النائب الثانى قال ان الشعب السودانى ما اتفاعل مع الانتفاضة لانها كانت غبر سلمية وفيها تخريب وهلم جرا وان التظاهر السلمى مكفول وغير ممنوع وكذا !! طيب هل تستطيع سلطات الانقاذ ان تصرح لمسيرة سلمية ويكون على راسها الصادق المهدى او فاروق ابوعيسى او الترابى او كمال عمر الخ الخ ال وتكون محروسة بالشرطة وناس المعارضة حرصا على سلميتها وما فيها غير هتاف ولافتات مرفوعة تعارض الحكومة وتنتهى بندوة جماهيرية تكشف اخطاء الانقاذ كلها الخ الخ الخ؟ لا اعتقد ان هذا سيحصل والنائب الثانى ما يتكلم ساكت ويبدو ان الانقاذ لم يتغير فيها شىء واى كلام يقوله منسوبيها ما هو الا غير صادق وكذب صريح وللاستهلاك الاعلامى ! فى برنامج الطاهر حسن التوم مؤول اعلامى فى المؤتمر الوطنى اسمه قبيس احمد المصطفى قال ان الانقاذ جاءت بانقلاب ولكنها الآن شرعية وتؤمن بالتغيير عبر الانتخابات وهلم جرا طيب اليس للانتخابات استحقاقات من الغاء القوانين المقيدة للحريات واقامة الندوات فى الميادين العامة وحرية الصحافة وعدم ارتباط اى حزب بالمال العام الا ان يكون يوزع بالتساوى على كل الاحزاب وان لا يستغل الحزب الحاكم نفوذه فى الدولة ويروج لحملته الانتخابية ويستغل الامكانيات المادية والاعلامية العامة لحملته تلك الخ الخ الخ وان تكون اجهزة الامن والشرطة والجيش قومية وتقف يمسافة واحدة من الجميع ولا تعرف غير الدستور والقانون ولا الحكاية كلام ساكت لا معنى له؟؟ فى البرنامج واحد نسيت اسمه قال كلام جميل جدا وهو ان الانقاذ كان يرجى منها بيان سياسى لتغيير الاوضاع وليس تغيير الوجوه بدون تغيير السياسات لان تغيير الوجوه لا يعنى شيئا بدون تغيير السياسات مثل ان تدعوا الانقاذ لبرنامج جاد وهو مؤتمر قومى دستورى لكيف يحكم السودان وعمل دستور وقانون يرتضيه الجميع ولو فى الحد الادنى وفى هذه الاثناء تتوقف جميع العدائيات وترفع القيود من على الصحافة وغيرها وبعد ذلك يمكن للناس ان يعملوا مؤتمر اقتصادى والخبراء موجودين وتوضع الاولويات وتنفذ ضمن برنامج زمنى محدد وتكون السياسة الخارجية تخدم هذا البرنامج الخ الخ الخ! وبعد ذلك تحصل انتخابات ويفوز من يفوز لينفذ برنامجه الذى اتى به للسلطة وبتفويض من الناخبين وليس ليغير القانون والدستور على مزاجه! الرئيس قال ان على عثمان اتنازل لجون قرنق بعد اتفاق السلام لا احسن ما كان يتنازل ؟؟؟هو على كيفه؟ ما الاتفاقية كانت واضحة ان قرنق يكون النائب الاول ولا كيف؟ لكن وفى اعتقادى الشخصى وكثير من الناس تدرك ذلك ان الانقاذ او الحركة الاسلاموية لم تاتى لتنفيذ برنامج سودانى بل لتنفيذ برنامج من خارج الحدود وهو برنامج الحركة الاسلاموية العالمية ولو ادى ذلك لتمزيق السودان وانتشار الحروب فيه والا كيف يعقل ان لا تبادر الانقاذ لحل قومى دستورى بالتراضى والتوافق القومى وما دخل القرضاوى وبديع والغنوشى وغيرهم بالحكم فى السودان هل هم سودانيين؟ المواطن السودانى غير المسلم وحتى الذى لا دين له احق فى تقرير مصير السودان من هؤلاء لانهم ببساطة شديدة غير سودانيين واذا عايزين ينشروا الدعوة الاسلامية فى السودان والوعى والثقافة الاسلامية الصحيحة وليس الاسلام السياسى بتاع الاخوان فاهلا بهم وبمجهودهم ويؤجروا على ذلك اما غير ذلك فلا ويقعدوا بادبهم ولا يتدخلوا فى شان السودان! كسرة: كيف يصلح هؤلاء الوزراء الجدد والمسؤولين الاوضاع بدون ما يكون عندهم برنامج جاد وقومى لوقف الحروب والصرف عليها وعلى الجهاز الادارى الضخم للدولة ولا يتم ذلك الا بالبناء الدستورى والسياسى القومى وبالتراضى والوفاق القومى وليس بالانخراط فى نظام الانقاذ وحينها تضع الاولويات التى هى اصلاح التعليم والرعاية الصحية ومكافحة الاوبئة واصلاح البنية الاساسية للانتاج فى الريف وتوفير الحد الادنى للمعيشة للمواطن حتى ينتج ويقدم خدمات ! اى كلام عن وجوه جديدة ومؤتمر اقتصادى لطق الحنك وهلم جرا بدون بناء الهياكل الدستورية وبالتراضى القومى لخلق استقرار سياسى ودستورى يصبح كلام بدون معنى وستستمر معاناة الوطن والمواطن!!!اكثر من 24 سنة والانقاذ او الاسلامويون لم يتعلموا ولا هم عندهم اجندة تانية وفى هذه الحالة يا يغيروا الشعب او الشعب يغيرهم والاخيرة هى الاقرب للعقل والمنطق !! [email protected]