الدول التي جمدت عضويتها هي السودان/ مالي/غينيا/ وبوركينافاسو بينما نجت تشاد    مروة: قرار استقالة لقمان من منصبه (مع احترامنا له) اعتراف ضمني بفشله    شاب سوداني كاد أن يفقد حياته حيث اصطدم بترس لم يكن محروساً    السودان يدين الاعتداء الحوثي على دولة الامارات والمملكة العربية السعودية    شاهد بالفيديو: (بلا خجل) مطرب سوداني (أنا خليفة عشة الجبل) وينصح الفتيات بإستخدام كريم "هس" للتفتيح    بنك السودان يعلن السعر التأشيري للدولار الأمريكي ليوم الثلاثاء 25 يناير 2022    قرار بتعيين لجنة تسيير لنادي الهلال برئاسة هشام حسن    زيادة أسعار الكهرباء في السودان ..تعرف على التعرفة الجديدة    أمم أفريقيا.. غامبيا تتأهل إلى ربع النهائي على حساب غينيا    البرهان يُعلن التزامه ودعمه لعملية حوار سوداني شامل يضم القوى السياسية والمنظمات المجتمعية    وصول الدفعة الأولى من سماد اليوريا لمشروع الجزيرة    كاف يؤكد استضافة استاد الهلال لمباريات مجموعات دوري الابطال    السودان يدين الاعتداء الحوثي على دولة الامارات والمملكة العربية السعودية    الحريري يعلن "تعليق" نشاطه السياسي    في لفتة بارعة.. ضابط مرور يكرّم "الحلنقي" أثناء معاملة ترخيص    عاجل.. ضابطٌ في جيش بوركينا فاسو عبر التلفزيون المحلي: الجيش عَزَلَ الرئيس كابوري    السعودية تصدر قرارًا بشأن الإقامات وتأشيرات الخروج والعودة    لجنة الأطباء: شهيد ثانٍ في مواكب 24 يناير    (271) حالة إصابة جديدة و(6) وفيات بكورونا    شاهد بالفيدبو.. طالب سوداني يحوِّل مسار زفة التخرُيج ليفاجئ والده (الترزي) في مكان عمله بسوق أمدرمان    ضبط كميات من الأدوية المهربة والغير مسجلة    قرار جديد لوزير المالية لتنظيم صادر الذهب و توزيع حصائل الصادر    جولة رابعة للتطعيم ضد فايروس كورونا بالنيل الابيض    انطلاق حملة التطعيم بلقاح كوفيد-19 بالولاية الشمالية    تأجيل مباراة المريخ والأهلي المصري    للمرة الثانية خلال أسبوع.. الحوثيون يستهدفون مواقع حساسة في الإمارات وقوات أميركية تحتمي بالملاجئ    بعد توقف لعام و نصف .. استئناف إنتاج أعمدة الكهرباء    انطلاق الحملة القومية للتطعيم ضد كوفيد 19 بكادوقلي    الفنان معاذ بن البادية طريح فراش المرض    مطلب الثورة السودانية.. المدنية وتكتيكات الانقلاب    لماذا حذر النبي من النوم وحيدا؟.. ل7 أسباب لا يعرفها الرجال والنساء    المريخ يقيل المدير الفني لفريق الكرة    دراسة تكشف عن حاسة سادسة لدى البشر    النطق بالقرار في محاكمة متهم بالاستيلاء على أموال وزيرة سابقة    حصة تدريبية قوية للشرطة ودامبا يركز على تجويد الأداء التكتيكي    ترتيبات لتحديد سعر تأشيري للقمح    أسعار مواد البناء والكهرباء في سوق السجانة اليوم الاثنين 24 يناير 2022    السعودية.. تعديلات مرتقبة على نظام الإقامة المميزة تتضمن ميزات وفئات جديدة.. وهذه أبرز محاوره    شرطة المكافحة بكريمه تضبط أدوية غير مسجلة بوزارة الصحة    الموسيقار بشير عباس طريح الفراش بالعناية المكثفة    وجبة فسيخ تقتل مقرئا مصريا شهيرا وزوجته ونجله وتصيب 5 من أحفاده    خالد عمر: تعيين وزراء الحكومة (علوق شدة)    قيادي بالتغيير: مبادرة فولكر لن تنجح إلا بتنازل المكون العسكري    بعد تجربة الزمالك ..