مفاجآت في ختام مجموعات الممتاز: الأمل عطبرة يهبط بعد 22 عاماً والفلاح يتأهل للنخبة    النفط يستقر وسط خسائر أسبوعية والذهب والفضة ينتعشان    "ميتا "تسجّل براءة اختراع لمحاكاة المستخدمين بعد وفاتهم    تطوير بطارية تُشحن خلال ثوانٍ وتصمد 12 ألف دورة    شاهد بالفيديو.. السياسي الراحل غازي سليمان: (لم أعد افرح لأن شعب السودان لم يفرح بعد وعلي الطلاق إبنتي "أم النصر" أرجل من 100 راجل)    شاهد بالصورة.. ظهرت بشعار أتلتيكو مدريد وهي تلوح بالرقم 4!! هل قصدت المذيعة السودانية سهام عمر السخرية من برشلونة بعد الهزيمة المذلة؟    الأمل عطبرة يودع الممتاز رسميا رغم التعادل أمام المريخ    شاهد بالفيديو.. فنان سوداني يصل الخرطوم ويوثق لجمال وروعة صالة الوصول بالمطار ويدعو أبناء الوطن للعودة (البلد بتعمر بأهلها)    شاهد.. حسناء الفن السوداني "مونيكا" تشعل مواقع التواصل بجلسة تصوير جديدة    شاهد.. الفنان مأمون سوار الدهب بعد زواجه: (زارتني الملائكة)    اكتشاف مركبات "زائفة" تشعل نوبات الربو    دراسة: القراءة والكتابة تخفِّضان خطر الزهايمر 40%    ترتيبات لإعادة تشغيل مصنع ألبان بركات وإنشاء مزرعة لتربية الماشية    من أرشيف كتابات الصحفية سهير عبدالرحيم : (هذا الصحفي كان يصلي خلف البشير من غير وضوء)    طلاب شرق دارفور يسيرون قافلة وطنية إلى جنوب كردفان برعاية والي شرق دارفور    صحة الخرطوم وأطباء بلا حدود تناقشان رؤية التشغيل الكلي للقطاع الصحي بالولاية    تشغيل مصنع الاوكسجين بمستشفى الدبة المركزي    الشرطة المجتمعية بولاية سنار تدشّن قافلة دعم تكايا رمضان بولاية الخرطوم    سهير عبد الرحيم تكتب: مشاهداتي في جلسة مجلس السلم والأمن الأفريقي    النتيجة تؤهل النيل لدوري النخبة مينارتى يواصل إنتصاراته.. يفوز على الوحدة بثلاثية ويعزز صدارته للمجموعة الأولى    مساعد قائد الجيش يكشف عن فساد وزير كبير    إبراهيم شقلاوي يكتب: مسرح ما بعد الحرب لدى يوسف عيدابي    شاهد بالفيديو.. على أنغام أغاني "الزنق".. لاعبو حي الوادي يحتفلون مع راعي الفريق ونائب رئيس إتحاد الكرة أسامة عطا المنان بمناسبة زواجه    وزارة المالية توقع إتفاق مع بنك التضامن الإسلامي لتقديم خدمة إيصالي    شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تبهر راغب علامة وأنغام بعد ترديدها أغنية هدى عربي في برنامج مسابقات والسلطانة تدعمها وتحتفي بها    وزير الخارجية والتعاون الدولي يلتقي رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي    ارتفاع في اسعار محصول الذرة واستقرار سعر السمسم بالقضارف أمس    إلغاء رحلة قطار إلى الخرطوم..إليكم تفاصيل    انطلاق دورة متخصصة لتطوير الأداء الرقمي برعاية وزير الشباب والرياضة    تطور حاسم بقضية "الاعتداء الجنسي" في منزل لامين يامال    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن    ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025    مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



تفاصيل سقوط حراك الجزيرة في مؤتمر صافية و كتفية - شاهدوا الصو
نشر في الراكوبة يوم 02 - 03 - 2015


حراك أبناء الجزيرة..
ضَيَاع الهَوِّية في صَافية و كتفية !!
() نسبة الحضور 5 % فقط من العدد المستهدف !!
