الجمعية العمومية تجيز تكوين اللجان العدلية برفاعة    مان سيتي يقصي ليفربول    يفتتح اكاديمية اساطير المستقبل بكندا المهندس.. فكرة الاكاديمية لتطويرة الكرة السودانية ودعم المنتخبات    المدير العام لقوات الشرطة يتفقد مكان حادثة الإنفجار ببرى ويطمئن مواطنى المنطقة    وزير الداخلية يبحث مع نظيره المصري تعزيز التعاون الأمني وتبادل الخبرات    طريقة عمل السجق البلدي بدبس الرمان.. بنكهة مختلفة ومميزة    ذكرى ميلاد هيثم أحمد زكي.. واجه الأضواء مبكرا بسبب والده ورحل في صمت مؤلم    ماذا يعنى ترويج ترامب لعلم أمريكى ب56 ولاية؟.. نيوزويك: طموحات توسعية    شاهد بالصورة والفيديو.. شبيه "حميدتي" يحيي حفل زواج عروس سودانية وعريس مصري بالقاهرة    حاتم صلاح يستقبل عزاء والده اليوم من مسجد الرحمن الرحيم    الاتحاد الرواندي يساند الهلال السوداني أمام الكاف وسط صمت محلي    برشلونة بالقوة الضاربة لمواجهة أتلتيكو مدريد فى قمة الدوري الإسبانى    ضبط شبكة إجرامية خطيرة في الخرطوم    يارا السكري تشارك متابعيها بصورة أثناء أداء مناسك العمرة    برومو فيلم أسد يكشف قصة حب أسطورية تتحول إلى حرب لا رجعة فيها    شاهد بالصورة والفيديو.. شبيه "حميدتي" يحيي حفل زواج عروس سودانية وعريس مصري بالقاهرة    أطعمة ترفع رائحتها مستوى الطاقة واليقظة لديك دون الحاجة لتناولها    فيروس من الجمبري قد يصيب العين.. اعرف تفاصيله وعلاقته بارتفاع ضغط العين    مشاورات بين السودان وإثيوبيا بشأن استئناف الطيران    شاهد بالفيديو.. من هو مجاهد سهل رئيس نادي المريخ؟ تعرف على مجال عمله والشركات التي يديرها!!    شاهد بالفيديو.. الفنانة حرم النور تغني للكويت بعد قرارها بإستقطاب معلمين سودانيين: (أرفع رأسك يا سوداني الكويت بلدنا التاني)    شاهد بالصورة والفيديو.. شاب "سوداني" يتزوج من حسناء "تونسية" ويغازلها أمام الحاضرين: (في قلبي وفي رأسي)    قوات الدفاع المدني تنفذ حملة واسعة النطاق لمكافحة نواقل الأمراض وإصحاح البيئة بمحلية جبل أولياء    وزارة الداخلية توضّح بشأن دوي انفجار هزّ منطقة شرق الخرطوم    شاهد بالفيديو.. الفنانة إنصاف مدني تفاجئ الجميع وتقتحم بث مباشر لزميلتها ميادة قمر الدين: (أنا مفلسة أعملوا لي مبادرة)    تطوّرات في ملف شكوى الهلال ونهضة بركان    بالصورة والفيديو.. شاهد لحظة القبض على أخطر شبكة تقوم بسرقة العربات و"اسبيراتها" بالخرطوم بعد كمين محكم    بالصورة والفيديو.. شاهد لحظة القبض على أخطر شبكة تقوم بسرقة العربات و"اسبيراتها" بالخرطوم بعد كمين محكم    ماذا يحدث لجسمك عند التوقف عن تناول منتجات الدقيق الأبيض لمدة أسبوعين؟    بالصورة.. أبعدوه حتى لا يرى قبرها ويقوم بنبشه.. قصة مؤثرة تدمي القلوب لشاب سوداني معاق ذهنياً في يوم وفاة والدته التي كان متعلق بها ومداوم على مسك "ثوبها"    اللجنة الإقتصادية العليا تصدر عدداً من القرارات المهمة لتحقيق استقرار سعر الصرف    سوداني يسأل: (أنا مغترب وحصلت مشكلة بين زوجتي وزجة أخي واخوي اتصل علي قال لي طلقتها ليك هل الطلاق واقع؟)    وزير المعادن ونائب المدير العام المفتش العام للشرطة يدشنان مركبات لتعزيز مكافحة تهريب المعادن وتأمين مواقع التعدين    السودان.. وزير يشرع في تكوين قوّة عسكرية ضاربة..ماذا هناك؟    ارتفاع وارد واسعار الذرة والسمسم بسوق القضارف    قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الحقيقة القاسية: "بوكو حرام القاعدة داعش" في الجامعات السودانية...