أبو جريشة يشيد بالأداء ويخص الصيني وطيفور    فئات مخصصات الحكام فى الموسم الجديد    شاهد بالفيديو.. مُطرب سوداني صاعد يتصدر تريند "تيك توك" ويبهر منصات التواصل بأدائه الرائع    واقعة غريبة.. يحضران جثة مسن إلى مكتب البريد للحصول على معاش تقاعده    صلاح الدين عووضة يكتب : تمثال ملح!!    العلاقة بين القارئ والكاتب    السطو المسلح في العاصمة الخرطوم .. إلى أين يتجه المصير؟!    قرار قضائي جديد بحق رجل الأعمال المصري المتهم بابتزاز فتيات في دار الأيتام جنسيا    شاهد بالفيديو.. فنانة سودانية مصنفة من ضمن المطربات الملتزمات تتخلى عن حشمتها وتقدم فاصل من الرقص الفاضح بملابس ضيقة ومثيرة    الشواني: نقاط عن إعلان سياسي من مدني    شاهد بالفيديو: السودانية داليا الطاهر مذيعة القناة اللبنانية "الجديد" تتعرض للتنمر من مناصري حزب الله    مباحث ولاية الخرطوم تضبط شبكة إجرامية متخصصة في السطو    الدفاع المدني يخلي عمارة سكنية بعد ميلانها وتصدعها شرق الخرطوم    طه مدثر يكتب: لا يلدغ المؤمن من جحر العسكر مرتين    حيدر المكاشفي يكتب: الانتخابات المبكرة..قميص عثمان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



رصد اخبار السودان في الصحف العالمية الصادرة اليوم الاثنين 8/ابريل الحالي، وفيديوهات جديدة…
نشر في الراكوبة يوم 08 - 04 - 2019


1-
جريدة "القدس العربي" اللندنية:
*- ( منذ 16 ساعة- الجيش السوداني والإنحياز للشعب: قبل عدة أسابيع، وجماهير الشعب السوداني الثائرة تهدر في شوارع مدن السودان للشهر الثالث على التوالي، سألني المحاور الصحافي قائلا: «الكرة في ملعب من الآن؟»، فأجبته « الكرة الآن في ملعب القوات المسلحة السودانية، الجيش، وهي ركلة جزاء عليه أن يركز حتى يسددها في المرمى». ومنذ صباح السادس من أبريل/نيسان الجاري، ذكرى إنحياز القوات المسلحة السودانية إلى إنتفاضة الشعب في 1985 ضد الرئيس المخلوع نميري، مساهمة في حسم وإنتصار تلك الإنتفاضة المجيدة، والآلاف تملأ الشوارع المؤدية إلى مقر القيادة العامة للجيش السوداني لتعتصم أمام المقر مطالبة الجيش بالإنحياز، وتسديد ركلة الجزاء الأخيرة في المرمى. لكن، تأخر الأمر كثيرا هذه المرة، ولم تنفذ ركلة الجزاء حتى كتابة هذه السطور، بسبب الصراع العنيف الذي تفجر وسط ضباط الجيش بين الرتب المنادية بالإنحياز إلى الشارع والتي تطالب القيادات العليا بتنفيذ ذلك تفاديا لأي إنقسام وصدام دموي محتمل، والقيادات العليا المتمنعة والموالية للرئيس المخلوع حتما، البشير، والتي لا ترى في الجماهير الثائرة والمعتصمة، نهارا وليلا، في الشوارع سوى صبية شذاذ آفاق تحركهم أيادي أجنبية!! يا للبؤس وقصر النظر!
لكن الأمر ليس مجرد قصر نظر أو تقدير موقف خاطئ، بقدر ما هو نتاج امتدادات الدولة العميقة لتحالف الفساد والاستبداد ليشمل أيضا الجيش والمؤسسات العسكرية الأخرى في السودان، تحقيقا لرؤية فقه التمكين، المكون الأساسي والرئيسي في آيديولوجيا تيار الإسلام السياسي الذي إستولى على السلطة عبر الإنقلاب العسكري في 30 حزيران/يونيو 1989. فبعيد تربعه على كرسي السلطة في ذاك التاريخ، أراد تيار الإسلام السياسي في السودان جهاز دولة خالصا لها تماما، نقيا من أي آخر له قدرة على التفكير المختلف والنظرة الناقدة، حتى ولو لم تكن له أي علاقة بالسياسة، معتقدا ومقتنعا بأن هذا هو السبيل لتثبيت أقدامه في الحكم.
