شاهد بالصور.. زواج شاب سوداني من فتاة "صينية" مسلمة ومطربة الحفل تكتب: (جمعتهما لغة الحب والدين الاسلامي الحنيف لمدة 14 عام)    مناوي: حرق معسكرات النزوح مخطط قاسي لإرغام النازحين على العودة قسراً إلى مدينة الفاشر التي فروا منها طلبا للأمان    بالصورة.. أمر قبض في مواجهة الشيخ محمد مصطفى عبد القادر.. ما هي الأسباب!!    شاهد.. مقطع فيديو نادر للحرس الشخصي لقائد الدعم السريع وزوج الحسناء أمول المنير يظهر فيه وهو يتجول بحذر قبل ساعات من اغتياله    شاهد بالفيديو.. جمهور ولاعبو أم مغد الكاملين يحملون مدرب الفريق على الأعناق احتفالاً بالتأهل لدوري النخبة: (جندي معانا ما همانا)    ارتفاع وارد الذرة واستقرار أسعار السمسم في بورصة محاصيل القضارف    اللواء الركن (م) أسامة محمد أحمد عبد السلام يكتب: البغلة في إبريق (شيخ اللمين)    رويترز: صور أقمار صناعية تكشف عن معسكرٍ خطير تبنيه إثيوبيا لتدريب ميليشيا الدعم السريع    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    دراسة: السمنة وراء واحد من كل عشر وفيات بالعدوى على مستوى العالم    دعوى ضد ميتا ويوتيوب بشأن إدمان الأطفال للتطبيقات    آبل تستعد لأكبر تغيير فى تصميم آيفون منذ سنوات مع iPhone 18 Pro    تعادل الهلال والإتحاد يؤكد تأهل الرابطة لدورى النخبة ويشعل المنافسة على البطاقتين الأولى والثانية    الأهلي شندي يُسمّي جهازه الفني الجديد بقيادة علم الدين موسى وإسلام الفاضل    أسباب ارتعاش العين وطرق العلاج    مدير السكة الحديد: استئناف رحلات قطار عطبرة – الخرطوم خطوة في مسار التعافي الاقتصادي    رئيس شركة نتفليكس يكشف عن تدخل ترامب فى الصفقة الجديدة.. اعرف التفاصيل    درة تكشف عن دورها فى مسلسل "على كلاى".. شخصية مركبة ومعقدة    مني أبو زيد يكتب: القبيلة والقبائلية في السودان بعد حرب الخامس عشر من أبريل    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    الأهلي شندي يشكر المدرب النضر الهادي    وزير الطاقة يوجه بالعمل على زيادة التوليد الكهربائي    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    وزير المعادن: السودان ينتقل من تعدين الذهب إلى عصر المعادن الاستراتيجية والطاقة النظيفة    بدر للطيران تدشن رسميا خط بورتسودان دنقلا    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    ارتفاع في وارد المحاصيل الزراعية بسوق القضارف    رحمة أحمد تفاجئ الجمهور بظهورها بالحجاب على البوستر الرسمى لمسلسل عرض وطلب    عثمان ميرغني يكتب: كبري الحلفايا...    بإطلالة نارية وقرد صغير.. رامز جلال يلمح لمقالبه في رمضان    علامة تحذيرية لمرض باركنسون قد تظهر فى الأنف قبل سنوات من التشخيص    شاهد بالصور.. كان في طريقه للتوقيع لفريق الخرطوم.. لاعب سوداني يتعرض لإصابة نتيجة انفجار "دانة" تسببت في بتر يده ورجله والنادي يكرمه بعقد مدى الحياة    مدير عام قوات الجمارك: لن نتهاون في حماية الوطن من سموم المخدرات والسلاح    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    الأهلي يبلغ ربع نهائي أبطال أفريقيا.. والجيش الملكي يهزم يانج أفريكانز    الجمارك في السودان تحسم جدل رسوم بشأن الأثاثات والأجهزة الكهربائية للعائدين    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    لجنة أمن ولاية الخرطوم تؤكد المضي قدما في تنفيذ موجهات رئيس مجلس السيادة لبسط الأمن وفرض القانون    ضبط اسلحة ومخدرات بكسلا    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أسماء غريبة ومضحكة للزوجات في سجلات هواتف الأزواج
