والي الشمالية يتفقد انطلاقة العمل بمستشفى محمد زيادة المرجعي للأطفال بدنقلا    الشرطة المجتمعية بولاية سنار تدشّن قافلة دعم تكايا رمضان بولاية الخرطوم    سهير عبد الرحيم تكتب: مشاهداتي في جلسة مجلس السلم والأمن الأفريقي    النتيجة تؤهل النيل لدوري النخبة مينارتى يواصل إنتصاراته.. يفوز على الوحدة بثلاثية ويعزز صدارته للمجموعة الأولى    المريخ يبارك انتخاب رئيس إتحاد سيكافا وأعضاء اللجنة التنفيذية    مريخ الممتاز يؤدي مرانه الختامي للقاء ملوك الشمال    مساعد قائد الجيش يكشف عن فساد وزير كبير    إبراهيم جابر ينفي خبر حل اللجنة العليا لتهيئة بيئة العودة إلى الخرطوم    إبراهيم شقلاوي يكتب: مسرح ما بعد الحرب لدى يوسف عيدابي    الصحفية سهيرة عبد الرحيم: (شعرت للحظة أن وزير الخارجية المصري سيهتف داخل القاعة "جيش واحد، شعب واحد" من فرطٍ حماسه في الجلسة)    شاهد بالفيديو.. والدة الفنان الراحل محمود عبد العزيز: (اتخذلت في هذا المطرب!! وكل من كانوا حول الحوت منافقون عدا واحد)    وزارة المالية توقع إتفاق مع بنك التضامن الإسلامي لتقديم خدمة إيصالي    شاهد بالفيديو.. على أنغام أغاني "الزنق".. لاعبو حي الوادي يحتفلون مع راعي الفريق ونائب رئيس إتحاد الكرة أسامة عطا المنان بمناسبة زواجه    شاهد بالصورة.. اللاعب هاني مختار يتوشح بعلم السودان في جلسة التصوير الخاصة بناديه الأمريكي    شاهد بالفيديو.. بتواضع كبير "البرهان" يقف بسيارته في الشارع العام ليشرب عصير من الفواكه قدمه له أحد المواطنين بدنقلا    وزير الخارجية والتعاون الدولي يلتقي رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي    شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تبهر راغب علامة وأنغام بعد ترديدها أغنية هدى عربي في برنامج مسابقات والسلطانة تدعمها وتحتفي بها    وزارة الشباب والرياضة تواصل انفتاحها على الولايات    ارتفاع في اسعار محصول الذرة واستقرار سعر السمسم بالقضارف أمس    وفاة ثالث رضيع تناول حليبًا ملوّثًا بفرنسا    مشروبات طبيعية تدعم مناعتك.. روشتة حمايتك من العدوى    دراسة تربط طنين الأذن بالإنتاجية في العمل    إلغاء رحلة قطار إلى الخرطوم..إليكم تفاصيل    جوجل تسهّل إزالة المعلومات الشخصية والتزييف العميق من نتائج البحث    "ميتا" تبني مركز بيانات بقيمة 10 مليارات دولار    إضافة علامة تبويب الإعدادات بواجهة "واتساب"    انطلاق دورة متخصصة لتطوير الأداء الرقمي برعاية وزير الشباب والرياضة    كباشي يحيي صمود مواطني شرق النيل ويوجه بزيادة محولات الكهرباء ومكاتب السجل المدني بالمنطقة    تطور حاسم بقضية "الاعتداء الجنسي" في منزل لامين يامال    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن    ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025    مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



حزب الامة القومي : البيان الختامي لإجتماعات الهيئة المركزية 1 - 2 مايو 2014م :
