مزمل أبو القاسم يكتب مقال ساخن: (لم نرصد لهذه الحكومة إنجازاً واحداً حتى اللحظة بخلاف جرأتها على المواطنين وتفننها في فرض الجبايات والرسوم عليهم)    شاهد بالصورة والفيديو.. شبيهة هدى عربي تستعرض جمالها على أنغام ندى القلعة وساخرون: (شن جاب الكيكة للويكة وما استخرتي نهائي)    شاهد بالفيديو.. والدة الفنان الراحل محمود عبد العزيز: الحوت تعرض لظلم فادح من هؤلاء وهذا ما فعلته عندما علمت بتعاطيه "السجائر" وهو طالب في الثانوي    والي الخرطوم يوجه وزارة التخطيط العمراني بتطبيق القوانين وتسريع إجراءات معاملات الأراضي    بالصورة.. البرنس هيثم مصطفى وزيراً للرياضة في السودان    اكتمال عقد الجهاز الفني للكمال    قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    "آبل" تستعد لإطلاق أول آيفون قابل للطي    شاهد بالفيديو.. نجمة السوشيال ميديا السودانية هبة الجندي تعود للظهور بعد غياب طويل بتقرير إخباري عن الأحداث السودانية وتطورها    شاهد بالفيديو.. فنان "ربابة" سوداني يثير تفاعل الجمهور بعد ترديده أغنياته الشهيرة (صورة وصوت) في حفل حاشد بالسعودية    "يغفر الله للجميع إلا باجيو!".. مأساة اللاعب الذي مات واقفا – فيديو    النفط ينخفض 1% بعد تقرير ترامب إنهاء حرب إيران    اختبار نسخة مدفوعة جديدة من "إنستغرام"    عيد ميلاد إيمى سمير غانم.. خطوات ثابتة واختيارات مدروسة فى مسيرتها الفنية    قيادي بحزب المؤتمر الوطني يحسم جدل مثير    صبري محمد علي (العيكورة) يكتب: *هذا ما قاله لي وزير التعليم العالي والبحث العلمي ظهر اليوم*    قرار لحكومة السودان بشأن معبر أدري    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    إكتمال فتح الطرق والشوارع الداخلية بمنطقة وسط الخرطوم    ارتفاع جديد في أسعار الوقود بالخرطوم    الهلال يواجه أُماجوجو لتوسيع فارق الصدارة    شاهد بالفيديو.. داخل حرم إحدى المدارس.. والي النيل الأبيض ينفعل على وزير التربية والتعليم ويحظى بإشادة الجمهور: (لن أذهب حتى ينتهي البناء)    (أماجوجو والنقطة 54)    برشلونة يتلقى دفعة معنوية قبل مواجهة أتلتيكو مدريد    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    كريم عبد العزيز وفريق مطلوب عائليا يبحثون عن دولة أوروبية للتصوير الخارجى    أزمة منشطات تشعل دوري أبطال إفريقيا.. الهلال السوداني يشكو نهضة بركان المغربي ل"الكاف"    أيهما أكثر فائدة القهوة أم عصير البرتقال صباحًا.. والكميات المناسبة    آلام الدورة ليست دائمًا طبيعية.. إشارات تكشف بطانة الرحم المهاجرة مبكرًا    فصيلة الدم تكشف احتمالية الإصابة بالسكري    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    "فيفا" يتّخذ موقفًا حازمًا بشأن مشاركة إيران في كأس العالم    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    سارة بركة: أحمد العوضى مجتهد بشكل كبير وبيحب شغله جدا    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



فتبسم ضاحكا من قولها و قال ،،،، 2 ،،،،
نشر في النيلين يوم 05 - 11 - 2014


الناظر الي الكعبة المشرفة ،
شرفها الله وعظمها ،
ترتجف برؤيتها الأوصال ،
و تبلغ القلوب أقاصي الحناجر ،
ورعشة الوجل ،
في صمت كل الجوارح ،
هدهد تسبب في إسلام أمة
ونملة غيّرت مسار جيش
وغراب علّم البشر الدفن
وحوت أنقذ نبي الله
وفيل رفض هدم الكعبة
وكثير من الناس أضل من الأنعام ..
مكة المكرمة ،
والكعبة المشرفة ،
في بهاء للناظرين الخشع ،
وقبيل صلاتي الفجر والمغرب ،
وقبل وعقب الآذان ،
يمتلئ فضاء الحرم المكي الشريف ،
بحركة أسراب طيور السنان ،
مشقشقة كأنها تطوف حول البيت العتيق ،
في صلاة وخشوع ،
منظر تقشعر إليه الأبدان ،
الطيور تذكر الله ،
وتسبح ،
وكثير من بني آدم ،
في بحر الغفلة ،
و طبول النسيان ،
،،،،
تلك مجرد خواطر قرآنية ،
تدق في ناقوس الوعي ،
بين الإنسان الجاحد لربه العلي القدير ،
وذاك الحيوان ، ( الطيور ، النحل ، البغال ، الجمال ، الخ ،، ) ،
التي عرفت الله ،
رب العزه ،
كل الخلائق تسبح لله ،
وتذكر الله جلا وعلا ،
إلا كثير من الناس ،
حتي يلجمهم الشيطان اللعين ،
يوم الوعيد ،
حين يقول :-
" وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلاَ تَلُومُونِي وَلُومُواْ أَنفُسَكُم مَّا أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَآ أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ".