نشر في النيلين يوم 24 - 10 - 2013

ﻳﺪﻭﻥ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺯﻭﺍﺝ ﺃﺳﻤﺎﺀ ﺯﻭﺟﺎﺗﻬﻢ ﻓﻲ ﻫﻮﺍﺗﻔﻬﻢ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻋﻠﻲ ﺃﺳﺎﺱ ﺃﻧﻬﻦ ﻳﻤﺜﻠﻦ ﻟﻬﻢ ﺑﻌﺒﻌﺎ ﻣﺨﻴﻔﺎ ﺟﻌﻠﻬﻢ ﻳﻜﺘﺒﻮﻥ ﺍﻷﺳﻤﺎﺀ ﻋﻠﻲ ﻧﺴﻖ ﺟﻴﺐ ... ﺟﻴﺐ، ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﻤﺎﺀ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺼﻠﺔ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﻠﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﺘﻄﺮﻕ ﻓﻴﻪ ﻟﻤﺎ ﻳﺘﻢ ﺗﺪﻭﻳﻨﻪ ﺭﻏﻤﺎً ﻋﻦ ﺃﻧﻪ ﺑﺴﻴﻂ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺸﻴﺮﻭﻥ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﻘﺼﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﻣﻲ ﻣﻦ ﻭﺭﺍﺋﻪ ﺍﻷﺯﻭﺍﺝ ﺇﻟﻲ ﺻﻌﻮﺑﺔ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﺰﻭﺟﺎﺕ .. ﻋﻤﻮﻣﺎ ﺩﻋﻮﻧﺎ ﻧﻘﻒ ﻋﻨﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﻭﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﺪﻋﺘﻬﻢ ﺇﻟﻲ ﺫﻟﻚ.
ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺪﺀ ﻗﺎﻝ ﻋﻼﺀ ﺍﻟﺪﻳﻦ : ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻛﻨﺖ ﺃﻛﺘﺐ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﺭﻭﺣﻲ ﻭﻟﻜﻦ ﺑﻌﺪ ﺇﺗﻤﺎﻡ ﻣﺮﺍﺳﻢ ﺍﻟﺰﻓﺎﻑ ﻭﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﻓﻲ ﻣﻌﻤﻌﺔ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﺍﻟﻤﻨﺼﺮﻓﺎﺕ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ ﻏﻴﺮﺕ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﻣﻦ ﺭﻭﺣﻲ ﺇﻟﻲ ﺍﺑﻮﺯﻋﺒﻞ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭ ﺃﻧﻬﺎ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺗﺘﺼﻞ ﻋﻠﻲّ ﻭﺗﺴﺄﻟﻨﻲ ﺃﻳﻦ ﺃﻧﺖ ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﻟﻢ ﺗﺄﺕ ﺇﻟﻲ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ﻭﻫﻜﺬﺍ ﺗﻄﺮﺡ ﻋﻠﻲّ ﺍﻷﺳﺌﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﺮﺟﺮﻧﻲ ﺑﻬﺎ ﻟﻠﺪﺧﻮﻝ ﻓﻲ ﻋﺶ ﺍﻟﺰﻭﺟﻴﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﻫﻮ ﻋﻨﺪﻱ ﺃﺷﺒﻪ ﺑﺎﻟﺴﺠﻦ.
ﻓﻴﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺎﺱ ﺍﺣﻤﺪ : ﺃﻧﺎ ﻓﻲ ﺍﻷﺻﻞ ﻻ ﺃﺣﺐ ﻛﺘﺎﺑﺔ ﺍﻷﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﺮﻭﻣﺎﻧﺴﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﺘﻮﺍﻓﻖ ﻣﻊ ﺣﺎﻟﺔ ﺃﻱ ﺭﺟﻞ ﻣﺘﺰﻭﺝ ﻓﻲ ﻇﻞ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺮ ﺑﻜﻞ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺍﻟﻤﺘﺰﻭﺟﻴﻦ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺃﻛﺘﺐ ﺍﺳﻢ ﺯﻭﺟﺘﻲ ﻓﻲ ﺳﺠﻞ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ ﻓﻬﻲ ﺗﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻲ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﺃﻣﻨﻴﺔ ﺑﺤﺘﺔ ﺟﻌﻠﺘﻨﻲ ﺃﻏﻴﺮ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﺇﻟﻲ ﺍﻻﺳﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺷﺮﺕ ﺇﻟﻴﻪ .
ﺃﻣﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻓﻘﺎﻝ : ﺇﻥ ﻛﺘﺎﺑﺔ ﺍﺳﻢ ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﺍﻟﺠﻮﺍﻝ ﺗﺤﻜﻤﻪ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺗﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ ﻣﻊ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻭﻋﻠﻴﻪ ﺳﺄﻛﻮﻥ ﻣﻌﻚ ﺻﺮﻳﺤﺎ ﻓﺄﻧﺎ ﺃﻛﺘﺐ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﻓﻲ ﺗﻠﻔﻮﻧﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻷﺑﻴﺾ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ .
ﻭﻓﻲ ﺳﻴﺎﻕ ﻣﺘﺼﻞ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺮﺷﻴﺪ ﻣﺤﻤﺪ : ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﺑﻔﺘﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺯﻭﺟﺘﻲ ﺗﺼﺪﺭ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺗﻠﻮ ﺍﻵﺧﺮ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺪﺍ ﺑﻲ ﺃﻥ ﺃﻛﺘﺐ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﻋﻠﻲ ﻫﺎﺗﻔﻲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ .
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻲ ﺷﻴﺦ ﺇﺩﺭﻳﺲ : ﺑﻜﻞ ﺻﺮﺍﺣﺔ ﺃﻛﺘﺐ ﺍﺳﻢ ﺯﻭﺟﺘﻲ ﺑﻜﻠﻤﺔ ﺭﻭﺣﻲ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺃﻛﺪ ﺁﺧﺮﻭﻥ ﺃﻧﻬﻢ ﻳﻜﺘﺒﻮﻥ ﺍﻟﻤﺪﺍﻡ ﺃﻭ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻋﻤﺎﺭ ﺑﺎﻧﺖ ﻭﺇﺩﺭﻳﺲ ﺍﻟﻔﺎﺿﻼﺑﻲ ﻭﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺷﻠﻀﻢ ﺑﺎﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﻛﻴﻒ ﺗﻨﻈﺮ ﺍﻟﺰﻭﺟﺎﺕ ﺇﻟﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﺴﻤﻴﺎﺕ .. ﻓﻔﻲ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﻗﺎﻟﺖ ﻫﺪﻳﻞ : ﺫﺍﺕ ﻣﺮﺓ ﺭﻥ ﻫﺎﺗﻒ ﺯﻭﺟﻲ ﻓﻘﻤﺖ ﺑﺎﻟﺮﺩ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﻏﻠﻘﺖ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﻟﻔﺖ ﻧﻈﺮﻱ ﺍﺳﻢ ﻏﻮﺍﻧﺘﺎﻧﺎﻣﻮ ﻓﻮﻗﻔﺖ ﻋﻨﺪﻩ ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺃﺭﺍﺟﻊ ﺍﻟﺮﻗﻢ ﻓﺘﻔﺎﺟﺂﺕ ﺑﺮﻗﻤﻲ ﻓﻀﺤﻜﺖ ﻭﻟﻢ ﺃﻧﺒﻪ ﺯﻭﺟﻲ ﺑﺄﻧﻨﻲ ﺍﻛﺘﺸﻔﺖ ﺍﺳﻤﻲ ﻭﻟﻜﻦ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺃﺗﻨﺎﻗﺶ ﻣﻌﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﺠﻮﻥ ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺯﻭﺍﺝ ﻣﻨﺎﺯﻟﻬﻢ ﺳﺠﻮﻧﺎ؟ ﻭﺃﺷﺎﺭﺕ ﻭﺟﺪﺍﻥ ﺇﻟﻲ ﺍﻟﻜﻴﻔﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻛﺘﺸﻔﺖ ﺑﻬﺎ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﻓﻲ ﺳﺠﻞ ﻫﺎﺗﻒ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻗﺎﺋﻠﺔ : ﻃﻠﺒﺖ ﻣﻨﻪ ﺃﻥ ﺍﺟﺮﻱ ﻣﻜﺎﻟﻤﺔ ﻣﻊ ﻭﺍﻟﺪﺗﻲ ﻧﺴﺒﺔ ﺇﻟﻲ ﺃﻥ ﻫﺎﺗﻔﻲ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻓﻴﻪ ﺭﺻﻴﺪ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻓﺮﻏﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺤﺪﺙ ﻣﻊ ﻭﺍﻟﺪﺗﻲ ﺿﻐﻄﺖ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺰﺭ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﻓﻠﻔﺖ ﻧﻈﺮﻱ ﺃﺳﻢ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻓﻀﻐﻂ ﻋﻠﻲ ﺍﻻﺳﻢ ﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﺮﻗﻢ ﻓﻮﺟﺪﺗﻪ ﺭﻗﻤﻲ ﻓﻐﻀﺒﺖ ﻣﻨﻪ ﻏﻀﺒﺎً ﺷﺪﻳﺪ ﻭﻃﻠﺒﺖ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﻄﻼﻕ ﺇﻟﻲ ﺃﻥ ﺍﺿﻄﺮ ﺇﻟﻲ ﺗﻐﻴﻴﺮﻩ ﺑﺤﻴﺎﺗﻲ.
ﻭﻭﺍﺻﻠﺖ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻭﺟﺎﺕ ﻗﺼﺔ ﺗﺴﺠﻴﻞ ﺃﺳﻤﺎﺋﻬﻦ ﻓﻲ ﻫﻮﺍﺗﻒ ﺃﺯﻭﺍﺟﻬﻦ ﺣﻴﺚ ﻗﻠﻦ ﺃﻧﻬﻦ ﻳﻜﺘﺸﻔﻦ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﺎﻟﺼﺪﻓﺔ ﻓﻤﻨﻬﻦ ﻣﻦ ﻭﻗﻊ ﻫﺎﺗﻒ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻓﻲ ﻳﺪﻫﺎ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺃﻃﻔﺎﻟﻬﺎ ﺃﻭ ﺃﻧﻬﺎ ﺑﺤﺜﺖ ﻓﻲ ﺳﺠﻞ ﺍﻷﺳﻤﺎﺀ ﺑﻌﺪ ﻧﻮﻣﻪ ﺃﻭ ﺩﺧﻮﻟﻪ ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ ﺃﻭ ﺫﻫﺎﺑﻪ ﺇﻟﻲ ﺍﻟﺒﻘﺎﻟﺔ .. ﺃﻭ ﺇﻟﻲ ﺁﺧﺮﻩ ﻭﻣﻦ ﺍﻷﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﺸﺎﺋﻌﺔ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻬﻮﺍﺗﻒ ﺍﻟﺒﻌﺒﻊ ﻭﺍﻟﻤﺮﻋﺒﺔ ﻭﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻭﺍﻟﻨﻘﻨﺎﻗﺔ ﻭﺃﻡ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ ﻭﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻭﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ.
