قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    شاهد بالفيديو.. داخل حرم إحدى المدارس.. والي النيل الأبيض ينفعل على وزير التربية والتعليم ويحظى بإشادة الجمهور: (لن أذهب حتى ينتهي البناء)    شاهد بالفيديو.. الفنانة هدى عربي تخلع حذائها أثناء الحفل وتدخل في وصلة رقص مثيرة    اختبار نسخة مدفوعة جديدة من "إنستغرام"    "آبل" تستعد لإطلاق أول آيفون قابل للطي    النفط ينخفض 1% بعد تقرير ترامب إنهاء حرب إيران    "يغفر الله للجميع إلا باجيو!".. مأساة اللاعب الذي مات واقفا – فيديو    عيد ميلاد إيمى سمير غانم.. خطوات ثابتة واختيارات مدروسة فى مسيرتها الفنية    قرار لحكومة السودان بشأن معبر أدري    قيادي بحزب المؤتمر الوطني يحسم جدل مثير    صبري محمد علي (العيكورة) يكتب: *هذا ما قاله لي وزير التعليم العالي والبحث العلمي ظهر اليوم*    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    والي الخرطوم يوجه وزارة التخطيط العمراني بتطبيق القوانين وتسريع إجراءات معاملات الأراضي    جهاز المخابرات العامة يدشن مبادرة العودة الطوعية للاجئين السودانيين من مصر    إكتمال فتح الطرق والشوارع الداخلية بمنطقة وسط الخرطوم    ارتفاع جديد في أسعار الوقود بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. رمى عليهم عبوة ناسفة وهرب.. جنود بالدعم السريع يضبطون مرتزق من جنوب السودان في وضع مخل مع سيدة داخل "راكوبة" بمدينة الفولة    شاهد بالفيديو.. فنان "ربابة" سوداني يثير تفاعل الجمهور بعد ترديده أغنياته الشهيرة (صورة وصوت) في حفل حاشد بالسعودية    الهلال يواجه أُماجوجو لتوسيع فارق الصدارة    شاهد بالفيديو.. داخل حرم إحدى المدارس.. والي النيل الأبيض ينفعل على وزير التربية والتعليم ويحظى بإشادة الجمهور: (لن أذهب حتى ينتهي البناء)    الأهلي يخسر من ساردية بدوري شندي    (أماجوجو والنقطة 54)    برشلونة يتلقى دفعة معنوية قبل مواجهة أتلتيكو مدريد    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    كريم عبد العزيز وفريق مطلوب عائليا يبحثون عن دولة أوروبية للتصوير الخارجى    أزمة منشطات تشعل دوري أبطال إفريقيا.. الهلال السوداني يشكو نهضة بركان المغربي ل"الكاف"    أيهما أكثر فائدة القهوة أم عصير البرتقال صباحًا.. والكميات المناسبة    آلام الدورة ليست دائمًا طبيعية.. إشارات تكشف بطانة الرحم المهاجرة مبكرًا    فصيلة الدم تكشف احتمالية الإصابة بالسكري    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    "فيفا" يتّخذ موقفًا حازمًا بشأن مشاركة إيران في كأس العالم    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    سارة بركة: أحمد العوضى مجتهد بشكل كبير وبيحب شغله جدا    اختيار غير متوقع لمستقبل "الملك المصري"    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



زنقة دارفور ؟ا
نشر في الراكوبة يوم 16 - 04 - 2011


من علامات الساعة !
كان المصريون يعبدون الفرعون الاله خوفو , ثاني ملوك الأسرة الرابعة في مصر القديمة ! وهو الذي بني ( 2650 ق . م ) , أهرام الجيزة ( أضخم بناء حجري في العالم ) ! كان رعاياه يدخلون بلاطه , وهم يحبون علي اربعة , ورؤسهم تنظر الي الارض ؟ ويغادرونه ,وهم يحبون القهقرة ! كان قومه يؤمنون ان من ينظر الي الفرعون الاله , سوف يحترق , ويصبح هباء منثورأ ! اذا تجلي الفرعون للجبل , جعله دكأ !
