شاهد بالفيديو.. ظهر معه في الصفوف الأمامية.. مواطن سوداني يكذب جنود المليشيا الذين زعموا اعتقالهم العميد محمد منصور قائد "الكرمك"    شاهد بالصورة والفيديو.. شاب سوداني يقتحم عقد قران "حبيبته" يشتبك من الحاضرين ويخطف "القسيمة" من المأذون ويمزقها    جلوس أكثر من 3500 طالب وطالبة لامتحانات الشهادة المتوسطة بمحلية الخرطوم    جوجل توسّع الترجمة الحية إلى آيفون وآيباد    الدولار يرتفع وسط توترات الشرق الأوسط    إندونيسيا تصبح أول دولة في جنوب شرق آسيا تقيد وصول الأطفال لمواقع التواصل    كل ما تريد معرفته عن نزاعات الزمالك فى الفيفا وخطة النادى لحل الأزمة    تأجيل حفل شاكيرا فى الأهرامات من إبريل إلى نوفمبر 2026    ماجد المصرى: الخلاف فى أولاد الراعى تجاوز المال إلى جوهر العلاقات الأسرية    هل يمكن علاج الكبد الدهنى؟.. دراسة جديدة تربط الوقاية بفيتامين ب3    الإعيسر .. حين يفعلها رئيس أكبر دولة يسقط عذر الآخرين.. الإعلام الصادق أمانة ومسؤولية وطنية    شاهد بالصورة والفيديو.. رئيس المريخ السابق يفجر مفاجأة كبيرة بخصوص المحترف الجزائري المنضم للمنتخب السوداني ويعد بضم محترفين أفارقة لصقور الجديان    شاهد بالصورة.. تيكتوكر مغربية حسناء ترد على تعليقات الجمهور بشأن علاقتها العاطفية وارتباطها بصديقها اليوتيوبر السوداني    شاهد بالصورة والفيديو.. شاب سوداني يقتحم عقد قران "حبيبته" يشتبك من الحاضرين ويخطف "القسيمة" من المأذون ويمزقها    شاهد بالصورة والفيديو.. مشجعة الهلال الحسناء "سماحة" تطالب إدارة ناديها بتقديم "رشاوي" للحكام من أجل الفوز بالبطولة الأفريقية وتشكر "أبو عشرين"    شاهد بالفيديو.. ظهر معه في الصفوف الأمامية.. مواطن سوداني يكذب جنود المليشيا الذين زعموا اعتقالهم العميد محمد منصور قائد "الكرمك"    مساعدات غذائية تصل آلاف المستفيدين بوادي حلفا عبر منظمة اضافة للمساعدات والكوارث والتنمية    بالصورة.. في مفاجأة كبيرة.. محترف جزائري ينضم لقائمة المنتخب السوداني استعداداً لمواجهة السعودية    بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي    هل من أمل في الكرة السودانية؟    إيطاليا تقترب من المونديال    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    بروح قتالية عالية.. الهلال يضع اللمسات الأخيرة لمواجهة «روتسيرو» بحثاً عن الصدارة والثأر    تقارير تكشف عن تحرّكات كبيرة للجيش السوداني    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    توضيح لجنة المنشآت بنادي المريخ : دورنا فني فى ملف المنشآت واللجنة القانونية تتولى اجراءات الاخلاء    عمرو دياب يحيى حفلا غنائيا فى تركيا 2 أغسطس    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    دراسة : النشاط البدني مفتاح الوقاية من السكري رغم زيادة الوزن    ماذا قال العميد طارق كجاب بعد إحالته المفاجئة للمعاش؟؟    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    أحمد العوضي : بشكر جمهوري إنه عمره ما خذلني وصاحب الفضل فى نجاحي    دراسة تكشف ترابطا بين أمراض معدية وخطر الإصابة بالخرف    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    أغلى علبة كعك في مصر تشعل مواقع التواصل    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



التهديد .. والتغريد خارج السرب
نشر في الراكوبة يوم 25 - 05 - 2014

فى نهاية الأسبوع الماضى نقلت إلينا الهواتف المحمولة أخبار عاجله عما يجرى من تعبئة فى البحر الأحمر , وان والفائمون عليها وعلى رأسهم الوالى أطلقت مكبرات الصوت تجوب فى الاسواق والطرق تنا دى جمهور الولاية بالاحتشاد لردع الأعداء والخونة والمندسين ,مما جعلنا نعتقد أن حكومة الولاية قد اكتشفت مؤامرة ضدها أو ربما وضعت يدها على شبكة تجسس كبيرة من عملاء إسرائيل من العاملين فى الداخل أوالأجانب أو تسلل عناصر مخربة من الجمعات والمنظمات والحركات المسلحة المعادية للبلاد مما أزعجنا وشد أنتباهنا وجعلنا جميعا نتسأل ما حدث ويحدث فى هذه الولاية الهامة وبوابة السودان للعالم الخارجى.
