شاهد بالفيديو.. السياسي الراحل غازي سليمان: (لم أعد افرح لأن شعب السودان لم يفرح بعد وعلي الطلاق إبنتي "أم النصر" أرجل من 100 راجل)    النفط يستقر وسط خسائر أسبوعية والذهب والفضة ينتعشان    "ميتا "تسجّل براءة اختراع لمحاكاة المستخدمين بعد وفاتهم    تطوير بطارية تُشحن خلال ثوانٍ وتصمد 12 ألف دورة    الأمل عطبرة يودع الممتاز رسميا رغم التعادل أمام المريخ    شاهد بالصورة.. ظهرت بشعار أتلتيكو مدريد وهي تلوح بالرقم 4!! هل قصدت المذيعة السودانية سهام عمر السخرية من برشلونة بعد الهزيمة المذلة؟    بالصورة.. لأول مرة منذ 23 عام.. الأمل يودع الدوري السوداني الممتاز والحزن يخيم على عشاق كرة القدم بعطبرة    شاهد بالفيديو.. فنان سوداني يصل الخرطوم ويوثق لجمال وروعة صالة الوصول بالمطار ويدعو أبناء الوطن للعودة (البلد بتعمر بأهلها)    شاهد.. حسناء الفن السوداني "مونيكا" تشعل مواقع التواصل بجلسة تصوير جديدة    شاهد.. الفنان مأمون سوار الدهب بعد زواجه: (زارتني الملائكة)    اكتشاف مركبات "زائفة" تشعل نوبات الربو    دراسة: القراءة والكتابة تخفِّضان خطر الزهايمر 40%    ترتيبات لإعادة تشغيل مصنع ألبان بركات وإنشاء مزرعة لتربية الماشية    من أرشيف كتابات الصحفية سهير عبدالرحيم : (هذا الصحفي كان يصلي خلف البشير من غير وضوء)    طلاب شرق دارفور يسيرون قافلة وطنية إلى جنوب كردفان برعاية والي شرق دارفور    صحة الخرطوم وأطباء بلا حدود تناقشان رؤية التشغيل الكلي للقطاع الصحي بالولاية    تشغيل مصنع الاوكسجين بمستشفى الدبة المركزي    الشرطة المجتمعية بولاية سنار تدشّن قافلة دعم تكايا رمضان بولاية الخرطوم    سهير عبد الرحيم تكتب: مشاهداتي في جلسة مجلس السلم والأمن الأفريقي    النتيجة تؤهل النيل لدوري النخبة مينارتى يواصل إنتصاراته.. يفوز على الوحدة بثلاثية ويعزز صدارته للمجموعة الأولى    المريخ يبارك انتخاب رئيس إتحاد سيكافا وأعضاء اللجنة التنفيذية    مساعد قائد الجيش يكشف عن فساد وزير كبير    إبراهيم شقلاوي يكتب: مسرح ما بعد الحرب لدى يوسف عيدابي    شاهد بالفيديو.. على أنغام أغاني "الزنق".. لاعبو حي الوادي يحتفلون مع راعي الفريق ونائب رئيس إتحاد الكرة أسامة عطا المنان بمناسبة زواجه    وزارة المالية توقع إتفاق مع بنك التضامن الإسلامي لتقديم خدمة إيصالي    شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تبهر راغب علامة وأنغام بعد ترديدها أغنية هدى عربي في برنامج مسابقات والسلطانة تدعمها وتحتفي بها    وزير الخارجية والتعاون الدولي يلتقي رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي    ارتفاع في اسعار محصول الذرة واستقرار سعر السمسم بالقضارف أمس    إلغاء رحلة قطار إلى الخرطوم..إليكم تفاصيل    انطلاق دورة متخصصة لتطوير الأداء الرقمي برعاية وزير الشباب والرياضة    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن    ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025    مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