نشر في الراكوبة يوم 19 - 03 - 2015


مقدمة:
(أ)
قبل ايام قليلة مضت في هذا الشهر الحالي مارس 2013، -وتحديدآ في يوم الاربعاء 4 مارس-، قمت بكتابة مقال بث من موقع (الراكوبة)، ايضآ بموقغ (حريات) الموقرين، وجاء المقال تحت عنوان: "مارس الكوارث": و(30) حدث سوداني كبير وقع في شهر فيه). كتبت في المقال بالحرف الواحد:
(دائمآ ما تكون الاحداث السودانية التي تقع في شهر مارس مليئة بالكثير من الدماء.. رائحة البارود.. الحروب التي تندلع بلا مقدمات.. منازعات تستمر بلا توقف تزداد كل يوم ضراوة، هو الشهر المعروف في السودان بلقب "مارس شهر الكوارث"، لم ياتي هذا اللقب من فراغ، بل من خلال ما يقع فيه دائمآ من احداث جسام تهز البلد هزة شديدة تبقي اثارها طويلآ.. اغلب الاخبار فيه محبطة للحد البعيد، وقاسية موجعة، فيها احداث تستحق التوثيق والمتابعة...هو شهر غريب في طبعه لا يمر مرور الكرام، لا ينقضي الا يترك خلفه احداث سودانية بالغة الخطورة تبقي طويلآ في ذاكرة الناس)...
(ب)-
***- تمامآ كما توقعت، بوقوع حدث كارثي في هذا الشهر، كالعادة في كل مارس ، جاء قبل قليل خبر محبط نزل علينا كالصاعقة، بث من موقع (حريات) اليوم الاربعاء 18 مارس، وتحت عنوان:(داعش يجند "11" طالباً وطالبة من ابناء الاطباء وأساتذة الجامعات السودانيين)...جاء في سياق الخبر، ان:
( تنظيم داعش الارهابى تمكن من تضليل وتجنيد "11" طالباً وطالبة من السودانيين ، "5" منهم بجامعة مامون حميدة ، وجميع آبائهم من الاطباء واساتذة الجامعات ببريطانيا ودول الخليج ، بحسب ما كشف الدكتور الفاتح الملك اخصائى المخ والاعصاب فى رسالة بالفيسبوك أمس 17 مارس.
واورد الدكتور الفاتح ، فى رسالته الحزينة والتضامنية مع ذوى الطلاب والتى نشرتها الاستاذة هويدا الماحى على صفحتها بالفيسبوك ، أورد ان الطلاب تم نقلهم الى تركيا يوم الاربعاء الماضى كمقدمة لادخالهم الى سوريا ، وان عددا من ذوى الطلاب قد توجه الى تركيا للحاق بابنائهم قبل دخول سوريا وهم فى حاله بكاء وألم وحزن شديدة جداً)...
المدخل الاول:
----------
(أ)-
***- في هذا المقال اليوم رصد الحركات الطلابية الاسلامية المتطرفة في السودان خلال الاربع سنوات الماضية، التي بعد ان كانت في البداية مجرد تنظيمات داخل الجامعات، ثم اصبحت اخيرآ (تصدر) للخارج طلاب وطالبات سودانيين لتنفيذ مهام عسكرية خطيرة اصلآ هم ليسوا في مقدورهم القيام بها (ما لم يكونوا قد تدربوا عليها سرآ، وكل شي جايز في سودان اليوم!!)..
(ب)-
إعلان الذراع الطلابي لتنظيم
"القاعدة" في جامعة الخرطوم...
