مفاجآت في ختام مجموعات الممتاز: الأمل عطبرة يهبط بعد 22 عاماً والفلاح يتأهل للنخبة    شاهد بالفيديو.. فنان سوداني يصل الخرطوم ويوثق لجمال وروعة صالة الوصول بالمطار ويدعو أبناء الوطن للعودة (البلد بتعمر بأهلها)    النفط يستقر وسط خسائر أسبوعية والذهب والفضة ينتعشان    "ميتا "تسجّل براءة اختراع لمحاكاة المستخدمين بعد وفاتهم    تطوير بطارية تُشحن خلال ثوانٍ وتصمد 12 ألف دورة    شاهد بالفيديو.. السياسي الراحل غازي سليمان: (لم أعد افرح لأن شعب السودان لم يفرح بعد وعلي الطلاق إبنتي "أم النصر" أرجل من 100 راجل)    شاهد بالصورة.. ظهرت بشعار أتلتيكو مدريد وهي تلوح بالرقم 4!! هل قصدت المذيعة السودانية سهام عمر السخرية من برشلونة بعد الهزيمة المذلة؟    بالصورة.. لأول مرة منذ 23 عام.. الأمل يودع الدوري السوداني الممتاز والحزن يخيم على عشاق كرة القدم بعطبرة    شاهد.. حسناء الفن السوداني "مونيكا" تشعل مواقع التواصل بجلسة تصوير جديدة    شاهد.. الفنان مأمون سوار الدهب بعد زواجه: (زارتني الملائكة)    اكتشاف مركبات "زائفة" تشعل نوبات الربو    دراسة: القراءة والكتابة تخفِّضان خطر الزهايمر 40%    طلاب شرق دارفور يسيرون قافلة وطنية إلى جنوب كردفان برعاية والي شرق دارفور    شاهد بالفيديو.. فنان سوداني يصل الخرطوم ويوثق لجمال وروعة صالة الوصول بالمطار ويدعو أبناء الوطن للعودة (البلد بتعمر بأهلها)    ترتيبات لإعادة تشغيل مصنع ألبان بركات وإنشاء مزرعة لتربية الماشية    من أرشيف كتابات الصحفية سهير عبدالرحيم : (هذا الصحفي كان يصلي خلف البشير من غير وضوء)    صحة الخرطوم وأطباء بلا حدود تناقشان رؤية التشغيل الكلي للقطاع الصحي بالولاية    تشغيل مصنع الاوكسجين بمستشفى الدبة المركزي    الشرطة المجتمعية بولاية سنار تدشّن قافلة دعم تكايا رمضان بولاية الخرطوم    سهير عبد الرحيم تكتب: مشاهداتي في جلسة مجلس السلم والأمن الأفريقي    النتيجة تؤهل النيل لدوري النخبة مينارتى يواصل إنتصاراته.. يفوز على الوحدة بثلاثية ويعزز صدارته للمجموعة الأولى    المريخ يبارك انتخاب رئيس إتحاد سيكافا وأعضاء اللجنة التنفيذية    مساعد قائد الجيش يكشف عن فساد وزير كبير    إبراهيم شقلاوي يكتب: مسرح ما بعد الحرب لدى يوسف عيدابي    شاهد بالفيديو.. على أنغام أغاني "الزنق".. لاعبو حي الوادي يحتفلون مع راعي الفريق ونائب رئيس إتحاد الكرة أسامة عطا المنان بمناسبة زواجه    وزارة المالية توقع إتفاق مع بنك التضامن الإسلامي لتقديم خدمة إيصالي    شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تبهر راغب علامة وأنغام بعد ترديدها أغنية هدى عربي في برنامج مسابقات والسلطانة تدعمها وتحتفي بها    ارتفاع في اسعار محصول الذرة واستقرار سعر السمسم بالقضارف أمس    إلغاء رحلة قطار إلى الخرطوم..إليكم تفاصيل    انطلاق دورة متخصصة لتطوير الأداء الرقمي برعاية وزير الشباب والرياضة    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن    ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025    مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الاستلاب وعقدة النقص القاتل
نشر في الراكوبة يوم 30 - 03 - 2014

فى الحقيقة المجتمع السودانى يعانى من مشكلة حقيقية هو تغيير الذات عرقياً بينما المجتمعات الاخرى يتطور فى الطريق الصحيح هو تغير الذات فكرياً.
