شاهد بالفيديو.. في مشهد مؤثر.. كابتن طائرة "سودانير" المتجهة إلى العاصمة الخرطوم ينهار بالبكاء أثناء مخاطبته الركاب    الصحفية سهيرة عبد الرحيم: (شعرت للحظة أن وزير الخارجية المصري سيهتف داخل القاعة "جيش واحد، شعب واحد" من فرطٍ حماسه في الجلسة)    شاهد بالفيديو.. والدة الفنان الراحل محمود عبد العزيز: (اتخذلت في هذا المطرب!! وكل من كانوا حول الحوت منافقون عدا واحد)    وزارة المالية توقع إتفاق مع بنك التضامن الإسلامي لتقديم خدمة إيصالي    شاهد بالفيديو.. على أنغام أغاني "الزنق".. لاعبو حي الوادي يحتفلون مع راعي الفريق ونائب رئيس إتحاد الكرة أسامة عطا المنان بمناسبة زواجه    منع مشاركة أي وزير في أعمال أي لجان أو مجالس أو كيانات خارج نطاق الحكومة إلا بإذن من رئيس الوزراء    شاهد بالصورة.. اللاعب هاني مختار يتوشح بعلم السودان في جلسة التصوير الخاصة بناديه الأمريكي    شاهد بالفيديو.. بتواضع كبير "البرهان" يقف بسيارته في الشارع العام ليشرب عصير من الفواكه قدمه له أحد المواطنين بدنقلا    البرهان يقدم واجب العزاء في الشهيد اللواء معاوية حمد قائد الفرقة 22 مشاة بابنوسة    وزير الخارجية والتعاون الدولي يلتقي رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي    شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تبهر راغب علامة وأنغام بعد ترديدها أغنية هدى عربي في برنامج مسابقات والسلطانة تدعمها وتحتفي بها    وزارة الشباب والرياضة تواصل انفتاحها على الولايات    ارتفاع في اسعار محصول الذرة واستقرار سعر السمسم بالقضارف أمس    عثمان ميرغني يكتب: إثيوبيا والسودان: تشابكات الحرب والأمن الإقليمي    وفاة ثالث رضيع تناول حليبًا ملوّثًا بفرنسا    مشروبات طبيعية تدعم مناعتك.. روشتة حمايتك من العدوى    دراسة تربط طنين الأذن بالإنتاجية في العمل    إلغاء رحلة قطار إلى الخرطوم..إليكم تفاصيل    جوجل تسهّل إزالة المعلومات الشخصية والتزييف العميق من نتائج البحث    "ميتا" تبني مركز بيانات بقيمة 10 مليارات دولار    إضافة علامة تبويب الإعدادات بواجهة "واتساب"    المريخ يواصل تدريباته بقوة بكيجالي والدامر    انطلاق دورة متخصصة لتطوير الأداء الرقمي برعاية وزير الشباب والرياضة    وزارة الشباب والرياضة تواصل انفتاحها على الولايات ووكيل الوزارة يشهد ختام دورة شهداء السريحة بولاية الجزيرة    رشيد الغفلاوي يلتقي قيادات الاتحاد السوداني لكرة القدم    تطور حاسم بقضية "الاعتداء الجنسي" في منزل لامين يامال    كباشي يحيي صمود مواطني شرق النيل ويوجه بزيادة محولات الكهرباء ومكاتب السجل المدني بالمنطقة    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن    ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025    هدى الإتربي تكشف كواليس مسلسل "مناعة": تجربة مختلفة بتفاصيل إنسانية    مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى    ضياء الدين بلال يكتب: قوش وآخرون... جرد حساب!    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



رسالة الي مؤتمر الحزب الشيوعي !! (3)+(4)+(5)
نشر في الراكوبة يوم 31 - 05 - 2016

