وزير المعادن ونائب المدير العام المفتش العام للشرطة يدشنان مركبات لتعزيز مكافحة تهريب المعادن وتأمين مواقع التعدين    البرهان يلتقي سفير دولة الكويت لدى السودان    عبد الله يونس.. الصورة الناطقة..!!    الأهلي الأبيض يبدع ويمتع ويكسب الهلال بثلاثية    مزمل أبو القاسم يكتب مقال ساخن: (لم نرصد لهذه الحكومة إنجازاً واحداً حتى اللحظة بخلاف جرأتها على المواطنين وتفننها في فرض الجبايات والرسوم عليهم)    فرض غرامة على شركة تابعة لأبل لانتهاكها قواعد العقوبات المفروضة على روسيا    أول إصابة بشرية بإنفلونزا الطيور H9N2 في أوروبا.. هل نبدأ القلق؟    ترامب يمثل أمام المحكمة العليا اليوم بسبب «الولادة».. بولتيكو تكشف التفاصيل    استهداف منزل يضم قيادات تحالف تأسيس بينهم التعايشي في غارة مسيّرة بنيالا    بالصور.. القيادي السابق بالدعم السريع "بقال" يسخر: (زول عرد من الخرطوم وامدرمان وجغمته مسيرة في نيالا يقول ليك استشهد في الصفوف الأمامية)    مواعيد مباريات الجولة الثانية بمجموعة الهبوط بالدوري    منتخب غانا محطة رينارد القادمة بعد الرحيل عن تدريب السعودية    الحكومة الإسبانية تدين الهتافات العنصرية ضد منتخب مصر    معلومات خطيرة حول هلاك قيادي بحكومة "تأسيس".. تم اغتياله بواسطة مسيرة تتبع للمليشيا بتعليمات من يوسف ضبة والسبب منصب الشباب والرياضة!!    عيد ميلاد جومانا مراد.. مسيرة نجاح من دمشق إلى القاهرة    ريهام عبد الغفور : جمهور الأقصر دافئ وصادق وخريطة رأس السنة يحمل روحا مختلفة    ألم العين.. أسباب شائعة وأعراض تستدعى استشارة الطبيب    سيلينا جوميز تكشف رحلتها الصعبة لتشخيص اضطراب ثنائي القطب    إزاى تحمى نفسك من نزلات البرد فى الجو الممطر؟    "جهلة وعنصريون".. يامال ينفجر غضبًا بعد الهتافات الإسبانية ضد المسلمين    السودان.. وزير يشرع في تكوين قوّة عسكرية ضاربة..ماذا هناك؟    أمجد فريد: اعترافات داعمي مليشيا الدعم السريع فضحتهم وشراكتهم في الجرائم    السودان.. زيادة مخيفة للإصابة بالضنك في 7 ولايات    كيكل يعلّق على تحرّكات الميليشيا    شاهد.. المطربة إيمان الشريف تنشر صورة حزينة لها بعد إتهامها بالإساءة للهرم كمال ترباس والفنانة الكبيرة حنان بلوبلو    ارتفاع وارد واسعار الذرة والسمسم بسوق القضارف    شاهد بالصورة والفيديو.. حسناء سودانية تقتحم المسرح وتدخل في وصلة رقص مثيرة مع المطرب عثمان بشة خلال حفل بالقاهرة    شاهد بالصورة والفيديو.. شبيهة هدى عربي تستعرض جمالها على أنغام ندى القلعة وساخرون: (شن جاب الكيكة للويكة وما استخرتي نهائي)    بالصورة.. البرنس هيثم مصطفى وزيراً للرياضة في السودان    والي الخرطوم يوجه وزارة التخطيط العمراني بتطبيق القوانين وتسريع إجراءات معاملات الأراضي    اكتمال عقد الجهاز الفني للكمال    قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    ارتفاع جديد في أسعار الوقود بالخرطوم    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