دخل كافور ( من نواحي كرمة في شمال السودان ) مصر عبداً ليباع في سوق النخاسين ! واصبح , فيما بعد , أميرأ علي مصر , والشام , وبلاد العرب ! وخلده المتنبي في كافورياته ! كان المصريون يعاملون اميرهم العبد كافور , كما كان أجدادهم يعاملون الفرعون الاله خوفو !
كان علية القوم من الساسة والشعراء والمفكرين المصريين يقبلون ايادي الملك فاروق , ملك مصر والسودان , وهو يلبس قفازأ واقيأ ! خوفأ من العدوي المرضية ! وعندما يتقاطر البصاق من القفاز , يرمي الملك به جانبأ , في تقزز ظاهر , ويلبس قفازأ ثانيأ ! والجميع ينحنون ( ومنهم الدكتور طه حسين ؟ ) لتقبيل والتبرك بالايادي الملكية الشريفة !
قال جمال عبدالناصر , وهو في ملأ من خاصته , هذا الفلان جاسوس امريكي ! ليته اختفي من علي وجه البرية ! وبعد مدة قصيرة بعدها , طلب عبدالناصر من خاصته , ان ياتوه بهذا الفلان لانه يريد ان يبعثه الي الرئيس الامريكي حاملا رسالة هامة ! تحسر الملأ من خاصة الريس بان هذا الفلان قد هلك في حادث سير !
قابل الدكتور الجزولي دفع الله ( كان وقتها رئيس وزراء الانتفاضة ) الرئيس حسني مبارك في مكتبه راس ( 4 عيون ) ! ورئيس وزراء جمهورية مصر العربية ( عاطف صدقي ) ملطوع علي كرسي خارج باب مكتب الريس , مستعدأ للدخول اذا اشار بذلك الريس مبارك ! والا بقي علي الكرسي لا يبارحه , حتي لبيت الراحة !
تقدم مواطن مصري من موكب الريس مبارك , وهو يحمل عريضة ! ارداه حرس الرئيس ميتأ , بطلقات حية في راسه ! لاقترابه من الفرعون الاله ! تمت ترقية الحرس ترقيات استثنائية !
حتي نجل الفرعون وولي عهده ( جمال مبارك ) كان يعامل الوزراء , كما يعامل المدرس تلاميذه في مرحلة الاساس , وهم فرحون , ومبسوطون من الفرعون الصغير !
حضر الفرعون الصغير مباراة مصر - الجزائر , في استاد الكرة في امدرمان , وهو محاط بطاقم حراسته , وجميع طاقم السفارة المصرية في الخرطوم , من السفير الي الخفير ... فكلهم عناصر في جهاز المخابرات المصري ؟
غضب الفرعون الصغير لفوز فريق الجزائر علي الفريق المصري في ام درمان ! فغضب لغضبه الفرعون الاله ! وغضبت لغضبه الدولة المصرية ! وغضب لغضبه الشعب المصري !
لا يريهم الا ما يري ! ولا يسمعون الا ما يسمع !
يفرحون اذا فرح , ويغضبون اذا غضب !
ذلكم هو الفرعون الاله ... محمد حسني مبارك !
عقدة الفرعون الاله أنغرست في المخيلة والوجدان والثقافة المصرية , منذ زمن الفرعون الاله خوفو , وباستمرار , لمدة 4666 سنة متتالية , وحتي يوم الاربعاء الموافق 13 ابريل 2011 !
هذه ثقافة الفرعون التي تهاوت يوم الاربعاء الموافق 13 ابريل 2011 !
في ذلك اليوم التاريخي في حياة مصر واهل مصر , تم اقتياد الفرعون الاله , مخفورأ بالشرطة , ومتهما في قضايا قتل وسرقة ونصب واحتيال , والثراء الحرام ! وتم اقتياد نجليه , مكلبشين , الي السجن ! ولي عهده الفرعون الصغير جمال مبارك , والملياردير الفرعون علاء مبارك !
تقلب فراعنة , وملوك , وسلاطين , وامراء , وولاة , وخديوات مصر في قبورهم , من الدهشة , والانبهار , والتعجب ؟
وضربت , يا هذا , اخماسك في اسداسك في اسباعك ! واصابك الدوار ؟
وحسبتها من علامات الساعة !
