الشرطة المجتمعية بولاية سنار تدشّن قافلة دعم تكايا رمضان بولاية الخرطوم    سهير عبد الرحيم تكتب: مشاهداتي في جلسة مجلس السلم والأمن الأفريقي    النتيجة تؤهل النيل لدوري النخبة مينارتى يواصل إنتصاراته.. يفوز على الوحدة بثلاثية ويعزز صدارته للمجموعة الأولى    المريخ يبارك انتخاب رئيس إتحاد سيكافا وأعضاء اللجنة التنفيذية    مريخ الممتاز يؤدي مرانه الختامي للقاء ملوك الشمال    مساعد قائد الجيش يكشف عن فساد وزير كبير    إبراهيم جابر ينفي خبر حل اللجنة العليا لتهيئة بيئة العودة إلى الخرطوم    إبراهيم شقلاوي يكتب: مسرح ما بعد الحرب لدى يوسف عيدابي    شاهد بالفيديو.. في مشهد مؤثر.. كابتن طائرة "سودانير" المتجهة إلى العاصمة الخرطوم ينهار بالبكاء أثناء مخاطبته الركاب    الصحفية سهيرة عبد الرحيم: (شعرت للحظة أن وزير الخارجية المصري سيهتف داخل القاعة "جيش واحد، شعب واحد" من فرطٍ حماسه في الجلسة)    شاهد بالفيديو.. والدة الفنان الراحل محمود عبد العزيز: (اتخذلت في هذا المطرب!! وكل من كانوا حول الحوت منافقون عدا واحد)    وزارة المالية توقع إتفاق مع بنك التضامن الإسلامي لتقديم خدمة إيصالي    شاهد بالفيديو.. على أنغام أغاني "الزنق".. لاعبو حي الوادي يحتفلون مع راعي الفريق ونائب رئيس إتحاد الكرة أسامة عطا المنان بمناسبة زواجه    شاهد بالصورة.. اللاعب هاني مختار يتوشح بعلم السودان في جلسة التصوير الخاصة بناديه الأمريكي    شاهد بالفيديو.. بتواضع كبير "البرهان" يقف بسيارته في الشارع العام ليشرب عصير من الفواكه قدمه له أحد المواطنين بدنقلا    وزير الخارجية والتعاون الدولي يلتقي رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي    شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تبهر راغب علامة وأنغام بعد ترديدها أغنية هدى عربي في برنامج مسابقات والسلطانة تدعمها وتحتفي بها    وزارة الشباب والرياضة تواصل انفتاحها على الولايات    ارتفاع في اسعار محصول الذرة واستقرار سعر السمسم بالقضارف أمس    وفاة ثالث رضيع تناول حليبًا ملوّثًا بفرنسا    مشروبات طبيعية تدعم مناعتك.. روشتة حمايتك من العدوى    دراسة تربط طنين الأذن بالإنتاجية في العمل    إلغاء رحلة قطار إلى الخرطوم..إليكم تفاصيل    جوجل تسهّل إزالة المعلومات الشخصية والتزييف العميق من نتائج البحث    "ميتا" تبني مركز بيانات بقيمة 10 مليارات دولار    إضافة علامة تبويب الإعدادات بواجهة "واتساب"    انطلاق دورة متخصصة لتطوير الأداء الرقمي برعاية وزير الشباب والرياضة    كباشي يحيي صمود مواطني شرق النيل ويوجه بزيادة محولات الكهرباء ومكاتب السجل المدني بالمنطقة    تطور حاسم بقضية "الاعتداء الجنسي" في منزل لامين يامال    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن    ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025    مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



توضيح لاعضاء حركة / جيش تحرير السودان قاعدة وقيادة
نشر في الراكوبة يوم 06 - 06 - 2014

التحية اولا لشعبنا الصابر الرازح تحت وطأة الابادة الجماعية والتطهير العرقي ويعيش في سجون الحياة ( المخيمات ) لاكثر عقد من الزمان ، والتحية كذلك لجيش تحرير السودان القابض علي جمر القضية ، والتحية للنازحين واللاجئين والمكاتب الداخلية والخارجية وللنشطاء ولكل من يهمهم الامر .