موسى يحشد عسكره ويتمرد على الدولة 2
نشر في الراكوبة يوم 05 - 09 - 2013

عندما كشفنا فى مقالتنا السابقة تمرد موسى هلال زعيم فئة من عشيرة المحاميد التى هى واحدة من الافخاذ السبعة لقبيلة الرزيقات بشمال دارفور وخروجه على سلطان الدولة واستعدائه واستهدافه لقومية البرتى بالشواهد و الادلة الدامغة و دعونا ذوى الشان والاختصاص فى الحكومة الاتحادية و المجتمع الدولى والمحلى لوضع حد لهذا التمرد تجنبا للمزيد من الويلات على دارفور .. وتبعنا ذلك بخبر الاجتماع الذى انعقد بالكومة يومى الثانى والثالث والعشرين من شهر اغسطس الماضى لمناصرة ذلك التمرد بعدد الفى مجند كان ينبغى البدء فى تدريبهم مطلع الشهر الجارى ، بعد كشف تلك المعلومات تملك الرجل حالة من الارتباك والتخبط وصار يطلق مجددا تصريحاته الجوفاء ويحشد الاقلام الساقطة والمرتزقة لتزيين وتحسين صورة ذلك التمرد على اعتبار انه مسعى لرتق ما فتق فى نسيج دارفور الاجتماعى ، وليت كان الامر كذلك ، فالصلح خير.
ولكن اى صلح يعنيه موسى هلال وهو يستعدى فى حملاته التعبوية قبيلة البرتى باقذع واغلظ الالفاظ و يصفها بانها لاتجيد الا طبخ البطيخ وانها ليست الكيان الابرز ، ويمضى فى بذءاته تلك التى لن تجدها فى كل قواميس اللغة العربية من لدن الجاهلية الاولى الى اليوم ، اللهم الا فى مجالس الفحش والمنكر .
فاى صلح يعنيه هلال وهو يعقد مؤتمر صلح ضرار لمؤتمر صلح البنى حسين والرزيقات الذى عقدته الحكومة بالفاشر ويزعم ان مؤتمر الحكومة (مزيف) ؟ فمن هم الذين تفاوضوا وتحاوروا ووقعوا على وثائق صلح مؤتمر الفاشر ؟؟ ، هل هم من البرتى ايضا ؟؟ ، ام ان الاشخاص الذين اعتمدوا ذلك الصلح من النائب الاول لرئيس الى وزاراء الدفاع والداخلية ومدير جهاز الامن وغيرهم مزيفون ؟؟
اى صلح يعنيه هلال والكل يعمل لؤاد فتنة المعاليا والرزيقات بشرق دارفور ولكن موسى هلال يابى الا ان يدفع بالرجال وسيارات اللاند كرورز والاسلحة الى ساحة تلك المعركة ليزيد من اوارها ..! ولكن رجال موسى لم ولن يعودوا لانهم امسوا فى ذلك اليوم غذاء للسباع والطيور الكواسر ، ولكن والى شمال دارفور الذى يقود مبادرة الصلح بين الرزيقات والمعاليا ويوفقه الله فى ذلك ويحظى برضى وقبول الجميع ويستضيف مؤتمر وقف العدائيات بمسقط راسه ... هو من يقوم بموارة تلك الجثامين اكرما للانسان وبنى الانسان .
اى صلح واى رتق للنسيج الاجتماعى وموسى هلال يعتدى هو رجاله يكسرون مغاليق قاعة اجتماعات محلية سرف عمره بقوة السلاح ويعقد فيه مؤتمره الضرار ذلك ويتهم الوالى بانه لم يقدم اى عمل تنموى لسرف عمرة ؟ ...فتلك القاعة التى استباحها هلال واخريات من المنشات الفخمة التى هى قائمة بمحلية سرف عمرة وعربة شرطة المحلية التى قام بنهبها بعد مقتل شرطيين هى من انجازات حكومة شمال دارفور التى يراسها الوالى عثمان كبر .