حكمة بالغة ؟ فما تغن النذر ؟
ماذا جري لمصر والمصريين ؟
عالم مجنون ... مجنون ... مجنون !
يا تري , هل شاهد الرئيس البشير , وزوجته , واخوانه هذه المشاهد ؟
وبدأ الرئيس البشير والملا من قومه , الذين بغوا وظلموا , يرددون , وجلين خائفين , الاية 81 والاية 82 من سورة القصص :
خَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُ مِن فِئَةٍ يَنصُرُونَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُنتَصِرِينَ ﴿٨١﴾ وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكَانَهُ بِالْأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ ۖ لَوْلَا أَن مَّنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا ۖ وَيْكَأَنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ ﴿٨٢﴾
ويكان = للتعجب
دارفور ضحية لاستيلاد دولة جنوب السودان !
كما ذكرنا في مقالات سابقة , فان ادارة اوباما قد عقدت , في نوفمبر 2010 , صفقة مع الابالسة ! التزمت ادارة اوباما فيها باستبعاد ملف دارفور من مفاوضات تطبيع العلاقات بين واشنطون والخرطوم , مقابل التزام الابالسة باستيلاد دستوري سلس لدولة جنوب السودان !
وعرضت ادارة اوباما ( الاربعاء 13 ابريل 2011 ) رشوة تحفيزية اضافية للابالسة , مقدارها بليون دولار , مقابل تسهيل الابالسة لاستيلاد سلس لدولة جنوب السودان !
صارت المرجعية جنوب السودان , وليست دارفور !
صارت دارفور قربانا , بل ضحية لاستيلاد دولة جنوب السودان !
وعليه فقد وضعت ادارة اوباما ( المجتمع الدولي ) , ملف دارفور في الديب فريزر لما بعد يوم السبت 9 يوليو 2011 , يوم الاستيلاد الدستوري لدولة جنوب السودان ! خلال الفترة التي تنتهي بحلول يوم السبت 9 يوليو 2011 , سوف تستمر ادارة اوباما كمتفرج علي ماسي دارفور ! وسوف يعتري ملف دارفور الجمود والنسيان !
سوف تقع استغاثات القائد عبدالواحد النور ( كمبالا - الخميس 14 ابريل 2011 ) , مطالبأ المجتمع الدولي بتطبيق نموذج ليبيا في دارفور , علي اذان بها وقر غليظ ! ولن يبدأ هذا الوقر في الزوال الا بعد يوم السبت 9 يوليو 2011 !
سوف يستمر ملف دارفور في الكرنتينة المعزولة , خلال ال 84 يوما القادمة , ورغم الشوشرة الهوائية التي يفتعلها نظام الانقاذ في منبر الدوحة العبثي !
خلال هذه الفترة , سوف يستمر اكثر من اربعة مليون دارفوري في المعاناة , والموت البطئ في معسكرات اللجوء في شرق تشاد , وفي معسكرات النازحين في داخل دارفور ! الي ان يقضي الله امرا كان مفعولا , بعد يوم السبت 9 يوليو 2011 !
وربما استمرت دارفور في البيات الكهفي , والديب فريزر الامريكي , لما بعد يوم السبت 9 يوليو 2011 , اذا لم يتوصل الابالسة الي اتفاق مع ادارة اوباما بخصوص ابيي ؟
كانت دارفور ضحية وقربانأ للجنوب ! وسوف تصبح ضحية لابيي , وربما ضحية لجنوب كردفان وجنوب النيل الازرق ؟ كون دارفور مسلمة , وهذه الاقاليم المفضلة امريكيا , اما مسيحية ( الجنوب وابيي ) , وأما بها اقلية مسيحية ( جنوب كردفان وجنوب النيل الازرق ) !
وقعت دارفور في حفرة النسيان الامريكية بسبب اسلامها ؟ أذ لم ولن يقاتل , من أجلها , القس فرانكلين جراهام , ذا السبعة مليون صوت أنتخابي ؟ واوباما سوف يعلن ترشيحه لولاية ثانية في نوفمبر 2011 ! ويلهث وراء اي صوت انتخابي , دعك من 7 مليون صوت انتخابي !