وبسبب هذه الرؤية الفاشية، كانت تلك المجزرة، غير المسبوقة في تاريخ السودان، عندما قام نظام الإنقلاب العسكري للإسلاميين بطرد وفصل وتشريد الآلاف من الخدمة المدنية والعسكرية، وإحتكار كل المناصب الأساسية في مفاصل جهاز الدولة دون أدنى إهتمام بالكفاءة والقدرة على شغل المنصب، بل ومحاولة إحتكار المجتمع المدني والأهلي، بما في ذلك وسائط الإعلام والثقافة، وحتى إدارات الأندية الرياضية. وكل ذلك، كان يتم تحت شعار تثوير الخدمة. نفّذ النظام مذبحة كبرى بحق المؤسسة العسكرية بفصل الآلاف من ضباط وجنود الجيش والشرطة، والعمل الحثيث على تصفية أي محتوى قومي للجيش السوداني، وطمس تراثه وتقاليده العريقة القائمة على تأكيد وطنية وقومية الضباط والجنود السودانيين، والشروع في تحويل مؤسسات الجيش والشرطة وأجهزة الأمن والمخابرات إلى ميليشيا وأجهزة تابعة للحزب الحاكم عبر سياسات تجنيد كوادر وعضوية التنظيم والمجموعات الإنتهازية الطيعة، إضافة إلى إنشاء ميليشيات موازية للجيش والشرطة تتبع لقيادة التنظيم الإسلامي مباشرة، وكذلك إنشاء أجهزة أمن ومخابرات تحت مسمى الأمن الشعبي تتبع أيضا لقيادة التنظيم. وبسبب هذا التمدد السرطاني لدولة تحالف الفساد والاستبداد وسط قيادات الجيش السوداني من الرتب العليا، يدور الآن الصراع العنيف في القيادة العامة للجيش حول الإستجابة لمطالب الجماهير المنادية بتنحي البشير ونظامه.
ومن الواضح أن رموز التمدد السرطاني لدولة الفساد والاستبداد وسط قيادة الجيش الحالية، يجهلون، أو يتجاهلون التاريخ الناصع للجيش السوداني، والذي بدأ مشواره عقب إستقلال البلاد في 1956، كبوتقة قومية تنصهر فيها كل مكونات السودان الإثنية والقبلية. وكانت قيادة الجيش تطلب دوريا من زعماء القبائل تجنيد عدد من شباب القبيلة، مراعية لتوازن دقيق بأن يظل عدد المجندين متساويا بين القبائل المختلفة، وأن تقوم فلسفة التأهيل والتدريب في الجيش على فكرة إنصهار الجميع في هذا الوعاء القومي الذي ظل وطنيا منحازا دائما للشعب وقضاياه. فإبان ثورة تشرين الأول/اكتوبر 1964 إنحاز الجيش لصالح الجماهير المنتفضة في شوارع الخرطوم مطالبة بإسترداد الديمقراطية، ووقف بحزم شديد في مواجهة زملائه من الضباط أعضاء المجلس العسكري الحاكم. وفي إنتفاضة أبريل/نيسان 1985، حسم الجيش صراع الشعب مع ديكتاتورية النميري وإنحاز إلى الجماهير المنتفضة في الشوارع، وأدار الفترة الإنتقالية لمدة عام.
صحيح أن التاريخ الناصع للجيش السوداني لم يمنعه من التورط في إنقلابات عسكرية ذات طابع حزبي، تقليدي أو يساري أو إسلامي، وكذلك التورط في الحروب الأهلية، الوجه آخر للصراع السياسي في السودان، وهي حرب لا علاقة لها بعدو خارجي أجنبي، بينما تضع الجنود من أبناء المناطق المشتعلة في حالة تمزق داخلي لا تطاق، عندما يطلب منهم مقاتلة أبناء جلدتهم المتمردين لأسباب سياسية واقتصادية واجتماعية!. وهكذا، ظل الجيش السوداني يمارس السياسة، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، لأكثر من خمسين عاما من مجموع سنوات الإستقلال التي تعدت الستين، منفعلا ومنغمسا، حتى اللحظة، في كل تفاصيل الفعل السياسي في البلد. لكن، كل هذا التورط لم يسلب الجيش السوداني وطنيته وديمومة صحو ضميره، فكانت إنفعالاته المكللة بالفخر عندما حسم الأمر بإنحيازه للجماهير المنتفضة في تشرين الأول/اكتوبر 1964 ونيسان/أبريل 1985.
