قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    شاهد بالفيديو.. داخل حرم إحدى المدارس.. والي النيل الأبيض ينفعل على وزير التربية والتعليم ويحظى بإشادة الجمهور: (لن أذهب حتى ينتهي البناء)    شاهد بالفيديو.. الفنانة هدى عربي تخلع حذائها أثناء الحفل وتدخل في وصلة رقص مثيرة    اختبار نسخة مدفوعة جديدة من "إنستغرام"    "آبل" تستعد لإطلاق أول آيفون قابل للطي    النفط ينخفض 1% بعد تقرير ترامب إنهاء حرب إيران    "يغفر الله للجميع إلا باجيو!".. مأساة اللاعب الذي مات واقفا – فيديو    عيد ميلاد إيمى سمير غانم.. خطوات ثابتة واختيارات مدروسة فى مسيرتها الفنية    قرار لحكومة السودان بشأن معبر أدري    قيادي بحزب المؤتمر الوطني يحسم جدل مثير    صبري محمد علي (العيكورة) يكتب: *هذا ما قاله لي وزير التعليم العالي والبحث العلمي ظهر اليوم*    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    والي الخرطوم يوجه وزارة التخطيط العمراني بتطبيق القوانين وتسريع إجراءات معاملات الأراضي    جهاز المخابرات العامة يدشن مبادرة العودة الطوعية للاجئين السودانيين من مصر    إكتمال فتح الطرق والشوارع الداخلية بمنطقة وسط الخرطوم    ارتفاع جديد في أسعار الوقود بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. رمى عليهم عبوة ناسفة وهرب.. جنود بالدعم السريع يضبطون مرتزق من جنوب السودان في وضع مخل مع سيدة داخل "راكوبة" بمدينة الفولة    شاهد بالفيديو.. فنان "ربابة" سوداني يثير تفاعل الجمهور بعد ترديده أغنياته الشهيرة (صورة وصوت) في حفل حاشد بالسعودية    الهلال يواجه أُماجوجو لتوسيع فارق الصدارة    شاهد بالفيديو.. داخل حرم إحدى المدارس.. والي النيل الأبيض ينفعل على وزير التربية والتعليم ويحظى بإشادة الجمهور: (لن أذهب حتى ينتهي البناء)    الأهلي يخسر من ساردية بدوري شندي    (أماجوجو والنقطة 54)    برشلونة يتلقى دفعة معنوية قبل مواجهة أتلتيكو مدريد    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    كريم عبد العزيز وفريق مطلوب عائليا يبحثون عن دولة أوروبية للتصوير الخارجى    أزمة منشطات تشعل دوري أبطال إفريقيا.. الهلال السوداني يشكو نهضة بركان المغربي ل"الكاف"    أيهما أكثر فائدة القهوة أم عصير البرتقال صباحًا.. والكميات المناسبة    آلام الدورة ليست دائمًا طبيعية.. إشارات تكشف بطانة الرحم المهاجرة مبكرًا    فصيلة الدم تكشف احتمالية الإصابة بالسكري    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    "فيفا" يتّخذ موقفًا حازمًا بشأن مشاركة إيران في كأس العالم    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    سارة بركة: أحمد العوضى مجتهد بشكل كبير وبيحب شغله جدا    اختيار غير متوقع لمستقبل "الملك المصري"    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



سؤال للشيخ عبد الحي يوسف: ما حكم ﺷﺮﺍﺀ ﻣﻨﺰﻝ ﻣﻦ ﺑﻨﻚ ﺇﺳﻼﻣﻲ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻗﺼﺔ ﻓﻲ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ؟
