كواليس صادمة... كيف تعطلت صفقة تسليح الجيش السوداني في اللحظات الأخيرة؟    بالصورة.. الصحفي السوداني الشهير حسين خوجلي يستعيد بصره وسط سعادة أصدقائه ومتابعيه: (عودة البصر لصاحب البصيرة والوان وحمدا لله على السلامة أبو ملاذ)    الباشا طبيق : السيطرة على الكرمك تعيد تشكيل الخريطة العسكرية في السودان    تعديل وزاري مرتقب في السودان يشمل ست حقائب وزارية    11 دقيقة إضافية من النوم ليلا تساعد فى الوقاية من النوبات القلبية    13 حزمة لغوية جديدة لترجمة محادثات "واتساب"    سناب شات" يحوّل الصور إلى فيديو بالذكاء الاصطناعي    هل يكون محمد صلاح الصفقة الكبرى القادمة بالدوري الأمريكي بعد جريزمان؟    جلسة مع محمد صبحى في الزمالك.. اعرف السبب    استمرار محاولات الأهلي لإنهاء أزمة الشرط الجزائي مع توروب    يارا السكري تكشف لليوم السابع تفاصيل دورها فى فيلم صقر وكناريا    شاهد بالصورة.. فاتنة الإعلام السوداني تخطف الأضواء بأحدث إطلالة لها والجمهور يطيل الغزل في جمالها: (يا دووب كدة عيدنا)    باسم سمرة: الناس بقت تناديلى ب«زكى».. ونجاح عين سحرية توفيق من ربنا    ذكرى رحيل أحمد حلاوة.. ممثل جمع بين الهندسة والدكتوراه فى فلسفة الفنون    نصائح لوقاية مرضى حساسية الصدر من التقلبات الجوية والرياح    مشروبات تساعد على حرق الدهون بعد كحك العيد    اكتشاف مرض وراثي جديد يسبب الشيخوخة المبكرة والقصور الإدراكى    شاهد بالصور. الفنانة مروة الدولية تفاجئ الجميع وتعتزل الغناء وعازفها الشهير ينشر مراسلات واتساب بينهما أكدت فيها تمسكها بالقرار    بالصور.. مدارس أبو ذر الكودة تلزم أسرة طالب بدفع غرامة قدرها 100 ألف جنيه بسبب كسره مفتاح مروحة بالفصل ومتابعون يتصدون للدفاع عن المؤسسة    شاهد بالصورة والفيديو.. في تقليعة جديدة.. شباب سودانيون يلطخون صديقهم العريس ووزيره ب"ظهر الصابون" و"البودرة"    الهلال يواجه ضغط المباريات في رواندا    ((نار فلوران ولاجنة ريجيكامب؟؟))    جبريل يلتقي المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    كيف تفاعل النجوم مع خبر رحيل صلاح عن ليفربول؟    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    تعطيل الدراسة في الخرطوم    المريخ يكثف درجات إعداده ويتدرب بالصالة    النخبة بالخرطوم.. كيف؟    "تمبور" يكشف عن توجيهات صادرة جديدة    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    طهران ترد على تهديدات ترمب    هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!    هل تستطيع أمريكا احتلال جزيرة خارك الإيرانية؟    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    شركة كهرباء السودان تحديث حول سير أعمال الصيانة الطارئة للشبكة القومية    توقّعات بارتفاع غير مسبوق في أسعار النفط    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    أغلى علبة كعك في مصر تشعل مواقع التواصل    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    بنك السودان المركزي يصدر توجيهًا للمصارف    إبراهيم شقلاوي يكتب: الزراعة ما بعد اقتصاد الحرب    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