اين هو الاصلاح المزعوم وهلال يتهم كبر بانه لم يقدم شئ طوال العشر سنوات ولم يبنى فصلا واحدا واعداد التلاميذ بمرحلة الاساس الذين يجلسون لامتحانات الشهادة الاساسية بالولاية يرتفع من تسعة الف فى العام 2003الى 33الف فى العام 2013م ؟ او هم من ابناء البرتى فقط ؟ ان كانوا كذلك فنعم الانباء هم . ومن العبث واللامعقول ان نمضى فى احصاء انجازات حكومة شمال دارفور للعشر سنوات الماضية بقيادة كبر فى هذه الاسطر القليلة ، ذلك لان كل يوم من ايام السنوات العشر تلك... بل كل ساعة فيها تستدعى كتابا كاملا .
ولكنا نمضى فى التساؤل حول اى صلح وصلاح اجتماعى يدعو له هلال وهو يسوق لمناهضة مشروع البرتتة( قبيلة البرتى ) الذى ما هو الا من نسج خياله المريض ، بل فوبيا وفزاعة اراد بها هلال ومن مشى فى ركبه تشويه صورة البرتى وتحريض القبائل الاخرى ضدهم ، فلا وجود لمشروع ولامجلس ولاتجمع للبرتتة ...لماذا ؟ لان البرتى شعب فطرعلى الدين الحق والخلق القويم ، فهم لايظلمون احد . . لكنهم لن يرضوا ان يظلهم احد ، ولايعتدون على احد ليسلبون .. لكن باسهم شديد على من يعتدى عليهم .
اما عن حطام الدنيا وامر الله فى الحكم فالبرتى لايملكون من الخمسة الالاف وظيفة ال(دستورية) بالسودان مركزيا وولائيا سواء تلك الوظائف التى احصيتها بشمال دارفور يا هلال (سبع ) ..انظر الحكومة الاتحادية والسلطة الاقليمية وولايات دارفور الاربع وكافة ولايات السودان ... فوزارتى المالية والزراعة التى يتقلدها ابناء البرتى يشمال دارفور يتساوون فيها مع غيرهم من ابناء القبائل الاخرى (10%) اما وظائف المعتمدين فليس للبرتى فيها سواء بمحليات ثقلهم بكل من مليط وام كدادة والطويشة ، حتى اللعيت التى هى من مراكز ثقل البرتى يحكمها معتمد من خارح ابناء البرتى ارتضاء بمبدا قومية هذه الوظائف ، وقد انسحب الحال على معتمد سرف عمرة الذى هو من ابناء البرتى ، كما انه لاتوجد وظيفة واحدة من وظائف المدراء العامين بالوزارات الثمانية يشغلها برتاوى هذا برغم ما يتمتع به البرتى من ثقل بمحليات الفاشر ودار السلام وكلميندو ، ولكن الامر لايستند على تلك العصبية البغيضة.فاين هى البرتتة المزعومة . ..
اما عن وظائف الخدمة المدنية بالولاية التى يتجاوز عددها الثلاثين الف وظيفة و التى يزعم هلال كذبا وافتراءا ان كبر قد خصص 99% منها لابناء البرتى ، فهو حديث اجوف يفتقر الى الدقة والعقلانية او المنطق السوى ، نعم قد يبلغ عدد الوظائف التى يشغلها ابناء البرتى بضعة مئات من جملة الثلاثين الف وظيفة تلك ، ولكنهم قطعا لم يدخلوها بوساطة من كبر كما يزعمون .. بل بقدراتهم وكفاءاتهم الذاتية .. بل ان ثقلهم العددى و اقبالهم الباكر على التعليم قد اتاح لهم ذلك .