(( الليلة ... يوم الرجال))
نشر في الراكوبة يوم 21 - 06 - 2017


* ياهو يوم الرجال .. مافي كلام
واولادنا رجال حوبة
وفرسان معارك
وصناديد في ساعة الشدة
اولادنا سيوف بتارة وقلوبا حارة
الليلة يوم الكلام الجد
الليلة الكلام دخل الحوش
الليلة يوم الهلال البهز ويرز
الليلة يوم الفراسة والحماسة
الليلة نكون او لانكون
الليلة نتمناها ... اجمل ليلة
* نعم انه يوم الرجال واولادنا رجال ولا كل الرجال وهم عودونا على* الوقفات الشرسة والمواقف المشرفة ونحن نثق فيهم وفي قدراتهم ثقة لاتحدها حدود ولاتقيدها قيود وهم عودونا على الصمود والمجابهة وقوة الارادة عندما تحتدم المعارك وتشتد الخطوب ويقيني ليس هنالك خطب اشد من خطب اللتوال وليس هنالك موقعة اكثر شراسة من نزال النجم ومن هنا فان نجوم الهلال الأشاوش تنتظرهم* معركة ضروس لاتعرف اللين ولا المهادنة وكل لاعب يعي الدور المنوط به ويدرك جيدا بان مهمته في هذه المباراة تنوء بحملها الجبال فلا مجال للتراخي او الكسل او الركون الى الروح الانهزامية فالمباراة مباراة قتال ضاري من اول دقيقة وحتى الصافرة الأخيرة التي سيطلقها امبراطور الملعب الذي سيديراللقاء فالاصرار والروح المعنوية العالية والقتال الشرس هو ديدنكم في هذا اللقاء لترويض نجوم اللتوال الذين لم ياتوا من كوكب اخر بل هم عبارة عن احدى عشر لاعبا لن تعوزكم الحيل لترويضهم وفك طلاسمهم وسبر اغوارهم،،
* الليلة يومك يانزار
* الليلة يومك ياتيتيه
* الليلة يومك ياكاريكا
* الليلة* يومك يابشه
* الليلة يوم يابلدوزر
الليلة يومكم جميعا يااسياد فالمسئولية مشتركة وكل فرد منكم يكمل المنظومة المتكاملة ومتى ماتكاملت الصفوف وانصهر الجميع في بوتقة الجماعية الكاملة فاننا سنكون على موعد مع نصر مؤزر تتحدث بذكره الركبان وعلى مدربنا الهمام نبيل الكوكي ملك التكتيك العالي ان يضع التكتيك المناسب الذي سيقود الفريق للنصر المؤزر الذي تنتظره جماهير الاسياد على احر من الجمر فهذه المباراة دون شك تختلف عن مباراة سوسة التي ابلى فيها الفتية فاحسنوا البلاء واذا كان التكتيك العالي قد قاد الكوكي في تلك الموقعة الى التعادل الايجابي القوي فاننا ننتظر تكتيكا مدروسا متعوب عليه يقودنا الى سكة الانتصار التي لابديل عنها في هذا اللقاء الذي يعتبر لقاءا مفصليا لفتية بني هلال وبالطبع فان وضع الخطط المرسومة والتكتيك العالي من قبل المدرب وحده لن يقودنا الى تحقيق العايات المرجوءة اذا لم يتبعه انضباط تكتيكي عالي من قبل اللاعبين وحضور ذهني وتفاعل كبير مع الخطط المرسومة فلاعبي الدفاع مطالبين بتمشيط المنطقة اول باول واللعب بطريقة رجل لرجل وعدم اتاحة الفرصة للمهاجم لكي