خاصة وأنا ظللت أكتب وأتحدث فى كل المنتديات بأن الخطر قادم من الشرق أذا لم نوليه الاهتمام اللا زم للجانب الأمنى فى كل المنطقة, وبالتالى ترقبت بحرص شديد وتابعت بإهتمام أخبار ومسيرة الردع التى خرجت والتى صاحبها حماس شديد من المتحدثين وكأنهم يواجهون أحداث غزو مشابه لما حدث فى (أبو كرشولا) إلا أن الجبل تمخض وولد فائرا .. ووضح مؤخرا أن كل هذا الضجيج كان يدعوا لدعم الوالى والتمسك به لقيادة المرحلة القادمة وهذا أمر عادى ومتوقع من جماهيره والناس المرتبطين به بحكم الوظائف والمناصب والمصالح والذين فى ذهاب الرجل ذهاب لمصالحهم بل وحياتهم كما صرح أحدهم ,إلا إننا فوجئنا أن كل هذه المظاهرة تتعلق بالرد للمخالفين له فى الرأى والرؤيا من أمثلنا وأخرين مختلفون معه فى الحزب حول سياسته وما يجرى فى الولاية من تنمية .. حيث طفق السيد الوالى فى كلمته المرتجلة يهاجم الولاة والوزراء والمحافظين السابقين له فى الولاية من أبناء المنطقة وذكرأنهم لم ينجزوا فى عهدهم شىء ونهم لم تكون لهم إى استراتجية أو برنامج تنموى مثل ما قام به وكان يتحدث وحوله وزراءه ومعتمدية والميدان أتت اليه جماهير محمولة بالحافلات من المحليات تحمل
شعا رات ولافتات لاحظنا انها من قماش واحد وخط واحد أزدحمت بها مساحة الميدان امام المنصة والكميرا وجلس اقطاب الحزب الحاكم فى المنصة بدون أن يشارك فى هذه المناسبىة إى قيادى من المركز أو زعامات معروفة فى ولاية البحر الأحمر, مما يعكس أن الحشد معد سلفا مثله مثل كل الحشود والمسيرات المصنوعة التى يشير اليها أستاذنا الدكتور الطيب زين العايدين أستاذ العلوم السياسية بأنها النمط الذى اعتادت له الإنقاذ منذ قدومها ولا يعد حجمها تأيدا شعبيا وسياسيا لأى حكومة تعتمد عليها لأثبات شعبيتها كما حدث فى نهايات حكومة مايو لتسيرة موكب الردع التى دعى لها السيد أبو القاسم محمد أبراهيم وبعدها سقط النظام فى 6/ ابريل 1985إلا ان الوضع مختلف لأن البلاد والحكومة مقبلة لحوار ووفاق وطنى بعد إنتهاء فترة حكومات الولايات ومجالسها التشريعية ما عدا فترة رئيس الجمهورية والمجلس الوطنى حسب نص دستور 2 .. 5 الذى لم يعدل إلا فى الأبواب المتعلقة بالجنوب,أذن ما ذا؟ جد حتى تحشد حكومة الولاية جماهيرها ؟!
هذا هو السؤال الذى ظل يدور وسط الطبقة الوعية من ابناء المنطقة المتابعين للاحداث وبداية الانشقاقات فى صفوف الحزب الحاكم ورفض بعض القوى السياسية المعارضة للمشاركة فى الحوار الوطنى إلا بشروطها, هذا من ناحية عامة أما ظروف الولاية السياسية الخاصة فالشارع متوتر بسبب تجفيف المدارس بدون سبب مقنع وعاجل وثم الحادث الذى وقع على قائد عمال الشحن والتفريغ , وبالرغم من كل هذه الظروف زجت حكومة الولاية نفسها فى أمر أخر زاد االاحتقان وشدة الاستقطاب السياسى مما أظهر صورة القائمين بقيادة الولاية كأنهم يغردون خارج السرب ويرفضون مبدأ الحوار الوطنى الذى أعلنه وأقره السيد الرئيس فى 6أبريل الماضى خاصة لغة التهديد فى خطاب الوالى الذى استغربت لها عندما سمعته ينبش اسباب الخلاف بيننا فى عهد الديمقراطية الثالثة بما يوحى أنه يرفض مبدأ الوفاق قديما وحديثا ربما حتى وسط المنتمين لحزبه الذين يتحركون هذه الأيام بتفويض من قواعدهم الأمر الذى أربك الولاية ففتحت حكومتها ممثلة فى واليها حسباتها الجديدة والقديمة ضد الجميع!