نشر في النيلين يوم 03 - 04 - 2015

ﺃﻧﺎ ﻃﺒﻴﺐ ﺫﻫﺒﺖ ﺍﻟﻲ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﻟﻠﺘﺨﺼﺺ ﻭﺃﺣﺘﺎﺝ ٥ ﺳﻨﻴﻦ ﻷﻛﻤﻞ ﺍﻟﺘﺨﺼﺺ، ﻧﻮﻳﺖ ﺃﻥ ﺃﺷﺘﺮﻱ ﺑﻴﺘًﺎ ﺑﺎﻟﺘﻘﺴﻴﻂ، ﻭﺟﺪﺕ
ﺍﻟﺒﻨﻚ ﺍﻻﺳﻼﻣﻲ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻲ ( ﻭﻫﻮ ﺑﻨﻚ ﻗﻄﺮﻱ ﻳﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺍﻧﺠﻠﺘﺮﺍ ) ﻭﺃﻋﻄﺎﻧﻲ ﺍﻟﻌﺮﺽ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ:
– ﺃﻗﻮﻡ ﺑﺘﺤﺪﻳﺪ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺭﻳﺪ ﺷﺮﺍﺀﻩ. – ﺃﻧﺎ ﻭﺍﻟﺒﻨﻚ ﻧﺸﺘﺮﻱ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ( ﺃﻧﺎ ﺍﺩﻓﻊ ٢٠٪
ﻭﺍﻟﺒﻨﻚ ٨٠٪) ﺑﺤﻴﺚ ﻳﻤﺘﻠﻚ ﺍﻟﺒﻨﻚ ٨٠٪ ﻭﺍﻧﺎ ٢٠٪. – ﺍﻭﻗﻊ ﻋﻘﺪﻳﻦ ﻣﻊ ﺍﻟﺒﻨﻚ. ﺍﻻﻭﻝ ﻋﻘﺪ ﺷﺮﺍﺀ ﺑﺤﻴﺚ ﺍﺩﻓﻊ
ﻣﺒﻠﻎ ﺷﻬﺮﻳﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻨﻚ ﻟﻤﺪﺓ ٢٠ ﺳﻨﺔ ﻻﺷﺘﺮﻱ ﻧﺼﻴﺒﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ. ﺍﻟﻌﻘﺪ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻋﻘﺪ ﺍﺟﺎﺭﺓ ﺑﺤﻴﺚ ﺍﺩﻓﻊ ﺍﻳﺠﺎﺭ ﺷﻬﺮﻱ
ﻟﻤﺪﺓ ٢٠ ﺳﻨﺔ ﻷﺟﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻨﻚ ﻧﺼﻴﺒﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻭﺍﺳﻜﻦ ﻓﻴﻪ.
– ﻣﻊ ﻣﺮﻭﺭ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﻳﻘﻞ ﺍﻻﻳﺠﺎﺭ ﻻﻥ ﻧﺼﻴﺒﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻳﺰﻳﺪﺷﻬﺮﻳﺎ. ﻭﻳﺰﻳﺪ ﻣﺎ ﺍﺩﻓﻌﻪ ﺷﻬﺮﻳﺎ ﻻﻣﺘﻠﻚ ﻧﺼﻴﺐ ﺍﻟﺒﻨﻚ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺑﺤﻴﺚ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﺟﻤﺎﻟﻲ ﻣﺎ ﺍﺩﻓﻌﻪ ﺷﻬﺮﻳﺎ ( ﺍﻳﺠﺎﺭ + ﺍﻣﺘﻼﻙ) ﻣﺒﻠﻎ ﺛﺎﺑﺖ ﺷﻬﺮﻳﺎ ( ﻟﺘﺴﻬﻴﻞ ﺍﻟﺤﺴﺎﺑﺎﺕ) .
– ﻓﻲ ﺍﺧﺮ ﺍﻟﻤﺪﺓ ٢٠ ﺳﻨﺔ ﺍﻛﻮﻥ ﻗﺪ ﺍﺷﺘﺮﻳﺖ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻛﻠﻪ.
– ﻫﺬﻩ ﺗﺴﻤﻰ ﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ﻣﺘﻨﺎﻗﺼﺔ.
ﺍﻃﻠﻌﺖ ﻋﻠﻰ ﻓﺘﻮﻯ ﻣﺠﻤﻊ ﺍﻟﻔﻘﻪ ﺍﻻﺳﻼﻣﻲ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺟﺎﺯ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻗﺼﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﻣﻼﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﺭﺓ
١٥ﻗﺮﺍﺭ ﺭﻗﻢ ١٣٦ ٢ /١٥ ﻭﻓﻘﺎ ﻟﺒﻌﺾ ﺍﻟﺸﺮﻭﻁ ﻭﻫﻲ :
ﺃ – ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﻌﻬﺪ ﺑﺸﺮﺍﺀ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ ﺣﺼﺔ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺍﻵﺧﺮ ﺑﻤﺜﻞ ﻗﻴﻤﺔ ﺍﻟﺤﺼﺔ ﻋﻨﺪ ﺇﻧﺸﺎﺀ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ، ﻟﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ
ﺿﻤﺎﻥ ﺍﻟﺸﺮﻳﻚ ﺣﺼﺔ ﺷﺮﻳﻜﻪ، ﺑﻞ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﻳﺘﻢ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﺛﻤﻦ ﺑﻴﻊ ﺍﻟﺤﺼﺔ ﺑﺎﻟﻘﻴﻤﺔ ﺍﻟﺴﻮﻗﻴﺔ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺒﻴﻊ ، ﺃﻭ ﺑﻤﺎ ﻳﺘﻢ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﻋﻠﻴﻪ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺒﻴﻊ.