فكيف يكون مشروع موسى هلال العنصرى مشروعا للاصلاح ورتق النسيج الاجتماعى وهو يعبئ قاعدته بقبيح القول : ( كبر كان ناداكم واداكم حاجة شيلوها لانو هو حرامى وانتو كسابة ! لكن ما تسلموا دقونكم ولاخبر بطونكم )
كيف يمكن ان يكون مشروع موسى هلال مشروعا اصلاحيا وطنيا وهو يؤمن ببعض كتاب دستور البلاد الذى اتى به نائبا برلمانيا (بمجموع ثمانية الف صوت )و مستشارا لوزارة اتحادية ، ويكفر ببعض كتاب الدستور الذى اتى بوالى شمال دارفور منتخبا كذلك بعدد (340الف صوت)
كيف يمكن ان يكون مشروع موسى هلال مشروعا للصلح الاجتماعى وبين يديه تلك الالة الحربية الضخمة (جنود وعتاد وسلاح ) يوجهها انا وكيف ومتى شاء ؟
كيف لهلال ان يدعى الصلاح والاصلاح وهو يعتدى على قوة عسكرية بمنطقة غرة الزاوية وينهب عربتها ، ثم يقتل اثنين من الشرطة بسرف عمرة وينهب عربتهم ، ثم ينهب عربتين تتبعان لمنظمة انسانية بمنطقة ابطة التابعة لولاية وسط دارفور ، هل هذا هو الاصلاح ورتق النسيج الاجتماعى ؟ الاجابة كلا... لان هكذا بدا تمرد دارفور ، ضرب لنقاط الشرطة والحاميات الصغيرة وخطف لعرباتها واسلحتها ثم التمدد فى الارض ؟؟ سيظل هلال بكافة الشواهد الادلة الميدانية متمردا على الدولة وخارجا عن سلطانها حتى تقوم بحسمه حسما قاطعا .
وكيف له ان يدعى الصلاح والاصلاح وهو يعقد التحالفات مع حركات التمرد ويسعى حثيثا لجر بعض القبائل للوقوف معه فى تمرده هذا، وكيف يدعى السلام والصلاح وسيارات اللاندكروزر التابعة له تجوب الشريط الهلالى لولاية الابالة المزعومة من الكومة الى مليط الى هشابة الى الدامرات بكتم وهى محملة ببراميل الجازولين المقططعة من محطة الكومة بطريق الانقاذ الغربى الى تلك المناطق تمهيدا لساعة الصفر ؟
ستظل تلك الاسئلة حيرى حتى تجد من يجيب .. ومشروعة بحق الى ان يرعوى موسى هلال او يؤوب ..
موسى هلال هو اخر من يستشعر تلك المشاعر الانسانية النبيلة (الصلح ورتق النسيج الاجتماعى ) فحرائق قرى شوبا ومجازر تبرا وحرائق فتابرنو واغتصاب فتيات المدارس بطويلة وكورما ودك قرى تابت جبل سى وكاكورة وسمبكارا وسمبكورى خير شاهدة على دموية وعنصريته ، لقد خلف هلال سلسلة طويلة من الالام الانسانية التى سوف لن تنمحى من ذاكرة الانسان بدارفور ابدا .. وليس اخرها مجازره البنى حسين الذين مازالوا يعانون من وطاة تلك المجازر، كما ان معسكرات النزوح مازالت تطوق مدن و قرى الولاية بافعال موسى هلال الذى كان يهرب من مواجهة التمرد الذى كان فى اشده ليصب جام غضبه على السكان الابرياء ، ثم يمضى ليصنع من تلك الماسى قصور شامخات بشرق النيل واراضى سوبا . ثم يعود ليتحدث بكل بجاحة بانه يستطيع العيش الان فى جبل مرة مع الفور فى جبل مرة الذين يدعى انه اهله ! بل يتطاول الى ما هو ابعد ويزعم انه زعيم عالمى يستطيع العيش فى اى مكان فى العالم :( انا كان مشيت مصر نعيش وكان مشيت تشاد نعيش وكان مشيت اروبا نعيش انا اصحبت زعيم ) ولا تعليق !
