الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الانتباهة
الأحداث
الأهرام اليوم
الراكوبة
الرأي العام
السودان الإسلامي
السودان اليوم
السوداني
الصحافة
الصدى
الصيحة
المجهر السياسي
المركز السوداني للخدمات الصحفية
المشهد السوداني
النيلين
الوطن
آخر لحظة
باج نيوز
حريات
رماة الحدق
سودان تربيون
سودان سفاري
سودان موشن
سودانيات
سودانيزاونلاين
سودانيل
شبكة الشروق
قوون
كوش نيوز
كورة سودانية
وكالة السودان للأنباء
موضوع
كاتب
منطقة
بروح قتالية عالية.. الهلال يضع اللمسات الأخيرة لمواجهة «روتسيرو» بحثاً عن الصدارة والثأر
توضيح لجنة المنشآت بنادي المريخ : دورنا فني فى ملف المنشآت واللجنة القانونية تتولى اجراءات الاخلاء
محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران
تقارير تكشف عن تحرّكات كبيرة للجيش السوداني
مسؤول الطيران المدني يعلن جاهزية مطار الخرطوم لاستقبال الرحلات الإقليمية
بالصورة.. في مفاجأة كبيرة.. محترف جزائري ينضم لقائمة المنتخب السوداني استعداداً لمواجهة السعودية
شاهد بالفيديو.. التيكتوكر "تجاني كارتا" يزور الفنانة مروة الدولية في منزلها ويطالبها بالعدول عن قرار الاعتزال: (لن أتزوج ولن أكمل ديني لو ما غنيتي في عرسي)
ماذا قال العميد طارق كجاب بعد إحالته المفاجئة للمعاش؟؟
إيلون ماسك يطعن في حكم تغريمه 2.5 مليار دولار في قضية "تويتر"
ترامب ينهى تقليدا عمره 165 عاما متعلقا بالدولار.. ما القصة؟
حتى لا نخسر ما كسبناه
الكرمك: ليس حدثاً عابراً
الأهلي يُعيد النظر في رواتب اللاعبين لإنهاء "فتنة أوضة اللبس"
هدف واحد يفصل مبابى عن لقب الهداف التاريخى لمنتخب فرنسا
اتفرج واتمتع.. جميع أهداف محمد صلاح ال50 في دوري أبطال أوروبا
السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!
عمرو دياب يحيى حفلا غنائيا فى تركيا 2 أغسطس
دراسة : النشاط البدني مفتاح الوقاية من السكري رغم زيادة الوزن
شاهد بالفيديو.. سودانية تطلب الطلاق من زوجها على الهواء: (لو راجل كنت منعتني من الظهور في "تيك توك" واللواء ستاير أحسن منك ياريت لو أتزوجته بدلاً عنك)
شاهد بالصورة والفيديو.. بعد انتشار ظاهرة "حق الملاح".. ناشطة سودانية تحصل على آلاف "الدولارات" هدية من زوجها
الهلال يختتم تحضيراته بمران خفيف استعدادًا لمواجهة "روتسيرو" غدًا لاستعادة الصدارة
رئيس لجنة المنتخبات عطا المنان يتفقد البعثة ويتحدث للجهازين الإداري والفني
ارتفاع أسعار الذهب في السودان
أحمد العوضي : بشكر جمهوري إنه عمره ما خذلني وصاحب الفضل فى نجاحي
شيماء سيف تنشر فيديو طريف مع زوجها محمد كارتر على إنستجرام
لأول مرة.. حكم يحمل إنستغرام ويوتيوب المسؤولية عن إدمان وسائل التواصل
دراسة تكشف ترابطا بين أمراض معدية وخطر الإصابة بالخرف
10 أطعمة يجب تناولها لعلاج نقص البوتاسيوم
10 ثوانٍ فقط للمستبدل .. فيفا يعلن تطبيق حزمة تعديلات تحكيمية في المونديال
وزير الخارجية ووالي الخرطوم يفتتحان مقر وزارة الخارجية بشارع عبدالله الطيب بالخرطوم ايذانا بعودة كامل الوزارة لممارسة عملها من العاصمة الخرطوم
السودان ومصر يوقعان بروتوكول مشترك لمكافحة بعوضة الجامبيا
الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل
مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية
ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب
ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران
هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!
الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب
تراجع معدّل التضخّم في السودان
بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق
رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع
المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة
شركة كهرباء السودان تحديث حول سير أعمال الصيانة الطارئة للشبكة القومية
توقّعات بارتفاع غير مسبوق في أسعار النفط
ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر
ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر
الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد
أغلى علبة كعك في مصر تشعل مواقع التواصل
قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر
في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة
د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)
السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"
طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته
ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء
صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان
أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة
شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم
شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم
السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
قصائد للشاعر الشاعر عبد الإله زمراوي
المسئول القسم
نشر في
حريات
يوم 06 - 11 - 2010
قصيدة للثورة السودانية ! :
(1) :
سأُغنِّي هذه الليلةً شعرًا ……..
لجموعِ الشعبِ والثُّوَّارِ …….
في ليلِ الفداءْ ! …….
سأُغنِّي للملايينِ التي……..
أرهقَها الظلمُ ……..
وأعياها البُكاءْ ! ………
سأُغنِّي حينما ……..
ترقُدُ أحزاني ……….
على هَدبِ السَّماءْ … !
: (2)
أيُّها المجذوبُ في جُبَّتِهِ
أقِمِ اللَّيلَ على غارِ حِراءْ !
باسِلٌ إذْ هَبَّ من هجعتِه
زانَهُ اللَّوحُ على حِبْرِ البهاءْ !
ناعمُ الطَّرفِ، نديمُ الكبرياءْ
ضامرُ الخِصرِ إذا شَدَّ البَلاءْ !
(3)
قالتِ الأفلاكُ
في ليلِ النجومِ
أسرجِ الخيلَ
على خطوِ الظِّباءْ!
سأُغنِّي يا صِحابي
مثلما غنَّى
على الصحراءِ رُمْحي
جاثيًا كاللَّيثِ
في قلبِ العِدَا!
سأُغنِّي يا صِحابي
مثلَمَا غنَّى “تهَارقا"
“للخيولِ الزُّرْق"
في ليلِ النِّداءْ !
(4)
سأُغنِّي للملايينِ التي
داستْ على الأحزانِ،
مرفوعي الجِباهْ!
سأُغنِّي للرُّعاةِ الظاعنينَ
وللمروجِ الخُضرِ
في ظلِّ المساءْ!
سأُغنِّي للجنودِ
الصامدينَ على
الثغورِ، على الفداءْ!
سأُغنِّي للقِبابِ الخُضْرِ
والدرويشِ والإبريقِ
في ليلِ البهاءْ!
سأُغنِّي للنخيلِ الشُّمِّ
في كرمةَ،
مأخوذًا بأحزانِ الإلهْ !
سأُغنِّي للجماهيرِ الَّتي
بايعها الرَّبُّ
وأضناها الحياءْ !
(5)
سأُغنِّي للفتى “الماظِ"
على المدفعِ،
مرفوعًا على
قوسِ الفِداءْ !
سأُغنِّي للصَّحابي “علي"
سكنَ النِّيلَ
وحيَّاهُ السَّماءْ!
أعْطِني النَّايَ أُغَنِّي
للِفَتى النُّوبي
“مهدي" الإباء
كلَّما أسرفتُ
في (الرَّاتب) ليًلاً،
جندلَ القنديلُ أحزاني
وأحزانَ المساءْ!
سأُغنِّي بالرَّبابةِ
“للأميرِ السَّمهريِّ"،
لفتى الشرقِ،
وللأطلالِ في
ليلِ الغِناءْ!
سامحوني أيُّها الأحبابُ
إنْ غنَّيْتُ في عشقِ الإلهْ
ودَعُوني،
لا تسوموني عذابًا
ليتَ شعري
كيفَ أحتمِلُ البُكاءْ ؟؟!
بَايعوني يا صِحابي
ودعوني أعْلِفُ الخيلَ
على نارِ المساءْ !!
بايعوني يا صِحابي
ودعوني أحمِلُ النِّيلَ
لشمسِ الأستواءْ !!
سأُغنِّي وأُغنِّي
وأُغنِّي وأُغنِّي
طالما كانَ على
الجَفْنِ حياءْ !!
الدوحة
-قطر
نوفمبر 2010
إكتمالُ البَدرِ في جَبْهةِ ثائرْ
(1)
هذَا الذي بيني
وبينكِ ارتعاشاتٌ
تجىءُ وتحتويني!
دَلَفَ المساءُ
على المساءْ
وأنتِ تختبرُ
الدُّروبَ لتصطفيني!
ألَقٌ مِنْ الأسحارِ
يأخُذُني إليكِ
كما العبير
ويرتضيني!