نشر في الراكوبة يوم 05 - 05 - 2014


بسم الله الرحمن الرحيم
حزب الامة القومي
البيان الختامي لإجتماعات الهيئة المركزية 1 - 2 مايو 2014م :
بسم الله الرحمن الرحيم
حزب الأمة القومي
إجتماع الهيئة المركزية 1-2 مايو 2014م
تحت شعار: مُمارسة راشدة لمؤسسة رائدة
التزاماً بالديمقراطية والمؤسسية في العمل الحزبي بإعتبارها الخطوةالأهم في بناء سوداني حر ديمقراطي قائم على مؤسسات راشدة،
وإدراكاً أن أقلمة المؤسسية والديمقراطية ورعاية نبتها في الأرض السودانية هي مهمة شاقة تتطلب الإبداعية والريادة من الأحزاب،
ووعياً بأن حزبنا باعتباره نبتاُ سودانياً أصيلاً هو بذرة العبقرية السودانية منذ سلفه المهدية، وحتى تكوينه كحزب يجمع بين قطاعات السودان الحديثة والتقليدية، وبين سوداني النيل والغرب، يعد جزءً من مقومات الترابط ولوحدة الوطنية،
واستعداداً للمرحلة الوطنية الحرجة حيث الحروب ونزف الدم الوطني المُستمر في ست جبهات قتال، والنزوح الأكبر في العالم، والأزمة الإقتصادية الطاحنة للمواطن والتي أدت لغليان الشارع في سبتمبر الماضي وما صحبه من قمعٍ عرى النِظام وجعل قِطاعات كبيرة وسطه تتخلخل، مما جعله يستجيب لما ظل حزب الأمة ينادي به من ضرورة جلوس الجميع في مائدة لا تقصي أحداً ولا يسيطر عليها أحد، مما يلقي على حزبنا عبئاً كبيراً بضرورة القيام بدور ريادي في جمع الصف الوطني، والدفع باتجاه نظام جديد يحقق السلام العادل والشامل والتحول الديمقراطي الكامل، وهذا لا يقوم به إلا حزب قادر وفاعل وقوي المؤسسات،
ومشياً في درب المؤسسية الذي ساره حزبنا بالحرص على عقد إجتماعات مؤسساته المُنتخبة بشكل دوري برغم المصاعب التي تواجه العمل الحزبي في ظل إفقار الأحزاب الديمقراطية المُتعمد، ومصادرة ممتلكاتها وعرقلة أعمالها،
وتفعيلاً لمؤسسات الحزب التي عانت شللاً بسبب الإختلاف حول صلاحيات أجهزته التي تنتخبها الهيئة المركزية، وإنعدام القدرة على التنسيق بينها، مع فشل الأمين العام السابق في تكوين الأمانة الوفاقية التي نصت عليها مُقررات الهيئة المركزية السابقة المُنعقدة في 6-7 أبريل 2012م، وفشل كل الآليات التي كونت من قبل الرئاسة والمكتب السياسي لحل الإشكالية،
وسعياً نحو عقد المؤتمر العام الثامن، الذي يشكل عقده تحدياً من ناحيتي التنظيم والتمويل، مما يتطلب وجود مؤسسات فاعلة قادرة على التنسيق فيما بينها،
عقدت الهيئة المركزية لحزب الأمة القومي إجتماعاتها في الفترة من 1-2 مايو 2014م بدار الأمة بأم درمان، والتي إشتملت على جلسة إفتتاحية حضرتها كوكبة من الدبلوماسيين وقادة القوى السياسية والإعلاميين وخاطبها الحبيب رئيس الهيئة المركزية الأستاذ علي قيلوب المحامي والحبيب رئيس الحزب الإمام الصادق المهدي وبعض قادة القوى السياسية الذين أشادوا بالنهج الديمقراطي والشفافية التي لفت الإجتماع، ثم تلت جلسة إجرائية قدمت فيها الحبيبة رئيسة المكتب السياسي الأستاذة سارة نقد الله تقرير أداء المكتب، مع غياب الحبيب الأمين العام