وعن كبر نتحدث
ان الثابت فى حق هذا الرجل خلال سنى حكمه العشرة انه نجح بلا منازع فى اعادة الاستقرار الى ولايته بفضل مواقفه السياسية والدبلوماسية القوية التى تصدى من خلالها لعتاة الساسة الدوليين الشرقيين منهم والغربيين ، والذين زاروا والولاية وتجاوزت اعداد وفودهم الالف وفد ، والذين قالوها صراحة ، او لزموا الصمت المهيب ، بعد ان تمكن كبر من ايجاد المعادلة الصعبة لمسالتى الحرب والسلام بالتفاوض تارة وباعمال القوة تارة اخرى وبالدعوة الى السلام فى كل الحالات مع احتفاظه بقدرة هائلة على تعبئة الجماهير للتصدى للمخاطر ، و الامساك التام بزمام اللحمة الاجتماعية ووحدة الجبهة الداخلية والحفاظ على الولاية خالية من النزاعات القبلية طوال تلك الفترة برغم وجود كافة اسباب اشتعالها ، ومع ذلك كله تمكن كبر من ادارة جهازه التنفيذى بكفاءة واقتدار كبيرين بخاصة فى مجال تقديم و تركيز الخدمات الاساسية وانسياب حقوق العاملين واحداث قدر من التنمية التى يستحيل ان تحدث مع الحرب ...
برغم ذلك ظللنا نطالع صحفا عارية لاتقول الا باطلا وصحافيون عراة ربما ضلوا طريقهم الى ناديهم (بفرنسا) وخرجوا الينا بلا حيا يزنيون العيوب ويتجرون فى الحروب ، ارادوا ان يقلبوا الطاولة على الشرعية فصاروا بلا حياء يروجون لاباطيل موسى هلال وهم عن الحق عمون ، يصورن ان كل ابناء دارفور البررة بانهم مساحى بلاط السلطان ومن ساروا على الجادة( مطبلين ) ثم زين لهم شيطانهم ان كل خالف كبر ابطال ميامين ، ثم صفقوا للعصاة المارقين ممن حملوا السلاح وممن سيحملون وممن حلموا بالسلطة وسيحلمون .
.
الم تروا الاكبر ؟؟ ولانه اكبر من فهم تجار الحروب ، ولانه شمس مشرقة بلا غروب سفيرا للسلام ،فقد ظل يسعى فى الفيافى والوهاد يسعى للاخاء والاصلاح للعباد ، لاتقعده الليالى والسهر ، لم يترك بادية اوحضر الا وزراها معزيا او مهدئا روعا او ترويعا ، فالتجار يشعلونها ولكنة لايفتأ ان ياتى بالاطفاء حتى اشعلوها على رؤسهم ولايزالون يذكون جذوات الحرب هنا وهناك ، لكن الكيد يرتد الى النحور .
الم تروا الا كبر ؟ وهو من اسكت اوكامبو والاقزام نيام والشياطين قيام .. استضاف البشير وسط حشد لمئة الف او يزيدون ، فابدع كبر وصنع نصرا للسودان ... وجاء ابناء على دينار فى ذات المناسبة ليقلبوا صفحات التاريخ ويعلنواعزمهم مقاضاة الانجليز، مطالبين بمحاكمة قتلة السلطان وازرت المسالييت الزغاوة ضد الجنائية ومن يدعون حماية الانسان ...حينها اين كان الاقزام .
الم ترو الا كبر ؟؟ فهو فمن ثار للاسلام واعاد الكرامة للمسلمين حين ناهض وير خارجية الدنمارك الذى اساءت صحف بلده للرسول الكريم ، فابى كبر لذلك الوزير ان يدنس ارض المحمل لينزل فى فاشر السلطان حيث غطت جحافل المجاهدين مدرج المطار مسبحين ومهللين فارتجفت اوصال طائرة الضيف الثقيل واوجسها العرين خيفة فعادت ادراجها من حيث اتت
هذا هو كبر لايخاف طنينكم فهو نزل على المعارضين بطويلة وهم يرفعون اعلامهم فى سارياتها ،فصلى الجمعة معهم وقال لهم قولته : انا عثمان كبر والى شمال دارفور : وقارعهم الحجة بالحجة وكان ما كان . وهو من اقتحم شنقل طوباى نهارا جهارا والمتمردون يحرقونها بيتا بيتا وطارهم حتى لاذوا بالجبال ثم عاد مخاطبا المواطنين مضمدا جراحاتهم ... وعشرات المواقف البطولية التى يشيب لها الولدان .. فكبر فارسا لايقاتل بين طيات الصحف ..فذاك ليس اسلوب الشجعان .