ليتَ المسافاتِ المضيئةَ
تستبينُ ملامحي
ويسُوقُني
خطوي اليكِ
وتُبصريني!
(2)
إنَّ الذي بيني وبينكِ
وردةٌ مسقيةٌ
برحيقِ شاعرْ!
إنَّ الذي بيني وبينكِ
صاغَهُ الشعرُ الذي
صبغَ المشاعرْ!
هذا الذي بيني وبينكِ
قاله العُشَاق ،
قالوا:
“سلسبيلُ الحبِ
في تغريدِ طائرْ “!
هذا الذي بيني وبينكِ
قاله الحُكماءُ،
قالوا:
“إلْتِمَاعُ النورِ
في صدرِ الجواهرْ “!
هذا الذي بيني وبينكِ
قاله الثُّوَّارُ،
قالوا:
“إكتمالُ البدرِ
في جبهةِ ثائرْ !”
إنَّ الذي بيني وبينكِ
قالهُ الرُّهبانُ،
قالوا:
“شهقةُ القدِّيسِ
في حضرةِ حائرْ “!
هَا قدْ غفوتُ على الصُّمودْ!
ألهبتُ حَنْجَرتي
بأصداءِ الرُّعودْ
كحَّلت أحزاني
بمِرْواَدِ الصُّمودْ
وسبَابتي أغمدتُها
في عينِ جبَّارٍ حَقُودْ!
يا أيُّها الباغي الذي
جاسَ خلالَ الدَّارِ
أفسدَنا وأوْرثنا القُعُودْ!
يا أيُّها الظَّالمُ والجاهلُ
والشِّريرُ والكاذبُ
يا أيُّها الجلاًدُ والراجفُ
والمثليُ والشيطانُ،
تلميذُ الجحودْ !
قم نلتفي وجهًا
على قرعِ الصمودْ
قم نلتفي ثكلتْكَ لعناتُ الجُدودْ!
لم تبايعْكَ الجماهيرُ
التي مزَّقتَ لُحمَتَها
ولسوفَ لنْ ترتاحَ بعدَ اليومِ
من لطمِ الخدودْ!
أقْسمتُ بالقرآنِ
إنِّي ثائرٌ…
ثائرٌ في وجهِ
من خانوا العهودْ!
أقسمتُ بالإنجيلِ
إنِّي ثائرٌ في وجهِ
مَنْ بَاعُوا الحُدودْ!
أقسمتُ بالتوراةِ
إنِّي ثائرٌ في وجهِ
مَنْ باعوا الدِّيانةَ
بالدَّراهمِ والنُّقودْ!
أقسمتُ إنِّي ثائرٌ
في وجهِ من شادوا
الأرائكَ بالجماجمْ،
ثائرٌ في وجهِ
مَنْ شادوا السُّدودْ!
أقسمتُ بالسودانِ
إنِّي سائرٌ في الدَّربِ
اسْتَبِقُ الرُّعودْ!
أسمعتَ أنِّي قدْ غفوْتُ
على النضالِ
على الصمودْ ؟!
ها قدْ غفوتُ
على النضالِ
على الصمودْ!
لاهاي يا مَنْفَى الْجَبَابِرَةِ الطُّغَاةْ وَيَيْت طَاعَتِهِمْ!
عبد الإله زمراوي
[email protected]
(1)
وَكَرِهْتُ زَلْزَلَةَ الْحُدُودِ
سَئِمْتُ وَعْثَاءَ السَّفَرْ !
بِالأمْسِ أَوْقَفَنِي
عَلَى الأمْشَاطِ
شُرْطِيُّ الْقَمَرْ !
الْيَوْمَ أَوْثَقَنِي الْجُنُودُ
فَصَافَحَتْنِي الْحُورُ
بَلَّلَنِي الْمَطَرْ !
يَا لَيْلَ
أجْدَادي الْمُمَدَّدَ
دُونَمَا فَجْرٍ
بِقَارِعَةِ الخَطَرْ !
يَا أَيُّهَا
الْوَاليُ الْكَذُوبُ
وَقَاتلَ الطِّفْلِ الأغَرْ!
يَا أيُّهَا
الْبَاغِي الطَّرُوبُ
وَرَائدَ الْكَذِبِ الأشِرْ !
(2)
اِذْهَبْ إلَى لاهَايَ
تُطْعِمُكَ الْعَنَاكِبُ
مِنْ ثَريدِ الْحَنْظَلِ
الْمَغْمُوسِ فِي
السُّمِّ الأمَرْ !