@ أجد نفسي مضطرا أن ابدأ هذه الحلقة من رسالة الي مؤتمر الحزب الشيوعي بما انتهيت اليه في مقالات سابقة حول (الحزب الشيوعي ثم ماذا بعد) التي وجدت متابعة* و اهتمام شديد من كل الشيوعيين والأصدقاء وبقية القوي الديمقراطية حلفاء الحزب . كانت أخر جملة ختمت بها* تلك المقالات الخمس ، .. أن الحزب يكفيه* ما أرتكب في حقه من* جرائم يشهد عليها التاريخ قبل ان تغطي* جسده جراحه الداخلية . إن تجاهل خطورة الازمة لا يعني عدم وجودها سيما و أن السيناريو الأقوي احتمالا و الأكثر توقعا قائم علي ،Enough is Enough** (كفاية ثم كفاية )و هي المحصلة النهائية التي تدور في أذهان الشيوعيين المغبونيين ( جوة وبرا) والتي لا يمكن الافصاح عنها الآن قبل ردة الفعل المتوقعة من القيادة سلبا او ايجابة لأن الكرة لا تزال في ملعبها و إلي حين ردة الفعل المنتظرة* فلكل حادثة حديث..*
@ قيادة الحزب يجب أن تدرك أن أي نقد أو ملاحظة توجه لأدائهم أو* لشخصياتهم ما كان ان توجه لهم لو أنهم من غمار الناس ، لا علاقة لهم* بحزب* بنص دستوره هو إتحاد إختياري بين مناضلين شرفاء والانتماء له يعني الكثير* غير التضحيات والعطاء بلا أخذ من أجل رسالة سامية* وضعت الشيوعيين السودانيين* في مكانة سامية* و محترمة بلا جدال* . ما يحدث الآن* داخل الحزب* لا يمكن السكوت عليه لأنها مسئولية تاريخية لن تستثني أحدا. النقع المثار الآن و ما يواجهه الحزب ،* لا* نسميه بوادر إنقسام لأن الحزب لم يستفد من الانقسامات السابقة كي يقبل عليها ، إنها تراكم أحطاء وفي ظل وجود آلية حزبية تقوم علي الاعتراف بالخطا و ممارسة النقد الذاتي* و من ثم تصحيح المسار ، هذا ما يجب ان تفعله القيادة الحالية* والتي آن لها الاحتكام للعقل وليس للذات . الحزب الشيوعي حزب ثوري* قائم علي فكر و نظرية توجه قائمة علي فلسفة علمية تتخذ من المادية الجدلية* مرجع منهجي* لا يمكن* أن يقبل* اسلوب الجودية و المساومة* و طريقة السوق (باركوها يا جماعة ) الذي يدور في ذهنية بعض القياديين لحل الازمة ، لأن هذا الباب* غير موجود في كل البنايات الحزبية .
@ الحزب الشيوعي السوداني* و من خلال واقعه الراهن ، تأثر بالكثير من* الضربات* الموجعة و الهزات العنيفة* و الانقسامات* المضرة التي تعرض لها وساهمت في* تراجع شعبيته وسط الجماهير* و انحسار عضويته في ظل عدم وجود* الآن لبرنامج واضح* و عملي يقوم علي إعادة البناء من اساس القواعد الي قمة قيادته وبالتالي ليس من اهدافه الحالية* (الوصول للسلطة)* قبل الوصول للجماهير التي تحمل الحزب للوصول الي السلطة بالطرق الديمقراطية بعد أن اصبحت الطرق الاخري (الانقلابات)و (التحالفات الفوقية )* مرفوضة* ولا يقرها دستور الحزب و لا توافق عليها عضويته بعد تجربة* يوليو الدموية الفاشية التي تعرض لها الحزب . أي إستراتيجية لا تقوم علي* اعادة بناء الحزب ليصبح حزب جماهيري جاذب لن يتحقق للحزب أي برنامج و يصبح حزبا لا يختلف عن احزاب التوالي* و* احزاب الفكة التي اسسها النظام* لاستغلالها* بطريقة الوعد المقدم و الدفع الآجل . مرحلة البناء تتطلب منهج علمي يقوم علي دراسة الواقع بكل أمانة و حصر الامكانيات و تحديد الاهداف و طرق* بلوغها . هذا التكتيك يتطلب* قيادة* بمواصفات محددة لأنه عمل مرهق لابد من توفر الامكانيات الذهنية والصحية والقدرة علي* الحركة والابداع . هل توجد بعض هذه المطلوبات في القيادة الحالية ؟ لا أعتقد .
