من أرشيف كتابات الصحفية سهير عبدالرحيم : (هذا الصحفي كان يصلي خلف البشير من غير وضوء)    طلاب شرق دارفور يسيرون قافلة وطنية إلى جنوب كردفان برعاية والي شرق دارفور    ترتيبات لإعادة تشغيل مصنع ألبان بركات وإنشاء مزرعة لتربية الماشية    شاهد بالفيديو.. فنان سوداني يصل الخرطوم ويوثق لجمال وروعة صالة الوصول بالمطار ويدعو أبناء الوطن للعودة (البلد بتعمر بأهلها)    صحة الخرطوم وأطباء بلا حدود تناقشان رؤية التشغيل الكلي للقطاع الصحي بالولاية    تشغيل مصنع الاوكسجين بمستشفى الدبة المركزي    وزارة البنى التحتية والنقل تُطلق خدمة إلكترونية لإصدار شهادة عدم الممانعة للمستوردين    والي الشمالية يتفقد انطلاقة العمل بمستشفى محمد زيادة المرجعي للأطفال بدنقلا    الشرطة المجتمعية بولاية سنار تدشّن قافلة دعم تكايا رمضان بولاية الخرطوم    المريخ يبارك انتخاب رئيس إتحاد سيكافا وأعضاء اللجنة التنفيذية    مريخ الممتاز يؤدي مرانه الختامي للقاء ملوك الشمال    سهير عبد الرحيم تكتب: مشاهداتي في جلسة مجلس السلم والأمن الأفريقي    النتيجة تؤهل النيل لدوري النخبة مينارتى يواصل إنتصاراته.. يفوز على الوحدة بثلاثية ويعزز صدارته للمجموعة الأولى    مساعد قائد الجيش يكشف عن فساد وزير كبير    إبراهيم شقلاوي يكتب: مسرح ما بعد الحرب لدى يوسف عيدابي    شاهد بالفيديو.. على أنغام أغاني "الزنق".. لاعبو حي الوادي يحتفلون مع راعي الفريق ونائب رئيس إتحاد الكرة أسامة عطا المنان بمناسبة زواجه    شاهد بالصورة.. اللاعب هاني مختار يتوشح بعلم السودان في جلسة التصوير الخاصة بناديه الأمريكي    شاهد بالفيديو.. بتواضع كبير "البرهان" يقف بسيارته في الشارع العام ليشرب عصير من الفواكه قدمه له أحد المواطنين بدنقلا    وزارة المالية توقع إتفاق مع بنك التضامن الإسلامي لتقديم خدمة إيصالي    شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تبهر راغب علامة وأنغام بعد ترديدها أغنية هدى عربي في برنامج مسابقات والسلطانة تدعمها وتحتفي بها    ارتفاع في اسعار محصول الذرة واستقرار سعر السمسم بالقضارف أمس    وفاة ثالث رضيع تناول حليبًا ملوّثًا بفرنسا    مشروبات طبيعية تدعم مناعتك.. روشتة حمايتك من العدوى    إلغاء رحلة قطار إلى الخرطوم..إليكم تفاصيل    جوجل تسهّل إزالة المعلومات الشخصية والتزييف العميق من نتائج البحث    "ميتا" تبني مركز بيانات بقيمة 10 مليارات دولار    إضافة علامة تبويب الإعدادات بواجهة "واتساب"    انطلاق دورة متخصصة لتطوير الأداء الرقمي برعاية وزير الشباب والرياضة    تطور حاسم بقضية "الاعتداء الجنسي" في منزل لامين يامال    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن    ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025    مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الدكتور نافع: ما يميز الاسلاميين ليس كثرة الصلاة والصوم لكن ما يميزهم هو قدرتهم على تنزيل ورد الحكم والسلطان لله
نشر في النيلين يوم 20 - 08 - 2014

بدأت الوسائط الاسفيرية تشكل واقع جديد ، في ممارسة التجارة والسياسة ، وتلقي العلوم ، الدنيونية وعلوم الاخرة ، واصبحت كل جماعة منسجمة تشكل لها مجموعة تطلق عليها اسماً وتتبادل الافكار لتنتج عنها اعمال مختلفُ ضروبها.
والافكار الناتجة من هذه الوسائط لها عيوب ولها فوائد ،حيث اصبح كل شخص يمتلك هاتف ذكي ينشط عليه خدمة الواتساب التي اصبحت عامل جديد في ممارسة العمل السياسي. .
