الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الانتباهة
الأحداث
الأهرام اليوم
الراكوبة
الرأي العام
السودان الإسلامي
السودان اليوم
السوداني
الصحافة
الصدى
الصيحة
المجهر السياسي
المركز السوداني للخدمات الصحفية
المشهد السوداني
النيلين
الوطن
آخر لحظة
باج نيوز
حريات
رماة الحدق
سودان تربيون
سودان سفاري
سودان موشن
سودانيات
سودانيزاونلاين
سودانيل
شبكة الشروق
قوون
كوش نيوز
كورة سودانية
وكالة السودان للأنباء
موضوع
كاتب
منطقة
(تأهلنا.. وتصدرنا ولكن؟)
الكهرباء في السودان تعلن عن قطوعات وتوضّح
إبراهيم شقلاوي يكتب: بين الفوضى وإعادة التأسيس
الهلال يهزم سانت لوبوبو ويتأهل متصدراً مجموعته
الهلال السوداني إلى الدور ربع النهائي من بطولة دوري أبطال إفريقيا
شاهد بالصورة والفيديو.. الفنانة إنصاف مدني تفاجئ الجميع وتقتحم عالم التمثيل بالمشاركة في عمل درامي خلال شهر رمضان
شاهد بالصورة والفيديو.. الفنانة إنصاف مدني تفاجئ الجميع وتقتحم عالم التمثيل بالمشاركة في عمل درامي خلال شهر رمضان
شاهد بالصورة.. فنانة تشكيلية تعرض لوحة للفنان الراحل محمود عبد العزيز للبيع بمبلغ 5 مليار جنيه وساخرون: (إلا يشتريها مأمون لزوجته حنين)
ليفربول يحسم أمره ويقرر عرض محمد صلاح للبيع
بنك الخرطوم يصدر توضيحا مهما
وزير الصحة يؤكد دعم غرب كردفان واستمرار الخدمات الصحية رغم التحديات
السلطانة هدى عربي توجه رسالة لخصومها بصور ملفتة: (اصلوا ما تحاولوا تشوهوا صورتنا لي ناس الدنيا ضيقة)
إطلاق سراح 100 من نزلاء السجون الغارمين بكسلا
تفاصيل بشأن خطة تأهيل جسري شمبات والحلفايا
تبادل إطلاق نار في الخرطوم
"Jackpotting".. كيف يستولي قراصنة على الصراف الآلي وأين بدأت هذه الهجمات؟
3 ميزات متوقعة في آيفون 18 برو بفضل شريحة " C2″ الجديدة
"ميتا" تعزز فيسبوك بميزة الصور الشخصية المتحركة
الأردني التعمري يقود رين إلى هزيمة باريس سان جيرمان بثلاثية
الشرطة في الخرطوم تنهي مغامرة متهم المستشفيات الخطير
د. سلمى سجلت نقطة لصالحها، إن تم قبول استقالتها ستخرج وقد رفعت الحرج عن نفسها
(سبتكم أخضر ياأسياد)
الأمم المتحدة تطلق التحذير تجاه أزمة السودان
من سلوى عثمان لهند صبري .. مشادات "اللوكيشن" تهدد دراما رمضان
نصائح صحية للاستعداد المبكر لرمضان
"الصحة العالمية": اعتماد لقاح فموي جديد لشلل الأطفال
علم النفس يوضح.. هكذا يتخذ أصحاب التفكير المفرط قراراتهم
موسيفيني يصدر توجيهًا لجهاز المخابرات بشأن السيارات السودانية
الهلال السوداني يخوض مواجهة مصيرية في أبطال إفريقيا
أئمة يدعون إلى النار
إتحاد جبل أولياء يكون اللجان العدلية
في مباراة مثيرة شهدت ضربتي جزاء وحالة طرد الأهلي يخسر أمام مويس بثنائية نظيفة في دوري شندي
ترتيبات لإعادة تشغيل مصنع ألبان بركات وإنشاء مزرعة لتربية الماشية
إبراهيم شقلاوي يكتب: مسرح ما بعد الحرب لدى يوسف عيدابي
وزارة المالية توقع إتفاق مع بنك التضامن الإسلامي لتقديم خدمة إيصالي
شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تبهر راغب علامة وأنغام بعد ترديدها أغنية هدى عربي في برنامج مسابقات والسلطانة تدعمها وتحتفي بها
ارتفاع في اسعار محصول الذرة واستقرار سعر السمسم بالقضارف أمس
انطلاق دورة متخصصة لتطوير الأداء الرقمي برعاية وزير الشباب والرياضة
الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر
الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر
هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن
ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025
أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري
هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع
شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه
محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة
رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل
حريق كبير في سوق شرق تشاد
ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد
تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي
وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية
هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر
سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى
شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات
"مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!
أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية
السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين
إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
تفجيرات بلجيكا .. إنهم يشوهون الإسلام
محجوب عروة
نشر في
النيلين
يوم 24 - 03 - 2016
ﻫﻞ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻋﺎﺻﻤﺔ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﺑﺮﻭﻛﺴﻞ ﻫﻲ ﻣﺴﺘﻮﺩﻉ ﻟﺒﻌﺾ ﺣﺜﺎﻟﺔ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﺍﻟﻤﻐﺮﺭ ﺑﻬﻢ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻏﺴﻠﻮﺍ ﻋﻘﻮﻟﻬﻢ ﺑﺎﻷﻓﻜﺎﺭ ﺍﻟﺸﺎﺫﺓ ﺍﻟﻤﻨﺤﺮﻓﺔ ﻋﻦ ﻣﻔﻬﻮﻡ ﺍﻟﺘﻌﺎﻳﺶ ﻭﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﺗﺨﺬﻭﻫﺎ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﻋﻤﻠﻴﺎﺗﻬﻢ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻄﺮﻓﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﺨﺪﻡ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻬﺪﻓﻮﻥ ﻟﻺﺳﺎءﺓ ﺍﻟﻰ ﺩﻳﻦ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻭﺗﻬﺪﻑ ﺍﻟﻰ ﻋﺮﻗﻠﺔ ﺃﻱ ﺣﻮﺍﺭ ﺣﻀﺎﺭﻱ ﺃﻭ ﺣﻮﺍﺭ ﺃﺩﻳﺎﻥ ﺃﻭ ﺗﺒﺎﺩﻝ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ ﻣﻊ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﺗﻌﻴﺪ ﺃﺟﻮﺍء ﺍﻟﺤﺮﻭﺏ ﺍﻟﺼﻠﻴﺒﻴﺔ؟ ﻟﻘﺪ ﻗﺮﺃﺕ ﺑﺎﻷﻣﺲ ﻣﻘﺎﻻ ﻋﻦ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺍﻟﻤﻄﻠﻌﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﻮﺍﻝ ﻫﺆﻻء ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻅﻠﻮﺍ ﻳﻘﻮﻣﻮﻥ ﺑﺄﻋﻤﺎﻝ ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﻭﺗﻔﺠﻴﺮﺍﺕ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻣﻨﺬ ﺃﺣﺪﺍﺙ ﺗﻔﺠﻴﺮ ﺍﻟﻘﻄﺎﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﺇﺳﺒﺎﻧﻴﺎ ﻭﻗﻄﺎﺭ ﺍﻷﻧﻔﺎﻕ ﻓﻲ ﻟﻨﺪﻥ ﻭﺗﻔﺠﻴﺮﺍﺕ ﺑﺎﺭﻳﺲ ﻭﺃﺧﻴﺮﺍ ﺗﻔﺠﻴﺮﺍﺕ ﺑﺮﻭﻛﺴﻞ، ﻗﺮﺃﺕ ﺃﻥ ﻫﺆﻻء ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻣﺪﻣﻨﻴﻦ ﻟﻠﺤﺸﻴﺶ ﻭﺍﻟﻜﺤﻮﻝ ﻭﻳﻤﺎﺭﺳﻮﻥ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﻮﺑﻘﺎﺕ ﻭﻋﺎﻁﻠﻮﻥ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﻳﻌﻴﺸﻮﻥ ﻓﻲ ﺃﺳﻮﺃ ﺍﻷﺣﻴﺎء ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻛﻦ ﻓﻜﻴﻒ ﺗﺴﻨﻰ ﻷﻣﺜﺎﻝ ﻫﺆﻻء ﺃﻥ ﻳﺘﺤﻮﻟﻮﺍ ﺍﻟﻰ ﺃﺩﻋﻴﺎء ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ؟ ﻣﻦ ﻏﺴﻞ ﻋﻘﻮﻟﻬﻢ ﻭﻗﺎﻡ ﺑﺤﺸﻮﻫﺎ ﺑﺎﻷﻓﻜﺎﺭ ﺍﻟﻤﻨﺤﺮﻓﺔ؟ ﺃﻳﻦ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎء ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﺃﻳﻦ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ؟ ﺑﻞ ﺃﻳﻦ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﻭﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻨﻴﺮﺓ؟ ﻭﺃﻳﻦ ﺣﻜﻮﻣﺎﺕ ﺩﻭﻟﻬﻢ ﻭﺳﻔﺎﺭﺍﺗﻬﻢ ﺧﺎﺻﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺜﻞ ﺷﻤﺎﻝ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﺎﻝ ﺇﻥ ﻣﻌﻈﻢ ﻫﺆﻻء ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺃﺗﻮﺍ ﻣﻨﻬﺎ ﻛﺘﻮﻧﺲ ﻭﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﻭﺍﻟﻤﻐﺮﺏ؟ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻻ ﻳﻌﻤﻠﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺗﺼﺤﻴﺢ ﻣﻔﺎﻫﻴﻢ ﻫﺆﻻء ﻭﺇﻗﻨﺎﻋﻬﻢ ﺑﺨﻄﻞ ﺗﻔﻜﻴﺮﻫﻢ ﻭﻳﺼﻠﺤﻮﺍ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻬﻢ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺎ ﻭﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺎ ﻭﻋﻠﻤﻴﺎ ٫ ﻓﺮﺑﻤﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻔﻘﺮ ﻭﺍﻟﻌﻄﺎﻟﺔ ﻭﻗﻠﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻭﺿﻌﻒ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﻔﻬﻢ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ﻟﻺﺳﻼﻡ ﻫﻲ ﻣﻦ ﺃﻫﻢ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﺘﻄﺮﻑ ﻭﺍﻟﻮﻗﻮﻉ ﻓﻲ ﺑﺮﺍﺛﻦ ﺍﻟﺪﺍﻋﺸﻴﻴﻦ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ ﻣﻦ ﺣﺮﻛﺎﺕ ﻣﺘﻄﺮﻓﺔ.. ﻻ ﺑﺪ ﺃﻥ ﺗﺴﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺜﻐﺮﺓ ﺍﻟﺨﻄﻴﺮﺓ ﺑﻜﻞ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ..
ﺗﺤﺎﻟﻒ ﻗﻮى اﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ واﻟﺤﻮار
ﺃﻋﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﺨﻄﻮﺓ ﺍﻟﺘﻰ ﻗﺎﻡ ﺑﻬﺎ ﺗﺤﺎﻟﻒ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﺑﺎﻟﻤﻮﺍﻓﻘﺔ ﻣﻊ ﺁﻟﻴﺔ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﻣﺆﺧﺮﺍ ﻋﻠﻰ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﻟﺠﻨﺔ ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ ﻣﻌﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﺷﺨﺎﺹ ﻟﻜﻞ ﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﻣﺨﺮﺟﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭﺭ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﻭﺑﺤﻀﻮﺭ ﺭﺋﻴﺲ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﻮﺳﺎﻁﺔ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﺛﺎﻣﺒﻮ ﺃﻣﺒﻴﻜﻲ ﻫﻲ ﺧﻄﻮﺓ ﻣﺘﻘﺪﻣﺔ ﻳﺠﺐ ﺩﻋﻤﻬﺎ ﻭﺗﺸﺠﻴﻌﻬﺎ ﻭﺍﻹﺷﺎﺩﺓ ﺑﻬﺎ ﺣﻴﺚ ﻳﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﺍﺫﺍ ﺻﺪﻗﺖ ﺍﻟﻨﻮﺍﻳﺎ ﻭﻗﺪﻡ ﺍﻟﻄﺮﻓﺎﻥ ﺧﺎﺻﺔ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﻮﻁﻦ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﻭﺍﻷﺟﻨﺪﺓ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻭﺍﻟﺤﺰﺑﻴﺔ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺍﻟﻄﺮﻓﺎﻥ ﻗﺪﻣﺎ ﻟﻠﺒﻼﺩ ﻭﻟﻠﺤﻮﺍﺭ ﺩﻓﻌﺔ ﻗﻮﻳﺔ ﺳﻴﻤﺎ ﺇﺫﺍ ﺍﺳﺘﻄﺎﻋﺖ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻘﻨﻊ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﻤﻨﻀﻮﻳﺔ ﺗﺤﺖ ﻧﺪﺍء ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﺎﻟﺨﺎﺭﺝ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺃﻥ ﻳﺠﻠﺲ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺣﻮﻝ ﻣﺎﺋﺪﺓ ﻣﺴﺘﺪﻳﺮﺓ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺗﻌﺮﺽ ﻣﺨﺮﺟﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻁﻨﻰ ﻟﻬﻢ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻘﺪﻡ ﻟﻠﺴﻴﺪ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺃﻭ ﺇﺟﺎﺯﺗﻬﺎ ﻭﺣﺘﻰ ﺗﺘﻤﻜﻦ ﻛﻞ ﺍﻷﻁﺮﺍﻑ ﻣﻦ ﺇﺟﺮﺍء ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺣﻮﻟﻬﺎ ﺧﻼﻝ ﻣﺪﺓ ﻳﺘﻔﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻛﻢ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻷﻓﻀﻞ ﻭﺍﻷﻭﻓﻖ ﻟﻮ ﺗﻢ ﺫﻟﻚ ﺩﺍﺧﻞ ﺣﺪﻳﻘﺔ ﺍﻟﻮﻁﻦ ﺣﻴﺚ ﻳﺘﻌﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺃﻥ ﺗﻠﺘﺰﻡ ﺑﺘﺤﺴﻴﻦ ﻣﻨﺎﺥ ﻭﺃﺟﻮﺍء ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺑﺈﺟﺮﺍءﺍﺕ ﻭﻗﺮﺍﺭﺍﺕ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺇﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﺗﺪﻓﻊ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﻴﻦ ﺍﻟﻰ ﻣﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﻭﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ﺧﻄﻮﺍﺕ ﻧﺤﻮﻩ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺘﻮﺻﻞ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻘﻮﺍﺳﻢ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ ﻭﺍﻟﺤﺪ ﺍﻷﺩﻧﻰ ﻟﻼﺗﻔﺎﻕ ﻭﺣﻴﻨﻬﺎ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻣﺨﺮﺟﺎﺕ ﻣﺘﻮﺍﻓﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻓﻴﺘﻢ ﻋﺮﺿﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻋﺎﻡ ﻣﻮﺳﻊ ﻳﻀﻢ ﻛﻞ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺃﻫﻠﻪ ﻓﺘﺠﺎﺯ ﺑﺎﻹﺟﻤﺎﻉ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻳﻘﻮﻡ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﺑﺘﻨﻔﻴﺬﻩ ﻛﻤﺎ ﻭﻋﺪ.. ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﻳﻜﻮﻥ ﻗﺪ ﺣﺪﺙ ﻗﺪﺭ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﺴﻠﺲ ﻭﻧﻘﻠﺔ ﻧﻮﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﺍﻟﻮﺿﻌﻴﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻤﻔﻀﻴﺔ ﻟﻼﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻭﺍﻟﺘﺤﻮﻝ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻁﻲ.. ﻭﻟﻌﻠﻲ ﻻ ﺃﺗﺠﺎﻭﺯ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺇﻥ ﻗﻠﺖ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ ﻣﻦ ﻣﻨﻜﻢ ﺗﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻣﺎ ﻳﺮﻳﺪﻩ ﻭﻳﺼﺒﻮ ﺍﻟﻴﻪ ﻓﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﻨﺬ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ؟ ﺣﺘﻰ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺮﺅﺳﺎء ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺣﻜﻤﻮﺍ ﻭﺃﺣﺰﺍﺑﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﺠﺪﻭﻥ ﻛﻞ ﻣﺒﺘﻐﺎﻫﻢ ﻭﻻ ﺃﻱ ﺯﻋﻴﻢ ﻭﻻ ﻁﺎﺋﻔﺔ ﻭﻻ ﻧﻘﺎﺑﺔ ﻭﻻ ﺻﺤﺎﻓﺔ ﻭﻻ ﻣﻬﻨﻲ ﻭﻻ ﻧﻈﺎﻣﻲ ﻭﻻ ﻣﻮﻅﻒ ﻭﻻ ﻋﺎﻣﻞ، ﺃﻓﻀﻠﻬﻢ ﻭﺟﺪ ٥۰٪ ﺇﻥ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺃﻗﻞ..ﻟﻴﺖ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﻳﻘﻨﻊ ﻛﺬﻟﻚ ﺣﻠﻔﺎءﻩ ﺑﺎﻟﺨﺎﺭﺝ ﻭﻳﻌﻮﺩ ﺑﻬﻢ ﻓﺬﻟﻚ ﻣﻦ ﻣﺼﻠﺤﺘﻪ ﺷﺨﺼﻴا ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﻭﺍﻟﺤﺰﺑﻲ ﻭﺍﻷﺳﺮﻱ.. ﺻﺪﻗﻮﻧﻲ..
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
عبد الوهاب الأفندي : ينبغي على الإسلاميين الإعتراف بالفشل والإنصراف..النظام الخالف محاولة فاشلة لإعادة تسويق مشروعهم الأول
ﻣﻦ ﺃﻳﻦ ﻳﺒﺪﺃ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ ﻋﻤﻠﻪ؟ !
ﺑﺮوﺳﺘﺮﻳﻜﺎ ﺳﻮداﻧﻴﺔ؟؟؟
سؤال للشيخ عبد الحي يوسف: أعمل في مكتبة جامعية أثناء عملي وجدت خاتما من ذهب هل أبيعه أم ماذا أفعل؟
ما ﺣﻜﻢ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﻓﻲ ﻏﻴﺮ ﺑﻼﺩ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ (ﺍﻟﻐﺮﺏ)؟
أبلغ عن إشهار غير لائق