السابق الدكتور إبراهيم الأمين برغم المحاولات الجادة لمُخاطبة شكاواه من قبل رئيس الهيئة، ومناشدته للحضور من قبل رئيس الحزب. وإنقسمت الهيئة المركزية إلى ثلاث مجموعات كالتالي: مجموعة مناقشة خطاب رئيس الهيئة المركزية، ومجموعة نقاش تقرير المكتب السياسي، ومجموعة مناقشة وضع الأمين العام. قدمت مجموعات العمل توصياتها للهيئة المركزية التي ناقشت باستفاضة المقترحات المُقدمة، ثم خرجت بالتوصيات التالية:
أولاُ: فيما يتعلق بخطاب رئيس الحزب:
- أشادت الهيئة بخطاب الرئيس الحاوي لأمهات القضايا التي تهم الوطن وجيرانه وعوالمه العربية والإسلامية والأفريقية، وأقرت الخط السياسي المرسوم فيه باتخاذ الحوار الذي دعا له النظام وسيلة للوصول للنظام الجديد عبر التفاوض أسوة بكوديسا جنوب أفريقيا، وبأن يصحب ذلك ضغطٌ شعبي جادٌ لتفعيل خطة إقامة النظام الجديد، والإتصال بالجبهة الثورية لتجميع الصف المُعارض حول الأجندة الوطنية وتجاوز معوقات ذلك.
- وأقرت الموجهات الواردة في خطاب الرئيس، القيام بالتالي مُباشرة بعد إنتهاء فعاليات إجتماع الهيئة المركزية:
أولاً: تكوين لجنة عليا واسعة التمثيل للإعداد للمؤتمر العام الثامن للحزب.
ثانياً: تنظيم ورشة عمل لمُراجعة دستور وبرنامج الحزب ليُعرض للمؤتمر الثامن.
ثالثاً: الإستعداد لعقد المؤتمر الثامن بالإسراع بعقد كافة المؤتمرات التي تغذيه: الفئوية (الشباب، والطلاب، والفئات، والنساء، والمهجر)، والمؤتمرات الولائية.
رابعاً: قيام الأمين العام المُنتخب بتكوين أمانة وفاقية تُمثل كافة طيف الحزب، وتتعاون مع اللجنة العليا لإنفاذ مشروع النظام الجديد، لتفعيل (تذكرة التحرير)، وتكثيف التعبئة لدعم خط الحزب، وتسيير مواكب في العاصمة، وفي كل عواصم الولايات ترفع شعارات النظام الجديد، لترسل رسالة واضحة لكل الجهات المعنية: للرأي العام السوداني والدولي، وللنظام الحاكم، وللجبهة الثورية، وللقوى السياسية والمدنية في السودان، بأن الشعب السوداني يقف بكثافة مع إقامة نظام جديد بالوسائل السلمية.
خامساً: قيام الأمانة العامة بتسجيل كافة عضوية الحزب وربطها بإشتراكات، والإهتمام بالتنظيم، وتوفير سيارة لكل ولاية، وإصدار صحيفة صوت الأمة بما يتجاوز عقبات ومشاكل التجارب السابقة.
ثانياُ: فيما يتعلق بخطاب رئيس الهيئة المركزية
ناقشت الهيئة المركزية خطاب رئيسها وأقرته وجددث الثقة فيه رئيساً لها مع تقدير جهوده المبذولة في عقد الإجتماع وخروجه بالشكل والروح التي جرت، وأوصت بالتالي:
1) الموافقة على التبرير القانوني والدستوري الذي قدمه رئيس الهيئة مؤكداً شرعية قيام إجتماعات الهيئة الحالية ومفنداً النقاط التي أثارها الأمين العام السابق لإنكار هذه الشرعية وأنه كرئيس للهيئة طلب منه تحديد مُمثلين له في اللجنة العُليا للإعداد للهيئة واللجان الفرعية ولكنه لم يستجب ثم تحجج بإقصائه. وتأكيد أن من حق الهيئة المركزية مُمارسة صلاحياتها المنصوص عليها في الدستور ومن بينها مُحاسبة الأجهزة التنفيذية المُختلفة.