واذا لم نتصدى هذا المشكلة حتماً يتصاعد فى الاتجاه الخاطى .
اذاً دعونا نتحدث عن هذه المشكلة بشفافية مفتوح القلب والعقل ودون انحياز او تعقد . وفى هذا المقال اريد ان اتحدث الاتى :
1_دوافع(اسباب) استخدام الكريمات .
2_اضرار استخدام الكريمات (صحياً ,اجتماعياً ,نفسياً).
3_حلول المشكلة .
اولاً : دوافع (اسباب ) استخدام الكريمات .
عموماً الانسان عبارة الة يتصرف حسب ذاكرته الايدلوجى او الثقافى ويتحرك حسب حركة المجتمع حوله .
له عينتان بمثابة كمراتان مستقليتان يلتقيا فى زاوية معينة يلتقطان اى صورة يقع امامهم لكى يحفظ فى ملفات مختلفة حسب نوع وشكل وملامح الصورة بصورة دقيق جداً.
وله ذاكرة يزداد مساحته كلما خزن او استخدم , ويخزن كل شى باستخدام الحواس الخمسة زائد "سويروا" سويروا كلمة فلسفية يعنى طريقة التى يخزن الانسان المعلومات فى زاكرته باستخدام التصور ,الخيال,التفكير ,التوقع, الاحلام والذكريات .
ويخزن المعلومات فى شكل اقسام وكل قسم يحمل ملفات مختلفة تربطهم علاقة ما ,ويعطى اولوية لقسم ما داخل العقل ويعطى اولوية لملف داخل القسم ,ويعطى الاولوية الملف حسب اهمية الملف ,ويصبح الملف مهم حسب كمية المعلومات الخزونة .
ويتنافس الملفات فى صفوف الاولية دون ارادة .
هذا يعنى ملف شخص xينافس ملف شخص y كلما خزن معلومات xاكثر من y .والملف المنافس هو الذى يشاغل بال الانسان واكثر ملف يستخدم فيه عملية "سويروا".
اذا الانسان يخزن كل شى يحصل له فى حياته سواء اكان سلبى او ايجابى, او بالاجدى نحن نتعدلج الثقافة الاكثر اعلامياً او ترويجياً بوسائل مختلفة .
يعنى الانسان اذا ترعرت فى الصحراء يحب الصحراء دون مقارنة واذا ترعرت فى الغابة يحب الغابة .
والان دعونا ندرس ماذا يوجد داخل الانسان السودانى عموماً .
هيا ننظر مراحل التنشئة الانسان السودانى :
1_مرحلة من عمر (1_______6).
نرى فى هذا المرحلة الابوين والمجتمع يعامل الطفل بوجه الغباوة ومعظم الاطفال تم تربيتهم بالغش والكذب والقهر هذا بداية سلب ارادة الطفل .
مثلاً عندما يسأل الطفل اين ذهب اخوه الميت اجابوا عليه غالباً اجابات غير منطقية يدل على هروب من الواقع مثل سافر او ذهب الى مكان ما او اجابوا عليه بقهر (اسكت يا قلة الادب ).
او عندما يسال الطفل كيف اتى الى هذا الحياة ؟ كثيراً نجاوب بكلمات مهرطقة (اشتريناك من المستشفى ) او لقيناك من الشارع او اسكت يا قلة ادب ويتم مداولة ما قيل وتصنيفه بانه قلة الادب حتى يحس الطفل بالندم .
وفى هذا العمر الطفل يسمع كلمات تدل على التخلف والعنصرية وعدم قبول الاخر والذات مثل لعنات الجار او غبن اتجاه شخص ما, تفضيل الابوين جزء من الابنائهم غالباً تفضيل عرقى وبالاخص السودانين اكثر تديناً (بداية عدم قبول التعددية للطفل ) .