يتقدم نحو مرمى مكسيم ويشكل الخطر الداهم الذي قد تنتج عنه اهداف تبعثر حسابات الفريق في هذه المباراة كما ان قلبي الدفاع اوتارا والجريف مطالبان بضرورة العمل على استخلاص الكرات العرضية قبل ان تصل لرؤوس مهاجمي اللتوال وتبقى المهمة الاعظم على عاتق ظهيري الجنب لتقليم اظافر اطراف النجم ومنعهم من تعريض الكرات العكسية من اطراف الملعب وهي عادة ماتشكك الخطورة العظمى امام المرمى وهنالك الدور المتعاظم لنجمي الارتكاز في تشكيل الساتر الدفاعي القوي امام رباعي الدفاع وهي الجزئية التي ستخفف العبء الكبير المتوقع على دفاع الهلال وحارسه وستكون هنالك مهام كبرى لثلاثي الوسط بشه وكاريكا وشيبولا في المساندة الهجومية وصناعة اللعب وتهيات الكرات المقشرة للمهاجمين لغزو مرمى اللتوال ويتبقى لنا دور المهاجم القناص تيتيه او البلدوزر وكلاهما قادر على الاضطلاع بالمهمة الكبرى في زعزعة دفاعات النجم والوصول لمرماهم واحراز الاهداف فيه لأسعاد الانصار* فقط نشير على المهاجم الذي سيحظى بثقة المدرب الكوكي ان يكون اكثر اجتهادا في تحركاته وانفلاتاته من دفاعات النجم وان يعمل على الاستفادة من انصاف الفرص وتحويلها الى اهداف في شباك النجم على اعتبار ان الفرصة التي تتهيأ مرة قد لاتتهيا مرة اخرى،،
* اخيرا جدا نعيد ونكرر بانه يوم الرجال ياهلال وانتم يااقمار الهلال رجال والرجال قليل فكونوا عند حسن الظن وازرعوا الملعب جيئة وذهابا ولاتدخروا حبة عرق الا وسكبتموها على المستطيل الاخضر قربانا لشجرة الهلال وبعدها ستكون كل المخاوف امان وسيكون النصر حليفكم فشدوا الهمة والنصر لكم باذن الله،،
تلكس ... مستعجل
(( الهزيمة لاتندرج تحت قواميسنا في هذا اللقاء بأي حال من الاحوال))
الكلام ... الأخير
* خذلتنا يامدهش ... جعلتنا نراهن على جواد معطوب،،
مركز البريد « قراءة الرسائل
الإسم د.أنور شمبال
الموضوع د.عصام صديق:كيف السبيل لتنفيذ (600) توصية في عامين؟!
بريد إلكتروني
مرفقات
19060003_10212030059080189_7085003585438203951_n.jpg19060003_10212030059080189_7085003585438203951_n.jpg
حذف
الرسالة
مستشار رئيس الجمهورية الأسبق د. عصام صديق في حوار صريح مع (أخبار اليوم): (2-2)
كيف السبيل لتنفيذ (600) توصية في عامين؟!
مؤسساتنا الاقتصادية مشتتة الاهتمامات ولا تكاد تركز
نسعى لإنشاء شركة مساهمة عامة بمواصفات عالمية لتصنيع الصمغ
شركة الصمغ العربي المحدودة شركة (لحم رأس) وفكرتها خطأ
سياسات الحكومة غير مشجعة للاستثمار في الصمغ
وصف مستشار رئيس الجمهورية للشئون الاقتصادية الأسبق د. عصام صديق رئيس مجلس إدارة شركة دار السافنا لصناعة وتجارة الصمغ العربي المؤسسات الاقتصادية بالدولة بأنها مشتتة الاهتمامات، وغير مركزة على أولويات يمكن أن تنهض بالبلاد، مبينا أن وزراء القطاع الاقتصادي أمامهم (600) توصية مخرجات الحوار الوطني لينفذوها في سنتين.