صحيح ان الوالى لم يذكر اسماء عندما أشار للولاة والوزراء والمحافظين السابقين ولكن اللبيب بالإشارة يفهم .. وذكر إن الذين أشار اليهم لا يملأ مؤيدهم حافلة واحدة .. أذن لماذا هومنزعج من أشخاصهم وتحركاتهم؟!
وعليه سوف أركز فى مقالى هذا فيما يلنى من الإشارة التى يعرف راعى الشاه من اهلنا فى الخلاء لمن يقصد الوالى من (المحافظين) السابقين أما السادة الولاة والوزراء فهم من أشرف الرجال ومن ارفع القبائل من حزبه وأهله, والنتيجة المنطقية لهذه المقدمة المعنى هو شخصى من المحافظين لاننى الوحيد الذى شارك فى حكومة الوفاق الوطنى فى الديمقراطية الثالثة مع الوالى الحالى إيلا والحاكم أبن القبيلة الرجل النبيل حامل وسام الشجاعة المرحوم اللواء محمد عثمان كرار رحمه الله فى تلك الحكومة التى قدمت الجبهة الإسلامية السيد (إيلا) مرشحا لها فى حكومة الإقليم الشرقى, الأمر الذى وجد منا كل الترحاب بعتبا ره كادر مؤهل من أبناء البجا ومن بعدها بدأ مسلسل الخلافات بيننا وبينه فى أدارة أزمات التموين الذى يتهمنى فيه الأن بينما هوشريك فى وضع السياسات وتوزيع الحصص التموينة وكنت اقبل منه هذا الاتهام بالفساد الذى يدعى أننى مارسته فى تلك الحقبة إن لم يكن هو شريك فى تلك الحكومة أما المحافظين السابقين لى لم يكن إيلا فى عهدهم وزيرا بل ظهر فى تلك الحقبة فى مجال العمل العام , وظل مستمرا فى السلطة منذ ذلك العهد حتى ولايته الحالية التى تجاوزت ثمانية سنوات ولم تتجاوز مدتى فى (المحافظة) (ثمانية) أشهر بعد خصم ثلاث اشهرعفتنى فيها حكومة المركز بسبب خلافى مع وزير التجارة قى ذلك الحين عتدما رفضت تدخله فى سلطاتى فى إدارة تموين المحافظة مثل ما فعلت معه عندما تدخل فى اعطاء للسكر رسى لشخص استوفى إجراته القانونية فى ذلك الوقت الذى كانت فيها عطاءات قانونية قبل أن تحتكر الأمور بأهل الولاء وأصاحب المصالح الخاصة .. وهذا ناريخ يطول الحديث عنه ربما يأتى وقته حتى يعلم الجيل الجديد من شبابنا حقائق التاريخ الذى سأفتح صفحاته ليظهر الخبيث من الطيب, لأننى والحمد لله لم ابارح السلطة منذ تلك الحقبة وتلاحقنى سمعة سيئة تشاع وتنتشر وسط المجتع المدينة بالدرجة التى نصم منها آذاننا عند سماعها أوافعالا إن صحة نخاف أن تترجف منها الأرض.