لثلاثين عاما، ظل الركود وحائط اللامبالاة السياسية عنوانا لسلوك الجيش السوداني، مثلما هو الحال لقطاعات واسعة من الجماهير. ولكن، ومثلما هو الحال أيضا وسط الشباب السوداني، من خلف ذاك الركود وحائط اللامبالاة، كانت تختمر نطفة وعي جديد، تنمو وتتخلق، تتغذى عبر حبل سري من تطورات الحالة السياسية للواقع، فتصطدم بقسوته وشروره، وتتركز فيها الاجسام المضادة لهذا الواقع. وقطعا كانت تتدحرج في تلك النطفة جينات واقع نضالي مستمد من ذاك التاريخ الناصع للجيش السوداني، لتؤكد أنها حين يكتمل نموها ستنتصر للحق والعدل. ويبدو أننا، اليوم أو غدا، سنشهد لحظة الإنتصار تلك، وسيسدد الجيش السوداني ركلة الجزاء لتسكن شباك المرمى.).
2-
فيديوهات:
(أ)-
السودان اليوم / عاااجل تصوير خطير | محاولة فض الإعتصام ليلاً 8
ابريل -والجيش يدافع ويتصدى ببسالة
رابط الفيديو:
https://www.youtube.com/watch?v=HnPZrM9p_xw
(ب)-
العربي اليوم│السودان .. إصرار على رحيل البشير…
رابط الفيديو:
(ج)-
السودان اليوم – اصحي وفك الريق هتاف #اعتصام 8ا بريل هذه_الارض_لنا…مااااااافي رجووووووع
رابط الفيديو:
https://www.youtube.com/watch?v=D5CDdfXj8PI
(د)-
مظاهرات_السودان_اليوم – السودان_اليوم -مظاهرات_السودان
الشعب الحر الفعلوا بيسر شيرك وشيرك وابقي مارق…
رابط الفيديو:
https://www.youtube.com/watch?v=QrSvd7xcCJ8
(ه)-
التلفزيون العربي | السودان ..
المتظاهرون يدعون الجيش لمساندتهم
في حراكهم السلمي للإطاحة بالنظام…
رابط الفيديو:
(و)-
الساعة الأخيرة│السودان .. دعوات التخلي عن البشير…
رابط الفيديو:
(ز)-
رأي الاعلام المصري حكومة
ومعارضة في موكب 6 ابريل السوداني…
رابط الفيديو:
https://www.youtube.com/watch?v=_7Zc7UClUdg
(ح)-
ثائر سوداني يوقف عربة تابعة للجيش
السوداني ليلقي عليها تحية خاصة…
رابط الفيديو:
(ط)-
ماذا بعد الاعتصام السوداني
أمام مقر البشير وقيادة الجيش…
رابط الفيديو:
(ي)-
الجيش السوداني يلتحم مع المتظاهرين…
رابط الفيديو:
(ك)-
الجيش السوداني يطارد الأمن بالذخيرة
الحية والدوشكات وسط زغاريد النساء…
رابط الفيديو:
https://www.youtube.com/watch?v=eMZ-iHAY-vM
(ل)-
الجيش السوداني يرفض الانزلاق نحو المجهول…
رابط الفيديو:
3-
"شبكة الجزيرة الاعلامية":
*- (قبل 4 ساعات- بالفيديو.. قوة من الجيش السوداني تشتبك مع الأمن لحماية المعتصمين أفاد محتجون وشهود عيان أن جنودا سودانيين تدخلوا صباح اليوم لحماية المتظاهرين من قوات الأمن التي كانت تحاول تفريق اعتصامهم المستمر لليوم الثالث على التوالي أمام مقر القيادة العامة للجيش.).
4-
جريدة "العرب اللندنية":
*- (الاثنين 2019/04/08- الحراك الشعبي يحاصر عمر حسن البشير- الآلاف يواصلون الاحتجاجات أمام وزارة الدفاع على الرغم من محاولات الأمن فض اعتصامهم. عكس إصرار الحراك الشعبي في السودان على التمسك بالاعتصام المفتوح أمام وزارة الدفاع ودعوة الجيش للوقوف مع الاحتجاجات حجم الغضب المتنامي على سياسات الرئيس عمر حسن البشير الذي يتمسك بدوره بالسلطة ويرفض جميع الحلول للأزمة المتواصلة منذ أشهر. وقال مسؤول سوداني إن الرئيس عمر حسن البشير أعطى توجيها "لجمع وتصنيف كل المبادرات المطروحة والتعامل معها إيجابا لصناعة التحول في المستقبل".
