د. إبراهيم أبو عوف محمد، د. كبشور كوكو قمبيل، السيدة مريم سر الختم وزير دولة والأمين العام للمجلس القومي لرعاية الطفولة، د. مجذوب الخليفة، الفريق حسان عبد الرحمن علي، والسيد عبد الله حسن أحمد.
في الحلقة القادم يتم التعريف والترحيب بهم في القبيلة التي أصبحت لها عموديات وأفخاذ.
أواصل..


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.