الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الانتباهة
الأحداث
الأهرام اليوم
الراكوبة
الرأي العام
السودان الإسلامي
السودان اليوم
السوداني
الصحافة
الصدى
الصيحة
المجهر السياسي
المركز السوداني للخدمات الصحفية
المشهد السوداني
النيلين
الوطن
آخر لحظة
باج نيوز
حريات
رماة الحدق
سودان تربيون
سودان سفاري
سودان موشن
سودانيات
سودانيزاونلاين
سودانيل
شبكة الشروق
قوون
كوش نيوز
كورة سودانية
وكالة السودان للأنباء
موضوع
كاتب
منطقة
قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر
شاهد بالفيديو.. داخل حرم إحدى المدارس.. والي النيل الأبيض ينفعل على وزير التربية والتعليم ويحظى بإشادة الجمهور: (لن أذهب حتى ينتهي البناء)
شاهد بالفيديو.. الفنانة هدى عربي تخلع حذائها أثناء الحفل وتدخل في وصلة رقص مثيرة
اختبار نسخة مدفوعة جديدة من "إنستغرام"
"آبل" تستعد لإطلاق أول آيفون قابل للطي
النفط ينخفض 1% بعد تقرير ترامب إنهاء حرب إيران
"يغفر الله للجميع إلا باجيو!".. مأساة اللاعب الذي مات واقفا – فيديو
عيد ميلاد إيمى سمير غانم.. خطوات ثابتة واختيارات مدروسة فى مسيرتها الفنية
قرار لحكومة السودان بشأن معبر أدري
قيادي بحزب المؤتمر الوطني يحسم جدل مثير
صبري محمد علي (العيكورة) يكتب: *هذا ما قاله لي وزير التعليم العالي والبحث العلمي ظهر اليوم*
عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..
والي الخرطوم يوجه وزارة التخطيط العمراني بتطبيق القوانين وتسريع إجراءات معاملات الأراضي
جهاز المخابرات العامة يدشن مبادرة العودة الطوعية للاجئين السودانيين من مصر
إكتمال فتح الطرق والشوارع الداخلية بمنطقة وسط الخرطوم
ارتفاع جديد في أسعار الوقود بالخرطوم
شاهد بالفيديو.. رمى عليهم عبوة ناسفة وهرب.. جنود بالدعم السريع يضبطون مرتزق من جنوب السودان في وضع مخل مع سيدة داخل "راكوبة" بمدينة الفولة
شاهد بالفيديو.. فنان "ربابة" سوداني يثير تفاعل الجمهور بعد ترديده أغنياته الشهيرة (صورة وصوت) في حفل حاشد بالسعودية
الهلال يواجه أُماجوجو لتوسيع فارق الصدارة
شاهد بالفيديو.. داخل حرم إحدى المدارس.. والي النيل الأبيض ينفعل على وزير التربية والتعليم ويحظى بإشادة الجمهور: (لن أذهب حتى ينتهي البناء)
الأهلي يخسر من ساردية بدوري شندي
(أماجوجو والنقطة 54)
برشلونة يتلقى دفعة معنوية قبل مواجهة أتلتيكو مدريد
شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي
كريم عبد العزيز وفريق مطلوب عائليا يبحثون عن دولة أوروبية للتصوير الخارجى
أزمة منشطات تشعل دوري أبطال إفريقيا.. الهلال السوداني يشكو نهضة بركان المغربي ل"الكاف"
أيهما أكثر فائدة القهوة أم عصير البرتقال صباحًا.. والكميات المناسبة
آلام الدورة ليست دائمًا طبيعية.. إشارات تكشف بطانة الرحم المهاجرة مبكرًا
فصيلة الدم تكشف احتمالية الإصابة بالسكري
السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت
"فيفا" يتّخذ موقفًا حازمًا بشأن مشاركة إيران في كأس العالم
مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة
سارة بركة: أحمد العوضى مجتهد بشكل كبير وبيحب شغله جدا
اختيار غير متوقع لمستقبل "الملك المصري"
وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد
بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي
رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر
محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران
السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!