() الخطاب الجهوي والحزبي يسيطر علي المؤتمر !!
() الحراك .. (باتمان) حكومة المؤتمر الوطني !!
() مشروع الجزيرة الذي يريدونه، أضغاث حالمة !!
()اراضي الملك الحر أصبحت مزايدة انتهازيين !!
[img][/img]
في ختام الجلسة التأسيسية لتنظيم حراك ابناء الجزيرة لتغيير والتنمية في مارس 2014 بدار المهندسين الزراعيين بالرياض الخرطوم توصل المؤتمرون إلي تكوين لجنة تمهيدية من 30 عضوا مهمتهم صياغة البيان التأسيسي والنظام العام وإحكامه والتحضير لمؤتمر عام يعلن تكوين منبر ( حراك) تجمع أبناء الجزيرة والمناقل للتغيير والتنمية لاختيار مجلس للأمناء من 60 شخصا تقع عليه مسئولية اختيار اللجنة التنفيذية للحراك ودون تحديد أسماء تم اختيار 10 من عضوية اللجنة التحضيرية التي دعت للمؤتمر بالإضافة ال تمثيل 2 من كل محلية من محليات الولاية السبع و3 من منبر أبناء الجزيرة و3 تمثيل للشباب والمرأة بالمحلية . ما يزال الحراك في طور عقد المؤتمرات القاعدية بالأقسام حيث تم عقد مؤتمر بالمسلمية و ود الهندي جنوب الجزيرة بالاضافة الي مؤتمر تنظيمي في فداسي لتنوير قواعد الحراك بقانون الانتاج الزراعي والحيواني . تعثر لأكثر من مرة عقد المؤتمر الرابع للحراك في منطقة صافية وكتفية ليضم اقسام الشمالي والشمالي الغربي و ودحبوبة و وادي شعير وابوقوته . علي الرغم من الامكانيات المالية واللوجستية الهائلة التي تتوفر لدي الحراك إلا أنهم قاموا بتأجيل مؤتمرة صافية كتفية لانها منطقة نفوذ تحالف المزارعين الذي استطاع تنوير قواعده باساليب الحراك خاصة بعد تأييده للتعديلات التي طرأت علي قانون 2005 والذي طالب الحراك في بيانه التأسيسي بالغائه تبعا لما جاء في توصيات لجنة تاج السر التي تعرف بالرؤي المستقبلية للمشروع .وقوف الحراك الي جانب التعديلات كشف عن مواقف قياداته الانتهازية وهم يغيرون قناعاتهم و مواقفهم تبعا لمصالحهم و ما تمليه عليهم الحكومة بالتنسيق التام مع لجان المجلس الوطني وأمانة الزراع بالمؤتمر الوطني و حكومة ولاية الجزيرة الذين كونوا حلفا مشتركا للخلاص من صلاح المرضي و جماعته . كان مؤتمر صافية و كتفية الذي استهدف دعوة 7 الف من قواعد المزارعين في الاقسام الخمسة اعلاه كان مقرر له بعث رسالة تأييد لرئيس الجمهورية بمباركة التعديلات والترشيح لرئاسة الجمهورية بعد سرقة لسان المزارعين ولكن تأتي الرياح في صافية وكتفية يوم السبت أول الامس بما لاتشتهي قيادات الحراك التي أُحبِطت من فشل الحشد الذي انعكس في (نشاذ) ايقاع المؤتمر ونتائجة العكسية التي افقدت الحراك قواعد ذهبت غاضبة من حيث اتت جراء الطرح ( المايع ) والانتهازي لقضايا المشروع والمزارعين .