تعريف مجموعة اسناد الحوار الوطنى
ﺗﺸﻜﻠﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺑﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﻛﺮﻳﻤﺔ ﻣﻦ ﺍﺧﻮﺍﻥ ﻛﺮﺍﻡ ، ﺑﺪﺃﺕ ﺑﻘﺮﻭﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﺗﺴﺎﺏ ﺛﻢ ﺗﻤﺪﺩﺕ ﻭﺗﻼﻗﺖ ﻛﻔﺎﺣﺎً ﻟﻴﺜﻤﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻼﻗﻲ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﻟﺠﻨﺔ ﺗﺴﻌﻲ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺩﻋﻤﺎً ﻭﺍﺳﻨﺎﺩﺍً ﻟﻠﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺼﻒ ﺍﻻﺳﻼﻣﻲ ﺍﻟﻤﻠﺘﺰﻡ ﺷﺮﻳﻄﺔ ﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﺪﻋﻢ ﻭﺍﺳﻨﺎﺩ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻭﺍﻻﺻﻼﺡ ﻣﻨﻬﺠﺎً ،ﻭﺍﺗﺨﺬﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﻣﻨﻬﺠﻴﺔ ﺗﻢ ﺍﻟﺘﻮﺍﻓﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺕ ﻭﻟﻘﺎﺀﺍﺕ ﻣﻜﺜﻔﺔ .
ﻭﺍﺗﺨﺬﺕ ﺗﻌﺮﻳﻔﺎً واضحا ﻣﻨﻌﺎً ﻟﻠﺒﺲ ﻭﺍﻻﺧﺘﻼﻁ ، (ﻧﺤﻦ ﻟﺴﻨﺎ ﺟﺴﻤﺎً ﺑﺪﻳﻼً ﻭﻻ ﻣﻮﺍﺯﻳﺎً ﻟﻠﺠﺎﻥ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺑﻞ ﻧﺤﻦ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺗﺴﻌﻲ ﺍﻟﻲ ﺍﺳﻨﺎﺩ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺑﺎﻟﺮﺃﻱ ﺍﻟﺼﻮﺍﺏ ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﻭﻓﻖ ﻣﺎ ﺍﺗﻔﻘﻨﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﻭﺍﻟﻴﺎﺕ ﺗﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻋﺒﺮ ﻣﻜﻮﻧﺎﺗﻨﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﻨﺘﻤﻲ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﺗﻨﻈﻴﻤﺎً ﻭ ﺍﻟﺘﺰﺍﻣﺎً)
ﺍﻭﻻً : ﻣﻦ هم :
هم ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻻﺧﻮﺍﻥ المسلمين تنتمي ﺍﻟﻲ ﺗﻴﺎﺭﺍﺕ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﺫﺍﺕ ﻣﺮﺟﻌﻴﺔ ﺍﺳﻼﻣﻴﺔ ، ﺍﺳﺘﺸﻌﺮﺕ ﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺎﺕ ﻭﺍﻷﺧﻄﺎﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﺍﺟﻪ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻭﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ﻭﺗﻨﺎﺩﺕ ﻟﺸﺤﺬ ﺍﻟﻬﻤﻢ ﻭﺗﻘﺮﻳﺐ ﺍﻻﻓﻜﺎﺭ ﻟﺪﻋﻢ ﻭﺇﺳﻨﺎﺩ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻭﺗﺆﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻳﻤﺎﻧﺎً ﺧﺎﻟﺼﺎً ﻻ ﻳﺸﻮﺑﻪ ﺍﻟﺸﻚ ﺑﺎﻥ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻫﻮ ﺍﻟﻮﺳﻴﻠﺔ ﺍﻻﻓﻀﻞ ﻟﻠﻌﺒﻮﺭ ﺑﺎﻟﻮﻃﻦ ﻣﻦ ﺍﺯﻣﺎﺗﻪ ﺍﻟﺮﺍﻫﻨﺔ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺔ .
ﺛﺎﻧﻴﺎً : ﺍﻫﺪﺍﻑ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ :
ﺩﻋﻢ ﻭﺇﺳﻨﺎﺩ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ
ﺛﺎﻟﺜﺎً : ﻣﻨﻬﺠﻴﺔ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ:
1/ ﺍﻥ ﻧﺠﺘﻬﺪ ﺻﺪﻗﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻴﺔ ﻭﺍﺧﻼﺻﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻹﺳﻨﺎﺩ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﻨﺘﻤﻲ ﺍﻟﻴﻬﺎ
2/ ﺭﻓﺪ ﻣﺘﺨﺬﻱ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺑﺎﻟﺨﻴﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﺮﺅﻯ ﻭﺍﻟﺘﺼﻮﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﺒﺪﺍﺋﻞ.
3/ ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﻟﻠﺮﺅﻱ ﻭﺍﻟﺨﻴﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﺒﺪﺍﺋﻞ ﺍﻟﻤﻜﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﻨﺘﻤﻲ ﺍﻟﻴﻬﺎ.
4/ ﺍﻟﺘﻬﻴﺌﺔ ﻭﺗﺴﻬﻴﻞ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﻣﻬﺪﺩﺍﺗﻪ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻭﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ.
5/ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﻭﺗﻬﻴﺌﺘﻬﻢ ﻻﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﻣﺨﺮﺟﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ .
6/ ﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﻤﺨﺮﺟﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻔﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻻﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﻤﺘﺤﺎﻭﺭﺓ .
ﺭﺍﺑﻌﺎً : ﻣﻮﺿﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ :
1/ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ .
2/ ﺍﻟﺤﺮﻳﺎﺕ ﻭﺣﻘﻮﻕ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﻭﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﺮﺷﻴﺪ .
3/ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ .
4/ ﺍﻟﻬﻮﻳﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ.
5/ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ .
6/ ﺍﻟﻴﺔ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﻣﺨﺮﺟﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ .
ﺧﺎﻣﺴﺎً : ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ :
1/ ﺧﻄﺔ ﻟﻠﻌﻤﻞ ﺍﻻﻋﻼﻣﻲ ﻹﺳﻨﺎﺩ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ .
2/ ﺧﻄﺔ ﻟﻼﺗﺼﺎﻻﺕ ﻣﻊ ﺍﻻﺣﺰﺍﺏ ﻭﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻟﻠﺤﻮﺍﺭ .
3/ ﺧﻄﺔ ﻟﻠﺮﺻﺪ ﻭﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ .
4/ ﺧﻄﺔ ﻟﻤﻮﺿﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ .
ﺳﺎﺩﺳﺎً : ﺍﻟﺘﺮﺗﻴﺒﺎﺕ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﻬﻴﻜﻠﻴﺔ ﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﺳﻨﺎﺩ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ :
ﺗﺘﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﻣﺴﺘﻮيين ﺗﻨﻈﻴﻤﻴﻦ :
1/ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻱ ﺍﻻﻭﻝ :
ﺟﻤﻌﻴﺔ ﻋﻤﻮﻣﻴﺔ ﺗﺘﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺧﻤﺴﻴﻦ ﻋﻀﻮﺍً ﻣﻦ ﺍﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﻭﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ .
2/ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻱ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ :
ﻟﺠﻨﺔ ﺗﻨﺴﻴﻘﻴﺔ ﺗﺘﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻻﺗﻲ :
1/ ﻣﺪﻳﺮﺍً
2/ ﻣﻘﺮﺭﺍً
3/ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻻﺗﺼﺎﻻﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ
4/ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﺮﺻﺪ
5/ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻻﻋﻼﻡ
6/ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻻﺳﻨﺎﺩ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﻲ
7/ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ
8/ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﻤﺘﺎﺑﻌﺔ ﻭﺍﻟﺘﻘﻮﻳﻢ
9/ ﻣﻤﺜﻠﻴﻦ ﻋﻦ ﺍﻟﻜﺘﻞ ﻭﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﺎﺕ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ﻭﻫﻲ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻭﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﻭﺍﻹﺻﻼﺡ ﺍﻻﻥ ﻭﺍﻟﺴﺎﺋﺤﻮﻥ ﻭﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻟﻠﺘﻐﻴﻴﺮ ﻭﺗﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﻘﻮﻱ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﺳﻼﻡ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ.