عرجاء عرمان إن ضلت هل ترجعها الصور إلى مراحها؟
نشر في الراكوبة يوم 07 - 04 - 2016

أن الجيش الشعبى لتحرير السودان بجبال النوبة الذى يقدم افراده أغلى ما عندهم وهى الروح فى سبيل مبادئ اقتنعوا بها فى حرب تحريرية طويلة متضمنة الدفاع عن النفس والهوية والأرض والموارد وبناء سودان جديد، لا يمكن أن ينطلى عليه اى ترميز تضليلى، او يخدع بكلمات او صور، لأنهم اوعى بكثير سياسيا مما يتوقعه الكثيرين، ولا يدرك وعى الجيش الشعبى بجبال على حقيقته إلا من احتك بهم عن قرب فى مسكنهم وماكلهم وعاش معهم فى خنادقهم وصفوفهم الامامية، وليس بالجولات السويعاتيه لعرمان والتى كان هدفها متمثلا فى الآتى:-
1- فشل عرمان فى أكثر من دستة جولات تفاوضيه مع النظام، بل وقوعه فى شرك النظام، و لولا فضح عرمان عبر منظمات المجتمع المدنى لشعب جبال النوبة حول العالم وبعض الأقلام، وململه الجيش الشعبى لتحرير السودان بجبال النوبة فى الميدان بعد مخرجات 1+1 ( ياسر عرمان+ إبراهيم محمود)، المسماة الاجتماع غير الرسمى باديس أبابا فى ديسمبر 2015، والتى أقر* فيها عرمان بيانا وحديثا فى تلفزيون السودان بما يسمى الحوار الوطنى، ضاربا عرض الحائط بالمؤتمر التحضيري والدستورى، تلك الجلسة المسميه غير الرسمية او السرية، طبخت فيها كل ما يضر بالجيش الشعبى لتحرير السودان بما فيه دمجه وتسريحه واستيعاب جزء منه، والعودة إلى برتوكول الإقليم الموقع فى نيفاشا عام 2005. تلك المخرجات التى كان التخطيط العرمانى الكيزانى قد اراد لها أن تأخذ زخما غربيا، باتخاذ برلين بألمانيا مكانا قصيا، بعد محاولة تضليل بدعوة بعضا من قيادات الجبهة الثورية وقوى الإجماع ونداء السودان ومنظمات المجتمع المدنى، لكى يأخذ الإخراج زخما إعلاميا وبحضور الوسطاء والمبعوثين وكافة وسائل الإعلام.
كان كل شعب جبال النوبة يعلم المخطط العرمانى الكيزانى المدمر لنضال طويل، ولم تنطلى مبررات الضغط الدولى التى ظل يلوكها عرمان، والتى تاكدنا من عدم واقعيتها سماعا وكتابة من الذين تزرع عرمان بأنهم مارسوا ضغوطا عليهم وخاصة فى امريكا، فنضال الشعوب وارادتهم وحقوقهم المشروعة لن تلويها اى نوع من الضغوط.
2- أبواق عرمان أوصلت له تحركات شعب جبال النوبة عبر منظمات المجتمع المدنى فى الداخل والخارج، وتاهب المناضلين فى الميدان لاتخاذ قرار تاريخي إذا كانت الطبخة تسير فى اتجاه دمج وتسريح واستيعاب الجيش الشعبى لتحرير السودان والعودة للبرتوكول القديم. رغم استعدادات النظام والوسيط الأفريقى لتقديم طبخة أديس (عرمان+ محمود) فى صحن برلين 2016، فبجانب موقف شعب جبال النوبة الذى أبعد تماما، وموقف بعض الحركات والتنظيمات السياسية وبعض منظمات المجتمع المدنى التى كان لدعوة أغلبها حضورا ديكورا وزينة وكمبارسا وشهودا، إلا أن الأجواء التامريه قد انكشف أمرها، واتضح لعرمان أن لا أحد ينطلى عليه مسرحيه سمجه، وبعد فضح المؤتمر الوطنى جزئيا لعرمان ببيان فى ان الذى تم الاتفاق عليه فى أديس أبابا كان يجب اكماله فى برلين، ليخرج عرمان للملا بعذر اقبح من الذنب، ليقول أنه فاوض النظام تكتيكيا لخمس سنوات، لتفهم ضمنيا انه غير مبالى، مات فيها من مات وتشرد فيها من تشرد، ايعقل أن يكون التكتيك مقابل حياة البشر، إن لم تكن اباده مغلفة!!!؟؟؟.