(سورة إبراهيم، الآية 22)
سيدنا سليمان عليه السلام ،
آتاه الله الملك والجاه ،
وجيوش من الإنس والجن والطير ،
وحين تفقد الطير ،
جاءه الهدهد من سبأ ،
بنبأ كالصاعقة ،
قوم يسجدون للشمس ،
تعجب الهدهد من عقول البشر ،
قوم بلقيس ملكة سبأ ،
السجود لله فقط ،
الجباه لا تنحني إلا لله ساجدة ،
أي الطائر الصغير الحجم ،
يشمئز من تصرف ،
الإنسان صاحب العقل ،
الذي أنتج الآيباد ،
يسجد للشمس ،
من دون الله ،
الهدهد موقن بوجود المولي رب العزة الله،
وهاهو فرعون مصر ،
يقول أنا ربكم الأعلي ،
،،،،
سليمان عليه السلام ،
Short message
SMS
الي ملكة سبأ ،
بلقيس ،
ولم ينفعها سجودها الطويل للشمس ،
(29) إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (30) أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ (31 )
سورة النمل.
إنتهت الرسالة ،
حملها البريد الإلكتروني قبل أن يرتد إليك طرفك ،
ويعلم سيدنا سليمان عليه السلام ،
بقوتية وحشده من الترسانة الربانية ،
جنود الله ،
القوي الخارقة ،
لم يكن هناك
Conference
ولا
Negotiation
ولا
Deliberation
ولا
Convention
نعم العزة ،
(14) وَلَقَدْ آَتَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا وَقَالَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ (15) وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ (16) وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ (17)
سورة النمل.
الهدهد الموحد بالله العلي العظيم ،
يستنكر و يشمئز من تصرف البشر الساجدين للشمس ،
من دون الله ،
الذي يخرج المخبوء من السموات والأرض ،
غضب الهدهد أيما غضب ،
وكذلك سيدنا سليمان عليه السلام ،
فكانت ردة الفعل ،
رسالة مختصرة قوية تهد الجبال ،
لكن الملكة بلقيس فهمت الرسالة ،
ببعد النظر ،
فقدمت الأمر الي مجلس الشوري ،
ثم جنحت إلي رأيها السديد ،
بكيد النساء تارة بالهدية ،
ثم بالسلم أخيراً ،
(31) قَالَتْ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي مَا كُنْتُ قَاطِعَةً أَمْرًا حَتَّى تَشْهَدُونِ (32)
سورة النمل.
فردت القوات المسلحة ،
بأنها ذات قوي وبطش وبأس شديد ،
(32) قَالُوا نَحْنُ أُولُواْ قُوَّةٍ وَأُولُواْ بَأْسٍ شَدِيدٍ وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ فَانْظُرِي مَاذَا تَأْمُرِينَ (33)
سورة النمل.
وإذا ربطنا الآية من سورة الحديد
لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ (25)
سورة الحديد.
أنظر يا رعاك الله الي:-
وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ .
وإلي الآية :-
نَحْنُ أُولُواْ قُوَّةٍ وَأُولُواْ بَأْسٍ شَدِيدٍ،
بأس شديد في الحالتين .
قد تكون قوتهم الحديدية من سلاحهم ،
ذا الحديد ،
ذو بأس شديد ،
بل مدح قوم بلقيس أنفسهم ،
أنهم أصحاب نجدة وبلاء في الحرب،
لكن جند الله أشد بأساً ،
نعم القوة بالله ،
(35) فَلَمَّا جَاءَ سُلَيْمَانَ قَالَ أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٍ فَمَا آَتَانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِمَّا آَتَاكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ (36) ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لَا قِبَلَ لَهُمْ بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُمْ مِنْهَا أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ (37) قَالَ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ (38) قَالَ عِفْريتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آَتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ (39) قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ أَنَا آَتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآَهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ (40) قَالَ نَكِّرُوا لَهَا عَرْشَهَا نَنْظُرْ أَتَهْتَدِي أَمْ تَكُونُ مِنَ الَّذِينَ لَا يَهْتَدُونَ (41) فَلَمَّا جَاءَتْ قِيلَ أَهَكَذَا عَرْشُكِ قَالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِينَ (42) وَصَدَّهَا مَا كَانَتْ تَعْبُدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنَّهَا كَانَتْ مِنْ قَوْمٍ كَافِرِينَ (43) قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَنْ سَاقَيْهَا قَالَ إِنَّهُ صَرْحٌ مُمَرَّدٌ مِنْ قَوَارِيرَ قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (44)
الهدهد الموحد بالله ،
كان سبباً في تنكيل عرش الملكة بلقيس ،
و دخول أمة الي الإسلام .