اِذْهَبْ فَإنَّا
قَاعِدُونَ وَصَامِدُونَ
عَلَى الْخَطَرْ !
اِذْهَبْ فَإنَّا
لاعِنُوكَ إلَى الْقِيَامَةِ
حِينَمَا يُغشَى الْبَصَرْ !
لَعَنَتْكَ هَامَاتُ النَّخيلِ
وَسَامِرُ الْقَومِ الأَبَرْ !
(3)
أبْقَى أنَا الشَّعْبُ
الَّذِي صَلَبَ الْقُمامَةَ
وَانْتَضَى السَّيْفَ الأغَرْ !
يَا أَيُّهَا الْبَاغِي
مَديد الْعُمْرِ
فِي الأَغْلالِ
تَرْفُلُ فِي السَّهَرْ !
لاهَايْ يَا
مَنْفَى الْجَبَابِرَةِ الطُّغَاةِ
وَيَيْت طَاعَتِهِمْ،
وأحْكَامَ الإلَهِ
عَلَى الْغَجَرْ !
بُكائيَّةٌ في حَضرةِ الوطنْ
الشاعر / عبد الإله زمراوي
[email protected]
كأنَّ الفجرَ القادمَ منكَ
يَزيحُ عنِ القلبِ المتعبِ
كلَّ ظلامِ الإعياءْ !
مهلًا …
مهلًا يَا قلبُ
فقدْ أضنتْكَ
فُصولُ الشوقِ
أرْداكَ عقوقُ السَّيفِ
الغَارقِ في الأحْشاءْ
وطعناتُ بنيكَ
من الأعداءْ !
فالفجرُ الصَّادقُ
كانَ بعمقِ الجرحِ سَرابا
والليلُ الحالمُ
كانَ على
الأحشاءِ خرابا
وكذلك سيفي،
سيفُ الشُّعراءْ !
يا وطنًا كانَ حييًّا
كان لطيفًا بالأبناءْ
الآنَ بنوك
ينامون على
أرصفةِ التِّيهِ
يَرودون صحاري الغرباءْ !
وبعضُ بنيكَ
أحتلبوا كلَّ رحيقِ الوردْ
أستلبوا كلَّ فصولِ العُمرْ،
و باعونا بخسًا بخسًا
للتّجارِ وأفواجِ الغرماءْ !
يا وطنًا يرقُدُ فينا
نهرًا،
مجرًى…
لحنًا،
شعرا…
يا ويلَ الباعةِ،
يا ويلي،
يا ويلَ الأعداءْ !
يا وطنًا يلتحِفُ
سماواتي ألقًا وبهاء
قليلٌ من زادِكَ زادي…
كثيرٌ فيكَ رجائي…
والشِّعرُ أنينٌ وبكاءْ!
يا وطني هل أنتَ إلهْ؟
هل تدري
أنَّ بنيكَ الآنَ
يبيعون الدِّينَ
على الطُّرُقاتِ،
يبيحونَ حليبَ الأثداءْ!
إلهي مَنْ أرضعَ
وطني من ثدي الذلِّ؟
إلهي مَنْ أسقاهُ
حليبَ شقاءْ ؟؟
مَنْ أربَكَ خطوي
وسقاني من
كأسِ التُّعساءْ ؟؟!
الآنَ بودي
ان أطرحَ رُمحي
أرضًا أرضا…
أنْ أكسِرَ لَوْحي
إرَبًا إرَبا…
مِنْ فَرْطِ الإعْياءْ!
لكنِّي أعجزُ يا وطني
يا وطنَ العشقِ
الغارقِ في الأحشاءْ
هذي كلماتٌ خَجْلَى
أحفرُها ألقًا في
ذاكرةِ الثُّوَّارِ وأنقشُها
لفلولِ الدَّهْمَاءْ !
الليلةَ جئتُكَ وَحْدي
وقميصي يتبعُني
كظِلالِ البدوِ العَرجاءْ
لا أحملُ سيفًا قرشيًّا
لا أعرفُ وطنًا مسجيًّا
لا أدركُ كهفًا سريًّا
جئتكَ وحدي والله
جئتُكَ أحمِلُ
شوقَ الشُّرَفَاءْ !
في حضرةِ ملكوتِكَ
يَرتدُّ البصرُ بصيرا
يألفُ قلبي مِحرابَك
ينبثِقُ ضياءْ !
يتحسَّسُ قلبي
كلَّ الغزواتِ حسيرا
أتحسَّسُ جلبةَ ثوَّارِ
في المهدِ هديرا
يأتونَ من الغيبِ
و يسُدُّونَ الأرجاءْ !