وقال في الحلقة الثانية من الحوار الذي أجرته معه (أخبار اليوم) إن سلعة الصمغ العربي ذات الميزة التنموية والمطلوبة عالميا أهملت بسبب عدم التركيز، داعيا إلى إنشاء شركة مساهمة عامة معنية بصناعة الصمغ العربي، تكون مدرجة في البورصات العالمية، وتعتمد في إدارتها على الخبرات العالمية، وبشر بتحول اقتصادي كبير حال زيادة الاهتمام بالسلع التي بها ميزات نسبية كبيرة كالصمغ والدخن، مناديا بسياسات تشجيعية للقطاع الخاص حتى يقوم بمهامه فإلى مضابط الحوار:-
حاوره بالخرطوم: د. أنور شمبال
هل اعترفت المؤسسات البحثية العربية بقيمة الصمغ العربي كغذاء ودواء؟
المؤسسات البحثية العربية هي التي اعترفت بذلك وكل تلك الدراسات منشورة في مجالات عالمية، والصمغ العربي معروف عالميا اليوم بأنه مضاد حيوي.. تبقى على السودان أن يغتنم هذه الفرصة ويسعى لتصنيعه داخل السودان وهي الفائدة المرجوة من هذا القطاع، والسودان ليس لديه ميزة نسبية أفضل في غيره من السلع.
ألم تكن مؤسساتنا الاقتصادية مستوعبة لهذه القيمة؟
لا، غير مستوعبة.
لماذا؟
لأنها مشغولة بقضايا كثيرة، منها أن الحزبية (وتلتلاتها) لم تترك بها مجالا للتفكير الإيجابي، والأمر الآخر وكما يقول المثل (صاحب بالين كضاب) فتشتت الأفكار في مواردنا الكثيرة والمتنوعة، من زراعة وثروة حيوانية، وبترول، ومعادن ولم يكن هناك تركيز يجعل من هذه الثروات والميزات النسبية محطة انطلاق، وفتح اقتصادي للبلد وهو يحتاج لتركيز وترتيب أولويات.. وبكل أسف إداراتنا تتحدث عن زراعة القمح في مشروع الجزيرة، بدلا عن زراعته في شمال السودان بالتالي نحن متشتتون ولم نركز و"ما فاضين" من السياسة وتسييس كل شئ.
لكن الحكومة أعلنت مرارا وتكرارا أن (75%) من النشاط التجاري والاقتصادي هو للقطاع الخاص فأين دوركم هنا؟
سياسات الدولة لا تشجع هذا الاتجاه، ولا تشجع الاستثمار في مجال الصمغ العربي.. تعلم، فمنذ أن جاءت الإنقاذ هناك ما يقارب مليون مؤتمر أو يزيد، وكل يوم مؤتمر وراء مؤتمر وآخرها مؤتمر الحوار الوطني، والذي قدم (600) توصية في المجال الاقتصادي، كيف تنفذ (600) توصية. هذه مشكلة كبيرة جدا، ودليل على أننا نسير بلا هدف، فعندما يكون لديك هدف يكون محددا في اثنين أو ثلاثة فالآن وزراء حكومة الوفاق الوطني هؤلاء ماذا ينفذون وماذا يتركون؟! خاصة فترتهم سنتان ونيف فقط، فهناك عدم تركيز.
..؟
سبحان الله، إن سلعة الصمغ العربي هذه، يمكن لها أن تشغِّل كل العاطلين بالسودان وتصلح الصحة العامة والبيئة لكل العالم فهي سلعة سياسية سيادية لا مثيل لها، ونحن نضيعها.. فطيران دبي يرحل يوميا (100) كيلو فحم وحطب الطلح.. فكيف يسمح بقطع مصدر المضاد الحيوي الأول في العالم.. فماذا تفهم من هذا؟! فالسودان مشتت تشتت أحزابه ولا تركيز.
يعني المشكلة مشكلة رؤية وسياسات كلية فما الذي يمكن أن يفعله د. عصام صديق عبر شركته ومصنعه الصغير في تقويم الوضع؟
ما قمنا به من أبحاث في هذا المجال هو من عطائنا والحمد لله نحن في تطور مستمر.. حيث بدأنا بمصنع صغير، أضفنا إليه مصنعا آخر، ونريد ألفي مصنع صغير موزعة على بقاع السودان كافة ليس عصام صديق ودار السافنا، بل من أهل السودان، وإنشاء شركة مساهمة عامة لأن هذا القطاع أصبح قطاعا مهما، واستراتيجيا وهناك شركات عالمية محتكرة لهذه الصناعة، ولمنافستها لابد أن تقوم لدينا مؤسسات كبيرة وقوية.