@ وسط هذا الضعف الحزبي الذي لا تخطئه العين* وتراجع الاداء الذي اصبح مادة (تندر) صحفية* شبه يومية . غاب الحزب عن قضايا الجماهير لينشغل بقضاياه الداخلية* والتي في مجملها* قضايا تنظيمية* تدخلت فيها (سطوة) الادارة التي صارت مهيمنة علي كل الاداء الحزبي* لأنها تملك الامكانيات المادية واللوجستية و قديما قيل (مالك مركوبك ، مالك مشوارك) لتقوم الادارة بتحويل قيادة الحزب الي موظفين* كل همومهم* مرتبطة بتوفير متطلباتهم الحياتية الاساسية . هنا فقط الكثير من المسكوت عنه* والمخالفات* التي لا أحد يصدقها ، ان تكون داخل مؤسسة الحزب ، في كثير من المرات ارتفعت الاصوات* تشجب سياسة (الخيار و الفقوس) التي تتخذها الادارة* التي تتواري* خلف (النظم* البابوية الحزبية التنظيمية) علي الرغم من أن العمل* الاداري لا يجب يقحم في صميم عمل الحزب التنظيمي و السياسي و غيره كما هو الحال الآن .*
@ غير ما يطلق عليه صراع فكري هنالك قضايا لا علاقة لها* به* استغلت ضعف قيادة الحزب* وعدم اهتمامها بقضايا رئيسية* في الرقابة الادارية* والمراجعة المالية* والكثير من القضايا* التي كانت كفيلة بكشف ما تتستر عليه الادارة* التي* استطاعت الخروج من دائرة (الزبط و الربط ) والشفافية بفضل اجادتها المراوغة* والتضليل* وعدم اظهار الحقيقة و تحويل الانظار عنها بإثارة قضايا جانبية حول العضوية* والترويج* لخروقات لائحية* وتضخيم بعض الحوادث* وتلفيق الاتهامات و تحويل بعض العضوية الي (بصاصين ) للادارة ويكفي ما يحدث* في صحيفة الحزب الرسمية التي صارت طاردة لأي صحفي أو زميل ارتضي ان يخدم قضية الحزب* حتي بلا مقابل .* قيادة الحزب ظلت في غيبوبة تامة* عن القضايا الهامة التي تهم الحزب يكفي فقط عيونهم المغمضة* عن ما يدور* في صحيفة الحزب التي تشرف عليها (شكليا) سكرتارية الحزب التي تحولت الي صحيفة باهتة لا تغري علي اقتنائها اللهم إلا لمتابعة إجتماعيات الزملاء و الرفاق التي ما تزال بخير . الحزب الشيوعي ليست مؤسسة عسكرية* تقوم* القيادة علي صدور الاوامر وتلتزم العضوية* تنفيذها* كما هو الحال* الآن (جابت ليها كمان* تكميم افواه). عضوية* الحزب أصبح صوتها مخنوق، جففت منابرهم* حتى داخل الاطر الحزبية وأصبحت العضوية لا تري* ولا تسمع و لا تتحدث و لا تتحرك* إلا كما تري القيادة.*
(نواصل)
@ يا ايلا .. مشروع الجزيرة أراضي زراعي* وليست ملكية خاصة بكمال النقر يعدها* للبيع
رسالة الي مؤتمر الحزب الشيوعي !! (4)
@ يمر الحزب* الشيوعي السوداني الآن بكثير من المنعطفات الخطرة التي تهدد استقراره و بقاءه ، عضوية الحزب تدرك جيدا خطورة الامر* ولفترة طويلة ظلت تعقد الآمال علي قيادة الحزب* ممثلين في لجنته المركزية* الخروج الآمن* والقيام بالمهام العاجلة والضرورية لاحتواء المشاكل و الخلافات* التي بدأت تنتقل الي القواعد بشكل موسع حتي ظلت* الكثير منها مجمدة* ولا تمارس* أي نشاط* ليصبح* عقد اجتماع تقليدي هو غاية كما اسلفنا من قبل* والمقياس الحقيقي* لوجود الحزب ، هي* الجماهير ، المرآة* التي لا تكذب* نشاط الحزب وسطها . هنالك كثير من القضايا و المشاكل* التي تعرف و لا تُقال لأسباب كثيرة* محكومة بالإنضباط* و التربية الحزبية* التنظيمية* ولكن* كل هذا الانضباط ليس* أمرا مقدسا كما التعاليم الدينية المنزلة* وهذا ما يجب ان تفطن اليه قيادة الحزب* إذا لم* تخطو خطوة ايجابية* لعلاج الخلل* سيتحول الانضباط الي ثورة عارمة لن تتوقف حتي يستتب الامر لأن العضوية علي استعداد للإطاحة بالطغم الحاكمة** فلن يصعب عليها* الاطاحة بقيادة فاشلة .
