ماذا قالت قيادة "الفرقة ال3 مشاة" – شندي بعد حادثة المسيرات؟    هيثم مصطفى: من الذي أعاد فتح مكاتب قناتي العربية والحدث مجدداً؟؟    ترامب: بايدن ليس صديقاً لإسرائيل أو للعالم العربي    تواصل تدريب صقور الجديان باشراف ابياه    رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة يتفقد مستشفى الجكيكة بالمتمة    إيقاف حارس مرمى إيراني بسبب واقعة "الحضن"    مدير شرطة محلية مروي يتفقد العمل بادارات المحلية    المريخ يتدرب بجدية وعبد اللطيف يركز على الجوانب البدنية    شاهد بالصور.. بأزياء مثيرة للجدل الحسناء السودانية تسابيح دياب تستعرض جمالها خلال جلسة تصوير بدبي    شاهد بالصور والفيديو.. حسناء سودانية تشعل مواقع التواصل برقصات مثيرة ولقطات رومانسية مع زوجها البريطاني    شاهد بالفيديو.. حسناوات سودانيات بقيادة الفنانة "مونيكا" يقدمن فواصل من الرقص المثير خلال حفل بالقاهرة والجمهور يتغزل: (العسل اتكشح في الصالة)    شاهد بالصورة والفيديو.. شاب مصري يقتحم حفل غناء شعبي سوداني بالقاهرة ويتفاعل في الرقص ومطرب الحفل يغني له أشهر الأغنيات المصرية: (المال الحلال أهو والنهار دا فرحي يا جدعان)    مخاطر جديدة لإدمان تيك توك    محمد وداعة يكتب: شيخ موسى .. و شيخ الامين    خالد التيجاني النور يكتب: فعاليات باريس: وصفة لإنهاء الحرب، أم لإدارة الأزمة؟    «الفضول» يُسقط «متعاطين» في فخ المخدرات عبر «رسائل مجهولة»    إيران : ليس هناك أي خطط للرد على هجوم أصفهان    قمة أبوجا لمكافحة الإرهاب.. البحث عن حلول أفريقية خارج الصندوق    للحكومي والخاص وراتب 6 آلاف.. شروط استقدام عائلات المقيمين للإقامة في قطر    زيلينسكي: أوكرانيا والولايات المتحدة "بدأتا العمل على اتفاق أمني"    مصر ترفض اتهامات إسرائيلية "باطلة" بشأن الحدود وتؤكد موقفها    سعر الدرهم الإماراتي مقابل الجنيه السوداني ليوم الإثنين    سعر الريال السعودي مقابل الجنيه السوداني من بنك الخرطوم ليوم الإثنين    سعر الدولار مقابل الجنيه السوداني في بنك الخرطوم ليوم الإثنين    نصيب (البنات).!    ميسي يقود إنتر ميامي للفوز على ناشفيل    لجنة المنتخبات الوطنية تختار البرتغالي جواو موتا لتولي الإدارة الفنية للقطاعات السنية – صورة    بعد سرقته وتهريبه قبل أكثر من 3 عقود.. مصر تستعيد تمثال عمره 3400 عام للملك رمسيس الثاني    خلد للراحة الجمعة..منتخبنا يعود للتحضيرات بملعب مقر الشباب..استدعاء نجوم الهلال وبوغبا يعود بعد غياب    المدهش هبة السماء لرياضة الوطن    نتنياهو: سنحارب من يفكر بمعاقبة جيشنا    كولر: أهدرنا الفوز في ملعب مازيمبي.. والحسم في القاهرة    صلاح السعدني ابن الريف العفيف    أفراد الدعم السريع يسرقون السيارات في مطار الخرطوم مع بداية الحرب في السودان    بالصور.. مباحث عطبرة تداهم منزل أحد أخطر معتادي الإجرام وتلقي عليه القبض بعد مقاومة وتضبط بحوزته مسروقات وكمية كبيرة من مخدر الآيس    جبريل إبراهيم: لا توجد مجاعة في السودان    مبارك الفاضل يعلق على تعيين" عدوي" سفيرا في القاهرة    لمستخدمي فأرة الكمبيوتر لساعات طويلة.. انتبهوا لمتلازمة النفق الرسغي    عام الحرب في السودان: تهدمت المباني وتعززت الهوية الوطنية    مضي عام ياوطن الا يوجد صوت عقل!!!    مصدر بالصحة يكشف سبب وفاة شيرين سيف النصر: امتنعت عن الأكل في آخر أيامها    واشنطن: اطلعنا على تقارير دعم إيران للجيش السوداني    ماذا تعلمت من السنين التي مضت؟    