نجد ذاكرة هذا الطفل ملئ بالتوتر, ومتردد فى اتخاذ القرارات والافعال المنطقية ,وعندما يعرف الحقيقة الاسئلة بعد مرور الزمن نجد فى ذاكرته ملف كبير ملئ بالاوهام بعدما استسلم للواقع (رضوخ ذهنى مبكر ).
2_مرحلة من عمر (6__________________14___18) .
نمسك الفئة فى التعليم (اساس _______حتى ______الجامعة ) .
التعليم السودانى ؟؟؟؟المنهج؟؟؟؟ ليس الا ورشة لتخريج المتعلمين المتخلفين المستلبين .
يعنى فى كل المناهج عدا مادة رياضيات نجد التلميذ يدرس سلوك شخصية واحد والازمة اكبر لا نجد ولو بالمرة يذكر سلبيات هذا الشخصية كأن الانسان مجرد من سلبيات, هذا يعنى المنهج يمدح شخصية معين .
والمؤسف يوكد المنهج للتلميذ بصورة متسلسلة غير مباشر لا يوجد شخصية اخرى افضل منه .
سؤال ما هو الدروس الذى يتناوله المناهج ؟ واين يصب مجمل مفهوم الدرس ؟ (كما نعلم درسنا عن الجزيرة العربية عدة مرات فى فصول مختلفة درسنا عن سيرة ذاتية لشخصيات عربية من عصر جاهلى الى اثر الحديث اكثر من خمسمائة مرة ,ودرسنا عن سلوك سيرة اى صحابى اكثر من مرة لكل صحابى دون اردة منا بدل من ان ادرس جزء من هذا وجزء من ذاك. او باختصار الم يكن لنا حق ان نعرف اماكن وثقافات اخرى غير الجزيرة العربية ؟ او لنا حق ان ندرس هذا المصطلحات؟ ( الانسانية والحقيقة ,والظلم ,الاستلاب , الايدلوجية ,اللبرالية ,الفدرالية ,العنصرية ,معنى وعى ,القهر وووووووووو ولو بالمرة؟ ))
هل درست هذا الاشياء التى لا تتجزاء من حياة الطالب ؟
عموماًهنا نجد عقل تلميذ ملى بمعلومات يصب فى جه واحد (اذا تعليمنا ليس شمولى بل انما جهوى مسياس ),والمعروف التعليم هو الذى يبنى مقدرات الانسان ويهدم حياته اذا كان مبنية لجه معين .
وعندما يخرج التلميذ من المدرسة يجد فى كل لافتات الاعلامية نفس الشخصية والمسكين يلتقط مجموعة من الصور لكى يضمه فى ملف ذلك الشخصية ان قبل ام رفض حتماً سوف يكون جزء من حياته وعندما يتضقم الملف يتبنى تلك الشخصية ناكراً ذاتيته .
وعندما يعود الى المنزل بعدما ترسخت فى عقله البسيط سلوك ذلك الشخصية يجلس اما صندوق غرافى تكنلوجى يعرض محاسن ذلك الشخصية لا غيره فى كل القنوات,rotana,al Arabia ,al gazera Arabia,ووووووووووو وتلفزيون السودان العنصرى الذى لا يقبل الا اعلامى يحمل ملامح ذلك الشخصية نجد عقل هذا الطفل ملىء بالصور المشاهير والسلوكهم وبعدمرور زمن من المشاهدات والنقاشات واستخدام عملية سويرا من طبيعى يحاول يتصرف مثلهم ويتمنى ان يكون كما هم .
واحياناً يشاهد دعايات اعلامية راسمالية يخطف ارادة المشاهد يدعوا بتخلى عن خلقته الاصيل ليكون اخر طبقاً لمعايير الذى عرفه المتخلفين الرسمالين وغالباً خاص لبنات .
يعرض مجموعة من المستحضرات التجميل الكيميائية الذى تحول الاسود الى ابيض والاسمر الى ابيض , وعندما ينتقل التلميذ الى قناة اخرى يجد نفس الشخصية لكن البرنامج اخر .