2) تكوين لجنة إنتخابات دائمة ولجنة حُكماء من خارج الأجهزة تجدد عضويتهما حسب الظروف.
3) تكوين لجنة دائمة للشباب والمرأة من الأجهزة المعنية وخارجها. (مقترح مضاد بأن تترك هذه اللجان للورش التحضيرية للمؤتمر العام)
4) إنشاء مدرسة كادر لتدريب الشباب وناشئة الحزب.
5) عمل لائحة داخلية للهيئة المركزية.
6) تمثيل الولايات داخل الأجهزة لتعريفهم بما يتم من تطورات داخل أجهزة المركز.
7) زيادة نسبة تصعيد الولايات في المؤتمر العام القادم.
8) أن يجري تعديل في الدستور في المؤتمر العام القادم بحيث ينص على أن تنتخب الهيئة نائب/ة رئيس ونائب/ة مُقررة.
9) تكون الهيئة لجان فرعية تخصصية مالية وإعلامية وغيرها لربط الأعضاء ومواصلة النشاط بين إجتماع وآخر للهيئة وربط الأعضاء في الولايات والجهات المُختلفة بنشاط متصل.
ثالثاً: فيما يتعلق بالمكتب السياسي
ناقشت الهيئة المركزية تقرير أداء المكتب السياسي وأجازته وأقرت التوصيات الواردة فيه، وأعادت الثقة في المكتب السياسي الحالي، وإتخذت التوصيات التالية:
1. التوصية للمؤتمر العام الثامن بإعادة النظر في حجم عضوية المكتب السياسي وتخفيضها، مع ضمان إستيعاب المزيد من الخبرات والكفاءات والتخصصات.
2. تحقيق الإستقلال المادي والمالي والبشري للمكتب السياسي بتوفير الموارد اللازمة التي تمكن المكتب السياسي من الإضطلاع بدوره.
3. ضمان إشراك كل أعضاء المكتب السياسي في عضوية لجانه مع صياغة لوائح داخلية مرنة تتعلق بالنصاب،مع السماح بعضوية تخصصية من خارج المكتب السياسي.
4. الإهتمام بتنمية قدرات عضوية المكتب السياسي عن طريق التدريب والتأهيل والتثقيف (إدارة الإجتماعات - إدارة الوقت –كتابة التقارير ... الخ).
5. الإهتمام بإصدار النشرات الإعلامية والتوثيق والعلاقات العامة وتأسيس مكتبة مرجعية وذاكرة مؤسسية لتعين قادة وأعضاء المكتب السياسي.
6. إعادة تقليد حضور قيادات الحزب في الولايات والمهجر والإستماع لتقارير مُختصرة بصورة راتبة في إجتماعات المكتب.
7. تبني تكوين اللجان الدائمة في المكاتب السياسية في الولايات وتكونموازية ما أمكن للجان في المكتب السياسي القومي.
8. توفير الرعاية والدعم المعنوي والمادي للمكاتب السياسية للحزب بالولايات بتبادل الخبرات والتجارب والزيارات والتفقد، وتوفير فرص التدريب والتأهيل لهم في المركز والولايات.
9. المبادرة والإنفتاح علي المكاتب السياسية للأحزاب السودانية لتبادل الخبرات والتجارب لتقريب وجهات النظر وتصفية وتنقية الأجواء السياسية.
10. تشييد قاعة إجتماعات بدار الأمة (المركز العام) تكون قادرة على إستيعاب عضوية المكتب السياسي مُكيفة ومُجهزة بنِظام صوت يتيح سرعة التداول.
11. رفع توصية للمؤتمر العام الثامن بإعادة تعريف صلاحيات المكتب السياسي بشكل أفضل.
12. تفعيل لائحة المكتب السياسي..
