الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الانتباهة
الأحداث
الأهرام اليوم
الراكوبة
الرأي العام
السودان الإسلامي
السودان اليوم
السوداني
الصحافة
الصدى
الصيحة
المجهر السياسي
المركز السوداني للخدمات الصحفية
المشهد السوداني
النيلين
الوطن
آخر لحظة
باج نيوز
حريات
رماة الحدق
سودان تربيون
سودان سفاري
سودان موشن
سودانيات
سودانيزاونلاين
سودانيل
شبكة الشروق
قوون
كوش نيوز
كورة سودانية
وكالة السودان للأنباء
موضوع
كاتب
منطقة
الشرطة المجتمعية بولاية سنار تدشّن قافلة دعم تكايا رمضان بولاية الخرطوم
سهير عبد الرحيم تكتب: مشاهداتي في جلسة مجلس السلم والأمن الأفريقي
النتيجة تؤهل النيل لدوري النخبة مينارتى يواصل إنتصاراته.. يفوز على الوحدة بثلاثية ويعزز صدارته للمجموعة الأولى
المريخ يبارك انتخاب رئيس إتحاد سيكافا وأعضاء اللجنة التنفيذية
مريخ الممتاز يؤدي مرانه الختامي للقاء ملوك الشمال
مساعد قائد الجيش يكشف عن فساد وزير كبير
إبراهيم جابر ينفي خبر حل اللجنة العليا لتهيئة بيئة العودة إلى الخرطوم
إبراهيم شقلاوي يكتب: مسرح ما بعد الحرب لدى يوسف عيدابي
شاهد بالفيديو.. في مشهد مؤثر.. كابتن طائرة "سودانير" المتجهة إلى العاصمة الخرطوم ينهار بالبكاء أثناء مخاطبته الركاب
الصحفية سهيرة عبد الرحيم: (شعرت للحظة أن وزير الخارجية المصري سيهتف داخل القاعة "جيش واحد، شعب واحد" من فرطٍ حماسه في الجلسة)
شاهد بالفيديو.. والدة الفنان الراحل محمود عبد العزيز: (اتخذلت في هذا المطرب!! وكل من كانوا حول الحوت منافقون عدا واحد)
وزارة المالية توقع إتفاق مع بنك التضامن الإسلامي لتقديم خدمة إيصالي
شاهد بالفيديو.. على أنغام أغاني "الزنق".. لاعبو حي الوادي يحتفلون مع راعي الفريق ونائب رئيس إتحاد الكرة أسامة عطا المنان بمناسبة زواجه
شاهد بالصورة.. اللاعب هاني مختار يتوشح بعلم السودان في جلسة التصوير الخاصة بناديه الأمريكي
شاهد بالفيديو.. بتواضع كبير "البرهان" يقف بسيارته في الشارع العام ليشرب عصير من الفواكه قدمه له أحد المواطنين بدنقلا
وزير الخارجية والتعاون الدولي يلتقي رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي
شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تبهر راغب علامة وأنغام بعد ترديدها أغنية هدى عربي في برنامج مسابقات والسلطانة تدعمها وتحتفي بها
وزارة الشباب والرياضة تواصل انفتاحها على الولايات
ارتفاع في اسعار محصول الذرة واستقرار سعر السمسم بالقضارف أمس
وفاة ثالث رضيع تناول حليبًا ملوّثًا بفرنسا
مشروبات طبيعية تدعم مناعتك.. روشتة حمايتك من العدوى
دراسة تربط طنين الأذن بالإنتاجية في العمل
إلغاء رحلة قطار إلى الخرطوم..إليكم تفاصيل
جوجل تسهّل إزالة المعلومات الشخصية والتزييف العميق من نتائج البحث
"ميتا" تبني مركز بيانات بقيمة 10 مليارات دولار
إضافة علامة تبويب الإعدادات بواجهة "واتساب"
انطلاق دورة متخصصة لتطوير الأداء الرقمي برعاية وزير الشباب والرياضة
كباشي يحيي صمود مواطني شرق النيل ويوجه بزيادة محولات الكهرباء ومكاتب السجل المدني بالمنطقة
تطور حاسم بقضية "الاعتداء الجنسي" في منزل لامين يامال
الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر
الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر
هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن
ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025
مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى
الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم
مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا
السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا
دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات
مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال
أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري
هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع
شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه
محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة
رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل
حريق كبير في سوق شرق تشاد
رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية
ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد
مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل
تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي
وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية
هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر
سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى
شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات
"مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!
أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية
السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين
إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)
"كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
قصيدة " أحمد فؤاد نجم سفير القلب الجميل "
محيي الدين الشارني
نشر في
الراكوبة
يوم 04 - 12 - 2013
أحمد فؤاد نجم
سَفِيرُ القَلْبِ الجَمِيلْ
* شعر : محيي الدين الشارني
تونس
( تَحِيَّة إلَى رُوحِهِ الزكِيَّة )
* * *
( مَنْ قَالَ الشَّاعِرُ مَاتْ ...
فَقَدْ أغْفَلَ حَقَّ الحَيَاة ْ ... )
* * *
... وأنْتَ مَا ضَاءَ الوقْتُ ... صَدِيقهْ ...
وأنْتَ مَا فَاءَ الشِّعْرُ .......... بَريقهْ ...
وأنْتَ مَا نَاءَ الحُلْمُ ولَسْتَ تَدْري ...
أنَّكَ خُطَافهُ وبَيْلَسَان حَريقهْ ...
وأنْتَ وَمَا لِلْمُنَى مِنْ خِلٍّ ...
بَعْدكَ ضَيَّعَ الطَّريقُ أمْوَاجَ طَريقهْ ...
وأنْتَ ... يَا نَوَرًا فَرحَتْ بشَذا تَرَانِيمِهِ الأيَّامُ ...
وتَغَشَّتْهُ السَّجَايَا ... مِنْ فَرْطِ شِعْرهِ ...
مَاتَ الأقْحُوَانُ جُنُونًا ... وقَدْ كَانَ الشِّعْرُ
سَلْسَبيلَ شَقِيقهْ ...
فَيَا وَطَنًا مُرَصَّعًا بشَهْدِ النُّبُوءَاتْ ...
يَا وَطَنًا يَعْشَقُ البَحْرَ ويَعْشَقُنِي ...
لا تُوَدِّعْهُ ... وَهَلْ يَأبَى الحُبُّ أنْ يُوَدِّعَ
هَالات عَشِيقهْ ...
ألِفْنَا البَوْحَ ... ولَكِنَّا هَهُنَا ...
نَبْنِي بَيْتًا لِفُطَام الهَوَى ...
وَمَا إكْتَوَى مِنْ حُمَّى رَحِيقهْ ...
عَزيزًا وإنْ فَارَقْتَنَا ...
الوَطَنُ قَالَ ... إطْمَئِنُّوا ...
صَفْصَافَة عَلَى فَمِهَا القَمَرْ ...
لَنْ يُفَارقَنِي وسَحَائِبُ الأيَّام ومُتَنَهِّدَات العُصُور
لَنْ تُعِيق مِجَسَّات عَقِيقهْ ...
إنَّهُ يَسْكُنُ بَيْنَ جَنَبَاتِي ...
كَتِبْر المُنَى ...
فَكَيْفَ لا أمْتَزجُ بأمَارَاتِ شِعْره
جُلُّنَاره ...
ورَقِيقهْ ...
رَجَوْتُ الدنْيَا أنْ تَبْقَى مَعِي هَهُنَا ...
وتَأخُذنِي إلَى شَذاهُ ...
فَأنَا أ ُريدُ أنْ أكُونَ فِي القَبْر رَفِيقهْ ...
قَالَهَا الشِّعْرُ وإكْتَفَى
يُوَزِّعُ العَبَرَات عَلَى صَادِحَات مَا تَرَاءَى عَلَى
جَانِحَاتِ بَريقهْ ...