ونقلت وكالة الأنباء السودانية الرسمية (سونا) الاثنين عن رئيس لجنة متابعة الأزمة بحر إدريس أبوقردة القول، عقب اجتماع طارئ للجنة مع الرئيس المفوض للمؤتمر الوطني أحمد هارون، إن المرحلة الحالية تتطلب "ضرورة إجراء ترتيبات انتقالية بالبلاد تتطلب مواصلة الحوار بمشاركة كل القوى السياسية سواء كانت قوى الحوار الوطني أو الممانعين أو الشباب في الحراك أو المسلحين في الخارج". وينذر وقوف الجيش مع الاحتجاجات بتحولات سريعة للأزمة في السودان التي تتواصل منذ ديسمبر الماضي. وقال محتجون وشهود عيان إن جنودا سودانيين تدخلوا، الاثنين، لحماية متظاهرين من قوات الأمن التي كانت تحاول تفريق اعتصامهم أمام وزارة الدفاع. ولم يجد نظام البشير سوى الحلول الأمنية لفض الاحتجاجات، حيث أطلقت عناصر من قوات الأمن على متن شاحنات صغيرة الغاز المسيل للدموع صوب آلاف المحتجين المناهضين للحكومة. وخيم المتظاهرون ليلتين أمام مجمع وزارة الدفاع ضمن مساع لزيادة الضغط على البشير كي يتنحى بعد نحو 30 عاما في السلطة. وفشلت محاولات سابقة لقوات الأمن في فض المحتجين. وكان تجمع المهنيين السودانيين قد أشاد بالقوات المسلحة السودانية على "مواقفها المشرفة" في حماية المواطنين. كما طالب التجمع "الوطنيين من ضباط الجيش والجنود الشرفاء لحماية المواطنين والالتفاف حول المطالب الشعبية المشروعة". ومنذ اندلاع التظاهرات في ديسمبر، يشن عناصر من جهاز الأمن والمخابرات النافذ وشرطة مكافحة الشغب حملة أمنية على المتظاهرين، إلا أن الجيش لم يتدخل. ووصلت مركبات عدة تحمل عناصر من جهاز الأمن والمخابرات وشرطة مكافحة الشغب في وقت مبكر من صباح الاثنين إلى الموقع حيث يحتشد المتظاهرون بشكل متواصل منذ السبت. وقال شاهد "بدأت قوات الأمن بعد ذلك إطلاق الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين". وشعر سكان حي راق في الخرطوم يقع على بعد نحو خمسة كيلومترات من المجمع الذي يضم وزارة الدفاع ومقر إقامة البشير، بانتشار الغاز المسيل.).
5-
صحافيو "إيلاف":
(الإثنين 08 أبريل 2019 – انتشار للجيش السوداني في محيط مقر القيادة العامة في الخرطوم- نتشرت قوات الجيش السوداني الاثنين في محيط مقر القيادة العامة في الخرطوم، فأغلقت طرقًا عدة مؤدية إلى المجمع المحصّن الذي يعتصم متظاهرون مناهضون للرئيس عمر البشير أمامه منذ ثلاثة أيام، بحسب ما أفاد شهود. إيلاف: قال الشهود إن الجنود نصبوا حواجز في الشوارع القريبة من المجمع، الذي يضم وزارة الدفاع ومقر إقامة البشير، لمنع السيارات من الاقتراب. وانتشرت قوات الجيش السوداني الاثنين في محيط مقر القيادة العامة للجيش في الخرطوم، بينما يواصل آلاف المتظاهرين اعتصامهم لليوم الثالث على التوالي، متحدّين الغاز المسيل للدموع، وداعين المؤسسة العسكرية لدعم مطلبهم باستقالة الرئيس عمر البشير. ومنذ اندلاع التظاهرات الاحتجاجية ضد البشير في ديسمبر، يشن عناصر من جهاز الأمن والمخابرات النافذ وشرطة مكافحة الشغب حملة أمنية على المتظاهرين، إلا أن الجيش لم يتدخل. يعتصم المتظاهرون منذ السبت في محيط مجمع الجيش الذي يضم مقر إقامة البشير ووزارة الدفاع، في أكبر تظاهرة مناهضة للحكومة منذ شهور. وأفاد شهود عيان أن الجنود أقاموا حواجز في الشوارع القريبة من المجمع، بعدما فشل عناصر جهاز الأمن والمخابرات والشرطة في إجبار المتظاهرين على مغادرة المكان.).