عمار السجاد مديرا
علي عثمان مقررا
عباس منير المتابعة والتقويم
التجاني المشرف الاعلام
محمد العالم الرصد
عبدالماجد منصور الموضوعات
مصطفي نواري الخارجية
سامية الفكي اتصالات
عثمان الكباشي مجتمعية
حامد صديق
صديق الاحمر
الطيب مصطفي
فتح العليم عبدالحي
محمد عبدالله
خالد التجاني
اسامة توفيق
بعد ان خططت هذه المجموعة عبر اجتماعات متعددة حسب ماجاء علي محضر الاجتماع قررت ان تنقل اعمالها الي طاولة اللعب السياسي وقررت ان تلتقي باحد ركائز الحركة الاسلامية الدكتور نافع علي نافع الذي ابتعد عن حلبة المؤتمر الوطني الي مجلس شؤون الاحزاب الافريقية ، لكنه لا يزال ممسكا ببعض ملفات الحركة الاسلامية والمجموعات التي تواليها بعد التصدعات والاشققات التي طرآت علي جسدها. .
قررت هذه المجموعة ان تجتمع بالدكتور نافع علي نافع وهذا بعض ما جاء في ذلك اللقاء
في: 6/ ﺍﻏﺴﻄﺲ / 2014ﻡ
بدﺍﺭ ﺍﻻﺣﺰﺍﺏ ﺍﻻﻓﺮﻳﻘﻴﺔ
ومثل اللجنة كل من
ﻋﻤﺎﺭ ﺍﻟﺴﺠﺎﺩ-
ﻋﻠﻲ ﻋﺜﻤﺎﻥ-
ﻣﺼﻄﻔﻲ ﻧﻮﺍﺭﻱ-
ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻭﺩ ﺍﺑﻮﻙ-
ﺻﺪﻳﻖ ﺍﻻﺣﻤﺮ -
ﺍﻟﺘﺠﺎﻧﻲ ﺍﻟﻤﺸﺮﻑ -
ﻋﺒﺎﺱ ﻣﻨﻴﺮ-
ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺍﻟﻜﺒﺎﺷﻲ-
ﺧﺎﻟﺪ ﺍﻟﺘﺠﺎﻧﻲ-
ﺣﺎﻣﺪ ﺻﺪﻳﻖ-
ﻋﺒﺪﺍﻟﻤﺎﺟﺪ ﻣﻨﺼﻮﺭ-
ﺳﺎﻣﻴﺔ ﺍﻟﻔﻜﻲ
وﻗﺪﻡ ﺍﻻﺳﺘﺎﺫ ﻋﺒﺎﺱ ﻣﻨﻴﺮ ﻋﺮﺿﺎً ﻟﻔﻜﺮﺓ ﺍﻻﺳﻨﺎﺩ ﻋﺒﺮ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻟﺒﺮﻭﺟﻜﺘﺮ ﻭﺷﺮﺡ ﻓﻴﻬﺎ ﺗﺼﻮﺭ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻻﺳﻨﺎﺩ ، ﺗﻌﺮﻳﻔﻬﺎ ﻭﻣﻨﻬﺠﻬﺎ ﻭﺗﺤﻠﻴﻠﻬﺎ ﻟﻠﻘﻀﺎﻳﺎ ﻭﺍﺳﺘﺒﺼﺎﺭﻫﺎ ﻟﻠﻤﺨﺎﻃﺮ ﻭﺍﻟﻤﻬﺪﺩﺍﺕ ، ﻭﺍﺗﺒﻌﻪ ﺍﻻﺥ ﺻﺪﻳﻖ ﺍﻻﺣﻤﺮ ﺑﺸﺮﺡ ﻣﺴﺘﻔﻴﺾ ﻟﻜﻴﻔﻴﺔ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﻭﺗﻜﻮﻳﻨﺎﺗﻬﺎ ﺗﻔﺼﻴﻼً ﻭﺍﺳﺘﺪﺭﻙ ﺍﻟﺒﺮﻭﻑ ﻧﻮﺍﺭﻱ ﻭﺗﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﻧﻘﻄﺔ ﻟﻢ ﺗﺪﺭﺝ ﻓﻲ ﺍﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺣﺎﺿﺮﺓ ﻭﻫﻲ ﻗﻀﻴﺔ ﻭﺣﺪﺓ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ﻭﺍﺳﺘﺪﺭﻙ ﺍﻟﻤﻬﻨﺪﺱ ﺣﺎﻣﺪ ﺻﺪﻳﻖ ﻛﺬﻟﻚ ﺍﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺗﻌﺪﻳﻼﺕ ﺗﻤﺖ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺘﺼﻮﺭ ﻟﻢ ﺗﺪﺭﺝ ﻓﻲ ﻋﺮﺽ ﺍﻻﺳﺘﺎﺫ ﻋﺒﺎﺱ ﻣﻨﻴﺮ .
