ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025    هدى الإتربي تكشف كواليس مسلسل "مناعة": تجربة مختلفة بتفاصيل إنسانية    علامات فى العينين تساعد على اكتشاف الإصابة ب 3 أمراض مختلفة    مدينة على القمر خلال 10 سنوات.. هل يتراجع حلم المريخ؟    رئيس الوزراء يتوجه إلى ألمانيا مترأساً وفد السودان المشارك في أعمال الدورة 62 لمؤتمر ميونيخ للأمن    مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى    الحكومة تؤكد عودتها الكاملة إلى الخرطوم.. ولقاء حاشد للإعيسر مع الجالية السودانية بالكويت يعكس التفافاً وطنياً واسعاً    الفنانة شيماء سيف: من ساعة ما حجيت ونفسي اتنقب واختفي    علاجك من أحلامك.. دراسة تتوصل لإمكانية استخدام أحلام الشخص فى العلاج النفسى    7 أطعمة للإفطار لا ترفع مستوى السكر في الدم    الموسياب يبدع ويقسو على الأمل بثلاثية نظيفة    الرابطة والتوفيقية يتعادلان في مباراة الأحداث المثيرة    الهلال ينفرد بصدارة الدوري الرواندي    وزير التعليم العالي السوداني: العودة إلى الدراسة خطوة استراتيجية    ضياء الدين بلال يكتب: قوش وآخرون... جرد حساب!    رويترز تنشر تقريراً استقصائياً حول إنشاء معسكرات لمليشيا الدعم السريع باثيوبيا    عاطف حسن يكتب: بنك الخرطوم.. اعتذارك ماااااا بفيدك .. !!    شاهد بالصور.. زواج شاب سوداني من فتاة "صينية" مسلمة ومطربة الحفل تكتب: (جمعتهما لغة الحب والدين الاسلامي الحنيف لمدة 14 عام)    شاهد.. مقطع فيديو نادر للحرس الشخصي لقائد الدعم السريع وزوج الحسناء أمول المنير يظهر فيه وهو يتجول بحذر قبل ساعات من اغتياله    بالصورة.. أمر قبض في مواجهة الشيخ محمد مصطفى عبد القادر.. ما هي الأسباب!!    شاهد بالفيديو.. جمهور ولاعبو أم مغد الكاملين يحملون مدرب الفريق على الأعناق احتفالاً بالتأهل لدوري النخبة: (جندي معانا ما همانا)    ارتفاع وارد الذرة واستقرار أسعار السمسم في بورصة محاصيل القضارف    اللواء الركن (م) أسامة محمد أحمد عبد السلام يكتب: البغلة في إبريق (شيخ اللمين)    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    آبل تستعد لأكبر تغيير فى تصميم آيفون منذ سنوات مع iPhone 18 Pro    دعوى ضد ميتا ويوتيوب بشأن إدمان الأطفال للتطبيقات    درة تكشف عن دورها فى مسلسل "على كلاى".. شخصية مركبة ومعقدة    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    وزير المعادن: السودان ينتقل من تعدين الذهب إلى عصر المعادن الاستراتيجية والطاقة النظيفة    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    ارتفاع في وارد المحاصيل الزراعية بسوق القضارف    عثمان ميرغني يكتب: كبري الحلفايا...    