والي الخرطوم يوجه وزارة التخطيط العمراني بتطبيق القوانين وتسريع إجراءات معاملات الأراضي    إكتمال فتح الطرق والشوارع الداخلية بمنطقة وسط الخرطوم    جهاز المخابرات العامة يدشن مبادرة العودة الطوعية للاجئين السودانيين من مصر    ارتفاع جديد في أسعار الوقود بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. رمى عليهم عبوة ناسفة وهرب.. جنود بالدعم السريع يضبطون مرتزق من جنوب السودان في وضع مخل مع سيدة داخل "راكوبة" بمدينة الفولة    شاهد بالفيديو.. فنان "ربابة" سوداني يثير تفاعل الجمهور بعد ترديده أغنياته الشهيرة (صورة وصوت) في حفل حاشد بالسعودية    شاهد بالفيديو.. داخل حرم إحدى المدارس.. والي النيل الأبيض ينفعل على وزير التربية والتعليم ويحظى بإشادة الجمهور: (لن أذهب حتى ينتهي البناء)    (أماجوجو والنقطة 54)    الأهلي يخسر من ساردية بدوري شندي    مجلس الهلال يترقب قرار الانضباط ويعلن الاستعداد للتصعيد.. والكاف في مأزق كبير    بوتين: روسيا مستعدة لاستضافة الألعاب الأولمبية في المستقبل    شاهد بالصورة والفيديو.. الراقصة الحسناء "هاجر" تشعل حفل طمبور بفاصل من الرقص الاستعراضي والجمهور يتفاعل معها بطريقة هستيرية    الهلال السوداني يفجر أزمة منشطات ضد نهضة بركان في دوري أبطال إفريقيا    شاهد بالفيديو.. طبيب بمستشفى نيالا يشكو من انتهاكات أفراد الدعم السريع ويحكي قصة نجاته من القتل بعدما رفع أحدهم السلاح في وجهه    أزمة منشطات تشعل دوري أبطال إفريقيا.. الهلال السوداني يشكو نهضة بركان المغربي ل"الكاف"    برشلونة يتلقى دفعة معنوية قبل مواجهة أتلتيكو مدريد    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    من إيطاليا إلى بولندا.. سرقة 413 ألف قطعة شوكولاتة.. ما القصة؟    ترامب: إيران منحتنا 20 ناقلة نفط والشحن يبدأ غدًا    كريم عبد العزيز وفريق مطلوب عائليا يبحثون عن دولة أوروبية للتصوير الخارجى    أيهما أكثر فائدة القهوة أم عصير البرتقال صباحًا.. والكميات المناسبة    آلام الدورة ليست دائمًا طبيعية.. إشارات تكشف بطانة الرحم المهاجرة مبكرًا    فصيلة الدم تكشف احتمالية الإصابة بالسكري    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    "فيفا" يتّخذ موقفًا حازمًا بشأن مشاركة إيران في كأس العالم    عثمان ميرغني يكتب: حلفا .. والشمالية..    قوى سياسية في السودان تعلن عن مقاطعة مؤتمر في برلين    دار الأوبرا تحتفى بذكرى رحيل عبد الحليم حافظ بحفلين اليوم وغداً    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    نتفليكس تزيل الستار عن أول صورة لشخصية جو كينيدى الأب فى مسلسلها الجديد    سارة بركة: أحمد العوضى مجتهد بشكل كبير وبيحب شغله جدا    اختيار غير متوقع لمستقبل "الملك المصري"    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



القيادي الإتحادي.. الحاج مضوي محمد أحمد : أنا ضد التدخل الأجنبي والحكومة
نشر في النيلين يوم 04 - 07 - 2009

ذهبنا اليه نستجلي هذه الخطوات الاتحادية التي تتحرك بعيداً عن الاعين من اجل وحدة اتحادية شاملة.. وكنا نعلم ان الحوار مع الحاج مضوي محمد احمد القيادي الاتحادي البارز يضطرك دائماً الى ان تخرج خارج اجندتك واسئلتك المحدودة.. ورغم ان الرجل قد دخل في عامه الحادي والتسعين كما قال لنا.. لكن بديهته الحاضرة ومواقفه التي لا ينساها ابداً ولا تتزحزح ارهقتنا كثيراً ونحن نحاول ارهاقه بالاسئلة.. فسألناه عن الوحدة الاتحادية ذاتها، واسرار هذا العطار الجديد الذي يحاول ان يصلح ما افسده الدهر الاتحادي، وعن التدخل الاجنبي وعن.. وعن.. ونقسم ان الحوار هو الذي دار بنا وصعد وهبط.. وانه هو الذي كتبنا ولم نكتبه.. وسترون!!
