قرارات لجنة المسابقات باتحاد الكرة الدامر    من الرياض إلى موسكو.. "الثلاثية المرتقبة" بين بيفول وبيتربييف تلوح في الأفق    سباق انتخابي محتدم في اتحاد الألعاب المائية بالسودان... الكشف المبدئي يُشعل المنافسة والحسم في 11 أبريل    وزير المعادن ونائب المدير العام المفتش العام للشرطة يدشنان مركبات لتعزيز مكافحة تهريب المعادن وتأمين مواقع التعدين    البرهان يلتقي سفير دولة الكويت لدى السودان    فرض غرامة على شركة تابعة لأبل لانتهاكها قواعد العقوبات المفروضة على روسيا    أول إصابة بشرية بإنفلونزا الطيور H9N2 في أوروبا.. هل نبدأ القلق؟    ترامب يمثل أمام المحكمة العليا اليوم بسبب «الولادة».. بولتيكو تكشف التفاصيل    استهداف منزل يضم قيادات تحالف تأسيس بينهم التعايشي في غارة مسيّرة بنيالا    بالصور.. القيادي السابق بالدعم السريع "بقال" يسخر: (زول عرد من الخرطوم وامدرمان وجغمته مسيرة في نيالا يقول ليك استشهد في الصفوف الأمامية)    مزمل أبو القاسم يكتب مقال ساخن: (لم نرصد لهذه الحكومة إنجازاً واحداً حتى اللحظة بخلاف جرأتها على المواطنين وتفننها في فرض الجبايات والرسوم عليهم)    مواعيد مباريات الجولة الثانية بمجموعة الهبوط بالدوري    منتخب غانا محطة رينارد القادمة بعد الرحيل عن تدريب السعودية    الحكومة الإسبانية تدين الهتافات العنصرية ضد منتخب مصر    معلومات خطيرة حول هلاك قيادي بحكومة "تأسيس".. تم اغتياله بواسطة مسيرة تتبع للمليشيا بتعليمات من يوسف ضبة والسبب منصب الشباب والرياضة!!    عيد ميلاد جومانا مراد.. مسيرة نجاح من دمشق إلى القاهرة    ريهام عبد الغفور : جمهور الأقصر دافئ وصادق وخريطة رأس السنة يحمل روحا مختلفة    ألم العين.. أسباب شائعة وأعراض تستدعى استشارة الطبيب    سيلينا جوميز تكشف رحلتها الصعبة لتشخيص اضطراب ثنائي القطب    إزاى تحمى نفسك من نزلات البرد فى الجو الممطر؟    "جهلة وعنصريون".. يامال ينفجر غضبًا بعد الهتافات الإسبانية ضد المسلمين    أمجد فريد: اعترافات داعمي مليشيا الدعم السريع فضحتهم وشراكتهم في الجرائم    السودان.. زيادة مخيفة للإصابة بالضنك في 7 ولايات    كيكل يعلّق على تحرّكات الميليشيا    السودان.. وزير يشرع في تكوين قوّة عسكرية ضاربة..ماذا هناك؟    شاهد.. المطربة إيمان الشريف تنشر صورة حزينة لها بعد إتهامها بالإساءة للهرم كمال ترباس والفنانة الكبيرة حنان بلوبلو    ارتفاع وارد واسعار الذرة والسمسم بسوق القضارف    شاهد بالصورة والفيديو.. حسناء سودانية تقتحم المسرح وتدخل في وصلة رقص مثيرة مع المطرب عثمان بشة خلال حفل بالقاهرة    شاهد بالصورة والفيديو.. شبيهة هدى عربي تستعرض جمالها على أنغام ندى القلعة وساخرون: (شن جاب الكيكة للويكة وما استخرتي نهائي)    بالصورة.. البرنس هيثم مصطفى وزيراً للرياضة في السودان    والي الخرطوم يوجه وزارة التخطيط العمراني بتطبيق القوانين وتسريع إجراءات معاملات الأراضي    قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    ارتفاع جديد في أسعار الوقود بالخرطوم    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ماتخاف بطل مابموت أنا الفيلم دا شفته فى كدارف

فخامة الأخ الرئيس عمر البشير أمل أن يتكون الوفد المرافق لفخامتكم كل من الدكتور أمين حسن عمر والدكتور ربيع عبد العاطى والدكتور الحاج آدم يوسف وكمان ماتنسى شخصيتين مهمتين هما دكتور مصطفى عثمان إسماعيل والأستاذ على محمود وزير ماليتك وديل مايجوا راجعين معاك أديهم هدية للشعب الأمريكى لأن إقتصادهم تعبان ويحتاجون وزير للمالية ووزير للإستثمار ........إثنين أديهم هدية لأمريكا والباقى فى مثلث برمودا
لو رجعنا للتعليقات التى صاحبت قرار سفر الرئيس لأمريكا نجد المعلقين بين المتفاءل بأن الرئيس سيعود سالما والمتشائم الذى يقول هذه رحلة الوداع ولن يعود الرئيس لوطنه والرئيس بعد حاثتى نيجريا والسعودية خلقه ضاقت وقرر أن ينهى الأمر
حديث الرئيس بالمؤتمر الصحفى أمام حشد من الصحفيين لم يعكس ذلك بل أن الرئيس مازال يصر على أن نظامه أحسن نظام مرً على البلاد وأن البلد تسير بخطوات ثابته للأمام ومافيش فساد ولا مفسدين كله كلام فارغ ومافيش دولة مترهله ومافيش بزخ حكومى وكمان الرئيس بيؤكد على حديث المن والأذى على شعبه الذى اصبح يأكل الكلب الحار HOT DOG يعنى أى شخص ينتظر تغيير أو خير من هذا النظام اقول له عشم أبليس فى الجنة - الرئيس مازال يحدثنا على سوء الأحوال الإقتصادية ومستويات النمو المتدنية فى حكومة الصادق المهدى - ياريس الكلام دا حصل قبل ربع قرن - شوف فى ربع قرن فى دول زى كوريا الجنوبية وماليزيا وسنغافورة عملوا شنو أنت بتمسك لينا فى الصادق وعهده الذى ولى
الرئيس كمان عاجبه مايفعله جماعته فى التضييق على الحريات
وعاوز البنات يغطن رأسهن بفوطه - ولو عندهن دبوس يثبتن المنديل بدوس ودى الشريعة المطلوبة ، أما الرقص الجماعى والغناء الجماعى فى أغانى وأغانى وافراح افراح ونجوم الغد والحفلات التى تنقلها قنوات الإنقاذ الفضائية الخاصة فهذا لايخدش الحيا ...
هل سيعود؟
لا مش حيعود ؟
حيعود ؟
أنا دائما لا أطلق التفاءل أو التشاؤم على عوانئه - ولكنى أقول أن الرجل سيعود ، والرجل لو لم يحصل على ضمانة بالعودة سالما لما تحرك من أصله ، فالرجل جزء من نظام عالمى هام جدا لأمريكاوقد إزدادت هذه الأهمية بعد ضربة أخوان مصر أكبر تنظيم أخوانى فى العالم على يد الجيش والشعب وحكومة الغنوش فى تونس تترنح تحت ضربات الشارع
فمن هم الأخوان ؟ من هو حسن البناء ؟ هل هنالك لأى علاقة بين نظام الأخوان والماسونية ؟ ماهى العلاقة بين الماسونية والصهيونية ؟ هل فعلا أمريكا تعادى نظام الأخوان ؟
الإخوة متصفحي صحيفة الراكوبة الألكترونية بنسمع كلام شين يتعلق بجماعة الأخوان المسلمين وصفقات مع أمريكا واوربا تتعلق بتنفيذ مخطط خطير على الأرض العربية يكاد يكون أخطر من مخطط سايكس بيكو ومخطط برنارد لويس وعشان كده جن جنون أمريكا حين اسقط الجيش المصرى نظام مرسى وجاءت كاترين آشتون مهرولة لمصر وطلبت زيارة مرسى - الحاصل أيه ؟ وهل هذه الجماعة بهذه الأهمية ؟ ماهى أسبابها؟
لو ثبت صحة هذا الكلام وإثباته ليس بالأمر السهل فإن الكلام الذى كان يردد عن أن تنظيم الأخوان تنظيم إسلامى لاشك فى ذلك ولكنه منذ نشأته الأولى كتنظيم غسلامى فهو مخترق بواسطة الصهيونية العالمية . كيف حدث ذلك ؟ ومتى ؟
ماهى علاقة الماسونية بالصهيونية ؟
ماهى علاقة تنظيم الإخوان المسلمين بالماسونية العالمية ؟
الماسونيه هي الوجه الاخر للصهوينيه ، فهما مرتبطتان ببعضهما ارتباطا وثيقا ويسعيان لتحقيق نفس الاهداف . فالماسونيه هي الطريق التي عبرت عن طريقها الصهيونيه العالميه فلو عدنا الى جذورالماسونيه التي أسسها تسعه أفراد من اليهود في عام 1943م لادركنا الارتباط المباشر بالعلاقه بينهما فلقد اتخذت الماسونيه السريه التامه لجميع الاعضاء المنضمين اليها وأطلقت على نفسها مسمى (( القوه الخفيه ))، واستخدمت هذه السريه كاسلوب ضغط على العضو المنظم ليكون اله توجهه كما تريد بغيه تحقيق الحلم الصهيوني المتثمل في انشاء حكومه يهوديه تسيطر على العالم .
فاللغه المتبعه لديهم هي اللغه العبريه ، وجميع المراسلات والتواريخ المدرجه عندهم كلها تم ادراجها بحسب التواريخ والاشهر اليهوديه ، مما يؤكد لنا العلاقه الوطيده بين الماسونيه والصهيونيه كحركه يهوديه تقوم على ترسيخ وإحياء هذا المفهوم ليكون الوجهه الاولى للحركه الصهيونيه .
نلاحظ أن جميع الشعارات الماسونيه تحوي الهرم والعين الواحده وهم بذلك يوهمون الاخرين بأن العين ترمز الى (( الله )) مهندس الكون الاعظم وما هي في الحقيقه الا عين ترمز الى الشيطان . فالصهوينه أو الماسونيه لديهم نظريه واحده ، هي الولايه التكوينيه بمعنى أنهم يستطيعون أن يغيروا تفاصيل العالم والكون في لحظات من خلال تأثيرهم على الاخرين وايهامهم انهم يستطيعون التحكم بكل القوى عن طريق الشيطان ...
هنالك دراسة جديدة تكشف حقيقة إنتماء "الإخوان" ومؤسسها حسن البنا للماسونية.. وقصة علاقة الجماعة باليهود والمجوس ( زوروا الموقع بالرابط http://egy-nn.com/news/v/29832 لشبكة مصر الأخبارية - قضايا ساخنة ) حتى لايتهجم على واحد كوز ويقول لى أنت بتألف أكاذيب - أنا أنقل وبس وناقل الكفر ليس بكافر )والى تقرير الخبير العسكرى والاستراتيجى اللواء حسام سويلم
فى محاولة من الخبير العسكرى والاستراتيجى اللواء حسام سويلم، إلى إلقاء الضوء على حقيقة هوية مؤسس جماعة الإخوان المسلمين حسن البنا، وما تكشف عنه من أهداف ومخططات تدور كلها حول تخريب المجتمعات الإسلامية، وإثارة الصراعات المسلحة بين طوائفها، وتحكمُه في مصائرها، ولتثبت وتؤكد أيضا على أن حسن البنا بتأسيسه جماعة الاخوان، إنما كله يؤسس في الحقيقة وعن علم لجماعة خوارج هذا العصر ، الذين لا يختلفون كثيرا عن طوائف الخوارج واليهود والمجوس الذين دخلوا الاسلام في القرن الثالث الهجري ليفسدوه ويهدموا دولته من داخلها.
وأكدت الدراسة فى جزئها الأول الذى حصل " الموجز " على نسخة منه ، أن جماعة الاخوان تتفق في أساليب عملها مع أساليب الخوارج واليهود والمجوس من حيث خلط الدين بالسياسة سعيا وراء السلطة والحكم والثروات والتحكم فيها ، وأيضا سرية العمل السياسي والارهابي واتباع التقية وإظهار عكس ما يبطنون من أهداف ومخططات تخريبية ، وهذا التشابه بين الإخوان واليهود والمجوس في الاهداف والمخططات وأساليب ووسائل تحقيقها ، يطرح سؤالا مهما – بحسب الدراسة - هو : لمصلحة من تثير جماعة الاخوان الفتن في المجتمعات الاسلامية ، بل وفي مصر ولكى يجيب "سويلم" عن هذا التساؤل، أقدم أولاً على البحث عن هوية حسن البنا ؟ مستعرضاً سيرته ، وأعماله والفتن الخطيرة التي صنعها نجد أنه لم يكن شخصا عاديا ، ولم يكن يعمل وحده ، فالغموض يحيط به وبأصله وانتمائه العائلي ، بل وتحقيقه اسمه الذي ليس معروفا على وجه اليقين ، كما يلف الغموض العلاقات الغريبة لحسن البنا ووالده مع الكثير من الجهات والاشخاص في مصر وخارجها ، بل إن بروز حسن البنا على الساحة المصرية جاء في توقيت خطير ، كانت فيه مصر والامة العربية قد بدأت صراعاً سياسيًا وعسكرياً مريراً مع اليهود الذين قاتلوا للاستيلاء على فلسطين في الاربعينيات وأعلنوا دولتهم اسرائيل في مايو 1948 ، فكان لدور حسن البنا في مصر بما صنعه من الفتن وإضعاف البلاد وإلهاء المصريين وشغلهم في ذلك الوقت ، أثر كبير في تسهيل تنفيذ اليهود لمخططاتهم وتمكينهم من إتمامها وانشاء دولة إسرائيل التي قامت من أجل الإستيلاء على المقدسات الاسلامية في القدس وتمزيق العالم الاسلامي ونهب ثرواته.
كما تحدثت الدراسة عن "غموض تأسيس الجماعة" الذى وصفه بأنه ليس عفوياً، بل طبقا لتخطيط وترتيب أسهمت أطراف دولية واقليمية عديدة في تنفيذه ، فبمجرد تخرجه من دار العلوم – ولم يكن عمره يتعدى 22 عاما في عام 1928 – طلب حسن البنا التعيين في مدينة الاسماعيلية حيث اتصل بشركة قناة السويس "الإنجليزية – الفرنسية" ، وحصل منها على مساعدة مالية قدرها 500 جنيه - وهو مبلغ كبير بمقاييس ذاك الزمن - أنشأ بها جماعة الاخوان ومسجدها في الاسماعيلية ، وهنا نتوقف أمام بعض الحقائق التي أوردها البنا في مذكراته وشقيقه جمال البنا في كتبه ، وأيضاً بعض كبار الإخوان في كتبهم ومذكراتهم، وأبرزها أن اختيار البنا للتعيين في الاسماعيلية رغم بعدها الواضح عن موطنه المحمودية بمحافظة البحيرة كان مرتبطا بهدفه في سرعة إنشاء جماعة الإخوان فور استقراره وتسلمه العمل ، وحصوله على المنحة التي طلبها من شركة قناة السويس بتوصية من السفارة البريطانية بالقاهرة لبناء المسجد ومقر الجماعة والانفاق على تأسيسها، وهو ما اعترف به في مذكراته وخطاباته ، وقد حصل على هذا المبلغ فور طلبه!! وهو ما يفرض سؤالا بديهيا يطرح نفسه حول طبيعة العلاقة التي تسمح لمدرس للخط بالمرحلة الابتدائية بمقابلة كبار المسئولين الاجانب في شركة قناة السويس لطلب مساعدة مالية لنشاط ديني إسلامي ، وسبب تحمسهم لهذا المطلب واستجابتهم السخية والسريعة له.