[img][/img]
لماذا صافية وكتفية :
بعد نجاح الحراك في الدفع بمقترح التعديلات علي قانون 2005 وتغيير موقفه 180 درجة من الإلغاء الي التعديلات لم يجد غير لجنة مبادرة الملاك للتنسيق و التعاون معهم والتي يترأسها أحدهم غير مواقفه بتبني طرح الحراك وقلب ظهر المجن لتحالف المزارعين الذي وقف بجانبه في مؤتمر طيبة بالدعم والمؤازرة وسط صراع محتدم بينه وبين الاستاذ حسين جبارة ومن وقتها بدأت قضية الملاك تصبح هما رئيسيا في توجه تحالف المزارعين حيث استطاع ابطال المخطط الاجرامي للشريف بدر عبر لجنة ابوبكر التقي بعد اللجوء للقضاء الذي انصف الملاك و اوقف البيع في القضية الشهيرة التي دافع عنها الاستاذ التجاني حسين الذي جاء بواسطة التحالف . التعديلات علي قانون 2005 تعتمد علي الارض محور رئيسي في المواد 16 و 17 وكان هدف الحراك ولجنة المبادرة الاستقواء بالملاك في منطقة ودحبوبة وصافية و كتفية والتي بها حوالي نصف اراضي الملك الحر وعدد من الملاك الذين يحوزون علي مساحات هي الاكبر بين غالبية الملاك ، هدف الحراك الي كسب ودهم باعتبار ان التعديلات مثلت الملاك في مجلس ادارة مشروع الجزيرة و أن الاجارة اصبحت شأن يخص الادارة والملاك مع المزارعين بعد ما كانت في السابق شأن تقوم به الحكومة مع الملاك . لم يتحسب الحراكيون للحقيقة التي تفاجأوا بها ، بأن منطقة الحلاويين في صافية و كتفية منطقة وعي وإشعاع انطلقت منها حركة المزارعين التي وضعت لبنات العمل النقابي وحققت العديد من النجاحات التاريخية التي أصبحت ارث لا يمكن أن تقوده مجموعة مثقفاتية وتكنوقراط فقدوا مواقعهم و صلاحيتهم في النظام الذي مكنهم و تمكن بهم و لفظهم بالباب كلفظ النواة من الثمرة ليعودوا مرة احري ولكن عبر نافذة الحراك تعوذهم الخبرة والتجربة في مجال العمل النقابي وقيادة المزارعين وتأكد ذلك من مجريات مؤتمر صافية و كتفية .
[img][/img]
ارتال من الحافلات تم حشدها من خارج المنطقة
الخطاب جهوي والتوجه حزبي :
كشفت قيادات حراك ابناء الجزيرة عن وجهها بخطاب جهوي سافر بدأ به المؤتمر من خلال الافتتاحية لأحدهم وهو يعزي انهيار مشروع الجزيرة الي جملة من اسباب جهوية بسبب سيطرة ابناء الشمال علي مقاليد الحكم وإهمالهم المتعمد للجزيرة والاهتمام بمناطقهم وخطاب آخر لمتحدث آخر يطالب بأن يتبوأ المناصب في مشروع الجزيرة ابناء الجزيرة فقط ولعل هذا الخطاب الجهوي جعل المؤتمر ينحرف الي مسائل استنكرها بعض الحضور الذين استنكفوا أن يكون هكذا توجه الحراك الذي سعوا الي الانضمام اليه من واقع المنفستو الذي طرح قضية المشروع من واقع ما توصل اليه العلماء في لجنة تاج السر والتي وجدت مخرجاتها تأييد معظم المزارعين في المشروع . تطرق المؤتمر وعبر معظم المتحدثين الي اختلاف وجهات النظر بين الحراك وبين التحالف و كأنها مسألة بين أشخاص تناسوا الحقيقة التي أوجدت التحالف قبل 15 عاما عندما كان معظم الحراكيين في قيادة الحكومة في المواقع المختلفة ، ناصبوا التحالف العداء من واقع الحفاظ علي مقاعدهم لأنهم مجرد تكنوقراط يقدسون الكرسي وعندما تم اقصاءهم تذكروا أن هنالك مشروع يجب الدفاع عنه وهذا الوعي(المتخلف ) جاءهم قبل عام واحد فقط وكان من الأجدر ان يعلنوا انضمامهم للتحالف وما كان هنالك ما يستدعي تكوينهم جسم التحالف وفي نفس الوقت يكرر قادة الحراك أن الهم والهدف واحد فإذا كان كذلك لماذا إداً قيام الحراك؟ قيادات الحراك تضرب مثلا و تنسي نفسها وهي تكرر في كل مؤتمر ان يخلع الجميع عباءاتهم الحزبية وهم بعباءة المؤتمر الوطني وشال شجرة المؤتمر الوطني يرفعون السبابة امامهم و يرقصون بزمن (اشتر)علي انغام (دخلوها وصقيرا حام) بسبب ادمانهم للفشل .