* حاج مضوي هناك الكثير الذي يشغل الساحة.. ويجب ان نسألكم عنه انتم السياسيون لنوقفكم امام التاريخ... ولكن قبل ذلك قل لنا ما الذي يشغل بالكم الآن؟
* مطلب الساعة هو وحدة الاتحاديين التي أصبحت الآن ضرورة ملحة وفرض عين وليست فرض كفاية..
* ولماذا فرض عين.. الآن؟
* لان التدخل الاجنبي اصبح وشيكا.. بل اصبح حقيقة ملموسة.
* وتواجهونه بوحدة الاتحاديين؟
* نعم.. نعم ،لانه لا بد للقوى الوطنية صاحبة التاريخ العريق من ان تعود الى مجدها.. وان تجمع صفوفها لتواجه المخاطر المحدَّقة بالبلاد.
* ولماذا الوحدة الآن وبسرعة شديدة.. هل بسبب ما يمر بالبلاد كما ذكرت فقط؟
* يا أولادي انا الآن دخلت في السنة الحادية والتسعين من العمر وعاشرت الرعيل الاول كله منذ العام 1938م الى يومنا هذا، وكلي امل واتمنى ان ارحل والاتحاديون على قلب رجل واحد.
* يقولون إن الاتحاديين لم يتوحدوا عبر التاريخ؟
* هذا غير صحيح فلقد تم ذلك في سنة 1953م بتوفيق من المغفور له باذن الله محمد نجيب في القاهرة، وقد وحد جميع الفصائل الاتحادية في الحزب الوطني الاتحادي.. والآن نحن نمر بظروف مشابهة لذا لابد من جمع الكلمة فيها والتوحد.
* بهذه السهولة؟
* »عارف في مرارات شديدة« بين بعض الفرقاء، كما أعلم وتعلمون.. ولكن هناك مثلا سودانيا شعبيا بيقول»الجبرك على المُرْ شنو؟ بتقول الامَرَّ منو«.
ونحن في هذا الوقت بالذات في حالة »الامَرَّ منو«.
* »مقاطعة«: حنضل يعني؟
* لا.. الحنضل عندنا في السودان »المُرْ«.. لكن »الامَرَّ منو« بنسميهو »السلعلع«.. ونحن نرى ان الوضع الحالي بالبلاد جميعه من حكومة قائمة وتدخل أجنبي على الأبواب هو »السلعلع« بذاته وعينه.
* عشان كده الامَرَّ حا يجبر الاتحاديين على »المُر«؟!
* »ايوه .. عشان كده« الوحدة الاتحادية أصبحت مُلحة وضرورة وفرض عين كما قلت.
* وبأي طريقة واي ثمن؟
* لا.. أنا لا اقصد الوحدة العشوائية.. الوحدة يجب ان تكون على أسس..
* »مقاطعة«.. واي أسس تقصد؟
* الأسس هي ان يكون الرجل المناسب في المكان المناسب.. والتقدم في الصفوف »زي ما بيقول الانجليز Q«.. السابقون السابقون.. اولئك المقربون.. الاول هو الاول والثاني هو الثاني وهكذا..