قد ظل شخصي منذ البداية يتعرض للاذي والتشهير والاهانة والاذلال وسحق الكرامة ، والمصادرات ، والمحاولات القذرة من قبل بعض المتاسقطين والمغرضين ، وبث الشائعات والاراجيف والتهديد والتخويف والارهاب ، من مجموعات وافراد خارج وداخل حركة / جيش تحرير السودان التي نتزعمها منذ عقد من الزمان ويزيد من عمر ثورتنا الظافرة ، والمتآمرين الذين لم يخلو الحركة يوما منهم ، وقد كان اكثر من خاضو في احاديث الافك الذين يخططون للانسلاخ والتساقط ، منذ احمد عبدالشافع ( توبا ) ومجموعته ، وليس آخرهم بيانات صدرت هنا وهناك من مجموعة تساقطت بعضها و من تولو كبر التخطيط للتساقط لا زالو بداخلنا ، لانهم تيقنو بفشل مسعاهم ( ودفنو دقن ) ، وقد ظللت اتعرض لشتي انواع الابتزاز والاستغلال البشع والهجمات العنيفة ومحاولة القتل والتنكيل والمكر والوقيعة والفتنة من قبل من يريد الانسلاخ وشق طريقه لاستئصالي اولا ثم الانفراد بالرفيق عبدالواحد النور والقضاء عليه وعلي القضية العادلة ، وظل البدء بشخصي لا لشيئ الا لانني قائد وقيادي بارز في حركة / جيش تحرير السودان ، وشقيق لرئيس حركة / جيش تحرير السودان عبدالواحد النور المستهدف اولا في بياناتهم ( التجميد ) او( التغيير ) أو (العزل ) من حركة / جيش حرير السودان ، كما ظل هو ألآخر يتعرض لذات الاستغلال والابتزاز والتشهير والهجوم ومحاولة احراجه بتلبيس تهم كاذبة بحق شخصي ، والبلاغات الكيدية تلو البلاغات الكيدية ، لصرف نظره عن مخططاتهم ، وقد كانت في الاعوام القليلة الماضية واليوم علي اشدها .
الا أن الغريب والمحزن جدا ..جدا كان في مواقف الرفيق عبدالواحد النور الغريبة دوما رغم ان ازالته وعزله كانت غاية كل متساقط ، ويكون دوري دور الضحية دوما ، ولم يضع لها حد يوما أبدا ، بل ظل يسترضي المتئآمرين علي حساب شخصي بمزيد من التضحية بشخصي .
وعليه اريد ان اقطع الاتي لكل من يلتبس عليه الامر :
أولا : عضويتي القيادية في حركة / جيش تحرير السودان حق ثابت لي كحق مواطنتي في السودان ما كانت ولم ولن تكون منة ولا هبة ولا عطاءا من احد كائنا من كان ، فشخصي كان طالبا في جامعة الخرطوم كلية القانون ذات الكلية التي تخرج منها الرفيق عبدالواحد النور ، ولم ادخل قاعة الدرس لساعة من نهار منذ تفجر الثورة ، بعد اقتناعي بعدالة القضية و تكليفي بتاليف الجناح السياسي للحركة بالداخل من رئيس ومؤسس الحركة عبدالواحد النور منذ خواتيم العام 2002 .
وللذين مئلو الدنيا ضجيجا وعويلا وصراخا ( اخوه .. أخوه ) و ( أسرة .. أسرة ) اقول قد كان لصلتي الشخصية به كشقيق لي أولا دوره الحاسم ، ولم ولن يستطيع شخص غيري كائنا من كان في تلك الظرف الحرج والحساس والدقيق ان يجد تلك القبول والثقة المطلقة لشعب مستهدف وفي حركة متمردة محظورة .. لشعب تحاكم بالاعراف والتقاليد والقيم منذ الازل ، وتعرض للابادات الجماعية والتطهير العرقي والتهجير وحرقت كل قراها ، وتعرض لكل انواع الارهاب التخويف والاضطهاد والتعذيب الا لانني شقيق قائدهم ورمز قضيتهم .