3- امبيكى والنظام باعتبارهما ملمين بتفاصيل الاجتماعات غير الرسمية السرية وخاصة 1+1، بعد إطلاق عرمان لمصطلحه التكتيكي، رميا* طعم عن طريق امبيكى، عبر ما سمى الاجتماع التشاوري الاستراتيجى، ابتلعه عرمان وهلل للدعوه، وخاصة وإن التضليل لهذه الدعوة شمل حركات مسلحة وحزب سياسى، فهتف عرمان وجدتها وجدتها، وليكن هذا الاستراتيجى فكاكا من التكتيكي المفضوح. فكان الاتجاه إلى أديس فى 21-18 مارس 2016.
4- لم يكن الاجتماع التشاوري الاستراتيجى تفاوضا، بل كان اخراجا لطبخه سميت بخارطه الطريق، لتوزع هذه الخارطة للوفود فى الساعات الأولى من صباح يوم 18 مارس من تحت الأبواب" كما فواتير الفنادق"، ليجد الجميع خارطة طريق موضوعه تحتاج لتوقيع الاطراف( بمعنى آخر أنها ليست بمسوده). النظام راقد قفا، لتجتمع الأطراف الأخرى فى إحدى القاعات، وبعد دقائق يطلب منها مغادرة الصالة لأن هنالك ترتيبات أخرى بهذه الصالة، لينزوى الجميع فى ركن قصى، لياتيهم امبيكى بعد منتصف النهار، ويطلب الصادق المهدى من غير الاخرين!!!، ليسلمه خارطة الطريق ليوصلها للحركات المجتمعة ومعهم الصادق نفسه، ليس لتحديد موقفهم من خارطة الطريق بل للتأكيد على أنها بنيت على جولات سابقة، والمطلوب التوقيع بدون تعديل ولو "كلمة" وفى خلال اقل من ساعتين، ويقول امبيكى للمهدى إذا رفضت الحركات التوقيع سوف اذهب لمجلس الأمن بالأمم المتحدة وسوف نحظرهم... تهديد امبيكى واختياره الصادق المهدى يمكن النظر إليه من زاوية أن امبيكى تحول من وسيط إلى منحاز ومهدد، الشئ الثانى أن امبيكى بنى خارطة طريقة بناء على مخرجات اجتماعات بين عرمان والنظام، الشئ الثالث امبيكى يرى وهو ما ظل يردده هو والنظام دون احترام الحركات الاخرى؛ أنه إذا وقعت الحركة الشعبية لتحرير السودان فإن الحركات الاخرى ستكون مجبره على التوقيع، وهذا افتراض خاطئ؛ أما السؤال الذى يحتاج لتحليل وتفسيرات، لماذا تم اختيار الصادق المهدى وحزبه دون التنظيمات السياسية الأخرى المعارضة سواء كانت فى قوى الإجماع الوطنى او نداء السودان للمشاركه فى الاجتماع التشاوري الاستراتيجى، هل هنالك طبخة من خلف الكواليس؟؟، وإذا كان التفاوض جوهره مرتبط بالحرب والاباده والتشريد و وقف العدائيات وتوصيل الاغاثة والوقف الدائم لإطلاق النار والتسويه السياسية المرتبطة بالدرجة الأولى بخصوصية مناطق النزاعات فى جبال النوبة ودارفور والنيل الأزرق، فلماذا لا يريد الوسيط امبيكى السماع لرؤية شعب هذه المناطق، ولماذا اختار الصادق المهدى لتوصيل الرسالة، ولماذا يتردد عدة مرات للخرطوم ومقابلة ما يسمى بمجموعه 7+7 وقوى المستقبل!!!؟؟؟.