ارتفاع أسعار الذهب في السودان
الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل
مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية
ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران
الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب
رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع
المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة
ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر
ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر
الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد
قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر
في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة
د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)
السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"
طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته
صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان
أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة
شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم
السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
ﺍﻟﺘﺠﻤﻊ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻟﻨﺸﻄﺎﺀ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﻤﻮﺍﻗ&#
ﺑﻴﺎﻥ ﻣﻦ
نشر في
الراكوبة
يوم 25 - 01 - 2016
ﺍﻟﺘﺠﻤﻊ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻟﻨﺸﻄﺎﺀ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﻤﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻُﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ
ﻟﻤُﻨﺎﻫﻀﺔ ﺇﻧﺸﺎﺀ ﺍﻟﺴﺪﻭﺩ ﺑﺎﻟﻮﻻﻳﺔ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ
ﻋﻘﺐ ﺍﻟﺘﻮﻗﻴﻊ ﻋﻠﻰ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺎﺕ ﺗﻤﻮﻳﻞ ﺇﻧﺸﺎﺀ ﺳﺪﻭﺩ ﺍﻟﺸﺮﻳﻚ ﻭﻛﺠﺒﺎﺭ ﻭﺩﺍﻝ ﺑﺎﻟﻮﻻﻳﺔ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ، ﻧﺸﻄﺖ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﻭﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﻟﻤُﻨﺎﻫَﻀﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻮﻳﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ، ﻗﺒﻞ ﺍﻧﺪﻣﺎﻝ ﺟﺮﺍﺡ ﺍﻟﻀﺤﺎﻳﺎ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﻴﻦ ﺳﻮﺍﺀ ﺍﻟﻨﻮﺑﻴﻴﻦ ﻋﻘﺐ ﺗﻬﺠﻴﺮﻫﻢ ﺍﻟﻘﺴﺮﻱ ﻟﻘﻴﺎﻡ ﺍﻟﺴﺪ ﺍﻟﻌﺎﻟﻲ ﺑﻤﺼﺮ، ﺃﻭ ﺍﻟﻤُﺘﺄﺛﺮﻳﻦ ﺑﺴﺪ ﻣﺮﻭﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻧﺸﺄﻩ ﺍﻹﺳﻼﻣﻮﻳﻮﻥ ﻭﻣﺎ ﺗﺰﺍﻝ ﻣُﻌﺎﻧﺎﺗﻬﻢ ﻣُﺴﺘﻤﺮَّﺓ ﻭﻟﻴﺖ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﺳﺘﻔﺎﺩﺕ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﺪﻭﺩ . ﻭﺑﺎﻟﻤُﻘﺎﺑﻞ، ﺭﻓﻌﺖ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻮﻱ ﺍﻟﺤﺎﻛﻤﺔ ﻣﻦ ﺳﻘﻮﻑ ﻗﻤﻌﻬﺎ ﻟﻠﻤُﻨﺎﻫﻀﻴﻦ، ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺑﻠﻐﺖ ﺣﺪﻭﺩ ﺇﻏﻼﻕ ﻧﺎﺩﻱ ﺍﻟﻤﺤﺲ ﺑﺎﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﻟﻠﺤﻴﻠﻮﻟﺔ ﺩﻭﻥ ﺇﻗﺎﻣﺔ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮﻱ ﺍﻟﺮﺍﻓﺾ ﻟﺘﺸﻴﻴﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﺪﻭﺩ .
ﻓﻮﻓﻘﺎً ﻻﻋﺘﺮﺍﻓﺎﺕ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﻤﺎﺋﻴﺔ ﻓﻲ ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ 2015 ( ﺍﻟﻤُﻮﺛَّﻘﺔ ) ، ﻓﺈﻥَّ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﻮﺍﺭﺩﺓ ﻟﺴﺪ ﻣﺮﻭﻱ ﺑﻠﻐﺖ 5 ﻣﻠﻴﺎﺭﺍﺕ ﻡ 3 ، ﻣُﻘﺎﺭﻧﺔً ﺑﻨﺤﻮ 15 ﻣﻠﻴﺎﺭ ﻡ 3 ﻟﻨﻔﺲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﻟﻌﺎﻡ 2014 ، ﻣُﺒﺮﺭﺍً ﺍﻟﻨﻘﺺ ﻟ ( ﻧُﺪﺭﺓ ﺍﻷﻣﻄﺎﺭ ) ، ﻓﻀﻼً ﻋﻦ ﺍﻟﺠﻔﺎﻑ ﻭﺷﺢ ﺍﻷﻣﻄﺎﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﺿﺮﺏ ﺍﻟﻘﻀﺎﺭﻑ ﻭﺃﺩَّﻯ ﻟﺨﺮﻭﺝ ( 3 ) ﻣﻼﻳﻴﻦ ﻓﺪﺍﻥ ﻣﻦ ﺩﺍﺋﺮﺓ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﺬﺭﺓ ﻭﺍﻟﺴﻤﺴﻢ، ﻭﻣُﻌﺎﻧﺎﺓ ﻣُﺰﺍﺭﻋﻲ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﻗﻞ ﻣﻦ ﺿﻌﻒ ﺍﻹﻧﺘﺎﺟﻴﺔ، ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻷﺯﻣﺔ ﻣﻴﺎﻩ ﺍﻟﺮﻱ ﺍﻟﺤﺎﺩَّﺓ، ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻓﺸﻞ ﺍﻟﻤﻮﺳﻢ ﺑﻜﺎﻣﻠﻪ ! ﻭﺍﻷﺧﻄﺮ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ، ﺍﻟﺘﻮﻗُّﻌﺎﺕ ﺍﻟ ( ﻣُﺆﻛَّﺪﺓ ) ﺑﺘﻨﺎﻗُﺺ ( ﺣﺼﺺ ) ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﻣُﺴﺘﻘﺒﻼً، ﺳﻮﺍﺀ ﺑﻘﻴﺎﻡ ﺳﺪ ﺍﻟﻨﻬﻀﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺪﺃﺕ ﻧُﺬّﺭﻩ ﺍﻟﻜﺎﺭﺛﻴﺔ ﺗﻠﻮﺡ ﻓﻲ ﺍﻷُﻓُﻖ، ﺃﻭ ﺗﺒﻌﺎً ﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺎﺕ ﺩﻭﻝ ﺣﻮﺽ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﺧﺎﺻﺔ ﻋﻘﺐ ﺍﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺍﻹﻃﺎﺭﻳﺔ ﻟﺴﺪ ﺍﻟﻨﻬﻀﺔ، ﻛﻮﻧﻬﺎ ( ﺃَﻟْﻐَﺖْ ) ﺍﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺎﺕ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ( ﺣﺼﺺ ) ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺻَﺮَّﺣَﺖ ﺇﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ( ﺭﺳﻤﻴﺎً ) ﺑﻌﺪﻡ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ ﺑﻬﺎ .
ﻭﻧُﻀﻴﻒ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻣﺎ ﺗﻔﻀَّﻞ ﺑﻪ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤُﺨﺘﺼُّﻮﻥ ﻭﺗﺴﺎﺅُﻻﺗﻬﻢ ﻋﻦ ﻣﺎﻫﻴﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﺪﻭﺩ ﻓﻴﻤﺎ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﺘﻮﻟﻴﺪ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﻭﺍﻟﺮﻱ؟ ﺃﻡ ﻟﻺﻃﻤﺎﺀ ( ﺣﻔﺎﻇﺎً ) ﻋﻠﻰ ﺑُﺤﻴﺮﺓ ﺍﻟﺴﺪ ﺍﻟﻌﺎﻟﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺂﻛﻞ ﺑﻨﺤﻮ %30 ﻛﻞ 40 ﻋﺎﻡ؟ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺔ ﺍﻟﻔﺎﺻﻠﺔ ﺑﻴﻦ ﺳﺪٍ ﻭﺁﺧﺮ، ﻓﺨﺰَّﺍﻥ ﺍﻟﺸّﺮﻳﻚ ﺳﻴُﻘﺎﻡ ﺑﺎﻟﺸﻼّﻝ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ، ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻓﺔ ﺑﺤﻴﺮﺓ ﺧﺰّﺍﻥ ﻣﺮﻭﻱ ﺑﺎﻟﺸّﻼّﻝ ﺍﻟﺮّﺍﺑﻊ . ﻓﻲ ﻣﺎ ﺗُﺤﺎﺫﻱ ﺑُﺤﻴﺮﺓ ﺧَﺰَّﺍﻥ ﻛﺠﺒﺎﺭ ﺣﺪﻭﺩ ﺑﺤﻴﺮﺓ ﺧَﺰَّﺍﻥ ﺩﺍﻝ ﺍﻟﻤُﺰﻣﻊ ﺇﻗﺎﻣﺘﻪ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﺸﻼﻝ ﺍﻟﺜّﺎﻧﻲ، ﻣﻤﺎ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻥَّ ﺳﺪ ﺩﺍﻝ ﺩﺍﺧﻞ ﺣﺪﻭﺩ ﺑﺤﻴﺮﺓ ﺍﻟﻨّﻮﺑﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﻴﻌﺖ ﻟﻤﺼﺮ ! ﻭﺟﻤﻴﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤُﻌﻄﻴﺎﺕ ﺗُﺆﻛِّﺪ ﻋﺪﻡ ( ﺟَﺪْﻭﻯ ) ﺍﻟﺴﺪﻭﺩ ﻭ ( ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ) ﺧﻄﻮﺭﺗﻬﺎ ﻛﺨﻴﺎﺭﺍﺕٍ ( ﺗﻨﻤﻮﻳﺔ ) ﺃﻭ ( ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ) ، ﻣُﻘﺎﺭﻧﺔً ﺑﻤﺸﺮﻭﻋﺎﺕ ﺃُﺧﺮﻯ، ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺍﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻮﺩ ﺃﻫﺪﺍﻑ ﺃﺧﺮﻯ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻻﺗﻔﺎﻗﺎﺕ . ﻓﻜﻴﻒ ﻭﻋﻠﻰ ﺃﻱ ﺃﺳﺎﺱ ﺗﻤَّﺖ ﻣُﻔﺎﺿﻠﺔ ﺍﻟﺴﺪﻭﺩ ﻣﻊ ﻣﺸﺮﻭﻋﺎﺕ ﺃُﺧﺮﻯ ﻳﺤﺘﺎﺟﻬﺎ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﺸﺪَّﺓ؟ ! ﻭﻣﺎﺫﺍ ﺟﻨﻴﻨﺎ ﻣﻦ ﺳﺪ ﻣﺮﻭﻱ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﺤﺎﻭﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤُﺴَﺮْﻃَﻨَﺔ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺛَﺒُﺖَ ﻓﺸﻠﻪ ﺑﺸﻬﺎﺩﺓ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﻤﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ، ﻭﻫﻲ ( ﻣُﻮﺛَّﻘﺔ ﺃﻳﻀﺎً ) .
ﺇﻧَّﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺠﻤُّﻊ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻟﻨُﺸﻄﺎﺀ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﻤﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻُﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ، ﻧُﻌْﻠِﻦ ﻋﻦ ﺭﻓﻀﻨﺎ ﺍﻟﺘﺎﻡ ﻹﻗﺎﻣﺔ ﺍﻟﺴﺪﻭﺩ ﺩﻭﻥ ﺩﺭﺍﺳﺎﺕٍ ﻣﻮﺿﻮﻋﻴﺔ ﻭﻋﻠﻤﻴﺔ ﺩﻗﻴﻘﺔ، ﻭﻟﺘﻘﺎﻃﻌﻬﺎ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮ ﻣﻊ ﺃﺑﺮﺯ ﺍﻟﻤُﺆﺷﺮﺍﺕ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻮﻳﺔ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺔ ﻭﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺃﺷﺮﻧﺎ ﻟﺒﻌﻀﻬﺎ ﺃﻋﻼﻩ، ﻭﻧﺆﻛﺪ ﺗﻀﺎﻣُﻨَﻨﺎ ﺍﻟﻜﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺭﻏﺒﺎﺕ ﻭﻣُﻄﺎﻟﺒﺎﺕ ﺃﻫﻠﻨﺎ ﺍﻟﻤُﺘﺄﺛﺮﻳﻦ ﺑﺈﻗﺎﻣﺘﻬﺎ ﻭﻧﺪﻋﻮﺍ ﺟﻤﻴﻊ ﻗﻄﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻟﻠﻮﻗﻮﻑ ﺻﻔﺎً ﻭﺍﺣﺪﺍً ﻭﻣُﻨﺎﻫﻀﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻮﻳﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺑﻜﻞ ﺍﻟﺴُﺒُﻞ، ﻭﺍﻻﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﺍﻟﻤُﻮﺍﺗﻴﺔ ﻟﻠﺨﻼﺹ .