فقط نقول :دعوا الرجل يعمل فهو من اعاد للفاشر العجوز الشباب والخضاب وهو من باع النفس والهوى للوطن فى زمان الحرب والخراب ..وهذا ما اخاف تجار العيوب فكادوا له وحزبوا الاحزاب .. ولكن هيهات هيهات .
سيظل كبر هو المعلم الشجاع والفيلسوف المقدام نبراسا استن لحكم دارفور قاموسا وناموسا فريدا لايجارى ، فهو قد بنى صرح حكم الاقوياء قل ان يدارى او يجارى ، الا من انس فى نفسه الكفاءة والاقتدار ( حكمة وشجاعة وكرم ) فالرجل سليل تجربة تشريعية عمرها عشر سنوات عاصر خلالها دهاقنة الحكم من الولاة الذين تعاقبوا على الفاشر من حملة الدرجات العلمية الرفيعة والرتب العسكرية العالية ، كما انه خريج مدارس الحياة التى اخذ منها الحنكة والدربة ، فاستفاد وافاد وسيفيد ان سلمه الله من كيد الكائدين وحقد الحاقدين من الفلاقنة .
كبر يخلف جنرالا على حكم ولاية والحرب قد القت باوزراها استعر اوارها فاشفق عليه المشفقون من القاصى والدانى ، لانه بلا شك مصطل بنارها او مكتو باوراها ، ولكنه كان النورس الخرافى ، فاقت قدراته المعارضين والاجانب فارتد مؤمنا كل من ام دراه ، وكل من رمى به الدهر فاستجار به او اجاره .
هذا كبر ..اين هيبة الدولة ..اين هيبة الدولة اين الصولة من هذا الهراء فالمتلفتون اصبح اسمهم وزراء ، اذا حاربهم كبر فان ابناء دارفور (....)مقتتلين !!وان تركهم فهم بغاة مقتتلين ؟
رسائل لابد منها .
الى اهل الكومة الذين لايزالون يدقون طبول الحرب ، ان مخرجات اجتماعكم الذى انعقد بالسبت 31/8/2013م لاينبئ بانكم اهل سلام ...وسيرتد الكيد الى النحور ...فخير لذوى الشطط ومؤججى الفتن ان ينصاعوا لصوت العقل القادم من ذويكم بمليط ، فهم اصحاب تجارب وهم ادرى بمصالحكم من غيرهم ...وخيرا فعل اؤلئك ان تراجعوا عن فكرة افتتاح معسكر تجنيد الالفى مقاتل حتى وان كان الى اجل مسمى .
الى الشيخ السبعينى عبد الحميد على جاد الله اتق الله فى اهلك ، فانت فى هذا العمر المتقدم ولازلت تعمل لتاجيج نيران الفتن وازكاء الصراعات ، لقد مات بافعالك هذه ابناء الضعفاء والفقراء من قبيلتك ولم يمت لك ابن واحد حتى تتذوق مرارة الحزن والفجيعة ،لكن السايقة واصلة ، فتحركاتك المشبوهة معلومة ومرصودة .. وغدا ينقلب السحر على الساحر ولان ساعة مندم قال الشاعر العربى قديما : متى تبعوثها تبعوثها ذميمة.....
الى اهل دارفور الشرفاء ممن يسعى هلال للتغرير بهم ... اما كفاكم تلك الاهوال النوازل التى مرت فى السنين العشر الخالية ... اما كفاكم ذلك الدمار والخراب واليباب ...اما كفاكم ذل المغيثين من الكفرة اللئام .. حتى بات ابنائنا يقارعون اشرس انواع الخمور ويتعاطون بسبب هلال كل انواع الفجور .. اتقوا الله فى انفسكم واهليكم ...اللهم انى قد بلغت ..
نواصل
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.