يعنى 99% من القنوات يعرض شخصية واحد والسبب ان تلفزيون السودانى العنصرى مشارك فى قمر صناعى (نايل سات وعرب سات ) وهذا الاقمار ممنوع ان يشاركوا القنوات الاخرى الغير العربية .
كما نلاحظ تبدلت المسلسلات والبرامج فى تلفزيون اللا قومى الذى يعبر عن ذاتنا بطريقة عنصرية الى مسلسلات اجنية (مصرية _سورية _ووووووووووووووو ____________الخ
والسبب محاولة التعريب الكلى لسودانين دون تمييز ,حتى وصلنا لدرجة الكثيرين يقلدون لهجات مصرية واخرى .
والمؤسف اذا اراد اى سودانى للمعاينة فى التلفزيون السوداني يجب عليه ان يوافق الشروط ,والشرط الاول ان يكون ذوا بشرة بيضاء لدرجة وصلوا يستخدموا الكريم اكثر من لازم للحصول وظيفة
كم نحن موهومين ؟
_الكوميديا
الكوميديا السودانية والازمة السودانية :
نجد فى كوميديا اكثر البرامج الذى تمدح وتذم فى الان الواحد .ونجد معظم الممثلين (ناس النقاط)
هم اكثر الناس عنصرين , ونلاحظ يمدحون بصورة خاصة لقبائل معينة ,ويذموا بصورة خاصة لبعض القبائل كما يرسخوا فى العقل المستمع معاير ضيقة للجمال وملامح ثابت للسرقة والقبح والسكر والغباوة بصورة عنصرية لدرجة وصلنا الى تفتيت الدولة .
هنا يتصتب فى عقل الطالب باشياء غرافية مثل ناس ياكلوا ناس والشياطين ووووووووالخ ,وبان لون الاسود مصدر القبح ,والابيض مصدر الجمال وهنا ان الطالب يصعب عليه ان يصل لدرجة الوعى والمنطق بسرعة يسهل عليه يصل دائرة التخلف(استلاب وعقدة النفس ).
فى الحقيقة الكوميدين ايضا وصلوا مرحلة تخلف (عقدة نقص) من منذ اعلان عن عروبة السودان رغم سواد بشرتنا ,
وهنا نلاحظ معظم ناس كوميديا يمجدون العروبة فى النقاط ويسغرون من الاخرين حتى يسيطروا ترددهم اتجاه العروبة .
_الروطانة
اشعر بعكولة فى اماكن حساسة لا يمكن حكه وسط المجتمع عندما اسمع كلمة رطانة وحقيقته .
كما نعلم لغوياً الرطانة يعنى لغة الطيور ,اما فى عقل السودانى يعنى لغات العجمية والغريب كلمة عجمى فى مفهومنا خاطى( انه ادنى من..............).
فى الحقيقة استخدموا السياسين المتخلفين لكلمة الرطانة لكى يرسخوا لاصحاب لغات غير العربية انه اقل اهتماماً من العربية او لاجل محاربة اللغات المحلية (من يقول لك رطانى لم يحترم قيمتك الانسانية لانها كلمة تدل على السغرية واستفزاز )
على الاموم نجد هنا فى ملفات الطفل بمجموعة من كلمات الاستغلالية والونية وغيرها لدرجة انه يحاول يسغر من الناس بسلوك واذا كان لا يعرف العربى يحاول يتعلم وينكر بانه غير عربى لكى يسطر حياته النفسية بالاوهام والتخلف والغبن وعندما يكبر يشعر بفقدان عمل ان لم يتصدى للواقع باسرع وقت ووسا
الان دعونى اصف ملامح ذلك الشخصية كما وصفه التعليم و وسائل الاعلام , هو شخصية ذو بشر فاتح عامة وخاصة شخصية عربية .
والغريبة هذا الشخصية ليس شخصية سودانية بل انما شخصية اجنبية بمعنى ليس سودانى ,وليس بمعنى انه غربى (خواجى او غير عربى )
لكن السودانين تبنوا ايدلوجية هذا الشخصية (العروبة) واصبح الثقافة السودان بالقهر ,وعندما وجد صاحب الايدلوجية نفعاً ما بما يفعله المدعيين بالعروبة دعمهم مادياً فى نشر ذلك الثقافة بشروط (هو ان يكون علاقتهم ليس عرقية بل فقط سياسية )
المؤسف والمحنن ان الذين تبنوا هذا القضية هم اكثر ضحايا من الذين تم قهرهم باسم الدين من اجل تحقيق اهداف القضية (قضية اثنية او قضية عرقية (العروبة)).