[img][/img]
منصة الحراكيين
التعديلات بعيون الحراكيين :
علي الرغم من تأييد الحراكيين المطلق للتعديلات إلا أنهم فشلوا في تقديمها للمؤتمر بالشكل الذي يستوعبه المزارعون حيث ابتدر رئيس الحراك مبرراتهم لقبول التعديلات بقوله انها تتطابق مع تطلعات أهل الجزيرة دون ان يوضح كيف له أن يتكهن بذلك وذهب أبعد من ذلك وهو يقول بأن التعديلات هي إلغاء كامل لقانون 2005 دون عقد مقارنة بين مواد القانون 2005 و المعدل 2014 ليختصر الامر في روابط مستخدمي المياه التي تم الغاءها كما جاء في التعديلات و كأنها أس البلاء دون طرح البديل العاجل قبل تنظيمات المزارعين بنص قانون الانتاج الزراعي و الحيواني . أخفق رئيس الحراك في تبرير حذف أهم فقرة جاءت في التعديلات والتي تخص تعريف مشروع الجزيرة والتي حذفت منها رعاية الدولة للمشروع . تدخل الحراك في هذه التعديلات بغرض توسيع دائرة مجلس الادارة من 14 الي 17 عضو واذا عرف السبب بطل العجب بالإضافة الي إبتداع منصب المحافظ دون ان يدرج تحته الصلاحيات الاوسع التي من شأنها احداث فرق بينه و بين منصب المدير العام . بالنسبة للحراكيين يشكل اتحاد المزارعين(صلاح المرضي) هاجس لجهة أنه يتحكم علي مفاصل المشروع دون ان يوضح رئيس الحراك من أين لاتحاد المزارعين بهذه السطوة والتي سوف تتحول للاتحاد او تنظيم المزارعين القادم اذا لم يتم توضيح من اين جاءت هذه السطوة وفضحها وهذا هو مربط الفرس الذي لا يهوب ناحيته قيادات الحراك الذين تخصصوا في الهجوم علي صلاح المرضي والذي هو ظل لمن صنعه و جعله يستأسد عليهم . في ختام حديثه تناول رئيس الحراك استحالة قيام كل البنوك بتمويل مشروع الجزيرة حتى يعطي مبرر كافي للحكومة رفع يدها عن توفير التمويل اللازم وهذه هي التبعية الذليلة لتوجه الحكومة والتي تؤكد كل يوم ،أن الحراك هو (باتمان) مخلص لحكومة المؤتمر الوطني.
[img][/img]
المهندس عمر يوسف رئيس الحراك
مزايدة ومتاجرة بقضية الملاك :
من ضمن المتحدثين الاساسيين في مؤتمر صافية وكتفية رئيس مبادرة ملاك الاراضي بالجزيرة والمناقل والحرقة و نورالدين وهو يستعرض ويدحض ما تسرب من هجوم متوقع علي المزارعين بعد دخول الملاك في مجلس الادارة وما يترتب علي ذلك من رفع تصاعدي لإجارة الارض الأمر المتوقع والذي حاول احمد حمد النعيم نفيه بحديث عاطفي قوبل بحماس و كأن الأراضي الملك كلها باسمه و تخصه ، يقدم في منح عاطفية علي الهواء ( والبلقي هواهو .. ..) محاولا تطمين المزارعين الذين الهبوا اكفهم بالتصفيق وهو ينفعل بتقديم وعود (أي كلام ) في مسرحية سيئة الاخراج لأنه ما هكذا تعالج قضية الملك الحر في الجزيرة والمناقل بالإضافة الي الحديث النرجسي ونفخ الذات وإنكار دور الاخرين في التحالف الذين صنعوا رئيس مبادرة الملاك في مؤتمر طيبة وتحدث عن نفسه بشكل (أنوي) والعياذ بالله بأنه من اوقف بيع اراضي المشروع لبنك المال المتحد في الدعوة المرفوعة في المحكمة الادارية بدون أي نصرة أو دعم او مساعدة من أحد هكذا ينكر أمام الجميع في المؤتمر يحاول أن ينفي دور التحالف في هذه القضية حيث استنفروا كل قواعدهم في الداخل و الخارج لاستقطاب الدعم المادي بشهادة المحامي الذي ترافع في القضية والذي لا يعرفه رئيس مبادرة الملاك من قبل وأنا شاهد علي الكثير من التفاصيل في هذا الشأن بالإضافة الي الاستاذ مصطفي عبدالقادر المحامي . إذا كان لأحمد حمد النعيم رأي في التحالف أوصله الي درجة إشهار العداء فما هكذا تنكر مواقف التحالف وهي واضحة يستحي بقية الملاك من موقف رئيسهم .