ﺍﻥ التجمع العالمي يرى ان ﻣﺴﺎﻉ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺒﺸﻴر ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺳﺪﻯ ﺩﺍﻝ ﻭﻛﺠﺒﺎﺭ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﺮﺟﻮﻉ ﺍﻟﻲ ﺍﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻤﺼﻠﺤﻪ ﻭﻣﺸﻮﺭﺗﻬﻢ ﺳﻴﺨﻠﻖ ﺑﻠﺒﻠﻪ ﺗﻮﺩﻱ ﺍﻟﻲ ﻋﺪﻡ ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ وﺍﻥ ﺍﻟﺤﻠﻮﻝ ﺍﻻﻣﻨﻴﺔ ﻟﻦ ﺗﺜﻨﻲ ﻣﻦ ﻋﺰﻡ ﺍﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻤﺼﻠﺤﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﺗﺎﺭﻳﺨﻬﻢ ﻭﺣﻀﺎﺭﺗﻬﻢ ﻭﺍﺛﺎﺭﻫﻢ ﻭﺍﺭﺿﻬﻢ ﻭﻟﻮﺍ ﺷﻴﺪﻭﺍ ﺑﺪﻣﺎﺋﻬﻢ ﺳﺪﻭﺩﻫﻢ ﺍﻟﻤﺰﻋﻮﻣﺔ .
ﻟﻘﺪ ﺗﺎﺑﻊ جماهير الشعب الابي ﺣﺮﻕ ﻻﻻﻑ ﺍﻟﻨﺨﻴﻞ بالولاية الشمالية ﺑﺸﻜﻞ ﻋﻤﺪﻱ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻣﺠﺮﻣﻲ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﻛﺴﺮ ﺷﻮﻛﻪ ﺍﻟﻨﻮﺑﻴﻴﻦ ﻭﺍﺭﻏﺎﻣﻬﻢ ﻋﻠﻲ قبول تشييد السدود.
ان التجمع العالمي لنشطاء السودان علي استعداد ﻟﺪﻋﻢ ﻛﻞ ﺍﻷﻧﺸﻄﺔ ﻭﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﺍﻟﺪﺍﻋﻴﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻻﻧﺘﻔﺎﺿﺔ ﻭﺇﺳﻘﺎﻁ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﻨﻘﺎﺑﺎﺕ ﻭﺍﻻﺗﺤﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻄﻼﺑﻴﺔ ﻭﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﻭﺍﻟﺠﺒﻬﺎﺕ ﻭﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ والكيانات .
ﻋﺎﺵ ﻧﻀﺎﻝ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ .. ﻭﻋﺎﺵ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﺘﺤﺪﺍً ﻭﺣﺮﺍً ﻣﺴﺘﻘﻼً ...
المكتب الاعلامي للجنة ﺍﻟﺘﺄﺳﻴﺴﻴﺔ
ﻟﻠﺘﺠﻤُّﻊ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻟﻨُﺸﻄﺎﺀ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﻤﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ
24 ﻳﻨﺎﻳﺮ ( ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺛﺎﻧﻲ ) 2016
[email protected]
[email protected]
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
بناء السدود .. السياسيون على الخط
الصحف المصرية تكتب: 7 سدود سودانية جديدة على النيل تهدد حصة مصر المائية
سدود يوغندا وملف نزاعات مياه النيل (1-2)
سدود يوغندا وملف نزاعات مياه النيل 1-2 .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان
سدود يوغندا وملف نزاعات مياه النيل 1-2 .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان
أبلغ عن إشهار غير لائق