"العاصفة الحمراء" التي ضربت دولا عربية.. هل هي خطيرة؟    ما حقيقة زيارة وفد إيراني إلى السودان سرًا؟    الرابطة السليم تكتسح بركيه بخماسية اعداديا    ساردية تختتم التحضيرات لمواجهة الموسياب    يكررون الأخطاء.. وينتظرون نتيجة مختلفة..!!    الدولار يتراجع مع تصاعد توقعات التهدئة في الشرق الأوسط    القبض على أمريكى هدد 8 مرات بقتل ترامب    إحالة رئيس الأركان السوداني للتقاعد بالمعاش    المذيعة تسابيح مبارك تعبر عن حزنها لإغتيال القيادي بحكومة تأسيس: (شاب هميم التقيته في نيروبي ويحمل جواز سفر أميركي ما يعني أن لديه فرصة أخرى في الحياة)    "يديعوت أحرونوت": واشنطن بدأت عملية إجلاء طارئة ل60 ألف أمريكي من مصر    بالصورة.. أبعدوه حتى لا يرى قبرها ويقوم بنبشه.. قصة مؤثرة تدمي القلوب لشاب سوداني معاق ذهنياً في يوم وفاة والدته التي كان متعلق بها ومداوم على مسك "ثوبها"    المغرب يثبت نفسه بين الكبار ويواصل الهيمنة عربيا في تصنيف فيفا    شاهد بالفيديو.. "ماما كوكي" تتحدث عن قضية الساعة.. مطربة شهيرة تقيم علاقة عاطفية مع "البرنس" بعد طلاقها من زوجها وردة فعل أهلها جاءت صادمة لها    مفاجآت عمرو دياب لجمهوره التركى فى أول حفل له أغسطس المقبل    ريهام حجاج : كممثلة لا أهتم بالمظهر بقدر اهتمامى بصدق الشخصية    أدوية منسية في المنزل قد تهدد صحة العائلة.. تخلص منها فورا    نوع نادر من السرطان.. ما هو التليف النخاعى؟    5 نصائح للوقاية من جرثومة المعدة    سوداني يسأل: (أنا مغترب وحصلت مشكلة بين زوجتي وزجة أخي واخوي اتصل علي قال لي طلقتها ليك هل الطلاق واقع؟)    اللجنة الإقتصادية العليا تصدر عدداً من القرارات المهمة لتحقيق استقرار سعر الصرف    الصحفية عائشة الماجدي: (لاحظت في الخرطوم مجموعة من الناس نشطة عايزة تبيع بيوتها وفي كمية عرض بيوت للبيع ما طبيعية)    بالفيديو.. شاهد ماذا قالت الفنانة توتة عذاب عن أغنيتها التي تصدرت "الترند" في الوطن العربي؟ وتوجه رسالة للمطربة بلقيس فتحي والممثلة إيمي سمير    وزير التربية يدشن استلام الدفعة الثانية من كتب الصف الاول الثانوي للولايات    "معاناة 5 سنوات".. برشلونة يتلقى نبأ سارا من رابطة الليجا    شاهد بالفيديو.. علاء الدين نقد يدخل في حالة بكاء هستيري في سرادق عزاء القيادي بحكومة "تأسيس" أسامة حسن    الأمم المتحدة تفتتح مقرها بالخرطوم    شبكة أطباء السودان .. قوة تتبع للدعم السريع اقتحمت مستشفى الأسرة بمدينة نيالا واعتدت علي الكوادر الطبية    السودان.. وفاة لاعب كرة قدم    محمد عبدالقادر يكتب: شهادة البوشي.. و"فضيحة صمود "    وزير المعادن ونائب المدير العام المفتش العام للشرطة يدشنان مركبات لتعزيز مكافحة تهريب المعادن وتأمين مواقع التعدين    السودان.. وزير يشرع في تكوين قوّة عسكرية ضاربة..ماذا هناك؟    ارتفاع وارد واسعار الذرة والسمسم بسوق القضارف    قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



تفجيرات بلجيكا .. إنهم يشوهون الإسلام
نشر في النيلين يوم 24 - 03 - 2016