* »مقاطعة«.. وكيف نحدد السابق واللاحق والأول والثاني؟
* ليس بالحسب ولا بالنسب، بل بالعطاء الفعّال الجاد المثمر.
* إذن هذا ما يشغلك الآن؟
* نعم هذه هي أمنيتي ومطلبي »الوحدة الاتحادية«.. وسأظل ما دمت حياً، اسعى لذلك ولن ادخر جهداً في الاتصال بالاخوة لتكملة هذا المشوار..
* وواثق انت من تحققها؟
* أسأل الله ان يوفقنا توفيقاً شاملاً.. وزي ما بيقول المثل السوداني »يكفينا شر أولاد الحرام وبنات الحرام.. والحكام والظُّلام«.
* حاج مضوي تركناك رغم مداخلاتنا الاستفسارية الصغيرة ان تتحدث عن وحدة الاتحاديين.. ولكن عبر التاريخ »ونحن وانت قاعدين« كنا نسمع بهذه الوحدة، وشعارات مثل »الوحدة الاتحادية هي الخلاص، وهي الكدة والكدة« ولكن لم نر شيئاً.. لماذا فشلت كل محاولات الوحدة الاتحادية، لماذا؟
* »مقاطعاً«.. لا.. لا، ليست كلها باءت بالفشل.
* يا حاج مضوي »كيف الكلام ده«؟!!
* لا.. دقيقة.. دقيقة بعضها باء بالفشل وليست كلها.
* »خلاص يا حاج ما اختلفنا كلها واللا بعضها.. لماذا باءت بالفشل.. لماذا لم تنزل هذه النداءات وتصبح واقعاً؟
* لان الحكومة الآن عندها سوق نخاسة وقاعدة تشتري في ضعفاء النفوس.
* »مقاطعة«.. يا حاج مضوي انت تقول الحكومة ووصفت الحكم الحالي فيمن وصفت بالسلعلع؟
* »مقاطعاً«..نعم.. نعم وصفتها.
* »مقاطعة«.. لكن الحكومة هذه انت الآن كحزب جزء من مكوناتها الاساسية.. وجزء منها.
* حاج مضوي مقاطعاً: اي مكونات.. اي مكونات؟
* انت الآن موجود في البرلمان والحكومة وباتفاق موقع؟
* »يا اخي انا ما بعرف برلمان واللا غيرو«.. انا رأيي كالآتي... الحكومة سرقت الحكم واللي يشترك معاها يعتبر متهما باستلام المال المسروق.. والسارق والمستلم جريمتهما واحدة في القانون«..
* لكن انتو كمؤسسة ما اشتركتو في القرار ده.. كيف جوا ناس منكم خشوا.. جوا بي مزاجهم واللا بي قرار مؤسسة وباتفاقات الشعب كلو شهد عليها؟
* انا شخصياً الجهة التي انتمي لها لم يدخل احد منها الى الحكومة.. ووضعنا من زمان معاها زي ابو جهل في الاسلام.. بخاً.. بخاً.. تب تيمنا ما دخل فيهو زول.. وانتو امشوا اسألوا السؤال ده للناس التانين الدخلوا الحكومة.
* طيب يا حاج.. انت قلت انو من أسباب عدم التوحد الحكومة بتشتري في ضعفاء النفوس.. السؤال اين اقوياء النفوس؟
* حاج مضوي مقاطعاً: في في قاعدين.
* اذن اين هم.. ولماذا لا يصنعون الوحدة؟
* شغالين وجادين في الوحدة ويوم 28 فبراير ده حاتسمعوا حاجة.
» معليش يا حاج.. انا قبل كده جيت واديتني كلام قوي جداً عن الوحدة.. وقرب اعلانها.. وفعلاً عندما جاءوا ناس ميرغني عبد الرحمن بدأت خطوات انتو وناس الشريف والازهري.. وتكاد تكون أعلنت وحدة.. وبعد كده بدأنا نسمع اللجان اجتمعت وما اجتمعت..«.
* صاح.. صاح..