وشخصي من اعلنت حركة / جيش تحرير السودان سياسيا وعلي الملأ وكتبت بيانها السياسي الاول وتناقلتها كل وسائط الاعلام المرئية والمسموعة والمقروءة بتكليف من رئيس الحركة نفسها ولو لم أكن ايضا شقيقه ولي موقفي الحاسم لما كانت اعلان الحركة سياسيا حدثا تاريخيا قل ان يتكرر .
وشخصي جنرال في الجناح العسكري لحركة / جيش تحرير السودان منذ مايزيد عن العشرة اعوام من عمر ثورتنا ، وتلقينا تدريبات وعلوم عسكرية ومخابراتية متقدمة لم يتلقاها غيرنا في قيادة الجناح العسكري للحركة ( جيش تحرير السودان ) وتساقط بعضهم وانضم آخرين للحكومة .
فهل هناك من يزعم انه احالني للصالح العام او المعاش في جيش تحرير السودان ؟!!!!! .
ثانيا : كثيرا ما اثار المنشقين الزوابع منذ العام 2003 والعام 2004 و2005 والي اليوم تلاحقنا الشائعات وصدرت البيانات تباعا منهم ، في انني لم اكن عضوا في حركة / جيش تحرير السودان و تناقضهم الاكبر انني من ظللت المشهر به والمستهدف الاول من المنشقين انفسهم والمتهم الاول في التخطيط للاطاحة بالرفيق عبد الواحد النور والانقلاب عليه منذ انشقاق الكماندر مني اركو مناوي ، حيث كانت الشائعة انني مخطط معه في الانشقاق ونائبه في انشقاقه ، ولازمني الشائعة حتي وقع الكماندر مني اركو مناوي اتفاقية ابوجا وذهب لحاله ، وكانت الشائعة يطلقها احمد عبدالشافع ومن معه ( عبدالواحد ما فضل في الحركة الا مع اخوه حيدر ) ، واليوم اتهم بانني تساقطت مع ابوالقاسم امام الحاج وسيستمر الاتهامات الباطلة ، فاذا لم اكن قائدا وقياديا في حركة / جيش تحرير السودان كيف اجتمع بالكماندر مناوي واتفق معه علي الاطاحة بالرفيق عبدالواحد من رئاسة الحركة ؟ !!! .
وكيف يستطيعو ان يؤثرو علي عبدالواحد نفسه وعلي الكثيرين بان اخوك حيدر مع مني ولماذا كان ردة فعل عبدالواحد عنيفا ؟
، وقد اتهم تارة بانني رئيس لحركة تخصني ، واليوم يروج بشدة انني تساقطت مع ابو القاسم امام الحاج رغم موقفي منه منذ البداية واهم اسباب اختفائي عن الانظار .
والسبب ان لي منذ البداية موقف واحد وهو ان هناك أخطاء ومشاكل يجب معالجتها ، ومجرمين وخونة ونفعيين يجب تطهير الحركة منهم ، فيكون دفاعهم التشهير باثارة الشائعات والاحاديث الملفقة .
ثالثا : التضحية بشخصي والابتزاز التي مورست وتمارس بحقي وبحق شخص رئيس الحركة ، وضعية قديمة ازمها البعض وعبدالواحد نفسه ، ودوما يقع اول ضحاياه شخصه ، في مخطط مرسوم له من أناس كانو يريدون تغييره وازالته ، وذلك بجنوححه للمثاليات الزائفة .. والقفز فوق واقع شعب دارفور وحاضره الاليم وماضيه العريق ، واعراف وتقاليد وقيم الشعب التي تحاكمو عليها جيلا بعد جيل ، ومحاولته استرضاء كل من هب ودب من اشخاص علي حساب كل حقوقي الشخصية والعامة ، .. واعتماده اشخاص معظمهم كانت علاقتهم بالقضية والحركة علاقة المؤلفة قلوبكم بالمال والترضيات الشخصية والترميز التضليلي لا علاقة مناضلين بقضية .. وعلاقة ثوار بثورة ، وسعيهم الخفي والمعلوم لي دوما هو ازاحته من قيادة الحركة .. والنهج الذي انتهجه عبدالواحد في التعامل معي وبحقي كانسان لي كرامتي وقيمي .. ، واغلب ما ظل ينتج من مئاسي نتيجة قفزه فوق الواقع ونظرته المثالية للامور ، وترضيته لاشخاص مارضوعنه يوما ولن يرضو عنه ابدا ، وقد اغتال هؤلاء الناس المنسلخين شخصية عبدالواحد بالتشهير بشخصي ، وارهابه بالتهويل ، ونجحو في زجه تماما في فخهم و الهاءه ( اخوك عمل وسوي .. اخوك . .اخوك ) ، ( وفساد عبدالواحد واسرته ) ليمررو مخططاتهم في الاطاحة به وتغييره ولقينا مالقينا من أذي وضرر وظلم وعدوان واضطهاد وتعذيب ، وكان دائما في موقف دفاع عن ما يثيرونه ، وتجريمه ومن ثم تجريمي دوما .