ﻭﺃﺿﺎﻓﺖ : ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﻄﺎﻟﻊ ﺍﻷﺳﻤﺎﺀ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻧﺘﺄﻟﻢ ﻓﻲ ﺑﺎﺩﺉ ﺍﻷﻣﺮ ﻭﺭﺑﻤﺎ ﻧﻄﻠﺐ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻻﻧﻔﺼﺎﻝ ﻷﻧﻨﺎ ﻧﺸﻌﺮ ﺑﻌﺪﻡ ﺍﺣﺘﺮﺍﻣﻬﻢ ﻟﻨﺎ
ﻭﻻ ﻧﺘﺮﺍﺟﻊ ﻋﻦ ﻃﻠﺐ ﺍﻟﻄﻼﻕ ﺇﻻ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻳﻘﻮﻣﻮﻥ ﺑﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﻷﺳﻤﺎﺀ ﺇﻟﻲ ﺃﺳﻤﺎﺀ
ﺭﻭﻣﺎﻧﺴﻴﺔ ﺃﻭ ﺑﺄﺳﻤﺎﺋﻨﺎ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﺃﻭ ﺑﺄﺳﻤﺎﺀ ﺃﺑﻨﺎﺋﻨﺎ ﻣﺜﻼ ﺃﻡ ﻭﻋﺪ ﻭﺃﻡ ﺻﺪﺍﻡ
ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﺭﻏﻤﺎ ﻋﻦ ﺃﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﻛﻮﻥ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﺠﺮﺩ ﺃﺳﻤﺎﺀ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻣﻊ ﻣﺮﻭﺭ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﺃﺻﺒﺢ ﻟﻬﺎ ﻣﻌﻨﻲ ﻟﺪﻱ ﺃﺯﻭﺍﺟﻨﺎ ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻌﻨﻲ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻮﺩﻧﺎ ﻋﻠﻲ ﺍﻹﺻﺮﺍﺭ ﻋﻠﻲ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺍﻷﺳﻤﺎﺀ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻨﺤﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺷﺮﻧﺎ ﺑﻪ.
ﻓﻴﻤﺎ ﻧﺠﺪ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺯﻭﺟﺎﺕ ﻻ ﻳﺮﻳﻦ ﻏﻀﺎﺿﺔ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺣﻴﺚ ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻡ ﻋﺎﺩﻝ ﻭﺃﻡ ﺍﺣﻤﺪ ﻭﺃﻡ ﺍﻟﻌﻴﺎﻝ ﻭﺃﺧﺮﻳﺎﺕ : ﻻ ﺗﻌﻨﻲ ﻟﻨﺎ ﺷﻴﺌﺎ ﻭﻻ ﺗﺆﺛﺮ ﻓﻴﻨﺎ ﻣﻦ ﻗﺮﻳﺐ ﺃﻭ ﺑﻌﻴﺪ ﻃﺎﻟﻤﺎ ﺃﻧﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﻳﻨﻔﺬﻭﻥ ﻣﺎ ﻧﻄﻠﺒﻪ ﻣﻨﻬﻢ .
ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻃﺮﺣﺖ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺰﻭﺟﺎﺕ ﻣﺎ ﻫﻲ ﺃﺳﻤﺎﺀ ﺃﺯﻭﺍﺟﻬﻦ ﻓﻲ ﺳﺠﻞ ﻫﻮﺍﺗﻔﻬﻦ؟ ﻗﻠﻦ : ﻏﺎﻟﺒﺎ ﻣﺎ ﻧﺪﻟﻠﻪ ﺑﺎﺳﻤﻪ ﺃﻭ ﺑﺴﻴﺪ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺃﻭ ﺣﺒﻴﺒﻲ ﺃﻭ ﺭﻭﺣﻲ ﺃﻭ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺇﻟﻲ ﺁﺧﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻤﻞ ﺑﻴﻦ ﻃﻴﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺮﻭﻣﺎﻧﺴﻴﺔ ﻓﺎﻟﻤﺮﺃﺓ ﺑﻄﺒﻌﻬﺎ ﺭﻭﻣﺎﻧﺴﻴﺔ ﻭﺣﺎﻟﻤﺔ .
ﻭﻋﻦ ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﺪﻋﻲ ﺍﻷﺯﻭﺍﺝ ﺇﻟﻲ ﻋﺪﻡ ﻛﺘﺎﺑﺔ ﺃﺳﻢ ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻗﻠﻦ : ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﺴﺄﻟﻬﻢ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﻛﻼﻣﺎ ﻣﻨﻄﻘﻴﺎ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺸﺊ ﺑﺄﻥ ﻋﺪﻡ ﻛﺘﺎﺑﺔ ﺃﺳﻤﺎﺋﻨﺎ ﺻﺮﺍﺣﺔ ﻳﻌﻮﺩ ﺇﻟﻲ ﺃﻧﻪ ﻳﻨﺪﺭﺝ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﺍﻟﺨﺼﻮﺻﻴﺔ .