بما أن اتهامات الفساد التى أشا ر اليها الوالى فى أكل كوتات الدقيق والسكر والعجوة فى عهدنا عهد السلع المدعومة والمواد التموينية الذى مضى عليه اكثر من ربع قرن من الزمان وقد سقطت المسئولية عنها بالتقادم .. وأما ما قاله الآن يشكل جريمة إشانة سمعة كاملة الاركان إن ذكر بالشجاعة التى يدعيها المقصود به صراحة وليس تلميحا لأن كل السلطات فى يده ليتهم إى شخص !! .. لو كان في الأمر فساد أصلا فى عهدنا الشفاف .. فما ذا؟ يقول هو عن فساد اليوم الذى يمشى برجليه عاريا فى الطرقات وتمارس الفاحشة فى العربات المظللة والمكاتب المغطى بالستائر السوداء وبل تحول الى فساد مؤسسى مقابل الفساد المسكين فى عهد الديمقراطية الذى يطوق اليها الحميع؟
وبما اننى لن اجارى لغة الخطاب وإشارته واسلوبه الذى يؤكد معنى (كل إناء بما فيه ينضح) لذلك لن أخرج من أسلوبى فى ادب الخلاف الذى مازلت أكتب به فى كل مقالتى احتراما لنفسى وللقارىء الكريم حتى لا اسقط فى مجارى الاسفاف والإفلاس التى طفحت فى مجارى الخطاب السياسى,أما إعلان السيد الوالى أنه سيرد علينا أمر مرحب به فى كل وقت فهوما ظللنا نطالب به منذ حديثنا فى (قناة أمدرمان) التى كررفيها الاستاذ حسين خوجلى دعوته لاحترام الرأى الأخر والأخر نفسه ,بناء على ذلك رأينا أن نخاطبه بصفته المسؤول عن هذه الولاية كشخصية عامة وليس (بشخصنة) المواضيع التى اعتاد عليها منذ مجئه لهذه الولاية, التى لم ننقطع عنها وعن الدفاع عن مصالح أهلنا بدون فرز مثلما كنا نخدمهم فى الشرطة التى خرجت منها بوسام الشرف للخدمة الطويلة الممتازة .. وفى ردى لما أشار اليه تلميحا .. أذكره قصة نقلى من بورتسودان بواسطة الريئس (نميرى) شخصيا وليس يسبب حمايتى للتهريب .. كما همز ولمز لأن مهمة دوريات مكافحة التهريب نزعت من الشرطة وكلفت تولى مكافحتها جهات أخرى من القوات المسلحة المنتشرة على أمتداد البحر الأحمر, بل كان السبب هو حمايتى مع ضباطى للإجراءات الصحيحة فى سير العدالة فى محاكم العدالة الناجزة التى اعترض علي بعض تجاوزاتها فى تطبيق القانون حاكم الاقليم السيد حامد على شاش بشجاعة ورفض أساليب أهانات الناس والتشهير بهم فى محاكم العدالة الناجزة التى كان يتشدد فيها القاضى (شاكر) الذى يذكره ناس بورتسودان, وبناء على خلافى مع قائد المنطقة فى هذا الأمر وغيرها تم نقلى بعده حيث وشحتنى جماهير مدينة بورتسوان من كل الفئات ب(الذهب الخالص) لأننى كنت اخدمهم بإخلاص وصدق وطهر,وفى الخرطوم كان لى شرف المساهمة فى إسقاط النظام المستبد مع زملائى من ضباط الشرطة الوطنيون الشرفاء وهذا تاريخ مسجل .
وفى ختام حديثى أرجو أن اتوجه للسيد الوالى كمسؤول أول فى هذه الولاية ببعض الأسئلة و التى كنت ارغب فى توجيهها له أذا سمح لنا فى قناته المحتكرة منه ولافراد حكومته أو من يطبل له من الزوار المنبهرين وهذه التساؤلات تطرحها مجتمعات المدينة فى منتدياتهم و سبب يرجع لإنعدام الشفافية فى كل ما يتعلق بالمال العام فى هذه الولاية والأسئلة تنحصر فى الآتى :-
*ظللنا نسمع عن برنامجكم عن الغذاء مقابل التعليم التى يتحدث بعض أباء التلاميذ انهم لم يصرفوا لهم إى غذاء إلا بعد كل ثلاث أشهر تقريبا فى شكل زرة فقط .. فهل تخضع ميزانيته التى تبلغ المليارين للمراجعة؟
*هل أرض المدارس مرهونة بواسطة البنوك كما أشارت بعض الصحف .. وكما يتحدث الشارع لتغطى ديون الولاية أم لا ؟
*أين تصرف أموال إيجارات دكاكين أوقاف الجامع الكبير ومحلاته التجارية التى تدر ريعا كبيرا من الاموال وكذلك أوقاف جامع مسعود التى
ذكرك بتاريخها الاستاذ محمد أحمد كرار وهل تخضع تلك الأموال للمراجعة بواسطة المراجع القومى؟؟
*لماذا لم تدفع تعويضات أصحاب أرض قرية (كلينايب) حتى الأن بالرغم إفادة المؤسسة بسدادها للولاية؟
*لماذا تمت تصفية شركة الثغر الهندسية التى قامت على أموال مسهمات المواطنين فى اللجنة الوطنية وثم معدات هندسة بلدية بورتسودان؟ ولماذا تحولت اعما لها الهندسية الى شركة النصر المصرية هل ذلك بسبب تفضيل الأجنبى على الوطنى؟!