* السؤال يا حاج.. ما الذي يجعلك متأكد هذه المرة من ان الوحدة ستكون حقيقة وليست خيالاً؟!
* لان هذه المرة.. الموقف الوطني ازداد شدة وحدة.. واصبحت البلد كلها في كف عفريت.. وقد يحدث احتلال لجزء من السودان أو كل السودان. ولذلك اصبحت هناك حمية وحماس في النفوس كي يكون ترياقاً لعمل مضاد يخفف من الذي يحدث في البلد..
* يا حاج مضوي اسمح لينا نقول لك صراحة.. ان بعض الناس يقولون انك انت نفسك عقبة كبيرة امام وحدة الاتحاديين؟
* »مقاطعاً«: أنا.. أنا..؟
* انت او الزعماء الآخرين.. بمعنى ان الجماهير ترغب في الوحدة.. ولكنكم انتم سبب المشكلة؟
* »انتو ما بتقروا التاريخ؟ غاضباً.
اولاً.. تاريخياً انا ما طلبت حاجة من الحزب، منصب او غيره، ثانياً انا عمري لا يسمح لي بالمطالبة بأي شئ.
ً* مقاطعة«: ليس حاج مضوي تحديداً.. لكن كل الزعامات والقيادات هي السبب وليست الجماهير؟ ليست القاعدة؟
* »ضاحكاً بصوت عال«.. تقصدوا القيادات التي تريد الوظائف والمناصب، وتدور دائماً حول نفسها وتحاول ان تفرضها.. »وما عيب الزول يحوم حول نفسو لكن حقو الزول يجيبوهوا الناس ما يفرض نفسو«.
* طيب.. تحدثت عن مرارات.. مثل ماذا؟
* نعم.. نحن عندما ذهبنا الى ناس الشريف زين العابدين كنا عارفين ان قاعدتهم رفضت الاندماج في المؤتمر الوطني، اذن القاعدة سليمة.. ومشينا نحن كي نلم القاعدة مع بعض.
* مقاطعه:.. وما قدرتوا؟
* »يواصل حديثه«.. لكن وجدنا ان هناك »عُقدة«.. والمثل السوداني بيقول »العُقدة بتكسر المنشار«.
*.. وهسي مافي »عقدة« يعني؟
* نحن الآن بصدد علاج وكسر هذه »العُقدة«.
* »ضحك مشترك«.. ما توضح لينا اكتر العُقدة دي وين؟
* »موجهاً حديثه للبطري«: العُقدة ما انت عارفه.. »ضحك متبادل«.
* مداخلة«: لا ما نعرفها الآن؟
* »في ناس دخلوا في الحكومة دي ولو حزبهم قال ليهم اطلعوا بيمشوا غادي وديل في.. ودي العُقدة«.
* بعيداً عن »العُقَّدْ« يا حاج.. هل تشمل هذه الوحدة كل تيارات الاتحاديين.. وهناك اتفاق عليها؟
* نحن غايتو من جانبنا..
»مقاطعة«: يا حاج جانبك شنو.. نحن بنسأل عن الاتحاديين كلهم؟
* نحن قلنا وحدة الاتحاديين يعني اي اتحادي مطلوب منه الانصهار في الوحدة دي.
* والاجنحة المختلفة.. ناس الهندي مثلاً.. ناس الميرغني.. عندهم خبر؟
* والله الميرغني اذا تخلى عن النظام »حبابو عشرة«.. واذا استمر مع النظام يعتبر نفسو مرفوت.
*.. والهندي؟
* اي زول نحن في رأينا مشترك مع النظام وحايستمر مع النظام ما عندنا معاهو علاقة.
* اذن نستطيع القول ان الوحدة ستتم على هذا المقياس؟
* »مقاطعاً«:.. نعم.. نعم.
* واي طرف او شخص مشارك في الحكومة.. ما زولكم؟
* نعم.. نعم..