13. ملء المقاعد الشاغرة بالتنسيق بين رئيس الهيئة ورئيس المكتب السياسي والكليات المعنية.
14. تفعيل الإعلام لعكس ما يحدث في مناطق النزاعات.
15. حضور رؤساء المكاتب السياسية بالولايات إجتماعات المكتب السياسي كمراقبين.
16. أن تكون هيئة الرقابة وضبط الأداء فعالة في ضبط أعضاء المكتب السياسي ومراقبة أدائه.
17. الحرص على تفعيل مُشاركة المرأة والإلتزام بالنسبة الدستورية للنساء 25%.
18. أن تقدم كل لجنة من لجان المكتب السياسيبرنامج واضح يُجاز بواسطته، وتُقدم تقارير عمل أسبوعية عن أدائها لرئيسة المكتب لتعد بدورها تقريراً شهرياً عن أداء اللجان تُقدمه للمكتب في دورة إنعقاده.
19. التوصية بأن يكون رئيس الهيئة المركزية عضواً في المكتب السياسي.
20. أن تُراعي إجتماعات المكتب السياسي ظروف الأعضاء من الولايات وتعقد في وقت مُبكر.
21. ينبغي أن يهتم المكتب السياسي والرئيس بالجنوب، والحرص على تمثيل الأحباب من أصل جنوبي في الأجهزة المُختلفة في حالة حصولهم على الجنسية السودانية.
22. تكوين لجنة دائمة خاصة بالتعليم في المكتب السياسي.
23. يوجِه ويُسهِل المكتب السياسي عمل كل لجانه للإتصال بنظرائهم من دوائر وأمانات الأمانة العامة والعمل بتناغم معها ومع موسسات الحزب الولائية.
24. تعمل سكرتارية المكتب السياسي لضمان حضور أعضاء المكتب المتواجدون خارج السودان أو أعضائها بالولايات البعيدة عن طريق وسائط الإتصال المتوفرة حالياً (عبر وسائل الإتصال الرقمي).
25. تٌثني الهيئة المركزية على أعضاء المكتب السياسي فى تعاطيهم مع قضية المتابعة الذاتية لأداء المكتب والتجويد الذاتي بالسرية المطلوبة وتوصي الهيئة المكتب السياسي بالعمل عن طريق المذكرات الداخلية ومراعاة إنعكاسات التصريحات التنظيمية للإعلام على سمعة الحزب فى العقل الجمعي للمجتمع خارج أسوار الحزب.
26. تلتزم رئيس/ة المكتب السياسي بتنفيذ مُخرجات التحكيم الذي تم بينها وأعضاء من المكتب السياسي, فوراً.
27. الالتزام بعقد إجتماعات المكتب السياسي الدورية وعدم تأجيلها أو رفعها إلا لأسباب دستورية أو لائحية.
رابعاً: فيما يتعلق بوضع الأمين العام
سحبت الهيئة المركزية الثقة من الأمين العام السابق حيث فاز مُقترح سحب الثقة منه بالتزكية، وأدانت سلوكه بمُقاطعة الإجتماع، وإقامته لمؤتمر صحفي في فندق الهوليداي فيلا ومُهاجمته لمؤسسات الحزب وقياداته، وإعتبرت أن كل ذلك يعد حادثة غير مسبوقة في تاريخ حزب الأمة، وأوصت بالتالي:
تكوين لجنة لوضع معايير لاختيار مرشحي منصب الأمين العام تحسباً لعدم تكرار مثل هذه المُمارسات في المُستقبل.
فيما يختص بموضوع تفسِير ما يعنيه الدستور بإجازة الأمانة العامة من قبل المكتب السياسي وهل يقدم الأمين العام أمانته للعلم فقط أم من حق المكتب السياسي عدم اعتمادها، يحال ذلك إلى ورشة الدستور .
الإشادة بالأحباب الذين كانوا مؤازرين له ولكن في لحظة امتهانه للحزب اتخذوا موقفاً مؤازرا لحزبهم.