******************
نبدأ اولي عمليات الرصد، بذلك الخبر الذي بث من موقع جريدة "الميدان" الموقر،بتاريخ 10 يناير 2013 وجاء فيه:
(أعلن تنظيم القاعدة بالسودان ظهر أمس عن ميلاد ذراعه الطلابي بجامعة الخرطوم، حيث شهد شارع المين بمجمع الوسط بالخرطوم مخاطبة في الثانية من بعد ظهر أمس الأربعاء لتنظيم القاعدة تحت مسمى "السلف الجهادى الجهادي في بلاد النيلين"، وتحدث فيها طلاب ملتحون وبشعور رأس مرسلة عن زعيم القاعدة أسامة بن لادن ومقتله على يد وكالة المخابرات الأمريكية "C.I.A" وأشاروا إلى نجاحهم في هزيمة أمريكا وإنتصارهم العظيم بقتل آلاف الأمريكيين في برج التجارة العالمي)...
***- عندما نشر هذا الخبر وقتها، لم نسمع بان السلطات الامنية قد صادرت العدد، او حجبته ومنعت نشره!!، كانت ردود الفعل الشعبية بالغة في القوة، والصدمة اقوي عند اولياء امور الطالبات والطلاب. حتي اليوم رغم مرور 26 شهرآ (يناير 2013- مارس 2015) حتي الان، لم نسمع ان كان (الذراع الطلابي لتنظيم "القاعدة" في جامعة الخرطوم) يمارس نشاطه علانية ام تم تقليم اظافره؟!!
المدخل الثاني:
**********
اعتقال طالب بريطاني يدرس في
جامعة (مأمون حميدة ) بتهمة الارهاب
************************
(أ)-
***- بث موقع (الراكوبة) بتاريخ يوم 10-10-2014، خبر جاء تحت العنوان اعلاه، ان:
(صحيفة التلغراف اللندنيه الصادرة اليوم , اضافة الى صحف أخرى ذكرت أن السلطات الامنيه قد قامت باعتقال أربعة طلاب تتراوح أعمارهم مابين 20 الى 21 عاما, بعد تلقيهم تدريبات في سوريا وربما قضوا بعض الوقت في الصومال. ومن بين المتهمين طارق عبدالرحمن حسني والذي يدرس الطب في جامعة العلوم والتكنولوجيا في السودان والذي تقول بطاقته الجامعيه أن اسمه طارق عبدالرحمن حسان , من الدفعه 20 ورقم هاتفه 0123898826 ورقمه الجامعي: MD_ 2013-167- وفصيلة دمه (أو نقاتيف).
***- وكانت قوة تابعه للاسكوتلاند يارد قد قامت بمتابعة طارق حسني(كما أوردت وسائل الاعلام اسمه) واعتقاله بعد متابعه استمرت عدة شهور , تحت دعاوى مكافحة الارهاب. وطارق الحسني أو طارق حسان بريطاني من أصول مغربيه يسكن مع والدته وشقيقته في منطقة كنقستون غرب لندن , وذكرت محطة الاخبار الرابعة أن طارق عاد الى بريطانيا يوم الاحد الماضي وتم اعتقاله أول أمس الثلاثاء وتعتقد السلطات ان طارق ومجموعته لهم صلات مع جهات ارهابيه في سوريا وشرق أفريقيا , وان هناك 500 شابا وشابه من بريطانيا سافروا الى سوريا وتدربوا على أعمال التفجيرات والعبوات الناسفه.
***- يذكر ان جامعة العلوم الطبيه والتكنولوجيا يمتلكها البروفيسور مأمون حميدة وزير الصحة في ولاية الخرطوم وهو من من الكوادر الاسلاميه المعروفه في السودان)...
(ب)-
***- لا احد داخل السودان او خارجه ويعرف ماذا تم بشأن الطالب البريطاني، الذي كان يدرس في جامعة (مأمون حميدة)..وهل مازال مسجل بها مواظبآ في دراسته ام هناك في سورية؟!!
المدخل الثالث:
************
بوكو حرام في السودان:
(أمينو صادق).. طالب (جامعة إفريقيا) في قبضة (الإنتربول)...
*********************
1-
في قبضة (الإنتربول):
---------------
***- لم يمضِ كثيرُ وقت حتى وجد طالب جامعة إفريقيا (أمينو صادق أوغوشى)، نفسه محاطًا بسياج أمني منيع، لم يجد معه سوى الإذعان إلى الأمر الواقع، بل إن الطالب ذا البنية الجسمانية المائزة لم يعمد إلى مقاومة رجال البوليس الدولي الذين أحاطوا به إحاطة الأغلال بالأعناق، حينما اصطفَّ في يوم الخميس الماضي في طابور من يودون الحصول على تأشيرة الدخول إلى تركيا، من خلال نافذة السفارة التركية الكائنة بشارع البلدية بالخرطوم.