@ ارجو ان لا تعتمد قيادة الحزب** و تعول علي* انضباط العضوية* و طاعتهم (العمياء) والتزامهم الحزبي لتنوم في العسل* .* ان انضباط الاعضاء ناتج* من انضباط وفعالية القيادة* التي يجب ان تنظر حولها لأنه لم يعد الصبر* ممكنا علي حالة التسيب الحزبي* وعدم حسم القضايا عبر النظم الحزبية* والكثير من القضايا التي ترفع للقيادة ظلت* في طي النسيان و لا شيئ يوحي بأن القيادة قادرة علي* احداث التغيير ، كل ذلك* اوصل قواعد الحزب الي حالة من الاحباط و اليأس الي درجة أن بدأت تظهر بعض الافكار (اليسارية الطفولية )* وسط قواعد الشباب* بضرورة احتلال* المركز العام* و طرد القيادة الحالية* و عضوية اللجنة المركزية التي فشلت في قيادة الحزب . هذا الاتجاه بدأ يتعاظم لولا تدخل بعض العقلاء* لكان ذلك* قد تحقق* وحتي هذه اللحظة يظل خيار قائم .*
@ من الانتقادات التي ظلت* ترددها معظم عضوية الحزب* ان المؤتمر الخامس الاخير هو سبب تعقد المشاكل الراهنة* ودخول الحزب الي انفاق اكثر ظلمة* عقب اختيار لجنة مركزية لقيادة الحزب* أقل ما توصف بالضعف لأنها نتيجة* للتكتلات التي سبقت قيام المؤتمر والتي* تعقدت* الآن بشكل* يجعل من المتعذر انعقاد المؤتمر السادس علي الرغم من تحديد مواعيده في شهر يوليو القادم* وكان هذا المؤتمر قد اعلن عن قيامه مرات و مرات* ويتم التراجع عنه* بذات الاسباب التي لا يفترض ان تسمح بإعلان موعد آخر لقيامه . هذا المؤتمر السادس الذي اعلن عنه لن ير النور نظرا لعدم* وجود تحضير له علي كافة الاصعدة الحزبية ولم تمارس عند التحضير له أي شكل من اشكال العمل القاعدي والوحدة حول القضايا المصيرية و الانسجام التام* والرضاء و القبول* حتي تشعر عضوية الحزب انها مارست الديمقراطية قولا و فعلا* وتم تمثيل* مناديبهم للمؤتمر* بحرية تامة دون تدخل من (ادارة) الحزب* كما حدث في المؤتمر السابق .