رابعا : نضالي في صفوف حركة / جيش تحرير السودان وعلاقتي بالحركة علاقة مناضل بقضية وعلاقة ثوري بثورة .. علاقة قائد بشعب مسحوق ومنتهك الحقوق والكرامة منذ البداية وما كانت ، ولم ولن تكون لساعة من نهار علاقة منصب او سلطة ، او علاقة طفيلة .. علاقة نفعية ، ولا علاقة غير صحية ، كما راينا ذلك من اشباه القادة وانصاف البشر الذين اختذلو الحركة والقضية والماساة الي مصالح شخصية وفئوية ضيقة ، وجعلو من الحركة بقرة حلوبة ( نحن نمسكو القرون وهم يحلبو ) ، و( شركة او دكان ) تدر منافع لانفسهم ولذويهم وتجار حرب يتساقطون باستمرار حفاظا علي مصالححهم الشخصية وتوسيعها بالالتحاق بالمؤتمر الوطني ، ومن يبقي يستميت في استمرار مصالححه وتحقيق طموحاته الشخصية .
خامسا : رأيي واضح منذ البداية في شان الهياكل والمؤسسات الفوقية الفاشلة والفارغة والمضرة بالحركة والمكونة من اناس أغلبهم لا يمثلون الا اقل من انفسهم ، وبعضهم مندسين بين صفوف الحركة ، وآخرين قيادات صدفة او اجتمعو في الحركة نتيجة علاقات شخصية ..او صداقات شخصية مع بعض منتسبي الحركة وقادتها ، وقد ثبت ان تلك المؤسسات تضر الحركة والقضية ضرا بالغا ولا تنفعها بشيئ ، بل تسبب في الانقسامات والانشطارات منذ مؤتمر قارسلبا والاجتماعات التي حدثت في أسمرا، ومؤتمر حسكنيتة ، والهيكليات والمؤسسات الهلامية التي الفت في فندق شيدا بابوجا ، والبداية الجديدة التي اعادت المدعو ابوالقاسم امام رغم ان مكاتبنا واجهزة حركتنا قطعت لي بانه متئامر منذ البداية .. هياكل وهيئات فوقية ما خلقت لنا الا اوضاع مؤسفة ، ومن اشخاص معظمهم مشبوهين ، وعلاقتهم بالحركة علاقات طفيلية ..نفعية .. انتهازية ووقتية ، وكيفت وضعيات اشخاص انتهازين .
ودوما ما يسئ للمخلصين ويسترضي علي حسابهم الانتهازيين والمتزحزحين والمتئآمرين والمشبوهين ، وموقفي رسالة صريحة له ان يعيد النظر وان لا يسئ للشرفاء والمناضلين .