حاول احمد حمد اثارة فتنة بسبب تمثيل الملاك في مجلس الادارة وكأنه أمر مرفوض من التحالف وهو يذكر جيدا دور التحالف في الدفاع عن قضية الملاك في المؤتمر الشهير الذي رفع شعار لا للبيع نعم للإجارة . تحالف المزارعين وضع قضية الملاك في إطار الحل الكلي لقضية المشروع وليس حل جزئي يفصل بين المالك والمزارع كما يريد الانتهازيون و المتاجرون بقضية الملاك ولا سبيل للتحالف غير التمسك بحكمة إتقي شر من أحسنت اليه ..
[img][/img]
البروفيسور شمبول امين سر الحراك
قانون الانتاج الزراعي و الحيواني :
استعرض المؤتمر قانون الانتاج الزراعي والحيواني لعام 2011 باعتباره القانون البديل الذي يستهدف في المقام الاول الغاء اتحادات المزارعين خاصة في مشروع الجزيرة وبصفة خاصة استهداف شخصيات في اتحاد المزارعين الحالي (صلاح المرضي و جماعته) والذين يمثلون اتحاد له لوائح وقوانين تحكمه ولجنة مركزية ممثلة من كل اقسام مشروع الجزيرة و مكتب تنفيذي . لم يوضح الاستاذ الزين بخيت مبررات تبني هكذا قانون وما هو العيب في القانون السابق .قيادات الحراك تريد أن تقصي جماعة صلاح المرضي بشكل جبان بتغيير القانون والإطاحة بجسم الاتحاد الذي هو ملك للمزارعين وارث تاريخي قاد بطولاتهم ودافع عن قضاياهم والاتحاد عبارة عن جسم تنظيمي ينحرف به الاشخاص من هم في قيادته ولهزيمتهم يجب خوض معركة انتخابية ديمقراطية كما فعل تحالف المزارعين والذي فضح النظام الانتخابي لاتحاد المزارعين ودور الدولة وأجهزتها المختلفة و استطاع التحالف ان يرفع دعوة قضائية بواسطة الاستاذ محمد شيخ الامين المحامي وكسبها إلا أن مسجل تنظيمات العمل لا يزال يتواطأ مع الاتحاد بتشجيع من الحكومة .كان علي الحراك اتباع السبل الديمقراطية لهزيمة المرضي و جماعته وليس باللجوء الي الانقلابات بتعديل القوانين وهذه سقطة تاريخية للحراك والذي كل يوم يؤكد علي طفولية التفكير بالقفز فوق المراحل عبر لعبة تعديل القوانين .
مشروع الجزيرة الذي نريد:
[img][/img]
البروفيسور احمد البشير
تقدم البروفيسور أحمد البشير بالورقة (الفرمالة ) التي تقدم في كل مؤتمرات الحراك ولأنها لا تخضع للنقاش او لا تجرأ عليها تعديلات الحذف والإضافة فقد جاءت ورقة (حالمة) يغلب عليها البعد الاكاديمي وبلغة لا تشبه المزارعين وراهن المشروع ، مكانها قاعات الجامعات و ليس مؤتمرات المزارعين . الورقة من (ذوات الدم البارد) تتحدث عن مشروع في الخيال والحضور يأمل في ورقة (حِدقة) تحتوي علي خارطة طريق لوقف تدهور و انهيار المشروع في كافة أقسامه و خطة اسعافية لإنقاذ ما يمكن انقاذه في القضايا العاجلة المتمثلة في مشكلة الري والدمار الذي حدث للمقطع الهندسي بشبكتة والهندسة الزراعية وإعادة اعمار خصوبة الارض وابتداع صيغ للتمويل في متناول اليد وتطبيق حزم تقنية صارمة . طريقة تقديم الورقة و مناقشتها تؤكد أنها تمومة جرتق لمؤتمرات الحراك لعنوانه الجذاب. مشروع الجزيرة الذي نريد قد يكون ورقة عملية ناجحة ولكن بعد أن نعثر علي المشروع الذي كان .
