المرتزق يترك بلده ويأتي ليقاتل في أرض ليست أرضه، لا من أجل قضية ولا حق، بل من أجل المال والغنائم ، تدعمه دول وأموال خارجية، فيقتل ويهجر ويغتصب ويدمر القرى والمدن ، بلا رحمة ولا ضمير. في المقابل، يقف شباب السودان من المستنفرين " المتطوعين " للدفاع عن أهلهم وأرضهم، وهذا حق طبيعي لا يحتاج إلى تبرير. لكن الأخطر من المرتزق المسلح، هو المرتزق بالكلمة، ناشط جبان سياسي مرتشي يتجاهل كل الجرائم والانتهاكات، ويهاجم من دافع عن نفسه، ويشوه الحق بشعارات كاذبة. هؤلاء يحمون الجريمة بالصمت أو بالتضليل، ويمنحون القتلة غطاء سياسياً وأخلاقياً، ففضحهم واجب، لأنهم أخطر من السلاح، ولأن الكذب حين يقال كثيراً يصبح شريكاً في الدم . Basher Yagoub إنضم لقناة النيلين على واتساب Promotion Content أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك