قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    شاهد بالفيديو.. داخل حرم إحدى المدارس.. والي النيل الأبيض ينفعل على وزير التربية والتعليم ويحظى بإشادة الجمهور: (لن أذهب حتى ينتهي البناء)    شاهد بالفيديو.. الفنانة هدى عربي تخلع حذائها أثناء الحفل وتدخل في وصلة رقص مثيرة    اختبار نسخة مدفوعة جديدة من "إنستغرام"    "آبل" تستعد لإطلاق أول آيفون قابل للطي    النفط ينخفض 1% بعد تقرير ترامب إنهاء حرب إيران    "يغفر الله للجميع إلا باجيو!".. مأساة اللاعب الذي مات واقفا – فيديو    عيد ميلاد إيمى سمير غانم.. خطوات ثابتة واختيارات مدروسة فى مسيرتها الفنية    قرار لحكومة السودان بشأن معبر أدري    قيادي بحزب المؤتمر الوطني يحسم جدل مثير    صبري محمد علي (العيكورة) يكتب: *هذا ما قاله لي وزير التعليم العالي والبحث العلمي ظهر اليوم*    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    والي الخرطوم يوجه وزارة التخطيط العمراني بتطبيق القوانين وتسريع إجراءات معاملات الأراضي    جهاز المخابرات العامة يدشن مبادرة العودة الطوعية للاجئين السودانيين من مصر    إكتمال فتح الطرق والشوارع الداخلية بمنطقة وسط الخرطوم    ارتفاع جديد في أسعار الوقود بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. رمى عليهم عبوة ناسفة وهرب.. جنود بالدعم السريع يضبطون مرتزق من جنوب السودان في وضع مخل مع سيدة داخل "راكوبة" بمدينة الفولة    شاهد بالفيديو.. فنان "ربابة" سوداني يثير تفاعل الجمهور بعد ترديده أغنياته الشهيرة (صورة وصوت) في حفل حاشد بالسعودية    الهلال يواجه أُماجوجو لتوسيع فارق الصدارة    شاهد بالفيديو.. داخل حرم إحدى المدارس.. والي النيل الأبيض ينفعل على وزير التربية والتعليم ويحظى بإشادة الجمهور: (لن أذهب حتى ينتهي البناء)    الأهلي يخسر من ساردية بدوري شندي    (أماجوجو والنقطة 54)    برشلونة يتلقى دفعة معنوية قبل مواجهة أتلتيكو مدريد    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    كريم عبد العزيز وفريق مطلوب عائليا يبحثون عن دولة أوروبية للتصوير الخارجى    أزمة منشطات تشعل دوري أبطال إفريقيا.. الهلال السوداني يشكو نهضة بركان المغربي ل"الكاف"    أيهما أكثر فائدة القهوة أم عصير البرتقال صباحًا.. والكميات المناسبة    آلام الدورة ليست دائمًا طبيعية.. إشارات تكشف بطانة الرحم المهاجرة مبكرًا    فصيلة الدم تكشف احتمالية الإصابة بالسكري    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    "فيفا" يتّخذ موقفًا حازمًا بشأن مشاركة إيران في كأس العالم    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    سارة بركة: أحمد العوضى مجتهد بشكل كبير وبيحب شغله جدا    اختيار غير متوقع لمستقبل "الملك المصري"    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الثورة خيار الشعب :- ولكن هل سيقطف ثمرتها آخرون؟
نشر في الراكوبة يوم 29 - 10 - 2013

سوف ابدأ مقالي للأسف الشديد بذكر أشخاص ترتبط بهم أحداث معينة متنافرة لا رابط بينها - قادتني دوما" للاعتقاد بأن الإسلاميين الغاية عندهم تبرر الوسيلة (مهما كلف الأمر ) من تناقض في المواقف ذكر الأفراد ليس من شيمي وليس محمودا" ولكن من أجل وطن يذيقونه الهوان سنضطر "لنبشهم " فمعذرة للقراء..
- في تسعينات القرن الماضي كنا في جامعة امدرمان الأسلامية وكنت في تنظيم الأخوان المسلمين و كان المسؤول عن وحدتنا في كلية البنات عثمان الأغبش -الذي أصبح في نظام الأنقاذ "الناطق الرسمي للقوات المسلحة السودانية وهو من عائلة البشير.
- في يوم من الأيام أرسلوا لنا أحد المسؤولين في مكتب التنظيم (كان في الصف الثاني بالجامعة) وطلب مقابلتنا (كنا في إتحاد الجامعة نمثل الإتجاه الإسلامي ) لاحظت أن الشاب كان يبدو حزينا" لدرجة أنه لم يستطع أن يبدأ حديثه أو سبب مقابلته إلا بعد مدة. قال أنه "مكلف" بمهمة صعبة وهو أننا يجب علينا أن نعلن للملأ في كلية البنات أن الطالبة (سوف ارمز لها بسين) قد حملت سفاحا" وطلب منا "كأمر تنظيمي" أن نكتب ذلك في جرائدنا الحائطية ... الطالبة "سين" كانت قد تزوجت زميل لها وهي بالجامعة زوجها كان نشطا" في الحزب الإتحادي الديمقراطي الذي كان غاضبا" من حزب الترابي الذي فارقهم في المعارضة وتصالح مع نميري ... حينما وضعت "سين" مولودها الأول روج الإسلاميون في الجامعة إشاعة مفادها أن المولود جاء قبل أوانه ولابد أنها كانت "حاملا" قبل الزواج في محاولة لتصفية زوجها أخلاقيا"- لم أدخل في الموضوع إطلاقا" ولم يقف في طريقهم إلا معرفتهم أن الأمر ليس كذلك فتنازلوا عنه ..
-ذكر الخال الرئاسي أنه غير عنصري والدليل علي ذلك أنه قد عين في صحيفته شخص يدعي "أزيرق"-وذلك في رده للتيجاني عبد القادر الذي إتهمه بالعنصرية في شجارهم المشهور علي صحيفة الأحداث التي كان يرأسها عادل الباز- ولكن - حينما أرادت شقيقته سلوي مصطفي الزواج بأمين بناني نيو في ثمانينات القرن الماضي أرسل لها الطيب مصطفي خطابا" من أبوظبي الذي كان مهاجرا" فيها يعترض فيه علي الزواج قائلا" أنه لا يجوز شرعا" لأخته الجعلية أن تقترن بشخص من دارفور لأن "شروط الكفأة " غير متوفرة فيه ! هذا الخطاب أخرجته سلوي مصطفي لأخوات جامعة الخرطوم في ذلك الزمان .. ولكن جاء في الخبر قبل أيام أن أمين بناني والطيب مصطفي قد إتحدوا في تنظيم يسمي "تجمع "الأحزاب الإسلامية" ..ملحوظة :الطيب كان أمير الجماعة في تنظيم الأمارات في أبوظبي حينما أرسل مكتوبه المشهور لأخته.!..
- في مطلع الثمانينات كان في هيئة التدريس بالجامعة شخص يسمي الدكتور عبد العزيز محمد عثمان كان الإسلاميون يتهمونه بعدم التعاون معهم ففي ندوة مشهورة وقف الطالب عطا المنان بخيت (أحد الكوادر الذي عينته الأنقاذ فيما بعد مسؤولا" ثقافيا" في سفارة السودان بباريس - في تلك الندوة وإتهم استاذه ضمنيا" "بالزنا حينما كان طالبا" بمصر .. فخلفت تلك الندوة جراحات كبيرة بين الطلاب في محاولة لإسكات صوت الأستاذ الذي كان يناكفهم.
-عند قيام إنتفاضة إبريل ضد النميري وبعد أن أعد القوم بيانا" علي أمل حفظ قليلا" من ماء الوجه و "تخفيف" مساندتهم لنظام نميري" جاء أمر تنظيمي مستعجل بسحب البيان المؤيد للهبة الشعبية ضد النميري خوفا" من أن يصب سقوط نميري لصالح الأحزاب الأخري و علي الرغم من ذلك كانوا يوحون للناس في ندواتهم الإنتخابية أنهم طرف أصيل في نجاح الأنتفاضة ضد مايو!
-في أثناء إشتعال حرب الجنوب جاء خبر مفاده أن الأخ أسامة العيدروس (أحد قيادات السائحين الآن ) - أشاعوا أنه "مزروع " من طرف الشيوعيين وأوكلوا لاحد الكوادر المدربة في التنظيم بتصفيته وهو في الجنوب (في الميدان) لكن جاءت معلومة أخري مضادة نسفت الأولي "الآن بعد المفاصلة الشهيرة بين الحزبين لا يجد الأخ صاحب المهمة حرجا" في البوح بذلك" وبهذه المناسبة قيل أن أسامة بن لادن ذكر لعبد الباري عطوان رئيس تحرير جريدة القدس أن اخوان السودان "يجمعون بين الدين والعمليات الأجرامية" تصور أسامة بن لادن يحكم عليهم بذلك!
-حملت الأنباء في ذلك العهد أن سيارة وقفت قرب معسكر الدفاع الشعبي الذي كان مغادرا" للجنوب في اليوم التالي -السائق الذي وقف كان مأمورا" بإخراج أبناء غازي صلاح الدين (محمد غازي) و أبن بابكر محمد توم من المتحرك الذي كان متوجها" لمناطق العمليات في اليوم التالي في وقت تدفقت دماء مائة شاب في النهر في مجزرة العيلفون لأنهم طالبوا بحق قضاء العيد مع ذويهم ! وعشرات الخواطر
المتقطعة جالت بخاطري و أنا أشاهد العتباني يشتكي من اخوانه "ذوي العقلية الأمنية" وكأنه يتحدث عن أناس من كوكب آخر وليس الأخوان الذين كان العتباني يأمر وينهي معهم في أيام الإنقاذ الأولي ..الذين خبروا الأخ عتباني وعملوا معه في وعاء تنظيمي واحد في زمن الإنقاذ الأول كانوا يشتكون مر الشكية من دكتاتوريته فهو الذي كان يفضل أن تكون اسئلة الصحفيين "مكتوبة جاهزة " قبل إنعقاد المؤتمر .. وهو نفسه الذي جاء في إجتماع "تنويري" حضرته بنفسي والله العظيم وسمعته بأم أذني يسخر من داود يحي بولاد الذي صفاه النظام بدعوي إنضمامه للتمرد كان العتباني يقول عنه "أخوكم في الله بولاد" في سخرية لاذعة ولم يترحم حتي علي روحه وكان مؤيدا" لإعدامه تماما" وكأن المرحوم لم يكن رئيسا" للأتحاد ممثلا" لهم يوما" من الأيام .. وهو ذات العتباني الذي يريد أن يذكرنا في لقائه الصحفي بالامس أنه "مفكر " و يبشرنا "بأنهم سوف يعولون علي التجربة التي اكتسبوها أثناء وجودهم في المؤتمر الوطني يا لمصيبتنا !! ثم لم ينسي أن يسب إخوة الأمس ويحدثنا بانه سوف لا يعطيهم "شرف الأستئناف" لقرارهم الذي اتخذوه ضده ناسيا" أنه اعطاهم شرف "الإستشارية" في قصر البشير مقدما"و لمدة 25 عاما" علي التوالي ولم نري أو نسمع بإستقالة أو مجرد بيان قبل الأمس ..
-لقد قرأنا لمفكرين حقيقيين بدء من الثراث الإسلامي وإنتهاء" بالغرب ولم نجد أحدا" يصف نفسه "بالمفكر" بل يحدثنا التاريخ أن الأمام مالك رحمه الله توقف عن إلقاء دروسه في المسجد لمدة 22 عاما بعد أن أحس أن الآف العيون تنظر إليه وتكتب الدرس منه فخاف علي نفسه من الغرور .. ثم انني أود أن أسأل العتباني: إذا كان في المؤتمر الوطني "مفكرين" وخبرات يعولون عليهاكما ذكر لجريدة آخر لحظة- فلماذا فشلتم كل هذا الفشل ليسجل نظامكم أسوأ فترات حكم السودان؟ والله أخشي علي نفسي من "فقعان المرارة" من جراء تضليل القوم للناس ..انظروا للعتباني هو يمجد ثوار الشعب الأحرار الذين لم يخرجوا أصالة عن أحد وهو يتحدث عن "الحراك الأخير للشباب" "المصدر جريدة آخر لحظة 27 أكتوبر الحالي -وكأن الشباب قد خرجوا بأمر "تنظيمي" منهم ! يريد القوم أن يتاجروا بهم في معاركهم للرئاسة التي شاهدها كل الناس منذ عشرات السنين ..إذا كان تاريخ العتباني يعج بالصراع مع علي عثمان علي زعامة الحركة الأسلامية -كما هو معلوم - وإذا كان قد ذهب للسائحين" وقال لهم "اتصلوا بي حينما تحتاجون لأمين عام"-وهذا من مصدر موثوق- فهذا شأنهم ولاتهمنا إحتياجات تنظيماتهم في شيء ولكن أن تأتي أفواج الأسلاميين وتريد أن "تخطف" ثمرات نضال تراكم علي مدار 25 عاما" في ملحمة شعبية تدكت لها حصون قصورهم فهذا ما لم يكن في الحسبان وهو الذي سوف "ترق فيه الدماء" وبصورة فاصلة هذه المرة من قبل شبابنا الأحرار ..
إذا ظن الإصلاحيون أن بإمكانهم مثلا" أن يجتمعوا بأسر شهداء سبتمبر وإلقاء خطبة لهم عن إكتشافاتهم الجديدة والعقلية "الأمنية" التي هبطت "فجاة " في 27 أكتوبر من عام 2013 كي يكسبوا ودهم - فإنهم موهومون
علي المارقين الجدد أن يعلموا علم اليقين أن "حواء وآدم ما بلموهم " -كما يقول اهلنا في السودان مع هؤولاء الصادقين المحبين لوطنهم ولا أظن أن أحدا" سوف يختلف علي ذلك فمحاولة التحدث بإسمهم ليس إلا محض إفتراء وتدليس غير مسبوق يكشف بالفعل ما يخطط له القوم ، يمكنكم أن تتشاجروا داخل حيشانكم -فلا شأن لنا بذلك حتي ولو حملتم سيوفكم وتقاتلتم فهذا يخصكم وحدكم،و من حق العتباني وغيره أن يحلم حتي "بحكم السودان" "حتة واحدة كدة"- كما يفعل الآن - فحق الحلم مكفول للجميع، أما التعدي علي ممتلكات الغير حتي في مجال الثورات فهذا ما سيكون دونه الموت ولقد رأيتم بأنفسكم ما فعله رجالنا الذين أخطأتم التقدير وظننتم أنهم قد إستكانوا ..الجايات أكبر ولا أظن أن لهوولاء مكان بين الثوار حتي يلج الجمل في سم الخياط -كما قلتم لإخوتكم .
.. هل تعلم أيها القاريء أن أحد الإسلاميين في أوروبا منع بنته التي أرادت أن تخرج "مجاملة" لصديقاتها وأسرهم الذين أعدوا مظاهرات قرب سفارات السودان إحتجاجا" علي ذبح شبابنا؟
ثم لماذا لم يخرج ابناؤهم مع الذين خرجوا للشارع ليسقطوا النظام "ذو العقلية الأمنية" الذي وصفوها طالما اكتشفوا أن النظام دكتاتوري؟ هل أصبح كذلك فقط الآن وبعد نجاح الثورة؟ ثم ملاحظة أخري
لماذا لم يتطرق الرجلان لفساد النظام المالي ....؟ ... المعلوم أن اخوان حسن عثمان رزق هم من يملكون تجارة أدوات طب الأسنان في البلاد -وإذا أردت منافستهم فعليك أن تكون مأمون حميدة آخر. فهل يريد أن يقنعنا السيد المصلح رقم 2 في الحزب الجديد حسن عثمان رزق بأنه لم "ينتفع البتة من "مجهودات شقيقه التجارية "؟ -إذا كنتم تريدون القبض علي أنفاسنا لمدة 23 سنوات أخريات عجاف- لا سمح الله - فمن حق الرعية الجديدة- أن تطالبكم "بمليء أورنيك إبراء الذمة -مقدما" هذه المرة -فلقد نسينا أن نفعل ذلك مع اخوانكم السابقين "فعدموا البلد نفاخ النار" وبناء" علي ذلك نطالب
الأخ عتباني أن يبريء ذمته من بيت العمارات الذي كتبه بأسم سامية هباني والذي شاع في وقته أن مجموعة ذهبت إليه وقدمت له ظرفا" وقالوا له "دي من اخوانك" هذا ليس اتهاما" للرجلين ولكن من حق "الرجرجة والدهماء" المستغلة " دوما" بفتح الغين" أن تسأل وهذا حق إسلامي أصيل.
...
أن كل ما ذكرته -في تقديري المتواضع من تناقض و عنصرية و عدم ورع مع الذين يختلفون معهم في الرأي -كل ذلك - ينمي بكارثة ستحل بنا - لا سمح الله - إن لم نتحلي باليقظة والحيطة التامة وإذا كان الطيب مصطفي قد إلتأم بأمين بناني وكمال عمر أمين المكتب السياسي لحزب الترابي قد أصدر تأييد حزبه لما يسمون "بالإصلاحيين" بعد أن وصف العتباني رئيس كمال عمر "الشيخ الترابي" -بعد المفاصلة بأنه "يكذب كما يتنفس" كل ذلك يدلنا علي أن هؤولاء القوم لهم قابلية لا تضاهي -علي القدرة علي حماية جلودهم وتأمين بقائهم وليعلم السذج من المعارضين أن كل هذه المجموعات المنشطرة من الجسم "الإسلامي" الأصل سوف تتحد جميعها في أقرب فرصة بدعوي "حماية الوجود الإسلامي في السودان" سيفعلها الترابي وكل القوم المنشطر -بعد نجاح الإنتفاضة -هؤولاء ليست لهم "قشة مرة" سوف يضربون ببقية الأحزاب المتحالفة معهم عرض الحائط - وسوف ترون ما أقول ولا يغرنكم حديثهم عن "البعد عن الآيدولجية" فهي مجرد شعارات المرحلة الأولي لكسب السذج لتكوين احزابهم -كما فعلوا بنا تماما"
بناء" علي ما تقدم :ما الذي يمنع جهاز الأمن الذي صفي أخوانه في الجنوب و غيره من "فبركة" تخريبات في العاصمة وإلصاقها بالمتظاهرين؟ سوف يستخدم القوم كل مافي وسعهم لكسب الشوط الأخير في مباراة الحكم وهو الدور الذي تلعبه جماعات "الإسلاميين"-علي إختلاف مشاربهم الآن تؤيدهم فيها الطائفية المتعفنة التي تبحث هي الأخري عن موطيء قدم لجيلها الثاني بعد an هرمت هي -تماما" كما يفعل حلفاؤهم من أهل النظام ... ولكي نجابه هذا التحدي لابد من عمل الآتي:-
1-الإلمام التام بتحديات المرحلة الراهنة و تأمين ثورة سبتمبر و أي ثورة في الطريق من محترفي سرقة إنتفاضات الشعب .. وليعلم الجميع هنا أن هؤولاء القوم منظميين أكثر منا لهم قدرة فائقة علي عمل الشيء ونقيضه فهم الجلاد والمصلح والقاتل والذي يسير في الجنازة ..يقتلك ويدخل من الباب الآخر ليعزي أهلك يخطط لأنقلاب ويذهب قائده للسجن بطيب خاطر من أجل أن تنجح الخطة كل ذلك في وقت واحد و من غير أن تتحرك في عينيه رمشة واحدة جماعة كهذه تحتاج منا لجهد شاق . فالمهمة التي أقوم بها أنا علي سبيل أمثال ومنذ مقالي الأول في الراكوبة تنحصر في توعية الناس وتعرية هذه المجموعة الحاكمة وسوف تندهش إذا قلت لك أن هنالك نفر منهم لم يسمع حتي بمجزرة العيلفون تصور !! هنالك قطاع في السودان مغيب تماما" و- لا يجب أن نعول علي النسبة الضئيلة التي تملك الكمبيوتر في السودان ، إذا كنت من القراء الدائمين لصحيفة الراكوبة فلا تبخل بتثقيف الآخرين معك -فأذا كنت خارج السودان مثلا" عليك بإستخدام "أرسل لصديق" الموجودة في أسفل الصفحة لتعم الفائدة .
2-إنشاء مكتب إعلامي قوي ومكتبة صوتية مع بروفايل الشهداء يمكنها أن تتحول لكتيب في المستقبل - "لم أري إلا مجهودا" فرديا" قام به أصدقاء سنهوري في هذا المجال ، الشهداء مئات ونريد صورتهم وكلماتهم حية في آذاننا كل في اقليمه وخاصة نيالا واقاليم دارفور ..هل تذكرون الضجة التي صاحبت ساحات الفداء وما فعله لهم القوم)؟ نعم هم تحركوا بمقدراتنا المالية ولكننا نستطيع فعل البسيط الممكن ..
3- لا زلت أؤمن بالعمل الجماعي واهميته رغم إنسلاخي من تنظيم الاخوان ففي "الإتحاد قوة" هنالك نخبة ممتازة من المفكرين الدكتور القراي ، حيدر إبراهيم ، البرقاوي، القدال علي سبيل المثال لا الحصر ولكنهم يعملون أفرادا" لا أدري لماذا؟ إذا إتحدوا سيشكلوا ترسانة فكرية قوية تكون سندا" لكل قطاعات الشباب المتعطشة للقيادة ..
4-تنظيمات شباب الأنتفاضة لابد أن يجمعها وعاء واحد في كيان واحد ...شاب من أجل التغيير ..قرفنا ..تنظيمات المرأة ..ألخ
5-إنشاء صندوق دعم الإنتفاضة- كما ذكر كثيرون قبلي وسوف ابدأ بنفسي فقط نريد من أحد أن يكون مسؤولا" عنه ..
6- بناء" لما ذكر أعلاه من تعذر الأغلبية في السودان من التمتع بخدمة الإنترنت يتحتم علي كل واحد منا طباعة وتصوير الوثائق التي ينشرها الأخ عبد الرحمن الأمين عن الفساد المالي لأهل الحكم هذا النداء لأهل الداخل فليكن برنامجك اليومي مثلا" التحدث إلي 10 أفراد فقط من اهلنا البسطاء وتنويرهم بالحاصل وإعطاء نسخة من وثيقة -إذا كان الذي تود التحدث إليه من المستنيرين - وسوف تزهلون بنتائج مجهوداتكم علي مدي 6 أشهر مثلا" ...
أخيرا" علي جميع فئات وتجمعات الإسلاميين الطامعين في الحكم والمتسلقين والبانيين أمجادهم علي أكتاف الغلابة أن يعلموا أن "ثورة سبتمبر والثورات المتتالية -بأذن الله سوف يقوم بها شعب سحق وأستبيح دمه بإسم الدين هذه الثورات ستكون خط أحمر يحرم الإقتراب منه أو تصويره ولا عذر لمن أنذر... مزاهر نجم الدين .
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.