6-
صحيفة "الشرق الاوسط" اللندنية :
*- ( تم النشر منذُ دقيقة واحدة -اعتصام مليوني يطالب الجيش بالتخلي عن البشير، بدأ مئات الآلاف من السودانيين اعتصاماً أمام مقر الجيش، منذ الليلة قبل الماضية، واستمر طوال يوم أمس، معلنين بقاءهم حتى رحيل الرئيس عمر البشير. من جانبه، أكد «مجلس الدفاع والأمن» برئاسة البشير، في بيان أمس، «ضرورة الاستماع لرؤية ومطالب المحتجين»، فيما أعلن الجيش حظر التجوال الذي تجاهله المعتصمون، وطالبوه بالانحياز إليهم والتخلي عن الرئيس وحكومته.وقال شهود عيان ل«الشرق الأوسط» إن مئات الآلاف من المحتجين عبروا الجسور من مدينتي أم درمان والخرطوم بحري لينضموا إلى موقع الاعتصام الذي توسعت رقعته على مدى 4 كيلومترات مربعة، حيث فاق العدد حشود «مليونية 6 أبريل (نيسان)». وكشف مجلس الدفاع والأمن عن «اتخاذ حزمة من التدابير لتعزيز السلام والاستقرار في البلاد»، فيما أعلنت لجنة الأطباء المركزية مقتل 6 متظاهرين برصاص القوات النظامية، فجر أمس، أثناء محاولتها فض المتظاهرين الغاضبين. لكن البشير رفض تخليه عن السلطة «إلا عبر صندوق الانتخابات». الأمر الذي ترفضه المعارضة، وتعتبره محاولة لكسب الوقت، وسعيه لتعديل الدستور للاستمرار في الحكم. وشلت الاحتجاجات الحياة في الخرطوم بشكل شبه كامل، إذ سد المتظاهرون مداخل وسط الخرطوم الشرقية والشمالية، وأغلقوا جسري «الجيش» و«الجامعة»، اللذين يربطان الخرطوم بالخرطوم بحري، بالحجارة وبالحشود البشرية، كما أغلقوا أكبر شوارع الخرطوم عند تقاطعها مع شارع «قيادة الجيش»، ومنعوا مرور السيارات، عدا تلك التي تحمل المياه والمؤن، بالإضافة إلى سيارات الجيش. وتعطل عمل كثير من الدوائر الرسمية، فيما أعلنت مؤسسات خاصة يوم أمس عطلة.).
7-
صحيفة "نيويورك تايمز":
*- (تم النشر منذُ دقيقة واحدة- السودان الان السودان عاجل، : شعار تسقط بس بالسودان يكسب زخما جديدا ترى نيويورك تايمز أن شعار "تسقط بس" -الذي ظل المحتجون بالسودان يرفعونه ضد نظام الرئيس عمر البشير- كسب زخما جديدا منذ أمس الأول مع احتشاد مئات الآلاف أمام قيادة الجيش بالخرطوم وحماية عدد من قوات الجيش للمحتجين ضد قوات الأمن التي تحاول تفريقهم. ونقلت الصحيفة في تقرير لها أن موقف حكومة البشير -التي تبدو قبضتها على السلطة أقوى من قبضة نظام بوتفليقة بالجزائر- قد بدأ يضعف مع تصاعد الاحتجاجات منذ السبت كما بدت غير قادرة على بلورة كيفية الرد. وكانت مشاعر متباينة من القلق والابتهاج تعتري المحتجين -كما تصف الصحيفة المشهد هناك- مع توقعات بالهجوم ضدهم. ونسبت نيويورك تايمز إلى وزير الخارجية الأسبق إبراهيم طه أيوب -الذي شارك عدة مرات في الاحتجاجات خلال الأشهر الماضية- قوله إن ما يجري حاليا أكبر ضربة توجه لحكومة البشير، وتوقع أن تستمر الهجمات ضد المحتجين كلما سنحت الفرصة لقوات الأمن. ويقول محتجون أمام القيادة العامة للجيش -طلبوا عدم الإفصاح عن أسمائهم- إنهم لم يتعرضوا للعنف الذي كانوا يتوقعونه وإن المزاج العام وسطهم يغلب عليه المرح. وقال أحدهم أفصح عن اسمه الأول فقط وهو السموءل "رجال الجيش حمونا من قوات أخرى تابعة للحكومة". وختمت نيويورك تايمز تقريرها بحديث أيوب الذي قال فيه إن الرتب داخل الجيش -التي تدعم أو على الأقل تتضامن مع المحتجين- ليست واضحة، لكن من المؤكد أن قادة القوات المسلحة يقفون مع الرئيس، أما ضباط الصف والرتب الوسطى فهم الذين يعوّل عليهم المحتجون لحمايتهم.).