ﻭﺣﻴﻨﻤﺎ ﻧﻘﻒ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﻣﻊ ﺃﻫﻞ ﺍﻻﺧﺘﺼﺎﺹ ﻧﺠﺪ ﺃﻧﻬﻢ ﻳﺼﻔﻮﻧﻬﺎ ﺑﺎﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﻬﺰﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﻓﻲ ﺳﺠﻞ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﻭﻟﻜﻦ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﻣﻌﻨﺎﻫﺎ ﺇﺫﺍ ﻧﻈﺮﻧﺎ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻧﻈﺮﺓ ﺃﻋﻤﻖ ﻓﺄﻧﻨﺎ ﺳﻨﺠﺪ ﻓﻲ ﻣﺪﻟﻮﻻﺗﻬﺎ ﻋﺎﻣﻼ ﻧﻔﺴﻴﺎ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﺠﺎﻭﺯﻩ ﺑﺄﻱ ﺣﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﻮﺍﻝ ﻓﻬﻨﺎﻟﻚ ﺃﺯﻭﺍﺝ ﻳﻨﺠﺮﻭﻥ ﻭﺭﺍﺀ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﻣﻦ ﺑﺎﺏ ﺃﻥ ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ ﺃﺷﺒﻪ ﺑﺎﻟﺴﺠﻮﻥ ﻭﺍﻟﺴﻜﻨﺎﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺍﺕ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻄﺎﺑﻊ ﺍﻷﻣﻨﻲ ﻭﻣﻦ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻷﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻔﺘﺖ ﻧﻈﺮﻱ ﻣﺜﻼ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻓﻬﻲ ﺍﺭﺗﺒﻄﺖ ﺑﺎﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺘﺮﻱ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻷﻋﻀﺎﺀ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﻘﻒ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻃﺎﻟﻤﺎ ﺃﻥ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺰﻭﺟﻴﺔ ﺗﻤﻀﻲ ﺑﺤﺴﺐ ﻣﺎ ﺧﻄﻄﺖ ﻫﻲ ﻟﻬﺎ .
ﻭﻳﺮﻱ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻋﻼﺀ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﺣﻤﺪ ﺍﻟﻤﺨﺘﺺ ﻓﻲ ﻋﻠﻢ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﺃﻥ ﺍﺗﺠﺎﻩ ﺍﻷﺯﻭﺍﺝ ﻋﻠﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﺤﻮ ﻳﻔﺮﺯ ﻣﻌﺎﻥ ﺳﺎﻟﺒﺔ ﺗﺪﻋﻨﻲ ﺃﺻﻨﻒ ﺍﻷﺯﻭﺍﺝ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻜﺘﺒﻮﻥ ﺃﺳﻤﺎﺀ ﺯﻭﺟﺎﺗﻬﻢ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﺇﻟﻲ ﺷﻘﻴﻦ ﺍﻟﺸﻖ ﺍﻷﻭﻝ ﻣﺒﻨﻲ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﻨﻔﺴﻲ ﻟﻠﺰﻭﺝ ﻭﺷﻜﻞ ﻋﻼﻗﺘﻪ ﺍﻟﺰﻭﺟﻴﺔ ﻣﻊ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻭﻫﻲ ﻓﻲ ﻣﻌﻈﻤﻬﺎ ﺗﻌﺒﺮ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﻋﻦ ﺳﻠﻄﺔ ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ ﻓﻲ ﻣﺤﻴﻂ ﻋﺶ ﺯﻭﺟﻴﺘﻬﺎ ﺣﻴﺚ ﺃﻧﻪ ﻳﻜﺘﺐ ﺍﻻﺳﻢ ﻟﻠﺘﻌﺒﻴﺮ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﺎﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﺎﻧﻴﻬﺎ ﻭﺭﻏﻤﺎ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ ﻫﻮ ﺻﺎﺑﺮ ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺸﻖ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻓﻬﻮ ﻧﺎﺑﻊ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﺰﻭﺝ ﺭﺑﻤﺎ ﻗﺼﺪ ﺑﻪ ﺍﻟﺘﺒﺎﻫﻲ ﻭﻟﻜﻦ ﺧﺎﻧﻪ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﻛﻞ ﻳﻌﺒﺮ ﻋﻠﻲ ﺣﺴﺐ ﺛﻘﺎﻓﺘﻪ .