إنهيارالقطاع المصرفي خسائر تقدر ب (150) مليار دولار    إصابة 6 في إنقلاب ملاكي على طريق أسوان الصحراوي الغربي    تسابيح!    مفاجآت ترامب لا تنتهي، رحب به نزلاء مطعم فكافأهم بهذه الطريقة – فيديو    راشد عبد الرحيم: دين الأشاوس    مدير شرطة ولاية شمال كردفان يقدم المعايدة لمنسوبي القسم الشمالي بالابيض ويقف علي الانجاز الجنائي الكبير    وصفة آمنة لمرحلة ما بعد الصيام    إيلون ماسك: نتوقع تفوق الذكاء الاصطناعي على أذكى إنسان العام المقبل    الطيب عبد الماجد يكتب: عيد سعيد ..    تداعيات كارثية.. حرب السودان تعيق صادرات نفط دولة الجنوب    بعد نجاحه.. هل يصبح مسلسل "الحشاشين" فيلمًا سينمائيًّا؟    السلطات في السودان تعلن القبض على متهم الكويت    «أطباء بلا حدود» تعلن نفاد اللقاحات من جنوب دارفور    دراسة: القهوة تقلل من عودة سرطان الأمعاء    الجيش السوداني يعلن ضبط شبكة خطيرة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



تفجيرات بلجيكا .. إنهم يشوهون الإسلام
نشر في النيلين يوم 24 - 03 - 2016

ﻫﻞ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻋﺎﺻﻤﺔ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﺑﺮﻭﻛﺴﻞ ﻫﻲ ﻣﺴﺘﻮﺩﻉ ﻟﺒﻌﺾ ﺣﺜﺎﻟﺔ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﺍﻟﻤﻐﺮﺭ ﺑﻬﻢ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻏﺴﻠﻮﺍ ﻋﻘﻮﻟﻬﻢ ﺑﺎﻷﻓﻜﺎﺭ ﺍﻟﺸﺎﺫﺓ ﺍﻟﻤﻨﺤﺮﻓﺔ ﻋﻦ ﻣﻔﻬﻮﻡ ﺍﻟﺘﻌﺎﻳﺶ ﻭﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﺗﺨﺬﻭﻫﺎ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﻋﻤﻠﻴﺎﺗﻬﻢ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻄﺮﻓﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﺨﺪﻡ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻬﺪﻓﻮﻥ ﻟﻺﺳﺎءﺓ ﺍﻟﻰ ﺩﻳﻦ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻭﺗﻬﺪﻑ ﺍﻟﻰ ﻋﺮﻗﻠﺔ ﺃﻱ ﺣﻮﺍﺭ ﺣﻀﺎﺭﻱ ﺃﻭ ﺣﻮﺍﺭ ﺃﺩﻳﺎﻥ ﺃﻭ ﺗﺒﺎﺩﻝ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ ﻣﻊ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﺗﻌﻴﺪ ﺃﺟﻮﺍء ﺍﻟﺤﺮﻭﺏ ﺍﻟﺼﻠﻴﺒﻴﺔ؟ ﻟﻘﺪ ﻗﺮﺃﺕ ﺑﺎﻷﻣﺲ ﻣﻘﺎﻻ ﻋﻦ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺍﻟﻤﻄﻠﻌﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﻮﺍﻝ ﻫﺆﻻء ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻅﻠﻮﺍ ﻳﻘﻮﻣﻮﻥ ﺑﺄﻋﻤﺎﻝ ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﻭﺗﻔﺠﻴﺮﺍﺕ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻣﻨﺬ ﺃﺣﺪﺍﺙ ﺗﻔﺠﻴﺮ ﺍﻟﻘﻄﺎﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﺇﺳﺒﺎﻧﻴﺎ ﻭﻗﻄﺎﺭ ﺍﻷﻧﻔﺎﻕ ﻓﻲ ﻟﻨﺪﻥ ﻭﺗﻔﺠﻴﺮﺍﺕ ﺑﺎﺭﻳﺲ ﻭﺃﺧﻴﺮﺍ ﺗﻔﺠﻴﺮﺍﺕ ﺑﺮﻭﻛﺴﻞ، ﻗﺮﺃﺕ ﺃﻥ ﻫﺆﻻء ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻣﺪﻣﻨﻴﻦ ﻟﻠﺤﺸﻴﺶ ﻭﺍﻟﻜﺤﻮﻝ ﻭﻳﻤﺎﺭﺳﻮﻥ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﻮﺑﻘﺎﺕ ﻭﻋﺎﻁﻠﻮﻥ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﻳﻌﻴﺸﻮﻥ ﻓﻲ ﺃﺳﻮﺃ ﺍﻷﺣﻴﺎء ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻛﻦ ﻓﻜﻴﻒ ﺗﺴﻨﻰ ﻷﻣﺜﺎﻝ ﻫﺆﻻء ﺃﻥ ﻳﺘﺤﻮﻟﻮﺍ ﺍﻟﻰ ﺃﺩﻋﻴﺎء ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ؟ ﻣﻦ ﻏﺴﻞ ﻋﻘﻮﻟﻬﻢ ﻭﻗﺎﻡ ﺑﺤﺸﻮﻫﺎ ﺑﺎﻷﻓﻜﺎﺭ ﺍﻟﻤﻨﺤﺮﻓﺔ؟ ﺃﻳﻦ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎء ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﺃﻳﻦ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ؟ ﺑﻞ ﺃﻳﻦ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﻭﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻨﻴﺮﺓ؟ ﻭﺃﻳﻦ ﺣﻜﻮﻣﺎﺕ ﺩﻭﻟﻬﻢ ﻭﺳﻔﺎﺭﺍﺗﻬﻢ ﺧﺎﺻﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺜﻞ ﺷﻤﺎﻝ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﺎﻝ ﺇﻥ ﻣﻌﻈﻢ ﻫﺆﻻء ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺃﺗﻮﺍ ﻣﻨﻬﺎ ﻛﺘﻮﻧﺲ ﻭﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﻭﺍﻟﻤﻐﺮﺏ؟ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻻ ﻳﻌﻤﻠﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺗﺼﺤﻴﺢ ﻣﻔﺎﻫﻴﻢ ﻫﺆﻻء ﻭﺇﻗﻨﺎﻋﻬﻢ ﺑﺨﻄﻞ ﺗﻔﻜﻴﺮﻫﻢ ﻭﻳﺼﻠﺤﻮﺍ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻬﻢ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺎ ﻭﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺎ ﻭﻋﻠﻤﻴﺎ ٫ ﻓﺮﺑﻤﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻔﻘﺮ ﻭﺍﻟﻌﻄﺎﻟﺔ ﻭﻗﻠﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻭﺿﻌﻒ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﻔﻬﻢ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ﻟﻺﺳﻼﻡ ﻫﻲ ﻣﻦ ﺃﻫﻢ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﺘﻄﺮﻑ ﻭﺍﻟﻮﻗﻮﻉ ﻓﻲ ﺑﺮﺍﺛﻦ ﺍﻟﺪﺍﻋﺸﻴﻴﻦ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ ﻣﻦ ﺣﺮﻛﺎﺕ ﻣﺘﻄﺮﻓﺔ.. ﻻ ﺑﺪ ﺃﻥ ﺗﺴﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺜﻐﺮﺓ ﺍﻟﺨﻄﻴﺮﺓ ﺑﻜﻞ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ..
ﺗﺤﺎﻟﻒ ﻗﻮى اﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ واﻟﺤﻮار
ﺃﻋﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﺨﻄﻮﺓ ﺍﻟﺘﻰ ﻗﺎﻡ ﺑﻬﺎ ﺗﺤﺎﻟﻒ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﺑﺎﻟﻤﻮﺍﻓﻘﺔ ﻣﻊ ﺁﻟﻴﺔ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﻣﺆﺧﺮﺍ ﻋﻠﻰ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﻟﺠﻨﺔ ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ ﻣﻌﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﺷﺨﺎﺹ ﻟﻜﻞ ﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﻣﺨﺮﺟﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭﺭ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﻭﺑﺤﻀﻮﺭ ﺭﺋﻴﺲ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﻮﺳﺎﻁﺔ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﺛﺎﻣﺒﻮ ﺃﻣﺒﻴﻜﻲ ﻫﻲ ﺧﻄﻮﺓ ﻣﺘﻘﺪﻣﺔ ﻳﺠﺐ ﺩﻋﻤﻬﺎ ﻭﺗﺸﺠﻴﻌﻬﺎ ﻭﺍﻹﺷﺎﺩﺓ ﺑﻬﺎ ﺣﻴﺚ ﻳﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﺍﺫﺍ ﺻﺪﻗﺖ ﺍﻟﻨﻮﺍﻳﺎ ﻭﻗﺪﻡ ﺍﻟﻄﺮﻓﺎﻥ ﺧﺎﺻﺔ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﻮﻁﻦ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﻭﺍﻷﺟﻨﺪﺓ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻭﺍﻟﺤﺰﺑﻴﺔ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺍﻟﻄﺮﻓﺎﻥ ﻗﺪﻣﺎ ﻟﻠﺒﻼﺩ ﻭﻟﻠﺤﻮﺍﺭ ﺩﻓﻌﺔ ﻗﻮﻳﺔ ﺳﻴﻤﺎ ﺇﺫﺍ ﺍﺳﺘﻄﺎﻋﺖ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻘﻨﻊ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﻤﻨﻀﻮﻳﺔ ﺗﺤﺖ ﻧﺪﺍء ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﺎﻟﺨﺎﺭﺝ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺃﻥ ﻳﺠﻠﺲ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺣﻮﻝ ﻣﺎﺋﺪﺓ ﻣﺴﺘﺪﻳﺮﺓ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺗﻌﺮﺽ ﻣﺨﺮﺟﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻁﻨﻰ ﻟﻬﻢ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻘﺪﻡ ﻟﻠﺴﻴﺪ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺃﻭ ﺇﺟﺎﺯﺗﻬﺎ ﻭﺣﺘﻰ ﺗﺘﻤﻜﻦ ﻛﻞ ﺍﻷﻁﺮﺍﻑ ﻣﻦ ﺇﺟﺮﺍء ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺣﻮﻟﻬﺎ ﺧﻼﻝ ﻣﺪﺓ ﻳﺘﻔﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻛﻢ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻷﻓﻀﻞ ﻭﺍﻷﻭﻓﻖ ﻟﻮ ﺗﻢ ﺫﻟﻚ ﺩﺍﺧﻞ ﺣﺪﻳﻘﺔ ﺍﻟﻮﻁﻦ ﺣﻴﺚ ﻳﺘﻌﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺃﻥ ﺗﻠﺘﺰﻡ ﺑﺘﺤﺴﻴﻦ ﻣﻨﺎﺥ ﻭﺃﺟﻮﺍء ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺑﺈﺟﺮﺍءﺍﺕ ﻭﻗﺮﺍﺭﺍﺕ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺇﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﺗﺪﻓﻊ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﻴﻦ ﺍﻟﻰ ﻣﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﻭﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ﺧﻄﻮﺍﺕ ﻧﺤﻮﻩ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺘﻮﺻﻞ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻘﻮﺍﺳﻢ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ ﻭﺍﻟﺤﺪ ﺍﻷﺩﻧﻰ ﻟﻼﺗﻔﺎﻕ ﻭﺣﻴﻨﻬﺎ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻣﺨﺮﺟﺎﺕ ﻣﺘﻮﺍﻓﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻓﻴﺘﻢ ﻋﺮﺿﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻋﺎﻡ ﻣﻮﺳﻊ ﻳﻀﻢ ﻛﻞ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺃﻫﻠﻪ ﻓﺘﺠﺎﺯ ﺑﺎﻹﺟﻤﺎﻉ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻳﻘﻮﻡ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﺑﺘﻨﻔﻴﺬﻩ ﻛﻤﺎ ﻭﻋﺪ.. ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﻳﻜﻮﻥ ﻗﺪ ﺣﺪﺙ ﻗﺪﺭ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﺴﻠﺲ ﻭﻧﻘﻠﺔ ﻧﻮﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﺍﻟﻮﺿﻌﻴﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻤﻔﻀﻴﺔ ﻟﻼﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻭﺍﻟﺘﺤﻮﻝ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻁﻲ.. ﻭﻟﻌﻠﻲ ﻻ ﺃﺗﺠﺎﻭﺯ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺇﻥ ﻗﻠﺖ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ ﻣﻦ ﻣﻨﻜﻢ ﺗﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻣﺎ ﻳﺮﻳﺪﻩ ﻭﻳﺼﺒﻮ ﺍﻟﻴﻪ ﻓﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﻨﺬ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ؟ ﺣﺘﻰ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺮﺅﺳﺎء ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺣﻜﻤﻮﺍ ﻭﺃﺣﺰﺍﺑﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﺠﺪﻭﻥ ﻛﻞ ﻣﺒﺘﻐﺎﻫﻢ ﻭﻻ ﺃﻱ ﺯﻋﻴﻢ ﻭﻻ ﻁﺎﺋﻔﺔ ﻭﻻ ﻧﻘﺎﺑﺔ ﻭﻻ ﺻﺤﺎﻓﺔ ﻭﻻ ﻣﻬﻨﻲ ﻭﻻ ﻧﻈﺎﻣﻲ ﻭﻻ ﻣﻮﻅﻒ ﻭﻻ ﻋﺎﻣﻞ، ﺃﻓﻀﻠﻬﻢ ﻭﺟﺪ ٥۰٪ ﺇﻥ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺃﻗﻞ..ﻟﻴﺖ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﻳﻘﻨﻊ ﻛﺬﻟﻚ ﺣﻠﻔﺎءﻩ ﺑﺎﻟﺨﺎﺭﺝ ﻭﻳﻌﻮﺩ ﺑﻬﻢ ﻓﺬﻟﻚ ﻣﻦ ﻣﺼﻠﺤﺘﻪ ﺷﺨﺼﻴا ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﻭﺍﻟﺤﺰﺑﻲ ﻭﺍﻷﺳﺮﻱ.. ﺻﺪﻗﻮﻧﻲ..


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.