2-
***- لم تكن عملية القبض على (أمينو صادق أوغوشي) أمرًا خاطفًا، فقد خطط لها بطريقة حاذقة أوقعت (أوغوشي) في قبضة الشرطة، بعدما تأكد تورطه في حادثة تفجير يُشتبه أن وراءها جماعة بوكو حرام، وهي الحادثة التي وقعت في (15) أبريل، بمحطة حافلات في أبوجا، وأدت إلى مقتل سبعين شخصًا وإصابة المئات. وبحسب مصادر تحدثت ل (الصيحة) أمس فإن عملية تعقب واسعة جرت لمن وصفته وكالة الأنباء الفرنسية ب (طالب اللغة العربية بجامعة إفريقيا العالمية)، وهو التعقب الذي تيقنت بعده الشرطة الدولية أن الهدف موجود بالأراضي السودانية، وتبعًا لذلك قامت إدارة البوليس الدولي في ليون الفرنسية من خلال فرعها في أبوجا بتعميم نشرة حمراء للقبض عليه، وهو ما تم بعد عملية رصد دقيقة من قبل أفراد البوليس الدولي بالخرطوم.
تطور لافت:
---------
***- المعلومات المبذولة عن (أمينو صادق أوغوشي) تقول إنه وصل إلى الخرطوم في خواتيم العام الماضي لدراسة اللغة العربية في جامعة إفريقيا العالمية، قبل أن يعود أدراجه إلى نيجيريا في وقت سابق من هذا العام، للاشتراك في تنفيذ حادثة التفجير، ومنها إلى السودان. والمعلومات ذاتها تقول إن الفتى لا تبدو عليه أي ميول أو نزعة ناحية الدم.
***- ولا يُعرف على وجه الدقة ما إذا كان (أوغوشي) هو المنفذ أم المخطط لعملية تفجيرات محطة الحافلات في أبوجا، لكن ذلك لن يُلقي عنه التهمة لجهة أن النشرة الحمراء بحسب مراقبين تصدر بعد أن يتقدم صاحب الطلب بما يدعم موقفه، وبعد أن تتيقن إدارة البوليس الدولي بصحة مزاعم مقدم طلب التوقيف. الشاهد أن وجود (أمينو صادق أوغوشي) في السودان سواء إن تم بعلم الحكومة السودانية أو بدونه فإنه عند الخبير في شؤون الجماعات الدينية الهادي الأمين (تطور خطير)، لجهة أن يفتح بابًا للأسئلة القديمة المتجددة حول وجود السودان ضمن قائمة الدول الراعية للإرهاب، وأبعد من ذلك يرى (الأمين) في حديثه مع (الصيحة) أمس أن وجود (أوغوشي) في السودان بعد اشتراكه في حادثة تفجير حافلات أبوجا يعطي مؤشرًا سلبيًا، خصوصًا في ظل التطورات الدامية في مناطق مثل مالي، والصومال، وسوريا وليبيا وبعض دول غرب إفريقيا.
3-
ارهابيون أم طلاب؟!!