8-
*- (- تم النشر منذُ ساعتين – السودان الان السودان عاجل- شاهد : فيديو متداول من امام المطار لمغادرة قيادات سودانية خارج البلاد- المشهد / تداول مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي بشكل واسع، مقطع فيديو ملتقط من امام مطار العاصمة الخرطوم يظهر فيه وصول سيارات مراسم الى المطار ويزعم بأنها تحمل قيادات بارزة تغادر البلاد عقب تصاعد الاحتجاجات امام مقر القيادة العامة للجيش . وعلق ملتقط الفيديو لطائرة تاركو على وشك الإقلاع بأن قبيل إنطلاق الرحلة وصلت عربات مراسم تحمل شخصيات بارزة أوصلتهم للطائرة من ثم أقلعت، علمًا بأن الفيديو لم يوضح ما ان كانت الشخصيات سياسية او غير ذلك . وبالتزامن مع تصاعد الاحتجاجات أمام مقر القيادة العامة للجيش خلال الايام القليلة الماضية تنتشر العديد من الشائعات حول مغادرة قيادات سياسية بارزة السودان علمًا بان الشائعات طالت أيضًا رئيس الجمهورية عمر البشير . ولليوم الثالث على التوالي يواصل آلاف المتظاهرين السودانيين اعتصامهم أمام مقر القيادة العامة للجيش في الخرطوم، على الرغم من تعرضهم لإطلاق الغاز المسيل للدموع، داعين المؤسسة العسكرية لدعم مطالبتهم باستقالة الرئيس عمر البشير. وفي وقت سابق أنتشرت شائعات بشكل واسع السبت والاحد عن هروب الرئيس البشير ونفى القيادي بحزب المؤتمر الوطني عبد السخي عباس، ما أثير حول مغادرة رئيس الجمهورية عمر البشير وقال: »الرئيس لم يهرب وموجود وبرفقة أسرته داخل منزله ببيت الضيافة« , علمًا بأن الرئيس ظهر الاحد عقب تلك الشائعات في إجتماع مع مجلس الدفاع الوطني.
أضغط هنا لمشاهدة الفيديو
9-
صحيفة "نخبة السودان":
(الإثنين 08-04-2019 – السلطات السودانية تفشل بفض الإعتصام أمام مقر الجيش، نفذت قوات أمنية سودانية، في الساعات الأولى من صباح اليوم الإثنين، محاولة لفض إعتصام عشرات الآلاف أمام مقر قيادة الجيش في الخرطوم والذي دخل يومه الثالث على التوالي للمطالبة بتنحي نظام الرئيس عمر البشير. ومنذ مساء الأحد أوردت تقارير صحفية عن مصادر حكومية عن قرار أتخذ بفض الإعتصام بالقوة، ما أثار مخاوف من إستنساخ التجربة المصرية في فض ميدان رابعة العدوية. وطبقاً لمعتصمين تحدثوا ل"العربي الجديد" فإن وحدات أمنية أطلقت قنابل صوتية من بعيد على المعتصمين أعقبتها بإطلاق كميات كثيفة من الغاز المسيل للدموع، ما أثار في البد إرتباكاً في صفوف المعتصمين، لكن سرعان ما تماسكوا وإستعادوا تنظيم أنفسهم، لينتظموا من جديد في ترديد الهتافات، المطالبة بتنحي البشير ونظامه. وتعرض الإعتصام لمحاولة ثانية من قبل القوات الأمنية لفضه، وسط أنباء عن وقوع إصابات بالرصاص الحى وسط المعتصمين. وبحسب شهود عيان فإن ضابطاً برتبة رفيعة في الجيش السوداني، خرج على المعتصمين فجر اليوم وطالبهم بإخلاء محيط القيادة العامة، قبل أن تتم مداهمتهم بإستخدام العصي والخراطيم، لينسحب المعتصمون بأعداد كبيرة إلى منطقة نفق بري، شمال القيادة العامة. إلى ذلك افادت تقارير اولية بوقوع إصابات خطيرة وسط المعتصمين نتيجة تعرضهم لإطلاق الرصاص الحي، وطلب أطباء على مواقع التواصل من زملائهم اللحاق بهم لإنقاذ الجرحى والمصابين. وشهد يوم الأحد تزايداً كبيرة في أعداد المعتصمين، حيث بدأ جدل كبير حول الرقم الذي وصل إليه العدد، وتفاوت التقديرات ما بين 200 ألف إلى مليون. وشهدت معظم أحياء الخرطوم يوم الأحد تظاهرات ليلية أغلق فيها المحتجون عدد من