شاهد بالصور.. كان في طريقه للتوقيع لفريق الخرطوم.. لاعب سوداني يتعرض لإصابة نتيجة انفجار "دانة" تسببت في بتر يده ورجله والنادي يكرمه بعقد مدى الحياة    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    الأهلي يبلغ ربع نهائي أبطال أفريقيا.. والجيش الملكي يهزم يانج أفريكانز    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    لجنة أمن ولاية الخرطوم تؤكد المضي قدما في تنفيذ موجهات رئيس مجلس السيادة لبسط الأمن وفرض القانون    ضبط اسلحة ومخدرات بكسلا    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ﺍﻟﺘﺠﻤﻊ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻟﻨﺸﻄﺎﺀ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﻤﻮﺍﻗ&#
نشر في الراكوبة يوم 25 - 01 - 2016

ﺍﻟﺘﺠﻤﻊ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻟﻨﺸﻄﺎﺀ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﻤﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻُﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ
ﻟﻤُﻨﺎﻫﻀﺔ ﺇﻧﺸﺎﺀ ﺍﻟﺴﺪﻭﺩ ﺑﺎﻟﻮﻻﻳﺔ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ
ﻋﻘﺐ ﺍﻟﺘﻮﻗﻴﻊ ﻋﻠﻰ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺎﺕ ﺗﻤﻮﻳﻞ ﺇﻧﺸﺎﺀ ﺳﺪﻭﺩ ﺍﻟﺸﺮﻳﻚ ﻭﻛﺠﺒﺎﺭ ﻭﺩﺍﻝ ﺑﺎﻟﻮﻻﻳﺔ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ، ﻧﺸﻄﺖ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﻭﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﻟﻤُﻨﺎﻫَﻀﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻮﻳﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ، ﻗﺒﻞ ﺍﻧﺪﻣﺎﻝ ﺟﺮﺍﺡ ﺍﻟﻀﺤﺎﻳﺎ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﻴﻦ ﺳﻮﺍﺀ ﺍﻟﻨﻮﺑﻴﻴﻦ ﻋﻘﺐ ﺗﻬﺠﻴﺮﻫﻢ ﺍﻟﻘﺴﺮﻱ ﻟﻘﻴﺎﻡ ﺍﻟﺴﺪ ﺍﻟﻌﺎﻟﻲ ﺑﻤﺼﺮ، ﺃﻭ ﺍﻟﻤُﺘﺄﺛﺮﻳﻦ ﺑﺴﺪ ﻣﺮﻭﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻧﺸﺄﻩ ﺍﻹﺳﻼﻣﻮﻳﻮﻥ ﻭﻣﺎ ﺗﺰﺍﻝ ﻣُﻌﺎﻧﺎﺗﻬﻢ ﻣُﺴﺘﻤﺮَّﺓ ﻭﻟﻴﺖ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﺳﺘﻔﺎﺩﺕ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﺪﻭﺩ . ﻭﺑﺎﻟﻤُﻘﺎﺑﻞ، ﺭﻓﻌﺖ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻮﻱ ﺍﻟﺤﺎﻛﻤﺔ ﻣﻦ ﺳﻘﻮﻑ ﻗﻤﻌﻬﺎ ﻟﻠﻤُﻨﺎﻫﻀﻴﻦ، ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺑﻠﻐﺖ ﺣﺪﻭﺩ ﺇﻏﻼﻕ ﻧﺎﺩﻱ ﺍﻟﻤﺤﺲ ﺑﺎﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﻟﻠﺤﻴﻠﻮﻟﺔ ﺩﻭﻥ ﺇﻗﺎﻣﺔ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮﻱ ﺍﻟﺮﺍﻓﺾ ﻟﺘﺸﻴﻴﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﺪﻭﺩ .
ﻓﻮﻓﻘﺎً ﻻﻋﺘﺮﺍﻓﺎﺕ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﻤﺎﺋﻴﺔ ﻓﻲ ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ 2015 ( ﺍﻟﻤُﻮﺛَّﻘﺔ ) ، ﻓﺈﻥَّ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﻮﺍﺭﺩﺓ ﻟﺴﺪ ﻣﺮﻭﻱ ﺑﻠﻐﺖ 5 ﻣﻠﻴﺎﺭﺍﺕ ﻡ 3 ، ﻣُﻘﺎﺭﻧﺔً ﺑﻨﺤﻮ 15 ﻣﻠﻴﺎﺭ ﻡ 3 ﻟﻨﻔﺲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﻟﻌﺎﻡ 2014 ، ﻣُﺒﺮﺭﺍً ﺍﻟﻨﻘﺺ ﻟ ( ﻧُﺪﺭﺓ ﺍﻷﻣﻄﺎﺭ ) ، ﻓﻀﻼً ﻋﻦ ﺍﻟﺠﻔﺎﻑ ﻭﺷﺢ ﺍﻷﻣﻄﺎﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﺿﺮﺏ ﺍﻟﻘﻀﺎﺭﻑ ﻭﺃﺩَّﻯ ﻟﺨﺮﻭﺝ ( 3 ) ﻣﻼﻳﻴﻦ ﻓﺪﺍﻥ ﻣﻦ ﺩﺍﺋﺮﺓ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﺬﺭﺓ ﻭﺍﻟﺴﻤﺴﻢ، ﻭﻣُﻌﺎﻧﺎﺓ ﻣُﺰﺍﺭﻋﻲ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﻗﻞ ﻣﻦ ﺿﻌﻒ ﺍﻹﻧﺘﺎﺟﻴﺔ، ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻷﺯﻣﺔ ﻣﻴﺎﻩ ﺍﻟﺮﻱ ﺍﻟﺤﺎﺩَّﺓ، ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻓﺸﻞ ﺍﻟﻤﻮﺳﻢ ﺑﻜﺎﻣﻠﻪ ! ﻭﺍﻷﺧﻄﺮ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ، ﺍﻟﺘﻮﻗُّﻌﺎﺕ ﺍﻟ ( ﻣُﺆﻛَّﺪﺓ ) ﺑﺘﻨﺎﻗُﺺ ( ﺣﺼﺺ ) ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﻣُﺴﺘﻘﺒﻼً، ﺳﻮﺍﺀ ﺑﻘﻴﺎﻡ ﺳﺪ ﺍﻟﻨﻬﻀﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺪﺃﺕ ﻧُﺬّﺭﻩ ﺍﻟﻜﺎﺭﺛﻴﺔ ﺗﻠﻮﺡ ﻓﻲ ﺍﻷُﻓُﻖ، ﺃﻭ ﺗﺒﻌﺎً ﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺎﺕ ﺩﻭﻝ ﺣﻮﺽ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﺧﺎﺻﺔ ﻋﻘﺐ ﺍﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺍﻹﻃﺎﺭﻳﺔ ﻟﺴﺪ ﺍﻟﻨﻬﻀﺔ، ﻛﻮﻧﻬﺎ ( ﺃَﻟْﻐَﺖْ ) ﺍﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺎﺕ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ( ﺣﺼﺺ ) ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺻَﺮَّﺣَﺖ ﺇﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ( ﺭﺳﻤﻴﺎً ) ﺑﻌﺪﻡ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ ﺑﻬﺎ .
ﻭﻧُﻀﻴﻒ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻣﺎ ﺗﻔﻀَّﻞ ﺑﻪ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤُﺨﺘﺼُّﻮﻥ ﻭﺗﺴﺎﺅُﻻﺗﻬﻢ ﻋﻦ ﻣﺎﻫﻴﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﺪﻭﺩ ﻓﻴﻤﺎ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﺘﻮﻟﻴﺪ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﻭﺍﻟﺮﻱ؟ ﺃﻡ ﻟﻺﻃﻤﺎﺀ ( ﺣﻔﺎﻇﺎً ) ﻋﻠﻰ ﺑُﺤﻴﺮﺓ ﺍﻟﺴﺪ ﺍﻟﻌﺎﻟﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺂﻛﻞ ﺑﻨﺤﻮ %30 ﻛﻞ 40 ﻋﺎﻡ؟ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺔ ﺍﻟﻔﺎﺻﻠﺔ ﺑﻴﻦ ﺳﺪٍ ﻭﺁﺧﺮ، ﻓﺨﺰَّﺍﻥ ﺍﻟﺸّﺮﻳﻚ ﺳﻴُﻘﺎﻡ ﺑﺎﻟﺸﻼّﻝ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ، ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻓﺔ ﺑﺤﻴﺮﺓ ﺧﺰّﺍﻥ ﻣﺮﻭﻱ ﺑﺎﻟﺸّﻼّﻝ ﺍﻟﺮّﺍﺑﻊ . ﻓﻲ ﻣﺎ ﺗُﺤﺎﺫﻱ ﺑُﺤﻴﺮﺓ ﺧَﺰَّﺍﻥ ﻛﺠﺒﺎﺭ ﺣﺪﻭﺩ ﺑﺤﻴﺮﺓ ﺧَﺰَّﺍﻥ ﺩﺍﻝ ﺍﻟﻤُﺰﻣﻊ ﺇﻗﺎﻣﺘﻪ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﺸﻼﻝ ﺍﻟﺜّﺎﻧﻲ، ﻣﻤﺎ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻥَّ ﺳﺪ ﺩﺍﻝ ﺩﺍﺧﻞ ﺣﺪﻭﺩ ﺑﺤﻴﺮﺓ ﺍﻟﻨّﻮﺑﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﻴﻌﺖ ﻟﻤﺼﺮ ! ﻭﺟﻤﻴﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤُﻌﻄﻴﺎﺕ ﺗُﺆﻛِّﺪ ﻋﺪﻡ ( ﺟَﺪْﻭﻯ ) ﺍﻟﺴﺪﻭﺩ ﻭ ( ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ) ﺧﻄﻮﺭﺗﻬﺎ ﻛﺨﻴﺎﺭﺍﺕٍ ( ﺗﻨﻤﻮﻳﺔ ) ﺃﻭ ( ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ) ، ﻣُﻘﺎﺭﻧﺔً ﺑﻤﺸﺮﻭﻋﺎﺕ ﺃُﺧﺮﻯ، ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺍﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻮﺩ ﺃﻫﺪﺍﻑ ﺃﺧﺮﻯ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻻﺗﻔﺎﻗﺎﺕ . ﻓﻜﻴﻒ ﻭﻋﻠﻰ ﺃﻱ ﺃﺳﺎﺱ ﺗﻤَّﺖ ﻣُﻔﺎﺿﻠﺔ ﺍﻟﺴﺪﻭﺩ ﻣﻊ ﻣﺸﺮﻭﻋﺎﺕ ﺃُﺧﺮﻯ ﻳﺤﺘﺎﺟﻬﺎ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﺸﺪَّﺓ؟ ! ﻭﻣﺎﺫﺍ ﺟﻨﻴﻨﺎ ﻣﻦ ﺳﺪ ﻣﺮﻭﻱ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﺤﺎﻭﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤُﺴَﺮْﻃَﻨَﺔ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺛَﺒُﺖَ ﻓﺸﻠﻪ ﺑﺸﻬﺎﺩﺓ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﻤﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ، ﻭﻫﻲ ( ﻣُﻮﺛَّﻘﺔ ﺃﻳﻀﺎً ) .
ﺇﻧَّﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺠﻤُّﻊ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻟﻨُﺸﻄﺎﺀ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﻤﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻُﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ، ﻧُﻌْﻠِﻦ ﻋﻦ ﺭﻓﻀﻨﺎ ﺍﻟﺘﺎﻡ ﻹﻗﺎﻣﺔ ﺍﻟﺴﺪﻭﺩ ﺩﻭﻥ ﺩﺭﺍﺳﺎﺕٍ ﻣﻮﺿﻮﻋﻴﺔ ﻭﻋﻠﻤﻴﺔ ﺩﻗﻴﻘﺔ، ﻭﻟﺘﻘﺎﻃﻌﻬﺎ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮ ﻣﻊ ﺃﺑﺮﺯ ﺍﻟﻤُﺆﺷﺮﺍﺕ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻮﻳﺔ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺔ ﻭﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺃﺷﺮﻧﺎ ﻟﺒﻌﻀﻬﺎ ﺃﻋﻼﻩ، ﻭﻧﺆﻛﺪ ﺗﻀﺎﻣُﻨَﻨﺎ ﺍﻟﻜﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺭﻏﺒﺎﺕ ﻭﻣُﻄﺎﻟﺒﺎﺕ ﺃﻫﻠﻨﺎ ﺍﻟﻤُﺘﺄﺛﺮﻳﻦ ﺑﺈﻗﺎﻣﺘﻬﺎ ﻭﻧﺪﻋﻮﺍ ﺟﻤﻴﻊ ﻗﻄﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻟﻠﻮﻗﻮﻑ ﺻﻔﺎً ﻭﺍﺣﺪﺍً ﻭﻣُﻨﺎﻫﻀﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻮﻳﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺑﻜﻞ ﺍﻟﺴُﺒُﻞ، ﻭﺍﻻﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﺍﻟﻤُﻮﺍﺗﻴﺔ ﻟﻠﺨﻼﺹ .