عرفنا أن السودانيين يحبون تقليد المشروعات الناجحة، فإذا شخص في "الحِلّة" جاء بركشة غداً كل الحلة ركشات.. فلماذا لم يقلد القطاع الخاص تصنيع الصمغ؟
نحن بدأنا أول مصنع في 93/1994م، ثم انطلقنا ولكن التقليد في الصناعة، صعب، ولذلك هناك حذر فلم يبدأ التقليد إلا بعد عشر سنوات ففي 2002م قام (12) مصنعا، وعندما اكتشفنا الوظيفة العلاجية وظهرت منتجاتنا في 2006 بالصيدليات وأنتجت قناة الجزيرة فيلما بهذا الخصوص في 2010م نشأت خمس شركات لتصنيع الصمغ العربي للاستخدام الطبي.. والآن هناك أكثر من مائة مصدر للصمغ العربي الخام، من شركة واحدة كانت تصدره، فكل رجال الأعمال دخلوا هذا القطاع فالموضوع يسير بخطى جيدة.
ما المطلوب من الحكومة؟
إذا كانت الحكومة تهتم بهذه السلعة فعليها أن تستصحب معها من يروِّجون لهذه السلعة بسفاراتها المختلفة، واستصحاب من يروجون عنها لدى زيارات رئيس الجمهورية الخارجية.. فمثلا الرئيس الأمريكي عندما ذهب إلى اليابان اصطحب معه خبراء في الحديد الصلب، وطلبوا من اليابان شراء الحديد الصلب.. لماذا لم يحدث هذا عندنا ولدينا سلعة مهمة كالصمغ العربي؟! ليس في الصين أو اليابان البعيدة بل في مصر القريبة هذه لم يحدث هذا.
هل مصر محتاجة لتوسط رئاسة جمهورية والسفارة والتجارة مفتوحة منذ أمد بعيد؟
هناك تجار شنطة (ساكت)، وليس تسويق السلعة للعلاج.
بل المصريون الأكثر استخداما للصمغ واستخدامه في التحنيط؟
هذا اهتمام منذ قبل (4000) سنة، وتلك استخدامات لا تذكر والآن عندما تقدمه لهم كعلاج يرفضونه.
كم عدد الشركات العاملة في المجال الآن؟
كثيرة جدا لكنها كغثاء السيل، لم تكن بينها شركة أجرت بحثا في العلاج، أو لديها منتج طبي مسجل بوزارة الصحة، هناك شركة واحدة تعمل كل هذه العمل وهي مستعدة أن تكون واحدة من المساهمين في شركة مساهمة عامة كبيرة.
يعني أنها شركات تجارية أكثر من أنها صناعية؟
نعم هي شركات تصدِّر الخام ولم تسهم في نشر ثقافة التصنيع، وبل تحاول الشركات العالمية المحتكرة احتكار التصنيع، ولا ترغب أن يتم تصنيعه محليا بل يصدر السودان الخام، ويظل كسيحا.. بل السودان صار يصدر البرسيم، بدلا من أن يقول لشركة المراعي السعودية أن تأتي بالبقر إلى السودان، وإنشاء مصانع ألياف في السودان من غير أخذ ضرائب تخيل كم من العمالة السودانية سيجدون عمل بها؟.. هذا هو الفهم الضائع.
يجب أن يكون هم الدولة تشغيل السودانيين، في قطاع الصناعة وقطاع الصناعة الغذائية والعلاجية الصناعة الآمنة.. فكما تمكنت أمريكا أن تجعل القمح مصيدة لكل دول العالم بإمكان السودان أن يجعل من الدخن مصيدة لكل دول العالم.