---------------
***- حادثة توقيف (أمينو صادق أوغوشي) الذي يُشاع أنه يحمل بطاقة جامعة إفريقيا العالمية، تصلح لسبر أغوار الهُوية السياسية والفكرية لبعض الطلاب الذين تضمهم الجامعة التي تجد إقبالاً كبيرًا من بعض طلاب الدول الإفريقية، لدرجة أن بعض قادة العمل السياسي والفكري والدعوي في عديد البلدان الإفريقية يحملون ديباجة تقول: (درس في السودان), وهذا بدوره يفتح الباب حول طبيعة الالتحاق بالجامعة، وما إذا كان الطلاب يخضعون لفحص أمني أم أن الإدارة تكتفي بالفحص الأكاديمي؟، يقول محمد عبد الله القاضي وهو رئيس منظمة رعاية الطلاب الوافدين إن الجامعة ملزمة بعمل فحص أكاديمي وليس سواه، ونفى القاضي في حديثه مع (الصيحة) أن تكون منظمته بمثابة حاضنة للطلاب المتطرفين، وقال إن (المنظمة معنية بدراسة حالة الطلاب الوافدين الاجتماعية لتقديم العون لهم في ما يلي السكن والإعاشة وغيرها من الخدمات الاجتماعية)،مشدداً على أن منظمته لا تكفل الطالب الموقوف، لكن الخبير في شؤون الجماعات الدينية الهادي الأمين يرى أن جامعة إفريقيا وأذرعها ستجد نفسها محاطة باستفاهمات عديدة في حال ثبوت انتماء (أوغوشي) لها، منوهًا بأن انتماء الموقوف لجماعة بوكو مقرونًا مع كونه طالبًا بالجامعة العالمية، يؤكد وجود خلايا نائمة وساكنة لبعض الجماعات المتطرفة والتشكيلات المتشددة في الجماعة، منوهًا بأن جماعة بوكو حرام يمكن أن تبعث انطلاقًا من آيدلوجياتها بعض منسوبيها لنهل العلم الشرعي في جامعة إفريقيا العالمية), وعلى نحو يُفسر الوجهة التي مضى إليها (الهادي) فإن عبارة بوكو حرام تعني التعليم الغربي محظور أو حرام، وربما هذا نفسه ما دعا الجماعة التي يقودها أبو بكر شيكاو بوكو حرام، بعدم مقتل مؤسسها (محمد يوسف) إلى اختطاف نحو 267 طالبة من مدرستهن بمدينة شيبوك شرقي نيجيريا، قبل نحو شهر. وهي الحادثة التي أثارت موجة غضب عالمية بعد أن هددت بوكو حرام ببيعهن أو تزويجهن بالإكراه.
المدخل الرابع:
**********
تفاصيل عملية قتل الدبلوماسي
الاميريكي... «غرانفيل» - (يناير2008)-
**************
1-
.... وذكر المتهم الأول محمد مكاوي إبراهيم حمد، 24 سنة، طالب بجامعة السودان، كلية الهندسة، قسم الطرق والجسور، المستوى الخامس، يسكن الخرطوم أركويت، ومضى ليقول: «بعد حادثة السلمة توجهت مع آخرين الى الأُبيض ومنها لنيالا ثم الجنينة بدارفور وهناك التقيت بعبد الباسط ومهند (المتهمان الثاني والثالث)، طلعنا الخلاء على ظهر الخيل، لنتدبر أمرنا وماذا نحن فاعلون؟!!..
2-
***- توصلنا الى قناعة أن العمل صعب بدارفور لوجود المعارضة والقوات الأجنبية وخلصنا الى أن العمل يحتاج لإمكانات ضخمة، وناقشنا أمر البقاء داخل السودان أو مغادرته للجهاد في الصومال وكنت من المؤيدين للجهاد بالسودان، وعدنا للأبيض باعتبار أن المجموعة يمكن أن تتعرض للاعتقال بالخرطوم، وقمنا باستخراج جنسيات بأسماء مستعارة من الأبيض،
3-
***- بعدها قررنا العودة الى العاصمة مع المضي في إجراءات السفر تحسباً لأي طارئ، وتوجهنا الى الخرطوم عن طريق عطبرة التي استأجرنا بها بيتاً ومزرعة من أحد المواطنين بسوق الدامر يدعى (المك) بمبلغ مليونيْ جنيه بعقد موثق من محامٍ ومكثنا نحو (20) يوماً، وفي الخرطوم تعرفت على عبد الرؤوف (المتهم الرابع)، واستأجرنا منزلاً بالثورة الحارة (25) وكلفنا مهند (المتهم الثاني) بشراء سلاح وقررنا البحث عن هدف أمريكي لتصفيته،
4-