وهم اكثر ضحايا لان الشخصية يعتبرهم ادنى عروبة منه ويعاملهم بابشة المعاملات الادامية (اين موقعنا نفسياً فى الجامعة العربية؟هل لنا حق التصويت ؟
كل ما اريد ان اقول ان الذين يدعون بالعروبة لماذا لا يعتزون بعروبة دولتهم (السودان) ؟ انا متاكد اذا كان اعتزوا بعروبة السودان دون ركوض خلف شعوب العربية وهم يسخرون منه . واذا كان تمسكوا بوطنيتهم لما وصلنا لهذا الدرجة من ازمات !!! او احترمنا بعضنا اكثر , واحترمنا كل الدول. لماذا لم نرضع باننا سودانين ؟ بدل ان نغتصب بلدنا بدعم اجنبى وخاصة الدول العربية .
ماذا نجد فى ملفات ذلك التلميذ السودانى ؟
وعند الشهادة السودانية اذا اراد الطالب ان يدخل الجامعة يجب ان يواجه شروط ,والشرط الاول ان يتحدث لغة ذلك الشخصية بطلاقة .
يعنى اذا رسبت فى الرياضيات والانجليزى والقران بامكانك ان تدخل الجامعة ما ,لكن اذا رسبت لغة ذلك الشخص (لغة عربية ) ونجحت فى كل المواد بنسبة 99% لن تدخل الجامعة ,ولو كان رغبتك اداب لغة سمك, او هندسة او تقانة او علوم رياضية .
ما علاقة هذا الرغبات بالغة العربية ؟
وعندما تدخل الجامعة بعد استلابك بالقوة لذلك الشخص المتسلط الذى فرض كل حاجاته باسم الدين (عرقياً _ثقافيا_اجتماعيا-شخصياً) .
سوف تعيش فى جهنم قاتل وخلال اربعة السنوات او اكثر اما اصبحت واعى بالصدفة واجتهاد ذاتى او تخرجت كائن غرافى متوهم مستلب فاقد الكرامة الانسانية جاهداً لمحاية اشياء لا يعنيك وجاهلا الاشياءك
لا تعلم عن العالم شى غير الجزيرة العربية وقيس وليلا ونانسى وبشار بن برد وعمر وعادل امام و وو
هل يمكن تذكر لى واحد من المشهاهير الدول المجاورة غير مصر وليببا وسعودية ؟ لا اظن
الانسان يتصرف حسب مخزونه العقلى ,يدافع ويعتمد عليه بغض النظر عنه , وكلما كبر تضقم مخزون العقلى ويصعب التغيره او التطويره.
ونجد هنا عقل الانسان السودانى سلك سلوك ذلك الشخصية باستخدام كل الحواس ليثبت فى عقله مفهوماً ما, وبعد ان استخدم عملية سويرو فى تهيئة وقبول ذلك الشخصية (رضوخ ذهنى) فان لم يكن له منافس , واكيد ليس هناك من ينافس لانة الدولة يدافع عن الشخصية بشدة لدرجة عندما ينادى الطفل عن ثقافته الاصيلة يصنف متخلف.
_ عدم وجود حرية الاعتقاد والثقافة
في غياب شبه تمام للأفريقانية وسيطرة الأعلام المكثف للعروبة والأيدولوجيات الأخرى في السودان , وصلوا أصحاب تلك الايدلوجية الغائب الى التخلي عن الذات والهروب من الواقع الطبيعي حتى الهامش العروبة التى تذم عرقيتهم . وتحولت عقول كثير من الافارقة السودانيين بإصابة بمشاكل نفسية في اتخاذ قرارات ضرورية في ان يكونوا ام يظلوا في ظل ايدلوجية لا يحترم الجنسهم الجميل .