@ الحقيقة التي لا يختلف حولها اثنان ، أن انعقاد المؤتمر السادس وسيلة لتحقيق اهداف حزبية وليس غاية كما تري قيادة الحزب و هي تسعي جادة لقيامه* بدون تحضير* حتي ولو تم اختصاره في شكل اجتماع (طويل) ليوم واحد و بدون بروتكولات* و طقوس و مراسم* تعكس عظمة الحزب و تاريخه المجيد . كل الدلائل و المؤشرات تفيد بأن مؤتمر الحزب القادم* يراد له ان يصبح (مكب لنفايات) القيادة الحالية التي انشغلت بصراعات داخلية** وإفرازات كان يجب ان تحسم خارج المؤتمر لأنها صراعات غير فكرية افرزتها مسائل ادارية و شخصية* كانت كفيلة* بالحسم (البسيط) لو أن هنالك حكيم* واحد تبقي في قيادة الحزب تَشَرّب نهج الامين العام الراحل محمد ابراهيم نقد والذي برحيله قد كشف الكثير من المسكوت عنه . كانت الفرصة سانحة جدا للمهندس الخطيب ، الامين السياسي الحالي (المكلف) لحين قيام المؤتمر أن يصبح السكرتير السياسي (رغم ما يؤخذ عليه)* لو لم يصبح جزء من الصراع الشخصي الدائر الآن* بل رأس حربته وهو كل يوم بتصريح ولقاء* جديد للصحف فبالتالي اضاع فرصة العمر ليصبح أحد المرشحين لقيادة الحزب* بعد أن كشف عدم حياديته* وتأثره ب (الادارة) التي دفعت به خلفا بلا* أدني* كاريزمة ليسهل التأثير عليه كما هو الواقع الآن.
@ قيادة الحزب احتفظت ولوقت طويل جدا بالكرة في ملعبها والجميع في انتظار* ما سيتمخض عنه هذا الاحتفاظ حتي يكون رد الفعل الذي يتطلب الاحتكام للعقل وان لكل حادثة حديث كما وعدنا . في خضم هذه المشاكل التي لم نورد أكثرها* كان علي قيادة الحزب ان تدعوا الي مؤتمر تداولي وهو ارث و تقليد راسخ في عمل الحزب لاحتواء المشاكل و التفاكر حولها* والخروج برؤية موحدة* يحسمها المؤتمر العام ولكن الرفض الغير مبرر كان لمقترح المؤتمر التداولي* وليتهم اكتفوا بذلك بل* ارادوا ان يسبقوا المؤتمر* بحسم قضايا مصيرية* علي رأسها* فصل مجموعة البتيوركا (الشفيع و آخرين) في مؤتمر شرق النيل الذي جاءت تفاصيله كاملة في صحيفة اليوم التالي* وليس (الميدان) .ولأنه صراع في مجمله شخصي قامت بعض القيادات سريعا جدا بمخاطبة الجهات خارجية بشأن* الشفيع وتم الحكم عليه قبل ان يصدر قرار مركزي بذلك . ردة الفعل لهذه القضايا قبل ان* يتم حسمها بكل سهولة* اريد لها ان تكون اول اجندة المؤتمر العام السادس بعد ان ضمنوا* اختيارهم للمناديب والاتفاق حول الاجندة و الترشيحات للقيادة الجديدة* التي لا تختلف عن الراهنة* اللهم إلا بملئ الشواغر فقط . كل قواعد الحزب و عضويته وأصدقاءه و كل الديمقراطيين والوطنيين* يراقبون ما يحدث بكل قلق و يحملون القيادة الحالية* مسئولية تاريخية *لما يحدث للحزب لأنه ليس ملك للخطيب او سليمان حامد ولا حتي للحارث او أمال جبرالله او بقية المرشحين الجدد إنه حزب المقهورين و المظلومين والشرفاء والوطنيين و الشهداء و المعتقلين ، لن* يفرطوا فيه لحظة ولن يسمحوا بتصفيته وستثبت الايام* ان انعقاد المؤتمر السادس علي نحو ما تريد القيادة ،سيتحول الي كارثة* تعكس ازمتها وسيطرة الادارة (مكشوفة الحال *) التي انفردت بالحزب وتعمل علي تصفيته و ما خفي أعظم لرد فعل* سيكون عظيم* جداً والله يكضب الشينة.
@ يا أيلا .. سمساعة + كمال النقر + أيلا = جزيرة – مشروع!
رسالة الي مؤتمر الحزب الشيوعي ! (5/5)
@ إستجابة* كبيرة وجدتها الكتابات حول* مؤتمر الحزب الشيوعي السوداني ، من قِبل* بعض العضوية التي* تركت الحزب بدون اسباب واضحة* نتاج حالة التسيب و إهمال القيادة للعضوية* ، عدد من اصدقاء للحزب ظلوا يتابعون كل ما يكتب و جدوا انفسهم بلا منابر ولا احد يهتم بهم* في الوقت الذي كان لهم دور كبير* في تأمين كوادر الحزب و دوره* . العضوية الملتزمة وجدت* نفسها في كثير مما تناولته الرسائل والتي من المفترض ان تكون* دأب الطرح داخل الاطر الحزبية في فروع* الحزب و مؤسساته التي تفتقد هكذا طقس فكري يفيد العضوية* برفع قدراتها و يؤسس لمنهج عمل و حراك داخلي* يعمل علي اثراء الجبهة الفكرية* و الثقافية الداخلية . عضوية الحزب اصبحت مخنوقة و مبحوحة* و مكتوفة ، مسلط عليها سوط القيادة التي تريد عضوية تفعل ما تؤمر* بعد أن اغلقت كل ابواب* المثاقفة و التحاور الداخلي لأن* ممارسة الديمقراطية وحرية* الطرح غير منشطة في العمل الحزبي* الذي انغمست اجتماعاته في الشأن الاداري للاجتماعات . أختتم* الرسالة الي المؤتمر ،بالعضوية أساس الحزب* و ما يجب ان التمسك به في الدفاع عن وحدتهم* والتصدي لفشل القيادة التي لا تريد ان* تتقدم خطوة في طريق الاصلاح او اعتزال العمل الحزبي .
@ هنالك حراك* صحي بدأ* وسط العضوية جراء ما* رشح من خلافات و صراعات* لم تتنزل* حتي الآن علي قواعد وفروع الحزب ، الامر الذي* دفع* بالعديد من العضوية في عدد من الفروع ،* رفع قرون الاستشعار* و مستشعرين* أن وضعهم* صار اقرب* الي عضوية احزاب الطائفية التي تدار بالاشارة* ، لا يتم اشراكهم* في ما* يَجِد و يحدث من صراع او خلاف* ويطلب منهم فقط الامتثال ل (تعليمات) القيادة* مثلهم مثل (درق سيدو) .* لا يمكن ان تتم تدجين عضوية حزب طليعي و ثوري* يهدف الي التغيير* علي هكذا نحو ، الحزب يرفض مصادرة الحريات ويطالب* بممارسة الديمقراطية قولا و فعلا* في الحياة السياسية* و الاجتماعية* وفي ذات الوقت يكمم الافواه و يصادر الحريات* ويحجب الممارسة الديمقراطية داخله* و علي عضويته ، كيف يستقيم ذلك ؟* كيف لعضوية الحزب الاستسلام* لديكتاتورية القيادة التي تتعارض مع دستور الحزب الذي* لا يبيح* ابدا* هكذا تضييق علي العضوية التي لا يوجد ما يجبرها علي احتمال* (سطوة) القيادة* و الاستجابة لتهديداتها (سخرة وخم تراب) و الجميع يري ان مركب الحزب تغرق تغرق ولا أحد يطلق صرخة* حتي تصحو القيادة الوسِنة ، لماذا كل هذا الصمت* و* الاخطاء* تتمدد* التجاوزات* لن* تتوقف طالما ان العضوية* بكل هذا الاستسلام والاستكانة* ، و القيادة* وجدت عضوية تقدس الحزب و*** Easy Going سهلة القيادة الي هذا الحد السلبي .
