الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الانتباهة
الأحداث
الأهرام اليوم
الراكوبة
الرأي العام
السودان الإسلامي
السودان اليوم
السوداني
الصحافة
الصدى
الصيحة
المجهر السياسي
المركز السوداني للخدمات الصحفية
المشهد السوداني
النيلين
الوطن
آخر لحظة
باج نيوز
حريات
رماة الحدق
سودان تربيون
سودان سفاري
سودان موشن
سودانيات
سودانيزاونلاين
سودانيل
شبكة الشروق
قوون
كوش نيوز
كورة سودانية
وكالة السودان للأنباء
موضوع
كاتب
منطقة
تعليق الدراسة بمدارس ولاية الخرطوم
البرهان يشهد مراسم تسليم وتسلم رئاسة هيئة الأركان
باسنبل: إقامة بطولة ألعاب القوى العربية في موعدها تعكس استقرار الاتحاد واحترافيته
حماس وإصرار في تدريبات سيد الأتيام
العناية الربانية وبراعة المصطفى تنقذ الهلال من أخطاء ريجي الكارثية
الاعيسر يؤكد أهمية التلاحم الشعبي والمشاركة الفاعلة للجميع في حماية الوطن وبناء مستقبله
السودان..ترتيبات لتوفير مبالغ مالية لشراء محصول القمح
شبكة "بريكس": فيتنام توظف الذكاء الاصطناعى لتحسين الفحوص الطبية ورعاية المرضى
"نحن نبيدهم" .. ترامب من شرفة البيت الأبيض: تلقيت الرد الإيراني
"جوجل" تحذر من ثغرة أمنية تهدد مستخدمي كروم
القوات المسلحة السودانية: أبطال الدلنج يسطرون ملحمة جديدة من ملاحم الفداء والتضحية
عن الواقع السوداني: أوراق من ذاكرة «أبريل 1985»
إلغاء منصب نائب القائد العام .. تعيين كباشي وميرغني ادريس مساعدين للقائد العام
الزمالك يستقر على عدم المشاركة فى السوبر والكؤوس الأفريقية لكرة اليد
زد فى مواجهة قوية أمام المقاولون العرب بمجموعة الهبوط بالدورى
ريهام حجاج : مشهد وفاة ابنى فى توابع كان مشهداً مؤلماً من الناحية النفسية
نجوم يقتحمون عالم البيزنس.. أبرز قصص النجاح من الشاشة إلى العلامات التجارية
حديث ساخر بين هشام ماجد وهنا الزاهد يثير تفاعل الجمهور
البرهان يصدر قرارًا
اركض أو ارحل".. رسائل قاسية لمبابي في ريال مدريد
كامل إدريس يؤكد مضاعفة ميزانية الشباب والرياضة ويوجه بمنع الإعتداء على الميادين الثقافية والرياضية
كاف يراوغ ببراعة
قضية أثارت جدلاً.. براءة عصام صاصا من تهمة المشاجرة بملهى ليلي
الزمالك فى مواجهة قوية أمام المصري بافتتاح منافسات مجموعة التتويج بالدوري
ماذا يحدث عند شرب القهوة يوميا لمدة 14 يوما؟.. فوائد لا تتوقعها
كيف تقيس ضغط الدم في المنزل؟.. أخطاء شائعة قد تُفسد دقة النتائج
الفواكه والخضروات مفيدة إذا عرفت كيف تأكلها.. تعرف على أفضل الطرق الصحية
شاهد بالصور.. بإطلالة أنيقة الفنانة إيمان الشريف ترد على هجوم النشطاء بشأن التسجيلات المسربة لها: (التجاهل صدقة جارية علي فقراء الأدب)
شاهد بالصورة والفيديو.. دخل معها في وصلة رقص مثيرة.. الفنان محمد بشير يتعاقد مع "راقصة" مصرية لإشعال حفل عيد ميلاده
شاهد بالفيديو.. الفنانة إيمان الشريف تفاجئ جمهورها بظهورها "عروساً" مع ممثل مصري معروف
ضبط شبكة إجرامية خطيرة في الخرطوم
بالصورة والفيديو.. شاهد لحظة القبض على أخطر شبكة تقوم بسرقة العربات و"اسبيراتها" بالخرطوم بعد كمين محكم
بالصورة والفيديو.. شاهد لحظة القبض على أخطر شبكة تقوم بسرقة العربات و"اسبيراتها" بالخرطوم بعد كمين محكم
اللجنة الإقتصادية العليا تصدر عدداً من القرارات المهمة لتحقيق استقرار سعر الصرف
وزير المعادن ونائب المدير العام المفتش العام للشرطة يدشنان مركبات لتعزيز مكافحة تهريب المعادن وتأمين مواقع التعدين
السودان.. وزير يشرع في تكوين قوّة عسكرية ضاربة..ماذا هناك؟
ارتفاع وارد واسعار الذرة والسمسم بسوق القضارف
قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر
عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..
شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي
السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت
مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة
وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد
محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران
الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل
مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية
ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران
الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب
رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع
المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة
الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد
قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر
في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة
د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)
السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"
طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته
صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان
شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
خطيب جمعة بالخرطوم يثير ضجة بعد ان قال: ﻣﺎﺀ ﺯﻣﺰﻡ ﻣﻦ ﻋﺮﻕ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ وبصاقه !
ﻣﺄﺳﺎﺓ ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻨﻬﺎ ﺑﺪﺭﺱ
نشر في
النيلين
يوم 13 - 09 - 2015
ﺗﺮﺩﺩﺕ ﻓﻲ ﻧﺸﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺗﺮﺩﺩﺍ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻣﻨﺬ ﻭﻗﻮﻋﻪ ﺇﻟﻰ ﻳﻮﻣﻨﺎ ﻫﺬﺍ ، ﺇﻻ ﺃﻧﻨﻲ ﻋﺰﻣﺖ ﺃﺧﻴﺮﺍ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺃﺳﻮﻗﻪ هنا لأﻧﺼﺢ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻪ ﺃﺋﻤﺔ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﻣﻦ ﺇﺧﻮﺍﻧﻨﺎ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺴﻨﺔ ..
ﻟﻘﺪ ﻛﻨﺖ ﺃﻋﻤﻞ ﺧﻄﻴﺒﺎ ﻓﻲ ﻣﺴﺠﺪ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ، ﻭﻛﻨﺖ ﺃﻧﺎﺷﺪ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﺮ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻓﻲ ﺃﻥ ﻳﺒﺤﺜﻮﺍ ﻋﻦ ﻏﻴﺮﻱ ﻟﻌﻠﻞ ﻣﻨﻬﺎ : ﺃﻧﻨﻲ ﻗﻠﻴﻞ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ، ﺛﻢ ﺇﻧﻨﻲ ﻟﺴﺖ ﻟﺬﻟﻚ ﺑﺄﻫﻞ ..
ﻓﻠﻤﺎ ﻟﻢ ﻳﻠﺘﻔﺘﻮﺍ ﻟﻄﻠﺒﻲ ﺃﺧﻄﺮﺗﻬﻢ ﺑﺄﻥ
ﺍﻟﺨﻄﺒﺔ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ ﻫﻲ ﺁﺧﺮ ﺧﻄﺒﺔ ﻟﻲ ﻓﻲ
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗﻠﻚ ﺁﺧﺮ ﺟﻤﻌﺔ ﻣﻦ
ﺭﻣﻀﺎﻥ .. ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻷﻣﺮ ﻛﻤﺎ ﻗﻠﺖ ..
ﻭﺭﻏﻢ ﺇﻟﺤﺎﺣﻬﻢ ﻓﻲ ﺃﻥ ﺃﺑﻘﻰ ﺇﻻ ﺃﻧﻨﻲ
ﺭﻓﻀﺖ ﻛﻞ ﺍﻟﺮﻓﺾ ..
ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺍﻟﻀﺮﻳﺒﺔ ﺃﻥ ﺗﺴﻠﻂ ﺻﻮﻓﻲ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺃﻭﻝ ﺃﻣﺲ ﻭﺻﻌﺪ ﺍﻟﻤﻨﺒﺮ ﻗﺒﻞ ﻭﻗﺖ ﺍﻟﺨﻄﺒﺔ ﺑﺮﺑﻊ ﺳﺎﻋﺔ ..
ﺻﻌﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﻮﻓﻲ ﺍﻟﺮﻛﻴﻨﻲ ﻭ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ
ﻳﻈﻨﻮﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻨﻴﻴﻦ ، ﻓﻠﻤﺎ ﺃﻥ ﻗﺎﻡ ﻳﺘﻜﻠﻢ
علموا ﺃﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻮﻓﻴﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ
ﻛﻼﻣﻪ ﺳﻴﻤﺎ ﻟﻤﺎ ﻗﺎﻝ : ﺇﻥ ﻣﺎﺀ ﺯﻣﺰﻡ ﻫﻲ
ﻣﻦ ﻋﺮﻕ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ وبصاقه !..
ﻭﻟﻤﺎ ﺍﻧﺘﻬﺖ ﺍﻟﺨﻄﺒﺔ ﻗﺎﻡ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻨﺎﺱ
ﻭﺃﻧﻜﺮﻭﺍ ﻋﻠﻴﻪ إنكارا عظيما ، ﻭﻭﻗﻌﺖ ﻓﺘﻨﺔ ﺑﺴﺒﺐ ﻭﺟﻮﺩ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺆﻳﺪﻳﻦ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺮﻛﻴﻨﻲ ﻭﺭﻓﻌﺖ ﺍﻷﺻﻮﺍﺕ ﻭﻭﻗﻊ ﺍﻟﺸﻘﺎﻕ ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻟﻤﺎ ﺫﻛﺮ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺑﻌﻀﺎ ﺑﻘﻮﻟﻪ : ﻣﺎﺀ ﺯﻣﺰﻡ ﻣﻦ ﻋﺮﻕ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺭﺟﻌﻮﺍ ﻭﻫﺪﺃﺕ ﺍﻷﺻﻮﺍﺕ ﻭﺟﻠﻬﻢ ﻗﺎﻟﻮﺍ : ﺭﺑﻤﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺨﻄﻴﺐ ﺳﻜﺮﺍﻧﺎ ﻻ ﻳﻌﻲ ﻣﺎ ﻳﻘﻮﻝ ..
أنا لما ﺃﺧﺒﺮوني بهذه المأساة – ﺇﺫ ﻟﻢ ﺃﻛﻦ ﻣﻮﺟﻮﺩﺍ – ﻋﻠﻤﺖ ﺃﻧﻨﻲ ﻣﺨﻄﻲﺀ ، وأدركت أنه ﻛﺎﻥ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺃﻥ ﺃﻧﺘﻈﺮ ﺍﻟﺒﺪﻳﻞ مهما كانت التباطؤ من قبلهم .. وعلمت أيضا خطأ القائمين على أمر المساجد وقلة اهتمامهم بها وتهميشهم لها ..
في حين أننا نجد الاهتمام بالأندية والملاعب والمسارح أشد من الاهتمام بالمساجد من قبل الكثيرين وإن شئت فقل الأكثرين ..
ﺇﻧﻨﻲ ﺇﺫ ﺃﺳﻮﻕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺄﺳﺎﺓ ﻻ ﺃﺳﻮﻗﻬﺎ
ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﺠﺮﺩ ﺣﺪﺙ ﻫﻜﺬﺍ ﻭﺍﻧﺘﻬﻰ ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﻧﺼﺢ بمناسبته ﺃﺋﻤﺔ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﻓﻲ ﺃﻥ ﻻ ﻳﺘﺮﻛﻮﺍ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﻧﻬﺒﺎ ﻟﻠﻤﺘﺼﻮﻓﺔ وغيرهم ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻌﻠﻞ ﻭﺍﻟﻤﺒﺮﺭﺍﺕ .. ﻭﻟﻴﺤﺘﺴﺐ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺍﻷﻣﺮ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭﻟﻴﺼﺒﺮﻭﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺸﺎﻕ .. وليفرحوا بغربتهم رغم بكائهم .. وليبتسموا رغم الدموع ..