وفى ظل دولة يحكمه المهرطقين اسلاموعربية, سيطرت هذا المهرطقين المتخلفين كل وسائل الاعلام والمؤسسات الحكومية وخاصة التعليم لمحاربة الأفريقانية بإساءة والعنصرية وغيرها ,لدرجة وصل الانسان السودانى الاسود في قلب التخلف انه يرفض اصله بدافع نفسى موهوم سبب عدم التعددية و منع السطات نشر الفكر الأفريقي الذى تهوم بالحرية في مختلف انحاء العالم بجناحين مختلفة جناح الاصل والاعتزاز وجناح الفكر والابداء من روايات والكتب فلسفية وثقافية وقانونية وسياسية وغيرها من الابدعات السينمائية الحائزة على جوائز عالمية .
اما الانسان السودانى وصل لدرجة انه لا ينظر الى افريقيا وانسانه الا بوجه مغبون وعنصرى دون التطلع على ابداعات افريقية والعوالم الحضارية والثقافية
ولان دعونا نختصر اسباب الاستلاب او استخدام الكريم بعد ما درسنا عقلية الانسان السودانى فى الاتى :
1-الدعم التعليمى فى تفضيل لون ذلك الشخيصية
2_سياسات الدولة ونوايا دول العربية فى تعريب وتخلف المجتمع السودانى باسم العروبة اعطى الانتهازين قوة مادية ومعنوية فى هيمنة المجتمع باسم الحضارة والتعليم والدين
3_الاعلام الشفهى عند الشباب المستلبين فى ترويج لون ذلك الشخص وتعريف الجمال فى مفهوم ضيق يمس الفتاة فى وسخ وجه.
(لولا عقلية الذكورى لاستخدمنا الكريمات عقولنا ايضا ملى بمعلومات يمجد الون الابيض لاننا تم قهرنا حتى نكون هكذا فى كل المراحل )
4_ الرسمالين ودعاياتهم الوهمية التى توهم الفتاة المسكين يصل مرحلة تخلف او الاستلاب او عقدة النقص
5_ تعريف الضيق والخاطى للكرامة فى حدود غشاء البكارة وترويج موضوع التخلى عن الذات بانه تطور او تقدم
6_الاستغلال الدينى فى تسمية الاسماء الذى تمجد ذلك الشخصية يجعل العقل يستخدم طريقة سويرو بصورة متكررة .
اذا كان الانسان مسيطرلحظة بلحظة بكل هذا السياسات من عمر يوم ليس من الغريب نجد انسان استسلم للمتسلط ,وليس غريب ان نجد فتاة يحاول ان يصبح ذلك الشخص ثقافياً وعرقياً لدرجة انها يتغزز بشكل نفسى فى لون امه او يضربها دون ارادة نسبة لضعف معلومات تدل عى الوعى
2_اضراراستخدام الكريمات(ازمة الاستلاب )
أ_صحياً
كلنا نعلم الاضرار الكيميائية فى جسم الانسان عقم وسرطان وامراض نفسية وامراض جلدية وووووو الخ.
ب_اجتماعياً
يفشل المستلب اجتماعياً فى معظم الحالات ,فى جلسات العامة مستخدم الكريم يشعر بالعار وعدم الثقة بالنفس ويشعر بالتوتر دائم وشعور بالندم لانها فقد كرامته الانسانية ,وكيف يكون اجتماعى وهى يصعب عليها تقبل نفسها او يصبح حراً وهى ما زال فى عبودية الذات (الانسان كائن ضعيف)
مهما كانت جمالك لو ما طبيعى مستحيل يكون الناس معك طبيعى
ولكى الحرية التامة افعل ما تريد واتمسح كما تريد وغير كما تريد لكن لا تنسى لا احد يعاملك بطريقة طبيعية (علم نفس تقول كدا) وان تزوجت لا تتفاجاة ان شتمك زوجك او اتصرف معك بطريقة فجائية غير طبيعية وقبل زواج لا تتفاجاة اذا رفضت احد اقربائك ان تذهبوا الى مكان اجتماعى
ج_نفسياً
استخدام الكريمات مشكلة نفسية فى مقام الاول (عقدة النقص) واستسلام للهيمنة اعلامية والشبابية والسياسية ,وفقدان الكرامة الانسانية
والتى فقدت كرامته الانسانية من السهل يفقد عقله بالجنون , لان الجنون فى حد ذاته تراكم مشاكل نفسية ,واستلاب مرض قاتل يجعل الانسان عبارة عن كائن المستهلك لا يمكن انتاج شى دون استخدامه كالالة
المستلب لا ينتج والمعروف اجدى طرق فى تحقيق استقلالية وتحقيق الاهداف هو اعتماد على مقدراتنا الخاصة .