[img][/img]
الفريق شرطة م علي فرح من مؤسسي الحراك
إخفاقات داخل المؤتمر :
من خلال الرصد والمتابعة والإحصاء للحضور والمشاركة في المؤتمر بلغ تعداد الحضور الكلي 412 تفاصيلهم كالأتي ، هنالك حوالي 105 يشكلون قوة الحراك الدائمة في كل مؤتمراتهم بمن فيهم المنصة والسكرتارية والتأمين و الهتيفة (الحلاقمة ) وتيم الضيافة .أكدت الجهات الراصدة وجود 60 مزارع فقط منهم 40 من عضوية تحالف المزارعين وبقية العدد تم استجلابهم من خارج المنطقة لا يعرفهم أحد سيما و أن المزارعين يعرفون بعضهم بعضا . من الملاحظات الاخري ، تم رصد نشاط امانة المزارعين بالمؤتمر الوطني عبر الموبايل رسائل لعضوية المؤتمر الوطني بضرورة الاحتشاد والحضور لصافية وكتفية لانه مؤتمر يصب في مصلحة المؤتمر الوطني لجهة انهم يقفون مع التعديلات وعلي الرغم من ذلك إلا أن الحضور كان ضعيفا لا يتناسب مع حجم المستهدفين وهم 7 الف شخص . قامت المنصة بالتبرير بأن هنالك ظروف أمنية حالت دون حضور الاعداد المستهدفة وتارة اخري يوجهون الاتهام للتحالف وتارة اخري لمنبر ابناء الجزيرة بأنهم وجهوا المواطنين بعدم الحضور والمشاركة في مؤتمر صافية و كتفية و تارة أخري هنالك اشاعة تأجيل المؤتمر ومحصلة كل ذلك هو فشل الحراك .
[img][/img]
الناشطة عفراء احمد قرشي من منبر ابناء الجزيرة
ضاقت المنصة ذرعا بمداخلات ممثل الحراك عابدين برقاوي بمقاطعته من قبل (الحلاقمة ) وكذلك مداخلة ممثلة الحراك عفراء احمد قرشي والتي تعرضت لتصرف غير حكيم من المنصة بإغلاق الميكرفون في مواجهتها وسط استياء واستنكار(الجنتلمن) من الحضور الذين طالبوا الاستماع للرأي الآخر وعندما شعرت المنصة ان مداخلات الرأي الآخر أحدثت تغيير لقناعات و وجهة نظر الكثيرين من خلال الهتافات و التصفيق تم تكليف الاستاذ الزين بخيت بالرد (الغير موضوعي) باسلوب المتخصص في إزالة آثار ما أحدثته المداخلات . داخل المؤتمر تعرضت عضوية من تحالف المزارعين الي مصادرة بعض البيانات أثناء توزيعها وكذلك بيان من الحراك وفي ختام جلسة المؤتمر تم توزيع بقية البيانات والتي تخاطفتها أيادي الحضور .مؤتمر صافية و كتفية جاء مخيبا لقيادات الحراك التي فقدت الكنترول وفقدت الكثير من العضوية وفي ذلك رسالة يجب علي قيادة الحراك ان تعيها بأنه لا يمكن خداع الجماهير طويلا خاصة مزارعي الجزيرة الذين تأكدت قناعاتهم من مؤتمر صافية و كتفية الذي قاطعه أهل المنطقة بأن الحراك ما هو إلا إبن غير شرعي للمؤتمر الوطني .
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.