كان والد حسن البنا، وكذلك أحمد السكري زميل البنا في النشاط الديني بالمحمودية ، يتابعان أولا بأول أخبار إنشاء الجماعة في الاسماعيلية ، وكان حسن البنا يرسل إليهم تفصيلات نشاطه واتصالاته في الاسماعيلية ، وما يحققه من نجاح وما يقابله من مشاكل ، وهو ما أورده جمال البنا في كتابه " خطابات حسن البنا الشاب إلى أبيه " ، وكان والده يساعده عن طريق شبكة اتصالاته الواسعة والغامضة حتى نقل نشاط الجماعة إلى القاهرة ، وعند ذلك سافر أبوه وأحمد السكري إلى القاهرة واستقرا بها ، حيث تولى والده منصب ( المراقب العام للإخوان المسلمين وعضو اللجنة التأسيسية ) وأشرف على إصدار جريدة ( الاخوان المسلمين ) ، كما تولى أحمد السكري منصب ( الوكيل العام لجماعة الاخوان ).
وقد اعترف حسن البنا في مذكراته ، بالمساندة المالية الكبيرة التي كان يتلقاها في إنشاء الجماعة في الاسماعيلية من بعض المسئولين والاعيان دون أن يكون هناك ما يفسر سبب هذه المساندة والعلاقة الغامضة.
وعن أصله المجهول ، قالت الدراسة : قد تبين إن اسم ( حسن البنا الساعاتي ) الذي عرف به ليس اسمه الأصلي أو الحقيقي ، فالبنا ليس اسما لأبيه ، كما أن الساعاتي هي مهنة أبيه وليست اسما له – وقد تساءل الاستاذ عباس محمود العقاد – في مقال له عن أصل حسن البنا من هو جده وأين كان يعيش ، وفي هذا يقول العقاد : " عندما نرجع إلى الرجل الذي أنشأ تلك الجماعة فنسأل من هو جده ؟ إن أحداً في مصر لا يعرف من هو جده على التحقيق ، وكل ما يقال عنه أنه من المغرب ، وأن أباه كان ساعاتيا في السكة الجديدة . والمعروف أن اليهود في المغرب كثيرون ، وأن صناعة الساعات من صناعاتهم المألوفة ، وأننا في مصر هنا لا نكاد نعرف ساعاتياً كان مشتغلاً في السكة الجديدة بهذه الصناعة قبل جيل واحد من غير اليهود ، ولا يزال كبار ( الساعاتية ) منهم إلى الآن " .
وأضافت الدراسة أيضاً أنه قد تبين أن اسم ( حسن البنا الساعاتي ) الذي عُرف به ليس هو اسمه الأصلي أو الحقيقي ، فالبنا ليس اسما لأبيه ، كما أن الساعاتي هي مهنة أبيه وليست اسما له. ويكشف جمال البنا في كتابه ( خطابات حسن البنا ) عن هذه الحقيقة ، فيذكر أن والده عمل في ( المحمودية ) في إصلاح وبيع الساعات ، وكان يتسمى بعدة أسماء، وأن اسمه المعلن كان ( أحمد عبدالرحمن محمد )، ولكن عندما طلب التعيين في القضاء الشرعي في وظيفة مأذون تقدم باسم (احمد عبدالرحمن الساعاتي)، وأما في المعاملات غير الرسمية بين الناس وفي كتاباته الدينية فقد أطلق اسم ( البنا ) على نفسه ليصبح (عبدالرحمن البنا)، كما أطلقه على ابنه حسن الذي اشتهر باسم ( حسن البنا ).
ووصفت الدراسة مؤسس تنظيم " الإخوان " بعميل الماسونية ، حيث إن كلمة ( البنا ) في حد ذاتها تشير إلى الماسونية ، فلم يطلق والد حسن البنا اسم ( البنا ) على نفسه وعلى ابنه الاكبر ( حسن ) على سبيل المصادفة أو بلا مدلول، لأن كلمة ( البنا ) هي صفة وليست اسماً ، فهي تشير إلى الماسونية لأن كلمة البنا تعني في اللغة الانجليزية ( ماسوني ) ، كما يعرف الماسون أنفسهم ب (البناؤون). ويرى العديد من الباحثين أن حسن البنا وأباه من الماسونيين ، وأن والد حسن البنا قد أطلق عليه هذا الاسم لثقته في أن معظم الناس لن ينتبهوا إلى مدلول هذه الكلمة.