نجد ان الانسان الذى فقد كرامته الانسانية خالى من العظيمة النفسية نجد فى غالب يهرب من الواقع عندما تناقش معه او نظر عليك بعين الغبن ثم يلجا الى مواضيع شخصية يرى كل شى فى دنيا مزور وصعب ينقد نفسه او ينقد ذلك سلوك ذلك الشخصية .
الانسان المستلب عموماً عبارة عن انسان فى داخله انسان يتحكم عليه فى سلوكة واعتقداته وحريته وكل شى , ويحب هذا الانسان بصورة غرافى اكثر من حب ذلك الانسان لنفسه .
انه مشكلة نفسية مترسخ بلا ارادة ووعى فى قلب ذلك المسكين , لذلك ليس لنا الحق فى عقاب المستلب لانه استلب دون ارادة منه او منها فقط نقول له النطق المكشوف لا اكثر ونحمد ربنا كثير اذا لم يعتبرنا عنصرين او نحن على عكس القول او متخلفين ضد التطور وهذا النعرات ثابت عند كل مستلبين ولاخص المستلبين ثقافياً لان وجواه (ها) انسان اخر لا يحترمه
اذا نحن نواجه مشكلة عظيمة يستحيل تركها لانة كل اهدافنا الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والفكرية يعيقه الاستلاب(كم مؤلم اقتران الوعى بالعجز ).
3_الحلول
اكبر مشكلة فى تاريخ الانسان هو التخلف او الركوض وراء شى غير ملموس او لا يوجد فى الواقع .
واكبر (وهم) ان يحاول الانسان فى حصول على شى بكل قواه المعنوية والمادية من اجل لا شى .
والحل هو "الوعى" تقبل الذات واحترام حاجات الاخر والكفر بالواقع المزيف وايمانك بالواقع المنطقى .واعتزار بالنفس بصورة صحيحة
الخلاصة
كل انسان يبحث عن شي ما ,ذلك الشئ يجعل كل شى مكتمل ,لا نجدها الا فى اعظم الاماكن ,اماكن لا نتوقع من قبل .
بعد الناس يجدون فى اعين امهاتهم ,وبعد الناس يجدون فى اعين احبائهم ,وبعض الناس يجدون فى اعين اطفالهم .
هو عظيمة النفس وهذا العظيمة اذاً يسهل يسلب منك لكن صعب اعادته لان لم يسلب منك بقوة او بلحظة .
لذا يجب علينا ان نفهم معنى الحياة وركائزها حتى لا نتغفل دون ارادة .
والحياة عبارة عن مجموعة من المشاكل لايمكن ان ينتهى كلما حليت مشكلة وجدت امامكم مشكلتين لكن كلما تخلصت من مشكلة تمتلى حياتك بالسعادة
واخيرأ : ان الله لايخلق الانسان عشوائياً لقد خلق كل انسان على شاكله المحدد ,لقد خلق البعض سود والبعض بيض ,ولا يمكننا القول فى تحطيم ما خلق الله ,كل هذا بارادة الله حتى الله سوف يغضب اذا افسدنا خلقه
الموافق2014/3/27
شاركونى بارائكم فى مشروعى ضد الاستلاب من اجل حياة ملىء بالانسانية وخالى من المشاكل الرجعية الضيقة والنفسية ومن اجل مجتمع يقبل نفسه ويقبل الاخرين كما يقبل نفسه على اساس منطقى وليس عاطفى .
وشكراً على المتابعة
بقلم: مبارك حسين اسد حقر مدلم (واى)
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.