مصيبة دارفور الثانية انها فيلم بطئ السرعة ! يموت الدارفوريون فيها بالمئات , كل يوم ! ولكن في صمت وهدؤ ! وواقفون كالاشجار ! وبعيدا عن كاميرات الاعلام ! بعكس فيلم ليبيا سريع السرعة والايقاع ! حيث تغطي كاميرات الاعلام الحدث 24 ساعة علي 7 !
ومن ثم عدم الاهتمام , حاليأ , بدارفور دوليأ ! فقد وقعت خارج شبكة الرادار الدولي !
ولكن مشكلة دارفور لا تزال حية ومتوهجة , تحت رماد النسيان الامريكي ! ودونك اكثر من اربعة مليون متشرد دارفوري , يكافحون , كل يوم , في المحافظة علي حيواتهم , في معسكرات الذل والهوان !
هذه المقالة تطرح بعض الافكار للمناقشات الجادة , بصدد الوصول الي الحقيقة , ومن ثم , ربما الي مشروع حل مستدام لزنقة دارفور !
اتمني ان يتقبل الدارفوريين , الذين يؤمنون بنبل قضية دارفور , هذه الافكار ( رغم قسوتها ؟ ) قبولا حسنا ! لان العلاج المستدام , الذي ربما تطلب بعض الكي , يبدأ بالتشخيص السليم لزنقة دارفور !
رغم حالة الجمود الحالية , فربما كان من المفيد استعراض اربعة ملفات دارفورية , كما يلي :
الملف الاول ... الحل !
الملف الثاني ... الانترنيت !
الملف الثالث ... التنسيق !
الملف الرابع ... سمنار !
الملف الاول ... الحل !
اجمع المراقبون علي ان منبر الدوحة قد اصبح منبرا عبثيأ ! قاطعه اب المقاومة الدارفورية القائد عبدالواحد النور ! كما قاطعه الموقع علي ابوجا القائد مني اركوي مناوي ! وجمد صاحب الذراع الطويل دكتور خليل ابراهيم مشاركته في المنبر !
كما قاطعته كل الحركات الدقدق الاخري من امثال خميس عبدالله وابو القاسم امام ! وهاجم الاتحاد الافريقي الوسيط الدولي , جبريل باسولي , هجوما عنيفأ , لعدم مهنيته , وخرمجته لملف الدوحة !
فقط حركة التحرير والعدالة تواصل التفاوض الصفري مع الابالسة ! من موقف ضعف , ذلك انها كديسة من غير أسنان ؟
حركة التحرير والعدالة مولود غير شرعي للمرحوم غرايشون ! فقد خلقها غرايشون من عدم , ووضع علي راسها قيادي من قبيلة الفور , ( الدكتور التجاني السيسي ؟ ) , لتعويض مقاطعة القائد عبدالواحد النور الفوراوي لمنبر الدوحة !
ويقول الابالسة أن اتفاق الدوحة سيكون مفتوحاً للتوقيع عليه من الجميع ! وليس لإعادة التفاوض حوله !
اقبله كله , او اتركه كله !
الجوه جوه ... والبره بره !
ويدعي الابالسة أن الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة يعتبرون اتفاق الدوحة مكملاً , لاستراتيجية الانقاذ الجديدة لسلام دارفور !
وفي هذا السياق , صرح الرئيس البشير بانهم سوف يجردون حركات دارفور من السلاح , ثم يسحقونها , قبل ان يجلسوا للتفاوض معها ؟
بهذه التصريحات اعلاه , يكون الابالسة قد وضعوا علامة ( أكس ) كبيرة علي منبر الدوحة !
كما صرح الدكتور التجاني السيسي ان المحك ليس الوصول الي اتفاق في الدوحة , وتوقيعه مع الابالسة , وانما المحك هو التزام الابالسة بتنفيذ الاجراءات التي سوف يتفق عليها في الاتفاق , مع كديسة من غير اسنان ! سوابق الابالسة في نقض الاتفاقات كثيرة ! بل لم يلتزم الابالسة بتنفيذ اي اتفاق وقعوا عليه , منذ ان سرقوا السلطة قبل عقدين ونيف من الزمان !
