تحدث فضيلة الشيخ د. عبدالحي يوسف في خطبة الجمعة عن شريعة الإسلام تستغرق الزمان والمكان وأنها حاكمة على جميع الأقوال والأفعال . – لم يكن ثمت نقاش حول حاكمية دين الله عز وجل طوال 13 قرنا بين المسلمين وكان التحاكم إلى شرع الله هو الأصل. – الإستعمار هو بداية الإستبدال للأحكام الشرعية بتحريم ما أحل الله وتحريم ما أحل الله ومن بعدهم أذناب المستعمرين . – الرجوع لأحكام الدين في السودان كان قبل حوالي 40 سنة بمنع بيوت البغاء وإلغاء قانون الدعارة وإراقة الخمر وإغلاق الحوانيت . – الإحتجاجات في السودان لم تكن في يوم ما ضد أحكام الله ولا إعتراضا على شرع الله ولا رغبة في فتح دور البغاء ولا طلبا لإشاعة الخمور . – تصدر المشهد وجوه كالحة عُرف من لحن خطابهم كراهيتهم لما أنزل الله . – الوثيقة الدستورية كانت بداية تغييب الدين بصدورها خالية من مصدر التشريع ودين الدولة الرسمي . – ما حصل في القانون هو تعديات وليس تعديلات بإلغاء حد الردة وجرّموا التكفير بإطلاق وأحلوا تعاطي الخمور وبيعها لغير المسلمين كمرحلة أولى. – المنافقون أصحاب الشمال يريدون أن يتدرجوا بالناس خطوة بخطوة في طريق تبديل أحكام الدين . – الحكم في السودان في أيامنا هذه قد تسلط عليه مجموعات من عملاء الإستعمار . – يجب على كل مؤمن أن ينكر هذا الباطل الذي تم وعلى العلماء تبيين الحق وتسمية الأشياء بإسمها .