الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الانتباهة
الأحداث
الأهرام اليوم
الراكوبة
الرأي العام
السودان الإسلامي
السودان اليوم
السوداني
الصحافة
الصدى
الصيحة
المجهر السياسي
المركز السوداني للخدمات الصحفية
المشهد السوداني
النيلين
الوطن
آخر لحظة
باج نيوز
حريات
رماة الحدق
سودان تربيون
سودان سفاري
سودان موشن
سودانيات
سودانيزاونلاين
سودانيل
شبكة الشروق
قوون
كوش نيوز
كورة سودانية
وكالة السودان للأنباء
موضوع
كاتب
منطقة
مسؤول في الهلال السوداني يطلق وعدًا
الهلال السوداني إلى الدور ربع النهائي من بطولة دوري أبطال إفريقيا
شاهد بالصورة والفيديو.. الفنانة إنصاف مدني تفاجئ الجميع وتقتحم عالم التمثيل بالمشاركة في عمل درامي خلال شهر رمضان
شاهد بالصورة والفيديو.. الفنانة إنصاف مدني تفاجئ الجميع وتقتحم عالم التمثيل بالمشاركة في عمل درامي خلال شهر رمضان
شاهد بالصورة.. فنانة تشكيلية تعرض لوحة للفنان الراحل محمود عبد العزيز للبيع بمبلغ 5 مليار جنيه وساخرون: (إلا يشتريها مأمون لزوجته حنين)
ليفربول يحسم أمره ويقرر عرض محمد صلاح للبيع
وزير الصحة يؤكد دعم غرب كردفان واستمرار الخدمات الصحية رغم التحديات
بنك الخرطوم يصدر توضيحا مهما
السلطانة هدى عربي توجه رسالة لخصومها بصور ملفتة: (اصلوا ما تحاولوا تشوهوا صورتنا لي ناس الدنيا ضيقة)
تبادل إطلاق نار في الخرطوم
عثمان ميرغني يكتب: "إن جِئْتُم للحق.. أفريقيا على حق".
إطلاق سراح 100 من نزلاء السجون الغارمين بكسلا
تفاصيل بشأن خطة تأهيل جسري شمبات والحلفايا
"Jackpotting".. كيف يستولي قراصنة على الصراف الآلي وأين بدأت هذه الهجمات؟
الإمدادات الطبية: وصول أول دعم دوائي مركزي لجنوب كردفان بعد فك الحصار
3 ميزات متوقعة في آيفون 18 برو بفضل شريحة " C2″ الجديدة
"ميتا" تعزز فيسبوك بميزة الصور الشخصية المتحركة
الأردني التعمري يقود رين إلى هزيمة باريس سان جيرمان بثلاثية
الأمم المتحدة تطلق التحذير تجاه أزمة السودان
الشرطة في الخرطوم تنهي مغامرة متهم المستشفيات الخطير
د. سلمى سجلت نقطة لصالحها، إن تم قبول استقالتها ستخرج وقد رفعت الحرج عن نفسها
(سبتكم أخضر ياأسياد)
مكاسب المريخ حتى تأريخه..!
من سلوى عثمان لهند صبري .. مشادات "اللوكيشن" تهدد دراما رمضان
نصائح صحية للاستعداد المبكر لرمضان
"الصحة العالمية": اعتماد لقاح فموي جديد لشلل الأطفال
علم النفس يوضح.. هكذا يتخذ أصحاب التفكير المفرط قراراتهم
أئمة يدعون إلى النار
الهلال السوداني يخوض مواجهة مصيرية في أبطال إفريقيا
إتحاد جبل أولياء يكون اللجان العدلية
في مباراة مثيرة شهدت ضربتي جزاء وحالة طرد الأهلي يخسر أمام مويس بثنائية نظيفة في دوري شندي
ترتيبات لإعادة تشغيل مصنع ألبان بركات وإنشاء مزرعة لتربية الماشية
إبراهيم شقلاوي يكتب: مسرح ما بعد الحرب لدى يوسف عيدابي
وزارة المالية توقع إتفاق مع بنك التضامن الإسلامي لتقديم خدمة إيصالي
شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تبهر راغب علامة وأنغام بعد ترديدها أغنية هدى عربي في برنامج مسابقات والسلطانة تدعمها وتحتفي بها
ارتفاع في اسعار محصول الذرة واستقرار سعر السمسم بالقضارف أمس
إلغاء رحلة قطار إلى الخرطوم..إليكم تفاصيل
انطلاق دورة متخصصة لتطوير الأداء الرقمي برعاية وزير الشباب والرياضة
الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر
الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر
هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن
ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025
أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري
هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع
شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه
محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة
رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل
حريق كبير في سوق شرق تشاد
ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد
تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي
وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية
هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر
سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى
شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات
"مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!
أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية
السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين
إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
الثورة علي الأبواب
محمد محجوب محي الدين
نشر في
الراكوبة
يوم 19 - 10 - 2014
في ذكري ثورة سبتمبر الأولي وذكري ثورة اكتوبر التي بلغت اليوبيل الذهبي مازال نظام الفساد والإستبداد والكهنوت الإسلاموي يتربع علي عرش أطول ديكتاتورية في السودان بلغت أكثر من ربع قرن من الزمان.
ولم تزل سياسته العنصرية القائمة علي الإبادة والإستهداف لإنسان دارفور كماحدث لطالبات داخلية جامعة
الخرطوم
- البركس.
وكماتشن قواته الجوية مؤخرا في جبال النوبة لتغتال خمسة اطفال بدم بارد.
وحيث مازالت زنازين الإعتقال تعج بالناشطين
ومصادرة الحريات وإغلاق الصحف ومحاكمة الصحفيين هي السمة البارزة في خواتيم عروض مسرحية الوثبة والحوار المدعي.
ومايهمنا كمواطنين سودانيين نسعي للخلاص والحرية والديمقراطية متطلعين لوطن جديد هو إدراكنا للحظة التاريخية التي تستوجب حراك القوي الإجتماعية الفاعلية وتنظيمها وتوحدها وإنخراطها الفوري للمقاومة من أجل إسقاط هذا النظام وتفكيك منظومته ومحاكمة قادته.
إن الفعل والحراك الثوري ، ﺇﺫ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﻓﺼﻞ ﺍﻟﺤﺮﺍﻙ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻋﻦ
ﺍﻟﺤﺮﺍﻙ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻓﻔﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺤﺮﺍﻙ
ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻟﻪ ﻣﻀﻤﻮﻥ ﺳﻴﺎﺳﻲ . ﺇﺫ ﻳﺤﺪﺩ ﻋﻠﻤﺎﺀ
ﻋﻠﻢ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﻧﻤﺎﻁ ﺃﺳﺎﺳﻴﺔ ﻟﻠﺤﺮﺍﻙ
ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻫﻲ: -1 ﺍﻟﺤﺮﺍﻙ ﺍﻟﻤﻬﻨﻲ. -2 ﺍﻟﺤﺮﺍﻙ
ﺍلجغرافي . -3 ﺍﻟﺤﺮﺍﻙ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ . -4 ﺍﻟﺤﺮﺍﻙ
ﺍﻟﻔﻜﺮﻱ. ﻭﺍﻟﺤﺮﺍﻙ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻫﻮ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺮﺍﻙ
ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻬﺪﻑ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻝ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﺤﺮﻙ ﻣﻦ
ﻣﻮﻗﻒ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﺇﻟﻰ ﺁﺧﺮ, ﻭﻣﻦ ﺭﺅﻳﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺇﻟﻰ
ﺭﺅﻳﺔ ﺃﺧﺮﻯ , ﻭﻣﻦ ﺗﺤﺎﻟﻒ ﻣﻌﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺗﺤﺎﻟﻒ ﺁﺧﺮ,
ﻳﺘﺠﻪ ﻧﺤﻮ ﺗﻔﺎﻋﻞ ﺷﻌﺒﻲ ﻭﺳﻴﺎﺳﻲ ﻭﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻲ
ﻳﺘﺒﻠﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺇﺑﺮﺍﺯ ﻗﻀﻴﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ
ﻭﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺑﻬﺪﻑ ﺍﻟﻨﻀﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﺟﻠﻬﺎ،
ﺑﺼﺮﻑ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻝ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﺤﻮﻝ
ﻳﺮﺿﻲ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺃﻭ ﻳﺨﺎﻟﻔﻬﺎ. ﻣﻔﻬﻮﻡ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ : ﻻ
ﻳﻮﺟﺪ ﺇﺟﻤﺎﻉ ﺑﻴﻦ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻋﻠﻰ
ﻣﺎﻫﻴﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻭﺗﻌﺮﻳﻔﻬﺎ ، ﻣﺜﻠﻤﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻓﻲ
ﺍﻟﻈﻮﺍﻫﺮ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺑﻌﺎﻣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺇﺟﻤﺎﻉ
ﻋﻠﻰ ﺗﻌﺮﻳﻔﻬﺎ . ﻭﻟﻜﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﻧﻘﺎﻁ ﺭﺋﻴﺴﺔ ﻳﻠﺘﻘﻮﻥ
ﻓﻴﻬﺎ، ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺸﻜﻞ ﺇﺟﻤﺎﻋﺎً ﻋﻠﻰ ﺗﻌﺮﻳﻒ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ
ﻣﻨﻬﺎ ﻣﺜﻼ: ﺃﻧﻬﺎ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺊ ﻭﺍﻟﺴﺮﻳﻊ،
ﺍﻟﺒﻌﻴﺪ ﺍﻷﺛﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ. ﻭﻳﺸﻴﺮ ﻋﺎﻟﻢ
ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﺍﻻﻣﺮﻳﻜﻲ ﺑﻴﺘﺮ ﺍﻣﺎﻥ ﺑﺎﻥ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻳﻤﻜﻦ
ﻭﺻﻔﻬﺎ ﺑﺎﻧﻬﺎ ﺍﻧﻬﻴﺎﺭ ﻟﺤﻈﻲ ﺍﻭ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻯ ﻃﻮﻳﻞ ،
ﻻﺣﺘﻜﺎﺭ منظومة ﻟﻠﺴﻠﻄﺔ ﻭﺗﻜﻮﻥ ﻣﺼﺤﻮﺑﺔ ﺑﺮﻓﻊ
ﺍﻟﻘﻴﻮﺩ ﻭﺍﻟﺨﻀﻮﻉ ﻭﺍﻟﻄﺎﻋﺔ . ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻣﻦ
ﺷﺄﻧﻪ ﺃﻥ ﻳﺤﻄﻢ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭﻳﺔ ﺍﻷﺣﻮﺍﻝ ﺍﻟﺮﺍﻫﻨﺔ ﻓﻲ
ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ . ﻭﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺨﺼﻮﺹ ﻳﺸﻴﺮ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ
" ﻫﺮﺑﺮﺕ ﺑﻠﻮﻣﺮ " ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺗﺒﺘﻐﻲ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺑﻨﺎﺀ
ﻭﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻛﻠﻪ ﺗﻨﻈﻴﻤﺎً ﻭﺑﻨﺎﺀً
ﺟﺪﻳﺪﺍً. ﻭﻳﺮﻯ ﻛﺎﺭﻝ ﻣﺎﻧﻬﺎﻳﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻋﻤﻞ
ﻗﺼﺪﻱ ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﻌﺾ ﻋﻮﺍﻣﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻤﻞ
ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻻﺷﻌﻮﺭﻳﺔ . ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻓﻬﻮ ﻳﺆﻛﺪ ﺃﻥ
ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺗﻌﻨﻲ ﻓﻴﻤﺎ ﺗﻌﻨﻴﻪ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺗﻮﻗﻊ ﺣﺪﻭﺙ
ﺍﻧﺤﻄﺎﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺍﻟﻤﺒﺮﺭ ﺍﻟﻘﺎﺋﻢ ﻭﻓﻲ
ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺍﻟﺮﺍﻫﻦ ﻭﻭﺟﻮﺩ ﻗﺼﺪ ﻹﺣﺪﺍﺙ
ﻣﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻧﺤﻄﺎﻡ ﻭﺍﻻﻧﻬﻴﺎﺭ . ﻭﺑﺎﺧﺘﺼﺎﺭ ﻓﺈﻥ
ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻣﺎﻫﻲ ﺇﻻ ﺭﺩﻭﺩ ﺃﻓﻌﺎﻝ ﺍﻷﻓﺮﺍﺩ ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ
ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺣﻮﺍﻝ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺮﺿﻴﺔ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ.