وليس هناك اي الية دولية لضمان تنفيذ اي اتفاق تبرمه حركة التحرير والعدالة , منفردة , مع الابالسة !
كما قال عنقالي , سوف يقول الابالسة للدكتور التجاني السيسي بعد توقيعهم علي الاتفاقية :
شكر الله سعيكم !
وسوف ينفذ الابالسة الاتفاق مع عناصرهم الدارفورية الانقاذية حسب هواهم ! ويقبض دكتور السيسي ورفاقه الريح ! ويكتشف انه اشتري ترماج اخر من تراميج الانقاذ ؟
نخلص من كل ذلك الي ان حل زنقة دارفور :
+ ليس في منبر الدوحة العبثي !
+ وليس في أبرام الاتفاقيات التنسيقية الديكورية بين الحركات الدارفورية الحاملة للسلاح !
+ وليس في القتال الذي تشنه الحركات الدارفورية المسلحة ضد الابالسة داخل دارفور !
+ وليس في استمرار تواجد قوات اليوناميد البئيسة في دارفور !
+ وليس في ورشات العمل والسمنارات التي تعقدها الامم المتحدة هنا وهناك حول دارفور !
+ وليس في جولات امبيكي الانقاذي المكوكية الصفرية !
+ وليس في عقد الابالسة لاستفتاء كرتوني , في غياب اتفاق سياسي مسبق !
+ وقطعأ ليس في تفعيل الاستراتيجية الجديدة للسلام في دارفور من الداخل , التي ابتكرها الابالسة , لتفريغ منبر الدوحة من محتواه ومضمونه , الفارغ اصلأ ! الاستراتيجية التي يعارضها الجميع ! والتي سوف يجني الابالسة منها قبض الريح , طالما بقيت المشكلة , واستمر التوتر مع دولة جنوب السودان ! دولة جنوب السودان سوف تحارب دولة شمال السودان , بالوكالة في دارفور ! وسوف تتحول عجاجة دارفور الي تسونامي , لا يبقي ولا يذر ؟
أذن اين الحل , يا أم جيش ؟
ام جيش , لمن لا يعرفها , قائدة ميدانية في صفوف حركة التحرير والعدالة , قد نذرت نفسها لحل زنقة دارفور , عبر حل زنقة عموم بلاد السودان !
قالت :
حل مشكلة دارفور يكمن في تذويب زنقة دارفور في زنقة عموم بلاد السودان ! والتنسيق والعمل المشترك بين الشعب الدارفوري , والشباب الدارفوري , وحركات دارفور الحاملة للسلاح , ومنظمات المجتمع المدني الدارفوري من جانب , ومن الجانب الاخر من المعادلة الحميدة الشعب السوداني , والشباب السوداني , وقوي الاجماع الوطني , والجبهة الوطنية العريضة , وقطاع الشمال في الحركة الشعبية , ومنظمات المجتمع المدني السوداني !
كل هذه المكونات الدارفورية والسودانية تنسق , وتعمل سويا , وعلي قلب رجل واحد , للتعبئة ورفع الروح المعنوية , خصوصأ للشباب الدارفوري والسوداني , للاطاحة بنظام الانقاذ الاستبدادي ! عبر انتفاضة سلمية , شعبية , محمية بالسلاح ! واحلال مكان نظام الانقاذ نظاما مدنيا , ديمقراطيا , مبنيأ علي مبدأ المواطنة كاساس حصري للحقوق والواجبات !
قالت :
كنكشة العقيد في كرسي الحكم ! ولجؤ المقاومة الليبية للحل العسكري بدلا من السلمي , علي مثال تونس, ومصر ! وهي غير مؤهلة للحل العسكري ! وتراخي ادارة اوباما في تصعيد العمل العسكري لازاحة العقيد ! وربما استمرار الحرب الاهلية في ليبيا لشهور , وربما سنوات قادمة ! بنغازي ضد طرابلس !