ﺗﻠﺨﻴﺺ ﺣﺪﻳﺚ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻧﺎﻓﻊ ﻋﻠﻲ ﻧﺎﻓﻊ :
ﺭﺅﻳﺘﻪ ﻟﻠﺤﻮﺍﺭ :
ﻗﺎﻝ ﺍﻥ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻣﻄﻠﻮﺏ ﻭﺍﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﻟﻴﺴﺖ ﺣﺰﺑﻴﺔ ﻭﻟﻮ ﺗﺠﺮﺩ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﻦ ﺍﻧﺘﻤﺎﺋﺘﻬﻢ ﺍﻟﻀﻴﻘﺔ ﻟﻜﺎﻥ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺍﻟﻲ ﺣﻠﻮﻝ ﻟﻬﺎ ﺍﻳﺴﺮ ﻭﺍﺳﻬﻞ ﻭﺿﺮﺏ ﻣﺜﻼً ﺑﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻭﺍﻟﺜﺮﻭﺓ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻟﻬﻮﻳﺔ ﻭﻗﺎﻝ ﻧﺤﻦ ﻧﻤﺘﻠﻚ ﺭﺅﻳﺔ ﻗﺎﺑﻠﺔ ﻟﻠﺘﻌﺪﻳﻞ ﻭﻫﻲ ﻟﻴﺴﺖ ﻗﺮآﻥ ﻣﻨﺰﻝ ﻭﺍﻥ ﻣﺎ ﻳﻔﺴﺪ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻫﻮ ﺭﺑﻂ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺑﺎﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺤﺰﺑﻴﺔ ﻭﺿﺮﺏ ﻣﺜﻼً ﺑﺎﺣﺰﺍﺏ ﺍﺗﻔﻘﺖ ﻣﻌﻬﻢ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﻭﺍﺧﺘﻠﻔﺖ ﻣﻌﻬﻢ ﻓﻲ ﺗﻮﺯﻳﻊ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻭﻧﺼﻴﺒﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺍﺕ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻏﺮﺽ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺗﺼﻔﻴﺔ ﺍﻻﻧﻘﺎﺫ ﻓﻨﺤﻦ ﻟﻦ ﻧﻘﺒﻞ ﺑﺬﻟﻚ ﻭﺍﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻏﺮﺽ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺗﻔﻜﻴﻚ ﺍﻻﻧﻘﺎﺫ ﻓﻠﺒﻦ ﺍﻟﻄﻴﺮ ﺍﻗﺮﺏ ﻟﻬﺆﻻ .
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻋﺪﺓ ﺗﻴﺎﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻭﻫﻲ :
1/ ﺗﻴﺎﺭ ﻋﻠﻤﺎﻧﻲ (ﻭﻫﻮ ﻏﻴﺮ ﻣﺘﻔﻖ ﻣﻌﻨﺎ )
2/ ﺗﻴﺎﺭ ﻭﺳﻄﻲ (ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻪ )
3/ﺗﻴﺎﺭ ﻣﻌﺎﺭﺽ (ﻭﻫﻮ ﺍﻗﺮﺏ ﻟﻼﺗﻔﺎﻕ ﻣﻌﻨﺎ )
ﺭﺅﻳﺘﻪ ﺑﺨﺼﻮﺹ ﻋﻤﻞ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻻﺳﻨﺎﺩ :
ﻗﺎﻝ ﺍﻥ ﻋﻤﻞ ﺍﻻﺳﻨﺎﺩ ﻳﺘﻄﻠﺐ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﻮﺳﻄﻲ ﻭﻛﻴﻔﻴﺔ ﺍﺩﺧﺎﻟﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻭﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﻣﻌﻪ ﺍﻟﻲ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻥ ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﺘﺤﺪﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﺗﺘﺼﺪﻱ ﻟﻪ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻻﺳﻨﺎﺩ ﻭﺗﺒﺬﻝ ﻓﻴﻪ ﺟﻬﺪﺍً ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻥ ﻧﺠﺎﺡ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻓﻲ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺟﻤﻊ ﺍﻛﺒﺮ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﻱ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ.