* يعني حا تكونوا كومين او حزبين ناس مع الحكومة.. وناس خارجها.. والوحدة المقصودة لمن هم بالخارج؟
* نعم.. نعم.. لكن اي شخص حضر المرجعيات بالقاهرة.. وغير رأيه ويريد العودة الى الحزب مرحباً به..
* طيب يا حاج.. سمعنا ان سيد احمد الحسين ساعي الى وحدة اتحادية.. دي الوحدة بتاعتكم انتو واللا التانين؟!
* دي شغلتنا نحن، ونحن مع سيد احمد قلباً وقالباً..
* يعني انت مع الكلام الذي قاله سيد احمد ومع موقفه؟
* »مقاطعاً:.. قلت ليكم قلباً وقالباً..
* ... والذي ايده علي محمود حسنين؟
* علي محمود لجأ الى سيد احمد.
* كيف يعني؟
* لان علي محمود داخل في الحكومة.. وبهذا الدخول بقى محبوس مع غير بني جنسه..
* قاصد شنو؟
* في سيدنا سليمان لما رأى الهدهد غايب قال لاذبحنه او لاعذبنه عذاباً شديداً، قالوا ليهو الضبح ياهو الضبح.. العذاب الشديد شنو؟ قال يسجنو مع غير بني جنسه.
* يعني.. علي محمود في عذاب شديد الآن؟
* أيوه.. لانو هسي مسجون مع غير بني جنسه.
* وفي تقديرك حا يواصل في البرلمان واللا حا يجي عليكم؟
* والله هسه، لجوءه الى سيد احمد الحسين ده يعتبرو خطوة الى الامام وكان عندهم اجتماع ما عارف الحصل فيهو شنو.
* حا يجيكم واللا لا؟
* »اذا كان رضى يطلع من البرلمان اهلاً بيهو.. وهو الآن في حرب مع نفسه والذي يحدث ما هو الشئ الدايرو.. وشايف الحكاية ما ماشية، عشان كده لجأ لي سيد احمد عشان يتقوى بيهو..«.
* طيب يا حاج انت في الاول قلت الوحدة أملتها الظروف الوطنية الراهنة.. من تدخل اجنبي وغيرو؟
* ايوه.. ايوه..
* طيب الظروف دي ليه ما خلتكم تهدأوا قليلاً من حكاية ده مع الحكومة وده ضد الحكومة، أما كان من الحكمة ان تتجاوزوا ذلك قليلاً حتى تعبر البلاد مرحلة الخطر هذه؟
* »والله شوفوا«.. في الظروف الصعبة دائماً.. »حقو يحصل غربال«.. وتبعد عن الشخص الذي لك رأي ضده لانه قطعاً سيصيبك بعداوة، ويدنسك معه.
*.. والظروف العامة وال ...؟
* مقاطعاً: والله شوفوا الطهارة افضل والمبدأ السليم افضل.. والمستقبل للمبادئ.
* يعني يا حاج انت ضد التدخل الاجنبي وضد الحكومة معاً؟
* ايوه ضدهن الاتنين.
* ولماذا؟
* لأنها الحكومة هي الجابت التدخل الاجنبي.. الزعيم الازهري طلع »3« آلاف جندي اجنبي من البلد، وهم جابوا لينا »30« الفا ولسه..
* طيب.. خليناها الحكومة والاتحاديين المعاها.. انتو الدايرين تتوحدوا ديل.. واثقين انو الجماهير الاتحادية معاكم؟
* القاعدة المعانا اكثر من القيادات.
* عرفت كيف؟
* حسب جس النبض.
* طيب هو.. في حزب اتحادي وجماهير اتحادية ما زالا.. واللا هذه اماني قديمة؟
* والله انا هسي من رأسي حتى اظافر رجلي اتحادي.
* ده إنت يا حاج! نحن بنسأل عن الجماهير اين هي؟
* في والله وموجودة.
* في انت وغيرك من القيادات الدايرين تتوحدوا ودايرين.. لكن وين الجماهير؟
* قلت ليكم موجودة وفي امان الله.