ﺏ – ﻋﺪﻡ ﺍﺷﺘﺮﺍﻁ ﺗﺤﻤّﻞ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ ﻣﺼﺮﻭﻓﺎﺕ ﺍﻟﺘﺄﻣﻴﻦ ﺃﻭ ﺍﻟﺼﻴﺎﻧﺔ ﻭﺳﺎﺋﺮ ﺍﻟﻤﺼﺮﻭﻓﺎﺕ، ﺑﻞ ﺗﺤﻤّﻞ ﻋﻠﻰ ﻭﻋﺎﺀ
ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﺑﻘﺪﺭ ﺍﻟﺤﺼﺺ .
ﺝ – ﺗﺤﺪﻳﺪ ﺃﺭﺑﺎﺡ ﺃﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﺑﻨﺴﺐ ﺷﺎﺋﻌﺔ، ﻭﻻ ﻳﺠﻮﺯ ﺍﺷﺘﺮﺍﻁ ﻣﺒﻠﻎ ﻣﻘﻄﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻷﺭﺑﺎﺡ ﺃﻭ ﻧﺴﺒﺔ ﻣﻦ ﻣﺒﻠﻎ
ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺔ .
ﺩ – ﺍﻟﻔﺼﻞ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌﻘﻮﺩ ﻭﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ.
ﻩ – ﻣﻨﻊ ﺍﻟﻨﺺ ﻋﻠﻰ ﺣﻖ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﺮﺩﺍﺩ ﻣﺎ
ﻗﺪﻣﻪ ﻣﻦ ﻣﺴﺎﻫﻤﺔ ( ﺗﻤﻮﻳﻞ ) .
ﻭﻋﻨﺪ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺒﻨﻚ ﻟﺪﻱ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻼﺣﻈﺎﺕ.
١ – ﺃﻧﺎ ﺃﺩﻓﻊ ﺷﻬﺮﻳًﺎ ﻷﻣﺘﻠﻚ ﻧﺼﻴﺐ ﺍﻟﺒﻨﻚ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﺩﻓﻊ ﺣﺴﺐ
ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻳﻮﻡ ﺗﻮﻗﻴﻊ ﺍﻟﻌﻘﺪ ﺍﻻﻭﻝ ﻭﻟﻴﺲ ﺑﺴﻌﺮ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺸﻬﺮ.
٢ – ﺍﻭﻗﻊ ﻣﻊ ﺍﻟﺒﻨﻚ ﻋﻘﺪ ﺛﺎﻟﺚ ( ﻋﻘﺪ ﻭﻛﺎﻟﺔ) ﺑﺤﻴﺚ ﻳﻮﻛﻠﻨﻲ
ﺍﻟﺒﻨﻚ ﻟﺪﻓﻊ ﺍﻟﺼﻴﺎﻧﺔ ﻭﺍﻟﺘﺄﻣﻴﻦ ﺍﻹﺟﺒﺎﺭﻱ.
٣ – ﻗﺪ ﻳﻐﻴﺮ ﻗﻴﻤﺔ ﺍﻻﻳﺠﺎﺭ ﻛﻞ ﺛﻼﺛﺔ ﺍﺷﻬﺮ . ﻭﻳﻘﻮﻡ
ﺑﺈﺧﻄﺎﺭﻱ ﺑﺬﻟﻚ. ﺃﻱ ﺃﻥ ﻗﻴﻤﺔ ﺍﻹﻳﺠﺎﺭ ﻏﻴﺮ ﻣﻌﻠﻮﻣﺔ.
٤ – ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﺄﺧﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻓﻊ ﻫﻨﺎﻙ ﻏﺮﺍﻣﺔ ٦٠ ﺟﻨﻴﻪ.
ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﺒﻨﻚ ﺃﻥ ﺟﺰﺀًﺍ ﻣﻨﻬﺎ ﻳﺬﻫﺐ ﻟﺘﻐﻄﻴﺔ ﺗﻜﺎﻟﻴﻒ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺘﺠﺖ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺎﺧﻴﺮ ( ﻣﺜﻠًﺎ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﺟﻮﺍﺑﺎﺕ) ﻭﺍﻟﺒﺎﻗﻲ
ﻳﺘﺒﺮﻋﻮﻥ ﺑﻪ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﻈﻤﺎﺕ ﺧﻴﺮﻳﺔ ﻭﻻ ﻳﺄﺧﺬﻭﻥ ﺃﻱ ﺭﺑﺢ ﻟﻠﺒﻨﻚ. ﻫﻞ ﻳﺠﻮﺯ ﺷﺮﺍﺀ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ؟ ﻭﻣﺎ ﻫﻮ ﺭﺁﻳﻜﻢ ﻓﻲ
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻼﺣﻈﺎﺕ ﺍﻻﺭﺑﻌﺔ.
ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ :
ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ، ﻭﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﺃﺷﺮﻑ ﺍﻟﻤﺮﺳﻠﻴﻦ، ﻭﻋﻠﻰ ﺁﻟﻪ ﻭﺻﺤﺒﻪ ﺃﺟﻤﻌﻴﻦ، ﻭﺑﻌﺪ.
ﻓﺒﻌﺪ ﺍﻟﺘﺄﻣﻞ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﺎﻣﻠﺔ ﻇﻬﺮ ﻟﻲ ﺃﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﺠﻮﺯ، ﻭﺫﻟﻚ ﻷﻥ ﻋﻮﺍﻣﻞ ﺍﻟﺒﻄﻼﻥ ﻗﺪ ﺃﺣﺎﻃﺖ ﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﺟﻬﺎﺕ ﻋﺪﺓ:
ﺃﻭﻟﻬﺎ : ﺗﺤﺪﻳﺪ ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺤﺼﺔ ﻳﻮﻡ ﺗﻮﻗﻴﻊ ﺍﻟﻌﻘﺪ ﺍﻷﻭﻝ، ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﺽ – ﺣﺴﺐ ﻗﺮﺍﺭ ﺍﻟﻤﺠﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ – ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺤﺼﺔ ﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ﺷﺮﺍﺅﻫﺎ ﺑﺤﺴﺐ ﺍﻟﻘﻴﻤﺔ ﺍﻟﺴﻮﻗﻴﺔ ﻟﻬﺎ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺒﻴﻊ
ﺛﺎﻧﻴﻬﺎ: ﺍﺷﺘﺮﺍﻁ ﺍﻟﺒﻨﻚ ﻋﻠﻴﻚ ﺩﻓﻊ ﻣﺼﺎﺭﻳﻒ ﺍﻟﺘﺄﻣﻴﻦ ﻭﺍﻟﺼﻴﺎﻧﺔ؛ ﻭﻻ ﻳﺆﺛﺮ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺗﺴﻤﻴﺘﻪ ﺍﻟﻌﻘﺪ ( ﻭﻛﺎﻟﺔ ) ﻷﻥ ﺍﻟﻌﺒﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻘﻮﺩ ﻟﻸﺻﻮﻝ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﻧﻲ ﻻ ﻟﻸﻟﻔﺎﻅ ﻭﺍﻟﻤﺒﺎﻧﻲ؛ ﻭﻫﻲ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻓﻘﻬﻴﺔ ﻣﻘﺮﺭﺓ ﻣﺘﻔﺮﻋﺔ ﻋﻦ ﻗﺎﻋﺪﺓ (ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺑﻤﻘﺎﺻﺪﻫﺎ) ﺍﻟﻤﺴﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ “ﺇﻧﻤﺎ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺑﺎﻟﻨﻴﺎﺕ ” ﺛﺎﻟﺜﻬﺎ: ﺍﻟﻐﺮﺍﻣﺔ ﺍﻟﻤﺘﺮﺗﺒﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺄﺧﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻓﻊ ﻫﻲ ﻋﻴﻦ ﺍﻟﺮﺑﺎ ﺍﻟﻤﺤﺮﻡ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻴﻪ ﻋﻠﻤﺎﺅﻧﺎ (ﺭﺑﺎ ﺍﻟﺪﻳﻮﻥ ) ﻭﻗﺪ ﺃﻃﺒﻘﺖ ﺍﻟﻤﺠﺎﻣﻊ ﺍﻟﻔﻘﻬﻴﺔ ﻭﻫﻴﺌﺎﺕ ﺍﻟﻔﺘﻮﻯ ﺍﻟﻤﻌﺘﺒﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﺑﺘﺤﺮﻳﻤﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻤﺘﺮﺗﺐ ﻓﻲ ﺣﻘﻚ ﺇﻣﺎ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺗﻌﺪﻳﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻌﻴﻮﺏ ﺑﻌﻘﺪ ﺟﺪﻳﺪ ﻣﻊ ﺍﻟﺒﻨﻚ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭ ﺃﻭ ﺇﻟﻐﺎﺀ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﺎﻣﻠﺔ، ﻭﻗﺪ ﻗﺎﻝ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ {ﻭﺇﻥ ﺗﺒﺘﻢ ﻓﻠﻜﻢ ﺭﺅﻭﺱ ﺃﻣﻮﺍﻟﻜﻢ ﻻ ﺗﻈﻠﻤﻮﻥ ﻭﻻ ﺗﻈﻠﻤﻮﻥ } ﻭﺍﻟﻌﻠﻢ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ.
ﻓﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺩ . ﻋﺒﺪﺍﻟﺤﻰ ﻳﻮﺳﻒ
ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺑﻘﺴﻢ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺑﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.