@ تراكم هذه المشاكل حتما ستعصف بوحدة الحزب وتهدد بقاءه قويا متماسكا* إذا لم يتم التصدي لها بمسئولية** لأن* المخرج لن* يتم عبر* وساطة من الخارج وليس بتدخل من الحكومة التي تتفرج بكل شماتة و تزيد من ضرام نيران الخلاف بالتحكم من بعد وسلطاتها الامنية في أهبة الإستعداد* لحماية المؤتمر والمؤتمرين و توقيف من تشار اليه* الاصابع* في إطار* تأكيد الاختراق علي نحو** ما جاء في افادات السكرتير التنظيمي للحزب في صحيفة* الاهرام اليوم* معترفا* بأن الحكومة تستخدم معهم اساليب (حديثة ومتطورة ) في* فن الاختراق (كذا) . الخلاص و المخرج* لن يتم بالاستكانة او* بقوة خارقة من السماء* و إنما بالمواجهة* ثم المواجهة* القوية و الجادة التي تجعل القيادة* تدرك ان هنالك* أيضا خطوط حمراء* لا يمكن تجاوزها* و ان العضوية ليست مجرد جماعة مهمتها تقديم* فروض الولاء و الطاعة و تنفيذ التكليفات* فقط . من هنا يجب التمسك* بحقوق* العضوية بشكل واضح و صريح يحول دون إدمان القيادة في تجاهل العضوية والرد علي* تساؤلاتها* العاجلة والملحة* والبت في البلاغات المتراكمة وتلك* المرفوعة* منذ امد بعيد . الاستياء* و التضجر* سمة غالبة* للفروع جراء* اهمال القيادة* لملاحظاتهم و بلاغاتهم خاصة تلك التي ترفع ضد المسئولين والقيادات الحزبية* حيث تواجه* كل مكاتباتهم* الإهمال* و تحجب رسائلهم ولا تجد متابعة* ليعتورها النسيان* الامر الذي جعل العضوية تفقد الامل في* القنوات الحزبية* و الاجهزة الحزبية* التي اصبحت* جميعها اداة* طيعة في يد (الادارة ) واللجنة المركزية آخر من يعلم .
@ هذا المؤتمر السادس المزمع انعقاده في منتصف يوليو القادم يجب أن تتمهل القيادة في عقده* لأن تحضيره* ضعيف جدا* بشهادة العضوية* و لا يشبه التحضير له سابق التحضيرات و انه لن يقدم للحزب إلا مزيد من التشظي* و الخلاف وسيركز السلطات و الصلاحيات* مرة أخري في ذات* القيادة الفاشلة التي* كان عليها أن تذهب و لا أحد ينكر دور (بعضهم) في تاريخ و مسيرة الحزب و كل الشواهد تؤكد علي أن قدراتهم* قد نضبت* ولم يعد في مقدورهم الابداع و التجديد فقط ينتظرهم* الفشل و الاخفاق* ومزيد من الاستسلام* ل(إدارة)* الحزب* سبب كل البلاوي و ثغر الاختراق* الذي يبدأ من هنالك . القيادة تريد ان* تعجل بقيام المؤتمر* متعللة بأنهم مطالبون* من* قبل مسجل الاحزاب* و* الحزب الاتحادي الديمقراطي لم يعقد مؤتمر واحد حتي الآن . قيام المؤتمر السادس سيكون علامة فارقة في استقرار الحزب و بقاء عضويته* موحدة* وكل التوقعات* تشير الي أن العضوية في طريقها لشق عصا* الطاعة* و ربما* تحاصر مقر المؤتمر الذي* اصبحت حتي قراراته جاهزة قبل انعقاده* الذي بأتي* بإصرار شديد من قبل تيار** لا يمثل اجماع عضوية* اللجنة المركزية* كما جاء في نتيجة* التصويت في قضية مجموعة الخمسة* (البتيوركا) التي* تأكد* تغييبها عن المؤتمر توطئة لفصلها فصلها من الحزب* بناء علي حيثيات ستقدم للمؤتمر* الذي سيختار قيادة جديدة لن تجد من تقوده وبعد أن تصبح الكرة خارج ملعبها وستبدأ مرحلة* الخروج من السيطرة* يوم لا تنفع لائحة ولا إنضباط او التزام و تتحمل القيادة* وحدها المسئولية التاريخية لتصفية الحزب* التي من هنا* تبدأ فعليا.**
@ يا أيلا ..وبدأت مشاكل الري أكثر خطورة من قبل* في المشروع !!
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.