ﻫﻞ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻋﺎﺻﻤﺔ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﺑﺮﻭﻛﺴﻞ ﻫﻲ ﻣﺴﺘﻮﺩﻉ ﻟﺒﻌﺾ ﺣﺜﺎﻟﺔ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﺍﻟﻤﻐﺮﺭ ﺑﻬﻢ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻏﺴﻠﻮﺍ ﻋﻘﻮﻟﻬﻢ ﺑﺎﻷﻓﻜﺎﺭ ﺍﻟﺸﺎﺫﺓ ﺍﻟﻤﻨﺤﺮﻓﺔ ﻋﻦ ﻣﻔﻬﻮﻡ ﺍﻟﺘﻌﺎﻳﺶ ﻭﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﺗﺨﺬﻭﻫﺎ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﻋﻤﻠﻴﺎﺗﻬﻢ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻄﺮﻓﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﺨﺪﻡ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻬﺪﻓﻮﻥ ﻟﻺﺳﺎءﺓ ﺍﻟﻰ ﺩﻳﻦ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻭﺗﻬﺪﻑ ﺍﻟﻰ ﻋﺮﻗﻠﺔ ﺃﻱ ﺣﻮﺍﺭ ﺣﻀﺎﺭﻱ ﺃﻭ ﺣﻮﺍﺭ ﺃﺩﻳﺎﻥ ﺃﻭ ﺗﺒﺎﺩﻝ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ ﻣﻊ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﺗﻌﻴﺪ ﺃﺟﻮﺍء ﺍﻟﺤﺮﻭﺏ ﺍﻟﺼﻠﻴﺒﻴﺔ؟ ﻟﻘﺪ ﻗﺮﺃﺕ ﺑﺎﻷﻣﺲ ﻣﻘﺎﻻ ﻋﻦ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺍﻟﻤﻄﻠﻌﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﻮﺍﻝ ﻫﺆﻻء ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻅﻠﻮﺍ ﻳﻘﻮﻣﻮﻥ ﺑﺄﻋﻤﺎﻝ ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﻭﺗﻔﺠﻴﺮﺍﺕ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻣﻨﺬ ﺃﺣﺪﺍﺙ ﺗﻔﺠﻴﺮ ﺍﻟﻘﻄﺎﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﺇﺳﺒﺎﻧﻴﺎ ﻭﻗﻄﺎﺭ ﺍﻷﻧﻔﺎﻕ ﻓﻲ ﻟﻨﺪﻥ ﻭﺗﻔﺠﻴﺮﺍﺕ ﺑﺎﺭﻳﺲ ﻭﺃﺧﻴﺮﺍ ﺗﻔﺠﻴﺮﺍﺕ ﺑﺮﻭﻛﺴﻞ، ﻗﺮﺃﺕ ﺃﻥ ﻫﺆﻻء ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻣﺪﻣﻨﻴﻦ ﻟﻠﺤﺸﻴﺶ ﻭﺍﻟﻜﺤﻮﻝ ﻭﻳﻤﺎﺭﺳﻮﻥ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﻮﺑﻘﺎﺕ ﻭﻋﺎﻁﻠﻮﻥ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﻳﻌﻴﺸﻮﻥ ﻓﻲ ﺃﺳﻮﺃ ﺍﻷﺣﻴﺎء ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻛﻦ ﻓﻜﻴﻒ ﺗﺴﻨﻰ ﻷﻣﺜﺎﻝ ﻫﺆﻻء ﺃﻥ ﻳﺘﺤﻮﻟﻮﺍ ﺍﻟﻰ ﺃﺩﻋﻴﺎء ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ؟ ﻣﻦ ﻏﺴﻞ ﻋﻘﻮﻟﻬﻢ ﻭﻗﺎﻡ ﺑﺤﺸﻮﻫﺎ ﺑﺎﻷﻓﻜﺎﺭ ﺍﻟﻤﻨﺤﺮﻓﺔ؟ ﺃﻳﻦ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎء ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﺃﻳﻦ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ؟ ﺑﻞ ﺃﻳﻦ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﻭﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻨﻴﺮﺓ؟ ﻭﺃﻳﻦ ﺣﻜﻮﻣﺎﺕ ﺩﻭﻟﻬﻢ ﻭﺳﻔﺎﺭﺍﺗﻬﻢ ﺧﺎﺻﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺜﻞ ﺷﻤﺎﻝ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﺎﻝ ﺇﻥ ﻣﻌﻈﻢ ﻫﺆﻻء ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺃﺗﻮﺍ ﻣﻨﻬﺎ ﻛﺘﻮﻧﺲ ﻭﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﻭﺍﻟﻤﻐﺮﺏ؟ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻻ ﻳﻌﻤﻠﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺗﺼﺤﻴﺢ ﻣﻔﺎﻫﻴﻢ ﻫﺆﻻء ﻭﺇﻗﻨﺎﻋﻬﻢ ﺑﺨﻄﻞ ﺗﻔﻜﻴﺮﻫﻢ ﻭﻳﺼﻠﺤﻮﺍ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻬﻢ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺎ ﻭﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺎ ﻭﻋﻠﻤﻴﺎ ٫ ﻓﺮﺑﻤﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻔﻘﺮ ﻭﺍﻟﻌﻄﺎﻟﺔ ﻭﻗﻠﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻭﺿﻌﻒ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﻔﻬﻢ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ﻟﻺﺳﻼﻡ ﻫﻲ ﻣﻦ ﺃﻫﻢ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﺘﻄﺮﻑ ﻭﺍﻟﻮﻗﻮﻉ ﻓﻲ ﺑﺮﺍﺛﻦ ﺍﻟﺪﺍﻋﺸﻴﻴﻦ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ ﻣﻦ ﺣﺮﻛﺎﺕ ﻣﺘﻄﺮﻓﺔ.. ﻻ ﺑﺪ ﺃﻥ ﺗﺴﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺜﻐﺮﺓ ﺍﻟﺨﻄﻴﺮﺓ ﺑﻜﻞ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ..
ﺗﺤﺎﻟﻒ ﻗﻮى اﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ واﻟﺤﻮار
ﺃﻋﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﺨﻄﻮﺓ ﺍﻟﺘﻰ ﻗﺎﻡ ﺑﻬﺎ ﺗﺤﺎﻟﻒ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﺑﺎﻟﻤﻮﺍﻓﻘﺔ ﻣﻊ ﺁﻟﻴﺔ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﻣﺆﺧﺮﺍ ﻋﻠﻰ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﻟﺠﻨﺔ ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ ﻣﻌﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﺷﺨﺎﺹ ﻟﻜﻞ ﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﻣﺨﺮﺟﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭﺭ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﻭﺑﺤﻀﻮﺭ ﺭﺋﻴﺲ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﻮﺳﺎﻁﺔ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﺛﺎﻣﺒﻮ ﺃﻣﺒﻴﻜﻲ ﻫﻲ ﺧﻄﻮﺓ ﻣﺘﻘﺪﻣﺔ ﻳﺠﺐ ﺩﻋﻤﻬﺎ ﻭﺗﺸﺠﻴﻌﻬﺎ ﻭﺍﻹﺷﺎﺩﺓ ﺑﻬﺎ ﺣﻴﺚ ﻳﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﺍﺫﺍ ﺻﺪﻗﺖ ﺍﻟﻨﻮﺍﻳﺎ ﻭﻗﺪﻡ ﺍﻟﻄﺮﻓﺎﻥ ﺧﺎﺻﺔ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﻮﻁﻦ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﻭﺍﻷﺟﻨﺪﺓ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻭﺍﻟﺤﺰﺑﻴﺔ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺍﻟﻄﺮﻓﺎﻥ ﻗﺪﻣﺎ ﻟﻠﺒﻼﺩ ﻭﻟﻠﺤﻮﺍﺭ ﺩﻓﻌﺔ ﻗﻮﻳﺔ ﺳﻴﻤﺎ ﺇﺫﺍ ﺍﺳﺘﻄﺎﻋﺖ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻘﻨﻊ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﻤﻨﻀﻮﻳﺔ ﺗﺤﺖ ﻧﺪﺍء ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﺎﻟﺨﺎﺭﺝ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺃﻥ ﻳﺠﻠﺲ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺣﻮﻝ ﻣﺎﺋﺪﺓ ﻣﺴﺘﺪﻳﺮﺓ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺗﻌﺮﺽ ﻣﺨﺮﺟﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻁﻨﻰ ﻟﻬﻢ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻘﺪﻡ ﻟﻠﺴﻴﺪ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺃﻭ ﺇﺟﺎﺯﺗﻬﺎ ﻭﺣﺘﻰ ﺗﺘﻤﻜﻦ ﻛﻞ ﺍﻷﻁﺮﺍﻑ ﻣﻦ ﺇﺟﺮﺍء ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺣﻮﻟﻬﺎ ﺧﻼﻝ ﻣﺪﺓ ﻳﺘﻔﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻛﻢ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻷﻓﻀﻞ ﻭﺍﻷﻭﻓﻖ ﻟﻮ ﺗﻢ ﺫﻟﻚ ﺩﺍﺧﻞ ﺣﺪﻳﻘﺔ ﺍﻟﻮﻁﻦ ﺣﻴﺚ ﻳﺘﻌﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺃﻥ ﺗﻠﺘﺰﻡ ﺑﺘﺤﺴﻴﻦ ﻣﻨﺎﺥ ﻭﺃﺟﻮﺍء ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺑﺈﺟﺮﺍءﺍﺕ ﻭﻗﺮﺍﺭﺍﺕ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺇﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﺗﺪﻓﻊ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﻴﻦ ﺍﻟﻰ ﻣﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﻭﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ﺧﻄﻮﺍﺕ ﻧﺤﻮﻩ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺘﻮﺻﻞ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻘﻮﺍﺳﻢ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ ﻭﺍﻟﺤﺪ ﺍﻷﺩﻧﻰ ﻟﻼﺗﻔﺎﻕ ﻭﺣﻴﻨﻬﺎ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻣﺨﺮﺟﺎﺕ ﻣﺘﻮﺍﻓﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻓﻴﺘﻢ ﻋﺮﺿﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻋﺎﻡ ﻣﻮﺳﻊ ﻳﻀﻢ ﻛﻞ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺃﻫﻠﻪ ﻓﺘﺠﺎﺯ ﺑﺎﻹﺟﻤﺎﻉ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻳﻘﻮﻡ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﺑﺘﻨﻔﻴﺬﻩ ﻛﻤﺎ ﻭﻋﺪ.. ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﻳﻜﻮﻥ ﻗﺪ ﺣﺪﺙ ﻗﺪﺭ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﺴﻠﺲ ﻭﻧﻘﻠﺔ ﻧﻮﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﺍﻟﻮﺿﻌﻴﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻤﻔﻀﻴﺔ ﻟﻼﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻭﺍﻟﺘﺤﻮﻝ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻁﻲ.. ﻭﻟﻌﻠﻲ ﻻ ﺃﺗﺠﺎﻭﺯ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺇﻥ ﻗﻠﺖ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ ﻣﻦ ﻣﻨﻜﻢ ﺗﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻣﺎ ﻳﺮﻳﺪﻩ ﻭﻳﺼﺒﻮ ﺍﻟﻴﻪ ﻓﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﻨﺬ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ؟ ﺣﺘﻰ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺮﺅﺳﺎء ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺣﻜﻤﻮﺍ ﻭﺃﺣﺰﺍﺑﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﺠﺪﻭﻥ ﻛﻞ ﻣﺒﺘﻐﺎﻫﻢ ﻭﻻ ﺃﻱ ﺯﻋﻴﻢ ﻭﻻ ﻁﺎﺋﻔﺔ ﻭﻻ ﻧﻘﺎﺑﺔ ﻭﻻ ﺻﺤﺎﻓﺔ ﻭﻻ ﻣﻬﻨﻲ ﻭﻻ ﻧﻈﺎﻣﻲ ﻭﻻ ﻣﻮﻅﻒ ﻭﻻ ﻋﺎﻣﻞ، ﺃﻓﻀﻠﻬﻢ ﻭﺟﺪ ٥۰٪ ﺇﻥ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺃﻗﻞ..ﻟﻴﺖ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﻳﻘﻨﻊ ﻛﺬﻟﻚ ﺣﻠﻔﺎءﻩ ﺑﺎﻟﺨﺎﺭﺝ ﻭﻳﻌﻮﺩ ﺑﻬﻢ ﻓﺬﻟﻚ ﻣﻦ ﻣﺼﻠﺤﺘﻪ ﺷﺨﺼﻴا ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﻭﺍﻟﺤﺰﺑﻲ ﻭﺍﻷﺳﺮﻱ.. ﺻﺪﻗﻮﻧﻲ..


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.