الشوارع الرئيسة وأحرقوا إطارات السيارات القديمة، فيما أكد عدد من شهود العيان أن قوات الشرطة والأمن لم تتدخل لتفريقهم. وشهد محيط قيادة الجيش السوداني حضوراً لافتا لمشاهير الفن والرياضة والمسرح والدراما، حيث بث ناشطون في مواقع التواصل الإجتماعي مقطع فيديو لإثنين من أشهر الفنانين الشباب وهما عصام البنا ومنتصر هلالية، وهما يرددان أغان وطنية أمام الحشود، وتمكن المعتصمون لأول مرة من إدخال مكبرات الصوت إلى مكان الاعتصام. وأعلن تحالف إعلان الحرية والتغيير الذي يتزعم الإعتصام وقبله التظاهرات السلمية، نيته عقد مؤتمر صحفي يوم الاثنين عند الواحدة ظهراً بالتوقيت المحلي، يتحدث فيه قادة فصائله مباشرة للمعتصمين. وكان الاتحاد الأوروبي قد حث الحكومة السودانية في بيان له على تدشين عملية إصلاح شاملة تستجيب للمطالب الشعبية، كما حث البيان قوات الأمن على عدم استخدام الأسلحة ضد المتظاهرين ولا الغاز المسيل للدموع، مع التشديد على ضرورة إطلاق سراح المعتقلين السياسيين. وأوضح الإتحاد الأوروبي أنه ينتظر أن تحرك الدعوة للتغيير التزاما ببدء عملية سلمية، ذات مصداقية، وشرعية، تسمح للسودان بتنفيذ إصلاحات جوهرية تضمن الأمان الاقتصادي والتمثيل السياسي الذي يستحقه الشعب السوداني، وتضمن إستقرار دول الجوار السوداني.).
10-
صحيفة "نخبة السودان":
*- (الإثنين 08-04-2019 – فيديو... المعتصمون يشعلون الضوء في شوارع الخرطوم بهواتفهم- رسم المحتجون المطالبون بتنحي الرئيس السوداني عمر البشير، لوحة ضوئية غطت مساحة الاعتصام الذي أعلنوه أمام قيادة الجيش وعلى مقربة من مقر البشير. حيث قام المعتصمون مساء اليوم بإضاءة هواتفهم الذكية لمواجهة انقطاع التيار الكهربائي، وكرسالة على حشدهم الكبير. وفي وقت سابق أعلنت وزارة الموارد المائية والري والكهرباء السودانية عن انقطاع كامل للكهرباء في البلاد اليوم الأحد دون تقديم تفسير لهذا الانقطاع، لكن الكهرباء عادت لاحقا إلى بعض المناطق.).
11-
موقع "سبوتنيك" الروسي:
( تم النشر منذُ دقيقة واحدة – السودان الان السودان عاجل- سقوط أول قتيل بالجيش السوداني إثر إطلاق نار من الشرطة- توفي شخصان، بينهما عنصر بالجيش السوداني، متأثران بإصابتهما بجروح خلال مظاهرات تشهدها العاصمة السودانية الخرطوم للمطالبة برحيل الرئيس عمر البشير عن السلطة. وبحسب بيان لجنة أطباء السودان المركزية، اليوم الاثنين، على "فيسبوك": "استشهد سامي شيخ الدين، من منسوبي قوات الشعب المسلحة، قبل قليل، متأثراً بجراحه أثناء محاولة الدفاع عن المعتصمين بعد تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن". وتابع البيان: "استشهد في الساعات الأولى من صباح اليوم إبراهيم عثمان 55 عاما، من ساكني حي يثرب بجنوب الخرطوم، متأثراً بجراحه نتيجة تعرضه للضرب والتعذيب من قبل المليشيات الأمنية بضاحية يثرب"، على حد وصفه. ولم تعلق السلطات الأمنية السودانية بتأكيد حالتي الوفاة.).
12-
: CNN –
*- (-حصري.. يوم من انتفاضة السودان: تعذيب وثلاجة وبيوت أشباح ورعب- تشن السودان حملة كثيفة ضد المظاهرات والمعارضين، إذ أن الخرطوم كانت تمر لعدة أشهر الآن بعملية مطالبة بالديمقراطية، أغلبها أخفيت بشدة عن العالم من قبل الحكومة السودانية. ورغم ذلك فإن الناس يخاطرون بكل شيء للتغيير، حتى مع عمل الولايات المتحدة لإعادة العلاقات الدبلوماسية مع السودان.).
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.