سادسا : تزعم الرفيق عبدالواحد النور لحركة / جيش تحرير السودان ليست هبة ولا منة ولا عطاءا رسي عليه في مزاد علني ، فهو زعيم لملايين يرزحون تحت وطاة الابادة الجماعية والتطهير والتهجير القسري ، وعليه ان يفكر اولا في وضع حد لماساة شعب هتف باسمه ورفع صورته ، بدل تكرار سيناريوهات فاشلة بصنع وضعيات لاشخاص معظمهم يشكلون علي الدوام لوبيات ضغط وابتزاز لا طائل من ورائها بحقه وبحق كل مخلص للقضية وله وللشعب .. وواجبه ان ينكب بكل جهوده وبكل ما اوتي من قوة وارادة وعزم واصرار في كيفية وضع حد لما يجري وايجاد مخرج لهم باقصر الطرق ، وان يحرر الحركة ونفسه والقضية من بعض من أحاط بهم نفسه من متآمرين قطع فعلا دابر راسهم ابو القاسم امام وازالت حتي الآن متآمرون وخونة يتربصون به وبشعبنا الدوائر .
وعليه ايضا كرئيس للحركة ان يركل برجله طموحات الاشخاص .. وان يتحرر ويصون قضية الشعب مما يدنسها .
سابعا : تفجر غضبي في ان حركة / جيش تحرير السودان حركة / جماهيرية ، وليست حركة نخبوية ، ولا حركة منتبة او خاوية او حركة انترنت ، وظل يطفو علي السطح منذ البداية اشخاص يقدمون انفسهم للرفيق عبد الواحد النور ، ويخدعونه ويعطونه من طرف اللسان حلاوة ويراغونه ويطعنونه من الخلف ، ويتسببون في اضعاف الحركة والقضية ، وبالتالي يتسببون في اطالة امد معاناة الشعب ، وقد استخدم البعض مؤسسات الحركة واغتال القيادات البارزة ، بتصفيات جسدية او سياسية بالتشهير ، او بالتعتيم عليهم ، واضعفو المؤسسات الحية وبعض المكاتب بناءا علي حسابات شخصيه وتسبب في الازمة الحالية للحركة ، ولا بد من تحرير الحركة من النخبوية والفوقية وان يتولي عبدالواحد نفسه بالتعاون مع المخلصين بالداخل والخارج مراجعة كل هياكل الحركة وهيئاتها ومؤسساتها بدل الاعتماد علي كذابين ومن ظلو ولا زالو يضللونه ، ويستخدمون الحركة للتسلق والبروز الشخصي علي حساب المؤسسات ، فهو زعيم لكل حركة / جيش تحرير السودان وهيئاتها وهياكلها قاعدة وقيادة ، لا زعيم لاشخاص تقمصو دور النخب ، وعليه ان يوسع آفاقه وعقله وان يفتح قلبه للكل بتواضع وسعة صدرالزعيم ، وآفاق رحبة ليكون قائد لحركة الملايين من جماهير شعبها في دارفور وكل السودان .
ثامنا : لم اكن يوما طالبا لمنصب ولا خائرا ولا ضعيفا ولم أجأر بالشكوي لاحد من ظلم أحد غير الله رب العالمين ( فالشكوي لغير الله مذلة) رغم انهمار البلاغات الكيدية ، و ظللت اتجرع لاكثر من عشرة أعوام الاهانة والتشهير وجرح الكرامة ، وانتهاك متواصل لخصوصياتي وحقوقي بكل وسائل الازدراء والتحقير والحط من الكرامة والاساءة المستمرة لسمعتنا وشرفنا وكرامتنا كاسرة وكشخص ، والتشهير بطرق مؤلمة وبالغة التأثير ، وبلغ الخسة والدناءة عند البعض ان يسرقو حتي بيت عبدالواحد النور ومقتنياته الخاصة ويلصقوها في شخصي بل يهددنا اليوم شخص مدفوع بان ( يفرمنا ) ويعملنا ( كفتة ) وما يعف اللسان عن ذكرها .
وما ذلك الا لان هناك اجندة خفية ومخططات خطيرة تحاك نعلمها ولم ولن تمر ابدا بوجودنا .