كل هذه العوامل السلبية التراكمية في نموذج ليبيا القبيح , اعطت امالا عراضأ للابالسة ! لكي يقتفوا اثار العقيد في الكنكشة في السلطة ! مطمئنين ان ادارة اوباما ( المجتمع الدولي ) لن يهبشهم , ولن يرسل قوات برية للاطاحة بهم ! خصوصأ وهم يتعاونون مع السي اي اي , اناء الليل واطراف النهار ! كما في حادثة بور سودان الاخيرة !
نموذج ليبيا القبيح سوف يبطئ وتيرة تفجير الانتفاضة الشعبية السلمية في دارفور وبلاد السودان !
قالت :
سياسات نظام الانقاذ التعسفية كانت وراء استيلاد , وتفاقم زنقة دارفور , مما أدي الي استشهاد اكثر من 300 الف دارفوري , وتشريد اكثر من 4 مليون دارفوري !
لم يكن هنالك وجود لزنقة دارفور , قبل يوم الجمعة 30 يونيو 1989 !
بزوال زنقة الانقاذ , سوف تزول معه اتوماتيكيا زنقة دارفور !
بزوال والقضاء علي بعوض الملاريا , تختفي الملاريا , كما تخبرك اي عنقالية فوراوية في سوق كبكابية !
تستطرد ام جيش قائلة :
ان الحل يكمن في تلاحم والتحام كل المكونات المذكورة اعلاه في بوتقة واحدة , لتكوين جبهة سودانية واحدة عريضة , وتفجير ثورة شعبية سلمية للاطاحة بنظام الانقاذ , واحلال مكانه نظام مدني ديمقراطي يحل زنقات السودان جميعها , بما في ذلك زنقة دارفور , وزنقة جنوب النيل الازرق , وزنقة جنوب كردفان , وزنقة الشرق , وزنقات باقي مناطق السودان المهمشة !
الثورة السلمية الشاملة التي يقودها الشباب السوداني , بما في ذلك الشباب الدارفوري , عبر المظاهرات والاعتصامات السلمية , هي الحل الناجع لعموم بلاد السودان , بما في ذلك دارفور !
وباي باي الدوحة وعبثياتها ؟
وباي باي العمل الانفرادي المسلح !
ومرحبأ بالانتفاضة السلمية الشاملة , المحمية بالسلاح , بمشاركة عموم اهل السودان , بما في ذلك اهل دارفور !
وفي هذا السياق , وفي يوم الاثنين 11 ابريل 2011 , أصدر القائد عبدالواحد النور اعلان البداية الجديدة , الذي ناشد فيه الشعب السودانى ( بما في ذلك شعب دارفور ) بجميع مكوناته للتحالف والتنسيق فى المواقف لاجل الاطاحة بنظام الانقاذ , سلما او حربا !
تجاوز القائد عبدالواحد النور شعب دارفور وزنقة دارفور , واصبح يركز علي شعب عموم السودان , وعلي زنقة بلاد السودان !
وفي هذا السياق , تقول ام جيش , التي كانت تعمل قائدة ميدانية في صفوف حركة تحرير السودان ( الاصل - عبدالواحد ) , قبل ان تنضم لحركة التحرير والعدالة , بان اعلان البداية الجديدة يجب ان لا يظل معلقا في الهواء ! بل يجب تنزيله الي الارض , بان يقوم القائد عبدالواحد بالاتصال والتنسيق مع مكونات المعارضة السياسية , كقوي الاجماع لوطني , والجبهة الوطنية العريضة , ومنظمات الاحتجاج الشبابية كقرفنا وشرارة ! بالاضافة الي حركات دارفور الحاملة للسلاح , ومنظمات المجتمع المدني الدارفورية والسودانية !
يجب متابعة اصدار الاعلان بالتنسيق , والعمل المشترك , مع القوي السياسية الاخري , لجعل الاعلان فاعلا ومتفاعلا , في الاطاحة بنظام الانقاذ , عبر الانتفاضة الشعبية السلمية الشاملة , في جميع ربوع السودان , بما في ذلك دارفور !
وللاسراع في تفجير الثورة السلمية الشاملة لعموم بلاد السودان , ( بما في ذلك دارفور ) , نستعرض افي الحلقة القادمة ثلاثة ملفات , تحتوي علي محفزات ورافعات للثورة السلمية الشاملة , ولكن من منظور دارفوري حصري !
ثروت قاسم
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.