ﺍﻥ التجمع العالمي يرى ان ﻣﺴﺎﻉ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺒﺸﻴر ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺳﺪﻯ ﺩﺍﻝ ﻭﻛﺠﺒﺎﺭ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﺮﺟﻮﻉ ﺍﻟﻲ ﺍﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻤﺼﻠﺤﻪ ﻭﻣﺸﻮﺭﺗﻬﻢ ﺳﻴﺨﻠﻖ ﺑﻠﺒﻠﻪ ﺗﻮﺩﻱ ﺍﻟﻲ ﻋﺪﻡ ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ وﺍﻥ ﺍﻟﺤﻠﻮﻝ ﺍﻻﻣﻨﻴﺔ ﻟﻦ ﺗﺜﻨﻲ ﻣﻦ ﻋﺰﻡ ﺍﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻤﺼﻠﺤﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﺗﺎﺭﻳﺨﻬﻢ ﻭﺣﻀﺎﺭﺗﻬﻢ ﻭﺍﺛﺎﺭﻫﻢ ﻭﺍﺭﺿﻬﻢ ﻭﻟﻮﺍ ﺷﻴﺪﻭﺍ ﺑﺪﻣﺎﺋﻬﻢ ﺳﺪﻭﺩﻫﻢ ﺍﻟﻤﺰﻋﻮﻣﺔ .
ﻟﻘﺪ ﺗﺎﺑﻊ جماهير الشعب الابي ﺣﺮﻕ ﻻﻻﻑ ﺍﻟﻨﺨﻴﻞ بالولاية الشمالية ﺑﺸﻜﻞ ﻋﻤﺪﻱ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻣﺠﺮﻣﻲ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﻛﺴﺮ ﺷﻮﻛﻪ ﺍﻟﻨﻮﺑﻴﻴﻦ ﻭﺍﺭﻏﺎﻣﻬﻢ ﻋﻠﻲ قبول تشييد السدود.
ان التجمع العالمي لنشطاء السودان علي استعداد ﻟﺪﻋﻢ ﻛﻞ ﺍﻷﻧﺸﻄﺔ ﻭﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﺍﻟﺪﺍﻋﻴﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻻﻧﺘﻔﺎﺿﺔ ﻭﺇﺳﻘﺎﻁ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﻨﻘﺎﺑﺎﺕ ﻭﺍﻻﺗﺤﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻄﻼﺑﻴﺔ ﻭﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﻭﺍﻟﺠﺒﻬﺎﺕ ﻭﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ والكيانات .
ﻋﺎﺵ ﻧﻀﺎﻝ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ .. ﻭﻋﺎﺵ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﺘﺤﺪﺍً ﻭﺣﺮﺍً ﻣﺴﺘﻘﻼً ...
المكتب الاعلامي للجنة ﺍﻟﺘﺄﺳﻴﺴﻴﺔ
ﻟﻠﺘﺠﻤُّﻊ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻟﻨُﺸﻄﺎﺀ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﻤﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ
24 ﻳﻨﺎﻳﺮ ( ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺛﺎﻧﻲ ) 2016
[email protected]
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.