*فى حديث سابق لكم نشر فى حوار صحفى معكم فى "السودانى " العدد 2858 بتاريخ 9 ديسمبر 2013 قلتم فيه أنكم تنشروا تواريخ التقديم لعطاءات صياينة المدارس فى الصحف متى كان ذلك وفى إى صحيفة ؟
هذا هى بعض الأسئلة التى تدور فى أزهان المواطنين ورجال الاعمال والتجار فى هذه الولاية التى يعتقد الحا دبين على المصلحة العامة حتى من أعضاء المؤتمر الوطنى الذين لا يجدوا الشورى في مؤسسات المؤتمر يقرون أن الولاية غرقانة فى بحر من الديون (المليا رية) بسبب تكلفة المنشآت العمرانية والطرق وباقى المشاريع السياحية بالرغم من كل الرسوم التى فرضتها الولاية على السكر والبنزين الذى تقع ارتفاع اسعارها على كاهل المواطن المسكين لتصرف فى مشاريع ليس لها جدوى حسب رأى واحد من أهلنا البجا فى ضواحى (دروديب) والذى أختصر كل ما يقوم به الوالى من تنمية بلغة ساخرة وعقل ناقد اكثر من قلمى هذا وذلك عندما سأله قيادى من مجموعة الخرطوم .. هل ؟ أنتم مبسوطين من التنمية التى يقوم بها السيد الوالى فى ولايتكم .. فرد له .. وهو مشغول فى اعداد جبنته بعد أن تناول حصته من الأسودين (– الماء - والتمر- )ليكمل الوجبة بالأسود الثالث (البن) الذى يحتسه صباح مساء .. وهو يقاوم كحة الدرن الذى يعانى منه لسنوات, حيث رد بسخرية لازعة بالغة البجاوية ( كاميت 0 دنقرتو ) وهذا قول له معنى عميق أكثر من كل مقالتنا وابلغ واقوى من كل العبارات الغاضبة التى تشدق بها الوالى وأرهق نفسه وجماهيره ذلك المساء ليرسل الينا رسائله وترجمتها بتصرف تعنى : "أن ما يحدث من تنمية هى مجرد "مضمار لسباق الهجن"إى لا تتجاوز المهرجانات الاحتفالية التى تقام سنويا وكأنه يعنى الطرق والكرنيشات المضاءة!! والتى لا تعنيه هو فى شىء .. أليس هذا تحدى من هذا البجاوى الأشعث الأغبر الصابر فى با دية البجا مقابل كل الجهد والحشد والمال الذى صرف فيها ويرسل رسالة قوية للجميع ليشعروا بالمسؤولية .. الوالى فى السلطة .. ونحن خارج السلطة بدلا من إثارت الضغائن والنعارات بالهجوم على رموز القبائل من ابناء المنطقة امام حشود مصتنعة والتى ظهر أثرها فى (هيا) التى ارسلت رسالتها التى تمت بسلام والحمد لله .. وهذا المواطن البجاوى ليس له إى ذنب فى صراعات السياسين ,وبهذه المناسبة أذكر انصار السيد الوالى ليطمئنوا أننى من أكثر الزاهدين فى السلطة التى أرى (كرسيها) المستورد حديثا والذى أتخيله وقد وضع فى جزيرة محاطة ببحر من الديون الترليونية أوشكت تبلغ هذا المبلغ حسب تقدير ورصد بعض الاقتصادين من مديرى الشركات العاملة فى بورتسودان لذلك اتفق تماما مع اليافطة التى كتب فيها شعار "لا بديل لإيلا .. إلا .. إيلا " لأن قائد السفينة (تاتنيك ) البحر الأحمر التى كلفت المليارات ستغرق حتما ويغرق معها ربانها وطاقمها وركابها فى بحر لجى من الديون بعد أن شقها الى نصفين الجزء الغير ظاهرلنا من جبل جليد الفساد .. وما خفى أعظم!!
عليه تقضتى الأمانة والمسؤولية الوطنية والأخلاقية ان يرتفع الوالى لمسئولية العمل العام وقبول النقد الموضوعى بعيدا عن توجيه الإتهامات الجزافية و إستعمال ألفاظ من أللغة البجاوية تشبه ( ركيبى المقاهى الشعبية ) ولا تشبه رجل الدولة حتى نرد على بعضنا البعض فى المنابر العامة استنادا على الحجة والمنطق الأمر الذى لم نتجاوزه في مساحة هذه الصفحة التى خصصت لنا للتعبيرعن رأينا وبتقويم المعوج بالقلم فقد قبل الخليفة الراشد "عمر بن الخطاب" تقويمه بالسيف .. فلماذا لا يقبل الوالى بالقلم .. إحتكاما لقوله تعالى " ن والقلم وما يسطرون" صدق الله العظيم .. 0سورة القلم الآية (1 )
د /عثمان أحمد فقراى
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.