ﺭﺅﻳﺘﻪ ﻟﻠﺤﺮﻳﺎﺕ :
ﻗﺎﻝ نافع :ﺍﻧﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﻄﻠﻘﺔ ﻭ ﺍﻥ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﺳﺘﺎﺗﻲ ﺑﻨﺎ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻭﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﻧﻌﻄﻲ ﺍﻟﺒﺎﻃﻞ ﻓﺮﺻﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻨﺎﻓﺲ ﻭﻧﺤﻦ ﻣﺆﻣﻨﻮﻥ ﺑﺎﻧﻪ ﺳﻴﻬﺰﻡ ﻭﻗﺎﻝ ﻧﺤﻦ ﻧﻘﺒﻞ ﺑﺎﺩﻭﺍﺕ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻦ ﻧﻘﺒﻞ ﺑﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﻟﺘﺴﻠﻴﻢ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻭ ﺗﻔﻜﻴﻜﻬﺎ ﻭﻧﺆﻣﻦ ﺑﺎﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﻣﻦ ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻥ ﻳﺴﻘﻂ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺳﻨﺘﺼﺪﻱ ﻟﻪ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻦ ﻧﻘﺒﻞ ﺑﺠﺒﻬﺔ ﻫﻴﺌﺎﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻭﻧﺤﻦ ﻣﺴﺘﻌﺪﻭﻥ ﻟﺘﻘﺪﻳﻢ ﺿﻤﺎﻧﺎﺕ ﻟﻠﺤﺮﻳﺎﺕ ﻭﺍﻻﻋﻼﻡ ﻭﻗﺎﻝ ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﻧﻜﻮﻥ ﻭﺍﻋﻴﻴﻦ ﺑﻤﺎ ﻳﺤﺎﻙ ﺿﺪ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻻﺳﻼﻣﻲ .
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻥ ﻣﺎ ﻳﻤﻴﺰ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﻟﻴﺲ ﻛﺜﺮﺓ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﻻ ﺍﻟﺼﻮﻡ ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﻳﻤﻴﺰﻫﻢ ﻫﻮ ﻗﺪﺭﺗﻬﻢ ﻋﻠﻲ ﺗﻨﺰﻳﻞ ﻭﺭﺩ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻭﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﻟﻠﻪ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻥ ﺗﺠﺮﺑﺘﻨﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﺧﻄﺄ ﻭﻟﻜﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺧﻄاء ﻟﻦ ﺗﺤﻜﻢ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺑﺎﻟﻔﺸﻞ ﻭﻗﺎﻝ ﻧﺤﻦ ﻧﺘﻴﺢ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻟﻜﻞ ﺷﺨﺺ ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻦ ﻧﺘﻴﺢ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻟﻤﻦ ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻻﻧﻘﻼﺏ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻭﻟﻦ ﻧﻨﻈﺮ ﺑﻤﺜﺎﻟﻴﺔ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻻﺷﻴﺎﺀ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺤﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﻚ ﻓﻠﻦ ﻧﻘﺒﻞ ﺑﻪ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻧﻨﺎ ﻟﻢ ﻧﺎﺗﻲ ﻟﻠﺤﻮﺍﺭ ﻻﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﺯﻣﺔ ﻧﺮﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻻﺧﺮﻳﻦ ﺍﻥ ﻳﺴﺎﻋﺪﻭﻧﺎ ﻓﻲ ﺣﻠﻬﺎ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻧﻨﺎ ﺍﻛﺜﺮ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻭﺣﺰﺏ ﺣﺎﻭﺭ ﻭﻻ ﺗﻮﺟﺪ ﺟﻬﺔ ﺣﺎﻭﺭﺕ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﻻﻧﻘﺎﺫ .
رؤيته للانتخابات والحكومة الانتقالية ؛
ولم يستبعد نافع قيام حكومة عريضة بعد الانتخابات يشارك فيها الجميع حتى لو اكتسح الوطنى الانتخابات وقال انا مع قيام الانتخابات في مواعيدها وضد الحكومة الانتقالية .
تقرير/ عوض الله الصافي- الوطن السودانية


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.