ممايعني إعادة المفهوم للقوي الفاعلة لتحقيق اهدافها المعلنة بخصوص إسقاط النظام إذ لايمكن أن تبتعد من القوي الإجتماعية وضرورة وجودها كمؤثر ومحرك لعملية الثورة والتغيير
لأنها في حقيتها ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ
ﺗﺠﺎﻭﺯﺕ ﻛﻞ ﺧﻼﻓﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻔﻜﺮﻳﺔ ﻭﺍﻷﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺔ
ﻟﺘﻮﺣﺪ ﺗﺼﻮﺭﻫﺎ ﺣﻮﻝ ﻓﻜﺮﺓ ﺭﻓﺾ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ
ﺍﻟﺘﺴﻠﻄﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺻﺒﺢ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻌﺐ ﺗﻘﺒﻠﻬﺎ ﺃﻭ
ﺍﻟﺘﻌﺎﻳﺶ ﻣﻌﻬﺎ. ﻭﻓﻲ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﻟﻌﺒﺖ ﻛﻞ ﻣﻦ
ﺍﻟﻌﻮﺍﻣﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺛﻮﺭﺓ المعلومات ﺩﻭﺭﺍ
ﻣﻬﻤﺎ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺑﻔﻌﻠﻬﺎ ﺣﺼﻞ، ﺑﺴﻬﻮﻟﺔ، ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ
ﺍﻟﻌﺎﺑﺮ ﻟﻠﺤﻮﺍﺟﺰ ﻭﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﺴﻠﻄﻮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ
ﺧﺎﺻﺔ ﺑﻤﻮﺍﺿﻴﻊ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻭﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ
ﻭﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﻫﻲ،ﻛﻤﺎ ﺃﺻﺒﺢ ﻳﻌﻠﻢ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ، ﻗﻴﻢ
ﻛﻮﻧﻴﺔ ﻭﺇﻧﺴﺎﻧﻴﺔ.
ممايحتم ضرورة الإنعتاق علي قيادات المعارضة السودانية ومنظوماتها وتحالفاتها وحراكها السياسي من أسر الفوقية وشوفونية عملها الإعلامي كرد فعل سياسي وسطحي لعقود من الزمن.
فالثورة علي الأبواب ولإنجاح جذريتها لابد من إتخاذ مواقف صارمة تجاه النظام وتجاه كل القوي التي توفر له الدعم والسند أو تعطل إسقاطه بمواقف مضطربة.
فالإنخراط المباشر في أوساط القوي الإجتماعية هو من يحقق إجتثاث النظام بشكل حاسم.
وهذا مايجب أن يكون إستراتجية قوي الثورة والتغيير.
ولنؤكد ذلك بحسم وتجفيف العمل الفوقي وذلك بتوقيع وثيقة
باريس
سبتمبر ولتنخرط قوي المعارضة لإسقاط النظام في أوساط القوي الإجتماعية.
إن إهدار الفرص التاريخية للثورة والتغيير سيستمر بجر نصالاتنا الي غياهب القطيعة الإجتماعية .
لطالما أن النظام يجد في تلك المساحة أوكسجين البقاء علينا تجفيف مصادره بالنزول الفوري في مجتمعاتنا المحلية والعمل بأوساطها لإسقاط النظام.
إن الأبواب مشرعه تماما نحو ذلك ولكن يتحتم فتحها بتبني تلك الإستراتيجية ببناء مجتمع قوي قادر علي مجابهة السلطة وهزيمتها بقوته وتأثيره وفاعليته وتنظيمه بجرأة مقاومته.
فهو يتمتع بأبعاده الحاسمة جغرافيا وثقافيا وإقتصاديا وفكريا وسياسيا.
فلماذا التلكوء والثورة علي الأبواب
[email protected]
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
الثورة علي الأبواب
في حديثه للجنة اسناد الحوار الوطني
الدكتور نافع: ﺍﻥ ﻣﺎ ﻳﻤﻴﺰ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﻟﻴﺲ ﻛﺜﺮﺓ ﺍﻟﺼﻼﺓ إنما قدرتهم على تنزيل ورد الحكم والسلطان لله
الدكتور نافع: ما يميز الاسلاميين ليس كثرة الصلاة والصوم لكن ما يميزهم هو قدرتهم على تنزيل ورد الحكم والسلطان لله
مِّن الَّذِي يُكَرِّس لِمُصْطَلَح الْحِزْب الْحَاكِم فِي الْسُّوْدَان ... بقلم: ابُوْبَكْر يُوَسُف إِبْرَاهِيْم
سبتمبر 2014 مهرجانات الثورة وكرنفالات الإنتصار
أبلغ عن إشهار غير لائق