من سنَّارَ و
سنجةَ
يأتون…
من عندِ السلطنةِ الزَّرقاءْ !
مِنْ قبةِ شيخِ عركي
بناحيةِ السُّنِّي،
أضناهُ الشوقُ الى اللهْ،
فأبكاه الشوقُ وأسرى للهْ!
من عندِ سلاطينِ الفورِ
سيأتون…
من كَرْمَةَ،
من “كنداكة كوش”
من الرَّجَّافِ
من الجبليْنِ سيأتون
سيأتون حبيبي
من كلِّ الأنحاءْ !
سيأتونَ خِفافًا وثِقالًا
بنَقْعِ الثُّوَّارِ
ونارِ الغرماءْ !
ثوارك يأتونَ من الغيبِ
بسيوفٍ أعياها الحزنُ
وأسكرَها رجمُ الأعداءْ !
يا وطني لا تَحزنْ
فالفجرُ أراه …
أراهُ يدقُّ
على الأبوابِ السَّمراءْ
لا تحزنْ
يا نبعَ الثُّوَّارِ ،
فالثورةُ حينَ
تفاجئُنا كالبرقِ الخاطفِ،
تأكلُهم كالنارِ الحمراءْ !
و تحصدُ أبناءَ الغولِ
وتَسحقُ أحفادَ العنقاءْ
الثورةُ آتيةٌ لا رَيْبَ
صدِّقني يا
وطنَ الشُّرفاءْ !
دمعَتَانِ على الوَطنْ ..
شعر: عبد الإله زمراوي
[email protected]
(1)
وجعي هنا…
وطني هناكَ
بدمعِه المسفوحِ
كحَّلَ مُهجتي
“شنفاً” وعَارْ!
وجَعي هُنا…
فلتَسفحي فَوقَ الجِراحِ
دموعَ عَسجدْ كي أرى…
عُصفورتين،
وأَيكَتين،
وجُلُنَّارْ!*
وجَعي هُناكَ
كَدَمعتينِ تَشَظَّتا
فوقَ الجبين وحَطّتا
مَا بينَ أنفاسي
وأَحْدَاقِ النَهَارْ!
وَجَعي هُنا وَطنٌ،
مَشيتُ على خُطاهُ،
رَسَمتُ خَطوي رائعاً:
“أُرجوحَتينِ وشمْعَتينِ”
على فَنّار!
شَمعٌ من الّلَّهبِ المُرفْرفِ
في جَبينِِ الليلِ،
نَاقوسٌ ونََارْ!
شَمعٌ من اللَّهفِ المُشرشَفِ
كإنبساطِ الريحِ
دَنْدَنةِ الكَنارْ!
(2)
هذه الصَحْراءُ مِنِّي
لم تَزلْ آثارُ أقدَامي
على الرَملِ إخْضِرارْ!
هذه الصَحراءُ مِنِّي
لم تَزَلْ أُمي،
وجَدي لم يَزَل يَروي
حِكاياتِ الصِغَارْ!
هذه الصَحراءُ مِنِّي
أرضَعَتني ثديَها الغَاضبَ
إعصَاراً ونَارْ!
هذه الصحراءُ مني
ارضعتني ثديَها الحالمَ
إكليلَ الفَخَارْ!
هذه الصَحراءُ مِنِّي
لمْ يَزَلْ قَصري عَلى
النيلِ مَزارْ!
(3)
وَجَعي هنا…
دُقِي طُبولَ المَوتِ..
صُبِي دمعتينِ
على التَتَارْ!
وَجَعي هنا…
دُقِي نحاسَ البُوقِ
كي يَحيَا النشيد
ونَشتَعِلْ
لَهباً ونَارْ!
وجعي هنا…
دَمعي ودَمعُكِ
دمعَتَانِ على المَدارْْ!
وجعي هنا…
وطني هناكَ
بدمعِه المسفوحِ
كحَّلَ مُهجتي
“شنفاً” وعَارْ
عبد الإله زمراوي
[email protected]
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
قصيدة للثورة السودانية !ا
قسمتُ إنِّي ثائرٌ في وجهِ مَنْ بَاعُوا الحُدودْ!ا
دمعَتَانِ على الوَطنْ ..
أقِمِ اللَّيْلَ على غارِ حِرَاءْ ! ... بقلم: عبد الإله زمراوي
دمعَتَانِ على الوَطنْ .. بقلم: عبد الإله زمراوي
أبلغ عن إشهار غير لائق