والسجود الطويل للشمس ،
لم يغني عنهم شيئاً ،
والهدهد يحدث سيدنا سليمان ،
أن الملكة بلقيس أوتيت من كل شي ،
الجاه والملك والسلطان ،
والعرش الأُسطوري المزركش بالجواهر والذهب ،
أصبح مضرب المثل الي يومنا هذا ،
يقال عرش بلقيس ،
(22) إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ (23) .
سورة النمل.
وسيدنا سليمان يقول أنه أوتية من كل شي :-
(15) وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ (16) .
سورة النمل .
إذا ربطنا بين الآيتين ،
نجد أن سيدنا سليمان أوتي من كل شي .
و أن الملكة بلقيس ملكة سبأ ،
أوتيت من كل شئ .
جلست كثيراً في فهم تدبر هذه الآيات ،
كلاهما أُوتي من كل شئ .
هل الكفة متوازنة ؟
لا
Impossible
سيدنا سليمان عليه السلام ،
أوتي النبوءة ، الملك والعلم ،
وجنود من الإنس والجن والطير ،
وعلم منطق الطير ، ( لغة الطير ) .
ولا يسجد إلا لله الواحد القهار.
أما الملكة بلقيس ،
أوتيت الملك بغير العلم بالله .
لأنها كانت تسجد للشمس .
أتيت القوة والجيش والعتاد ،
لكن حين وصول رسالة سيدنا سليمان عليه السلام ،
أذعنت القوات المسلحة للتوسونامي الموحد بالله ،
ورجحت راي الملكة بلقيس في الإستسلام للحق ،
والدخول الي الأسلام ،
مع سيدنا سليمان عليه السلام .
وإنتصر جند الله ،
القوي التي لا تقهر ،
(14) وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ عِلْماً وَقَالا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ (15) وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ (16) وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنْ الْجِنِّ وَالإِنْسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ (17)
سورة النمل.
(19) وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِي لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنْ الْغَائِبِينَ (20) لأعَذِّبَنَّهُ عَذَاباً شَدِيداً أَوْ لأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِي بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ (21) فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ (22) إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ (23) وَجَدْتُهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمْ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنْ السَّبِيلِ فَهُمْ لا يَهْتَدُونَ (24) أَلاَّ يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ (25) اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (26) قَالَ سَنَنظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنتَ مِنْ الْكَاذِبِينَ (27)
يرسم لنا القرآن الكريم ،
لوحة قرآنية واضحة المعالم ،
سيدنا سليمان عليه السلام ،
بقوات جيشه البواسل .
جند الله ،
بجيشه الجرار الجبار ،
وقد ملك سيدنا سليمان عليه السلام ،
كل الإستخبارات الإستراتيجية ،
والإستخبارات التكتيكية ،
وقوات الدعم السريع
من الأقمار الصناعية ،
,و التكنولوجيا الحديثة
و أجهزة النقل السريع ،
وكل المعدات الحربية ،
بلغة العصر المعاصر ،
من رب العزة ،
أمره بالكاف والنون ،
كن ،
التي نقلت عرش بلقيس كاملاً ،
قبل أن يرتد الطرف ،
و رصدت قوم بلقيس وهم سجداً للشمس ،
من دون الله ،
وسمعت حديث النمل ،
أي إستخبارات هذه ؟
من الله ،
الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ،
دخل سيدنا سليمان علي وادي النمل ،
The Valley of the Ants
فأعلنت النملة الي قومها أن أدخلوا ،
حتي لا تتحطموا ،
والإعجاز العلمي في القرآن الكريم ،
بين لنا أن جسم النملة مكون من مادة السيليكون ،
التي يصنع منها الزجاج ،
لذا قالت النملة عبارة ( لَا يَحْطِمَنَّكُمْ ) .
أنظر الي بلاغة القرآن الكريم العلمية ،
فسمع سيدنا سليمان عليه السلام ،
الذي ملك الأرض كلها ،
ذاك الحوار النملي ،
سمع كلام أصغر مخلوق ، نملة ،
يا سلام ،
ملك يسمع كلام نملة ،
ركزي معي يا هداك الله ،
ملك يسمع كلام نملة ،
هل هي نملة معارضة للحكم ؟
لا ،
, an ant said, " O ants, enter your dwellings that you not be crushed by Solomon and his soldiers while they perceive not
وهم لا يشعرون ،
ضمنياً وجدت النملة العذر لسيدنا سليمان عليه السلام وجيشه ،
وهم لا يشعرون ،
حتي النمل يتحدث بلغة الدبلوماسية ،
Diplomatic language
فما كان من سيدنا سليمان إلا أن تبسم ضاحكاً ،
Solomon smiled, amused at her speech
وقال :-
Solomon said,
" My Lord, enable me to be grateful for Your favor which You have bestowed upon me and upon my parents and to do righteousness of which You approve. And admit me by Your mercy into [the ranks of] Your righteous servants."
(17) حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (18) فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِنْ قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ (19)
سورة النمل ،
،،،،
عزالدين عباس الفحل
ابوظبي


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.