5- موقف رفض خارطة الطريق النظاموبيكيه من الأطراف المعارضة رغم الفضائح هنا وهناك تعد خطوة إيجابية وجدت سند قوى من منظمات المجتمع المدنى لشعب جبال النوبة ودارفور والنيل الأزرق وكثير من القوى السياسية والمدنية السودانية، وكذلك مجموعات الضغط الدولية، ولكن السؤال هل تصمد كل هذه القوى أم تتاكل وخاصة إذا كان بعضا منها يستخدم الرفض تكتيكيا لفترة مؤقته ويلوح البعض بالترقيع...
ما دار وما يدور أكد أن امبيكى والنظام استغلوا الانفراد العرمانى بملف التفاوض وتذاكيا عليه من خلال قراءتهما لطموحاته الشخصية المتوهمه، وفشل عرمان فى إقناع اى جهة سياسية او عسكريه او منظمات مجتمع مدنى فى جبال النوبة بما ذهب إليه فى جولاته السرية مع النظام وامبيكى، وبالتالى حاول عرمان تمثيل دور البطل المتامر من خلال:-
1- رفضه لخارطه الطريق، رغم الإشارات السابقه.
2- ترتيب زيارة لوفد منظمات حقوق إنسان افريقيه لجبال النوبة بعد نهاية الجولة الثالثة عشر اى الاجتماع التشاوري الاستراتيجى باديس أبابا، ولكن أراد عرمان من هذه الزيارة رغم صرف عشرات الآلاف من الدولارات التى خسرها فى الطيران والاستضافة...الخ ، ليس توثيق حالات الإبادة والوضع الإنسانى والحرب، إنما أراد :-
ا- أحداث فتنه بين شعب جبال النوبة حول العالم الداعم للجيش الشعبى لتحرير السودان، إعلاميا وماليا و موادا ودبلوماسيا وتعاطفا...الخ، حتى الذين لا ينتمون للحركة الشعبية فإنهم يدعمون من منطلق أن الجيش الشعبى لتحرير السودان هو الذى يحمى المواطنيين والأرض والهوية والموارد، وبالتالى كل انتصارات الجيش الشعبى لتحرير السودان فى جبال النوبة تشكل لهم انتصارا. فعرمان فى زيارته وتصويره المنتقاة المضلل أراد أن يقول; لن اكترث للذين يرفضوننى كمفاوضا او أمينا عاما للحركة الشعبية لتحرير السودان ويصفوننى بالفاشل، طالما الجيش الشعبى يستقبلنى بالذبائح والمورالات وكمان ورود بلاستيكية، فالذبائح ذبحت للضيوف والورود جاءت بنفس الطائرة، ودائما المحتفى به ينط أولا وليس أخيرا، إلا إذا كان هدف تصوير شخص محدد إعلاميا، وهذه الفريه لن تنطلى على أحد.
ب- كل شعب جبال النوبة يعلم ما هى الخطوط الامامية فى ميدان المعركه الان، رغم استهداف كل المناطق المحررة بالطيران، ورغم هيلمانه الذهاب للخطوط الامامية التى انطلت على كثير من السودانيين وخاصة بعض الابواق، إلا أن شعب جبال النوبة تعامل معها ببرود.. فهو شعب يعلم من هم قادة المحاور من العمداء إلى الضباط الميدانيين وضباط الصف، الذين نحييهم لادوارهم البطولية الكبيرة فى هزيمة قوات ومليشيات ومرتزفه النظام شر هزيمة فى كل المحاور، بما فيها إسقاط طائرة تجسس، كما ان* شعب جبال النوبة مدرك لدور كل شخص فى المناطق المحررة فى النضال من رئيس هيئة الأركان* الى الجندى...الخ، ولو ذهب عرمان إلى تلك الصفوف الامامية وقاتل وسط سريه( 100 مقاتل) فقط اتى بها لكنا اعطيناه من ألقاب المناضلين التى تفوق على جيفارا وفرانتس فانون.
ج- استقبال كبار القادة وحكومه الإقليم والضباط بالكلية الحربية وخريجى مدرسة الكادر السياسى أمر طبيعى، فعرمان مازال أمينا عاما للحركة الشعبية لتحرير السودان رغم اخفاقاته، إلا أن بطولات عرمان المزيفة عن التفاوض وخارطه الطريق، يعلمها حتى الأطفال الذين جاءوا للترحيب بالوفد، بما فيها مبررات خارطة الطريق، واعتذار عرمان المبطن.