- على ضوء فشل أمينين عامين بشكل متتال في الحصول على ثقة الهيئة المركزية على الحزب أن يكون لجنة لدراسة المُعيقات التي تؤدي لذلك.
- تأكيد شرعية مؤسسة المهجر المنتخبة وبطلان إجراءات الأمين العام السابق بخصوصه.
- في المؤتمر العام الثامن يعدل الدستور لينص على أنه في حالة غياب الأمين العام أو رئيس الهيئة المركزية عن إجتماعات الهيئة المركزية دون عذر واضح ومقبول يعتبر مستقيلاً.
- الولايات حالياً تتبع للأمين العام التوصية بمراجعة هذا الوضع لتكون مُتصلة بمؤسسة الرئاسةمع تكوين جسم للتنسيق بين الولايات والرئاسة والأمين العام وجهات الإختصاص.
- إلغاء منصب الأمين العام . العمل بنظام رئاسي بأن يعين الرئيس نائب أول ويكلف بتكوين القطاعات أو الأمانات.
خامساً: توصيات عامة
أشادت الهيئة المركزية بالخطابين والتقرير الذين قدموا فيها، وبالروح الديمقراطية التي سادت في نقاشها، وأشادت بروح الحبيب رئيس الحزب التسامحية والجامعة والساعية لتطييب خاطر القيادات التي وإن خسرت منصباً بالإنتخابات يظل دورها محفوظاً، وخاطرها مراعى، وقدمت توصيات عامة للأجهزة المُختلفة كالتالي:
- بالنسبة لاختيار المرأة في الحزب يجب إختيار النساء الأكثر قدرة على العطاء وألا تكون هناك هيمنة من الرجال على إختيار النساء.
- رفع قدرات النساء في العمل السياسي عبر التدريب.
- ترقية عمل الحزب في الجامعات خاصة الولائية.
- هيئة الرقابة وضبط الأداء هي هيئة شبه قضائية تقوم بمساءلة الأعضاء عن التجاوزات، وتضطلع برقابة أداء المؤسسات، ونسبة لعدم قيامها بعملها كما يجب توصي الهيئة للرئاسة أن تعيد تكوينها بما يجعلها تقوم بتفعيلدورها المنوط بها.
- الإهتمام بالتربية الحزبية والوطنية والأخلاقية بما يعكس قيم التكافل والمحبة وتوقير الكبير وإحترام الصغير والإبتعاد عن الإساءة والتجريح والإتهامات والتزام حدود النقد البناء في المداولات الحزبية.
- التوصية للجنة العليا للإعداد للمؤتمر العام الثامن بتحديد سقف زمني لإجراء المؤتمرات القاعدية والقطاعية التي تغذي المؤتمر العام على أن يكون في أقرب فرصة ممكنة.
- التوصية بتكوين مجلس للعقلاء والحكماء للم الشمل في الحزب.
- العمل على بث روح العمل الجماعي ومحاربة الإقصاء والاستفادة من جميع الكفاءات.
- تفعيل العمل التنظيمي.
- الاهتمام بما يحدث في دارفور ومناطق النزاعات الملتهبة من غياب للدولة واقتتال قبلي ينذر بتفتيت الأقاليم والمزيد من المعاناة، بالإسراع في تنفيذ خطة بناء النظام الجديد.
- الغاء المؤتمرين القاعديين في محليتي الهدى وود الحداد بولاية الجزيرة الذين عقدا قبل صدور المنشور التنظيمي للمؤتمر العام الثامن.
- التوصية باستصحاب المتغيرات الجغرافية التي حدثت في ولايتي كردفان ودارفور بإنشاء ولايات جديدة وذلك بتكوين أجهزة مستقلة لكل ولاية.
- التوصية بزيادة نسبة كلية المعلمين في المؤتمر العام وترفيع امانة المعلمين الى دائرة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.