تاسعا : كوني شقيق للرفيق عبدالنور ليست هبة ولا منة ، ولا عطا رسي علي في مزاد علني ، وكذلك ايضا كوني عضو وقيادي وقائد في حركة / جيش تحرير السودان ، وكذلك رئاسة الرفيق عبدالواحد النور للحركة ليست كذلك ، فهو زعيم لملايين يرزحون تحت وطاة الابادة الجماعية والتطهير والتهجير القسري وفعل فيهم افاعيل وصفت بانها مأساة القرن والعصر وفجر فيهم ارادة الثورة والتضحية ، ويطلبون منه بفارغ الصبر المخرج وعليه ان يجتهد في ايجاد مخرج لهم كمسئول اول لهم . بدل الاجتهاد في صنع وضعيات ومواقع لاشخاص أغلبهم ثبت سوء طواياهم ونواياهم وظلو يشكلون علي الدوام مجموعات ضغط وابتزاز لا طائل من ورائها لشخصه ، ولشرفاء المناضلين المخلصين .
عاشرا : حركة / جيش تحرير السودان جسم عام وظلت تستخدم منذ عشرة اعوام في التغول علي حقوقي الشخصية وحقوق اسرتنا الخاصة ، والاعتداء علي شخصي ظلما وعدوانا من قبل بعض القادة وعبدالواحد نفسه يكون ضحية شائعات واحاديث مفتريات تبث اليه ليزيد من الاعتداءات اعتداءا ، وقد كنت منذ 11 عاما في حالة موضع تناول واثارة وعدوان وما من موقع حللتها الا حلت الشائعات والاحاديث المفتريات والعدوان ، فحركة / جيش تحرير السودان جسم عام ، ظلت تستخدم من انتهازيين في العدوان علي شخصي ، وقد استشعرت بحرج الموقف منذ اكثر من عقد من الزمان ، بعد ان رايت كيف انهار من كانو مع عبدالواحد في كينيا بقدومنا ، وتوجست من حالهم المحزن وانهيارهم خيفة وكان موقفي ان اترك الحركة لهؤلاء الناس ، وقد كان موقفنا ثابت .. ثابت .. ثابت في عدم زج انفسنا في حركة يمكن ان يمارس فينا ابتزاز واستغلال بحكم الصلات الشخصية وقدمنا موقفنا ( للرفيق عبدالواحد اننا يجب ان لانكون جزء من حركة رئيسها هو ) ، واقنعنا بصعوبة في الاستمرار في الحركة والالتحاق بجناححها العسكري ، وكان ما كنا نخشاه من هؤلاء المتئآمرين ومنه بعد ان وقع ضحيتهم ، و رغم عدم ندمي في شيئ الم بي ، واذا عاد بي الزمن للوراء سأتصرف نفس التصرف وساتفاني في النضال والتضحية بذات الطريقة المخلصة ، الا أن يقيني راسخ انني مسئول امام الله والشعب والتاريخ وامام ضميري في تغيير المعوج من السلوك ووضع حد عاجل لمعاناة شعبنا .
ويقيني أكثر رسوخا اليوم أنني كشقيق لعبدالواحد النور اولا ورفيق دربه في الحركة منذ البداية اشعر بمسئولية اكبر من غيري ان الماضي يجب ان نستفيد منها وان نضع حدا لما جري ويجري والي الابد ، وان يحترم ايضا اسرته ويصون حقوقهم وان لا يتغول او يتسبب في التغول علي حقوقهم الخاصة بالجسم العام دوما ، وهو محامي ليس بحاجة لدروس في هذا الشأن .
وسنري ونبحث اذا لم نصل لصيغة مشتركة يحفظ لنا حقوقنا الخاصة والعامة ونتجه بجد ونشاط لوضع حد فوري لشعبنا ، فانني ابشر من ينتظرون مني قرار الابتعاد عن حركة / جيش تحرير السودان بفارغ الصبر ، بانني سأقدم إستقالتي من حركة / جيش تحرير السودان لأريحهم واستريح من غيرتهم وغيظهم فليس لي موجدة علي احد ، ودفاعي كان دفاعا عن مصير شعب وقضية ، وساواصل التضحية بكافة الطرق لوضع حد لمعاناة شعبنا ... نضال بطرق اخري ، وبوسائل يحفظ لنا حقنا الخاصة والعامة وحقي في العيش الحر الكريم .
حيدر محمد أحمد النور
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.