روى شاهدان أمام محكة جنايات الكلاكلة التي عقدت جلستها برئاسة القاضي مولانا محمد المعتز لحظة تنفيذ الطعن في قتيل قرية ود البلة، حيث جاءت إفادة أحدهم بأن المتهم كان يمر بالقرب من المحل الذي يجلس به، وهو عبارة عن راكوبة والتي ارتكبت فيها الجريمة، وطالبه بالجلوس معه لارتشاف فنجان قهوة ليدور نقاش بينهما. المتهم استل سكيناً وحاول طعنه إلا أنها أصابت المجني عليه فيما أضاف الشاهد الآخر ويعمل سائقاً بأنهم حضروا خصيصاً لحل النزاع القائم حول هذه القطعة وحضر إليهم المتهم وبدأ النقاش ولم يصلوا إلى حل وأضاف بأن أحدهم قام بإخراج سكين وآخر أخرج ساطوراً وقام بالاعتداء عليه في كتفه ويديه، فيما أوضح بأنه شاهد المتهم يخرج سكيناً ويحاول طعن خاله إلا أنها أصابت المجني عليه وأبان في إفاداته أن النزاع حول هذه القطعة ممتدة منذ سنوات وهي مكونة من 12 قطعة وتفاصيل هذه البلاغات كما هو مدون لدى الشرطة أن نزاعاً يدور حول قطعة أرض وفشلوا في الوصول إلى حلول ترضي جميع الأطراف المتنازع عليها، وعندما احتد النقاش تحول إلى شجار واستل أحدهم سكيناً وأخرج اخر ساطوراً اعتدى به على أحد الشهود كما أخرج المتهم سكيناً ودون قصد أصابت المجني عليه في إحدى رجليه، كما جاء ذلك في أقوال المتهم في يومية التحري وأسعف إلى المستشفى التركي إلا أنه لقي حتفه.