دعا والي غرب دارفور حماد عبد الرحمن، كل من عبد العزيز الحلو وعبد الواحد نور للحاق بركب السلام، وقال إن الوطن يسع الجميع. وذكر لدى مخاطبته لقاء الفعاليات السياسية بمحلية لقاوة اليوم الخميس, إن تحقيق السلام أحد مطلوبات ثورة ديسمبر المجيدة التي مهرت بدماء الشهداء. وطالب الجميع بالعمل على إشاعة روح السلام وقبول الآخر، مرحبًا بشركاء السلام من حركات الكفاح المسلح في بناء الدولة السودانية . وأشاد حماد بالتعايش السلمي بمحلية لقاوة؛ والذي يعتبر أنموذجًا في التماسك المجتمعي، مؤكدًا قيام مؤتمر التعايش السلمي بين مكونات لقاوة بالتنسيق الجيد مع الإدارة الأهلية في الأيام المقبلة. وبارك رفع اسم السودان من قائمة الدول التي ترعي الإرهاب، موضحًا أن الشعب السوداني لم يكن إرهابيًا لكنه تحمل وزر أعمال النظام البائد الذي أدخل البلاد في هذا النفق المظلم بأفعاله غير المسؤولة، مجددًا العزم على معالجة كافة القضايا الخدمية وفق الأولويات والإمكانيات، مبينًا أن حكومته ورثت نظاماً خدمياً متردياً في كافة الجوانب وبكل محليات الولاية. وتعهد بإيقاف الهدر المتعمد للموارد ومحاربة الفساد بالقانون، مضيفًا "لا مكان لفاسد بيننا ولا لظلم أو تشفٍ أو تصفية حساب مع أحد " وأكد اهتمامه بمعاش الناس وإنزال برنامج سلعتي في مقبل الأيام بكل المحليات بتوفير السلع الاستراتيجية بسعر المصنع من أجل تخفيف حدة الغلاء. وشدد الوالي على أهمية الاستقرار الأمني وإشاعة روح السلام، موضحًا أن التفلتات الأمنية قضية أرقت مضاجع أهل الولاية، وأعاقت كافة مشروعات التنمية، مؤكدًا التصدي للظواهر السالبة بالحسم ومحاربة المتفلتين . وأبان أن غرب كردفان, من أغنى الولايات إلا أنها من أكثر الولايات ترديًا في الخدمات، مطالبًا في هذا الصدد الجميع بالعمل على وحدة الصف ولم الشمل من أجل الاستغلال الأمثل للموارد وقيادة النهضة.