ومما يؤكد ذلك ما ذكره المؤرخ الإخوانى وعضو التنظيم السري عادل كمال في كتابه (النقط فوق الحروف ، صفحة 25 حيث ذكر " أنه بعد قتل حسن البنا وفي اجتماع الهيئة التأسيسية لتحديد المرشد الجديد طلب ( عبدالرحمن الساعاتي ) المراقب العام للإخوان المسلمين وشقيق حسن البنا ضرورة الاحتفاظ بلقب (البنا) على رأس جماعة الاخوان.. وأكد أنه سيغير اسمه في حالة تعيينه مرشدا عاما من (عبدالرحمن الساعاتي) إلى (عبدالرحمن البنا)، وبرّر ذلك برغبته في أن يبقى اسم البنا رمزاً للجماعة!!. إلا أن الظروف فرضت عليهم تعيين حسن الهضيبي مرشدا عاما للإخوان ، فظل محتفظا باسمه الآخر الذي أطلقه والده عليه وهو ( عبدالرحمن الساعاتي ).
واستشهدت الدراسة بما قاله الشيخ محمد الغزالي - وكان عضوا في الجماعة - في كتابه ( من معالم الحق في كفاحنا الاسلامي الحديث ، صفحة 226 أنه يوقن أن هناك أصابع هيئات سرية عالمية تعبث داخل هذه الجماعة ، واتهم أكبر قادة الاخوان – ومن بينهم المرشد حسن الهضيبي – بأنهم من الماسونيين ، كما استشهدت باعترافات على عشماوي - آخر قادة التنظيم السري - في كتابه (التاريخ السري لجماعة الاخوان المسلمين ) ، أنه عندما قابل سيد قطب بعد خروجه من السجن في منزله بحلوان ، أكد له سيد قطب أن بعض كبار الاخوان يعملون لحساب الأجهزة الغربية والصهيونية وعلى رأسهم ( الحاجة زينب الغزالي والاستاذ عبدالعزيز على اللذان يعملان لحساب المخابرات الأمريكية ) ، وحذره من الاتصال بهما .
أما عن ماسونية قطب نفسه، نقلت الدراسة تأكيدات العديد من الدراسات المنشورة عن (الماسونية والماسون في مصر ) التى أبرزت انتماء سيد قطب إلى الماسونية ، بالإضافة إلى حسن الهضيبي وغيره من أقطاب الاخوان . وتشير هذه الدراسات إلى أن سيد قطب كان ينتمي إلى المحفل الماسوني الاكبر في مصر ، وكان يكتب مقالات أدبية في الجريدة الماسونية التي كان يصدرها هذا المحفل تحت اسم (التاج المصري).. وكان سيد قطب قبل إعلانه الانضمام للإخوان يدعو علنا إلى الإلحاد والفحش والفجور في كتابات له منشورة وموثقة ، وقد أكد هذه الحقيقة قادة الاخوان المسلمين .. ومن بينهم محمود عبدالحليم - عضو الهيئة التأسيسية لجماعة الاخوان الذي قال في كتابه الاخوان المسلمون - أحداث صنعت التاريخ - أنه حاول الرد على المقالات الفاحشة لسيد قطب ، ولكن حسن البنا أثناه عن ذلك ، وأوضح " بعد أن سافر سيد قطب في بعثة طويلة إلى الولايات المتحدة الأمريكية ، قام خلالها بزيارة العديد من الكنائس والمحافل والمراكز البحثية ، عاد وقد تحول إلى داعية متشدد يدعو إلى أشد صور التطرف الديني ، ويحكم بتكفير المجتمع الاسلامي في مصر ، ويدعو إلى نبذ الانتماء إليه ومحاربته وإسقاطه .
ورغم شدة تطرف سيد قطب وتكفيره للمجتمع الاسلامي في مصر بعد عودته من أمريكا ، فإن قادة الاخوان المسلمين قد كشفوا في كتبهم أنه لم يكن يصلي الجمعة زاعما بأنها سقطت بسقوط الخلافة ، ومن هؤلاء على العشماوي قائد التنظيم السري للجماعة .