ﻭﺇﻥ ﻫﻢ ﺧﻄﻴﺐ ﻣﺎ ﺑﺘﺮﻙ ﻣﻨﺒﺮ ﻣﺎ ﻟﻌﻠﺔ ﺃﻭ
ﺃﺧﺮﻯ ﻓﻌﻠﻴﻪ ﺃﻥ ﻳﺼﺒﺮ ﺣﺘﻰ ﻳﺠﺪ ﺑﺪﻳﻼ
ﻣﻨﺎﺳﺒﺎ ، ﻭﻟﻴﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﺇﻳﺠﺎﺩ ﺍﻟﺒﺪﻳﻞ
ﻟﺌﻼ ﻳﺠﺪ ﺍﻟﻤﺘﺼﻮﻓﺔ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻐﺮﺿﻴﻦ ﺛﻐﺮﺓ ..
ﻫﺬﺍ ، ﻭﺇﻥ ﻣﻤﺎ ﻳﺠﺪﺭ ﺍﻹﺷﺎﺭﺓ ﺇﻟﻴﻪ ﻫﻨﺎ ﺃﻥ
ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻣﻦ ﺃﺋﻤﺔ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﻳﻌﺎﻧﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﻤﺎﺩﻳﺔ ، ﻭﻫﺬﻩ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﻭﻗﻔﺔ ﺃﺷﻴﺮ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻫﻨﺎ ﻟﺰﺍﻣﺎ ..
ﺇﻥ ﻣﻦ ﻳﺘﺮﻙ ﻣﺴﺠﺪﺍ ﻟﻘﻠﺔ ﺭﺍﺗﺐ ﺃﻭ ﻋﺪﻣﻪ
ﻟﻴﺴﻤﺢ ﻟﻲ ﺑﺄﻥ ﺃﻗﻮﻝ ﻟﻪ : هذا يزهد فيك العقلاء ويجريء عليك الأغبياء ، فما ﻛﺎﻥ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻟﻚ ﺃﻥ ﺗﻔﻌﻞ ﺫﻟﻚ ، ﻭﺍﺳﻤﺢ ﻟﻲ ﺃﻥ ﺃﻏﻠﻆ ﻣﻌﻚ ﻗﻠﻴﻼ ﻓﺄﻗﻮﻝ : ﺃﻧﺖ ﺃﻭﻟﻰ ﺑﻤﺮﺏ ﻳﺮﺑﻴﻚ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﺒﺮ ﻭﺍﻻﺣﺘﺴﺎﺏ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﺮﺑﻲ ﻣﺠﺘﻤﻌﺎ ..
ﻟﻢ ﻟﻢ ﺗﺼﺒﺮ ﻭﺃﻧﺖ ﺗﺄﻣﺮ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﺑﺎﻟﺼﺒﺮ؟!
ﻟﻢ ﻟﻢ ﺗﻌﻤﻞ ﺃﻧﺖ ﺗﺄﻣﺮ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ !؟
ﻫﻼ ﻛﺎﻥ ﻟﻚ ﻣﺸﺮﻭﻋﺎ ﺃﻭ ﻋﻤﻼ ﺗﺴﺘﻐﻨﻲ ﺑﻪ
ﻋﻦ ﺗﻌﻠﻘﻚ ﺑﺎﻟﻤﺮﺗﺐ !؟
ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺣﺎﻝ : ﺍﺻﺒﺮ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺳﺎﻋﺎﺕ
ﻭﻋﻤﺎ ﻗﻠﻴﻞ ﺳﻨﺮﺣﻞ .. ﻭﺇﻥ ﻋﻤﻠﺖ ﺑﻌﻤﻞ
ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻭﻣﺖ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻭﺃﺩﺧﻠﻜﻬﺎ ﺍﻟﻠﻪ
ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﻤﺎ ﻳﻀﺮﻙ ﻣﺎ ﻓﺎﺗﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ؟
الخرطوم
: مسعود عبدالله
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
سؤال للشيخ عبد الحي يوسف: تصرف في المال العام ،هل أورده لخزينة الدولة أم أتصدق به للمساكين ؟
سؤال للشيخ عبد الحي يوسف: إمامنا يطيل الصلاة والخطبة؟
سؤال للشيخ عبد الحي يوسف: هل تصح إقامة الجماعة بعد صلاة الجمعة؟
سؤال للشيخ عبد الحي يوسف: طليقتي تمنعني من رؤية ابنتئ فماذا افعل؟
سؤال للشيخ عبدالحي يوسف: هل يجوز لي ان اتزوج مسيحية؟
أبلغ عن إشهار غير لائق