* ما شايفين حاجة؟!
* شوفوا اول ما يدق النحاس كل زول بيقيف في محلو ويعرف ناسو.
* ومنتظر دي يا حاج؟
* ايوه.. ما جربناها بعد حكومة عبود وبعد حكومة نميري كل زول رجع لي حزبو.
* لكن الانقاذ بتختلف عندها حزب وجماهير.
- وهسع هم وين.. الترابي ذاتو وين.. وعلي عثمان الناس قالوا يفاوض في الصادق والترابي.
* لكنهم بيقولوا إن الجماهير أغلبها معهم لانهم قدموا لها ما قدموا؟
* والله الجماهير ديل البياخدوا فيهم ممكن ارجعوا منك تاني.. اذا دفعت فيهو قرش ممكن ادفع قرش ونصف واخدوا منك.
* طيب يا حاج الآن هناك دعوة مطروحة في الساحة لي وحدة الصف الوطني كله، والذي قلت إنه دعاكم للوحدة الاتحادية، الآن مطروح لوحدة القوى السياسية؟
* أنا شخصياً أرحب بكل دعوة لذلك.. وارحب بالوحدة الكاملة وأزكيها واتمناها.
* وحا تقولوا دي قوى سياسية مع الحكومة ودي خارج الحكومة.. واللا حا تقبلوا كل الناس؟
* الحكومة لازم تقبل بي انها تحاسب على الشاردة والواردة.. ويطبق قانون من اين لك هذا.. لاننا عايزين نسأل عن حاجات كتيرة الذهب والبترول وغيرهما.. القروش دي مشت وين؟
* حا يقولوا ليك مشت لي التنمية والطرق والجسور وغيرها.. أليست كافية؟
* لا.. لا.. لان الضرائب المضاعفة دي براها بتكفي.. وكمان مع ده هم رفعوا ايديهم عن التعليم والصحة وكثير من الخدمات.
* لكن يا حاج الا ترى ان اضعاف الحكومة في هذا الوقت سيفاقم من خطر التدخل الاجنبي؟
* »مقاطعاً«: بالعكس انا بفتكر ان زوالها هو الذي يخفف التدخل الاجنبي.
* كيف؟
* لان الغربيين ديل مشكلتهم مع الانقاذ وكل مرة بيجوها بي حجج جديدة مرة الإرهاب ومرة.. ونحنا ما عندنا شغلة بي الحاجات دي.. عارفين ازهري شنو والصادق شنو..
* لكن القوى السياسية الاخرى.. شايفة انو استهداف لكل البلاد وليس للانقاذ؟
* شايف السيد مصطفى اسماعيل اتصل بي بعض الاحزاب عشان يقيفوا مع الحكومة.. حتى ناس ولدنا نقد الذي احترمه جداً وصلتي به حميمة.
* وانت رأيك شنو؟
* رأيي انو الحكومة كلما يضيق عليها تلجأ للقوى السياسية عشان توحد الصف.. وحقو ما يمدوا ليها ايديهم.
* ليه..؟
* لانو هم قالوا دايرين يصلحوا وابعدونا وسجننونا.. ولو فشلوا يزحوا نحن بنمسك.. لكن نمد ايدنا ليهم لا.
* طيب هم ما قالوا بعد كم سنة بينهم وبينكم الجماهير وصناديق الاقتراعات؟
* »أنا بعد كلام الترابي اذهب انت الى القصر وسأذهب انا الى السجن...
»يعني يغشنا ويدخل معانا السجن«.. تاني ما بصدقهم، وبطلب من التانين ما يصدقوهم..
* لكن الكلام ده مثبت في اتفاق نيفاشا وشهد عليهو كل العالم؟
* ما حايجوا يسووا لينا زي انتخابات المحامين والمزارعين كلها فازوا بيها.
* لكن.. ما زوروها؟
* عندهم القروش والاموال والموظفين والعربات، ونحن ما عندنا.
* ويعملوا ليكم شنو؟!