كيف يكون ذلك؟
ثبت علميا أن الدخن غذاء مهم لصحة جسم الإنسان أهم من القمح لأن القمح فيه "بلتين"، والمكونات الدقيقة التي يفقدها الإنسان وتأتي بالأمراض موجودة في الدخن. ويجب المحافظة على بذور الدخن السوداني بقوة السلاح ولا نتركها لتحويرها إطلاقا.
تقول هذا الكلام ونحن نستورد الدخن من الهند؟
هذه كارثة بل نحن نستورد قمحا وهو لا قيمة له لدينا.. فهناك باحث تكلم عن القيمة العلاجية للدخن من السودان ومقارنة بالدخن المنتج في الهند، ولكن السؤال أين أبحاثنا نحن لسنا مركزين في ميزانيتنا وثرواتنا.
كثرة الشركات العاملة في المجال إيجابية أم سلبية؟
إيجابية تماما.. لأنها فتحت المجال لعدد كبير من المستثمرين للدخول في هذا القطاع الذي يحتم عليهم التنافس والتجويد.
ماذا فعل مجلس الصمغ العربي؟
يجب ألا ينظر للمجلس كعصى سحرية، وإنما هو جهة منظمة لهذا القطاع ومروج للسلعة أما العمل فمتروك للقطاع الخاص فقط يهيء له المناخ.
أنت الآن تدعو لإنشاء شركة مساهمة عامة، وسبق أن كان للسودان شركة واحدة محتكرة للسلعة وهي شركة الصمغ العربي، وتم فك احتكارها وكنت أحد مُثنّي اتجاه فك الاحتكار.. فسِّر لنا الموقفين؟!
فكرة شركات المساهمة العامة فكرة لا يختلف عليها اثنان، ولكن يأتي التشويش عندما تكون فكرة المشروع خطأ..
مثلا: شركة مساهمة عامة في المصارف، فالمصارف تجمع الودائع بالدولار، وتشتغل في السوق المحلي، هنا يتآكل رأس المال ولا تأتي بقروش للمساهمين وفكرة مصنع أسمنت ربك ليست ذات جدوى، فصناعة الأسمنت تعتمد على توفر الطاقة الرخيصة، وليست المادة الخام، فكرة شركة الصمغ العربي نفسها هي شركة لتصدير الخام هذه فكرة خطأ ماذا تستفيد من تصدير الخام. هناك شيئان لابد من توفرهما لشركة المساهمة العامة هما الفكرة الجيدة ودراسة الجدوى الناجحة المعتمدة من بيوت خبرة عالمية، ومؤسسات التمويل الكبرى في العالم.. وقبل كل ذلك لابد أن يكون هناك طلب متوفر للسلعة.. والآن هذا متوفر في شركة المساهمة العامة التي تدعو إليها، وهي تهتم بتصنيع السلعة محليا وليس تصديرها خاما.
ولكن بالإمكان قيام شركة تصنيع بجانب وجود الشركة الأم؟
شركة الصمغ العربي تقوم على نظام أساسي تسيطر الحكومة على مجلس الإدارة وهي ليست شركة قطاع خاص هي شركة (لحم رأس) الحكومة عليها الإدارة والمساهمون جميعهم قطاع خاص وهذه واحدة من مشكلات هذه الشركة.. فهي غير أنها قامت على فكرة خطأ نظامها الأساسي حر واحتكار الخام هو يعني منع إبداعات التصنيع. فهذه الشركة عندما نشأت في 1969م في نظامها الأساسي إنشاء مصانع، لكنها لم تنشئ صناعة.
ما مواصفات شركة المساهمة العامة التي تدعو لها؟
أولا: القطاع الطبي للصمغ العربي بات ينمو بنسبة (7%) سنويا يعني الطلب في تزايد مستمر، ففي السنة الماضية باع هذا القطاع من المنتجات الطبية ما قيمته (35) مليار دولار، وهناك أكثر من خمس شركات أبحاث في العالم تقول إن هذا القطاع سيصل إلى (95) مليار سنويا حتى 2022م ولك أن تتصور كم نحن مستفيدون إذا ما قارناها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.