***- كنا وقتها نتحرك بسيارة اكسنت صالون استأجرناها مع سيارة سوزوكي والاثنتان كانتا بدون تظليل لتنفيذ الخطة ليلة الاحتفال برأس السنة الميلادية. وبالفعل توجهنا عند ساعة الصفر للأماكن المستهدفة أنا وعبد الباسط وعبد الرؤوف ومهند، ومن أم درمان تحركنا للحاج يوسف حيث تركنا (السوزوكي) تحت الحراسة وحاولت الاستفادة من المعلومات السابقة لخلية السلمة عن أمكنة وجود الأمريكيين، ومررنا على كل البيوت والمكاتب حتى النادي الأمريكي لم يسقط منا لكن لم نجد أثر احتفال، وأخيراً عثرنا على أحد المكاتب نهاية شارع الأكاديمية الطبية لكن تحصينه كان قوياً وأعلى من إمكاناتنا،
5-
***- قمنا بتعديل الخطة لاستهداف السيارات الخارجة من الاحتفال وبالفعل تعقبنا سيارة لاندكروزر بيضاء تحمل لوحة دبلوماسية تشير الى السفارة الأمريكية الرقم كان معروفاً لدي، المسافة بيننا كانت نحو (500) متر تقريباً لكن سيارة الأمريكي توقفت وشاهدت الإضاءة الداخلية تعمل، و(نشّنت) على الأمريكي عند التنفيذ خرجت حتى نصف جسدي من السيارة دون فتح الباب وسددت طلقتين نحو الأمريكي من مسدس عيار (9) ملم، بينما سدد عبد الباسط نحو ست طلقات من بندقية كلاشنكوف ولم أسمع صوت صراخ بعد الحادثة».
المدخل الخامس:
************
اعتراف المتطرفين بالتدريب للجهاد فى
الصومال وسط دعوات للحوار معهم...
***********************
1-
اشتبكت قوى الامن السودانى الاسبوع الماضى ( 09 - 12 - 2012) لنحو ست ساعات مع خلية لمتطرفين فى منطقة الدندر بشرق السودان اقاموا معسكرا وسط الغابات وقالت السلطات الرسمية ان ثلاث اشخاص قتلوا من المجموعة بجانب مقتل واصابة عدد من افراد القوات الحكومية بينما جرى اعتقال نحو 27 اخرين.
2-
***- وأشارت المعلومات الى ان عدد القتلى اكثر من الرواية الرسمية خاصة وان النيران التى اشتعلت فى المخيم قضت على عدد من افراد المجموعة الذين وصل عددهم الى نحو 70 فردا يتزعمهم استاذ جامعى.
سجل عدد من الموقوفين على ذمة الخلية المتطرفة بمنطقة الدندر اعترافات قضائية بالتدريب لأجل الجهاد فى الصومال في الوقت الذي دعا فيه رئيس مجمع الفقه إلى ادارة حوار مع التكفيريين لتصحيح افكارهم المشوهة.
المدخل الاخير:
***********
من هو المسؤول الاول عن هذا التدهور الكبير الذي اصاب بعض الطالبات والطلاب في الجامعات السودانية، ونهجو نهج خاطئ، ومسلك لا يقره دين او عقل؟!!..السؤال لا يحتاج الي جهد كبير للاجابة عليه، ان المسؤول الاول والاخير عن هذا التدهور الكبير في المجتمع ، ايضآ في المؤسسات التعليمية خاصة الجامعات والجوامع هو النظام الحاكم، وقد شهد بذلك شاهد من أهل نفسه، فقد صرح الدكتور قطبي المهدي (بالامس) الاربعاء 18 مارس الحالي، وقال:
( أنا غير متفائل، الإنقاذ منذ بدايتها ظلت تواجه تحديات كثيرة، وظلت تدافع عن البلد، لكن هناك أشياء أساسية لم تجد العناية اللازمة، فالمجتمع أصابته ردة في الاخلاق والتماسك، وانفرط عقد الأسر، وانتشار البغاء والمخدرات، فضلا عن التدهور الأخلاقي الذي أصبح ظاهرة لا تحتاج إلى إثبات، للأسف- الحال سيمضي في تدهور مستمر- وللأسف- أننا كنا نرى دولا أفريقية كثيرة أسوأ من السودان، المؤتمر الوطني انشغل كثيرا عن تربية الأجيال الجديدة؛ فقد انتشر الفساد؛ بسبب تنامي المجتمع، وصرنا ننحدر بسرعة إلى مصيرها، فأخشى أن نصل إلى مصير دولة الجنوب التي كانت إلى عهد قريب جزءاً من السودان الكبير، أو إلى مصير الكنغو)...
بكري الصائغ
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.