د- إشارات عرمان صورا وتقريرا* لنضال المسيريه و وجود مناضلين من مواقع أخرى من السودان على قلتهم، نقول لعرمان أن نضال الشرفاء من شعب المسيريه والحوازمه هو ارتباط مستمر فى سلسلة النضال التاريخى للجيش الشعبى لتحرير السودان بجبال النوبه، عبر بروز وعى بالتهميش ومن يقوم به ومن يؤجج لسياسة فرق تسد ونقل الصراع للاطراف، لذلك هذه المجموعات المتحررة ترى أن تواصل الرباط الاجتماعى والسياسي والاقتصادي والثورى هو مصير مشترك لانتزاع الحقوق من الذين يكنكشون بها مركزيا والذين يعتقدون أن الحل فى الخرطوم، التحية لهم ولكل مناضل من دارفور والنيل الأزرق وشرق السودان وكل أنحاء السودان يناضل بصدق وشرف.
ه- كودا وقبر القائد يوسف كوه يشكلان رمزيه من رموز النضال الكبير لشعب جبال النوبة، ولذلك لن يقبلان المزايدة السياسية والشفونيه.
و- د. توم الأمريكى وغيره لهم تقدير كبير وكل الذين يعملون فى الخدمه المدنية، وبدلا من زيارات الإعلام العرمانيه المضلله والمكلفه، لو أرسل ربع تكلفتها لتغطية بعض الأجهزه والمعدات الطبية لساهمت فى حفظ حياة عشرات الآلاف من شعب جبال النوبة، وعن زواج د. توم من نوباويه، فكما سبقه ريان، فهذا يؤكد ما ذهبنا إلى نعت شعب جبال النوبة ب " شعب الإنسانية المميز" وهو شعب يعرفه كل العالم، ولقد تجاوز مرحلة القبيلة إلى الشعب، ولذلك فضلنا اجتماعيا وانثروبولوحيا نعت المجموعات بالجبل او الجبال بدلا عن القبيلة او القبائل ليكون مكوناتها جبال النوبة وليس قبائل النوبة، وأراد عرمان بعدم درايه ثقافية فى تقاريره وصف زوجه د. توم بأنها من سلالة ملوك قبيلة تيرا، فجبال تيرا ومكوناتها الاجتماعية ومكوكها جزء أصيل وفاعل من ضمن مكونات شعب جبال النوبة بل أنهم أحد 22 ثورة ضد الاستعمار والظلم فى جبال النوبة بقيادة كلبينو، وأيضا وقفت جبال تيرا كغيرها من الجبال بقوة مع نضال الأب فلب عباس غبوش ورفاقه فى اتحاد عام جبال النوبة، وكذلك فى تنظيم كومولو والجيش الشعبى والحركة الشعبية لتحرير السودان، بل قبلها مع الانانا فلهم ولكل الثورات الأخرى فى جبال النوبة التحية، وهنا قصدنا الجزء تعميما على الكل باعتبار أن شعب جبال النوبة لن يقبل التجزئة، وما ينطبق فى الجزء ينطبق فى الكل، " سنحاول فى المستقبل التوثيق لكل الثورات فى جبال النوبة بما فيها ثورة السلطان عجبنا والفكى على الميراوى اللذان اختذلهما تاريخ السودان فى سطرين".
3- أفضل ما ميز تصوير عرمان للجيش والمؤسسات الآتى:-
1- أراد مصوراتى عرمان التركيز على* بعض القيادات المعروفة من الرفاق، وهى رسالة رغم خباثتها إلا أنها طمنت الكثيرين على صحة رفاقهم واهلهم واشقائهم.