وعن طقوس الماسونية للبيعة ، قالت الدراسة أن حسن البنا أدخل في تنظيم الاخوان العديد من الاساليب التي تتبعها الماسونية ، وأخطرها ( بيعة النظام السري الخاص ) حيث كان قادة هذا النظام الخاص يؤدون البيعة بوضع اليد اليمنى على المصحف والمسدس وقد اعترف كثيرون من قادة الاخوان بأن حسن البنا هو الذي أدخل هذه الطقوس الماسونية بنفسه .
ومن الجدير بالذكر أنه كانت هناك بيعة عامة يبايع عليها الاخوان المسلمين ، وهي البيعة المعروفة التي تبدأ بالتوبة والاستغفار ثم المعاهدة على نصرة الاسلام ، وهذه البيعة تتم علنا ، أما بيعة النظام السري الخاص فكانت على المصحف والمسدس ، وتتم بشكل سري لقادة الاخوان وأعضاء النظام الخاص الذين يتدربون على العمليات الارهابية من اغتيال ونسف وتخريب .
وأخيراً.. وفي ضوء الحقائق والاعترافات السابقة التى توصلت لها الدراسة طرح المؤلف بعض التساؤلات التى تبادرت الى ذهنه:
أ - هل كان من قبيل المصادفة أن يقوم حسن البنا بتمديد ألوان الشارة التي يرتديها الاخوان من اللونين الاحمر أو الازرق ؟! إن هذين اللونين – الاحمر والازرق – هما رمز الماسونية التي تتضمن المحفل الازرق ( الذي يشير إلى محفل يوهانس )، والمحفل الاحمر ( الذي يشير إلى محفل اندرياس ).
وقد ذكر محمود عبدالحليم عضو النظام الخاص للإخوان المسلمين في كتابه ( الاخوان المسلمون .. أحداث صنعت التاريخ ) أن حسن البنا هو الذي قدَّم بنفسه الاقتراح بتعليق الاخوان هذين اللونين الاحمر والازرق ، وأن الحاضرين من الاخوان المسلمين قد رحبّوا جميعا بالاقتراح !!
‌ب - وهل كان من قبيل المصادفة أيضاً أن يأتي شعار الاخوان المسلمين مماثلا للتشكيل الهندسي لشعار الماسونيين – كما جاء في مذكرات وكتب بعض الاخوان القدامى ، حيث ينتمي كل من الشعارين في تشكيل هندسي يسمى ( بالخاموس ) أي وجود خمس نقط يتصل بعضها بالبعض ، أربع نقاط منها في أطراف السيفين المتقاطعين والنقطة الخامسة في المراكز حيث المصحف .
‌ج - وهل من المصادفة أن يستخدم حسن البنا في ( رسائله ) المنشورة إلى أتباعه تعبيراً ماسونياً خالصاً ، وهو تعبير ( الأستاذية ) والذي يطلق على أعلى الدرجات في الماسونية ، حيث أورد في ( رسالة التعليم ) تعبيراً غريباً هو ( أستاذية العالم ) ، وهو تعبير مأخوذ عن الماسونية ولا تعرفه اللغة العربية ولا الكتابة السياسية .
‌د- ولو استعرضنا تظاهرات الاخوان في مصر في الأيام الأخيرة بعد سقوط نظام حكمهم الفاشي بثورة الشعب المصري في 30 يونيو الماضي ، لوجدنا الاخوان المتظاهرين يرفعون أيديهم مشيرين بأصابعهم الأربعة – التي يطلقون عليها علامة اعتصام ميدان رابعة – وأيضاً أعلامهم المرسوم عليها الأصابع الاربعة ، وهي نفس الاشارة التي رفعها قادة الاخوان في حماس بغزة ، وأردوغان في تركيا.. ودول أخرى ، ويرفعها الماسونيون في احتفالاتهم بجميع أنحاء العالم.
فهل كانت كل هذه الاشارات الخفية – مثل كل خفايا الماسونية – قد حدثت على سبيل المصادفة؟!
وهل بعد كل هذه الحقائق تخافون أن يصيب رئيسكم مكروه فى أمريكا راعية الصهيونية العالمية


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.