* * *
قَالَتْ الأشْجَارُ دَعْنَا نُقَبِّلُ طَشِيشَ يَدَيْهْ ...
وقَالَتْ الأطْيَارُ نَحْنُ أقْرَبُ مِنْ زَخَم
الحَفِيفِ ... إلَيْهْ ...
وقَالَتْ الأنْهَارُ ... نَسِيرُ إلَيْهِ طَوْعًا ...
دَعُونَا نَمُرُّ إلَيْهْ ...
وقَالَ حَسُّونٌ وَاقِفٌ يَنْظُرْ ...
وأنَا ... مَنْ سَيُغَنِّي مَعِي سَاعَة إنْتِشَاء
الظَّهيرَه ْ ... ؟؟؟
مَنْ سَيُولِمُ مَعِي بَاقَات التَّحَرُّرْ ... ؟؟؟
مَنْ ...........؟؟؟
قُمْ أيُّهَا الشَّاعِرْ ...
قُلْ أنَّكَ لَسْتَ المُسَافِرْ ...
قُلْ أنَّكَ خُيُوط مَاء عَلَى فَم الفَيْرُوز تَتَزَاهِرْ ...
قُلْهَا وَعِشْ ...
قُلْ الأرْضُ أ ُمِّي ...
وأنَا مَعَكُمْ فِي دَمِي ...
قُلْ أنَّكَ حَيٌّ وسَتَلْقَى ...
أحْبَابَكَ البِيض ... الذِينَ إلَى نَيْسَم بَريقِهمْ سَبقُوكْ ...
والذِينَ خِفْيَة عَنَّا ... وَعَنْ أصِيص أصْقَاع الغَرَانِيق هَاتَفُوكْ ...
والذِينَ رَجَوا شَجَرَة مَآقِيكَ وجَاؤُوكَ سِرًّا وَدَثَّرُوكْ ...
والذِينَ خِفْيَة عَنَّا ... وَعَنْ شَفِيفِ المَوَانِئ وفُطَام المَحَارَه ْ ...
حِينَ شَيَّعْنَاكَ ... إسْتَقْبَلُوكْ ...
وقَالُوا ... مِنْ فَرْطِ شَوْق الإنْبهَار إلَيْكَ ...
دَعْكَ مِنْهُمْ أيُّهَا الشَّاعِرْ ... كَمْ مَرَّة عَاتَبُوكْ ...
وهَذا الشِّعْرُ ... ألَمْ يَصْدُقْكَ ...
وَهُمْ أخْلَفُوكْ ... !!!
أنَسِيتَ ... كَمْ مَرَّة عَاتَبُوكَ ... يَا شَجَنِي ...
وكَمْ مَرَّة خَاصَمُوكْ ...
وكَمْ مَرَّة رَأوْكَ حَزينًا ... ولَمْ يَحْضنُوكْ ...
وكَمْ جئْتَ ضَاحِكًا إلَيْهمْ ... ولَكِنَّهُمْ تَجَاهَلُوكْ ...
أنَسِيتَ ... الوَرْد حِينَ يَلْقَاكَ ... مُبْتَهجًا ...
والشِّعْرُ حِينَ رَأوْهُ يَبْحَثُ عَنْكَ ... غَالَطُوهُ ... وتَقَمَّصُوكْ ...
أنَسِيتَ ... !!!
قَالَتْ الأطْيَارُ ... كَفَى ...
وقَالَتْ الأشْجَارُ والأنْهَارُ وخَلَلُ مَا
تَسَكَّعَ بأطْيَافِ المُنَى ...
وقَالَ صَهيلٌ مُبَلَّلٌ بمَلامِح الخَلَوَاتْ ...
قَالَ صَهيلٌ مُبَلَّلٌ بمَلامِح خَلْقَن
أوْصَاب نَقَاوَة هَامَاتِهِ قَنَى ...
وقَالَتْ الأمْطَارُ وَمَا تَسَوْسَنَ عَنْ أشْعَار هَذِهِ الدُّنَى ...
قَالَتْ الدُّنَى ...
أنْتَ بَاسِمُ أمَل مَا بنَا ...
أنْتَ أعْنَابُ مَا تَوَرَّدَ مِنْ خِضَابٍ ...
وَمَا تَرَامَى لَنَا ...
أنْتَ حَبيبنَا يَخْتَالُ فِي دِفْء قَلْبٍ خَشْخَاشُهُ
وَاقِفٌ يَشْعُرْ ...
أنْتَ حَبيبنَا ...
أنْتَ وَرْدنَا ... الذِي رَأيْنَاهُ
قَطْرَة قَطْرَة بَيْنَنَا ... يَتَنَاغَمُ ويَكْبُرْ ...
أ ُنْظُرْ ...
أ ُنْظُرْ ... أحْبَابَكَ ... كَمْ بآقَاح حَبَّاتِهمْ جَمَّلُوكْ ...
أ ُنْظُرْ ... أحْبَابَكَ ... كَمْ إلَى أمَانِي أصْبَاحِهمْ قَرَّبُوكْ ...
أ ُنْظُرْ ... أحْبَابَكَ ... كَمْ إلَى لآلِئ شِعْرهِمْ أعَادُوكْ ...
وإحْتَضَنُوكَ ... وصَدَّقُوكَ ... وصَادقُوكْ ...
أ ُنْظُرْ أحْبَابَكَ ... كَمْ بَاغَتُوكَ بوَشَائِج عِشْقِهمْ ...
وَكَمْ تَصَبَّبُوا ألَقًا ...
وبتَلاحِين تَلاوين رحَابِ حُبِّهمْ عَطَّرُوكْ ...
أ ُنْظُرْ كَيْفَ هُمْ إلَى بَهَاء حِنَّائِهمْ ...
وَعَلَى زَعْفَرَان شُمُوخِهمْ نَصَّبُوكْ ...
أ ُنْظُرْ ... أيُّهَا الشَّاعِرْ ...
قُلْهَا وعِشْ ...
قُلْ أنَّكَ هَهُنَا ...
حَيٌّ وَسَتَبْقَى ...
قُلْ أنَّكَ حَيٌّ وَسَتَلْقَى ...
أحْبَابَكَ البِيض ...
وَسَتَرقَى ...
إلَى شَبَّابَةِ أنْوَاط لُؤلُؤة مَنْ أحَبُّوكَ ...
وإحْتَضَنُوكَ ...
وجَمَّلُوكْ ...
قُلْهَا يَا أيُّهَا الشَّاعِرْ ...
قُلْهَا وَعِشْ ...
أنْتَ طِفْلٌ كَالبَحْر مَا رَأيْنَاهُ يَصْغُرْ ...
أنْتَ طِفْلٌ مُحَلَّى باليَاسَمِين والسُّكرْ ...
أنْتَ طِفْلٌ رَأيْنَاهُ يُعَلِّقُ لأمِّهِ نَقَاوَة شَامَةٍ
مِن النَّبَاريس والحَرير والزَّعْتَرْ ...
ويَحْتَضِنُ هَذا الوَطَنْ ...
حِينَ قَالَ لَهُ الوَطَنْ ... أنَا أ ُحِبُّكَ يَاحَبيبي فِي سَمَاكَ أكْثَرْ ...
* * *
جَاءَتْ الحَسَاسِينُ
والهَدَاهِدُ والقَصَائِدْ ...
جَاءَ الرُّخُ والبَجَعْ ...
جَاءَتْ النَّوَافِذ ْ ...
وَجَاءَتْ الفَرَاشَاتُ وإنْشَاءَاتُ التَّوَاجُدْ ...
أنْ اِبْقَ حَيًّا ...
لِتَرَى لَيْمُونَ عُمْري يَغْسِلُ دَمِي وَيُومِئُ
لِقُمْقُمِي أنْ تَوَقَّفْ ...
فَإنِّي أرَى إقْتِرَابي الوَشِيك مِنِّي ...
وإنِّي أرَانِي أتَعَامَدْ ...
أنْ إبْقَ حَيًّا ...
لِتَرَانِي واللَّيْلُ يَشِيخُ ...
يَعْرَى فِي تَكِيَّتِهِ ... يَلْهُو بأيَائِل الفَنَارَاتِ ...
وأرَى قَلْبي يُصَادِقُنِي قِنِّينَة دَهْشَة وفَوَاتِحْ ...
وأرَانِي أتَبَاعَدْ ...
مَنَاسِجٌ ... هُلْهُلٌ ...
إبَرُ وَقْتٍ ...
حَمَامُ ريح ...
والدَّوَاخِلُ فَوْضَايَ وبَعْض نَبَق حَنَّطُوهُ كَيّ يَبْقَى حَيًّا ...
مُنْذ غَدٍ ...
تَأتِينِي غَفْوَتِي نَشْوَى عَلَى كَاهِل السَّوَاعِدْ ...
أيُّهَذا الجَسَدُ / اليَاقُوتُ ...
لا تَبْتَعِدْ ...
إنَّا هُنَا ...
بَعْدَهَا القَصِيدَة تَتَنَوَّرُ ...
لِهَاثَ نَبْع ... أيْقُونَة مَحَار وأ ُبْنُوسَ شَوَاهِدْ ...
* * *
قَالَتْ الأرْضُ ...
يَا دُنْيَا جَمِّلِينِي بأنْوَار شِعْرهْ ...
وقَالَتْ الأطْيَارُ ...
يَا أرْضُ زَمِّلِينِي بفُتُوحَاتِ جَمْرهْ ...
وقَالَتْ الأشْجَارُ ...
يَا لِضَوئِي ...
يَا لِنَوْءِ شَخَاشِيخ دُرِّهْ ...
* * *
يَتَخَطَّفُنِي هَوسِي وَيَذهَبُ بي بَعِيدًا إلَى
غُمُوض الفَرَاشَاتْ ...
عَقْلِي يُلَمِّحُ لِي بجُنُونِي ...
هَلْ غَيَّبَتْنِي كَلِمَاتِي ...
هَلْ تَصَوَّفَ قَلْبي ...
لأ ُسْرفَ فِي إنْتِظَار رعْشَتِي مِلْءَ يَدَيْكِ ...
أتَأبَّط لَيْلِي ...
والقَمَرُ وَجَعُ هِرَّةٍ تَسْتَهْويهِ إسْفَنْجَة بَعِيدَه ْ
ودَمِي مَطْحُونٌ كَمَا المَطَرْ ...
أتَوَدَّدُ لِمَوتِي أنْ يَجيءَ لِصًّا يُفَاخِرُ بشُمُولِيَتِهِ ...
ألْتَصِقُ بي كَيّ لا أ ُجَنَّ ...
أ ُوَدِّعُنِي ... وَيَحْلُمُ قَلْبي بي ...
ولِسَانُ الصَّبَاح طَائِرُ فِينِيق يُسَلِّمُ عَلَى أرْوَاحِنَا
ويَمُرُّ ...
شَرَّبْتُ عُمُري حَريقِي ...
وأنْحَائِي مُطْفَأه ْ ...
مُدَجَّجُونَ هُمْ بالصَّبَاحَاتْ ...
يَتَمَهَّلُ لَونِي ...
يَتَمَهَّلُ حُزنِي أنْ يَعْبُرَ لَوْنَ جَفْن الطَّريق إلَيّ ْ ...
يَتَمَهَّلُ شِعْري حِينَ يَرَانِي وَحِيدًا فِي تَمَاثِيل الفُؤَادِ ...
ويَتَمَهَّلُ صَوتِي فِي رَشْفِ مَا أعْطَاكِ التِّيهُ
عَلَى زَرَدِ الحَمَامْ ...
أ ُهَيِّئُ وَجْهي ... لِي ...
أ ُزَيِّنُهُ ببَعْض قَصَائِدِي ... المُسْتَحِيلَه ْ ...
أنْتَ ... مَنْ أدْخَلَكَ هُنَاكْ ...
أنْتَ ... مَنْ رَقَّط حُزنَكَ ...
وشَمَّسَ لِلْقَحْطِ رُؤَاكْ ...
مَنْ وَضَعَ القَمَرَ فِي جُيُوبِ اللَّيْلْ ...
وقَالَ لِلأرْض ... إنَّهُ هُنَاكْ ...
أ ُنْظُري يَا أرْضُ ...
إنَّهُ الشَّاعِرُ مَنْ أتَاكْ ...
لا تَأخُذِيهِ عُنْوَة ً ...
لا تَسْرقِيهِ غُنْوَة ً ...
إنَّهُ أيْنَعَ كَطِفْل ٍ/ وتَلألأ كَمَلاكْ ...
فَخُذِيهِ وَشْمًا فِي عُلاكْ ...
خُذِيهِ مَدًّا فِي رُبَاكْ ...
خُذِيهِ مِسْكًا ...
أ ُحْضنِيهِ كَعَنْبَر سِوَاكْ ...
اِغْسِلِيهِ بفِضَّةِ شِعْر فِي حِمَاكْ ...
اِغْسِلِيهِ وَلا تَقُولِي لَهُ ...
الآنَ تَنْقَضُّ الهُنَيْهَاتُ عَلَى مَا مَالَ مِنْكَ ...
الآنَ تَاجَ لِي مَا تَمَتْرَسَ مِنْ خُطَاكْ ...
قَالَتْ الأرْضُ ...
هَا قَدْ عَطَّرَنِي بتَرَانِيم شِعْره ْ ...
هَا قَدْ أثْلَجَنِي بثَلْج جَمْره ْ ...
هَا قَدْ دَفَّأنِي بمُيُولاتِ حَرِّه ْ ...
هَا قَدْ أهْدَانِي تَبَاشِيرَ عُمْره ْ ...
هَا قَدْ عَمَّرَنِي بجُمَان بَيَارق سِحْره ْ ...
هَا قَدْ أرْسَتْ فِيَّ كُلُّ مَرَاكِبِ بَحْره ْ ...
هَا قَدْ تَلألأتْ النَّجَمَاتُ فُيُوضًا ...
عَلَى يَافِطَاتِ صَدْره ْ ...
الآنَ حُقَّ لِي ...
أنْ أ ُجَمِّلَنِي بشَاشَاتِ قَبْره ْ ...
ولَوْ لَمْ أ ُعَبْ عَلَى مَا بي مِنْ شَجَن ٍ ...
لَقُلْتُ تَيَتَّمَ الشِّعْرُ ...
أدَامَ الله وَرْدَه ْ ...
مَا أخْلَفَ الوَرْدُ ...
لَوْ سَاءلَتْنِي الطُّقُوسُ عَنْ
نَجَمَاتِ وَرْده ْ ...
* * *
الآنَ فَرَسُ الشِّعْر يُحَمْحِمْ ...
ألا فَإسْتَقِمْ أيُّهَا الشَّاعِرْ ... هَذا الوَرْدُ فِيكَ مَا إنْطَفَأ ْ ...
الآنَ قَبَسُ الشِّعْر يُغَمْغِمْ ...
ألا فَإسْتَدِمْ أيُّهَا الشَّاعِرْ ... هَذا الوَعْلُ فِيكَ مَا إنْدَرَأ ْ ...
الآنَ جَرَسُ الشِّعْر يُزَمْزمْ ...
ألا فَإحْتَدِمْ أيُّهَا الشَّاعِرْ ... فَالوَجْدُ فِي ضُحَاكَ نَشَأ ْ ...
الآنَ هَوسُ الشِّعْر يُنَمْنِمْ ...
ألا فَإضْطَرمْ أيُّهَا الشَّاعِرْ ... فَعُمْرُنَا مِنْكَ الآنَ ... بَدَأ ْ ...
لا تَذهَبْ بَعِيدًا ...
فَبَعْدَكَ أيّ بَرْق سَيُحْيي ...
سَيُغَنِّيهِ هَذا المَلأ ْ ...
ومَنْ سَيَقُولُ لِعُيُون " إلْزَا " ...
أنَّ العِشْقَ فِي حِمَاهَا كَانَ نِعْمَ الخَطَأ ْ ...
* * *
بَكَاهُ الوَرْدُ ...
وبَكَتْهُ رَاجحَاتُ شَمْسِه ْ ...
تَنَوَّرَتْ بهِ الدنْيَا ...
وفَرحَتْ بهِ جَانِحَاتُ رَمْسِه ْ ...
قَالَتْ الأرْضُ ... إنَّهُ يَسْكُنُ فِي دَمِي ...
كَالنَّبَاتْ ...
وقَالَ الرَّبيعُ ... فِي رمْشِي سَيَخْضَرُّ دَائِمًا ...
إنَّهُ كَالزَّيْتُون آتْ ...
وقَالَتْ القَصِيدَه ْ ... أحَقًّا قُلْتُمْ الشَّاعِرُ مَاتْ ...
أحَقًّا .........؟؟؟
..........................................؟؟؟
أنَسِيتُمْ مَا عَدَّلَهُ مِنْ بَسَمَاتْ ...
أنَسِيتُمْ مَا أيْقَظَهُ مِنْ نَفَحَاتْ ...
أنَسِيتُمْ مَا ضَرَّجَهُ مِنْ أ ُغْنِيَّاتْ ...
أنَسِيتُمْ مَا هَنْدَسَهُ مِنْ إرْتِسَامَاتْ ...
أنَسِيتُمْ مَا أضْحَكَهُ مِنْ فَلَوَاتْ ...
أنَسِيتُمْ مَا رَتَّبَهُ عِنْدَ غَزْو النُّبُوءَاتْ ...
أنَسِيتُمْ مَا سَطَّرَهُ مِنْ حُقُول ٍ...
ومَا بَنَاهُ مِنْ إرْتِجَافَاتْ ...
أنَسِيتُمْ سَعْدَ مَا وَشَّحَهُ مِنْ نَغَمَاتْ ...
أنَسِيتُمْ رُشْدَ مَا صَاغ لَكُمْ مِنْ نَسَمَاتْ ...
أنَسِيتُمْ بلَّوْرَ مَا سَألْتُمُوهُ ...
وصَفَّقْتُمْ لَهُ حِينَ نَوَّرَتْ فِي رَاحَتَيْهِ
نَوْرَسَة البَيِّنَاتْ ...
أنَسِيتُمْ حَقَّ الكَلِمَاتْ ...
أنَسِيتُمْ ............... ؟؟؟
أحَقًّا قُلْتُمْ الشَّاعِرُ مَاتْ ... ؟؟؟
مَنْ قَالَ الشَّاعِرُ مَاتْ ...
أغْفَلَ حَقَّ الحَيَاة ْ ...
الشَّاعِرُ حَيٌّ لا يَمُوتْ ...
الشَّاعِرُ تِينٌ وزَبَرْجَدُ رَيْحَان وَمَرْجَانُ تُوتْ ...
الشَّاعِرُ لَوْ عَلِمْتُمْ أ ُفْقَ مَا بَنَاهُ ...
وَجَعَ مَا عَانَاهُ ...
لَقُلْتُمْ إنَّهُ آسُ / مَاسُ / يَاقُوتُ
مَا تَرَنَّمَ فِي أقَانِيم هَذِهِ الحَيَاة ْ ...
... / ...
الشاعر محيي الدين الشارني
[email protected]
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
مَحَاجرُ التِّيهِ قَبْضَة عُنْوَانُهَا " أنْتِ سَمَايْ : شعر لمحيي الدين الشارني
المنتدى الأدبي الشفاعمري يُكرّم الشاعر جورج جريس فرح!
عصفورةُ الإبداعِ المُشرقِ آمال عوّاد رضوان!
(عيدية) وتبقى.. أنت يا نيل
قصائد للشاعر الشاعر عبد الإله زمراوي
أبلغ عن إشهار غير لائق