ب- عرمان الذى ظل يصف قيادات كبيرة من جبال النوبة بأنهم ليسوا برجال دولة، أكدت صوره التى توزع يمينا وشماله ظهورا، من استقبال وسلام جمهوري ومارشات ثورات جبال النوبة وقوة وتنظيم الجيش الشعبى ولبسه وعلمه وتنظيمه بجانب وحدات الجيش الشعبى من مدفعية ومدرعات ودفاع جوى وموبايل فورس واستخبارات وشرطة عسكريه ومشاه بجانب حكومة اقليم بكل سكرتارياتها ( وزاراتها) ومحافظين للمقاطعات وحكومات محليه وأجهزة قضائية وعدليه وشرطيه و أمنية وفوق ذلك نظام ديمقراطى ممثلا من البومة الى البيام ثم الكاونتى والإقليم باجهزتهم التشريعية المنتخبة والتتفيذيه، وبعضا من المؤسسات الأخرى ومنظمات المجتمع المدنى، فقد أكدوا لعرمان وكل الشعب السودانى أن ما هو موجود من جهاز دولة بتفوق بكثير عما هو موجود فى الخرطوم وبقية السودان تنظيما واداء، رغم فارق الإمكانيات، وهو ما يؤكد* ما ذهبت إليه العديد من الدراسات، أن مقومات الدولة فى جبال النوبة من حيث الموارد والارض والمساحة والكادر والجيش تتفوق على عشرات الجزر والدول التى ترفرف اعلامها فى سماء الأمم المتحدة....كما أكدت دراسات أوروبية أن الموارد الموجودة فى جبال النوبة إذا تم توظيفها بصورة مثلى فإن مستوى دخل الفرد فى جبال النوبة يكون أقرب إلى مستوى دخل الفرد فى سويسرا...ولذلك نقول لعرمان أن من يدير الجبال باستطاعته اداره السودان ورجال الدولة هنالك كثر.. وهذه الجزئية نقول فيها لعرمان شكرا و سعيكم مشكورا.
أما أخطر ما يروج له عرمان على المستوى المحلى والافريقى والعربي الأوروبى والأمريكي، فى تقارير بالغتين الانجليزية والعربيه ومرفقه معها صور وروابط الفديوهات المقطعه، هو ادعاء عرمان أنه وجد التفويض من قيادة شعب جبال النوبة سياسيا وعسكريا ومجتمع مدنى. وهو ما يجب أن ينتبه له الجميع، وهذه الكذبة الابريليه لن تنطلى عن كثير من المؤسسات الاروبيه والأمريكية والأفريقية رغم محاولاته الفاشلة لتسويقها لبعض اللوبيات والمؤسسات.
شعب جبال النوبة شعب واعى...و جيش واعى...فبدلا من أن يعتذر عرمان صراحة فإنه يتعامل بردود أفعال، بدلا من تعديل افعال، وكل ما يريد تكحيلها يعميها، وأن عادت العرجاء إلى مراحها صادقه تستقبل بالأحضان، ولكن إخراج الصور وتقطيع الفديو لن يجدى.
عرمان أمامه فرصة تاريخية ولكنها تحتاج لشجاعه نأمل أن يمتلكها ويعتذر لشعب جبال النوبة والهامش بصورة عامه، ويسلم ملف التفاوض والأمانة العامة للحركة الشعبية لتحرير السودان، لمن هو أهل ومقتدر، ، وعلى النظام إلا يضيع وقته فى طبخات ولقاءات سرية، فعرمان لن يهمه أن استمر الحرب ألف شهر كما ذكر، فالسياسة عنده fun اى تسليه وملئ فراغ، و وضعه الاقتصادى ميسر، وبالتالى، لا أعتقد من فشل خلال 5 سنوات فىالوصول لاتفاق اطارى( أجندة تفاوضيه)، يستطيع أن يحدث اختراقا مقنعا للمناضلين. وما لم يقتنع الجيش الشعبى لتحرير السودان وشعب جبال النوبه بمخرجات اى اتفاق اطارى، فإنه لن يرى النور، وسيستمر النضال بكافة أشكاله.
ونراقب ونواصل
وثورة حتى النصر...
أمين زكريا- قوقادى
الموافق 7 أبريل
[email protected]2016


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.