* نتحاسب ونرجع كل القروش عشان يكونوا زيَّنا.. وبعد داك ندخل الانتخابات.
* وغير كده اي انتخابات حا ياخدوها.
* المهم. يجوا هم يجو تانين في ديمقراطية جاية.. وبعدها حتى اميركا ما حايكون عندها كلام؟
* »يضحك«: اميركا الآن رضيت ب »حماس« التي جاءت بها الديمقراطية.. ما جات بديمقراطية.
* طيب يا حاج مضوي نرجع لي وحدة الاتحاديين تاني.. فهل توجد جهود منظمة مبذولة. أم أنها مجرد جهود فردية من سيد أحمد الحسين أو مضوي محمد أحمد أو غيرهم وفي شكل »جوديات« وكدا؟
* لا نحن متصلين ببعضنا على الدوام وهناك عمل منظم.. واتصالات.
* حتى مع سيد احمد الحسين؟
* ايوه سيد احمد معانا ونحن معاهو.
* لكنه الامين العام لحزبهم؟
* سيد احمد موقفه واضح.. قال الناس ديل لو دخلوا الجنة انا بدخل النار وبي كده يبقى مننا وفينا.
* الناس ديل.. من هم؟
* بقصد الحكومة.. وده معناهو فرز عيشتو.
* لكن لم يفرزها من الميرغني وحزبه حتى الآن؟
* فارزها ونص.
* مع انو حكايتكم دي جاطت في رأسنا وما عارفين منو في اي حزب ومنو؟
* »مقاطعاً« انا ما قلت ليكم منو المعانا ومنو البره مننا..
* نعم.. انت قلت انكم ما حا تقبلوا الاتحاديين الفي الحكومة.. ومولانا الميرغني لو اصر عليها يعتبر نفسو مرفوت.. طيب لو خرج من الحكومة حا يبقى منكم وفيكم برضو؟
* »يصمت ويأخذ نفساً عميقاً«.. والله يا حجاج مولانا لو رضى بالديمقراطية والرأي والرأي الآخر.. وساب الجواسيس المرقوهو من الجنة وسقطها ديل.. وساب التجمع ده..
* »مقاطعة«: يا حاج حتى التجمع كمان؟
* ايوه.. لو ما ساب التجمع الغشاهو ده.
* التجمع »غشى« الميرغني؟
* ايوه.. وهم كلهم غشاهم دكتور جون قرنق الراجل الذكي.. كلهم السيد والاحزاب المعاهو شيوعيين وناصريين وبعثيين وغيرهم.
* غشاهم كيف يعني؟
* قرنق كان وراءه مستشارون اقلهم منصور خالد ووراءه دول زي اميركا وبريطانيا وايطاليا والنرويج والدنمارك، كان وراءه كل العالم، ونحن ناسنا ما كان عندهم مستشارين كان عندهم حيران بس.
* وغشاهم في شنو بالضبط؟
* استخدمهم لمصلحته بدل ما يستخدموه.. وعمل بيهم كل العايزو وفي النهاية اخذ منهم حق تقرير المصير في اسمرا وبعد داك قال ليهم مع السلامة.
* وانتو ما كان عندكم مستشارين ليه؟
* يا اخوة »السيد« أبعد كل الناس من حوله.. أبعد حتى ابن عمه حتى واولاده واصهاره، اقرب الناس له شردهم ولم يترك شخصاً معه.
* على كل.. هل من المتوقع ان يعود قريباً؟
* »مبتسماً«: بلغني انه اشترى مزرعة باشوات في بورسعيد في مصر، وفيها بيوت باشوات وجنائن وغيرها.
* تقصد يعني ما حا يجي؟
* والله ما بعرفوا يجي واللا ما يجي.. على كيفو.
* لا.. حا يجي واللا ما حا يجي؟
* »يعتدل في جلسته ويبتسم ثم يشير بيده ويقول«: اسألوا الختمية زي ما قال سيد أحمد


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.