ﻓﻴﻤﺎ ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫﺓ ﺛﺮﻳﺎ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻬﺎﺩﻱ ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﺔ ﻓﻲ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺍﻥ ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ ﺑﻄﺒﻴﻌﺔ ﺣﺎﻟﻬﺎ ﺭﻭﻣﺎﻧﺴﻴﺔ ﻣﻬﻤﺎ ﺍﻣﺘﺪﺕ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﻓﻲ ﻋﺶ ﺍﻟﺰﻭﺟﻴﺔ ﻭﻳﻈﻬﺮ ﺫﻟﻚ ﺑﺠﻼﺀ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﺘﻬﺎ ﻻﺳﻢ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻓﻲ ﺳﺠﻞ ﻫﺎﺗﻔﻬﺎ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭ ﻭﻣﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﺳﻤﺎﺀ ﻋﻠﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ ﺣﺒﻲ ﻭﺳﻴﺪ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺃﻧﺖ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﻭﺍﻟﺤﺒﻴﺐ ﺍﻷﻭﻝ ﻭﺣﺒﻴﺒﻲ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ . ﻭﺑﺎﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺯﻭﺟﺎﺕ ﻳﺤﺒﺒﻦ ﺃﺯﻭﺟﻬﻦ ﻭﻟﻜﻦ ﻃﺒﺎﺋﻌﻬﻦ ﻓﻴﻬﺎ ﺷﺊ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺪﺓ ﻟﺬﻟﻚ ﻧﺠﺪ ﺯﻭﺟﺎﺗﻬﻢ ﻳﺪﻭﻥ ﺃﺳﻤﺎﺀﻫﻢ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻨﺤﻮ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻬﺪﻳﻪ ﻭﺭﺑﻲ ﻳﻠﻄﻒ ﻭﻗﻨﺒﻠﺔ ﻣﻮﻗﻮﺗﺔ .. ﻭﺇﻟﻲ ﺁﺧﺮﻩ ﻭﻫﻲ ﺃﺳﻤﺎﺀ ﺗﺪﻝ ﻋﻠﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ ﻣﺴﺘﻘﺮﺓ ﻧﻔﺴﻴﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻭﺝ.
ﻭﺗﺎﺑﻌﺖ : ﺗﻜﻤﻦ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﻓﻲ ﺗﻌﻨﺖ ﻃﺮﻑ ﻣﻦ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﻟﻔﺮﺽ ﻭﺟﻬﺎﺕ ﻧﻈﺮﻩ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺍﻵﺧﺮ ﻭﻫﻲ ﺗﺤﺪﺙ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﻏﺎﺑﺖ ﻋﻨﻬﻤﺎ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﺤﻴﻂ ﺍﻷﺳﺮﻱ ﻭﻳﻨﻌﻜﺲ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻬﻤﺎ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻣﺎ ﺟﻌﻞ ﻣﺜﻞ ﺍﻷﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺘﻄﺮﻕ ﻟﻬﺎ ﺗﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻲ ﺗﻔﻜﻴﺮ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻣﻨﻬﻢ ﻓﺄﺻﺒﺢ ﺍﻟﺨﻼﻑ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﻳﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺷﺊ ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺳﺠﻼﺕ ﺍﻟﻬﻮﺍﺗﻒ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻣﺎ ﻳﺸﻴﺮ ﺇﻟﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﺼﺎﺋﺢ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺪﻓﻊ ﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﺳﺒﻘﻮﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﺳﻘﻄﺖ ﻣﻦ ﺫﺍﻛﺮﺗﻬﻢ ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻃﺮﻓﺎ ﺛﺎﻟﺜﺎً ﻳﺪﺧﻞ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﺄﺟﻴﺞ ﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﺏ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﺯﻭﺍﺝ ﻓﻲ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.